كفعمي العاملي
April 13th,2008, 07:03 PM
هذه الكلمة لا شأن لها بمن إمتهن عملية التحريف الواقعة منذ صدر الإسلام ولا بمحاولات تحجيم دور الرسالة الخاتمة ولا بالإجهاز على صفات الخالق نفسه ولا بالتغيير والتبديل في عقائد الدين ولا علاقة لها بالتأكيد بآلاف الكاذابين الذين وضعوا الحديث عن النبي (ص) مقابل رشوة وبهدف التضليل ولا بالذين مهدوا لهم بمنع كتابة الحديث مدة أربعين سنة منذ وفاة النبي (ص) وأفسحوا المجال لقصص المتأسلمة من أهل الكتاب بالتغلل في التراث الإسلامي ولا بالذين استخدموا أسلوب الإغتيالات للمعارضيين بعد وفاته (ص) مباشرة ولا بالذين إنتقوا الولاة والقادة الفسقة والكفرة بشكل خاصة ليولهم ويسلطوهم على رقاب المسلمين ولا علاقة له بالمتآمرين في عهد النبي (ص) ليتبع ( أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم ) ولا بالذين (يلمزوك في الصدقات ) ولا بالذين (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد اُمروا أن يكفروا به ) ولا بالذين (وهموا بما لم ينالوا ) ولا (بالمنافقين والمنافقات ) ولا بالذين (في قلوبهم مرض ) ولا (بالمؤلفة قلوبهم ) ولا بالذين ( يؤذون رسول الله ) ولا بالذين (ينادونك من وراء الحجرات ) (ولاترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) ولا بالذين إذا لم يُعطوا من الغنائم (إذا هم يسخطون) ولا بالذين الهتهم تجارتهم عن ( ذكر الله وإقام الصلاة ) فتركوه قائماً ولا بالذين (جاءوا بالإفك عصبة منكم ) ولا بنسائه اللاتي يتآمرن ويتظاهرن عليه ولا بالذين (يتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول )ولا بالذين (ويحلفون بالله إنهم منكم وما هم منكم ) ولا بالذين (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم ) ولا بالذين إرتدوا عن دينهم (أفإين مات أو قتل )إنقلبوا على أعقابهم ولا بالذين كرهوا ( بعض ما أنزل الله ) و(يكتمون ما أنزل الله ) والذين ( وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى )(الشيطان سوّل لهم وأملى لهم )
وهذه الكلمة ليست للذين أجهزوا على ميزانية الدولة المالية ونهبوها ووزعوها على اتباعهم وأقاربهم ولا بالذين قسموا المال بطريقة فئوية طبقية وسنّوا نظاماً للحكم (وصية بينهم ) وليس (شورى بينهم ) ولا بالذين حولوه وراثة تتالقفه الغلمان ولا بالذين منعوا الناس من تفسير القرآن والسوأل عن معاني الآيات وسموه تكلفاً والذين فرضوا الإقامة الجبرية على علماء الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وحذيفة وغيرهم من أجل الا تنكشف خيوط المؤامرة والذين سلموا الشام ملكاً صرفاً لمعوية مدة عشرين سنة أميراً ومثلها خليفة ولا علاقة لها بالذين جمعوا ما كتب من سنة النبي (ص) واحرقوها مرتين على يد خليفتين وأفتوا عشرات الفتاوى المخالفة لنصوص دينية واضحة وحرفوا مئات التحريفات في العبادات والمناسك وتوزيع الثروة والمعاملات والإرث والشعارات الدينية ولا بالذين أخروا كتابة هذه الأحاديث بعد ما أكد الرسول على الكتابة والتسجيل وقام بنفسه بالإشراف على تعليم الكتابة والقراءة وحض عليه ما تقدم أعلاه يؤكد حجم المؤامرة وأبعادها ويدل على قوة المتأمرين وكثرتهم وإمتلاكهم زمام الأمور ما مرّ أعلاه من الآيات القرآنية زعموا فيها جميعاً بأسباب نزولها التي إبتدعوها