يَا كَاظِم الْغَيْظ
March 23rd,2008, 11:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
كان هناك في النجف الاشرف طالب من طلاب الحوزه وكان هاذه الطالب من العباد الزاهدين في احد الايام كان هناك درس على فضل زيارة الامام الحسين (عليه السلام):_فذكر لهم الاستاذ ان فضل زيارة الامام الحسين (ع)تعادل الف حجة والف عمره:فلم يقتنع الطالب بذلك وقال ان بيت الله له من الفضل والكرامه ما يحصها وان زيارة الامام الحسين لا تعادل الحج
فخرج من الدرس وهو منزعج وجلس في مكان وحده يفكر بكلام الاستاذ واذا به يرى رجل كريم الهيبة فسلم عليه التلميذ فساله الرجل مالي اراك حزين مشغول البال فقص عليه القصه وقال له اني غير مقتنع بكلام الاستاذ
فجلس الرجل بجنبه وقال له ساروي لك امرا قد جرى اتسمح لي فوافق الطالب :_فقال له
_كان هناك ملك وكان الملك يحرسه العديد من الحراس والخدم يذهبون معه اينما يذهب :_في احد الايام واثناء ذهاب الملك الى الصيد واذا بغزاله وعندما طاردها الملك مع الحراس اذ بعاصفه ترابيه واثناء المطارده تفرق الملك عن الحرس والخدم فوجد الملك نفسه وحيدا فضل يسير بلصحراء واذا به بمنزل لا يوجد فيه الا شاب وامه العجوز
فلم يعرفو انه ملك من التراب والتعب الذي كان يغطي جسمه
وعندما جلس عندهم اضافوه فاحضرو له الطعام فلم يستطيع الملك ان ياكل الطعام لانه كان بسيط جدا فقال له الشاب ايها الضيف ماذا تحب ان تاكل لكي احضر لك فقال له الملك اني احب ان اكل قلب الماعز وكان الشاب مع امه يملكون اثنين من الماعز فقام الشاب الى امه وطلب منها ان يذبح احدى المواعز لكي يقدك القلب الى الضيف فوافقت الام فقام الشاب وذبح احداها وقدم الطعام الى الملك وفي اليوم الثاني قام الشاب فذبح الماعز الخرى من اجل ان يقدم الى الملك القلب حتى يستطيع الملك ان ياكل
وعندما هدأت العاصفه قام الملك بلانصراف وقدم الى الشاب هديه وهي خاتمه وقال له ايها الشاب اذا زرت المدينه فقدم الخاتم الى اي شخص وسوف يدليك على مكاني
وانصرف وبعد مرور فتره من الزمن زار الشاب المدينه صدفه وعندما وصل المدينه تذكر الضيف وتذكر الخاتم وعندما وصل سال احد الناس عن صاحب هذه الخاتم وكان الملك قد أوصى من سأل على صاحب الخاتم ودله على القصر فله مكافأة فاخذو الشاب الى القصر
وعندما راه الملك فرح فرح شديدا فاجلسه في جنبه وقص قصت الشاب وما عمله معه من الضيافه وقال لهم بماذا اجازيه فقال له احد الوزراء قدم له اغنام وحلال هديه له فقال له الملك اجلس لم تنصفه
فقام الاخر وقال له قدم له الكثير من الاغنام والاموال فقال له الملك اجلس لم تنصفه وضلو يطرحون عليه افكار والملك يقول لم تنصفوه الى ان قال له احدهم ايها الملك قدم له نصف الملك والثروة فقال له اجلس لم تنصفه فاحتار الجميع وسألو الملك ما الحل فقام الملك والبس الشاب تاج الملك وقال لهم اقدم له الملك وكل الاموال كما قدم لي كل ما يملك!:_
فقال الرجل الى التلميذ ان هاذه الشاب قدم الى الملك ما يملك من الطعام فاجزاه الملك بملكه _فماذا تقول بمن قدم لله نفسه واهله واخوانه من اجل نصر دين الله
فقال التلميذ والله صدقت وانه الان مقتنع وعندما اراد التلميذ ان يشكر الرجل التفت اليه ولاكنه لم يراه : وقد قيل انه الامام الحجه المنتضر(عجل الله تعال فرجه وسهل مخرجه)
