مشاهدة النسخة كاملة : كرامات الأمام الحجة المهدي عجل الله فرجه
اللؤلؤة المكنونة
February 23rd,2008, 05:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
المقدمة الأولى
ماهو دور المعصوم؟
تختلف الأدوار بأختلاف رتبة المعصوم: فالمعصوم أنواع :
كالنبي والرسول والأمام والوصي والمحدث والعالم والولي. وممكن لنبي أن يكون جامعآ لأكثر من صفة كرسول الله
محمد (ص) فهو سيد الأنبياء والرسل والأئمة والأولياء والمحدثين والعلماء.ا
لنبي: له تكليف واحد وهو انباء الناس عن بعض الحقائق التشريعية وبعض المفاهيم الغيبية والأصلاح
( ان أريد الا الأصلاح مااستطعت )وتعليم الناس وتكون نبوته خاصة بقومه أو أكبر من ذلك.
الرسول: هو المكلف بأيصال رسالة وشريعة من الله الى العباد ويجب أن يكون الرسول نبيآ ويكون صاحب شريعة
ويتبعه الأنبياء الموجودون في الأقطار في عصره.
( ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرآ مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين )
الأمام: أما الأمام فتكليفه قيادة الأمة والناس وهدايتهم وتعليمهم وحمايتهم وأيصالهم ألى الهدف الذي تريده الرسالة
والشريعة كما يقوم بالقضاء والفصل والتزكية وأيصال الناس الى الأهداف الألهية.
الوصي: هو يخلف النبي أو الرسول ويختلف الأوصياء باختلاف درجة الأنبياء " مامن نبي أو وصي .. " فآدم وصيه شيث
وموسى وصيه يوشع بن نون .. ويكون في دوره في شرح ماجاءت به النبوة وأكمال مسيرة النبي أو الرسول.
المحدث العالم: هو الذي يوحى أليه دون أن يكون نبيآ ويكون معصومآ ويختلف مقامه بمقام النبي أو الأمام الذي يكون
معه , كمقام السيدة زينب (ع) فهي محدثة عالمة معصومة.
أعلى رتبة بين هذه الرتب هي رتبة الأمام, لأن الأمام مأمور بقيادة الناس جميعآ ( استقم كما أمرت والذين معك)
هذه الآية خاطبت النبي (ص) كونه أمامآ, وقال النبي (ص) : شيبتني سورة هود بسبب هذه الآية, لأنه هو نفسه
مستقيم (ص) بل هو الصراط المستقيم ولكن المهمة عليه أن يريد أن يجعل الذين معه مستقيمين, وهذا حمل ثقيل
لأن ذنوب العباد أفسدت الكون ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) وعلى النبي (ص) أن
يزكيهم ويعلمهم كونه أمامهم ورسولهم.
الأمام هو أعلى رتبة كما ذكرنا وهذا المنصب سأله أبراهيم (ع) رغم كونه نبيآ ورسولآ سأل الله أن يجعله أمامآ فقال
تعالى (اني جاعلك للناس امامآ) فسأل أبراهيم أن يجعل الأمامة في ذريته ( ومن ذريتي) فقال تعالى بأن الأمامة
هي درجة العصمة الكبرى ولا ينال أي ظالم لنفسه ولو مقدار أنملة في الأرض أما الذين عصموا أنفسهم وكانت
لديهم القابلية لمقام الأمامة والخلافة الألهية فسأذهب عنهم الرجس وأطهرهم تطهيرآ ولا ينال عهدي أي ظالم ..(ولا ينال عهدي الظالمين )
يتبع
أم البنين ألأربعه
February 23rd,2008, 11:00 PM
طرح رائع جدا خيتو حسينيه الهويه
جزاك الله الف خير
ننتظر الباقي
اللؤلؤة المكنونة
February 23rd,2008, 11:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
تسلمي أختي أم البنين
نكمل على بركة الله
اللؤلؤة المكنونة
February 23rd,2008, 11:13 PM
للمعصوم دور في عالم الوجود:
الدور الأول تكويني
الدور الثاني تشريعي
الدور التكويني يقسم الى قسمين:
1/ حفظ الكون:
ورد في الحديث " لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها " فوجوده المبارك يحفظ الكون من الذنوب التي يمكن أن تعم
الأرض بالبلاء والغضب الألهي لكن استغفار المعصوم بلسانه الطاهر الذي لم يعص الله بحرف وكيانه المبارك الذي لا يغفل عن الله طرفة عين يحمي البشرية ويستجيب الله تعالى له ولكرامته فيحفظ الأرض.
ومن وجه آخر أليست الملائكة هي التي تحفظ الأرض والسماء؟
أو ليست خليفة الله سجدت له الملائكة جميعآ ومأمورة بالسجود والطاعة له على الدوام؟ هذا السجود هو سجود
الطاعة والأمتثال. بمعنى أن جميع الملائكة في عالم الوجود هي تحت أمر خليفة الله في الأرض وحجته,
عن ابراهيم (ع) قال: "ما من ملك يهبطه الله في أمر الا بدأ بالأمام (ع) فعرض ذلك عليه وان مختلف الملائكة من
عند الله الى صاحب الأمر"
وورد في الحديث على لسان الحجة (عج):" وأما أوجه الأنتفاع بي في غيبتي فكالأنتفاع بالشمس اذا غيبتها عن
الأبصار السحاب وأني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء فأغلقوا أبواب السؤال عما لايعنيكم ولا
تتكفلوا علم ماقد كفيتم وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فأن ذلك فرجكم"
2/ أدارة الكون:
يقول تعالى ( اني جاعل في الأرض خليفة) ومن البديهي أن دور الخليفة هو أدارة هذه الأرض
ولأن الخليفة من كلمة خلف أي ورث وأخذ وبما أنه خليفة الله فأنه الذي يخلف الله ويأخذ صفاته في الأرض
من قبيل التدبير والعلم والقدرة والحكمة .
لا نقول على هذا نحو الأستقلال والعياذ بالله بل على نحو التعلق والعبودية لله وبأذنه جل وعلا ومن قبيل
"عبدي أطعني تكن مثلي تقول للشيء كن فيكون"
فأذا كان العبد المؤمن يستطيع بالطاعة أن يصل الى مقام التغيير في الكون بأذن الله فكيف بالمطيع المطلق وهو المعصوم.
عن أبي عبدالله (ع) قال: اذا أراد الله أن يحدث أمرآ عرضه على رسول الله ثم أمير المؤمنين (ع) واحدآ بعد واحد الى أن
ينتهي الى صاحب العصر والزمان ثم يخرج الى الدنيا . واذا أراد الملائكة أن يرفعوا الى اللع عزوجل عملآ عرض
على صاحب العصر والزمان (عج) ثم على واحد الى أن يعرض على رسول الله (ص) ثم يعرض على الله فما زالت
من الله فعلى أيديهم و"ماعرج الى الله فعلى أيديهم" وماستغنوا عن الله عز وجل طرفة عين"
وذلك قوله تعالى( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
ثانيآ : الدور التشريعي وهو يقسم الى قسمين:
1/ حفظ الشريعة:
الأمام الذي يحفظ الشريعة من الضلال لأن فيهم الأمام المعصوم الذي يلهم قلوب أوليائه الى الصواب أو يتدخل
مباشرة لحفظ الشريعة وقد ورد في أدلة الأصول الفقهية الأجماع كأحد الأدلة الأربعة والأجماع هو أنه اذا اتفق
العلماء وأجمعوا على أمر فلا بد أن يكون هذا الأمر كاشفآ عن رأي الحجة (عج) والا لبينته الحجة الى أحد من
العلماء ولكن اجماعهم على فتوى أو حكم يدل أنه محل رضا المعصوم وحفظ الشريعة مرتبط بعلم الأمام
بجميع الأمور ماكان وما سيكون , عن رسول الله (ص) : " ياأيها الناس قد أعلمتكم : المقدم بعدي وامامكم ودليلكم
وهاديكم وهو أخي علي بن أبي طال (ع) وهو فيكم بمنزلتي فيكم فقلدوه دينكم وأطيعوه في أموركم فأن عنده جميع
ماعلمني الله وأن الله أمرني أن أعلمه أياه وقد أعلمتكم أنه عنده فاسألوه وتعلموا منه ومن أوصيائه ولا تقدموه
ولا تخلفوا عنهم فأنهم مع الحق والحق معهم لايزايلوه ولا يزايلهم ".
وفي الكافي عن أبي عبدالله (ع) في جملة حديث أنه قال: ياسدير , ألم تقرأ القرآن؟
قلت: بلى , قال: فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله؟ قال: الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيتك به من قبل أن
يرتد اليم طرفك, قال: قلت : جعلت فداك قرأته, قال: فهل عرفت الرجل؟
وهل علمت ماكان عنده من علم الكتاب؟ قال: قلت: أخبرني به. قال: قدر قطرة من الماء في البحر الأخضر ,
فما كان ذلك من علم الكتاب؟ قال: قلت: جعلت فداك ماأقل هذا! وجدت فيما قرأت من كتاب الله تعالى أيضآ ( قل كفى
بالله شهيدآ بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب)
قال: قلت: قد قرأته جعلت فداك , قال: فمن عنده علم الكتاب كله أفهم أم من عنده علم الكتاب بعضه؟ قلت: لا بل من
عنده علم الكتاب كله, قال: فأومى بيده الى صدره قال: علم الكتاب والله كله عندنا علم الكتاب والله عندنا.
وفي الكافي عن أبي عبدالله (ع) :" لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما اني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في
أيديهما لأن موسى وخضر أعطيا علم ماكان ولم يعطيا علم مايكون وماهو كائن حتى تقوم الساعة , وقد ورثناه
من رسول الله (ص) وراثة"
وفي الكافي عن أبي عبدالله (ع) يقول :"أني لأعلم مافي السموات ومافي الأرض وأعلم مافي الجنة ومافي النار
وأعلم ماكان وما يكون"
قال: ثم سكت هنيهة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه, فقال: علمت ذلك من كتاب الله تعالى أن الله يقول:
(فيه تبيان كل شيء)
2/ تطبيق الشريعة:
الأمام مكلف بتطبيق الشريعة لكن بشرط أن تكون الناس مهيأة لهذا الأمر وتطلبه وألا كان اكراهآ في الدين
والله جل وعلا يقول: (لاأكراه في الدين) لذلك هذا الدور لا يقوم به الأمام حاليآ ولكنه ماأن
تصبح البشرية مؤهلة لقبول الأسلام وتطبيقه يقوم عندها بتنفيذ الشريعة.
وهذه سنة الأئمة من قبل فلم يتسن لجميع الأئمة تطبيق الأسلام بل قاموا فقط بالدور التكويني وحفظ الشرعية
في الدور التشريعي.
أما تطبيق الشريعة وتنفيذها على مستوى البشرية ستكون على يد الأمام المهدي (عج) ومن بعدها للأئمة
في الرجعة.
ورد في الروايات :" يحكم الأمام المهدي (عج) بحكم داوود وسليمان بعلمه الذي علمه الله سبحانه لايسأل
البينة ولا الشهود"
وورد حديث آخر: " ولم يبق كافر على وجه الأرض ولو أن كافرآ لجأ الى صخرة أو شجرة لنادت هذا الكافر عندي
فاقتلوه ويمسح يده على رؤوس المؤمنين فتتضاعف عقولهم وأحلامهم وتصير كاملة.. ويرفع الله عنهم الضعف والكسل
والبلاء والأمراض وتنزل أمطار السماء بالبركات التي منعت منذ غصبوا خلافة أمير المؤمنين (ع) ويرتفع الحقد والبغضاء
من بين المخلوقات حتى يرعى الذئب والشاة والسبع ولبقر وحتى أن المرأة تخرج وحدها من العراق الى الشام
ولا تضع رجلها الا فوق الورود والأزهار مع أنها لابسة حليها ولا يضرها سارق ولا سبع"
وورد أن الأئمة يرجعون ويحكمون الأرض والحديث هو:"أن الحسين أول من تنشق عنه الأرض ويحكم في الدنيا
مدة طويلة حتى يقع شعر حاجبيه على عينيه"
وفي الحديث المشهور: " أن المهدي (عج) يملأ الأرض قسطآ وعدلآ كما ملئت ظلمآ وجورآ "
أشارة الى موضوع تطبيق الشريعة في عصره (عج).
يتبع
يتيمة الامام علي
February 24th,2008, 02:11 PM
وفقكم الله واحسنتم
اللؤلؤة المكنونة
February 25th,2008, 10:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
تسلمي أختي
موفقة
اللؤلؤة المكنونة
February 25th,2008, 10:05 PM
المقدمة الثانية:
تنقسم الرؤية الى ثلاثة أقسام:
1/ الرؤية القلبية
2/ الرؤية الصادقة في عالم الرؤية
3/ الرؤية الحسية
1/ الرؤية القلبية:
هي التي يصل أليها السالكون والأولياء بحيث ينكشف لهم الوجود المقدس للمولى صاحب الزمان نتيجة للماجهدة
والطاعة الظاهرية والباطنية هذه الرؤية لا تكون برؤية الوجود المادي للأمام المهدي (عج) وأنما تكون لوجوده المعنوي
وولايته التكوينية على الكون وهي رؤية نور الأمام وتحققه بالصفات الألهية. وهو مقام الخلافة المحمدية وبما أن الأمام
المعصوم هو نفس النبي(ص) كمقام (أنفسنا وأنفسكم) وحديث:
"أولنا محمد وأوسطنا محمد وآخرنا محمد" وبما أن النبي (ص) هو المظهر التام والكامل لأسم
الله الأعظم فالأمام المهدي (عج) هو المظهر التام أيضآ والكامل لأسم الله الأعظم بالتبعية للنبي(ص)
وذلك مفاد الحديث:"نحن أسماءالله" و "نحن كتاب الله الناطق"
2/ الرؤية الصادقة في عالم الرؤية:
هذه الرؤية تكون بحسب كل أنسان وشفافيته وترتبط أحيانآ بالمأكل والملبس والطهارة والمكان وخفة الروح والسلوك,
وأما بألقاء الحجة على الرائي أو بمصلحة كونية أو أصلاح في الكون وذلك من مبدأ قاعدة اللطف التي تحكم الكون,
ومثال على ذلك الرؤية التي رآها فرعون , فهذه الرؤية أخرجت النبي يوسف من السجن ورفعت نبيآ الى مقام
الملك وأصلحت الأرض وأعانت العباد.
ورؤية المولى صاحب الزمان في عالم الرؤيا هي رؤية صحيحة لأن الشيطان لا يمكن له أن يتمثل بالأولياء في عالم
الرؤيا. ولكن الملامح الجسدية المادية للأمام تظهر للرائي بحسب استعداده المعنوي وصفاته وتوجهه ويمكن له أن
يرى الأمام بملامح مختلفة حتى قد تكون لأشخاص يعرفهم أو لايعرفهم وذلك ناتج كما ذكرنا عن حالة الأستعداد
المعنوي للرائي في عالم المثال.
3/ الرؤية الحسية:
قبل الشروع في التفصيل يجب الأجابة على سؤال مهم , هل يمكن الرؤية الحسية رغم وجود أحاديث بأنه كذب
من ادعى الرؤية؟
هذه الشبهة موجودة أيضآ في موضوع التوقيت. "كذب القانون" رغم وجود أحاديث أخرى
تقول أن الأمام يظهر في العاشر من ذي الحجة.
ماهذا التعارض في المواضيع بوجود آلاف الأشخاص الصادقين الثقات والمعروفين بصدقهم وأمانتهم وتدينهم
يقولون بأنهم رأوا الأمام الحجة (عج) حتى ابن عربي من علماء العامة يذكر هذا الموضوع , وأحاديث تكذب من ادعى
الرؤية وأحاديث أخرى تكذب الوقاتين وأحاديث توقت العاشر من ذي الحجة وعلى هذه القاعدة من قال بأن الأمام
يخرج في العاشر من ذي الحجة يكون من الكاذبين.
كل هذه الشبهات سهلة ولها حلول بسيطة بقليل من التدبر والتفكر.
أولآ: يجب فهم مفهومي المطلق والنسبية في جميع الأمور والروايات , فمطلق الحرمة
غير الحرمة النسبية ومطلق البياض غير البياض النسبي.
فأذا ورد حديث يكذب الوقاتين وحديث آخر يوقت فهم بأن المقصود هنا التوقيت النسبي وليس التوقيتبالمطلق.
أي محصورة بالذي يوقت بأن الأمام يخرج بعد سنة أو سنتين أو من سنة كذا, أما عن اليوم والشهر فهذا ليس داخلآ
بالتكذيب . وحتى في مسألة العصر دون ذكر السنة فأن يقول نحن في عصر الظهور فليس العصر داخلآ في
موضوع التكذيب.
أما الرؤية فيجب فهمها أيضآ بمسائل عدة:
أولآ: كلمة من ادعى الرؤية تعني المدعي وليس الرائي الحقيقي أي الأنسان الذي يرى
الرؤية للمولى صاحب الزمان لنيل بعض المقامات أو لتحريف الدين أو لتشويه بعض الأمور والأحداث.
ثانيآ: أن الأمام (عج) عندما ذكر هذا في رسالته كان في عصر تنتظر الناس السفير
الخامس وقد يخرج من يدعي السفارة ويضل الناس. ولقطع الطريق على أعداء أهل البيت أنكر الأمام الرؤية على هؤلاء
ثالثآ: كما في موضوع التوقيت كذلك في الرؤية من النواصب مثلآ أو من ادعى الرؤية
من غير المؤمن أو من ادعى الرؤية من غير الثقات أو من ادعى الرؤية ولم يؤيد من الأمام (عج) بالتصديق.
رابعآ: كان هناك أحيانآ رؤية جماعية لمجموعة كبيرة من الأشخاص كانت ترى المولى
وتلمس بركاته وليس فردآ واحدآ ومحال أن يجتمع الكذب في مجموعة كبيرة من الناس.
خامسآ: أن دور الأمام المعصوم التكويني والتشريعي يوجب عليه وبأذن الله التدخل في
كثير من الحوادث وأن يراه الكثير من المؤمنين وذلك بحسب المصلحة الألهية والتقدير الألهي.
سادسآ: أن قاعدة اللطف الألهي المهيمنة في الكون تفرض تدخل ولي الله الأعظم في
الأرض للأصلاح أو لحفظ البشر وهذا التدخل لا يخلو من التدخل الشخصي والمادي للمولى صاحب الزمان.
سابعآ: كما ذكرنا أن قاعدة الأجماع التي تفترض وجود رأي المعصوم مع المجمعين يفرض
ظهور المولى وأبدائه رأيه وهذا الظهور قد لا يخلو من الظهور المادي أيضآ كما حصل مع الشيخ الأنصاري.
ثامنآ: وجود مراجع عظام كالشيخ المفيد والسيد بحر العلوم والشيخ البهائي
والسيد المرعشي وغيرهم الكثير ممن نالوا ولمسوا بركات المولى صاحب الزمان(عج) وهؤلاء الأشخاص
هم ذروة التقوى والمعرفة والثقة والأمانة وورد ذلك على لسانهم وفي حديثهم الذي لايشك فيه.
تاسعآ: وجود فقرات من الأدعية التي يتمنى فيها الداعي لقاء المولى بقية الله.
"اللهم أرني الطلعة الرشيدة" "هل أليك ياابن أحمد من سبيل فتلقى"
وغيرها من الفقرات التي تشير الى أمكانية الرؤية.
عاشرآ: ظهور الأمام بوجوده المبارك وأظهار الكرامات المتنوعة هو لقطع الطريق على من يدعي المهدوية.
وأخيرآ:
أن هذا المعتقد لاريب فيه عند المتقين ( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون)
فكيف اذا كان هذا الغيب حاضرآ في عالم الشهادة؟
هذا الكتاب يقسم الى ثلاثة فصول:
الفصل الأول: هو كرامات المهدي (عج)
الفصل الثاني: قصص ولقاءات مع الأمام المهدي(عج)
الفصل الثالث: بعض الرسائل الموقعة من الأمام الحجة (عج)
يتبع
اللؤلؤة المكنونة
February 26th,2008, 10:18 PM
الفصل الأول
كرامات الأمام المهدي (عج)
شفاء ولد من الشلل:
وفق أحد أعضاء هيئة أمناء مسجد جمكران قبل عشرين سنة لخدمة هذا المسجد المبارك ونقل لنا القصة التالية:
كانت سنة 1972 أو 1973 ( لا أتذكر بدقة ) وكانت ليلة الجمعة وأنا كالعادة تشرفت بدخول المسجد من مقابل
ساحة المسجد القديم بجانب المرحوم الحاج أبي القاسم العامل بالمسجد.
كنت جالسآ داخل غرفة مخصوصة لأخذ التبرعات وأعطاء وصولات بها. بعد انتهاء صلاتي المغرب والعشاء
كان جميع الناس الآتيين من كل جهة يتبرعون بالمال لهذ ا المكان المقدس.
في هذه الأثناء أقبلت امرأة وهي تمسك ابنتها البالغة من العمر 12 أو 13 سنة.
وكانت تشير أليها وبجانب تلك الصبية صبي مشلول القدمين عمره 9سنوات , نظرت أليهم وقلت: تفضلوا ماذا تريدون؟
سلمت المرأة ورددت عليها السلام. وبدون مقدمة قالت: نذرت الآن اذ شفى الأمام المهدي (عج) ابني في هذه الليلة
سأعطي خمسة آلاف تومان للأمام المهدي (عج) وسأعطيك ألفآ منها.
قلت لها: جئت الي لتمتحنيني؟
قالت: ماذا أفعل؟
قلت لها فورآ: اجعلي طلبك نقدآ قولي سأعطي خمسة آلاف في سبيل الله واطلب منك شفاء أبني.
فكرت المرأة, وبعد قليل قالت: قبلت, دفعت الخمسة الآلاف وأخذت الوصل, ودخلت الى المسجد بعد ثلاث أو أربع ساعات في أوىخر الليل,
كنت قد نسيت القضية تمامآ, جاءت المرأة الي وفي هذه المرة تمسك بيد أبنها وبنتها في البداية أحسست
أنني قد رأيت هذا الصبي ولكن لم أتذكر أين؟ وفي هذه اللحظة بدأت السيدة بدعاء وقالت لي أسأل الله أن يعطيك
طول العمر ياحاج وأسأله أن يوفقك في حياتك أيضآ.
قلت: ماذا حصل ياسيدتي؟
قالت: هذا الصبي هو الذي أتيت به أليك أول الليل لأول مرة, ولكن الآن شفاه الله ببركة الأمام المهدي(عج),
والآن لا يوجد أي أثر من الضعف والشلل, ثم قالت: أستحلفك بالله أن لاتعلم أحدآ, قلت لها: سيدتي هذه
الوقائع والمعاجز ليست غريبة عندنا ونحن نشاهد مثل هذه المعجزات كثيرآ.
قالت: في الأسبوع القادم سآتي بمرافقة زوجي الى المسجد المبارك , وسنجلب غنمآ , ثم ودعتني وانصرفت
وفي الأسبوع القادم رجعت مع جماعتها فذبحوا شاة وأظهروا الشكر الكثير.
وأنا بنفسي رأيت الطفل وحملته وقبلته والحمدالله الشافي.
يتبع
البابلي2
February 27th,2008, 12:17 AM
تسجيل متابعه بارك الله بكم
مجهود رائع وموضوع اروع
جعلكم الله من انصار الحجه عج
تحياتي لكم
اللؤلؤة المكنونة
February 27th,2008, 10:20 PM
بارك الله فيك أخي
اللؤلؤة المكنونة
February 28th,2008, 11:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
الشفاء من مرض السرطان
يقول الرجل بدأ المرض عندي من زكام بسيط وبعد 25 يومآ تغيرت أحوالي ودخلت الى مستشفى الشهيد
مصطفى الخميني , ولم أكن قادرآ على الأكل, وأبقاني الأطباء حيآ بالمغذي والأبرة.
وفي يوم من الأيام وبينما كنت في المستشفى جاء لعيادتي أحد أقاربي وبعد أن ذهب رأيت سيدآ جليلآ
دخل الى غرفتي. كان في الغرفة ثلاثة أسرة, وقف السيد أمام تختي وقال لي:
لم أنت نائم؟
قلت: لأني مريض , لم أكن مريضآ من قبل لكن منذ زمن قليل تغيرت أحوالي.
قال السيد: غدآ تعال الى مسجد جمكران .
في الصباح جاء الطبيب ليفحصني, فقلت له لا أريد.
قال: أنا المسؤل عنك.
قلت: اذا مت أنا المسؤل فأن الأمام المهدي (عج) تعهد بشفائي من مرضي.
ضحك الطبيب قائلآ: الأمام المهدي في السرداب (لكن الطبيب كان يمزح). دخلت الممرضة لتعطيني المغذي
لكنني لم آذن لها .
ولما جاء أولادي لعيادتي في المستشفى قلت: أريد أن أستحم وأذهب الى مسجد جمكران.
أستحممت ثم حضرت شايآ وذهبت الى المسجد المبارك, كنت غير قادر على تناول الطعام منذ زمن طويل,
وكأن في بطني حجرآ كبيرآ, وفي تلك اللحظة كنت على استعداد لتناول الطعام الكثير ولم أكن أحس بذلك
الحجر ببطني, ثم أتيت الى مسجد جمكران.
في الطريق كنت أضرب رأسي حتى تكلم الأمام المهدي (عج) معي, وكنت أكثر من الشكر أليه.
يتبع
اللؤلؤة المكنونة
February 29th,2008, 05:35 PM
سم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
بصراحة حطمتوا معنوياتي
الموضوع بيتوقف على هالحالة
الله يسامحكم
منارة المجد
March 1st,2008, 05:53 PM
:)
الكتاب عندي و جد جد راااااااااائع ..
يسلمو قلبي ,,
و جعلك الله إيانا من المناصرين و المؤيدين له روحي فداه ..
اللؤلؤة المكنونة
March 2nd,2008, 10:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
مشكورة حبيبتي على المرور والرد
موفقة لكل خير
اللؤلؤة المكنونة
March 2nd,2008, 11:00 PM
شفاء مشلول وطلب الدعاء للفرج
أحد خدام المسجد المبارك يقول:
في يوم قبل عاشوراء الحسين (ع) كنت ماشيآ في مسجد جمكران . كان المسجدهادئآ, فجأة توجهت الى رجل مهتاج
وكان كلما وصل الى أحد الخدم يضمه ويقبله, أقبلت اليه لأسأله عما حصل, فلما وصلت اليه ضمني وقبلني وهو يبكي.
