المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العالــــــــــــم الوهابي بن جبريين يضع عمر في دائرة الاتهام!!!



Kuwaitty
March 16th,2008, 07:33 PM
‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى بن حماد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏وهيب ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏موسى بن عقبة ‏ ‏عن ‏ ‏سالم أبي النضر ‏ ‏عن ‏ ‏بسر بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏زيد بن ثابت ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏اتخذ حجرة ‏ ‏قال حسبت أنه قال من حصير ‏ ‏في رمضان فصلى فيها ‏ ‏ليالي فصلى بصلاته ناس من أصحابه فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم فقال قد ‏ ‏عرفت الذي رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ‏
‏قال ‏ ‏عفان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وهيب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏موسى ‏ ‏سمعت ‏ ‏أبا النضر ‏ ‏عن ‏ ‏بسر ‏ ‏عن ‏ ‏زيد ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح البخاري (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=689&doc=0)



نبدأ الموضوع ببسم الله


يقول العالم الوهابي : بن جبرين


وقد أكمل الله له الدين، وبلغ البلاغ المبين، وأنزل عليه في آخر حياته قوله تعالى: }الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا{ المائدة:3، وهذه الآية واضحة الدلالة على كمال هذا الدين، وعدم الاحتياج فيه إلى إضافة أو زيادة أو تكميل في العبادات والقربات، وقد صح عن النبي r أنه قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري ومسلم، والمعنى أن كل حدث أو تجديد أو أمر أو إضافة عبادة لم يكن لها أصل في الشرع فإن ذلك مردود على من أحدثه، وليس هو من الدين الإسلامي، ولا يجوز التقرب به مهما كان قصد من اخترعه، ولو استحسنه أكثر الناس في بعض الأزمنة أو الأمكنة، وثبت أن النبي r كان يقول في خطبته: "إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة" رواه مسلم وغيره عن جابر t، وذكر أنه كان يقول ذلك في خطبة الجمعة، وفي رواية للنسائي: "وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار".



فنرى انه عمر ابتدع شيئ فيه زيادة وهي تجميع الناس على امام


‏وعن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عبد القاري ‏ ‏أنه قال ‏
‏خرجت مع ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس ‏ ‏أوزاع ‏ ‏متفرقون ‏ ‏يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته ‏ ‏الرهط ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال ‏ ‏عمر ‏ ‏نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله


صحيح البخاري (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1871&doc=0)





وعند ابن حبان في ‏"‏صحيحه ‏[‏وابن نصر في ‏"‏قيام الليل‏"‏ ص 90، و ص 114، وفيه‏:‏ من تكلم فيهن تقدم من قبل، وأخرجه الطبراني في ‏"‏الصغير‏"‏ ص 108‏]‏‏"‏ عن جابر بن عبد اللّه أنه عليه السلام قام بهم في رمضان، فصلى ثمان ركعات، وأوتر، ثم انتظروه من القابلة، فلم يخرج إليهم، فسألوه، فقال‏:‏ خشيت أن يكتب عليكم الوتر، انتهى‏.‏ وقد تقدم في الوتر، وعن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارئ، أنه قال‏:‏ خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد، فإِذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل، فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر‏:‏ إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد، لكان أمثل، ثم عزم، فجمعهم على أبيّ بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر‏:‏ ‏"‏نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل عن التي يقومون‏"‏، يريد آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله، انتهى‏.‏ وهذا يدل على أنها تركت إلى زمان عمر، دليل أن عمر جمع الناس على أبيّ بن كعب، واللّه أعلم، رواه البخاري ‏[‏في ‏"‏الصيام - في باب فضل من صام رمضان‏"‏ ص 269‏.‏‏]‏ أيضًا، وعن أبي ذر ‏[‏أخرجه أبو داود في ‏"‏باب قيام شهر رمضان‏:‏ ص 202، والترمذي‏:‏ ص 99، وابن ماجه‏:‏ ص 95، والنسائي في ‏"‏التهجد‏"‏ ص 238‏]‏ نحوه، رواه أصحاب السنن، وحسنه الترمذي، وصححه، وعن النعمان بن بشير نحوه، رواه النسائي ‏[‏في ‏"‏التهجد - في باب قيام شهر رمضان‏"‏ ص 238‏.‏‏]‏، قال النووي في ‏"‏الخلاصة‏"‏‏:‏ بإِسناد حسن‏.



