كَرْبَلائِيَ
February 26th,2008, 05:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
معاوية في محكمة التاريخ
عبارة تستحق أن يقف عندها الشخص ويقف موقف المتأمل للتاريخ ولسيرة معاوية خاصة، لأن التغيير العكسي والتقهقل الفعلي والعلني لشريعة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بدأت من تولي معاوية الخلافة، بل باستيلاء معاوية على الخلافة وأخذها عنوة وقهراً وبالحيلة والمكر، كيف لا وهو القائل لأهل الكوفة بعدما نكث العهد ونقض الصلح بينه وبين الإمام الحسن (عليه السلام):
(يا اهل الكوفة! أتروني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج، وقد علمتُ انكم تصلون وتزكون وتحجون؟
ولكني قاتلتكم لتأمر عليكم وألي رقابكم، وقد آتاني الله ذلك وأنتم كارهون، ألا إن كل دمٍ أُصيب في هذه الفتنة مطلول، وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين!!).
معاوية شخصية تتكرر في كل زمان فتراها في شخصية الحاكم الظالم السافك للدماء، والعالم المتلبس بالصلاح والخادع للناس، والسياسي الطامع اللاهث للدنيا، والفاجر والمتهتك والمغير لأحكام الله وغيرها من الصور التي يلحظها المتأمل.
ابتدأ خلافته بتسميته لذلك العام (عام السنة والجماعة)، وقد سارت عليها المذاهب التي تدعي أنها تأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن حقيقة التسمية هي سنة معاوية في لعن وسب علي بن أبي طالب (عليه السلام) واتفاق الجماعة على هذه السنة السيئة الأثيمة التي هي حقيقة تسب الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) لأن علي هو نفس رسول الله كما يصرح القرآن بذلك، فمضت هذه السنة امتداد ثمانون عاماً، فشاب عليها الصغير وفنى عليها الكبير، وقتلت بها الأبرياء وسفكت بسببها الدماء، ولم تراعى حرمة الله بسبب هذه السنة السيئة.
ولم تقف عند هذا الحد بل غيرت في شريعة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأحدث في الدين ما لم يتجرأ من قبله من الحكام، وحُوربت حرمات الله وتعدى بسببها على أشرف بقعة على وجه الأرض وهي مكة المكرمة، وسل سيف الجور وجيشت القوى لهتك الكعبة المشرفة، وسنة سنة التعدي على بيت الله الحرام فقام حرق باب الكعبة المشرفة في أول شهر صفر المظفر، والتي فتحت المجال لمن بعده من الحكام والطغاة أن يحاربوا ويتعدوا على الكعبة المشرفة وسواء بالمنجنيق أو بشرب الخمر على ظهرها أو بارتكاب الحرمات فيها، أو سلب الأمن بلباس حفظ الأمن.
نترككم والاستماع مع خطبتي الجمعة التي ألقاها سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر باقر النمر (حفظه الله) بجامع الإمام الحسين (ع) بمنطقة العوامية- القطيف، في تاريخ 1-2-1429 هـ وجاءت بعنوان:
معاوية في محكمة التاريخ
من هنا التحميل (http://www.mediafire.com/?ezpyy1il24d)
من هنا التحميل (http://www.mediafire.com/?5ytlhnjqdgg)
من هنا التحميل (http://www.mediafire.com/?bgybd92mzk2)
من هنا التحميل (http://www.mediafire.com/?ahytzemzlny)
مأجورين
تحياتي
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
معاوية في محكمة التاريخ
عبارة تستحق أن يقف عندها الشخص ويقف موقف المتأمل للتاريخ ولسيرة معاوية خاصة، لأن التغيير العكسي والتقهقل الفعلي والعلني لشريعة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بدأت من تولي معاوية الخلافة، بل باستيلاء معاوية على الخلافة وأخذها عنوة وقهراً وبالحيلة والمكر، كيف لا وهو القائل لأهل الكوفة بعدما نكث العهد ونقض الصلح بينه وبين الإمام الحسن (عليه السلام):
(يا اهل الكوفة! أتروني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج، وقد علمتُ انكم تصلون وتزكون وتحجون؟
ولكني قاتلتكم لتأمر عليكم وألي رقابكم، وقد آتاني الله ذلك وأنتم كارهون، ألا إن كل دمٍ أُصيب في هذه الفتنة مطلول، وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين!!).
معاوية شخصية تتكرر في كل زمان فتراها في شخصية الحاكم الظالم السافك للدماء، والعالم المتلبس بالصلاح والخادع للناس، والسياسي الطامع اللاهث للدنيا، والفاجر والمتهتك والمغير لأحكام الله وغيرها من الصور التي يلحظها المتأمل.
ابتدأ خلافته بتسميته لذلك العام (عام السنة والجماعة)، وقد سارت عليها المذاهب التي تدعي أنها تأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن حقيقة التسمية هي سنة معاوية في لعن وسب علي بن أبي طالب (عليه السلام) واتفاق الجماعة على هذه السنة السيئة الأثيمة التي هي حقيقة تسب الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) لأن علي هو نفس رسول الله كما يصرح القرآن بذلك، فمضت هذه السنة امتداد ثمانون عاماً، فشاب عليها الصغير وفنى عليها الكبير، وقتلت بها الأبرياء وسفكت بسببها الدماء، ولم تراعى حرمة الله بسبب هذه السنة السيئة.
ولم تقف عند هذا الحد بل غيرت في شريعة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأحدث في الدين ما لم يتجرأ من قبله من الحكام، وحُوربت حرمات الله وتعدى بسببها على أشرف بقعة على وجه الأرض وهي مكة المكرمة، وسل سيف الجور وجيشت القوى لهتك الكعبة المشرفة، وسنة سنة التعدي على بيت الله الحرام فقام حرق باب الكعبة المشرفة في أول شهر صفر المظفر، والتي فتحت المجال لمن بعده من الحكام والطغاة أن يحاربوا ويتعدوا على الكعبة المشرفة وسواء بالمنجنيق أو بشرب الخمر على ظهرها أو بارتكاب الحرمات فيها، أو سلب الأمن بلباس حفظ الأمن.
نترككم والاستماع مع خطبتي الجمعة التي ألقاها سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر باقر النمر (حفظه الله) بجامع الإمام الحسين (ع) بمنطقة العوامية- القطيف، في تاريخ 1-2-1429 هـ وجاءت بعنوان:
معاوية في محكمة التاريخ
من هنا التحميل (http://www.mediafire.com/?ezpyy1il24d)
من هنا التحميل (http://www.mediafire.com/?5ytlhnjqdgg)
من هنا التحميل (http://www.mediafire.com/?bgybd92mzk2)
من هنا التحميل (http://www.mediafire.com/?ahytzemzlny)
مأجورين
تحياتي