سألته عن القضية , فقال: منذ زمن صدمتني سيارة فشللت وتعطلت قدماي , وفي كل ليلة كنت أتوسل بالله
والمعصومين (عليهم السلام) اليوم قدمت الى مسجد جمكران بصحبة عائلتي, وعند الظهر أحسست
بأن حالي جيدة وكنت توسلت بالأمام المهدي (عج) وطلبت منه شفاء شللي .
منذ نصف ساعة فقط رأيت ضوءآ عجيبآ في المسجد شممت رائحة عطرة, نظرت الى الأطراف رأيت الأمام
أمير المؤمنين (ع) والأمام الحسين (ع) وأبا الفضل العباس (ع) والأمام المهدي (عج).
عند رؤيتهم شعرت بالأرتباك ولم أعرف ماذا أفعل؟
فجأة نظر الأمام صاحب الزمان (عج) ألي وشملتني ألطافه وقال: لقد شفيت, اذهب الى شيعتي وقل لهم
أن يدعوا لي بالظهور والفرج , لأن الظهور قريبآ أن شاءالله , ثم قال: في هذه الليلة سيقام
مجلس عزاء كبير في هذا المكان ونحن سنكون موجودين في هذا المجلس.
يقول الخادم: الرجل الذي شفي أعطى خاتم ذهب لمكتب التبرعات في المسجد وخرج فرحآ.
كان المسجد هادئآ وفي أواخر الليل جاءت هيئة من تبريز الى مسجد جمكران وأقامت مجلس عزاء.
كان المجلس رائعآ وانفعاليآ في هذه اللحظة تذكرت كلام الأخ وبكيت كثيرآ.
يتبع
النور
March 3rd,2008, 02:40 PM
بارك الله فيك و بيض الله وجهك يوم تسود الوجوه
وجعله الله في ميزان أعمالك
ولك جزيل الشكر على هذا المجهود الطيب
نور الولاية
March 3rd,2008, 03:50 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين
السلام عليك يا بقية الله في الارض
عجل الله تعالى فرجك الشريف
ما خاب من تمسك بهم وامن من لجأ اليهم
الحمدلله على نعمة الولاية
بارك الله فيكم
تحياتي
اللؤلؤة المكنونة
March 3rd,2008, 04:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
مشكورات على المرور والرد
موفقات لكل خير
اللؤلؤة المكنونة
March 3rd,2008, 04:41 PM
شفاء مسموم في حالة الموت
يقول شاب:
منذ أيام بسبب التسمم دخلت الى مستشفى نمازي بمدينة شيراز وكنت غائبآ عن الوعي,
وكان الأطباء قد قطعوا الأمل مني, في تلك الأثناء كان أخي جالسآ قرب سريري .
فرأى خطآ مستقيمآ على الشاشة التي تظهر نبضات القلب. فبكى ووقع أرضآ فأخرجه الأطباء من الغرفة وجمعوا
الآلات عن جسمي وأمروا بتسليم الجثة لأقاربي.
فجأة عادت آثار الحياة في جسدي, بدأ قلبي ينبض وارتفع ضغط الدم من 3 الى 10
نلقني الأطباء الى مستشفى سعيدي ثم مستشفى صحرائي لعمل الدياليز , لكنني حييت.
عمتي التي هي امرأة مؤمنة جدآ وترى الأئمة الأطهار (ع) في منامها دائمآ وعمرها 79سنة, في الوقت الذي
كانت حالتي سيئة وأوصلوا خبر موتي لها, في تلك الليلة عندما ذهبت النوم رأت الأمام المهدي (عج)
في منامها فقال لها: لا تخافوا ولا تحزنوا سيشفى هذا الأبن.
قامت عمتي من النوم وشمت رائحة عطر الأمام (عج) وأخبرت العائلة عن شفائي.
في البداية سخرت العائلة منها لكن حدثت المعجزة , بعد المعجزة هذه, ذهبنا الى مسجد جمكران لنشكر الله
والأمام المهدي (عج).
الزهراء(ع)
March 3rd,2008, 09:54 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين
السلام عليك يا بقية الله في الارض
عجل الله تعالى فرجك الشريف
ما خاب من تمسك بهم وامن من لجأ اليهم
الحمدلله على نعمة الولاية
بارك الله فيكم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعج فرجهم والعن اعدائهم الى يوم القيامة
بانتظار الكرامات مشكوووووره على الموضوع
اللؤلؤة المكنونة
March 5th,2008, 09:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
مشكورة على المرور والرد
موفقة لكل خير
اللؤلؤة المكنونة
March 5th,2008, 09:04 AM
دعاء لطلب الأولاد
يقول السيد "سين":
بعد 16 سنة من الزواج لم أرزق بولد, توسلت بجميع الأطباء لكن لم أجد نتيجة, كل الأطباء كانوا
يعتقدون أني وزوجتي أصحاء لكنهم لم يعرفوا سبب عدم حصولنا على الأولاد.
في الخلاصة فقدت الأمل وكانت حياتي على شفا الأنهيار.
في يوم قال لي أحد أصحابي: خفف من ذهابك الى الأطباء واطلب حاجتك من صاحب الزمان فذهبت
الى مسجد جمكران وبعد الصلاة توسلت بالأمام بقلب مكسور وحزين.
كان الأمام هو واسطة الفيض الألهي, ورزقت بصبي كان بعناية الله وحالته الصحية جيدة.
والآن أنا فرح من عدم انهيار حياتي.
منارة المجد
March 5th,2008, 03:59 PM
:)
عجل الله فرجهـ ,,
موفقة غاليتيـ ,,
اللؤلؤة المكنونة
March 5th,2008, 11:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
مشكورة على المرور والرد
موفقة لكل خير
اللؤلؤة المكنونة
March 8th,2008, 02:08 PM
شفاء المجروح
يقول رجل:
صدم ابني (5 سنوات ) في حادث سيارة , فجرح في اليد والرجل والجمجمة
فأخذناه الى مستشفى فيروز كوه, وأيضآ الى مستشفى فاطمة الزهراء سلام الله عليها. في طهران بعد
ثلاث سنوات قال الأطباء:
أن شلل ابنك هو60% , 30% نقص في مقاومة الجمجمة , 10% ضعف في القدمين و20% ضعف في القوى
العقلية ولا أحد سيقدر أن يشفيه.
فتوسلت بالله والمعصومين عليهم السلام, ثم ذهبنا الى مسجد جمكران بليلة الخميس (لأن المسجد كان هادئآ
في ذلك اليوم).
قبل أن نأكل العشاء ابتدأنا بصلاة المغرب . وفي الساعة العاشرة جلب لنا شخص من أهالي قرية جمكران
الأكل, بعد ذلك دخلت جماعة الى المسجد ثم جلسوا أمام ابني وبدأو بقراءة القرآن والدعاء, بعد قليل رأيت ابني
قام من مكانه وقال لي:
ياأبي: لقد شفيت ببركة الأمام المهدي (عج).
ثم أنصرفت الجماعة وخرجت من المسجد المبارك.
يتبع
اللؤلؤة المكنونة
March 10th,2008, 11:06 PM
شفاء المجروح الذي جرح في الحرب
يقول شاب:
منذ 8 سنوات في الحرب , هجم الجنود العراقيون فجرحت بهذا الهجوم, وأصيب جسمي بالشلل فلم أعد
قادرآ على المشي, جاءت أمي الى منزلي ليلآ وتحدثت معي, لم يعجبني الكلام فضجرت منه وشعرت بالأنكسار.
فتوسلت بالأمام المهدي (عج) وقلت: ياسيدي ومولاي
أطلب شفائي من الله ثم غفوت, رأيت الأمام المهدي (عج) يقول لي:
أنا بنيت مسجدآ بيدي , اذا تريد الشفاء فعليك أن تذهب الى هذا المسجد فتوسل ألينا عنده.
وعندما قمت من النوم صممت على الذهاب الى عيادة صديقي المريض, وفي السنة القادمة سأذهب الى
مسجد جمكران ان شاءالله ثم مشيت الى المستشفى لعيادة صديقي.
لما رجعت الى منزلي, وجدته قد احترق ومعه كل الأثاث.
فزع قلبي كثيرآ, صباحآ مشيت الى مسجد جمكران, وبقيت 39 يومآ في المسجد وفي ليلة الأربعين من مدة
الأعتكاف في المسجد (كان يصادف ليلة التاسع عشر من شهر رمضان) حين الخدمة
في المسجد شعرت بالتعب كثيرآ فنمت, في الساعة الواحدة, رأيت بمنامي: أنني أنظف
ساحة المسجد المبارك فقدم سيد جليل وقال لي: هل تنظف المسجد؟ قلت : أجل قال:
اذهب معي الى المسجد لنتحدث قليلآ , ودخلنا الى المسجد فرأيت 4 أشخاص جالسين في المسجد, جلست
قربهم, قال لي السيد: ياسيد كأنك مريض؟ قلت: أجل, جرحت في
الحرب وشل جسدي.
فوضع السيد يده على رأسي وقال لي: ستشفى أن شاءالله.
ثم وضع يده على ظهري , ورجلي, بنفس اللحظة شعرت بالراحة, ثم نظرت ألى الجماعة فوجدت أنهم كانوا النبي
محمد (ص) والأمام علي (ع) , فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)
بضلعها المكسورة والمعصومة الكبرى (سلام الله عليها) أخت الأمام الرضا (ع)
وهم في حالة بكاء.
قال الأمام المهدي (عج): المعصومة الكبرى غير راضية لأن الناس لايحترمون حقها,
ثم أعطاني رطبآ وقليلآ من الماء وقال لي: يجب أن تأكل شيئآ لأنك ستصوم غد.
قمت من النوم فلم أجد أثرآ من الألم والجروح فشكرت الله كثيرآ.
اللؤلؤة المكنونة
March 11th,2008, 10:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
ليش مافيه ردود
الموضوع مو عاجبكم
ترى ردودكم وتواصلكم يخليني اكمل الموضوع
اللؤلؤة المكنونة
March 14th,2008, 02:42 AM
حياة الطفلة ثلاث سنوات
نحن كنا من السنة, والسنيون يعتقدون أن أسميفاطمة وزينب ليس مناسبآ للأطفال, لأن من يتسمى به سيموت مبكرآ . وكنت متزوجآ بأمرأة أسمها فاطمة , أحبها حبآ شديدآ , فلما وضعت طفلة في أول حمل لها , أراد أهلي
تسميتها ب " حفصة " لكنني رفضت وأصررت على أن أسميها بأسم أمها فاطمة.
بعد ثلاث سنوات, مرضت فاطمة فأخذتها عند قبر الرسول (ص) وتوسلت أليه لشفاء أبنتي.
ولما رجعنا الى المنزل غفلت أبنتي, لكن نومها طال كثيرآ, فناديناها لكنها لم تستيقظ, أخذناها الى الحكيم, فقال:
أن الطفلة ميتة , أخذنا الطفلة الى المقبرة لغسلها ودفنها, ونحن نبكي. بعد دقائق رأيت الطفلة فتحت عيونها
وطلبت مني الماء . أعطيتها الماء ثم قبلتها, وقالت: ياأبي كنت نائمة فرأيت سيدآ وقف أمامي ثم صلى
ركعتين وبعد الصلاة وضع يده على رأسي وقال لي : قومي يابنتي أنتي لم تموتي الآن , لكن قولي لأبيك
كونوا من شيعتنا بعد هذه الحكاية, تركنا المذهب السني والآن كل عائلتنا شيعة, فجئنا الآن الى هذا المسجد
المبارك لنشكر الأمام المهدي (عج) لأحيائه هذه الطفلة.يتبع
اللؤلؤة المكنونة
March 14th,2008, 09:52 PM
الشفاء من السرطان
نقلت لنا سيدة:
منذ مدة وجيزة وجدنا غدة سرطانية في بطن ابني سعيد, ولما كانت أحوالنا المادية غير جيدة ذهبنا الى
لجنة أمداد الأمام الخميني لطلب المساعدة والعلاج, أعطونا بعض الأموال فذهبنا الى طهران واستشرنا الأطباء
فأجروا له عملية جراحية وأخرجوا الغدة السرطانية, لكن بقي ابني على نفس الحالة من التعب والمرض.
وطلبوا له علاجآ مستمرآ بالكيمياء لتخفيف حالة التعب وأنهاء المرض, وفي منزلي بمدينة سيستان توسلت
بالأمام المهدي (عج) ليلآ , وطلبت من الله شفاء ابني.
بعد قليل ظهرت حالة من النور ودخل رجل الى المنزل فطلب مني ماء, ثم توضأ وصلى ركعتين , وأخذ حجرآ
صغيرآ من تراب المنزل فأذا بالحجر يصبح بين يديه جوهرة قيمة. واتجه الى ابني سعيد وقال لي: سيشفيه الباري أن
شاءالله فشكرته وانصرف الرجل, في اليوم التالي ذهبنا الى مسجد جمكران, فبدأت بالصلاة واستلقى سعيد
بجانبي فأبصر نورآ قويآ وخاف منه, ثم زال النور فنهض وقال لي: ياأمي لقد شفاني الله وباركني بفضل توسلك
بالأمام المهدي (عج).
اللؤلؤة المكنونة
March 14th,2008, 09:53 PM
شفاء شلل النخاع الشوكي:
يقول أحد أهالي قرية جمكران:
منذ سنوات كنت أذهب الى مسجد جمكران فاستمعت من حاج خليل قهوجي, من خدام المسجد أن شخصآ
باسم حسين مهندس جاء الى هذا المسجد بوصية السيد حاج خلج قزويني وشفاه الله.
ومنذ ذلك الحين , وأنا أرغب في لقاء حاج قزويني لأطلب منه شرح هذه القضية , فذهبت الى المسجد
يومها ووجدت حاج خلج هناك فسألته عن القضية , فقال لي السيد:
كنت جالسآ في يوم من الأيام أمام قهوة حاج خليل في قرية جمكران فسمعت أن رجلآ أسمه حسين
أصيب بالشلل في نخاعه الشوكي, وراجع كل الأطباء في أيران وخارجها, لكنه لم يحصل على نتيجة , فتقدمت
أليه وقلت له: خفف من ذهابك الى الأطباء واطلب شفاء مرضك من صاحب الزمان , قال لي ماذا أفعل؟
قلت له: عليك أن تذهب معي الى مسجد جمكران . فقبل حسين وذهبنا الى المسجد 40 ليلة.
ليلة الأربعين قلت له: أنتبه لأن اليوم يوم الأربعين. لما وصلنا الى المسجد قلت له : لقد تعبت كثيرآ وأحتاج
للنوم , ثم قال لي حسين: أنا سأصلي فتركته, ودخلت في غرفة صغيرة في المسجد , وغفلت, بعد قليل
سمعت صوتآ من داخل المسجد فقمت وخرجت من الغرفة رأيت حسينآ وقد أمسك بحجر كبير من جانب البئر
وقال: اترى ياسيد ! لقد شفيت من المرض.
قلت له: ماذا حصل؟ قال: كنت أصلي صلاة الأمام المهدي (عج) بعد الصلاة رأيت سيدآ بجانبي , فوضع يده على
ظهري,وقال لي: لن تشعر بأي ألم في ظهرك منذ الآن .
ثم قال: صل على محمد وال محمد.
فوضعت جبيني على السجدة , وبدأت بالصلوات على محمد وال محمد . فجأة فكرت من هو وكيف عرف بمرضي؟
فقمت من السجدة لكني لم أر أحدآ ولم أشعر بأي ألم في ظهري.
يتبع
اللؤلؤة المكنونة
March 14th,2008, 09:55 PM
شفاء مرض الكلية الولادي
دخلت الأم مع ابنها الى المسجد. وقالت منذ زمن طويل كان عند ابني ألم شديد بالكلية , فأخذته
الى الطبيب فقال: ان مرض ابنك قد نشأ منذ ولادته. وقام الأطباء بأجراء العديد من الفحوصات والصور
الصوتية وغيرها ولكن دون أي نتيجة , واستقر رأيهم على استئصال الكلية.
وفي احدى ليالي رمضان المبارك رأيت في منامي , أن الأطباء يريدون أن يأخذوا ابني الى غرفة العمليات.
فسألت أحدى الأطباء هل سيشفى أبني؟ قال أن شفاء ابنك على يد الأمام المهدي (عج).
ثم نهضت من النوم , وفي اليوم التالي ذهبت الى الطبيب , قال لي : لابد أن أجري الصور الصوتية لأبنك مرة
أخرى , ثم أخذه الى غرفة العمليات.
وفي ذلك اليوم عرفت من أهالي مدينة نازي آباد ( منطقة في طهران) أنهم يريدون أن يذهبوا الى مسجد جمكران.
فقلت مع نفسي حلمت بالمنام أن الأمام المهدي (عج) سيشفي أبني, قبل أن يجري عملية سأذهب الى
مسجد جمكران.
فذهبت الى المسجد مع الأهالي, ثم رجعت الى المستشفى, فأجرى الطبيب التصوير الصوتي مجددآ واستغرب
كثيرآ , وباردني بالقول:
ياسيدتي لا يوجد أي مرض في كلية ابنك.
فذهبت الى الأطباء الآخرين وأجمعوا رأيهم على عدم وجود خلل في كلية ابني .
والحمدالله الشافي.
اللؤلؤة المكنونة
March 14th,2008, 09:56 PM
شفاء مرض الأعصاب
يقول أحد الطلاب:
منذ ثلاث سنوات كان عندي ألم شديد في رأسي. بدأ الألم من منطقة صغيرة ثم انتشر الى كل رأسي
وبصري وبطني.
كان الألم مستمرآ في الليل والنهار حتى فقدت ذاكرتي.
لم أستطع النوم لأنني كنت خائفآ من أي شيء, ذهبت الى الأطباء في رشت وكنت قد يئست من العلاج
على يد الأطباء , طلبت رخصة من الجامعة لمدة ثلاث سنوات وفي هذه المدة سافرت الى مشهد المقدسة
وزرت مقام الأمام الرضا ع سبع مرات فالتقيت بصديق لي فسألني: لماذا لم تذهب الى مسجد جمكران
لحد الآن ؟ وذكر لي بعض المعجزات التي وقعت في هذا المسجد المقدس.
عندها ذهبت الى قم , وبعد زيارة السيدة المعصومة ع دخلت الى مسجد جمكران وتوسلت الى الأمام المهدي عج
فشعرت بأنني تحسنت قليلآ.
ثم رجعت الى رشت لكن بعد ثلاثة أسابيع عدت الى المسجد المقدس. وبدأت بالدعاء والصلاة, ثم غفوت ونهضت عند
الساعة 12 فتوضأت ودخلت المسجد.
وفي حالة اليقظة رأيت سيدآ جليلآ نورانيآ مع أصحابه.
جلس السيد بجانبي ثم سلم علي وانصرف . بعدها قمت من النوم والآن والحمدالله لا يوجد عندي أي أثر من مرض
الأعصاب أو أي مرض آخر ببركة الأمام المهدي عج .
المحبه للزهراء
March 16th,2008, 12:36 AM
سلام الله عليك يا حجة الله على خلقه
اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه فى هذه الساعه وفى كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوع وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين
اللؤلؤة المكنونة
March 22nd,2008, 08:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
بارك الله فيك اختي
اللؤلؤة المكنونة
March 22nd,2008, 08:56 PM
شفاء الأخرس
أحد خدام الأمام الرضا (ع) قال لنا:
ذهبت الى الطبيب لأقلع ضرسي, قال الطبيب: يوجد عندك غدة صغيرة بجانب لسانك, ولابد أن نجري عملية, فقبلت
لكني لم أقو على التكلم بعد أجراء العملية , وكنت أكتب على الورق وأتكلم مع الناس بتلك الوسيلة.
ذهبت الى الأطباء كثيرآ, لكن لم أجد أي علاج لهذا المرض, فذهبت الى طهران عند الدكتور علوي, فقال لي
الحل الوحيد هو أن تذهب الى مسجد جمكران كل ليلة أربعاء , وأن شاءالله سيشفيك الشافي ببركة
الأمام المهدي (عج).
صممت أن أذهب الى المسجد المقدس , كل ليلة أربعاء كنت أذهب بواسطة الطيارة وفي الليلة الثامنة
والثلاثين وبعد أداء الصلاة , وضعت رأسي على السجدة وصليت على محمد وآله.
وفجأة رأيت المسجد يضاء بالأنوار, ثم دخل سيد ومن ورائه جماعة يمشون وهم يقولون هذا صاحب الزمان (عج),
فحزنت لأني لم أستطع أن أسلم على الأمام المهدي (عج).
فأتى السيد وقال لي: سلم علينا, أنا وضعت يدي على لساني أعني أني أخرس ولم أستطع التكلم.
قال السيد مرة أخرى: سلم علينا. فجأة انفتح لساني وقلت له:
السلام عليك ياابن فاطمة الزهراء.
كنت في تلك اللحظة وكأنني بعدما فتحت عيني رأيت نفسي أسجد وأقول الصلاة على محمد وآله ص.
وقد شهد هذه المعجزة أقاربي عند آية الله العظمى كلبايكاني.
اللؤلؤة المكنونة
March 23rd,2008, 09:17 PM
شفاء مريض القلب
يقول صبي:
كان عندي مرض القلب منذ الولادة, ذهبت الى كثير من الأطباء في طهران, وقالوا لي لابد لك من أجراء عملية,
وهذا لايمكن قبل أن تبلغ من العمر 6 سنوات, وأذا أجرينا عملية يحتمل شفاؤك بنسبة 50%.
كان أحد أقربائي واسمه محمد يذهب الى مسجد جمكران كل ليلة أربعاء, فأخذني محمد الى هناك,
وكان أبي مسافرآ وأنا غير قادر على المشي. ساعدني وأخذني الى داخل المسجد ثم قال لي سأرجع
بعد قليل, وانصرف.
صليت ثم توسلت الى الله والأئمة المعصومين . ثم غفوت لأني كنت متعبآ كثيرآ,
رأيت بمنامي الأمام المهدي (عج) يرتدي لباسآ أخضر , ووجهه يشع بالأنوار . ثم أتى نحوي وقال لي:
قم لأنك شفيت. ثم وضع يده على رأسي وصدري, وقال لي مرة أخرى:
قم يابني.
فاستيقضت من النوم وشعرت بالراحة كثيرآ, أنا الذي لم أستطع أن أمشي, ركضت الى محمد ولما رأيته قبلته وبعدها بكيت كثيرآ.
يتبع
اللؤلؤة المكنونة
March 24th,2008, 06:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
حتى شكرآ مافيه لو مجاملة
البابلي2
March 25th,2008, 08:40 AM
بارك الله بكم ووفقكم
اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه الطاهرين في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يارحم الراحمين
مشكورين وموفقين
تحياتي
اللؤلؤة المكنونة
March 27th,2008, 08:26 PM
أشكال في شراء منزل
يقول شاب:
لقد اشتريت بيتآ , لكنني كنت أعرف أنني لن أستطيع دفع كل ثمن البيت , اذا لم يساعدني الله.
ذهبت الى مسجد جمكران في ليلة الأربعاء, وقلت بعد الصلاة ياسيدي عليكم ان تسامحوني لأني جئت
لحاجة صغيرة . فالشيعة يدعون لسلامتكم وظهوركم ويطلبون من الله أن يهبنا القدرة على نصرتكم وأنا
لأنني لا أعرف أحدآ غيركم أريد مساعدتي في أداء قرض البيت. وبعد هذا الدعاء ذهبت الى ساحة المسجد
لتجديد الوضوء فرأيت سيدآ من السادات كنت أعرفه من قبل فقال لي بعد السلام: لقد سمعت أنك تريد
أن تشتري بيتآ.
قلت له: أجل , قال: هذه مئة ألف تومان هدية مني لتسديد قسط بيتك؟ ثم أعطاني صكآ.
في يوم الوعد ذهبت الى البنك ولكني لم أجد اي رصيد في حسابه قلقت قليلآ ولما أردت أن أنصرف من
البنك قال لي أخد الشباب. الصك الذي تحمله لمن؟ قلت للسيد فلان فأعطاني الشاب مئة ألف تومان وقال
لي: هذا المال لجساب السيد.
ولم أتأخر ومشكلة البيت قد قضيت والحمدالله.
اللؤلؤة المكنونة
March 29th,2008, 11:14 PM
توفيق عملية لصق الأصابع
أحد خدام مسجد جمكران يقول:
لقد قطعت أصابع شخص أثناء العمل في أحدى الآلات. في تلك اللحظة نوى أنه اذا لصقت أصابعه
بعملية جراحية وشفيت بالكامل, سيأخذ أول شيء يصنعه بيده الى حضرة الأمام المهدي (عج)
في مسجده.
والآن شفيت أصابعه بالكامل فصنع مزهرية قيمة, وأخذها هدية الى مسجد جمكران وأعطاها لمكتب
الهدايا والنذورات.
اللؤلؤة المكنونة
April 2nd,2008, 10:58 AM
شفاء المريض
يقول سيد:
منذ ثلاث سنوات كان عندي مرض ـ فيستول ـ فأجرى الطبيب صورة شعاعية لصدري وقال لي:
ياسيد لا بد من أجراء عملية لك. وقبل أن أذهب الى المستشفى ذهبت الى مسجد جمكران في ليلة الأربعاء
المصادف لليلة الخامسة من شهر شعبان المبارك وصليت ركعتين ثم توسلت الى الأمام المهدي (عج) ثم
ذهبت الى مستشفى نكوثي في قم.
نمت على السرير 24 ساعة وبعد أن تهيأ الأطباء لأجراء العملية , تم تصويري مجددآ وأخذوني الى غرفة العمليات.
رآني الطبيب في ممر المستشفى وقال لي : هل أنت جاهز؟
قلت له: أجل.
بعد ساعات وعندما أرادوا تخديري , توسلت بالأمام المهدي وطلبت منه شفائي دخل الطبيب ووقف أمامي
ثم قال لي: أنت لا تحتاج الى هذه العملية لأني لم أر أشكال في صورة صدرك.
