عاشق الامام السيستاني
April 1st,2008, 03:21 PM
السلام عليكم _ اود ان انقل لكم هذه القصه التي انقذ فيها الامام المنتظر احد الاتباع
روي الشيخ المجلسي عن الشيخ العابد المحقق شمس الدين محمد بن قلرون قال : كان في مدينة الحلّة يقال له : أبو راجح الحمامي ، وحاكم ناصبي اسمه مرجان الصغير ، وذات يو أخبروا الحاكم بأنّ أبا راجح يسبّ بعض الصحابة ! ، فأحضره وامره بضربه وتعذيبه ، فضربوه ضربا مهلكا على وجهه وجميع بدنه ، فسقطت أسنانه ، ثم أخرجوا لسانه وأدخلوا فيه إبرة عظيمة ، وثقبوا أنفه ، وجعلوا في الثقب خيطا وشدوا الخيط بحبل وجعلوا يدورون به في طرقات الحلّة ، والضرب يأخذه من جميع جوانبه ، حتي سقط على الأرض .
فأمر الحاكم بقتله ، فقال الحاضرون : أنّه شيخ كبير ، وسوف يموت من شدّة الضرب وكثرة الجراحات ز فتركوه على الأرض ، وجاء أهله وحملوه إلى الدار ، وكان بحالة فظيعة لا يشك أحد أنّ الرجل سيفارق الحياة ، ممّا نزل به من التعذيب الوحشي .
وأصبح الصباح ، وإذا الرجل قائم يصلي على أحسن حالة ، وقد عادت إليه أسنانه التي سقطت ، والتأمت جراحاته ، ولم يبق في بدنه أثر من ذلك التعذيب!!ة .
فتعجب الناس من ذلك ، وسلوه عن واقع الأمر ؟ فأخبرهم أنّه إستغاث بالإمام المهدي ( عجّل الله ظهوره ) وتوسل إلى الله تعالى به ، فجاءه الإمام إلى داره ، فامتلأت الدار نورا .
قال أبو راجح : فمسح الإمام بيده الشريفة على وجهي ، وقال لي أخرج وكدّ على عيالك ، فقد عافاك الله تعالى ، فأصبحت كما ترون .
ورآه محمد بن قارون وقد عادت إليه نضارة الشباب ، وأحمرّ وجهه واعتدلت قامته .
وشاع الخبر في الحلّة ، فامر الحاكم بإحضاره – كان قد رآه يوم أمس وقد تورم وجهه من الضرب – لما رآه صحيحا سليما ولا أثر للجراحات في جسمه ، خاف الحاكم خوفا شديدا ، وغيرّ سلوكه مع شيعة أهل البيت عليهم السلام ، وصار يحسن المعاملة معهم .
وكان أبو راجح – بعد لقائه بالامام عج– كأنه ابن عشرين سنة ولم يزل كذلك حتي أدركته الوفاة
نسألكم الدعاء
روي الشيخ المجلسي عن الشيخ العابد المحقق شمس الدين محمد بن قلرون قال : كان في مدينة الحلّة يقال له : أبو راجح الحمامي ، وحاكم ناصبي اسمه مرجان الصغير ، وذات يو أخبروا الحاكم بأنّ أبا راجح يسبّ بعض الصحابة ! ، فأحضره وامره بضربه وتعذيبه ، فضربوه ضربا مهلكا على وجهه وجميع بدنه ، فسقطت أسنانه ، ثم أخرجوا لسانه وأدخلوا فيه إبرة عظيمة ، وثقبوا أنفه ، وجعلوا في الثقب خيطا وشدوا الخيط بحبل وجعلوا يدورون به في طرقات الحلّة ، والضرب يأخذه من جميع جوانبه ، حتي سقط على الأرض .
فأمر الحاكم بقتله ، فقال الحاضرون : أنّه شيخ كبير ، وسوف يموت من شدّة الضرب وكثرة الجراحات ز فتركوه على الأرض ، وجاء أهله وحملوه إلى الدار ، وكان بحالة فظيعة لا يشك أحد أنّ الرجل سيفارق الحياة ، ممّا نزل به من التعذيب الوحشي .
وأصبح الصباح ، وإذا الرجل قائم يصلي على أحسن حالة ، وقد عادت إليه أسنانه التي سقطت ، والتأمت جراحاته ، ولم يبق في بدنه أثر من ذلك التعذيب!!ة .
فتعجب الناس من ذلك ، وسلوه عن واقع الأمر ؟ فأخبرهم أنّه إستغاث بالإمام المهدي ( عجّل الله ظهوره ) وتوسل إلى الله تعالى به ، فجاءه الإمام إلى داره ، فامتلأت الدار نورا .
قال أبو راجح : فمسح الإمام بيده الشريفة على وجهي ، وقال لي أخرج وكدّ على عيالك ، فقد عافاك الله تعالى ، فأصبحت كما ترون .
ورآه محمد بن قارون وقد عادت إليه نضارة الشباب ، وأحمرّ وجهه واعتدلت قامته .
وشاع الخبر في الحلّة ، فامر الحاكم بإحضاره – كان قد رآه يوم أمس وقد تورم وجهه من الضرب – لما رآه صحيحا سليما ولا أثر للجراحات في جسمه ، خاف الحاكم خوفا شديدا ، وغيرّ سلوكه مع شيعة أهل البيت عليهم السلام ، وصار يحسن المعاملة معهم .
وكان أبو راجح – بعد لقائه بالامام عج– كأنه ابن عشرين سنة ولم يزل كذلك حتي أدركته الوفاة
نسألكم الدعاء