نور المنتظر
March 15th,2008, 12:08 PM
أهمية التعدين في الدولة المهدوية
نصت الأخبار الواردة بطرق الفريقين : بأن الأرض تظهر معادنها وكنوزها على سطحها حتى يراها الناس , وتلقي بأفذاذ كبدها كأمثال الأسطوانات من الذهب والفضة 0
وهذا يمكن فهمه على أساس أعجازي 0 بمعنى ا، ظهور المعادن على سطح الأرض يكون عن طريق المعجزة, تأييداً من الله تعالى للمهدي ودولته 0
وهذا الفهم محتمل , إلا انه ليس فهماً منحصراً 0 بل يمكن تقديم فكر آخر لا يكون الفهم الاعجازي بالقبول منه على أقل تقدير 0 وهو أن نفهم الشكل الطبيعي لظهور المعادن , وهو استخراجها بالإله , عن طريق تخطيط معين واهتمام خاص من قبل الدولة , حتى تتوفر المعادن بأيدي الكثيرين للقيام بها في الصناعات وإزجاء مختلف الحاجات 0
ولا يحفانا في هذا الصدد , أن تطبيق الحكم الإسلامي على المعادن يجعلها مملوكه للأفراد لا للدولة , بخلاف القوانين الوضعية التي تعتبرها جميعاً ملكاً للدولة 0
كما أنه يجعلها منتشرة بأيدي الآلاف لا بأيدي عدد قليل من الناس 0
وذلك: بأن نفترض أن الدولة المهدوية هي التي توفر آلات الاستخراج الضخمة , في تطبيق الحكم الإسلامي القائل :(أن كل من أستخرج شيئاً من المعدن يجب عليه أن يدفع خمسه الى الفقراء وهو يملك الباقي ) فينتج أن ألاف من العمال العاملين في المعادن سوف يملكون كميات ضخمة من المعدن المستخرج , وملايين من الفقراء تنسد حاجتهم عن طريق دفع خمس المقدار المستخرج إليهم
فإذا ضممنا الى ذلك الحكم الإسلامي القائل : ( بأنه لا يجوز للمستخرج أن يزيد مقدار ما يستخرجه وما يملكه من المعدن , على قوت سنته ) عرفنا أنه ليس من حق أي فرد من العاملين في المعدن أن يُثرى على حساب الآخرين , وإنما بمجرد أن تصل ثروته الى حد معين يفي بحاجته السنوية له ولعياله بما يناسب حاله أجتماعياً منعته الدولة عن الحصول على المقدار الزائد من المعدن , فأما أن يعتزل العمل ويسمح لغيره بالاستخراج لكي يملك من المعدن بهذا المقدار أيضاً , أو أن يعمل ويكون الناتج للدولة مباشرة 0
وعلى أي حال , فالدولة تملك الكمية الفائضة من المعادن عن كميات العمال وهي كميات كبيرة قد تزيد على ما ملكه العمال جميعاً بأضعاف كثيرة وهذه الكميات تستخرجها الدولة في صناعاتها وسد احتياجات العمال فيها 0
ومن هنا تكون المعادن , تحت الحكم العادل , قد أفادت بطريق مباشر وغير مباشر ملايين الناس , وأغنت ملايين العوائل في العالم 0
مقتبس من الموسوعة المهدوية
نصت الأخبار الواردة بطرق الفريقين : بأن الأرض تظهر معادنها وكنوزها على سطحها حتى يراها الناس , وتلقي بأفذاذ كبدها كأمثال الأسطوانات من الذهب والفضة 0
وهذا يمكن فهمه على أساس أعجازي 0 بمعنى ا، ظهور المعادن على سطح الأرض يكون عن طريق المعجزة, تأييداً من الله تعالى للمهدي ودولته 0
وهذا الفهم محتمل , إلا انه ليس فهماً منحصراً 0 بل يمكن تقديم فكر آخر لا يكون الفهم الاعجازي بالقبول منه على أقل تقدير 0 وهو أن نفهم الشكل الطبيعي لظهور المعادن , وهو استخراجها بالإله , عن طريق تخطيط معين واهتمام خاص من قبل الدولة , حتى تتوفر المعادن بأيدي الكثيرين للقيام بها في الصناعات وإزجاء مختلف الحاجات 0
ولا يحفانا في هذا الصدد , أن تطبيق الحكم الإسلامي على المعادن يجعلها مملوكه للأفراد لا للدولة , بخلاف القوانين الوضعية التي تعتبرها جميعاً ملكاً للدولة 0
كما أنه يجعلها منتشرة بأيدي الآلاف لا بأيدي عدد قليل من الناس 0
وذلك: بأن نفترض أن الدولة المهدوية هي التي توفر آلات الاستخراج الضخمة , في تطبيق الحكم الإسلامي القائل :(أن كل من أستخرج شيئاً من المعدن يجب عليه أن يدفع خمسه الى الفقراء وهو يملك الباقي ) فينتج أن ألاف من العمال العاملين في المعادن سوف يملكون كميات ضخمة من المعدن المستخرج , وملايين من الفقراء تنسد حاجتهم عن طريق دفع خمس المقدار المستخرج إليهم
فإذا ضممنا الى ذلك الحكم الإسلامي القائل : ( بأنه لا يجوز للمستخرج أن يزيد مقدار ما يستخرجه وما يملكه من المعدن , على قوت سنته ) عرفنا أنه ليس من حق أي فرد من العاملين في المعدن أن يُثرى على حساب الآخرين , وإنما بمجرد أن تصل ثروته الى حد معين يفي بحاجته السنوية له ولعياله بما يناسب حاله أجتماعياً منعته الدولة عن الحصول على المقدار الزائد من المعدن , فأما أن يعتزل العمل ويسمح لغيره بالاستخراج لكي يملك من المعدن بهذا المقدار أيضاً , أو أن يعمل ويكون الناتج للدولة مباشرة 0
وعلى أي حال , فالدولة تملك الكمية الفائضة من المعادن عن كميات العمال وهي كميات كبيرة قد تزيد على ما ملكه العمال جميعاً بأضعاف كثيرة وهذه الكميات تستخرجها الدولة في صناعاتها وسد احتياجات العمال فيها 0
ومن هنا تكون المعادن , تحت الحكم العادل , قد أفادت بطريق مباشر وغير مباشر ملايين الناس , وأغنت ملايين العوائل في العالم 0
مقتبس من الموسوعة المهدوية