فقمت فرحآ ونزعت الملابس المخصصة للعملية. ومشيت نحو منزلي, فرح جميع أفراد العائلة بما حصل
معي وتعجبوا كثيرآ على كل حال شافاني الله ببركة الأمام المهدي (عج) ولا يوجد أي مرض بصدري الآن.
اللهم صل على محمد وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آل محمد
اللؤلؤة المكنونة
April 2nd,2008, 10:59 AM
شفاء المحروق
يقول الأخ:
في غروب أحدى ليالي رمضان المبارك وفي وقت الأفطار وقع حريق في بيتنا, فأصيب اثنان من أخوتي
محمد رضا 65% ومحبتي 35% أخذتهم الى مستشفى الشهيد مطهري الخاص بالحوادث والحريق.
وفي اليوم التالي رجعت الى المستشفى لعيادتهم فلم أتعرف عليهم بسبب الحروق.
بعد ثلاثة أيام قال لي مدير المستشفى الدكتور كلانتري: المرضى الذين
احترقت أجسامهم بنسبة 45% يمكنهم أن يعيشوا لكن اخوتك قد تعدوا هذه الدرجة, لايمكنني أن أشفيهم
ولا يوجد أي علاج لهم.
توكلنا على الله وأخذناهم الى البيت واستأجرنا طبيبآ خاصآ ليعطيهم العلاج في البيت. وبقوا هناك لمدة أسبوعين
فنذرت على شفائهم لوجه الله.
بعد يوم رأت أختي وهي امرأة شهيد, الأمام المهدي في المنام فقال لها:
لا تقلقوا ولا تحزنوا أنا طلبت شفاء مرضاكم من الله.
وبعد هذا المنام فجأة تغيرت أحوال أخويي وبعد بضعة أشهر شفاهم الله ببركة الأمام المهدي (عج).
اللؤلؤة المكنونة
April 6th,2008, 01:42 PM
عناية الأمام بزواره
السيد مرتضى حسيني مصلح ساعات في قم (هو أحد الأشخاص المؤمنين والمتدينين في جنوب قم ) قال لنا:
في ليلة الخميس في فصل الشتاء كان الطقس باردآ جدآ. وكانت الأرض مغطاة بالثلج وكنت أنا جالسآ في المنزل
فجأة تذكرت الشيخ محمد تقي بافقي رحمة الله عليه يريد أن يذهب الى مسجد جمكران في هذه الليلة مع
أصحابه . فقلت في نفسي ربما غيروا البرنامج الليلة لكن قلبي لم يحتمل. فذهبت ورائهم فلم أجدهم بالمنزل
ولا بالمدرسة وكنت أسأل عنهم كل من أراه حتى وصلت عند الخباز سألته عنهم فقال لي: لن تجدهم لأنهم
ذهبوا مع جماعة من الروحانيين الى مسجد جمكران.
لقد قلقت كثيرآ وقلت يمكنني أن أصل اليهم وأرجعهم الى القرية أو أرسل خلفهم جماعة مع أمتعة أو ما
يحتاجونه قال لي الخباز: لا تفعل هذا لأنك لن تلحق بهم فلا بد أنهم قد وصلوا الى المسجد الآن.
خفت كثيرآ لكنني لم أكن قادرآ على أن أفعل شيئآ فرجعت الى المنزل حزينآ, سألوني ماذا حصل لك؟
شرحت لهم القضية فقلقوا كثيرآ وبدأوا بالدعاء بوقت السحر , غفلت ورأيت في منامي أن الأمام المهدي عج دخل
منزلي وقال:
لماذا أنت حزين ياسيد مرتضى؟ قلت له يامولاي ياصاحب الزمان لأن الحاج الشيخ محمد تقي بافقي ذهب الى مسجد
جمكران ولا أعرف ماذا جرى له ـ قال المولى هل تعتقد أنني بعيد عن زواري؟ لقد ذهبت الى مسجد جمكران
وجلبت لهم مايحتاجونه ورجعت.
ففرحت كثيرآ ثم حدثت عائلتي في المنام ففرحوا كثيرآ.
وفي الصباح أستيقظت مبكرآ للتأكد من أحوالهم فرأيت واحدآ من أصحاب الشيخ فسألته عن الليلة الماضية
فأجاب: في الليلة الماضية ذهبنا الى مسجد جمكران ومشينا تحت الثلج وكان الطقس زمهريرآ وصلنا الى
المسجد بعد وقت قليل وكنا نفكر كيف يمكننا أن نمضي الليلة.
فجأة رأينا سيدآ بعمر 12 سنة أتى ألينا ثم قال للشيخ: هل تريدون النار والغطاء؟
قال الشيخ: أجل ثم خرج السيد من المسجد وبعد دقائق رجع وكانت بيده أغطية ومنقلة من النار.
وضع الأغراض في الغرفة ورتبها ثم سأل الشيخ: نحن سنذهب صباحآ لكن لمن نسلم الأغراض؟
قال السيد: الذي جلبها سيأخذها ثم أنصرف.
تعجبنا كثيرآ لأننا لم نعرف من هو السيد ومن أين جلب الأغراض, لأن المسافة بين المسجد وقرية جمكران بعيدة.
وهذا العمل تحت البرد والثلج صعبآ جدآ ولم نزل نفكر في هذا الأمر ولحد الآن لم نجد له أي جواب.
أخبرته بما رأيت في منامي وعرف الشاب من كان هو السيد وقلت له: أنا خرجت من المنزل للتأكد من صدق
منامي. والحمدالله عرفت أن الأمام يهتم بزواره وحاج شيخ محمد تقي بافقي وأصحابه بخير وسلامة.
البابلي2
April 6th,2008, 08:00 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل اللهم فرجهم
بارك الله بكم ووفقكم
يثبت الموضوع
البابلي2
اللؤلؤة المكنونة
April 8th,2008, 08:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
مشكور أخوي ورحم الله والديك على التثبيت
اللؤلؤة المكنونة
April 8th,2008, 08:58 AM
رفع المشاكل
نقل لنا المرحوم علي أكبر نهاوندي من كتاب أنوار المشعشعين
قال السيد عبد الرحيم أحد خدام مسجد جمكران في سنة 1942انتشر الوباء وبعد ان اننحسر ذهبت الى مسجد جمكران فرأيت رجلآ غريبآ جالسآ في ساحة المسجد سألته لماذا جئت الى هذا المسجد فقال لي: أنا من أهالي طهران واسمي مشهدي علي أكبر كان عندي محل في طهران ولكني كنت أقرض الناس كثيرآ وما أكثرهم بسبب الوباء فذهب رأس المال سدى.
فجئت الى قم وسمعت بأوصاف هذا المسجد ثم ذهبت الى المسجد حتى ينظر الأمام الي ويعطيني حاجتي فبقيت في مسجد جمكران لمدة ثلاثة أشهر وكنت أصلي وأدعو وأتحمل مصائب كثيرة مثل الجوع والعبادة والبكاء الكثير.
وبعد أن أصلحت معظم أموري الا قليلآ منها صممت أن أذهب الى كربلاء ماشيآ فطال هذا السفر تسعة أشهر بعد هذه المدة رأيته في طريق مسجد جمكران ماشيآ الى المسجد فسألته ماذا حصل لك؟ قال: تبين لي في كربلاء أنني سأنال مبتغاي في مسجد جمكران وفي هذه المرة بقي في المسجد ثلاثة أشهر سكن في أحدى غرف المسجد وبدأ بالرياضة والعبادة وفي الليلة الخامسة من شهر رمضان المبارك رأيته في مدينة جمكران يريد الذهاب فاستضفته في بيتي وقلت له هل أخذت حاجتك؟ قال: أجل قلت له كيف؟ قال سأقول لك لكنني لم أصرح بهذا الموضوع لأحد حتى الآن:
لما كنت في المسجد طلبت من أحد أهالي قرية جمكران أن يأتي لي بخبز من القريةيوميآ وقررت أن أعطيه ثمن الخبز بعد مدة.
وفي يوم من الأيام ذهبت اليه لكنه لم يعطني خبزآ فرجعت الى الغرفة ولم أقل لأحد أنني لا أملك شيئآ لأتناوله لمدة أربعة أيام وكنت آكل من الحشائش حول النهر الى أن ابتليت بأسهال وغبت عن الوعي بالليل شاهدت من جهة جبال دو برا دران ضوءآ ساطعآ ثم شعرت بشخص يريد أن يدخل الى غرفتي قمت بحالة ضعف ففتحت الباب رأيت سيدآ جليلآ على الباب وبعد أن سلمت عليه لم أستطع أن أتكلم أكثر فأتى السيد وجلس بجانبي وبدأ بالكلام وقال لي: أشفعتك جدتي فاطمة الزهراء ع عند الرسول لتقضي لك حاجتك وهي أعطتني الأمر . ثم قال لي: عليك أن ترجع الى وطنك فحاجتك ستقضى وأهلك ينتظرونك وأحوالهم غير مطمئنة.
في هذه اللحظة ذكرت ذلك السيد الجليل للأمام المهدي عج فقلت له: لقد عمى السيد عبد الرحيم خادم المسجد أرجوك أن تشفيه فقال الأمام نحن نعرف ماهو أحسن له ثم قال هل تريد أن تصلي معي؟
قلت : أجل فقمت وخرجنا من الغرفة ووصلنا الى البئر قرب باب المسجد فجأة خرج رجل من البئر فحكى معه الأمام ( أنا لم أعرف ماذا قال ) ثم مشينا في ساحة المسجد فرأيت شخصآ خرج من المسجد فأتى الينا وأعطى للأمام قدحآ من الماء ليتوضأ ثم قال لي الأمام عليك أن تتوضأ بهذا الماء فتوضأت ودخلنا الى المسجد سألت الأمام يابن رسول الله متى زمان الظهور؟
لم يعجبه هذا السؤال وقال بغضب: هذه الأمور لا تعنيك فقلت له أريد أن أكون من أنصارك فقال لي: أنت كذلك وفجأة غاب عن نظري لكن كنت أسمع صوته يقول لي اذهب الى وطنك فعيالك تنتظرك .
اللؤلؤة المكنونة
April 8th,2008, 09:00 AM
الخلاص من جندية رضا بهلوي
قال لنا المرحوم آية الله حاج شيخ مرتضي الحائري : ان الحاج الشيخ عبدالله مهر جردي أحد الواضعين المشهورين في مدينة خراسان شخص مؤمن فاضل أعرفه منذ أربعين عامآ قال لي الشيخ: في أواخر سلطنة رضا شاه بهلوي كان يشدد على أهل العلم خاصة على طلاب مشهد المقدس ولم يكن بأمكان طلاب العلم الأعفاء من الخدمة العسكرية بعد وفاة المرحوم والدي قالوا لي لابد أن تذهب الى الخدمة العسكرية.
فذهبت عند المرحوم الشيخ حسن علي أصفهاني ليهديني فقال الشيخ اصفهاني بعد قراءة الدعاء والتوسل الى أولياء الله : عليك أن تذهب الى مسجد جمكران للتوسل بصاحب الأمر عليه آلاف التحية والثناء ليتم أعفاؤك من الخدمة العسكرية وهذا هو الحل الوحيد لك.
فذهبت الى قم ثم ذهبت الى مسجد جمكران وتوسلت بالأمام المهدي عج فرأيت في المنام لما كنت بساحة المسجد خادمة فقالت: الأمام المهدي في المسجد ويمكنك أن تراه . ذهبت الى خدمته فرأيته وسألت عن حلية وحرمة شرب التنباك كنت أقصد أظهار اظهر علمي لكن الأمام لم يهتم بهذا السؤال لم أتذكر الأمام حكى أن الخدمة العسكرية أو أنا سألت عنه عن الخدمة العسكرية فقال لي الأمام لقد صلحنا أمرك ثم أستيقضت من النوم ومن قبل كنت معفوآ لمدة سنة من الخدمة لكن لم أتذكر ماذا كان دليل الأعفاء من الجندية, بعد تلك المنام اذا كنت اذا أحتاج الى الأجازة كنت أعطي ورقة كانت قد انتهت مدتها منذ زمن طويل ولمدة 10 سنين كنت استعمل تلك الورقة بدون أن أعرف أحدآ , وهذا الأمر لأن معجزة الأجازة انتهت ولكن لم ينتبه أحدآ.
هو الحاج الشيخ عبدالله مهر جردي ــ نقل لي هذه الحكاية منذ سنين فقلت له وجود الأمام المهدي ظاهر لي مثل الشمس في السماء.
اللؤلؤة المكنونة
April 8th,2008, 09:01 AM
شفاء الأخرس
أنا علي بن الحسين وساكن بمدينة شاهرود منذ زمن .
فقدت وعيي بسبب ضربة على الجمجمة ,فنقلت الى المستشفى وبعد 48 ساعة انتقلت
الى المنزل وبعه عجزت عن الكلام فذهبت الى عدة أطباء في طهران وغيرها لكن لم أرى نتيجة.
صممت أن أذهب الى قم فجئت الى مسجد جمكران منذ أسبوعين ليلة الأربعاء في تاريخ
19سبتمبر 1988 بحجة الشفاء.
في يوم الأربعاء أستيقظت من النوم لأصلي صلاة الصبح وفي حالة مرضي قمت
للصلاة لكن في وسط الصلاة استطعت ان أحكي ببركة الأمام المهدي عج ففتح لساني
وأتممت صلاتي طبيعية.
فاشترى أبي حلاوة وفرقها بين الناس.
اللهم صل على محمد وال محمد
اللؤلؤة المكنونة
April 13th,2008, 04:25 PM
شفاء شلل اليد
السيد "خاء" واحد من خدام مسجد جمكران المقدس قال لنا:
كنت أبقى في أكثر الليالي في المسجد حتى الصبح لأنجاز عملي , لكن تلك الليلة بسبب التعب الكثير رجعت الى المنزل ولم أقدر أن أنام فرجعت الى المسجد ثم دخلت الى قسم الرجال , أحد من الزوار
قال لي: لقد سمعت أن أمرأة قد شفيت في قسم النساء.
فقلت ليس لي علم بهذا الخبر.
ثم رجعت الى أدارة المسجد واتصلت بمسؤول قسم النساء فأخبرني عن شفاء أمرأة.
فقلت له احضروها الى الأدارة حتى اسأل منها الذي جرى.
وبعد قليل دخلت المرأة صاحبة الخبر برفقة مجموعة من السيدات . ثم جلست على الكراسي
كانت المرأة متعبة جدآ لأن عددآ كثيرآ من النساء هجم عليها للتبرك.
قلت لها عرفي عن نفسك, قالت المرأة: أنا طاء جيم أبنة عبد الحسين رقم الهوية
290 وبيتي بمشهد المقدس.
العنوان : مشهد شارع خواجة ربيع,...
نوع المرض: شلل اليد ( كانت أصابعي مقبوضة وماكنت قادرة على العمل)
منذ 15 سنة أخبروني بوفاة أخي فأغمي علي وعندما أفقت عرفت أن يدي قد شلتا,
كان زوجي غنيآ وبعدما جرى لي تركني وتزوج امرأة أخرى وأخذ مني أولادي وهذا
العمل أثر علي كثيرآ.
في أثناء هذا الخمسة عشر سنة ذهبت الى عدة أطباء مثل الكتور مصباحي في شارع
عشرت آباد مقابل المحطة والدكتور حيرتي في عشرت آبار أيضآ والدكتور رحيمي
في مستشفى بنت الهدى وأيضآ ذهبت الى طهران في مستشفى شفا يحيائيان
للفيزويوترابي.
قبل أن أذهب الى قم ذهبت الى الدكتور برزين نرواز وهو وضع يدي تحت الكهرباء
لكني لم أرى أي تقدم وبدأ عندي ألم خفيف زكنت آخذ الدواء لتلافيه.
في ذلك اليوم جئت مع ثلاث نساء من مشهد لزيارة شاه عبدالعظيم ثم الى قم والى مسجد جمكران
وشاركنا بمجلس فرح بمناسبة ميلاد الزهراء ع .
في ذلك المجلس شعرت بالسرور بعد أن تم المجلس قرأنا دعاء التوسل في أثناء قراءة
دعاء التوسل انقلبت حالي وقلت ياسيدي ومولاي ياأمامي أنا أطلب منك شفائي فجأة
شعرت بضوء عجيب من داخل المسجد ثم شعرت بشيء يشد يدي ثم ذهب الضوء.
فرأيت يدي قد شفيت وشكرت الله كثيرآ.
السيدة التي كانت معها قالت: أنا كنت بجانبها سمعتها قالت ثلاث مرات ياصاحب الزمان ثم حركت يدها.
سألنا عن هذا الموضوع من سيدة أخرى هي جارتها في مشهد المقدس فقالت أنا أعرفها منذ15
سنة وكانت مشلولة اليدين.
بعد أن تمت المقابلة أخرجناها من باب أخرى في المسجد حتى لا يزاحمها أحد.
وقعت هذه الحكاية في تاريخ 30/ 7/ 1989.
اللهم صل على محمد وال محمد
اللؤلؤة المكنونة
April 13th,2008, 04:26 PM
شفاء امرأة مبتلاة بمرض السرطان
السيدة نون عمري 27 سنة ومتزوجة.
العنوان: طهران ـــ شارع سر آسياب ــــ شارع .......
الزوج: السيد ألف : مدير في شركة هبكو.
المرض: سرطان كبد وطحال.
الطبيب المعالج: الدكتور كهاني أخصائي في طب السرطان في المستشفى الخاص.
والدها نقل لنا هذه الحكاية:
منذ زمن رأيت ابنتي آخذة في الضعف قلقت كثيرآ فأخذتها عند الدكتور سيد محمد سه دهي.
بعد الفحص قال لنا الطبيب: أنا لاأستطيع أن أفعل شيئآ.
لابد أن تأخذها عند الدكتور كيهاني, فأخذتها عند الدكتور كيهاني , فقال:
أريد أن تبقى ابنتك في المستشفى لأجري لها عملية جراحية.
ثم قال الطبيبان كيهاني وكلباسي للأسف لن نستطيع أن نعمل لها أي علاج, هل نعمل لها العملية أم لا,
هي ستعيش 6أشهر لأن السرطان قد انتشر في كل الطحال والكبد لكن سنبدأ بالعلاج الكيميائي.
في نفس الليلة ذهبت عند السيد ميم أحد أعضاء هيئة أمناء مسجد جمكران فطلبت
دعاءه, بعد أسبوع ذهبت الى المسجد مع الحاج جيم والحاج حاء ( كانوا من أصحاب السيد
ميم) فبقيت في المسجد وطلبت من الأمام المهدي (عج) شفاء ابنتي ونذرت شاة, وتوسلت
الى الأئمة المعصومين وشاركنا في هيئة عشاق أهل البيت ع. فبعد أيام رجعت الى طهران
ثم أرسلت كل المعاينات والصور الى أمريكا لأبني.
عسى أن يكون لديهم علاج ما, فنسافر اليها.
غير أن كل الأطباء في أمريكا كانوا متفقين مع الدكتور كيهاني, فرجعت الى مستشفى مكزيك
في تلك المستشفى يستخدمون العلاج بالأعشاب لكن لم أشاهد أي تغيير.
لكني لم أقطع توسلي بأئمة الهدى والمعصومين عليهم السلام والأمام المهدي عج
في ثامن جلسة من العلاج الكيميائي قال لي الدكتور كيهاني ماذا فعلت؟
لأن لايوجد اي اثر من مرض السرطان .
قلت له: لقد ذهبت الى أحسن الأطباء مولاي صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف فتوسلت اليه
وهو الطريق الوحيد لمن يراوده اليأس.
وبعد أن جرى الصور والمعاينات النهائية للتأكد من الشفاء قال لي:
بالتأكيد شفى الله ابنتك ببركة المعصومين عليهم السلام والأمام الحجة عجل الله تعالى فرجه
الشريف.
ولن نشاهد أي أثر من مرض السرطان.
والحمدالله الشافي.
اللهم صل على محمد وال محمد
اللؤلؤة المكنونة
April 15th,2008, 10:18 PM
شفاء صبي
(من المذهب السني الحنفي) من السرطان)
في مسجد جمكران شفي الصبي الحنفي من أهالي زهدان , نحن أجرينا مقابلة
معه وصورناه بسبب هذه الحكاية وقد تم حفظ هذا الفيلم والصور في ادارة مسجد جمكران سأحدثكم
عن هذه المقابلة.
تاريخ المقابلة: 4نوفمبر 1992
سؤال: عرفنا عن نفسك وحدثنا عن حكاية شفائك.
جواب: بسم الله الرحمن الرحيم
اسمي سعيد جنداني عمري 12 سنة ومنذ 20شهرآ بدأ عندي مرض السرطان,وقد قطع
الأطباء مني الأمل منذ 15يوم . في ليلة الأربعاء ذهبنا الى مسجد جمكران فرأيت بمنامي ضوءآ
قويآ يأتي الي.وصل الضوء الى جانبي ولمس جسمي ثم اختفى ذلك الضوء كان قويآ ساطعآ
فلم أستطع رؤيته بشكل كامل.
قمت من النوم صباحآ وبعد قليل غفوت مرة أخرى ولما استيقظت من النوم عرفت أنني قادر على
أن أقف دون مساعدة, وفي ليلة الجمعة كنت جالسآ بجانب أمي وهي تقرأ القرآن, جاءني
سيد وتحدث الي.
قلت لأمي: ياأمي هل قلت شيئآ لي؟ قالت:لا ,قلت: لكنني سمعت صوتآ.
قالت أمي: لاأعرف من هو؟
سؤال: من أي مدينة أنت؟
جواب: من مدينة زاهدان.سؤال: من أي منطقة من مدينة زاهدان؟جواب: من نفس مدينة زاهدان.سؤال:
بأي مدرسة تدرس؟
جواب: مدرسة محمد علي فائق.
سؤال: ماكان مرضك قبل أن يشفيك الله؟جواب: الغدة السرطانية.
سؤال: بأي منطقة في جسمك؟
جواب: في المثانة والبطن.
سؤال: مم كنت تعاني؟
جواب: ماكنت أستطع أن أمشي بدون أن يساعدني شخص أو أتوكأ على شيء.
سؤال: ماذا قال الأطباء؟
جواب: قال الأطباء نحن لن نستطيع أجراء عملية لكننا وجدنا طبيبآ فقال سأعالج
الغدة ولست مطمئنآ الى نجاح هذا العلاج تمامآ.سؤال:
في هذه المدة أنت كنت تخرج من المنزل أم لا؟
جواب: بعد العملية لمدة ثلاثة أشهر لم أستطع أترك البيت.
سؤال: ماذا كنت تعمل في هذه المدة؟
جواب: كنت نائمآ طول النهار والليل وماكنت أستطيع أن أمشي.
سؤال: أيمكنك أن تعطينا عنوان بيتك؟
جواب: أجل زاهدان شارع الأمام الخميني انتهاء الشرقي حي نعمة رقم 6 بيت السيد جنداني.
سؤال: لماذا جئتم الى مسجد جمكران؟
جواب: أمي أخذتني الى هذا المسجد.
سؤال: ماهو شعورك الآن؟
جواب: عندي شعور رائع جدآ ولم أشعر بأي ألم.
سؤال: هل ذهبت الى الطبيب بعد أن شافاك الله ببركة الأمام المهدي (عج)؟
جواب: أجل.
سؤال: ماذا قال الطبيب؟
جواب: تعجب كثيرآ فقالت أمي: عندنا طبيب آخر لديه علاج كل المراض المستعصية.
قال الطبيب: من وأين هو؟
وأعطتهم أمي عنوان مسجد جمكران . ثم قال الأطباء سنذهب الى هذا المسجد المبارك.
سؤال:قبل أن تشفى في مسجد جمكران وقبل أن تغفل ماذا كنت تفكر؟
جواب : لقد بكيت كثيرآ وطلبت من الله وأمام الزمان (عج) شفائي من مرضي وبالنهاية
وصلت الى هذه النتيجة الرائعة.
سؤال: أين ذهبتم للمعالجة؟
جواب: منذ عدة أشهر ذهبنا الى مستشفى ألوند قال الطبيب سنجري العملية لكن
الأمل ضعيف بشفائي, فغبت عن الوعي لمدة أربعة أيام . بعد العملية ولمدة أربعة أشهر
ماكنت أستطيع أن أمشي وكل عائلتي قطعوا الأمل بشفائي.
سؤال: هل كان عندك ألم كثير؟
جواب: أجل.
سؤال: والآن هل تشعر بأي ألم؟
جواب: كلا.
سؤال: كيف جئت الى هذا المسجد؟
جواب: في السيارة.
سؤال: كيف دخلت الى هذا المسجد؟
جواب: كنت أمشي متكئآ على العصا, وكنت أتوقف أثناء السير فكانت أمي معي
وهي أخذتني الى المسجد.
اللهم صل على محمد وال محمد
اللؤلؤة المكنونة
April 15th,2008, 10:19 PM
مقابلة مع أم الصبي
بسم الله الرحمن الرحيم
تكملة للكرامة السابقة
قالت الأم: صلوا على محمد وال محمد (ردد الحاضرين الصلوات)
قالت الأم: صلوا على محمد وال محمد ليرضى عنا الأمام الحجة (عج) أنا حزينة من جهة
وفرحة من جهة أخرى فاعذروني لأني لا أستطيع أن أحكي بطريقة صحيحة أنا حزينة لأني
لابد أن أترك هذا المكان المقدس وسعيدة لأن ابني شفي.
ابني كان مريضآ منذ 12 شهرآ وماكان يقول لي عن مرضه حتى أشتد الألم عليه, ولما أخبرني
أخذته عند الأطباء أن بجسمه غدة سرطانية وبعد أن عرفت ماهو مرض ابني بكيت كثيرآ
ماكنت أستطيع أن أنام ليلآ ونهارآ وكل الذي كنت أفعله هو الصلاة وطلب الشفاء لأبني
من الله والتوسل بمحمد المصطفى صلى الله عليه وآله والأنبياء الآخرين.
سؤال: ماذا قال لك الأطباء؟
جواب: قالوا ياأم سعيد: لماذا لم تأخذيه الى الطبيب لحد الآن؟ فالآن
لايمكننا أن نجري له أي علاج وبالتأكيد لن تحصلي على أي نتيجة.
قلت له: هذا ليس ذنبي لأن ابني لم يخبرني عن مرضه.
قال ابني: أنا لم أكن أعرف أن مرضي هو السرطان.