اللهم صلي على محمد وال محمد
كان هناك في النجف الاشرف طالب من طلاب الحوزه وكان هاذه الطالب من العباد الزاهدين في احد الايام كان هناك درس على فضل زيارة الامام الحسين (عليه السلام):_فذكر لهم الاستاذ ان فضل زيارة الامام الحسين (ع)تعادل الف حجة والف عمره:فلم يقتنع الطالب بذلك وقال ان بيت الله له من الفضل والكرامه ما يحصها وان زيارة الامام الحسين لا تعادل الحج
فخرج من الدرس وهو منزعج وجلس في مكان وحده يفكر بكلام الاستاذ واذا به يرى رجل كريم الهيبة فسلم عليه التلميذ فساله الرجل مالي اراك حزين مشغول البال فقص عليه القصه وقال له اني غير مقتنع بكلام الاستاذ
فجلس الرجل بجنبه وقال له ساروي لك امرا قد جرى اتسمح لي فوافق الطالب :_فقال له
_كان هناك ملك وكان الملك يحرسه العديد من الحراس والخدم يذهبون معه اينما يذهب :_في احد الايام واثناء ذهاب الملك الى الصيد واذا بغزاله وعندما طاردها الملك مع الحراس اذ بعاصفه ترابيه واثناء المطارده تفرق الملك عن الحرس والخدم فوجد الملك نفسه وحيدا فضل يسير بلصحراء واذا به بمنزل لا يوجد فيه الا شاب وامه العجوز
فلم يعرفو انه ملك من التراب والتعب الذي كان يغطي جسمه
وعندما جلس عندهم اضافوه فاحضرو له الطعام فلم يستطيع الملك ان ياكل الطعام لانه كان بسيط جدا فقال له الشاب ايها الضيف ماذا تحب ان تاكل لكي احضر لك فقال له الملك اني احب ان اكل قلب الماعز وكان الشاب مع امه يملكون اثنين من الماعز فقام الشاب الى امه وطلب منها ان يذبح احدى المواعز لكي يقدك القلب الى الضيف فوافقت الام فقام الشاب وذبح احداها وقدم الطعام الى الملك وفي اليوم الثاني قام الشاب فذبح الماعز الخرى من اجل ان يقدم الى الملك القلب حتى يستطيع الملك ان ياكل
وعندما هدأت العاصفه قام الملك بلانصراف وقدم الى الشاب هديه وهي خاتمه وقال له ايها الشاب اذا زرت المدينه فقدم الخاتم الى اي شخص وسوف يدليك على مكاني
وانصرف وبعد مرور فتره من الزمن زار الشاب المدينه صدفه وعندما وصل المدينه تذكر الضيف وتذكر الخاتم وعندما وصل سال احد الناس عن صاحب هذه الخاتم وكان الملك قد أوصى من سأل على صاحب الخاتم ودله على القصر فله مكافأة فاخذو الشاب الى القصر
وعندما راه الملك فرح فرح شديدا فاجلسه في جنبه وقص قصت الشاب وما عمله معه من الضيافه وقال لهم بماذا اجازيه فقال له احد الوزراء قدم له اغنام وحلال هديه له فقال له الملك اجلس لم تنصفه
فقام الاخر وقال له قدم له الكثير من الاغنام والاموال فقال له الملك اجلس لم تنصفه وضلو يطرحون عليه افكار والملك يقول لم تنصفوه الى ان قال له احدهم ايها الملك قدم له نصف الملك والثروة فقال له اجلس لم تنصفه فاحتار الجميع وسألو الملك ما الحل فقام الملك والبس الشاب تاج الملك وقال لهم اقدم له الملك وكل الاموال كما قدم لي كل ما يملك!:_
فقال الرجل الى التلميذ ان هاذه الشاب قدم الى الملك ما يملك من الطعام فاجزاه الملك بملكه _فماذا تقول بمن قدم لله نفسه واهله واخوانه من اجل نصر دين الله
فقال التلميذ والله صدقت وانه الان مقتنع وعندما اراد التلميذ ان يشكر الرجل التفت اليه ولاكنه لم يراه : وقد قيل انه الامام الحجه المنتضر(عجل الله تعال فرجه وسهل مخرجه)