رذاذ المطر
February 26th,2008, 02:36 PM
عن الشيخ (( غلام رضا الطبسي )) قوله : سافرت مع عدد من الأصدقاء في قافلة لزيارة المقامات المقدسة , وبعد أن انتهينا من الزيارة وهممنا بالعودة وفي الليلة التي سبقت السفر تذكرت أننا زرنا جميع المشاهد والمواضع المتبركة ما عدا مسجد (( براثا )) ولا بد لي من إدراك فيض ذلك المكان , فقلت لأصدقائي : هلموا بنا نذهب إلى مسجد براثا .
فقالوا : لا مجال لذلك . ولم يوافقوني رأيي . فخرجت وحدي من الكاظميين إلى أن وصلت المسجد فوجدت الباب مغلقا من الخارج على ما يبدو ولا يوجد أحد , فاحترت في أمري ماذا أفعل بعد قطع كل هذه المسافه , فنظرت إلى حائط المسجد فوجدت أن باستطاعتي تسلقه , فتسلقته ودخلت المسجد وشرعت بالصلاة والدعاء ظنا مني أن باب المسجد مغلق من الداخل و سأفتحه بسهوله وأخرج . وعندما فرغت ذهبت لفتح الباب فوجدته موصدا بقفل محكم , وكان الجدار من داخل المسجد لا يسمح بتسلقه فتحيرت وقلت في نفسي : طوال عمري أذكر الحسين (ع) وآمل أن أذهب إلى الجنه وينفتح لي بابها ببركته , وباب الجنه أهم بكثير من هذا الباب , وفتح هذا ببركته أسهل , فتقدمت بيقيني هذا ووضعت يدي على القفل وقلت : يا حسين .
وسحبته , فانفتح فورا وفتحت الباب وخرجت من المسجد وشكرت الله وأدركت القافله مسيرها .
فقالوا : لا مجال لذلك . ولم يوافقوني رأيي . فخرجت وحدي من الكاظميين إلى أن وصلت المسجد فوجدت الباب مغلقا من الخارج على ما يبدو ولا يوجد أحد , فاحترت في أمري ماذا أفعل بعد قطع كل هذه المسافه , فنظرت إلى حائط المسجد فوجدت أن باستطاعتي تسلقه , فتسلقته ودخلت المسجد وشرعت بالصلاة والدعاء ظنا مني أن باب المسجد مغلق من الداخل و سأفتحه بسهوله وأخرج . وعندما فرغت ذهبت لفتح الباب فوجدته موصدا بقفل محكم , وكان الجدار من داخل المسجد لا يسمح بتسلقه فتحيرت وقلت في نفسي : طوال عمري أذكر الحسين (ع) وآمل أن أذهب إلى الجنه وينفتح لي بابها ببركته , وباب الجنه أهم بكثير من هذا الباب , وفتح هذا ببركته أسهل , فتقدمت بيقيني هذا ووضعت يدي على القفل وقلت : يا حسين .
وسحبته , فانفتح فورا وفتحت الباب وخرجت من المسجد وشكرت الله وأدركت القافله مسيرها .