فلا يمكننا مساعدتكم.أربع أطباء قطعوا منا الأمل فتوسلت الى بعضهم فقالوا سنعالجه كيميائيآ لكن لن نعتقد
بوجود أي نتيجة.
بعد جلسات قليلة من العلاج أخذته الى هذا المسجد ولما جئنا الى هذا المكان المقدس
في يوم الثلاثاء حلم سعيد الساعة الثالثة ليلآ بعد أن استيقظ من النوم رأيته يمشي بدون أي
مساعدة قلت له: ياسعيد لماذا تمشي بدون عصا؟ خذ العصا لأنك الآن ستقع.
فقال لي: لكنني أستطيع أن أمشي ولا أحتاج لشيء.
قلنا أنا وأخوه: هو ييمزح معنا بالتأكيد لكن أخوه أضاف: أذا شفيت أرجوك أن تجلس فجلس
سعيد, قال أخوه: قم فقام فعلمنا أن الله قد شافاه.
و"الحمدالله رب العالمين"
لكنني لم أروي الحكاية لأحد حتى وصلنا الى ادارة المسجد لنقول الحكاية , أخذت ابني الى هذا المكان المقدس بحالة الضعف والمرض والآن تشاهدوه بحالة جيدة ونشكر الله وصاحب الأمر
وأن شاءالله يستأذن لنا الأمام المهدي لننصرف من خدمته.
سألنا أم سعيد كيف عرفت أن عليك أن تأتي الى هذا المكان المقدس؟
فقالت: في الوقت الذي كنا بالمستشفى في طهران, رأيت بمنامي سيدآ جليلآ, فقال لي:
اطلبي شفاء ابنك بمسجد جمكران فجئنا الى هذا المسجد.
سؤال: كم شهرآ كان سعيد في المستشفى؟
جواب: بدأت من شهر سبتمبر وفي شهر نوفمبر لم يكن قادرآ على المشي وفي
مدينة زاهدان كان والده يأخذه من مكان الى آخر عند الأطباء وفي السفر كان أخوه يتحمل
هذه المسؤولية.
سؤال: بعد أن شفي ابنك هل أخذتيه عند الأطباء؟
جواب: بالتأكيد وتعجبوا كثيرآ وقالوا ماذا عملت؟ لأننا لم نشاهد أي أثر من مرض السرطان
فقلت لهم: عندنا طبيب آخر فأخذته عند ذلك الطبيب.
قالوا: أين هو؟ فأعطيتهم عنوان هذا المسجد.
سؤال: ماذا كان اسم الطبيب الذي يعالج ابنك؟ وفي أي مستشفى كان؟
جواب: الدكتور رفعت في مستشفى الأمام الخميني وطبيب آخر من باكستان.
سؤال: منذ كم يوم وأنتم في المسجد؟
جواب: تقريبآ منذ شهر وأذا يأذن لنا الأمام المهدي سأرحل من هنا الى زاهدان.
سؤال: أيعرف والده أنه شفي؟
جواب:أجل لقد اتصلت به وقلت له لكن تعجب كثيرآ ولم يصدق الأمر.
سؤال: هل في مدينتكم كل الأهالي من السنة؟
جواب: أجل
سؤال: أأنتم هكذا؟
جواب: أجل نحن سنة حنيفية ولكننا مسلمون ومعترفون بالقرآن والنبي صلى الله عليه وآله وسلم.
سؤال: هل تصبحون من شيعة الأمام المهدي بعد أن سشفي لكم ابنكم؟
جواب: الأمام المهدي عج ليس للشيعة فقط هو لكل المسلمين.
انتهت المقابلة.
يقول مدير أدارة مسجد جمكران في أحد سفراتي الى مدينة زاهدان مع ابن آية الله
العظمى سيد جواد كلبايكاني بمناسبة افتتاح مسجد سروان في هذه المدينة سألت عن
هذه العائلة فأخبروني أن:1/
أجروا مقابلة مع المرحوم آية الله العظمى كلبايكاني فذلك الصبي صمم أن يكون من
تلاميذ مكتب الأمام الصادق ع وسيكون من جنود الأمام المهدي عج أن شاءالله.2/
أخبرتني عائلة الصبي أنهم أصبحوا من شيعة الأمام المهدي عج وكل أهالي المدينة
يعرفون بهذا الخبر.
اللهم صل على محمد وال محمد
اللؤلؤة المكنونة
April 19th,2008, 11:43 PM
أنهض فصاحب الزمان (ع) يريد أن يراك
يعتبر مسجد جمكران مكانآ لعشاق رؤية ولقاء صاحب الزمان روحي وأرواح العالمين لتراب
مقدمه الفداء ,,,
ويتسائل المرء: لماذا أصبح هذا المسجد العظيم مكانآ للقاء المهدي المنتظر (عج)
وكيف تم بناؤه؟
لقد تم أنشاء هذا المسجد قبل ألف عام على أن يكون مكتبآ لطلاب الحوزة العلمية في
مدينة قم التي كانت مجرد فكرة لم يتم أنجازها حتى يمكنهم لقاء صاحب الأمر والزمان (عج).
ويعتبر اليوم أهم مكان يجتمع فيه الناس من أجل ذكر الحجة بن الحسن(ع) ودعوته لقضاء
حوائجهم.
ونحن اذا أردنا أن نذكر القصص والحكايات والحوادث التي تم فيها اللقاء بين أمام العصر
والزمان والمحبين له لكانت لدينا مئات أو أكثر من القصص والأحاديث عن ذلك.
ولكن وبسبب أن بعض الناس لايريد ولايرضى بنقل وذكر قصة لقائه بالحجة المنتظر(عج)
وبعضهم يعتبر ذلك جزءآ من أسرار أهل بيت العصمة والنبوة(عليهم أفضل الصلاة والسلام)
فأننا سنكتفي بسرد ست وستين حكاية موثقة. ولابد من التذكر بأن بعض الأعداء
العارفين أو الأصدقاء الجهلة غير العارفين يقولون بأن تلك الأحداث أنما حصلت
في المنام أو تصور أصحابها بأن حصلت فعلآ.
لكن الحقيقة التي ذكرها الأشخاص وكذلك الروايات المنقولة من الكتب المعتبرة
تؤيد صحة وقوعها الحقيقي في عالم اليقظة والحقيقة لا من عالم الرؤى والأحلام.
وخاصة في كتب الأقدمين التي سنبدأ بالحديث عنها.
والقصة كما هو يلي
يتبع
اللؤلؤة المكنونة
April 19th,2008, 11:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
نكمل ماسبق
جاء في كتاب النجم الثاقب وكتاب تاريخ قم وكتاب مؤنس الحزين أن الشيخ العفيف
والعبد الصالح المدعو حسن بن مثلة الجمكراني نقل الرواية التالية:
كنت ليلة الأربعاء في السابع عشر من شهر رمضان المبارك لعام 363هجري قمري
نائمآ في بيتي في قرية جمكران عندما أقبلت مجموعة من الرجال الى داري وأيقظوني
من النوم وقالو: أنهض ياحسن فأن صاحب الزمان الحجة بن الحسن (عج) قد أقبل ويريد
أن يراك.
فنهضت مسرعآ للقاء ولي العصر روحي له الفداء ومن عجالتي حاولت ارتداء قميصي ولكن يبدو
أنني ارتديت قميصآ غير قميصي واذا بصوت يصدر من الجماعة خارج الدار أن أترك هذا
القميص فهو ليس لك, ثم عمدت الى ارتداء سروالي ولكن العتمة أوقعتني مرة أخرى
في الخطأ نفسه فارتديت سروالآ آخر وجاء الصوت مرة ثانية : أن أخلع السروال فهو ليس
لك ياحسن ثم حاولت البحث عن مفتاح الباب لكن الصوت جاء للمرة الثالثة وهو يقول:
لاتبحث عن المفتاح فأن الباب مفتوح فنزلت حتى باب الدار فالتقيت بجماعة من الأكابر والأشراف
التي تبدو على محياهم العظمة والعزة, وكان ذلك المكان جمكران الحالي.
ولما دققت النظر رأيت سريرآ قد نصب في الفلاة وقد تدلت من جوانبه المفارش
وجلس عليه شاب في سن الثلاثين وبجانبه شيخ هرم وقف لخدمته وقد فتح كتابآ يقرأ
فيه.
كما رأيت أكثر من ستين شخصآ حول ذلك السرير وهم مشغولون بالصلاة وقد ارتدى
بعضهم الألبسة البيضاء والبعض الآخر ألبسة خضراء.يتبع
اللؤلؤة المكنونة
April 19th,2008, 11:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
ثم دعاني الرجل الكهل وكان الخضر ع وأجلسني بالقرب من ذلك الشاب الذي
لم يكن سوى صاحب الزمان ع.
ثم لفظ ذلك الشاب اسمي قائلآ:
ياحسن مثلة اذهب الى حسن مسلم وقل له: لقد مضت عدة سنوات وأنت تزرع هذه
الأرض وتستغلها ومن الآن فصاعدآ لايحق لك أن تستثمرها. كما أن النقود التي حصلت
عليها خلال السنوات الماضية يجب أن تنفقها في بناء مسجد في هذا المكان.
ثم قال ــروحي له الفداء ــ : كما عليك أن تقول لحسن مسلم بأن هذه الأرض هي من
الأراضي الشريفة المقدسة وقد اختارها البارئ عزوجل لقدسيتها ولكنك ألحقتها بأراضيك وعليك الآن أن تتخلى عنها وأن لم تفعل فسيحل عليك عذاب لم تتصوره.
ثم قلت لصاحب الزمان عج:
ياسيدي ومولاي أني اذا قلت هذه الأشياء لحسن مسلم أو للناس فأنهم سوف لا يصدقونني
فأرجوك أن تعطيني علامة أو أثباتآ لذلك.
فقال الأمام الحجة عج:
أننا سنظهر لك علامات على ذلك ولا تفكر بالأمر وعليك أن تذهب الى أبي الحسن وتأخذه معك
الى حسن مسلم وتقول له ماقلته لك وتأخذمنه الأرض وتبني عليها المسجد بالنقود
التي حصل عليها حسن مسلم من زراعة الأرض.
واذا احتجم الى أموال أخرى فخذوها من أوقافي في ناحية أردهال حيث أنني أوقفت
نصفها لهذا المسجدكما عليك أن تخبر الناس بضرورة الأهتمام والرغبة في هذا المسجد وأن يعتزوا به وقل لهم أن يصلوا فيه أربع ركعات كالتالي:
الركعتان الأولى والثانية باعتبارها تحية المسجد تقرأ فيهما سورة الحمد ثم سبع
مرات سورة التوحيد أما التسبيحات في الركوع والسجود سبع مرات أيضآ.
أما الركعتان الثالثة والرابعة فهما صلاة صاحب الزمان ع حيث تقرأ جملة "أياك نعبد وأياك
نستعين" في سورة الحمد مائة مرة وتسبيحات الركوع والسجود سبع مرات أيضآ.
ثم عليهم أن يقوموا بتسبيحات فاطمة الزهراء سلام الله عليها ويسجدوا بعدها
ويقولوا (اللهم صل على محمد وال محمد) مائة مرة.
ثم أضاف المهدي المنتظر (عليه أفضل الصلاة والسلام): "فمن صلاهما فكأنما
صلى في البيت العتيق".
ثم أشار علي بالأنصراف متوجهآ نحو بيتي ولم أتقدم سوى أمتار معدودة حتى ناداني (ع)
وقال لي:
في قطيع الراعي جعفر كاشاني يوجد عنزة بلقاء وشعرها كثيف ولها سبع علامات
أربع منها في أحد الطرفين والثلاثة الباقية في الطرف الثاني وعليك أن تشتري تلك المعزاة
واذا لم يساعدك أهل قرية جمكران في شرائها فاشترها بنقودك الخاصة ثم اذبحها غدآ مساءآ
وهي ليلة السابع عشر من شهر رمضان المبارك.
واعلم بأن أي مريض أو معااق اذا أكل من لحمها فأنه سوف يشفى
بأذن الله تعالى.
ثم أشار للمرة الثانية فانصرفت من حضرته ولم أتقدم الا قليلآ حتى ناداني مرة أخرى وقال:
أنني سبعة أيام أو سبعين يومآ ثم رجعت الى داري ونمت حتى الصباح وبعد
الصلاة توجهت الى دار علي المنذر وقصصت عليه ماجرى لي ليلة أمس بكل حذافيرها
فقال:
تعال نذهب سوية الى ذلك المكان.
وفعلآ ذهبنا أليه فوجدنا علامات من صاحب الزمان عج حيث وجدنا في مكان هذا
المسجد سلاسل ممدودة وأوتادآ مضروبة في الأرض فرجعنا سوية الى سماحة
العلامة السيد أبي الحسن الرضا وطرقنا باب داره ففتحه لنا الخادم وقال:
أن السيد ينتظركما.
ثم سألني: هل أنت من أهالي جمكران؟ فقلت له : نعم.
ثم قادنا الى باحة الدار حيث دخلنا أحدى الغرف وسلمنا على السيد الرضا وقبل
أن أقول شيئآ تحدث قائلآ:
لقد شاهدت ليلة أمس وأنا في المنام شخصآ قال لي: أن أحد أهالي قرية جمكران
واسمه حسن مثلة سوف يأتي أليك ويقص عليك حكاية فصدقه لأن قوله هو قولناوعليك أن لاترده خائبآ ثم أفقت من نومي ومنذ ذلك الحين وأنا أنتظرك ياحسن مثلة!
يتبع
اللؤلؤة المكنونة
April 19th,2008, 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
ثم بدأت فسردت عليه القصة بكاملها فأمر بتهيئة السروج على الخيل وركبنا نحن
الثلاثة ووصلنا قرية جمكران وعندما اقتربنا منها شاهدنا الراعي جعفر كاشاني
وهو يرعى قطيعه فذهبت الى القطيع ولفت انتباهي تلك المعزاة التي وصفها امام العصر
والزمان عج بكل مواصفاتها وأوصافها فأمسكت بها وقلت لجعفر الراعي:
أنني أريد شراء هذه المعزاة فنظر أليها مستغربآ وقال:
أنني أقسم بأنني لم أرى هذه المعزاة قبل اليوم بين القطيع ولما حاولت صباح اليوم الأمساك بها
فرت من يدي ولم أستطع اللحاق ولا الأمساك بها بينما أراك أمسكت بها
وقد استكانت لك.
ثم أخذت المعزاة الى ذلك المكان وحسب أوامر صاحب الزمان ذبحتها ثم دعونا حسن مسلم وأمره السيد بأن يدفع فوائد وأرباح السنين الماضية وثم تشييد المسجد
على المكان المحدد بالسلاسل والأوتاد.
أما لحم المعزاة فقد وزعناه على المرتضى والمعاقين والمعلولين فتم شفاؤهم
بأذن الله.
ثم رفع السيد أبو الحسن الرضا السلاسل والأوتاد بعد تشييد جدار المسجد
ووضعها في صندوق محكم. حيث كان المرضى يستشفون بها خلال حياته,
ولكن هذه السلاسل فقدت بعد وفاته مع صندوقها!
وينقل المرحوم الحاج نوري في كتابه (النجم الثاقب) عن الشيخ الطبرسي
في كتابه (كنوز النجاة) بأن المهدي المنتظر عج أوصى بالترتيب والدعاء التالي
لكل ذي حاجة أومن يخاف من أذى الناس:
أن يصلي صلاة الحجة التي ذكرناها في البداية ثم يقرأ الدعاء التالي:
اللهم أني أطعتك فالمحمدة لك, وأن عصيتك فالحجة لك, منك الروح ومنك الفرج,
سبحان من أنعم وأشكر, سبحان من قدر وغفر, اللهم أن كنت قد عصيتك فأني قد
أطعتك في أحب الأشياء أليك وهو الأيمان بك, لم أتخذ لك ولدآ ولم أدع لك شريكآ منآ
منك به علي لامنآ مني به عليك, وقد عصيتك ياألهي على غير وجه المكابرة والخروج
عن عبوديتك ولا الجحود لربوبيتك, ولكن أطعت هواي وأزلني الشيطان فلك الحجة
علي والبيان, فأن تعذبني فبذنوبي غير ظالم لي وأن تغفر لي وترحمني
فأنك جواد كريم.
وتقول:ياكريم ياكريم حتى ينقطع النفس.
ثم تقول:
ياآمنآ من كل شيء أنا منك خائف حذر أسألك بأمنك من كل شيء وخوف كل شيء
منك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعطيني أمانآ لنفسي وأهلي وولدي وسائر
ماأنعمت به علي حتى لاأخاف وأحذر من شيء أبدآ أنك على كل شيء قدير
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ياكافي أبراهيم من نمرود ويا كافي موسى من فرعون صل على محمد وآل محمد
واكفني شر فلان وفلان.
لنا عودة مع لقاء آخر
اللؤلؤة المكنونة
April 22nd,2008, 09:30 PM
ياصاحب زمان جدتي
نقل أحد المؤمنين الثقات من أهل الكويت أنه سمع أحد الخطباء الأيرانيين يقول:
كنت جالسآ في حافلة لأسافر الى مدينة ثانية من مدن ايران وذلك في زمن الشاه.
لم يكن على المقعد بجانبي أحد وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره
فيضايقني في هذا الطريق البعيد فسألت الله تعالى في قلبي:
ألهي أن كان مقدرآ أن يجلس عندي أحد فاجعله أنسانآ متدينآ طيبآ مؤنسآ؟!
جلس المسافرون على مقاعدهم ولم أرى من يشغل المقعد الذي بجانبي
فشكرت الله أني وحيد!
ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة بشاب مظهره كـ (الهيبيز) وبيده
حقيبة صغيرة من صنع جلد أجنبي وكأنه من غير ديننا فتقدم حتى جلس عندي
قلت في قلبي: يارب أهكذا تستجيب الدعاء؟!
تحركت السيارة ولم يتفوه أحد منا للثاني بكلمة لأن الأنطباع المأخوذ عن المعممين
في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعآ سيئآ بفعل الدعايات المغرضة
التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين لذلك آثرت الصبر
والسكوت وأنا جالس على أعصابي حتى حان وقت الصلاة(أول وقت الفضيلة)
واذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص: قف هنا حان وقت الصلاة!
فرد عليه السائق مستهزئآ وهو ينظر أليه من مرآته:
اجلس أين الصلاة وأين أنت منها وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟
قال الشاب: قلت لك قف وألا رميت بنفسي وصنعت لك مشكلة بجنازتي!
ماكنت أستوعب ماأرى وأسمع من هذا الشاب أنه شيء في غاية العجب
فأنا كعالم دين أولى بهذا الموقف من هذا الشاب (الهيبيز)!
وعدم مبادرتي الى ذلك كان احترازآ عن الموقف العدائي الذي يكنه بعض لعلماء
الدين لذلك كنت أنتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق.
وهكذا كنت أنظر الى صاحبي باستغراب شديد وقد اضطر السائق الى أن يقف
على الفور لما رأى أصرار الشاب وتهديده.
فقام الشاب ونزل من الحافلة وقمت أنا خلفه ونزلت رأيته فتح حقيبته وأخرج
قنينة ماء فتوضأ منها ثم عين اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته ووضع عليها
تربة الحسين الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع وقدم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت
(صلاة العجب)!
ثم صعدنا الحافلة وسلمت عليه بحرارة معتذرآ أليه من برودة أستقبالي له أولآ
ثم سألته: من أنت؟
قال: أن لي قصة لابأس أن تسمعها لأم أكن أعرف الدين ولا الصلاة وأنا الولد
الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ماتملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا
كانت المسافة بين سكني والجامعة التي أدرس فيها مسافة قرية الى مدينة
ركبت السيارة التي كنت أستقلها يوميآ الى المدينة مع ركاب آخرين والوقت بارد جدآ
وأنا على موعد مع الأمتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها.
فلما وصلنا الى منتصف الطريق عطلت السيارة وكان الذهاب الى أقرب مصلح
(ميكانيك) يستغرق من الوقت مايفوت علي الحضور في الأمتحانات النهائية
للجامعة لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحت أنا في تلك الدقائق
كالضائع الحيران لاأدري أتجه يمينآ أو يسارآ أم يأتيني من السماء من ينقذني
كنت في تلك الدقائق أتمنى لو أن أمي لم تلدني (وأن تشق الأرض لأخفي نفسي في
جوفها) أنها كانت أصعب دقائق تمر علي خلال حياتي وكأن الدقيقة منها سهم
يرمى نحو آمالي وكأني أشاهد أشلاء آمالي تتناثر أمامي ولا يمكنني أنقاذها أبدآ.
فكلما نظرت الى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي فكدت في أخر الى الأرض
وفجأة تذكرت أن جدتي في ايران عندما تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة تقول
بكل أحاسيسها:"ياصاحب الزمان".
هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه قلت وبكل ماأملك في قلبي من
حب وذكريات عائلية:"ياصاحب زمان جدتي"!
ذلك لأني لم أعرف من هو (صاحب الزمان) فنسبته الى جدتي على البساطة,
وقلت: فأن أدركتني مما أنا فيه أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت!
وبينما أنا كذلك واذا برجل حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسية: شغل السيارة!
فاشتغلت في المحاولة الأولى ثم قال للسائق: أسرع بهؤلاء الى وظائفهم ولا تتأخر,
وحين مغادرته التفت الي وخاطبني بالفارسي:
نحن وفينا بوعدنا يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضآ!
فاقشعر له جلدي وبينما لم أستوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أرى له أثرآ.
من هناك قررت أن أتعلم الصلاة وفاءآ للوعد وأصلي في أول الوقت دائمآ.
اللؤلؤة المكنونة
April 24th,2008, 11:32 PM
ياصاحب الزمان أدركني
نقل الحاج أسماعيل غازي الذي يسكن مدينة مشهد القصة التالية:
كنت في أحدى سنوات الحج رئيسآ لقافلة تبدأ رحلتها من مدينة مشهد وتمر
بالنجف الأشرف لزيارة العتبات المقدسة وكان طريق الحج البري المار من النجف
صحراويآ فلا يوجد ماء أو غذاء والطريق غير معبد ولا أسفلت فيه وحتى أن معالم الطريق
لاتظهر الا لذوي الخبرة من الناس.
وخلال عدة ليال وأيام لم نرى سوى الكثبان الرملية والصحراء المترامية الأطراف,
وقد تزودنا بالماء والبنزين الكافي كما تزود الركاب بالغذاء اللازم وكان أحد
السائقين قليل التقوى والدين فسار بنا في هذه الطرق الوعرة حتى غروب الشمس
فقلنا له: لابأس أن نستريح هنا ونبيت ليلتنا حتى مطلع النهار ولكنه لم يهتم
بأقوالنا وواصل سيره حتى داهمنا الظلام الدامس في البيداء المرعبة.
وبعد فترة توقف عن السواقة وقال: لقد ظللت الطريق فتوقفنا ونزلنا في
المكان حتى الصباح وعندما أستيقظنا من النوم وجدنا الكثبان الرملية قد غطت
أجسامنا ومقدمة السيارة وضاع الطريق علينا !.
وحتى آثار عجلات السيارة اندرست في تلك البيداء , فقلت للسائق
والركاب اركبوا السيارة. وأمرته أن يسير عشرة فراسخ الى الشرق
وعشرة الى الغرب ومثلها الى الجنوب وعشرة رابعة الى الشمال حتى نجد
الطريق ومشينا على هذه الشاكلة طوال النهار حتى نضب الماء والبنزين والغذاء
عنا ولكننا لم نصل الى الطريق.
وهكذا قضينا الليلة الثانية في الصحراء فكنا قلقين لا ندري ماذا نعمل؟!
وفي النهار التالي واصلنا السير على الطريقة نفسها حتى داهمنا الليل
مرة ثالثة ونفذ البنزين تمامآ فتوقفت السيارة.
كما بدأنا بتقسيم الماء بصورة مقننة على الركاب . فأصاب المسافرين الهلع
وعمدنا الى البكاء والنحيب والتوسل الى البارئ (عزوجل) أن ينقذنا من
هذه المصيبة وأخيرآ فقدنا الأمل بالنجاة فتمددنا على الرمال ننتظر الأجل
المحتوم ثم خطرت في بالي فكرة فقفزت من مكاني وقلت لأصحابي:
تعالوا نقدم نذرآ للواحد القهار اذا انقذنا من هذه الورطة فأننا ننفق جميع ما
لدينا عندنا رجوعنا الى ديارنا في مشهد في سبيل الله فوافق الجميع على ذلك,
ثم فوضنا أمرنا الى البارئ (عزوجل).
وفي الصباح وعندما اقتربت الساعة من التاسعة صباحآ شعرت بلفحات الهواء
الحار وكأن عاصفة رملية في طريقها ألينا فأصابني الذعر والقلق الشديد فقمت
من مكاني وابتعدت قليلآ عن الرفاق وقبعت خلف تلة قريبة من المكان وأنا أبكي بحرقة
وأندب وأستغيث وقد أخذتني موجة من البكاء الشديد وأنا أتوسل بكل جوارحي قائلآ:
ياصاحب الزمان أدركني ياأبا صالح أدركني يامهدي أدركني وكانت قطرات الدمع
تنهمر من مقلتي على محاسني وأنا في في حالة يرثى لها واذا بي أسمع
خطوات رجل خلفي فتلفت الى ورائي فوجدت أعرابيآ وخلفه قافلة من الجمال
وهي تسير ألينا قاطعة الصحراء القاحلة.
فوقفت مناديآ: أيها الأعرابي بالله عليك أنقذنا أين نحن؟ لقد ضللنا طريقنا.
فأناخ الأعرابي جماله وتقدم الي ونطق بأسمي قائلآ:
تعال لأريك الطريق ولا تكن قلقآ خائفآ ثم أشار بيده وهو يقول:
اذهبوا في هذه الطريق حتى تصلوا الى جبلين وهناك واصلوا السير
بينهما حتى ينتهي الوادي فانحرفوا نحو اليسار وثم واصلوا السير باستقامة
حتى الغروب وعندها ستصلون الى الطريق العام.
فقلت له: لكننا قد نضل الطريق مرة أخرى فماذا نفعل؟
ثم أخرجت القرآن الذي كان في جيبي وقلت له: أحلفك بكتاب الله أن ترشدنا
الى الطريق وتسير معنا حتى النهاية.