أنها نزلت في رجل واحد هو ( عبد الله بن أبي سلول ) أو في أصنام قريش أو في بعض أهل الكتاب أما معاصري العهد النبوي صحابة ولو لم يروه ولم يسمعوا منه وكل صحابي هو عدل وثقة ولا يجوز نقده والحديث عن افعاله ومخازيه وكانت تلك القاعدة من أبرز خططهم للإجهاز على الرسالة وتحريفها وتمرير الأكاذيب الموضوعة وإيجاد المبرارت فكانت النتيجة أن إشتغلت الآف الأقلام المأجورة بتبرير أعمال السلف وإعتبارها جميعاً أعمالاً صالحة حتى تلك الحروب التي غرقوا فيها بالدماء حتى القتل والزنا وشرب الخمر ومخالفة صريح القرآن الكريم قد بررت على أنها إجتهاد بعضهم إتجاه بعض وأنهم جميعاً على حق !!!!!!!!!!!!!! وبقية أقلية من أهل القبلة تنظر للأمر من وجهة نظر قرآنية وتاريخية ومنطقية فكانت تلك الفئة هي الوحيدة المغضوب عليها والضآلة والواجب ملاحقتها وقتلها وتشريدها وتكفيرها لقد ضحك العالم من هذه الأمة التي يكفر بعضهم بعضا ولكنهم أبداً ليس مسموح لهم كشف المؤامرة الكبرى وفضحها لا بل يجب تقديس أبطالها لقد ضحكوا على عقول الناس وجعلوهم يؤمنون أن إختلاف الأمة رحمة وفي عين الوقت يكفرون المخالفين لهم وفي عين الوقت يؤمنون بصلاح جميع المتحاربين وأهل الفتن والبدع في الصدر الأول فهل يوجد أمة بلغت من الجهل هذا الحد والذي والمضحك المبكي أن الذي يصرح بالمؤامرة يُتهم بتفريق الأمة وكأن الأمة إجتمعت في يوم من الأيام وصدق رسول الله (ص) حين يتنبأ بأن الإسلام لا يبقى منه إلا أسمه ومن القرآن إلا رسمه وأصبح الأخيار من يقوم بالتحريف والتبرير والأشرار من يريد فرز الخبيث من الطيب
(وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار * أتخذنهم سخرياً أم زاغت عنهم الأبصار )
فحتى وهم داخلين النار يسألون عنهم ظناً منهم أنهم معهم فأي غباء وعناد هذا الذي ران على قلوبهم يحسبون هذه القلة أشرار حتى وهم داخلين النار
لقد إمتلأت كتبهم بالشيء وضده بما يتناسب مع كل الأذواق ففي صحيح البخاري تجد فضل الجهاد والمجاهدين ولكنك أيضاً تجد أن الجلوس في الدار أفضل من الجهاد حديث يدعو إلى العزلة عند حدوث الإختلاف وفي نفس الوقت حديث يبين أن التمسك بأصحابه وما هم عليه هو طريق الهدى فكيف تكون العزلة هي طريق أهل الهدى وأي أصحاب يقصدهم الحديث وإنما الفتن وقعت أول ما وقعت بينهم !!!!!!!!!
وترى أحاديث في مناقب علي (ع) والتمسك به عند الإختلاف وفي نفس الوقت هناك أخرى تمتدح الخارجين عليه غريب حديث يبين أن علي لا يخرجهم من الهدى وأنه مع القرآن وأخرى فيمن خالفه فكن ما تشاء من أصحاب علي (ع) او من أصحاب معوية فتجد ما يؤيد وجهة نظرك
في صحيح البخاري حديث (اصحابي كالنجوم ) إنه حديث يزكي جميع الصحابة ويجعلهم كلهم هاديين مهديين مما لاتجد له مثيلاً في تشابه الدمى أو الرجال الآليين الخارجين من مصنع واحد وبقالب واحد وكيف يؤمن عاقل بمثل هذا الحديث وهو يرى أصحاب وأتباع أي مصلح ليسوا سواء بالإخلاص والصدق مهما كان الرجل فذاً ومضحياً للإنسانية بل هؤلاء هم أكثر الناس إبتلاء بمن يصاحبهم (وكذلك جعلنا لكل نبيّ عدواً من المجرمين ) وكيف يستقيم هذا الحديث مع حديث أخر موجود بنفس الكتاب وهو حديث الحوض وفيه أن جمع من أصحابه إرتدوا بعده القهقرى عجيب أين العقل والمنطق ؟ وكيف يستقيم هذا مع ذاك والأنكى أنه كله صحيح سبحان الله !!!!!!