نصب الراية لأحاديث الهداية (http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=271&CID=169&SW=نعمت#SR1)





=======================




ملخص الموضوع :

ابن جبرين قال: حدث أو تجديد أو أمر أو إضافة عبادة لم يكن لها أصل في الشرع فإن ذلك مردود على من أحدثه، وليس هو من الدين الإسلامي، ولا يجوز التقرب به مهما كان قصد من اخترعه، ولو استحسنه أكثر الناس


وعمر اضاف عبادة لم تكن لها اصل باعتراف عمر انها بدعة (1)





هامش
==========================

(1) ذٌكر في كتاب الطبقات الكبرى الجزء 3 صفحة 281:

فلما توفي أبو بكر رحمه الله واستخلف عمر بن الخطاب قيل لعمر خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المسلمون فمن جاء بعد عمر قيل له خليفة خليفة خليفة رسول الله عليه السلام فيطول هذا ولكن أجمعوا على اسم تدعون به الخليفة يدع به من بعده من الخلفاء فقال بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن المؤمنون وعمر أميرنا فدعي عمر أمير المؤمنين فهو أول من سمي بذلك وهو أول من كتب التأريخ في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة فكتبه من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة وهو أول من جمع القرآن في الصحف وهو أول من سن قيام شهر رمضان وجمع الناس على ذلك وكتب به إلى البلدان وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة وجعل للناس بالمدينة قارئين قارئا يصلي بالرجال وقارئا يصلي بالنساء وهو أول من ضرب في الخمر



بحث : Kuwaitty
BoJaSoM10

نور الولاية
March 16th,2008, 10:41 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين

سلمت يمنااك اخوي كويتي

يرفعععععععععع

بارك الله فيك

تحياتي

Kuwaitty
March 17th,2008, 12:38 AM
شــــكرا الاستاذة الفاضلة نور الولاية على مروركم ورفعكم للموضوع

Kuwaitty
March 29th,2008, 07:15 PM
شبهات وضعها لي السلف والردود عليها في بعض المنتديات الاخرى حتى نكفيه عناء النسخ واللصق:)



قال الكاتب :

الاخ المحترم وردت روايات من طرقنا تحفزنا بقيام التراويح فخذ مثلا (من صلى مع الامام حتى ينصرف كتبت له قيام ليلة )




الجواب:

بالرجوع إلى تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

يشرح هذا الحديث فيقول:

‏( إنه ) ‏
‏ضمير الشأن ‏
‏( من قام مع الإمام ) ‏
‏أي من صلى الفرض معه ‏
‏( حتى ينصرف ) ‏
‏أي الإمام ‏
‏( كتب له قيام ليلة ) ‏
‏, أي حصل له قيام ليلة تامة , يعني أن الأجر حاصل بالفرض وزيادة النوافل مبنية على قدر النشاط ; لأن الله تعالى لا يمل حتى تملوا , والظاهر أن المراد بالفرض العشاء والصبح لحديث ورد بذلك ‏

وايضا:
عون المعبود شرح سنن أبي داود

‏( قيام الليلة ) ‏
‏: أي حصل له ثواب قيام ليلة تامة يعني الأجر حاصل بالفرض وزيادة النوافل مبنية على قدر النشاط لأن الله لا يمل حتى تملوا . قال في المرقاة : والظاهر أن المراد بالفرض العشاء والصبح ‏



إذن الرواية لا تدل لا من قريب ولا بعيد بحلية التراويح وانها من بدع عمر



والسلام مسك الختام

Kuwaitty
March 29th,2008, 07:19 PM
يتبع يتبع


قال الكاتب:

في شيئ اسمه لغوي وفي شيئ اسمه اصطلاحي
الذي قصده مولانا الفاروق هو بالمعنى اللغوي



الجـــــواب:
لا اصطلاحي ولا لغوي

1905 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنهما

فأتى النووي وشرح هذه الرواية وقال:

(قوله فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر معناه استمر الأمر هذه المدة على أن كل واحد يقوم رمضان في بيته منفردا حتى انقضى صدرا من خلافة عمر ثم جمعهم عمر على أبي بن كعب فصلى بهم جماعة واستمر العمل على فعلها جماعة )

المصدر: شرح النووي على مسلم الجزء 6 صفحة 40

Kuwaitty
March 29th,2008, 07:25 PM
قال الكاتب:


نعم ورد انه النبي صلى الله عليه وسلم جمع الناس بقيام التراويح

((وفي رواية عند أبي داوود عن مولانا أبي ذر الغفاري رضوان الله عليه قال صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمضان, فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم بنا فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل فقلت((أي مولانا أبي ذر)) يا رسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة فقال صلى الله عليه وآله وسلم((ان الرجل اذا صلى مع الامام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة )), قال فلما كانت الرابعة لم يقم فلما كانت الثالثة جمع اهله ونساءه والناس فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قال , قلت ما الفلاح؟ قال السحور, ثم لم يقم بنا بقية الشهر





الجواب:




لا بأس ان ننتقل معك في شرح الرواية



[ 1375 ] ( فلم يقم بنا شيئا من الشهر ) أي لم يصل بنا غير الفريضة من ليالي شهر رمضان وكان إذا صلى الفرض دخل حجرته ( حتى بقى سبع ) أي من الشهر كما في رواية ومضى اثنان وعشرون
قال الطيبي أي سبع ليال نظر إلى المتيقن وهو أن الشهر تسع وعشرون فيكون القيام في قوله ( فقام بنا ) ليلة الثالثة والعشرين ( حتى ذهب ثلث الليل ) فصلى وذكر الله وقرأ القرآن ( فلما كانت السادسة ) أي مما بقي وهي الليلة الرابعة والعشرون ( فلما كانت الخامسة ) وهي الليلة الخامسة والعشرون
قال صاحب المفاتيح فحسب من آخر الشهر وهو ليلة الثلاثين إلى آخر سبع ليال وهو الليلة الرابعة والعشرون ( حتى ذهب شطر الليل ) أي نصفه ( لو نفلتنا ) بالتشديد ( قيام هذه الليلة ) وفي رواية بقية ليلتنا أي لو جعلت بقية الليل زيادة لنا على قيام الشطر
وفي النهاية لو زدتنا من الصلاة النافلة سميت بها النوافل لأنها زائدة على الفرائض
وقال المظهر تقديره لو زدت قيام الليل على نصفه لكان خيرا لنا ولو للتمني ( حتى ينصرف ) أي الإمام ( حسب له ) على البناء للمفعول أي اعتبر وعد ( قيام الليلة ) أي حصل له ثواب قيام ليلة تامة يعني الأجر حاصل بالفرض وزيادة النوافل مبنية على قدر النشاط لأن الله لا يمل حتى تملواقال في المرقاة والظاهر أن المراد بالفرض العشاء والصبح ( فلما كانت الرابعة ) أي من الباقية وهي السادسة والعشرون ( فلما كانت الثالثة ) أي من الباقية وهي ليلة السابع والعشرين ( جمع أهله ونساءه والناس ) أي الخواص منهم ( حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح ) قال الخطابي أصل الفلاح البقاء وسمي السحور فلاحا إذ كان سببا لبقاء الصوم ومعينا عليه ومن ذلك حي على الفلاح أي العمل الذي يخلدكم في الجنة

عون المعبود الجزء 4 صفحة 174



:)


انتهى.،،،


هل من سني او وهابي يشمر لنا ساعديه ويرد على بدعة عمر!؟