وكلما أراد الأعتذار أصررت عليه حتى قال: طيب سوف آتي معكم فركبنا السيارة
وأشار الى السائق الثاني وقال له: أنت خذ السيارة فجلسنا نحن الثلاثة في المقدمة
وقد طغت علينا موجة من السرور ثم قال الأعرابي: تحرك يارجل وشغل السيارة.
فسارت بنا العربة حوالي الساعتين وحتى منتصف النهار قال الأعرابي:
توقفوا هنا للصلاة.
والغريب في الأمر أننا جميعآ لم ننتبه بأن السيارة كانت قد خلت من البنزين والوقود
تمامآ عندما توقفنا في نهاية المطاف!! وكان على مقربة من المكان عين ماء
فتوضأنا جميعآ ثم ابتعد الأعرابي عنا قليلآ ليصلي وقال لي:
كن أمامآ للجماعة وصل فيهم وبعد الصلاة ركبنا السيارة وقال السيد الجليل الأعرابي:
أسرعوا بالركوب فأننا أمامنا مسافة طويلة.
وسارت بنا العربة كما وصف سابقآ بين الجبلين ثم انحرفت الى اليسار حتى وصلنا
الى الطريق العام.
وكان أثناء الطريق يتكلم بالفارسية ويسأل عن علماء مشهد فردآ فردآ زكأنه
يعرفهم حتى أنه كان يقول: أن فلانآ ملتزم وجيه وله مستقبل باهر.
وفي هذه الأثناء تذكرت النذر فقلت لذلك الأعرابي الشهم الشريف:
ياسيدي لقد نذرنا اذا أنقذنا البارئ (عزوجل) أن ننفق جميع أموالنا في سبيل
الله فقال: أن الألتزام بهذا النذر ليس واجبآ شرعيآ.
وأخيرآ وصلنا الى الطريق العام فنزلنا من السيارة فرحين مسرورين ثم ألتفت الى
الركاب وقلت لهم:
أرجوكم أن تجمعوا جميع ماعندكم من النقود لنعطيها هذا الأعرابي الشريف
الذي ترك جماله في الصحراء وقام بأرشادنا وأنقذنا من موت محتوم.
عندها شعر جميع الركاب بالموقف وأصابتهم قشعريرة الغفلة وكأنهم أفاقوا من
النوم وقالو: من يكون هذا الرجل وكيف يمكنه الرجوع الى جماله بعد كل هذه
المسافة الطويلة؟!
ثم قال الآخر: لمن سلم جماله في تلك الصحراء المترامية الأطراف؟
وقال ثالث: أذكر أن البنزين قد نفذ منا !
فكيف سارت العربة كل هذه الساعات العشرة؟!
ثم انتبه الجميع بأن ذلك الأعرابي لم يكن بيننا وقد اختفى تمامآ
فهرولنا من هنا وهناك ولكن بدون نتيجة ومن هنا علمنا جميعآ بأننا
كنا في خدمة صاحب الزمان ولكننا لم نعرفه
اللؤلؤة المكنونة
April 26th,2008, 08:17 AM
نحن ننصرك
كان المرحوم آية الله العظمى السيد أبو الحسن أصفهاني من أعظم
المراجع العلمية الشيعية قاطبة. وهذا الفقيه الديني المؤيد المسدد
الذي مسك زمام عالم التشيع كان أيضآ من المراجع العليا التي تستفيض
بلقاء صاحب الزمان بدون وساطة أو طريقة معينة وهو موضع التأييدات
الغيبية ولم يكن له نظير في العالم المذهبي منذ الغيبة الكبرى لبقية الله,
أرواحنا له الفداء من حيث الزعامة المرجعية والكياسة والفراسة وسعة
الصدر والعفو والمآثر والكرامات الباهرات والسجايا الحميدة وسخاوة اليد
وحلاوة اللسان والأحسان.
ومن الكرامات التي أغدقها صاحب العصر والزمان عج على هذا النائب الكبير
وزعيم الأمة هي توقيعه الشريف على نصيحة وتوجيه منه أليه وبهذا
فقد شمله بالطاقة الخاصة وعناياته العبقة.
والرسالة الموقعة من قبل الحجة بن الحسن عج أرسلها عن طريق
المرحوم ثقة الأسلام والمسلمين زين العلماء الصالحين الحاج محمد
كوفي شوشتري وهي كالتالي:
"" قل له : ارخص نفسك واجعل مجلسك في الدهليز واقض حوائج الناس
نحن ننصرك ""
اللؤلؤة المكنونة
April 28th,2008, 04:37 PM
لن يموت حتى يراني
يذكر المرحوم الشيخ ورام في كتابه " تنبيه الخاطر ونزهة الناظر "
أن علي بن جعفر المدائني العلوي نقل أنه كان في مدينة الكوفة
رجل كهل قصير القامة معروف بالزهد والعبادة والنزاهة .وفي أحد
الأيام كان هذا الرجل الورع التقي في بيتنا ونقل الحكاية التالية
لوالدي (رحمه الله) فقال: كنت أتعبد الليالي في مسجد الجعفي القديم
خلف مسجد الكوفة وفي أحدى الليالي وحوالي منتصف الليل
دخل المسجد ثلاثة أشخاص ولما وصلوا الى وسط المسجد جلس أحدهم
القرفصاء وضرب بيده الأرض فتفجرت عينآ زلالآ سلسبيلآ فتوضأ
منها ودعا رفيقيه الآخرين الى الوضوء من هذه العين الجارية.
ثم أم هذا الرجل الجماعة ووقفت معهم للصلاة خلفه وبعد الأنتهاء
من الصلاة أردت معرفة كيفية ظهور الماء في بقعة يابسة من أرض
المسجد فسألت الرجل الجالس على يميني: من يكون هذا السيد الجليل؟
فقال: أنه الأمام صاحب الزمان نجل الأمام الحسن العسكري ع فتقدمت
للسلام عليه ثم قبلت يده المباركة وقلت له: يابن رسول الله مارأيك في
الشريف عمر بن حمزة وهو أحد السادات المعروفين؟ هل هو على حق؟
فقال: أنه ليس على حق الآن ولكنه سيهتدي بأذن الله ولن يموت حتى
يراني . ثم أضاف علي بن جعفر المدائني قائلآ:
أخفيت هذه القضية مدة طويلة حتى توفي الشريف عمر بن حمزة ولا أدري
ماأذا كان قد وصل الى خدمة صاحب الزمان عج أم لا؟
وفي أحد الأيام التقيت بذلك الرجل الكهل التقي الذي نقل الحكاية
لوالدي وقلت له:
ألم تقل في ذلك المجلس أن الشريف عمر لن يموت حتى يلتقي الحجة
بن الحسن ع؟
فأجاب : وكيف عرفت بأنه لم يصل الى خدمة بقية الله أرواحنا له الفداء؟
وبعد فترة التقيت بنجل الشريف عمر بن حمزة المعروف بالشريف
أبو المناقب وسألت عن والده والحكاية التي نقلها ذلك العابد الزاهد
فقال: لما مرض والدي مرضآ شديدآ في أواخر أيامه جلست ليلة قربه
وهو لايقوى على الكلام حتى انتصف الليل واذا بشخص مهيب بهي
الطلعة طويل القامة بشر المحيا يدخل الغرفة ( وكنت متأكدآ أنني قد
أقفلت جميع الأبواب الخارجية والداخلية ) ويسلم على والدي ويجلس بجانبه
ثم يتحدث اليه.
وكان والدي في أثناء ذلك يبكي بكاءآ مرآ والدموع تنهمر على ذقنه
ومحاسنه. ثم خرج ذلك السيد المهيب بكل هدوء كما دخل.
وعندما اختفى ذلك الرجل تمامى عن نواظرنا التفت والدي وقال:
أجلسوني. فأجلسناه ثم فتح عينيه وقال: أين ذهب ذلك الرجل الذي جلس قبل
قليل بجانبي؟ فقلنا : لقد ذهب من الطريق نفسه الذي دخل منه.
فقال لنا: الحقوا بذلك السيد واستدعوه ثانية فهرعنا جميعآ للبحث عنه
ولكننا كنا نعلم بأن الأبواب جميعآ موصدة فرجعنا الى والدنا الذي كان
يعاني سكرات الموت وقلنا له: أننا لم نعثر على أثر له.
فقال هذه الجملة :
اعلموا بأن ذلك السيد الجليل هو صاحب الزمان عج ثم أغمض عينيه
وأسبل جفنيه وبقي عدة أيام بلا وعي حتى قضى نحبه.
اللؤلؤة المكنونة
April 28th,2008, 04:39 PM
تنفتح الأبواب أمامه !!
من جملة الأشخاص الذين تشرفوا بلقاء صاحب الزمان أرواحنا له الفداء
واستفاض من وجوده المقدس في الأجابة على أسئلته وأشكالاته العلمية
هو العالم الفاضل الكبير مقدسي أردبيلي المتوفى عام 993 هـ رضي الله عنه.
وكان رحمه الله مثالآ للتقوى والزهد والقدسية.
وكان من المشهور عنه أنه عندما تستعصي عليه بعض المسائل العلمية
ولا يجد لها حلآ يركن بجوار ضريح أمير المؤمنين ع ساعات عديدة ويطلب منه
حلآ فيجيبه الأمام عليها.
طوبى لمثل هذا الأيمان وهذه الثقة والتقوى بالنسبة للأمامة والمرتبة العالية
المحمودة والحكاية التالية نقلها أحد تلاميذه المقربين أليه والمطلعين على أسراره
العلمية فقال: في أحدى الليالي الصيفية وبعد أن تعبت من المطالعات العلمية
خرجت من غرفتي وقد انتصف الليل وأخذت أتمشى في صحن الأمام أمير المؤمنين ع
واذا بي أرى شبحآ لرجل قد التف بعباءته وتوجه الى الحرم الحيدري الشريف
سائرآ بخطى سريعة علمآ بأن أبواب الحرم المقدس مغلقة في تلك الساعة من الليل
فتبعت الشيخ متخفيآ وراء جعافل ظلام الليل الدامس حتى رأيته وقد وصل الى باب الحرم
واذا بالأقفال قد فتحت والأبواب انزاحت وكلما وضع يده على باب ما فتحت أمامه
بكل يسر وسهوله ثم وصل عند ضريح أمير المؤمنين ع وسلم عليه فأجابه
الأمام وقد سمعت جوابه شخصيآ كما استمعت الى محادثته مع ذلك الصوت.
ثم خرج من الضريح والحرم وأغلقت الأبواب خلفه ثانية وبعدها توجه الى
الكوفة ثم دخل مسجدها وكنت أسير خلفه متلصصآ حتى رأيته دخل في
المحراب وجلس يحدث شخصآ لم أره ولكنني كنت أسمع صوتيهما.
وبعد انتهاء المحادثة خرج من المسجد ورجع الى النجف الأشرف
وعندما وصل الى ميدان المدينة كان الصباح قد أشرف على الأنبلاج
وتراجعت أمامه جحافل ظلام الليل البهيم وفي هذه الأثناء خرجت
مني عطسة لم أتمكن من التحكم بها فسمع ذلك الشيخ صوت عطستي
فالتفت خلفه ولما تطلعت الى وجهه عرفت أنه العالم الفاضل الجليل
مقدسي أربيلي.
وبعد السلام وتقديم الأحترام لجنابه المقدس قلت له: لقد تبعتك ياسيدي
طيلة الليلة الماضية منذ دخولكم الصحن الحيدري الشريف وذهابكم
الى مسجد الكوفة وحديثكم مع ذلك الشخص في المحراب حتى عودتكم
الى النجف لذا أرجوك أن تخبرني مع من كنت تتحدث في الضريح وفي المحراب؟
فطلب مني ذلك العالم الجليل أن أتعهد له بأن لا أفشي الحكاية ولا أتحدث
بها لأحد مادام على قيد الحياة فعاهدته على ذلك فقال:
ياولدي العزيز أحيانآ تواجهني مشاكل حياتية أو علمية أو فقهية أو شرعية
ولا أستطيع لها حلآ فأتوجه الى حلال المشاكل حيدر الكرار عليه السلام
فيجيبني عليها أما الليلة الماضية فأن مولى الموحدين وساقي ماء الكوثر
أرشدني الى صاحب الزمان عج وقال:
أن أمام زمانك جالس الآن في مسجد الكوفة فاذهب اليه واستعن به
لأيجاد الحلول لمشاكلك.
واستجابة لأوامر الأمير توجهت الى الكوفة فوجدته في ذلك المحراب
وتحدثت معه وحصلت على الأجوبة العلمية الشافية من حضوره المقدس الشريف.
اللؤلؤة المكنونة
April 28th,2008, 04:40 PM
ماأحلى أن يسمع صوت القرآن منك
يعتبر المرحوم العلامة سيد بحر العلوم من الأشخاص الذين تشرفوا
بلقاء الأمام المهدي المنتظر عدة مرات ونقل أغلب العلماء الأكابر العديد
من كرامات وأفاضات هذا العلامة الفهامة الجليل وقد كتب المحدث القمي
(رضوان الله عليه ) ثماني حكايات حول كرامات وتشرف السيد بحر العلوم
بلقاء الحجة بن الحسن عج حيث يذكر أن الأمام المنتظر من فرط حبه
لهذا العلامة الكبير احتضنه مرة وعانقه كأحب شخص أليه.
أنها نعمة من نعم الله تعالى التي يسبغها على عبده المؤمن أن يصل
الى هذه الدرجات العالية والكرامات المقدسة حيث يكون مورد عناق
واحتضان من قبل صاحب الأمر والزمان ( عجل الله فرجه ).
وفي ذلك اليوم شوهد العلامة بحر العلوم واقفآ أمام حرم أمير المؤمنين ع
مغرورق العينين وهو ينشد الأبيات التالية بدلآ من قراءة زيارة الأمير أو القرآن.
"" ماأحلى أن يسمع صوت القرآن منك أيها الحبيب ,,,,,,""
وعندما يسألون ذلك العلامة الكبير عن سبب قراءته للشعر بدل القرآن والزيارة
فيقول:
عندما أردت الدخول الى حرم أمير المؤمنين ع وقع نظري على الوجود
النوراني لبقية الله في أرضه ع وقد جلس عند رأس الأمير وهو يقرأ آيات
من القرآن الكريم فنطق لساني بتلك الأبيات بدون أرادتي ولما وصلت
الى الضريح المقدس ختم الحجة تلاوته وخرج من الحرم الشريف.
اللؤلؤة المكنونة
April 28th,2008, 04:42 PM
عناية مهدوية بالسيد بحر العلوم
عندما كان السيد بحر العلوم رضوان الله عليه يسكن مكة المكرمة
كان كثير العطاء والكرم والبذل لكل المحتاجين والطلاب مع أنه
كان بعيدآ عن الأهل والمريدين.
وفي أحد الأيام قال له وكيل أعماله أنه لم يبق دينار أو درهم في الخزنة ولا بد
من تدبير الأمر.
وهنا يضيف ذلك الشخص فيقول:
بعد توضيحي الوضع المالي فأن السيد الجليل لم يجبني وبقي صامتآ.
وكانت من عادة السيد بحر العلوم أن يذهب كل يوم الى الطواف في
الكعبة المشرفة ثم يعود ويجلس للأستراحة في غرفة الضيوف ويدخن
الأركيلة (الشيشة) ثم يدخل غرفة أخرى كبيرة مخصصة للتدريس ويلقي
محاضراته على طلابه.
وفي اليوم التالي من تلك المحادثة رجع السيد الى الغرفة بعد طواف الكعبة
المشرفة فأحضرت له الأركيلة واذا بصوت يأتي من رجل داخل , فارتبك السيد وقال بسرعة
ارفع الأركيلة ثم ذهب بنفسه الى باب المنزل وفتح الباب فدخل أعرابي
مهيب واختلى الرجلان في غرفة الضيوف وكان السيد بحر العلوم قد جلس
بين يديه بكل أدب واحترام مستمعآ الى أحاديثه بشوق ولهفة.
ثم خرج ذلك الأعرابي وركب بعيره الذي كان برك عند ناحية الطريق وذهب
الى حال سبيله.
أما السيد بحر العلوم فقد تغير شكله وانفرجت أساريره وأعطاني رقعة
مكتوبة وقال لي: اذهب الى المحل الفلاني عند جبل الصفا وسلمه هذه الرقعى.
ذهبت مباشرة الى العنوان المذكور فرأيت دكان صرافة فأعطيت الرقعة
لصاحبه ولما قرأها بانت عليه امارات الأحترام والتقدير فقبلها وقال لي:
ابحث عن بعض الحمالين وهاتهم لي وفعلآ وجدت أربعة أشخاص فأتيت معهم
الى الصراف فعلآ أربعة أكياس كبيرة بالريالات وحملها الرجال الأربعة ورجعنا
الى دار السيد بحر العلوم.
وبعد فترة من انقضاء هذه الحادثة تذكرت الصراف فأردت ان استوضح منه الأمر
وممن كانت الرقعة فذهبت الى المكان المعهود ولكنني لم أجد الدكان ولا
الصراف فسألت عن الموضوع من بعض المحلات المجاورة فقالوا لي: لم يكن
هناك دكان ولا محل في هذه المنطقة ومارأينا صرافآ هنا أبدآ.
وهنا علمت أنها كانت أحدى الأسرار والعنايات الألهية والألطاف والكرامات
التي تفضل بها صاحب الزمان عج على السيد بحر العلوم رضوان الله عليه.
اللؤلؤة المكنونة
April 28th,2008, 04:43 PM
شيخ في ليلة مظلمة
يعتبر المرحوم الشيخ مرتضى الأنصاري رضوان الله عليه
(1214ــ 1218) من نوابغ العالم الأسلامي والفقهاء العظام
الشيعة الذي طبقت شهرته العلمية والعملية جميع آفاق البلاد
الأسلامية.
وقد وصفه بعض العلماء بخاتم الفقهاء والمجتهدين وهو من
سلالة الصحابي العظيم الشأن جابر بن عبدالله الأنصاري
وكتب العلامة المحدث نوري رضوان الله عليه في نهاية كتابه
المستدرك حول هذا الفقيه العالم التقي قائلآ:
أن الله سبحانه وتعالى قد تفضل على جابر الأنصاري بمثل هذا العلامة القدير
من سلالته حيث خدم الأمة والدين بعلمه وبحوثه الدقيقة وزهده وعبادته وكياسته.
وكان هذا العالم الجليل خلال فترة زعامته ومرجعيته العظيمة نائبآ وخادمآ لأمام
عصره الحجة بن الحسن عج ولم يتوان عن ذكر صاحب الزمان لحظة واحدة.
ويحكي أحد طلابه أنه خرج في منتصف احدى الليالي المظلمة
الشتائية الباردة حيث كانت الطرقات في مدينة كربلاء المعظمة
مليئة بالوحل والطين متوجهآ لزيارة الأمام أبي الأحرار الحسين ع
اذ لمحت شخصآ من بعيد وعندما دققت النظر علمت أنه أستاذنا
الكبير الشيخ الأنصاري وهو قادم الى ناحيتي وهنا تسائلت مع نفسي:
أين يذهب هذا الفقيه الجليل في منتصف هذه الليلة الباردة
وفي هذه الأزقة الموحلة وهو ضعيف البصر موهون القوى؟!
ومن خوفي عليه أن لايتعرض لمكروه. لاسمح الله في هذه الليلة الليلاء أخذت أتبعه عن بعد.
ثم رأيته يتقدم ويتقدم حتى وقف عند باب أحد المنازل ثم قرأ
الزيارة الجامعة بكل خشوع وأجلال ثم دخل المنزل حيث لم أتمكن
من رؤية مايحدث هناك ألا أنني أسمع حديث الشيخ مع أحد الأشخاص
ولكن دون تمييز للكلمات فتركته وتوجهت الى الحرم الحسيني الشريف
وبعد ساعة شاهدت الشيخ رضوان الله تعالى عليه وهو مصليآ متعبدآ .
ومضت مدة على هذه الحادثة حيث التقيت بعدها بالشيخ عدة مرات
وبعد ألحاح عليه أن يشرح لي خروجه في تلك الليلة ودخوله الدار,
تفضل قائلآ:
أحيانآ أحصل على أجازة وسماح للقاء الحجة بن الحسن عج فأذهب
الى تلك الدار التي رأيتها تلك الليلة ولايمكنك أيجادها في أوقات أخرى
فألتقي بأمام العصر والزمان بعد قراءة الزيارة الجامعة واعلامه
أياي بالدخول والسماح بذلك, ثم أصل في خدمته وأطرح بعض
الأسئلة العلمية الشائكة التي أصطدم منه علمآ ومعرفة وتوضيحآ
والحمدالله.
ثم أخذ الشيخ المرحوم الأنصاري عهدآ مني أن لاأقول هذا الحديث
ولا أسرد تلك الحكاية على كائن من كان مادام على قيد الحياة.
اللؤلؤة المكنونة
April 28th,2008, 04:45 PM
عجيب مازلت هنا ولم تذهب !!!
ذكرت هذه الحكاية في كتاب مفاتيح الجنان ولنفس الأسباب التي
ذكرت في نقل قصة الحاج علي بغدادي.
حيث قال الحاج نوري: نقل لي هذه الحكاية جناب المستطاب التقي
النقي الصالح أحمد بن هاشم بن سيد حسن الموسوي الرشتي التاجر
المعروف والساكن في مدينة رشت أيده الله تعالى فقال:
في عام 1280وبنية الحج في ذلك العام توجهت من مدينة رشت الى تبريز
ونزلت في دار التاجر التبريزي المعروف الحاج صفر علي ونظرآ لعدم وجود
قافلة للتوجه الى الحجاز بقيت متحيرآ ماذا يمكنني أن أفعله!؟
حتى وجدت الحاج جبار جلودار أصفهاني الذي كان يقصد مدينة طرابزون
فحزمت أمتعتي وتوجهت معه بعد أن استرقضت قليلآ من المال.
وفي المرحلة الأولى التحق بنا ثلاثة أشخاص هم الحاج الملا محمد
باقر تبريزي والحاج السيد حسين التاجر التبريزي المعروف والحاج علي
وسافرنا معآ حتى وصلنا الى أرضروم ومن هناك عزمنا على السير الى
طرابزون.
وفي الطريق وفي أحدى المراحل قال لنا الحاج جبار جلودار بأن المرحلة
القادمة مخيفة جدآ وعلينا الحركة بسرعة لبلوغها وتخطيها والألتحاق
بقافلة الطريق.
فتحركنا بسرعة والتحقنا بالقافلة وسرنا حوالي الثلاث ساعات مع القافلة
وبعد أن ابتعدنا نصف فرسخ من أحد المنازل بدأ الجليد يتساقط بغزارة
واشتد البرد والتف الجميع بمعاطفهم وغطوا رؤسهم بأحكام وأوسعوا الخطى
لتخطي هذه العقبة الكأداء.
وكنت أسرع الخطى لألحق بالجماعة ولكن في هذا الجو المكفهر
والبرودة الشديدة أضعت رفاقي وتخلفت وحيدآ عن الركب فترجلت
عن حصاني على الطريق وكنت مضربآ خائفآ وجلآ من هذا المصير ولكنني
فكرت بالرجوع الى المدينة في الصباح.
لأننا لم نبتعد عنها كثيرآ خلال تلك الساعات القليلة العصيبة ثم أعود
مع عدد من الأدلاء والمحافظين للألتحاق بالقافلة وأثناء ماكنت مستغرقآ
في أفكاري نظرت حولي فرأيت بستانآ على يمين الطريق وخلت أن هناك
فلاحآ يجلس بين الأشجار وبجانبه الفأس وعدة الفلاحة الأخرى ثم قام الفلاح
وأخذ يضرب أغصان الأشجار ليسقط منها بقايا الثلج المتعلق بها.
ثم جاء الفلاح واقترب مني قليلآ وسألني بلغة فارسية واضحة: من تكون يارجل؟
فقلت له: أنني أحد المسافرين ضمن القافلة وقد ضللت الطريق وذهب رفاقي.
فقال: اقرأ النافلة حتى تجد الطريق.
فشرعت في قراءة النافلة وبعد ان انتهيت رجع ذلك المزارع وقال لي:
لماذا لم تذهب؟
فقلت: والله العظيم لاأعرف الطريق.
فقال: اقرأ الزيارة الجامعة.
ثم بدأت بقراءة الزيارة الجامعة مع انني لم أكن أحفظها وحتى الآن لم أحفظها
ولكن بقدرة البارئ عزوجل قرأتها كاملة غير منقوصة وصحيحة تمامآ.
ثم عاد المزارع وقال: عجيب مازلت هنا ولم تذهب ! فقلت وقد أخذتني
نوبة من البكاء : أجل مازلت هنا ومازلت أجهل الطريق.
فقال: اقرأ زيارة عاشوراء.
فقمت من مكاني وقرأت زيارة عاشوراء مع أنني لم أحفظها ومازلت لا أحفظها
وكذلك قرأت دعاء علقمة ثم عاد المزارع مرة أخرى وسألني السؤال نفسه
وقال: مازلت هنا ولم تذهب الى سبيلك.
فقلت: أنني باق حتى الصباح هنا.
فقال لي: أنني سوف أصلك الى القافلة ثم ركب حمارآ وأركبني خلفه
فسحبت نجام حصاني ليلتحق بنا لكن الحصان أحجم عن الحركة وبقي
راسخآ كالطود لا حراك فيه.
فقال ذلك المزارع الكريم الشهم: أعطني لجام الفرس فأعطيته أياه فمسكه
بيده فقام الحصان وتبعنا فورآ وفي الطريق وضع الرجل يده على ركبتي وقال:
لماذا لاتقرأ نافلة الليل؟ ثم كرر كلمة نافلة ثلاث مرات وسألني مرة ثانية:
ولماذا لا تقرأ زيارة عاشوراء وكرركلمة عاشوراء عاشوراء عاشوراء ثلاث مرات,
وأضاف ولماذا لاتقرأ الزيارة الجامعة وكرر أيضآ جامعة جامعة جامعة.
وكان خلال الحديث يدور في المكان نفسه وفجأة أشار بيده وقال: هناك رفاقك.