والله لقد ضحكت الأمم من غباء وجهل هؤلاء وهل هناك أغبى وأجهل من أمة تؤمن بكل صيحة لإنقاذها ولا تؤمن بأنها هي في الواقع المنقذ للعالم أجمع
خلاصة الكلام هذه الكلمة او قل هذه الزفرة ليست لأولئك المحرفين وبالتأكيد ليست لأتباعهم وأشياعهم هي للأحرار فقط لمن يقرا ما بين السطور لمن يبحث عن دينه وعقيدته بين ركام التحريف والتزييف للباحثين عن تاريخهم الذي أخفاه ويخفيه حفنة من الذين إشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً للباحثين عن مستقبلهم الذي جعلوه لايتضمن سوى قيام الساعة على شرار الخلق متناسين الحتمية التاريخية للبشرية والوعد الإلهي (إني جاعل في الأرض خليفة ) هذا الذي أسجد له الملائكة
(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ) والكارهون والمكذبون والمحرفون والضالون والمزيفون
سوأل : لقد وصف الله القرآن بأنه نور وهدى وآيات بينات ومبينات ومفصلت وتفصيلاً لكل شيء وأنه مُبينٌ ومنير ومستبين ومبين .....الخ ولكن الموجود أن الأمة متفقة على لفظ القرآن ومختلفة على معناه فكيف أنزل الله الكتاب لتوحيد الأمم وتخليصها من الإختلاف فإذا المسلمون أنفسهم مختلفين في معاني القرآن ؟؟؟؟؟؟ وما هو السبب في ذلك ؟؟؟؟؟نسأل القرآن فيجيبنا أن سبب الإختلاف هو بقاء كفرة وزائغين ومرتابين وبغاة وأن الإختلاف ليس نتيجة الجهل بل جاء نتيجة العلم المنحرف والبغي
( فما إختلفوا إلا من بعد ما جأءهم العلم بغياً بينهم )
( وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه )
(ولكن اختلفوا فيه فمنهم من أمن ومنهم من كفر )
(....... فما اختلفوا حتى جاءهم العلم )
فكيف يقول البعض أن الصحابة إجتهدوا فإختلفوا فتحاربوا ؟ أهناك إختلاف بعد نزول البينات والنور والهدى ؟
( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات )
فالله تعالى يقول ( لتُبين لهم ) فقولهم أنهم إجتهدوا من بعده فيه دلالة على إتهامهم الرسول بعدم التبيين وليس بعد هذا الضلال ضلال فقولهم معناه بشكل أوضح أن النبي لم يبيين ما فيه الكفاية فجاءوا بعد وفاته (ص) وإجتهدوا لتبيانه بعد أن تيقنا بأن القرآن الكريم فيه تفصيل كل شيء ويتضمن قطعاً توضيح لكل قضية قد يُختلف عليها لأن هذا هدف وجوهر تنزيله وهو تبيان كل شيء فقولهم إفتراء على الله وكتابه ورسوله (ص) فهل بعد الحق إلا الضلال
تفكروا يا أولي الألباب من بغى على من ؟ ومن هي الفئة الباغية ؟
وهذه الكلمة ليست للذين أجهزوا على ميزانية الدولة المالية ونهبوها ووزعوها على اتباعهم وأقاربهم ولا بالذين قسموا المال بطريقة فئوية طبقية وسنّوا نظاماً للحكم (وصية بينهم ) وليس (شورى بينهم ) ولا بالذين حولوه وراثة تتالقفه الغلمان ولا بالذين منعوا الناس من تفسير القرآن والسوأل عن معاني الآيات وسموه تكلفاً والذين فرضوا الإقامة الجبرية على علماء الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وحذيفة وغيرهم من أجل الا تنكشف خيوط المؤامرة والذين سلموا الشام ملكاً صرفاً لمعوية