فنظرت الى المكان الذي أشار اليه فوجدت رفاقي وهم جالسون على مجرى ماء عذب
ومشغولون بالوضوء استعدادآ لصلاة الصبح فنزلت عن الحمار وحاولت ركوب
حصاني ولكني لم أستطع ذلك فنزل ذلك السيد الكريم عن حماره وأركبني
الحصان وأدار رأس الفرس الى جهة رفاقي.
وفي هذه الأثناء جال في خاطري السؤال الثاني:
من يكون هذا الرجل الكريم والسيد الجليل الذي يبدو عليه وكأنه فلاح ولكن يتقن
الفارسية مع أن أهالي هذه المنطقة لايتكلمونها كما أنه علمني وأصر على قراءة
النافلة والزيارة الجامعة وزيارة عاشوراء مع أن جميع سكان المنطقة من الأتراك
المسيحيين؟
وكيف التحقت برفاقي بتلك السرعة مع تأخيري عدة ساعات في الطريق؟
وأخيرآ انتبهت أن الرجل الكريم الشهم لم يكن سوا صاحب الأمر والزمان.
أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وعندما أدرت وجهي لناحية الرجل لم أعثر على
أثر له.
اللهم متع أنظارنا برؤية محياه الشريف.
اللؤلؤة المكنونة
April 28th,2008, 04:48 PM
وسقاهم ربهم شرابآ طهورآ
كتب المرحوم الشيخ الحر العاملي العالم الكبير صاحب كتاب (وسائل الشيعة)
وكتب علمية أخرى , كتب في سفره العتيد (اثبات الهداة) فقال:
أصبت في طفولتي وأنا في سن العاشرة من عمري بمرض شديد
بحيث عجز الحكماء وأطباء ذلك الزمان عن شفائي كما تجمع أهلي
وأقاربي حول سريري وهم يبكون ويتضرعون الى الله وكانوا على يقين
بأنني مفارق الحياة لا محالة.
في تلك الليلة رأيت النبي ص واثني عشر أمامآ ع وهم يحيطون بسريري
فسلمت عليهم وصافحتهم فردآ فردآ ثم بدأ نقاش بيني وبين
الأمام الصادق ع ولكنه لم يبق منه شيء في خاطري ولكني
أذكر فقط بأنه دعا لي بالشفاء وعندما صافحت بقية الله أرواحنا له
الفداء أخذتني نوبة من البكاء وقلت له: ياسيدي وأمام زماني
أنا خائف أن أغادر هذه الدنيا وأنا لم أتعلم شيئآ من علومكم ولم أعمل بها.
فقال: لاتخف فأنك سوف لن تموت بهذا المرض وأن شاءالله
سبحانه وتعالى سيشفيك منه ويهبك عمرآ مديدآ ثم قدم لي صحنآ
كان بيده الشريفة وهو مليء بالماء وقال: اشرب فشربت منه
وشعرت فورآ بالصحة والعافية والشفاء وقد ارتفع المرض تمامآ
عني وأصبحت معافى وبصحة جيدة.
أما أهلي وأقاربي فقد عقدت الدهشة ألسنتهم لأنهم كانوا يتصورون
موتي بين لحظة وأخرى.
ولم يهدأ لهم بال حتى قصصت عليهم تلك الحكاية.
اللؤلؤة المكنونة
April 30th,2008, 09:23 AM
في الليلة الظلماء
أيام تحصيلي للعلوم الدينية وفقه أهل البيت عليهم السلام في النجف الأشرف,
أشتقت كثيرآ لرؤية جمال مولانا بقية الله الأعظم عجل الله فرجه الشريف,
وعاهدت نفسي أن أذهب ماشيآفي كل ليلة أربعاء الى مسجد السهلة وذلك
لمدة أربعين يومآ, قاصدى زيارة مولانا صاحب الأمر عليه السلام لأفوز بذلك
الفوز العظيم.
أدمت هذا العمل الى 36 أو 35 ليلة أربعاء وصادف أني تأخرت في أحدى
هذه الليالي عن خروجي من النجف الأشرف وكان الهواء غائمآ ممطرآ وكان
بقرب مسجد السهلة خندق وحين وصولي اليه في الليل المدلهم مع وحشة
وخوف قطاع الطريق وكانوا كثيرين آنذاك , سمعت صوت قدم من خلفي مما
زاد في وحشتي ورعبي فنظرت الى الخلف فرأيت سيدآ عربيآ بزي أهل البادية
اقترب مني وبلسان فصيح قال: ياسيد سلام عليكم فشعرت بزوال الوحشة كلها
من نفسي واطمأنت وسكنت والعجيب كيف التفت الى أني سيد في مثل تلك
الليلة المظلمة؟ وغفلت عن هذا , اذ يمكن التمييز في سواد الليل.
على كل تحدثنا وسرنا فسالني أين تقصد؟ قلت : مسجد السهلة , فقال
بأي قصد؟ قلت: بقصد التشرف بزيارة ولي العصر عليه السلام.
بعد خطوات وصلنا الى مسجد زيد بن صوحان وهو مسجد صغير بالقرب
من مسجد السهلة فقال السيد العربي: حبذا أن ندخل المسجد ونصلي
فيه ونؤدي تحية المسجد فدخلنا وصلى ثم قرأ السيد دعاء خاصآ بالمسجد
وكأن الجدران والأحجار كانت تقرأ معه فشعرت وأحسست بثورة عجيبة في نفسي,
أعجز عن وصفها ثم بعد الدعاء قال السيد العربي: ياسيد أنت جوعان حبذا
لو تعشيت فأخرج مائدة من تحت عبائته وكان فيها ثلاثة أقراص من الخبز
واثنتان أو ثلاثة خيارات خضراء طرية وكأنها توآ قطفت من البستان وكانت
آنذاك أربعينية الشتاء ذلك البرد القارص ولم ألتفت الى هذا المعنى أنه
من أين أتى بهذا الخيار الطري في هذا الفصل الشتوي؟ فتعشينا كما أمر
السيد ثم قال: قم لنذهب الى مسجد السهلة , فدخلنا المسجد وكان السيد العربي
ياتي بالأعمال الواردة في المقامات وأنا أتابعه وصل المغرب والعشاء
فاقتديت به وكأني لا أملك خياري ولم ألتفت في من يكون هذا السيد؟
وبعد الفراغ من الأعمال قال السيد العربي: ياسيد هل تذهب مثل
الآخرين بعد الأعمال الى مسجد الكوفة أو تبقى في مسجد السهلة فقلت:
أبيت في المسجد فجلسنا في وسط المسجد في مقام الأمام الصادق عليه السلام.
قلت للسيد: هل تشتهي الشاي أو القهوة أو الدخانيات حتى أعده لكم؟
فأجاب بكلمة جامعة ( هذه الأمور من فضول المعاش ونحن نتجنب فضول المعاش)
أثرت هذه الكلمة في أعماق وجودي كنت متى ماأشرب الشاي وأتذكر ذلك
الموقف وتلك الكلمة ترتعص فرائصي.
وعلى كل حال طال المجلس بنا مايقارب الساعتين وفي هذه البرهة جرت
وذكرت مطالب أشير الى بعضها:
1/ جرى حديث حول الأستخارة فقال السيد العربي: ياسيد كيف عملك
للأستخارة بالسبحة فقلت: ثلاث مرات صلوات وثلاث مرات ( أستخير الله
برحمته خيرة وعافية) ثم آخذ قبضة السبحة وأعدها فأن بقي زوج فخيرة جيدة
وأن بقي فرد فجيدة فقال السيد: لهذه الأستخارة تتمة لم تصا اليكم وهي عندما
يبقى الفرد لا يحكم فورآ أنها جيدة بل يتوقف ويستخير مرة أخرى على ترك
العمل فأن بقي زوج فيكشف أن الأستخارة الأولى كانت جيدة وأن بقي فرد فيكشف أن الأستخارة وسط
وفي نفسي قلت حسب القواعد العلمية علي أن أطالبه بالدليل فسألته عن ذلك,
فأجاب : وصلنا من مكان رفيع فوجدت بمجرد هذا القول التسليم والأنقياد في
نفسي, ومع هذا لم أنتبه للسؤال عمن يكون هذا السيد؟
2/ ومن مطالب تلك الجلسة تأكيد السيد العربي على تلاوة هذه السور بعد الفرائض
الخمس بعد صلاة الصبح سورة يس وبعد الظهر سورة عم وبعد العصر سورة نوح
وبعد المغرب سورة الواقعة وبعد العشاء سورة الملك.
3/ ومن المطالب تأكيده ركعتين بين المغرب والعشاء في الأولى تقرأ أ ي سورة
شئت بعد الحمد وفي الثانية تقرأ الواقعة وقال تكفي هذه عن سورة الواقعة
بعد صلاة المغرب كما مر ( أي اذا قرأتها في الصلاة فلا داعي لقرائتها
مرة ثانية بعد صلاة المغرب).
4/ ومن المطالب: تأكيده هذا الدعاء بعد الفرائض الخمس ( اللهم سرحني
من الهموم والغموم ووحشة الصدر ووسوسة الشيطان برحمتك ياأرحم الراحمين).
5/ ومن المطالب: التأكيد على قراءة هذا الدعاء بعد ذكر الركوع في
الفرائض الخمس سيما الركعة الأخيرة ( اللهم صل على محمد وال محمد وترحم على
عجزنا وأغثنا بحقهم)
.
6/ لقد مدح كتاب " شرايع الأسلام" للمحقق الحلي وقال: كله مطابق للواقع
ألا عدة مسائل.
7/ التأكيد على تلاوة القرآن واهداء ثوابها للشيعة الذين ليس لهم وارث
أو لهم ولكن لم يذكروا أمواتهم.
8/ في الصلاة يوضع تحت الحنك كما عند علماء العرب فأنه يدار تحت
الحنك ويوضع رأسه في العمامة وقال ورد في الشرع.
9/ التأكيد على زيارة سيد الشهداء عليه السلام.
10/ دعاء في حقي فقال: جعلك الله من خدمة الشرع.
11/ قلت له: لا أدري هل عاقبة أمري خير وهل وجهي أبيض عند صاحب
الشرع المقدس فقال: عاقبتك الى خير وسعيك مشكور وأنت مبيض الوجه.
قلت لاأدري هل أبواي وأساتذتي وذووا الحقوق علي راضون؟ فقال: كلهم
راضون عنك ويدعون لك.
فطلبت منه أن يدعوا لي أن أوفق للتأليف والتصنيف فدعا لي.
وهناك مطالب أخرى لا مجال لتفصيلها.
فأردت الخروج من المسجد لحاجة فأتيت الحوض وهو في وسط
الطريق وقبل أن أخرج من المسجد تبادر الى ذهني أي ليلة هذه؟
ومن هذا السيد العربي صاحب الفضائل؟ ربما هو مقصودي فما أن خطر
على بالي حتى رجعت مضطربآ فلم أجد لذلك السيد أثرآ ولم يكن في
المسجد أحد فعلمت أني وجدت من أتحسس عنه, ولكن أصابتني الغفلة
فبكيت ناحبآ كالمجنون ورحت أطوف أطراف المسجد حتى الصباح كالعاشق
الولهان الذي ابتلى بالهجران بعد الوصال وكلما تذكرت تلك الليلة ذهلت
عن نفسي وهذا أجمال من تفصيل.
اللؤلؤة المكنونة
April 30th,2008, 09:24 AM
في حضن رجل عربي
في زيارتي للعسكريين عليهما السلام وفي طريقي الى حرم السيد محمد
ضللت الطريق وعلى أثر العطش الشديد وهبوب الرياح في قلب الأسد
يئست من حياتي فغشي علي وسقطت على الأرض صريعآ مغمى علي
واذا بي افتح عيني فأجد رأسي في حضن شخص جليل القدر فسقاني ماءآ
عذبآ لم أذق مثله طيلة عمري لحلاوته وعذوبته , وبعد الأرتواء فتح مائدة واذا
فيها أثنتان أو ثلاثة أقراص من الخبز فأكلت ,ثم قال ذلك الشخص العربي:
ياسيد اغتسل في هذا النهر فقلت : ياأخي لا يوجد هنا نهر وكدت أن أموت عطشآ وأنت الذي
أنجيتني , فقال العربي: هذا ماء عذب ومعين
وما أن قال هذا ألا ورأيت نهرآ بكل صفاء وعذوبة فتعجبت وقلت في نفسي:
نهر بهذا القرب مني وأنا وصلت الى الموت من العطش.
على كل حال: قال العربي: ياسيد أين تقصد؟ قلت الحرم المطهر للسيد محمد
عليه السلام فقال العربي: هذا حرم السيد محمد فوجدت نفسي في ظل حرم السيد محمد
والحال أنني تهت عن الطريق في (الجادسية ) أي (القادسية) وبينها وبين
السيد محمد عليه السلام مسافة بعيدة.
وعلى كل: من الفوائد التي ذكرها ذلك العربي خلال البرهة التي كنت بخدمته:
1/ التأكيد على تلاوة القرآن الشريف والأنكار الشديد على من يقول بتحريف
القرآن حتى أنه دعا على من وضع أحاديث التحريف.
2/ ومن الفوائد: تأكيده على وضع عقيق نقشت عليه الأسماء المقدسة
للمعصومين (الأربعة عشر معصوم عليهم السلام) تحت لسان الميت.
3/ وتأكيده على بر الوالدين حيين وميتين.
4/ وتأكيده على زيارة البقاع المشرفة للأئمة عليهم السلام وأولادهم وتعظيمهما,
5/ والتأكيد على أحترام الذرية العلوية قال: ياسيد اعرف قدر انتسابك
الى أهل البيت ع وأشكر هذه النعمة التي توجب السعادة والأفتخار كثيرآ.
6/ وأكد أيضآ على تلاوة القرآن وعلى صلاة الليل وقال: ياسيد أسفآ على
أهل العلم أنهم يعتقدون بأنتسابهم ألينا ولا يديمون هذا العمل.
7/ وأكد على تسبيح السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.
8/ وعلى زيارة سيد الشهداء من بعيد وقريب.
9/ وزيارة أولاد الأئمة والصالحين والعلماء.
10/ والتأكيد على حفظ خطبة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام في المسجد
النبوي.
11/ وكذلك حفظ الخطبة الشقيقة لأمير المؤمنين عليه السلام وخطبة العلياء
المخدرة زينب الكبرى في مجلس يزيد الى غير ذلك من الوصايا والفوائد.
وما أن خطر على ذهني من هذا العربي؟! ألا وقد غاب عن بصري.
اللؤلؤة المكنونة
May 3rd,2008, 09:48 AM
ذلك من الأسرار المكتوبة
جاء في كتاب (النجم الثاقب) أن المرحوم العالم الجليل السيد آخوند
ملآ زين العابدين سلماسي أحد تلامذة السيد بحر العلوم نقل الحكاية التالية:
كنا حوالي المائة شخص ندرس عند الآية الألهية والسيد السند والعالم
المسدد فخر الشيعة العلامة الطباطبائي بحر العلوم قدس سره في بيته
في النجف الأشرف عندما دخل العالم المحقق المرحوم الميرزا القمي صاحب
القوانين الى الديوان قادمآ من أيران لزيارة السيد بحر العلوم وزيارة
العتبات العالية في النجف الأشرف والتشرف بالذهاب الى مكة المعظمة.
وعندما لاحظ الطلاب دخول هذا العلامة العظيم وجلوسه مع السيد بحر العلوم
تفرقوا لعلمهم بأن الدرس لم يتم اليوم لحضور هذا الضيف الجليل عدا ثلاثة
من العلماء المتقين المجتهدين كما أنني بقيت معهم وعندما فرغ المجلس من الطلاب وبقينا
وحدنا قال الميرزا القمي للسيد بحر العلوم : بما أنك فزت بالمرتبة العالية
من حيث الولادة الجسمانية والروحانية من أهل بيت النبوة والعصمة ونجحت في
التقرب المكاني والظاهري وقد أتيت أليك من مسافة بعيدة لذا أرجو أن تتفضل
علي بصدقة من تلك النعم والآلاء التي أسبغها الله وأهل البيت عليك.
فقال السيد بحر العلوم ودون أن يتباطأ: ذهبت الليلة الماضية الى مسجد
الكوفة من أجل صلاة النافلة وقررت أن أعود الى النجف الأشرف في الصباح
الباكر حتى أصل الى الى المدرسة وأواصل التدريس والبحث.
وعندما خرجت صباحآ من مسجد الكوفة شعرت برغبة شديدة لزيارة مسجد
السهلة ولنني أنصرفت عن هذه الفكرة خوفآ من تأخيري لأداء دروسي
في النجف لكن شوقي الى مسجد السهلة أزداد لحظة بعد أخرى.
وفي هذه اللحظات التي كنت مترددآ فيها واذا بعاصفة رملية شديدة
دفعتني الى مسجد السهلة ولم تمض دقائق معدودات حتى وجدت
نفسي عند باب المسجد فدخلت المسجد ولم أجد زائرآ واحدآ وفقط كان هناك
وجوده المقدس أرواحنا له الفداء مشغولآ بالزيارة والدعاء والبكاء والمناجاة
وكان في صوته تهجد مرتجف مرتجف مما جعل قلبي ينفطر من التأثر لمناجاته
فأخذتني أيضآ موجة من البكاء وارتجفت أوصالي لتلك الكلمات التي لم
أسمع مثيلآ لها في كتب الأدعية فعلمت أنه عليه أفضل الصلاة والسلام
يقول تلك الكلمات من عنده ولم تكن نوعآ من الأدعية المعروفة.
ولما انتهى من مناجاته التفت ألي وقال بلسان فارسي فصيح:
مهدي تعال ألي , فتقدمت قليلآ ووقفت مكاني ثانية. فقال أيضآ:
تقدم أكثر يامهدي أن الطاعة نوع من الآداب فتقدمت أكثر حتى أمسك
بيدي ومسكت يده الشريفة وقال لي شيئآ.
( هنا قطع السيد بحر العلوم كلامه في هذا الموضوع ) وانشغل بالأجابة
على سؤال الميرزا قمي الذي سأله في بداية الحديث ثم أوضح بعض
المسائل الدينية له.
لكن الميرزا في نهاية كلامه سأله:
وماذا قال لك بقية الله أرواحنا له الفداء؟
فقال السيد بحر العلوم: ذلك من الأسرار المكتوبة.
اللؤلؤة المكنونة
May 3rd,2008, 10:16 AM
ليلة عجيبة
كتب الحاج نوري في كتابه (النجم الثاقب) أن العالم الجليل والفاضل النبيل
الصالح العادل الذي قل نظيره الحاج الملا محسن أصفهاني والذي جاور سيد
الشهداء في كربلاء وعرف بالأمانة والديانة والأنسانية ومن أئمة الجماعة الموثوقين
قال:
في أحدى ليالي الجمعة ذهبت مع أحد الطلاب الى مسجد الكوفة وكان التردد
على هذا المسجد في تلك الأيام ضربآ من المجازفة لكثرة قطاع الطرق
المتشردين حول المسجد وبالقرب منه.
وعندما دخلنا المسجد لم يكن فيه سوى طالب علم واحد وهو مشغول بالعبادة
والصلاة.
ثم بدأنا بأعمال مسجد الكوفة وبعد الأنتهاء منها أغلقنا باب المسجد ووضعنا
خلفه كل ماوقع في أيدينا من الصخور والأحجار كي لا يستطيع أحد أن يفتحه
من خارج المسجد , ثم جلست مع صاحبي على دكة القضاء واستقبلنا القبلة
وشرعنا بقراءة الأدعية والصلوات.
وكان ذلك الشخص الوحيد الموجود في المسجد قد جلس هو الآخر قرب
باب الفيل وبدأ بقراءة دعاء كميل وكان الجو باردآ نوعآ ما , والسماء صافية وقد اكتمل
البدر تمامآ فأضفت أشعته الباهتة على المكان نوعآ من القدسية والخشوع والرهبة.
ثم انتبهنا واذا برائحة عطر عبقة زكية تعم فضاء المسجد وهي أطيب من المسك
والعنبر.
ثم رأيت شعاعآ من النور عبر السماء وتغلب على ضياء القمر الباهت وسكت
ذلك الطالب في الحوزة الذي كان يقرأ دعاء كميل بصوت عال.
ودخل في هذه الأثناء شاب مهيب تبدو عليه شمائل الأبهة والعظمة من ذلك
الباب الذي أغلقناه ووضعنا الأحجار خلفه وكان هذا السيد الجليل يرتدي ملابس
أهل الحجاز ويضع شالآ على كتفه ثم توجه بوقار وجلال الى ضريح مسلم بن عقيل ع
ونحن مبهوتين من جماله وجلاله وروعة شمائله وعندما وصل ألينا سلم علينا
ومع أن لساني قد انعقد من الدهشة فقد حاولت رد السلام عليه أما صاحبي
فقد تجمد في مكانه فلم يستطع حراكآ أو سلامآ.
ولما اختفى في مسجد مسلم بن عقيل رجعنا الى حالتنا العادية فأخذنا نتسائل
من يكون هذا الشخص العظيم الذي أثر علينا ذلك التأثير؟
وكيف دخل الى المسجد وقد أغلقنا وأحكمنا أبوابه؟
ولمعرفة المزيد عن هذا الشخص تبعناه الى داخل مسجد مسلم بن عقيل ع.
وعندما شاهدنا طالب الحوزة العلمية جالسآ على الأرض وقد مزق ثيابه وهو يلطم
ويبكي كالثكلى فسألناه: مابك يارجل ؟
فقال:
لقد قضيت أربعين ليلة في هذا المسجد معتكفآ على أمل أن أوفق لزيارة
ورؤية أمام عصرنا وولي أمر المسلمين وأخيرآ عندما شاهدته هذه الليلة ووصل الي
بكل عظمته وهيبته ووقاره وسلم علي لم أستطع جوابآ وقد تسمرت في مكاني فسألني ماذا تريد
أيها العبد الصالح؟
فلم أستطع جوابآ وبقيت كالمسحور ساكتآ بلا حراك ! ثم تبسم تلك البسمة
الألهية ورحل. وعندما رجعنا ودققنا في باب المسجد الذي أغلقناه وجدناه مغلقآ
كما كان والأحجار خلفه منضدة.!!
اللؤلؤة المكنونة
May 8th,2008, 10:02 AM
عند ضريح مسلم (ع)
ينقل المرحوم الحاج نوري في كتابه (النجم الثاقب) أن العالم الفاضل
الشيخ باقر الكاظمي المعروف بآل طالب قال: أن شخصآ مؤمنآ اسمه
الشيخ حسين رحيم من عائلة معروفة بأسم آل رحيم نقل الحكاية
التالية عن نفسه:
كما أيدها العالم الفاضل الكامل العابد مصباح الأتقياء الشيخ طه وهو امام
جامع مسجد الهندي في النجف الأشرف ومورد اعتماد الخاص والعام أن
الشيخ حسين رحيم كان من المتدينين والمقدسين ومن طينة طاهرة.
حيث كان الشيخ حسين في شبابه قد أصيب بمرض الربو المزمن والسعال
المستمر الذي يصاحبه بعض الدم أحيانآ ولم يجد له علاجآ لعدة سنوات.
كما كان هذا الشيخ فقيرآ جدآ بحيث لا يجد قوت يومه وغالبآ ماكان يذهب
الى أطراف مدينة النجف ليتعرف على البدو القاطنين هناك ويسألهم الطعام.
وفي هذه الأثناء وقع نظره على ابنة الجيران الجميلة فوله بها وعشقها وأحبها
حبآ جمآ فتقدم لخطبتها لكن أهل الفتاة وبسبب مرضه وفقره لم يوافقوا
على الزواج . أثرت هذه المصائب عليه تأثيرآ سيئآ وهي الفقر والمرض والعشق
حتى جعلته يلتجئ الى عمل شيء معروف في تلك الأيام في النجف الأشرف وهو
أن يقضي أربعين ليلة أربعاء في مسجد الكوفة حتى يرى صاحب الزمان ع ويطلب حاجته منه.
وفعلآ بدأ في زيارة مسجد الكوفة كل ليلة أربعاء والبقاء هناك حتى الصباح
على أمل رؤية امام العصر والزمان عج.
يتبع أن شاءالله
اللؤلؤة المكنونة
May 8th,2008, 10:04 AM
ويقول المرحوم الشيخ باقر الكاظمي نقلآ عن الشيخ حسين قوله:
لقد قضيت أربعين ليلة أربعاء في هذا المسجد وفي تلك الليالي الشتائية
الباردة والممطرة أحيانآ لكنني لم أشاهد شيئآ ولما كنت أسعل دمآ في
أغلب الأحيان وتحاشيآ للبرد كنت أحمل معي دلة قهوة وأشعل نارآ للدفء.
وفي آخر ليلة أربعاء جلست على دكة باب المسجد وأنا أ{تجف من البرد
لأنني لم أكن أملك حتى أزارآ أتقي فيه غائلة البرد الملعون.
ولما كانت هذه آخر ليلة ولم أشاهد فيها حبيبي وامام زماني فقد
شعرت بالحزن والأسى وملأ قلبي الغم والهم وأظلمت الدنيا في عيوني
فناجيت ربي متضرعآ وقلت:
ألهي لقد قضيت أربعين ليلة حتى الصباح في هذا المسجد وأنا أتعبد
وأتضرع أليك حتى تشرفني برؤية بقيتك في أرضك وأطلب منه حوائجي
ولكنني لم أرى شيئآ لحد الآن.
فأرجوك ياالهي أن لا تخيب أمل فقير ومريض وعاشق جاء يطرق باب
رحمتك ويرجو لقاء حبيبك وآخر عترة نبيك.
وفي هذه الأثناء وأنا أناجي ربي لاحظت أعرابيآ قادمآ الي من طرف
الباب الثاني من المسجد.
وعندما شاهدته شعرت بالضيق وعدم الراحة وقلت في نفسي :
أن هذا الأعرابي جاء في مثل هذه الساعة من الليل ليشرب قهوتي ويحرمني منها.
على أية حال وصل الأعرابي وسلم علي فرددت عليه السلام ثم جلس
بجانبي وقال: كيف حالك ياشيخ حسين!
عجبت في بادئ الأمر من هذا الرجل كيف عرف اسمي لكني قلت
في نفسي ربما يعرفني شخصيآ وأنا لاأعرفه لكثرة ترددي على البدو
في أطراف النجف والكوفة طلبآ للرزق والطعام.
فسألته : من أي عشيرة أنت ياأخا العرب؟
فقال: من بعض الأفخاذ.