مدة عشرين سنة أميراً ومثلها خليفة ولا علاقة لها بالذين جمعوا ما كتب من سنة النبي (ص) واحرقوها مرتين على يد خليفتين وأفتوا عشرات الفتاوى المخالفة لنصوص دينية واضحة وحرفوا مئات التحريفات في العبادات والمناسك وتوزيع الثروة والمعاملات والإرث والشعارات الدينية ولا بالذين أخروا كتابة هذه الأحاديث بعد ما أكد الرسول على الكتابة والتسجيل وقام بنفسه بالإشراف على تعليم الكتابة والقراءة وحض عليه ما تقدم أعلاه يؤكد حجم المؤامرة وأبعادها ويدل على قوة المتأمرين وكثرتهم وإمتلاكهم زمام الأمور ما مرّ أعلاه من الآيات القرآنية زعموا فيها جميعاً بأسباب نزولها التي إبتدعوها أنها نزلت في رجل واحد هو ( عبد الله بن أبي سلول ) أو في أصنام قريش أو في بعض أهل الكتاب أما معاصري العهد النبوي صحابة ولو لم يروه ولم يسمعوا منه وكل صحابي هو عدل وثقة ولا يجوز نقده والحديث عن افعاله ومخازيه وكانت تلك القاعدة من أبرز خططهم للإجهاز على الرسالة وتحريفها وتمرير الأكاذيب الموضوعة وإيجاد المبرارت فكانت النتيجة أن إشتغلت الآف الأقلام المأجورة بتبرير أعمال السلف وإعتبارها جميعاً أعمالاً صالحة حتى تلك الحروب التي غرقوا فيها بالدماء حتى القتل والزنا وشرب الخمر ومخالفة صريح القرآن الكريم قد بررت على أنها إجتهاد بعضهم إتجاه بعض وأنهم جميعاً على حق !!!!!!!!!!!!!! وبقية أقلية من أهل القبلة تنظر للأمر من وجهة نظر قرآنية وتاريخية ومنطقية فكانت تلك الفئة هي الوحيدة المغضوب عليها والضآلة والواجب ملاحقتها وقتلها وتشريدها وتكفيرها لقد ضحك العالم من هذه الأمة التي يكفر بعضهم بعضا ولكنهم أبداً ليس مسموح لهم كشف المؤامرة الكبرى وفضحها لا بل يجب تقديس أبطالها لقد ضحكوا على عقول الناس وجعلوهم يؤمنون أن إختلاف الأمة رحمة وفي عين الوقت يكفرون المخالفين لهم وفي عين الوقت يؤمنون بصلاح جميع المتحاربين وأهل الفتن والبدع في الصدر الأول فهل يوجد أمة بلغت من الجهل هذا الحد والذي والمضحك المبكي أن الذي يصرح بالمؤامرة يُتهم بتفريق الأمة وكأن الأمة إجتمعت في يوم من الأيام وصدق رسول الله (ص) حين يتنبأ بأن الإسلام لا يبقى منه إلا أسمه ومن القرآن إلا رسمه وأصبح الأخيار من يقوم بالتحريف والتبرير والأشرار من يريد فرز الخبيث من الطيب
(وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار * أتخذنهم سخرياً أم زاغت عنهم الأبصار )
فحتى وهم داخلين النار يسألون عنهم ظناً منهم أنهم معهم فأي غباء وعناد هذا الذي ران على قلوبهم يحسبون هذه القلة أشرار حتى وهم داخلين النار
لقد إمتلأت كتبهم بالشيء وضده بما يتناسب مع كل الأذواق ففي صحيح البخاري تجد فضل الجهاد والمجاهدين ولكنك أيضاً تجد أن الجلوس في الدار أفضل من الجهاد حديث يدعو إلى العزلة عند حدوث الإختلاف وفي نفس الوقت حديث يبين أن التمسك بأصحابه وما هم عليه هو طريق الهدى فكيف تكون العزلة هي طريق أهل الهدى وأي أصحاب يقصدهم الحديث وإنما الفتن وقعت أول ما وقعت بينهم !!!!!!!!!