فأخذت أذكر أسماء العشائر المحيطة بالنجف والكوفة واحدة بعد الأخرى
وهو يقول: لا لست من هذه العشيرة وهنا ضحكت وسخرت منه وقلت:
لا بد وأنك من عشيرة الطريطري ( وهي كلمة تقال للسخرية من شخص)
ولكنه لم ينزعج وابتسم فقط وقال:
لا تزعج نفسك من أية قبيلة أكون فقط قل لي لماذا جئت الى هنا؟
فقلت له: مافائدة أن أقول لك لماذا أتيت الى هنا؟
فقال: ومالضرر في ذلك أن قلت لماذا جئت الى هنا؟
وهنا تعجبت من أخلاقه الحسنة وهدوئه العظيم وكلامه المحبب وقليلآ قليلآ
ملت أليه واحببته أكثر فأكثر.
ثم أخرجت قليلآ من التبغ وملأت غليوني وقدمته أليه فقال: أنا لاأدخن
يمكنك التدخين.
ثم صببت له فنجان قهوة فشرب رشفة منها وقال لي: اشرب الباقي
فأطعته وشربت الباقي.
وفي كل لحظة كانت تمر علي كنت أشعر بزيادة محبتي وتقربي لهذا
الأعرابي الجليل.
ثم قلت له: ياأخا العرب لقد بعثك الله تعالى لي في هذه الليلة لتؤنسني
فهل ترغب بالذهاب لزيارة ضريح مسلم بن عقيل معي؟
فقال: أجل لكن يجب عليك أن تشرح لي حالك.
فقلت له : طيب سوفأشرح لك ظروفي وأحوالي وسبب مجيئي الى هنا.
ثم قلت: أنني أدعى الشيخ حسين رحيم وأنا فقير جدآ لا أملك طعام يومي
منذ أن فتحت عيني ورأيت وعرفت هذه الدنيا وقبل عدة سنوات أصبت بمرض
الربو اللعين والسعال الدموي المخيف وقد عجز الأطباء والحكماء من شفائي.
كما أنني عشقت فتاة من بيت الجيران وبسبب فقري وفاقتي ومرضي امتنع أهلها من تزويجي بها
وفي هذه الأثناء نصحني الملالي والشيوخ بالمبيت اربعين
ليلة أربعاء في مسجد الكوفة حتى أرى صاحب الزمان عج وأطلب منه حاجتي وشفائيمنه.
وهذه آخر ليلة أربعاء أقضيها في هذا المسجد وفي هذا البرد القارس
وحتى الآن لم أرى شيئآ ولم أقابل أحدآ فقال ذلك الأعرابي الشهم العظيم:
سوف تشفى من مرضك بأذن الله كما ستتزوج قريبآ بتلك الفتاة أما فقرك
وفاقتك فسيلازمانك مادمت حيآ!
وهنا لم ألاحظ لهجة الرقة والتأكيد التي يتحدث بها هذا الأعرابي
وقلت له: دعنا نذهب الى زيارة قبر مسلم بن عقيل.
ثم أوصلنا السير حتى قبر مسلم وهنا قال لي:ألا تصلي ركعتي الزيار’؟ فقلت : أجل.
ثم وقف للصلاة ووقفت خلفه.
وكنت أسمع صلاته وكانت عذبة تدخل شغاف القلب ولم أسمع صوتآ
أو ترديدآ للآيات الكريمة مثل تلك اللهجة واللحن العظيم!
ومن هنا تبادر الى ذهني : ربما يكون هذا الأعرابي صاحب الزمان ع!
وشيئآ فشيئآ رأيت نورآ أحاط به وغمر المكان الى درجة أن الرجل
اختفى عن نظري ولكنني كنت أستطيع سماع قراءته لآيات القرآنية في الصلاة.
وهنا أصابتني رعدة شديدة وأردت أقطع الصلاة ولكنني خفت أن ينزعج
من تصرفي فواصلت الوقوف في الصلاة وأنا أرتجف مثل سعفة في مهب الريح!
وبعد الصلاة لاحظت النور وقد ارتفع الى قبة مسلم بن عقيل فأخذت
أبكي وأتوسل أليه أن يغفر لي لسوء سلوكي معه وهنا لاحظت النور
قد ازداد وغمر المكان كله وهو في حركة دائمة فوقعت على الأرض من هول المفاجأة
وأنا أبكي بحرقة وأخذت أوصالي ترتجف واستمر بي الحال هكذا
حتى الصباح ثم عرج ذلك النور الألهي الى السماء .
ويضيف الشيخ حسين:
بعد هذه الحادثة شفيت تمامآ من الربو وبعد عدة أيام تم زفافي ألى حبيبتي
ابنة الجيران لكن فقري وفاقتي لازماني لحد الآن.
اللؤلؤة المكنونة
May 17th,2008, 02:57 PM
أتعرفني يارجل؟
يقول أحمد بن فارس بن أديب: سمعت في بغداد حكاية عجيبة وقد
قصصتها بعد ألحاح على بعض الأخوة المقربين كما كتبتها على رقعة
وأعطيتها لآخرين وهي كالتالي:
عندما سافرت في أحدى المرات الى مدينة همدان وجدت طائفة وعشيرة تسمى
بني راشد وكلهم من الشيعة الأثني عشرية ولما سألت عن سبب تشيعهم قص
علي حكايتهم أحد الكهول من تلك العشيرة الذي تبدو عليه آثار الصلاح والأيمان
والتقوى فقال:
قال جدنا الأكبر: أنني تشرفت بحج بيت الله الحرام في مكة المكرمة وبعد أداء مراسم
الحج رجعت قافلتنا وفي الطريق رغبت المشي على الأقدام بعض الوقت وتركت القافلة
أمامي والقافلة الثانية خلفي ولما شعرت بالتعب قلت في نفسي:
سأستريح قليلآ حتى تدركني القافلة الثانية فأذهب معها . ويبدو أن التعب قد أخذ
مني ماأخذآ فنمت طويلآ ولم أستيقظ ألا وحرارة الشمس اللاهبة تلفح وجهي
وجسدي فأفقت من شدتها ولما نظرت حولي علمت بأن القافلة الثانية قد
ذهبت هي الأخرى . وعلى أية حال توكلت على الله وأنا جاه بمكاني والطريق وبعد
فترة وجدت سهلآ مخصرآ ورطبآ ومعشوبآ وكأنه قد سقي قبل لحظات
أو أمطرت السماء قليلآ فتندى ولم يكن الوقت مناسبآ للأمطار.
ومن بعيد شاهدت قصرآ منيفآ يتلألأ في السماء كبدر في منتصف الليلة
الرابعة عشرة من الشهر فتقدمت الى القصر ورأيت حارسين واقفين على الباب
وبأيديهما الرماح يمتشقان السيوف اليمانية المحلاة بالذهب والفضة والجواهر
الثمينة . ولما أردت الدخول قالا بكل أدب واحترام لايمكنك الدخول الى
القصر جتى نستأذن من صاحبه ودخل أحدهما وبعد لحظة جاء وقال لي:
تفضل فقد سمح لك صاحب القصر بالدخول أليه.
ولما مثلت بين يديه وجدته شابآ وسيمآ مهيبآ بهي الطلعة تبدو على سيمائه
العظمة والكبرياء والرجولة. وقد علق شيئآ فوق رأسه
فسلمت عليه ورد التحية بأحسن منها ثم قال: أتعرفني يارجل؟ فقلت:
كلا يامولاي فقال: أنا قائم آل محمد الذي يخرج آخر الزمان فيملأ الأرض
عدلآ وقسطآ كما ملئت جورآ وظلمآ.
فرميت نفسي على الأرض وتمرغت تحت قدميه فقال:
لا تفعل هكذا يارجل أنك فلان بن فلان وتسكن المدينة الفلانية التي
تقع في أحضان الجبل بالقرب من مدينة همدان.
قلت: صدقت باسيدي ومولاي فقال: أتريد أن ترجع الى أهلك معززآ مكرمآ
مشهورآ ؟ فقلت : أجل فديتك روحي يابن بنت رسول الله.
ثم لاحظت أنه أشار الى خادمه فجاءه الخادم من مكانه وأخذ بيدي
ووضع كيسآ مليئآ بالنقود فيها. ثم أخذني الى خارج القصر وأنا أودع
حبيبي وسيدي بقية الله في أرضه ع.
وعندما خرجنا من القصر وسرنا قليلآ شاهدنا مدينة عن بعد وقد ظهرت الأشجار
ومنائر المساجد منها فسألني الخادم: أتعرف هذه المدينة ؟
قلت: أنها تشبه مدينة قريبة من همدان تدعى أسد آباد.
فقال: هي بالذات أذهب في أمان الله وحفظه ثم رجع وواصلت السير وحيدآ
لبضع دقائق ودخلت مدينتنا وعندما فتحت الكيس وجدت فيه أربعين أشرفيآ
ومن تلك المدينة واصلت طريقي الى همدان حيث استقبلني عائلتي وجيراني
وأصدقائي بفرح عارم وبشرتهم بلقائي مع صاحب الزمان عج وتشيعوا جميعآ
وبقينا في يسر ورزق وبركة طوال المدة التي كانت معنا تلك النقود.
اللؤلؤة المكنونة
May 17th,2008, 02:58 PM
من صدره الى صدري
ينقل المرحوم الميرزا قمي صاحب كتاب (القوانين) فيقول:
كنت أذهب مع العلامة السيد بحر العلوم لدراسة العلوم الدينية
على يد أستاذنا العالم الفاضل المجتهد الكبير السيد باقي البهبهاني
ثم نتباحث فيما قرأناه عند رجوعنا من المدرسة الى غرفتنا حتى جاء اليوم الذي
رجعت فيه الى ايران وبعد فترة أصبح السيد بحر العلوم من العلماء
الأعلام والمجتهدين العظام.
وكنت أسأل نفسي أحيانآ: أن السيد بحر العلوم لم تكن لديه
الأستعدادات لمثل هذا العظمة والأجتهاد فكيف وصل الى هذه
الدرجة العلمية الرفيعة؟
حتى جاء اليوم الذي تشرفت فيه بزيارة العتبات المقدسة في العراق
فالتقيت بالسيد بحر العلوم في النجف الأشرف وهو في مجلس البحث
والتدريس والمناقشة العلمية فوجدته فعلآ بحرآ زاخرآ بالمعارف الدينية
ومجتهدآ مستنيرآ لتحليل المسائل الفقهية والحق يقال فأنه بحر للعلوم
وفي أحد الأيام وحينما كنا لوحدنا سألته:
ياسيد بحر العلوم نحن كنا سوية ولم تكن في تلك الأيام على مثل
هذا الأستعداد والعلم والفقاهة وحتى كنت أحيانآ تسألني وأشرح
لك بعض الدروس وأنا أجدك الآن وبحمدالله أصبحت بحرآ للعلوم والمسائل
الفقهية والدينية فكيف حصل ذلك؟
فقال: أن الأجابة على سؤالك من الأسرار الغيبية ولكنني سوف أقول لك
بشرط أن لا تفشي هذا السر لأحد مادمت حيآ.
فرضيت بشرطه فقال: كيف لا أصل الى هذه الدرجة الرفيعة والمحمودة
أذا لصق بقية الله أرواحنا له الفداء صدره الشريف بصدري في مسجد الكوفة؟
فسألته: وكيف تشرفت بالوصول الى خدمته ع ؟
فقال: في أحدى الليالي الصيفية ذهبت الى مسجد الكوفة فوجدت
صاحب الزمان عليه أفضل الصلاة والسلام مشغولآ بالعبادة والدعاء
والمناجاة فوقفت عنده وسلمت عليه فتفضل وأجاب:
والسلام عليكم ورحمة الله ويركاته ثم قال: تقدم قليلآ
فتقدمت اليه وأنا أشعر بالرهبة والشوق معآ ثم قال: اقترب اكثر
فاقتربت من وجوده المقدس أكثر فأكثر حتى الصق روحي له الفداء
صدره الشريف بصدري فانتقل مانتقل من ذلك الصدر الألهي المفعم
بالعلم والقدسية والوحي والفضل الى قلبي أنا العبد الصغير لله تعالى .
اللؤلؤة المكنونة
May 17th,2008, 02:59 PM
هذا هو الطريق
نقل عن آية الله الحاج الشيخ ميرزا علي الفلسفي حفظه الله
وهو من علماء مشهد المقدسة نقلآ عن أستاذه المرجع المرحوم
السيد الخوئي قدس سره أن المرحوم أستاذه آية الله العظمى
الشيخ محمد حسين الكمباني الأصفهاني قال: كنت و زميل قروي
ندرس أيام الشباب عند أحد العلماء فجائنا يومآ واعتذر ألينا لألقاء
الدرس لأنه لم يسعه الوقت ليطالع ويحضر له ولما ذهب التفت ألي
زميلي وقال: هل تريد أن أخبرك لماذا قال: أنه كان مشغولآ بزوجة نزوج بها
زواجآ مؤقتآ؟
لا أدري ـ والكلام للشيخ الكمباني الأصفهاني ـ كيف بلغ كلام زميلي
القروي الى أستاذنا فطلب منه وبأصرار شديد أن يخبره كيف أطلع
على الأمر ومن أخبره بذلك؟
فأجاب الطالب: كان والدي عالمآ على مستوى قريتنا يرجع أليه الناس
في مسائلهم الدينية وهو يجيبهم ويبت في الزواج والطلاق والقضايا
فمات وجاء أهل قريتنا ألي ونصبوني مكانه وأنا أجهل كل شيء عن الأحكام
الشرعية ولم ينفع رفضي وامتناعي فاضطررت لفترة قصيرة الى أن
أمارس هذا الدور المفروض علي كرهآ ولكني سرعان ماأنقذت نفسي
وأصغيت لتأنيب ضميري فدعوت أهل القرية يومآ الى كلمة هامة جدآ
فأعلنت لهم في المسجد أيها الناس أن والدي كان يفتيكم وهو عارف
بعض الشيء من الأحكام الشرعية أما أنا فقد أجبرتموني أن أحل محله
وليست لي معرفة بالأحكام فالذي حصل هو أن ماأفتيكم به وعملته من عقد
للزواج وأجراء الطلاق لا يخلو من أشكال وخطأ..
وهنا هاجمنب الحاضرون وأشبعوني ضربآ ولا أدري كيف تمكنت من الهرب
فخرجت من القرية الى الصحراء من غير هجف ومأوى وبعد استراحة
قليلة فكرت أن أذهب الى النجف الأشرف لدراسة العلوم الأنسانية وماقررت
الحركة باتجاه النجف وخطوت قليلآ ألا لقاني رجل ساطع الوجه فقال:
الى أين ذاهب؟
قلت : الى النجف الأشرف
قال: هل تريد صديقآ؟
قلت: نعم وبكل تأكيد.
أتذكر أننا وصلنا الى النجف ولم أشعر بالتعب ولعل السبب هو مؤانستي
مع هذا الرجل الطيب وهو جزاه الله خيرآ منذ تلك المرافقة والصداقة لازال
يأتيني ويتفقد أحوالي في حجرتي حقآ أنه صديق حميم جدآ ورغم ماعليه
من هيبة فأنه متواضع الى أبعد حدود يسلب حبه قلب كل أنسان يراه
للوهلة الأولى نعم هذا الرجل هو الذي أخبرني بأنك سوف تأتي
غدآ وتعتذر ألينا بتعطيل الدرس!
هنا فهم الأستاذ أن الرجل ذا الوجه الساطع ولي من أولياء الله ولعله
الأمام الحجة صلوات الله عليه ولكن الطالب القروي لبساطته وصفاء نفسه لم يعرفه.
لذا توجه الى الطالب وقال له: أسأل هذا الرجل هل يقبل أن أزوره
وأتعرف عليه.
قال الطالب: بالتأكيد يقبل بل لأنه لشدة تواضعه وأخلاقه الحسنة ربما يقول
أنه يزورك أذا أردت!
فجاء الطالب وأخبر صاحبه (الرجل المشع نزرآ) بطلب الأستاذ.
فقال له الرجل: أبلغه أن لاداعي الآن الى لقائنا بل أننا أذا وجدناه
أهلآ لذلك نزوره بأنفسنا!
ولقد كان لهذا الجواب وقع كبير وهزة نربوية عظيمة على نفس الأستاذ.
نعم,, التراجع عن الخطأ والأجتناب عن المنصب المغصوب دليل
صفاء النفس ومجاهدتها ودافع قوي للبحث عن العلم النافع وهما سببان
كافيان لمجيء الأمام الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وسلامه عليه
أو أحد من قبله الى الشخص المتحلي بهما فيدير أمره ويوجه عقله
ويتصادق معه.
فعلى الباحثين عن الأمام الحجة عجل الله فرجه وأرواحنا له الفداء
أن يبحثوا في أنفسهم عن هذه الشروط كي يأتيهم الأمام بنفسه
هذا هو الطريق لا تلك الطرق الملتوية النائية عن روح التعاليم القرآنية ونهج العترة الطاهرة.
قال الله تعالى: *(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فأن الجنة
هي المأوى)*
اللؤلؤة المكنونة
June 7th,2008, 01:37 PM
بحق الذي جننت من أجله
نقل سماحة العلامة آية الله الحاج السيد أحمد المددي حفظه الله عن المرحوم
آية الله الحاج السيد أحمد الأردبيلي (جد زوجته المكرمة) نقلآ عن أبيه بأن المرجع
الورع المرحوم الحاج السيد محمد الفشاركي الأصفهاني ذكر له: رأيت في بعض الأيام
شيرازيآ مجنونآ يطارده الصبيان ويضحكون عليه وبعد أيام دخلت مسجدآ للعبادة شعرت بدخول
شخص الى المسجد فالتفت واذا به ذلك المجنون فاستترت خلف عمود عريض هناك
كي أراقبه ماذا يريد أن يفعل؟
فرأيته أخذ ينظر الى جوانب المسجد وبعد أن أطمأن بعدم وجود أحد شرع في
صلاة بخشوع وقراءة متأنية في أجزائها وأذكارها وأدعيتها كواحد من أفضل العقلاء
فكنت متحيرآ مما رأيته منه كلما أمعنت النظر فيه لم أجد عليه أقل علامة للجنون
راقبته في مزيد من الدقة حتى ملكتني الدهشة ولما انتهى أراد أن يمشي أسرعت
أليه فأخذ يموه علي شخصيته الحقيقية بتصرفات جنونية!
قلت له: ياهذا أني رأيتك منذ دخلت المسجد فقد دلتني صلاتك الخاشعة على
أنك أنسان عاقل ولست كما تظهر به نفسك في الطريق .
قل لي لم تتصرف كالمجانين؟
فلم يجبني الا بحركات جنونية أصر بها أن يغطي علي شخصيته فكلما رجوته أبى ألا
أصرارآ على التمويه وهو يسعى الى التهرب مني وهنا قلت له: أقسم عليك بحق الذي
جننت من أجله قل لي الحقيقة!
بهذا القسم انهمرت دموعه وبكى ..,, فعلمت أني وضعت أصبعي على جرحه!
نظر الي هنيئة ثم قال: مادمت قد أقسمت علي بمن جننت من أجله فأني أخبرك
بحقيقة أمري فلقد كنت كثير اللقاء والنظر الى الأمام الحجة صاحب العصر
والزمان روحي فداه ولكن بسبب معصية صدرت مني ولت عني هذه السعادة
ومثلي ليس له الا الجنون تعبيرآ عن شقائه وخسارته فلقد أصبحت الدنيا
عندي بلا أهمية.
قلت: هل يمكنك الأفصاح لي عن تلك المعصية ليعتبر الناس ويرتدعون؟
قال: أني قد نظرت الى أمرأة أجنبية نظرة ريبة وشهوة .
أفهل تستحق هذه العين الخائنة أن تنظر الى جمال ولي الله الأعظم الحجة بن الحسن
عليه السلام مرة أخرى والآن فهل تعلم خاسرآ أشقى مني؟!
اللؤلؤة المكنونة
June 7th,2008, 01:39 PM
شفاء المجروح الذي جرح في الحرب
يقول شاب:
منذ 8 سنوات في الحرب هجم الجنود العراقيون فجرحت بهذا الهجوم
وأصيب جسمي بالشلل فلم أعد قادرآ على المشي جاءت أمي الى
منزلي ليلآ وتحدثت معي؟ لم يعجبني الكلام فضجرت منه وشعرت بالأنكسار.
فتوسلت بالأمام المهدي عج وقلت: ياسيدي ومولاي أطلب شفائي من
الله ثم غفوت رأيت الأمام المهدي عج يقول لي: أنا بنيت مسجدآ بيدي
أذا تريد الشفاء فعليك أن تذهب الى هذا المسجد فتوسل ألينا عنده.
وعندما قمت من النوم صممت على الذهاب الى عيادة صديقي المريض
وفي السنة القادمة سأذهب الى مسجد جمكران أن شاءالله ثم مشيت
الى المستشفى لعيادة صديقتي.
لما رجعت الى منزلي وجدته قد احترق ومعه كل الأثاث.
فزع قلبي كثيرآ صباحآ مشيت الى مسجد جمكران بقيت 39 يومآ في
المسجد وفي ليلة الأربعين من مدة الأعتكاف في المسجد كان يصادف
ليلة التاسع عشر من شهر رمضان حين الخدمة في المسجد شعرت
بالتعب كثيرآ فنمت في الساعة الواحدة رأيت بمنامي : أنني أنظف
ساحة المسجد المبارك فقدم سيد جليل وقال لي: هل تنظف المسجد؟
قلت: أجل , قال: اذهب معي الى المسجد لنتحدث قليلآ ودخلنا الى
المسجد فرأيت 4 أشخاص جالسين في المسجد جلست قربهم
قال لي السيد: ياسيد كأنك مريض؟ قلت: أجل جرحت في الحرب وشل جسدي.
فوضع السيد يده على رأسي وقال لي: ستشفى ان شاءالله.
ثم وضع يده على ظهري ورجلي بنفس اللحظة شعرت بالراحة
ثم نظرت الى الجماعة فوجدت أنهم كانوا النبي محمد ص والأمام علي ع وفاطمة الزهراء ع
بظلعها المكسورة والمعصومة الكبرى ع أخت الأمام الرضا ع وهم في حالة بكاء.
الأمام المهدي عج قال: المعصومة الكبرى غير راضية لأن الناس
لا يحترمون حقها ثم أعطاني رطبآ وقليلآ من الماء وقال لي:
يجب أن تأكل شيئآ لأنك ستصوم يوم غد.
قمت من النوم فلم أجد أثرآ من الألم والجروح فشكرت الله كثيرآ.
اللؤلؤة المكنونة
June 19th,2008, 05:19 PM
شفاء ولد من الشلل
وفق أحد أعضاء هيئة أمناء مسجد جمكران قبل عشرين سنة
لخدمة هذا المسجد المبارك ونقل لنا القصة التالية:
كانت سنة 1972م أو 1973 (لاأتذكر بدقة) وكانت ليلة الجمعة وأنا كالعادة تشرفت
بدخول المسجد من مقابل ساحة المسجد القديم بجانب المرحوم الحاج أبي القاسم
العامل بالمسجد.
كنت جالسآ داخل غرفة مخصوصة لأخذ التبرعات وأعطاء وصولات بها بعد أنتهاء
صلاتي المغرب والعشاء كان جميع الناس الآتيين من كل جهة يتبرعون بالمال لهذا
المكان المقدس.
في هذا الأثناء اقبلت امرأة وهي تمسك يد ابنتها البالغة من العمر 12 أو 13 سنة
وكانت تشير اليها وبجانبها تلك الصبية , صبي مشلول القدمين عمره حوالي9 سنوات
نظرت اليهم وقلت : تفضلوا ماذا تريدون؟
سلمت المرأة ورددت عليها السلام وبدون مقدمة قالت: نذرت الآن اذا شفي الأمام
المهدي عج ابني في هذه الليلة سأعطي خمسة آلاف تومان للأمام المهدي عج
وسأعطيك الآن ألفآ منها.
قلت لها: جئت ال لي لتمنحيني؟
قالت: ماذا أفعل؟
قلت لها فورآ: اجعلي طلبك نقدآ قولي سأعطي خمسة آلاف في سبيل الله واطلب
منك شفاء ابني.
فكرت المرأة بعد قليل وقالت: قبلت دفعت الخمسة آلاف وأخذت الوصل ودخلت
الى المسجد بعد ثلاث أو أربع ساعات في أواخر الليل كنت نسيت القضية تمامآ,
جائت المرأة الي وفي هذه المرة كانت تمسك بيد ابنها وابنتها في البداية أحسست
أنني قد رأيت هذا الصبي ولم أكن أتذكر أين وفي هذه اللحظة بدأت السيدة بدعاء
وقالت لي: أسأل الله أن يعطيك طول العمر ياحاج وأسأله أن يوفقك في حياتك أيضآ.
قلت: ماذا حصل ياسيدتي؟
قالت: هذا الصبي هو الذي أتيت أليك في أول الليل لعندك لأول مرة ولكن الآن شفى
الله ببركة الأمام المهدي عج والآن لا يوجد أي أثر من الضعف والشلل ثم قالت:
أحلفك بالله أن لا تعلم أحدآ , قلت لها: سيدتي هذه الوقائع والمعاجز ليس غريبة
عندنا ونحن نشاهد مثل هذه المعجزات كثيرآ.
قالت: في الأسبوع القادم سآتي برفقة زوجي الى المسجد المبارك وسنجلب غنمآ
ثم ودعتني وانصرفت , في الأسبوع القادم رجعت مع جماعتها فذبحوا شاة وأظهروا الشكر الكثير
وأنا بنفسي رأيت الطفل وحملته وقبلته والحمدالله الشافي.
اللؤلؤة المكنونة
June 19th,2008, 05:20 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد يقول العالم الجليل : كان السيد محمد باقر السيستاني
والد المرجع الكبير السيد علي السيستاني , من علماء مشهد المقدسة , وقد قرر أن يقرأ
زيارة عاشوراء أربعين جمعة في أربعين مسجدا مختلفا ً برجاء لقاء الإمام المهدي (عجل الله فرجه)
وفي الجمعة الـ 38 أو 39 بينما كان يتعبد بالليل في أحد المساجد رأى نورا ً ساطعا من نافذة
المسجد فاما أنهى صلاته وخرج من المسجد ليرى مصدر النور فوجده يسطع من أحد المنازل
وعندما وصل إلى ذلك المنزل دخل فوجد الإمام روحي فداه جالسا ً عند جنازة وجرى حديث بينه
وبين الإمام عليه السلام وقال له الإمام :لا حاجة لزيارة أربعين جمعة حتى تلقاني ..