وترى أحاديث في مناقب علي (ع) والتمسك به عند الإختلاف وفي نفس الوقت هناك أخرى تمتدح الخارجين عليه غريب حديث يبين أن علي لا يخرجهم من الهدى وأنه مع القرآن وأخرى فيمن خالفه فكن ما تشاء من أصحاب علي (ع) او من أصحاب معوية فتجد ما يؤيد وجهة نظرك
في صحيح البخاري حديث (اصحابي كالنجوم ) إنه حديث يزكي جميع الصحابة ويجعلهم كلهم هاديين مهديين مما لاتجد له مثيلاً في تشابه الدمى أو الرجال الآليين الخارجين من مصنع واحد وبقالب واحد وكيف يؤمن عاقل بمثل هذا الحديث وهو يرى أصحاب وأتباع أي مصلح ليسوا سواء بالإخلاص والصدق مهما كان الرجل فذاً ومضحياً للإنسانية بل هؤلاء هم أكثر الناس إبتلاء بمن يصاحبهم (وكذلك جعلنا لكل نبيّ عدواً من المجرمين ) وكيف يستقيم هذا الحديث مع حديث أخر موجود بنفس الكتاب وهو حديث الحوض وفيه أن جمع من أصحابه إرتدوا بعده القهقرى عجيب أين العقل والمنطق ؟ وكيف يستقيم هذا مع ذاك والأنكى أنه كله صحيح سبحان الله !!!!!!
والله لقد ضحكت الأمم من غباء وجهل هؤلاء وهل هناك أغبى وأجهل من أمة تؤمن بكل صيحة لإنقاذها ولا تؤمن بأنها هي في الواقع المنقذ للعالم أجمع
خلاصة الكلام هذه الكلمة او قل هذه الزفرة ليست لأولئك المحرفين وبالتأكيد ليست لأتباعهم وأشياعهم هي للأحرار فقط لمن يقرا ما بين السطور لمن يبحث عن دينه وعقيدته بين ركام التحريف والتزييف للباحثين عن تاريخهم الذي أخفاه ويخفيه حفنة من الذين إشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً للباحثين عن مستقبلهم الذي جعلوه لايتضمن سوى قيام الساعة على شرار الخلق متناسين الحتمية التاريخية للبشرية والوعد الإلهي (إني جاعل في الأرض خليفة ) هذا الذي أسجد له الملائكة
(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ) والكارهون والمكذبون والمحرفون والضالون والمزيفون
سوأل : لقد وصف الله القرآن بأنه نور وهدى وآيات بينات ومبينات ومفصلت وتفصيلاً لكل شيء وأنه مُبينٌ ومنير ومستبين ومبين .....الخ ولكن الموجود أن الأمة متفقة على لفظ القرآن ومختلفة على معناه فكيف أنزل الله الكتاب لتوحيد الأمم وتخليصها من الإختلاف فإذا المسلمون أنفسهم مختلفين في معاني القرآن ؟؟؟؟؟؟ وما هو السبب في ذلك ؟؟؟؟؟نسأل القرآن فيجيبنا أن سبب الإختلاف هو بقاء كفرة وزائغين ومرتابين وبغاة وأن الإختلاف ليس نتيجة الجهل بل جاء نتيجة العلم المنحرف والبغي
( فما إختلفوا إلا من بعد ما جأءهم العلم بغياً بينهم )
( وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه )
(ولكن اختلفوا فيه فمنهم من أمن ومنهم من كفر )
(....... فما اختلفوا حتى جاءهم العلم )
فكيف يقول البعض أن الصحابة إجتهدوا فإختلفوا فتحاربوا ؟ أهناك إختلاف بعد نزول البينات والنور والهدى ؟
( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات )
فالله تعالى يقول ( لتُبين لهم ) فقولهم أنهم إجتهدوا من بعده فيه دلالة على إتهامهم الرسول بعدم التبيين وليس بعد هذا الضلال ضلال فقولهم معناه بشكل أوضح أن النبي لم يبيين ما فيه الكفاية فجاءوا بعد وفاته (ص) وإجتهدوا لتبيانه بعد أن تيقنا بأن القرآن الكريم فيه تفصيل كل شيء ويتضمن قطعاً توضيح لكل قضية قد يُختلف عليها لأن هذا هدف وجوهر تنزيله وهو تبيان كل شيء فقولهم إفتراء على الله وكتابه ورسوله (ص) فهل بعد الحق إلا الضلال
تفكروا يا أولي الألباب من بغى على من ؟ ومن هي الفئة الباغية ؟