كن مثل صاحبة هذه الجنازة وأنا أزورك في بيتك ..
قال السيد : ومن هذه يا سيدي ؟
قال عليه السلام أن هذه المؤمنة عندما كان رضا خان ينزع الحجاب قهرا ً عن رؤوس النساء
جلست حبيسة بيتها 7 سنين ولم تخرج منه قط , ها أنا أرد جميلها وجئت لأصلي على جنازتها
وسألقنها في قبرها .
هذه الحادثة درس عظيم لنا وخصوصا للنساء بأن الإمام المهدي عليه السلام يفرح كثيرا ً
عندما يرى الفتاة الموالية تلتزم بحجابها وعندما يرى الشاب يحفظ عينه ودينه ,,
اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعه
وفي كل ساعه ولياً وحافظا وقائداً وناصرا ودليلاً وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا
وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا أرحم الراحمين ,,
اللؤلؤة المكنونة
June 19th,2008, 05:23 PM
أتفكر أنه لا صاحب لنا ؟!
نقل حجة الأسلام والمسلمين أحمد قاضي الزاهدي في كتابه بالفارسية
( شيفتكان امام مهدي ) وهو جامع قصص عن عشاق المهدي صاحب الزمان
عجل الله فرجه نقل عن المرحوم آية الله الحاج السيد محمد كاظم القزويني رحمه
الله أنه قال: في سنة 1392 هـ أوكل الي أحد مراجع الدين في كربلاء أن أدفع
رواتب شهرية لطلبة العلوم الدينية فصادف ليلة أول الشهر ليلة الجمعة ولم يكن
لدي مال لأوزعه على الطلبة وكان المبلغ المطلوب لهذا الغرض حدود ألف دينار
عراقي ( وهو مبلغ كبير بالنسبة لتلك الأيام ) فكرت ممن أستدين الآن حتى
أسدد له فيما بعد فلم أجد من أستدين منه سيما أن البعض كان يطلب ضمانآ
لأسترجاع ماله فكتبت عريضة أخاطب بها الأمام المهدي عليه السلام بهذا المضمون:
" أن كانت قصة المرحوم آية الله العظمى السيد مهدي بحر العلوم في مكة المكرمة
صحيحة فحولوا الي هذا المبلغ ".
رميت هذه العريضة في ضريح الأمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام وفي
الصباح بين الطلوعين جاءني أحد تجار بغداد الى المنزل تناولنا فطور الصباح معآ
ثم قدم لي ألف دينار فقط.
فاعترتني حالة غريبة من الوجد والسرور وخاطبت الأمام المهدي صاحب الزمان
فورآ : " سيدي لم تنتظر حتى تطلع الشمس هكذا سارعت الى استجابة الطلب ".
أجل هكذا يسعف الأمام صاحب الزمان عليه السلام أصحابه المخلصين في
العقيدة والولاء.
وأما قصة السيد بحر العلوم قدس سره في مكة المكرمة التي أشار أليها
السيد القزويني في عريضته فيه باختصار عبارة عن انه رحمه الله أقام مدة
ثلاث سنوات عند بيت الله الحرام ومعه خادمه فكان يبلغ للدين ويروج فقه أهل البيت
ويجيب على الأسئلة الفقهية لأبناء السنة على ضوء فقه مذاهبهم حيث
كانت سعة اطلاعه وعلومه الغزيرة تمكنه من الأجابة على أسئلة المسلمين
هناك كل حسب مذهبه.
وبذلك نال السيد أعجاب المنصفين من الستة وعلمائهم وأثبت بذلك حقآ أنه
بحر العلوم كما هو لقبه الكريم ولم يكن السيد مقتصرآ على عطائه الديني
والعلمي بل كان سخيآ في عطائه المالي أيضآ فقد كان يعين الطلبة الدارسين عنده
والفقراء الذين يطرقون باب داره فلما أوشكت أمواله على الأنتهاء قال له خادمه بصيغة
العتاب: هكذا تبذل وتبذل حتى أصبحنا لا نملك الآن مانرجع به الى النجف الأشرف
( العراق )
فسكت عنه السيد بحر العلوم مكتفيآ بابتسامته نابعة من سر ويقين!
وهكذا جاء اليوم الذي نفذت فيه الدراهم والدنانير كلها فجاء الخادم الى السيد
يخبره قائلآ : ألم أقل لك . فماذا نفعل الآن؟
أعطاه السيد ورقة صغيرة وأرسله الى عنوان في السوق ليسلم الورقة
صاحب دكان هناك.
يقول الخادم : ذهبت واذا كان هناك رجل بسيماء الأولياء استلم الورقة وقرأها
ثم ناولني أكياسآ مملؤة بالدراهم والدنانير فرجعت الى السيد وأنا متعجب من
الأمر وفي اليوم التالي رجعت الى السوق لأتعرف على الرجل فلم أجد له من
أثر بل للدكان أيضآ فسألت أصحاب الدكاكين أكدوا أن لاأحد بهذه المواصفات كان
يجاورهم فعدت الى البيت وكنت غارقآ في التفكير حتى دخلت على السيد
فسألني أين كنت؟ قلت : كنت مشغولآ ياسيدي
قال السيد بحر العلوم وهو يبتسم : بل كنت ذاهبى الى السوق تبحث عن الرجل
الذي أرسلتك أليه أمس !
فازداد اندهاشي فوق اندهاشي الأول وانهمرت دموعي.
فقال السيد: أتفكر في أنه لا صاحب لنا ؟!
اللؤلؤة المكنونة
June 24th,2008, 09:58 PM
الذي أمر أن أعطيك فقد أمرني بالتوقف
نقل سماحة العلامة السيد عباس المدرسي (دام ظله):
ذهبت برفقة والدي المرحوم الى لقاء العالم الرباني آية الله السيد
حجت قدس سره في منزله الكائن خلف مدرسة الحجتية بقم المقدسة
سنة 1202 هـ .
فحكى لنا السيد حجت قصة وقعت له في أيام دراسته قائلآ:
كنت في فقر مدقع وضيق مالي شديد الى درجة لم أحصل أنا وزوجتي وأطفالي
مانأكله قدر الحاجة الطبيعية .
ذات يوم حينما عزمت على الخروج الى الدرس قالت زوجتي ياسيد ... ليس
لدينا اليوم أي شيء من الطعام على الأطلاق.
أنزلت رأسي خجلآ وودعتها الى الدرس ولما عدت الى المنزل وجدت الوضع مؤلمآ
للغاية .
فدخلت غرفتي وصليت ركعتين هدية الى سيدي ومولاي الأمام الحجة عج
ثم قلت مخاطبآ اياه: سيدي لمن نحن ندرس ونتعلم وندرس ونعلم ألسنا طلاب
مدرستك ألسنا جنود نهضتك ؟ اذا كنا كذلك فأعنا على لقمة العيش كي نواصل طريقك.
ساعة واذا بطرقة على باب المنزل ذهبت وفتحت الباب سلم علي الطارق
وسلمني ظرفآ وقال: كل شهر مثل هذا اليوم آتيك بمثله ولا تخبر أحدآ وفي أمان الله !
مشى ولم أستطع أن أكلمه بسبب التعجب والسرور والبهجة الغالبة دخلت المنزل
وفتحت الظرف أمام زوجتي وكان فيه من المال مايسد حاجة من العوائل المرهفة
في شمال طهران !
صرنا بذلك المال نشتري جميع حوائجنا المنزليه ويبقى منه فائضآ على الحاجة !
وكما أخذ مني العهد لم أصرح بهذا الأمر الغريب لأحد حتى جاء على وعده بعد
شهر فقدم لي ظرفآ آخر واستمر هذا الكرم شهران آخران حتى سألته:
هل من الممكن أعرف أسمكم الشريف؟
قال : أسمي الحاج (,,,) وعنواني الطابق (,,,) الغرفة رقم (,,,) من العمارة
التجارية رقم (,,,) في سوق طهران .
وذات يوم كنت جالسآ مع شقيق زوجتي وهو العالم الكبير آية الله الشيخ
مرتضى الحائري رحمه الله ابن المرجع الراحل الشيخ عبد الكريم الحائري مؤسس
حوزة قم فبحت له بالسر .
ثم راحت الأيام حتى اليوم الموعود حيث كنت أنتظر الرجل فلم يأتي وانتهى الشهر
ولم أره وبدأ المال ينفذ وينفذ حتى نهاية الشهر الآخر فعادت أيام الضيق وصعوبات الجوع.
تذكرت أنه أعطاني عنوانه فلماذا لا أذهب اليه وأستفسر عن سبب الأنقطاع ؟!
وهكذا جئته الى العنوان فدخلت عليه الغرفة سلمت وجلست حتى انتهى الحاضرون
من مهامهم وخرجوا.
فدنوت منه وسألته عن حاله وكنت أود أن يفاتحني الموضوع بنفسه ولكنه لم يفعل
ففاتحته به خجلآ وقلت ياحاج ...... كنت قد عودتنا على عطاء سخي وقد انتظرتك
حسب الأتفاق في ثلاثة الأشهر الأخيرة فلم أتشرف باللقاء؟!
خيرآ ان شاء الله .
أطرق الرجل رأسه قليلآ ثم نظر الي نظرة الآسفين وقال :
ان الذي أمرني أن أعطيك أمرني بالتوقف ! .
سكت الرجل ولم يتكلم أكثر من هذا .
هنا عرفت كم قد خسرت من لطف الأمام وكرمه عندما خالفت الشرط (بأن لا أبوح بالسر
لأحد ولو كان آية الله الشيخ مرتضى الحائري ) !
اللؤلؤة المكنونة
June 24th,2008, 10:00 PM
جائني الأمام واختارني
المرحوم السيد غلام رضا الكسائي من العلماء الزهاد المخلصين صهر العلامة الأميني
(صاحب الغدير ) أعلى الله مقامهما قال :
لما كنت طالبآ في مدرسة دينية بمدينة تبريز كان خادم المدرسة رجل مؤدب متواضع
ومن أهل التقوى والصلاح يعمل بوظائفه الفردية والأجتماعية بصدق واخلاص وكان ذو
روحية عجيبة قليل الكلام كثير السعي شديد الكتمان وهو ان كانت مسؤليته تنظيف المدرسة
لكنه يعين الطلبة في تنظيف حجرهم دون أن ينتظر منهم مكافأة وثمنآ بل وأحيانآ كان يغسل
ثيابهم أيضآ واذا رأى أحدهم يريد الذهاب لشراء حاجة تقدم اليه وتوسل منه أن يسمح له
بهذه الخدمة وبلغ به الأمر أن كان يملأ أبريق الماء من حوض المدرسة ويحمله الى بيت الخلاء
لئلا يتعنى الطلبة ذلك وهذا كله لم تكن وظائفه المخصصة له كخادم للمدرسة ولكنه كان
يقوم بذلك بصفاء النفس واخلاص النية فيزرع بذلك حبه في قلوب الطلبة ويعلمهم التواضع العلمي.
ذات منتصف ليلة خرجت من حجرتي لأسباغ الوضوء فرأيت شيئآ عجبآ ! رأيت نورآ روحانيآ في
حجرة الخادم ولم تكن الكهرباء قد عرفت بعد , حيرني الأمر بشدة وتقدمت خطوات نحو
الحجرة لأكتشف حقيقة ماأرى فلما قربت سمعت كلامآ يتردد بين الخادم ورجل آخر.
من جهة لم أكن أود الدخول عليه ومن جهة قوي حس الأستطلاع في قلبي اذ كان
ذلك النور يبهتني ويجذبني.
فدنوت خطوات أخرى حتى وصلت خلف الباب فصرت أسمع الخادم يتكلم بصوت خافت ولكن
الطرف الثاني لم أشخص كلامه.
وقفت في حيرتي أستمع صوتهما دون أن أفهم مايقولانه وفجأة انقطع الصوت وذهب النور
العجيب فلم أصبر طويلآ , طرقت الباب فورآ !
قال الخادم : من؟
قلت : أنا فلان افتح الباب .
فتح الباب فسلمت عليه وسألته هل تسمح لي بالدخول ؟
قال : تفضل
دخلت الحجرة وجلست ولكن لم أرى أحدآ غيره ولم أجد هنالك شيئآ غير مألوف
سألني: هل من أمر؟
قلت : لا ولكن كنت تتكلم مع شخص ؟ قل لي الحقيقة ماذا كان يحدث هنا ؟
أخبرني والا سوف أنبه الطلبة الآن ليأتوا هنا ويمطروك بأسئلتهم عن واقع الحال!
قال : أحكي لك ماجرى هذه الليلة بشرط أن لاتحكيه لأحد.
قلت : قبلت الشرط .
قال : أنا موجود الى يوم الجمعة عاهدني أن لا تظهر سري الى ظهر يوم الجمعة .
وكانت تلك الليلة ليلة الأربعاء فعاهدته أن لا أفشي سره الى يوم الجمعة كما حدده لي .
فقال : الحقيقة هي أن سيدي ومولاي الأمام الحجة عليه السلام كان هنا وكنت بين يديه نتبادل الحديث .
فزاد عجبي وسألته : حول ماذا كان يحدثك المام ؟
قال : هناك ثلاث فئات ترتبط بالأمام الحجة عليه السلام في عصر الغيبة كحواريين ذوي درجات
كل فئة أقل عددآ من الأخرى الفئة الأقل عددآ هي من الدرجة الأولى في القرب والأعتماد وهكذا
الطبقة الثانية والثالثة .
هذه الفئات الثلاثة من حيث النهاية المعنوية والباطنية على شكل حلقات متداخلة وعندما يموت
واحد من هؤلاء يختار مكانه المام عليه السلام واحدآ من الطبقة التي تليها ويحل مكانه واحد من
الطبقة الأخرى ترفيعآ لمقام كل من أصلح نفسه من الطبقات الشيعية العامة تبعآ لمستوى
التقوى والفضائل الأخلاقية والحالة الروحية التي اكتسبها الفرد وهيأ نفسه بها من قبل .
فأنا في يوم الجمعة حيث يموت شخص من الطبقة الثالثة جائني المام روحي فداه واختارني
لأداء المهام في مكانه .
وهنا انتهى كلام الخادم ولم يقل شيئآ وأنا غدوت مندهشآ خرجت من الحجرة بدهشتي وكانت
حالتي عجيبة مشاهدتي لذلك النور وسماعي لهذه القصة قد أحدثا في وجودي طوفانآ لا أستطيع
وصفه لم أستقر نفسيآ صرت أقول لنفسي : أن رجلآ كنا ننظر اليه بعين عادية وأنه خادم
لا قيمة له , هو صاحب مقام ومنزلة وسعادة يزوره الأمام الحجة عليه السلام بنفسه ويدعوه
الى درجة خواصه !
يالها من عظمة خفية وكمال معنوي شامخ !
لقد أحدثت هذه القضية في باطني فلم أتمكن من النوم تلك الليلة ولا حتى القيام بالعبادة .
وحيث أصبحت بدأت أراقب الخادم رأيته خرج من حجرته كعادته اليومية وبرزانة ووقار معهود
دون أن يرى على ظاهره مايدعوا الى استغراب أما أنا فقد كنت قلقآ في تفكيري ومضطربآ في نفسيتي
ومر يوم الخميس أيضآ كيوم الأربعاء بالطريقة نفسها ولم أجعله يفلت من عيني فقد كان يكنس المدرسة
وينظف ويشتري للطلبة مايحتاجونه حتى أنني لما أردت أملئ الأبريق ماءآ أسرع نحوي وطلب
أن يقوم بذلك بدلآ عني فما سمحت له وقلت له لن أسمح لنفسي التجاسر على مقامك بعد هذا أنت
سيدي وأنا خادمك ولولا أني عاهدتك أن لا أفشي سرك لأعلنت للطلبة عن مقامك الرفيع .
وعند سحر الجمعة بدأ الخادم يعمل وكانت حالتي عجيبة لأن ساعة موعده اقتربت وازددت
مراقبة له واشتد في قلبي حب الأستطلاع لحاله فقد حضر اليوم الموعود ماذا سوف يحدث
ياترى ؟!
رأيته خرج من حجرته من طلوع الشمس فبدأ بعمله اليومي في المدرسة ثم أخذ يغسل ثيابه وينشرها
في الشميس وغسل حذاءه أيضآ ووضعه جانبآ .
وعند الزوال جمع ثيابه وأخذ حذاءه ثم ربط ظهره بأزار واغتسل في حوض المدرسة .
وكان الجو حارآ والطلبة في عطله أكثرهم خرجوا من أول الصباح الى زيارة أقاربهم والقليل
منهم في الحجر أو ساحة المدرسة مشغولون بأمورهم . وكنت أحسب الدقائق باضطراب
نفسي شديد عيني لم تنحرف عن مشاهدة الخادم أنها اللحظات الأخيرة من سفرة مدهشة
للغاية , فقد جعلت نظراتي حادة تلاحقه بدقة أريد أن أكتشف ماذا سيحدث ساعة موعده
مع الأمام الحجة عليه السلام كيف ينتقل من عندنا ليلتحق بالصفوة المقربين للأمام الحجة عليه السلام ؟
رأيته خرج من الحوض ووقف في الشمس حتى نشف جسمه ثم لبس ثيابه وحذاءه وأخذ
ينتظر كالمسافر المشتاق ! وعند أذان الظهر ومع الكلمة الأولى للأذان ( الله أكبر ) فجأة
غاب عن عيني فقمت كالمدهوش أبحث عنه ولكن لم أجد له أثرآ !
شخص كان بين أيدينا قبل لحظات كان جالسآ عند الحوض وكان من أول الصباح الى الزوال
تحت نظري الفاحص كيف غاب هكذا ياألهي ؟!
جئت مسرعآ عند حوض المدرسة وأخذت أنادي فخرج بعض الطلبة ليروا ما القضية
فجاؤوا وسألوني مالمشكلة ؟ أفهل أعتراك جنون ؟
قلت : أكثر من الجنون أيها الأخوة سألوني مستغربين : ماذا تقول ؟ قلت : أين اختفى الخادم ؟
قلت: خادم مدرستنا الرجل الذي يتفانى في خدمتنا.
نظروا حولهم وفتشوا ثم قالوا : غير موجود فلعله ذاهب الى السوق أو صلاة جماعة.
قلت : أبد أنه الآن التحق بالأمام الحجة عليه السلام فقد أصبح من أصحابه المقربين
من هذه الساعة .
سألوني : مالقصة ؟
فشرحتها لهم من بدئها في ليلة الأربعاء حتى اختفائه قبل ساعة فشاركوني في الدهشة
وكان الحق كذلك دهشة تحاكي دهشة وهكذا لم يرا أحد منا بعد ذلك أثرآ للخادم ولا تكرارآ لرؤيته.
يقول ناقل هذه القصة وهو المرجع الورع سماحة الشيخ وحيد الخراساني ( دام ظله العالي )
في يوم 21 من شعبان 1404هـ لطلبته في حوزة قم المقدسة أنه سمعها قبل أربعين سنه
من المرحوم السيد غلام رضا الكسائي نفسه من دون واسطة وقد كان رجلآ في درجة عالية
من الصدق والتقوى والعدالة وأضاف الشيخ أن السيد الكسائي لما نقل له هذه القصة قال:
لقد مرت أربعون سنة على الحادثة ولم أجد للخادم أثرآ .
تضمنت هذه القصة نقاطآ عديدة في العقائد والأخلاق الأجتماعية والسلوك المعنوي ,
أرجو من الله تعالى وبحق ولينا المهدي المنتظر روحي لتراب مقدمه الفداء أن يهدينا
الى العمل بتلك النقاط المنقذة من الهلاك الفكري والفساد السلوكي .
اللؤلؤة المكنونة
June 24th,2008, 10:01 PM
أنه من فضلنا أهل البيت ع
قبل خمسين عامآ تقريبآ سافر العالم التقي الشيخ النمازي الى حج بيت
الله الحرام في حملة من ايران ولم تكن في ذلك الزمان وسيلة من الوسائل الحديثة
للنقل الا حافلات الباص .
يقول سماحة الشيخ غفاريان (حفظه الله ) تحركت الحافلة بركابها الأربعين شخصآ
تقريبآ ففي الطريق بين مكة والمدينة ضيع السائق طريق مكة فزج بالحافلة في طريق صحراوي
وعر حتى نفذ وقودها وغرست أطاراتها في التراب فلم يروا من جهاتهم الأربع أثرآ يدلهم
الى مكة المكرمة تحيروا في أمرهم وراحوا يندبون الى الله تعالى واستمرت
هذه الحالة بهم الى حدود أسبوع حتى نفذ زادهم (الماء والطعام ) وأوشكوا على الموت
الذي كانوا يرونه بالقرب منهم فأخذوا يحفرون قبورآ لأنفسهم كي يناموا فيها
عند الأحساس بالنهاية .
في هذه اللحظات المأساوية تذكر الشيخ النمازي لماذا لم يتوسل بالمنقذ الموعود
الحجة ابن الحسن المهدي عليه السلام فقام باستنهاض الأمام وأخذ في حضور الجمع
اليائس يدعو ويتضرع ويقسم على الله تعالى بحق القائم من آل محمد ثم استولى عليهم
الضعف فافترشوا الأرض . ساعة بعد ذلك واذا الشيخ يرى بعيرآ عليه ورجالآ ومن بينهم
رجل وسيم متميز بنورانيته عن الباقين فجاؤوا حتى بلغوا عندنا فتقدم الشيخ النمازي
الى ذلك الرجل وسأله: هل أنتم من هذه المناطق؟
فأجابه الرجل : نعم أيها الشيخ النمازي هكذا سماه بأسمه ولكن الشيخ لم يدرك !
فسأله الشيخ : أن كنت تعرف الطريق أرشدنا أيها العربي فقد تهنا في هذه
الصحراء تيهآ أوشكنا على الموت كما ترى حالنا.
فقال الرجل : لا بأس عليكم ولكن أولآ كلوا واشربوا مما عندنا.
يقول الشيخ النمازي : فأكلنا من التمر وشربنا من الماء حتى استعدنا قوانا البدنية
ثم أمرنا أن نركب حافلتنا المعطلة فركبنا جميعآ ونادى الرجل العربي سائقنا بأسمه:
تعال وقد سيارتك لأدللك الطريق فجلس الرجل بيني وبين السائق وقال له:
شغل فشغلها وتحركت السيارة دون أن نتذكر أن السيارة خالية من الوقود وغارسة
في التراب.
فما تحركنا من ذلك المكان حتى ارتفعت اصوات الركاب بالصلاة على محمد وآل محمد ولم
يكن أحد منا يعرف عمق الحالة هذه وشخصية الرجل هذا . أخذنا الى طريق مكة
ورأينا سيارات أخرى في الطريق ولكن طلب أن نعيده الى بعيره وأصحابه.
فرجعنا وكنت أشكره على احسانه وانقاذه لنا, وهو أخذ يسألني كيف حال
الخراسانيين وأوضاع الزراعة والزراع؟
فأجيبه: جيدة ولله الحمد فكلما كنت أقول هذا في جوابه كان يعلق قائلآ:
أنه من فضلنا أهل البيت .
الى أن سأل كيف حال الحاج الشيخ حسين؟ وهو المرجع الديني اليوم المعروف
بالوحيد الخراساني فقد كان في ذلك الزمان شابآ يرتقي المنبر الحسيني في مناطق
من خراسان.
فقلت له: تقصد الشيخ وحيد؟
قال: نعم ذلك الخطيب الحسيني
قلت: صحته جيدة ولله الحمد
قال: أنه موضع تأييدنا.
والى هنا يقول الشيخ لم أدرك شخصية الرجل العربي هذا رغم أسألته العجيبة الدالة
على معرفته بنا واهتمامه بأوضاعنا.
فلما وصلنا الى أصحابه ودعنا وقال: لقد عرفتم الطريق فأرجعوا اليه.
رجعنا بعض المسافة وفجأة تذكرت من يمكن أن يكون هذا الرجل ؟
أين عرف هذه الصحاري من قضايانا وأسمائنا؟!
فرجعنا لأسئله عن أسمه فلم نجد له أثرآ في امتداد أنظارنا هناك أدركت أنه لم يكن
سوى الأمام المهدي (روحي فداه) وقد كان معنا والى جنبنا ويحدثنا ونحن نجهله رغم كل
القرائن والعلامات والأشارات خاصة كلمته التي يكررها (هذا من فضلنا أهل البيت)
وهكذا لما عرفنا حقيقة الأمر جلسنا مكاننا وبكينا نادبين الأمام وشاكرين ربنا سبحانه على تلك النعمة
العظيمة.
اللؤلؤة المكنونة
June 26th,2008, 06:38 AM
يافرج الله
نقل السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب فرج المهموم والعلامة المجلسي
في البحار عن كتاب الدلائل للشيخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري أنه قال:
حدثنا أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التعلكبري قال:
حدثني أبو الحسين بن ابي البغل الكاتب قال:
تقلدت عملآ من أبي منصور الصالحان وجرى بيني وبينه ما أوجب أستتاري عنه.
فطلبني وأخافني فمكثت مستترآ خائفآ ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة واعتمدت المبيت
هناك للدعاء والمسألة , وكانت ليلة ريح ومطر, فسألت أبا جعفر القيم يقفل الأبواب وأن
يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة , خوفآ من دخول أنسان لم آمنه وأخاف من
لقائه ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل فورد من الريح والمطر ماقطع الناس عن الموضع
فمكثت أدعو وأزور وأصلي فبينما أنا كذلك أذ سمعت وطئآ عند مولانا موسى عليه السلام
واذا هو رجل يزور فسلم على آدم وعلى أولي العزم ثم على الأئمة واحدآ واحدآ الى أن
أنتهى الى صاحب الزمان فلم يذكره فعجبت من ذلك وقلت في نفسي لعله نسي أو لم يعرف
أو هذا مذهب لهذا الرجل.
فلما فرغ من زيارته صلى ركعتين وأقبل الى مولانا أبي جعفر عليه السلام زار مثل
تلك الزيارة وسلم ذلك السلام وصلى ركعتين وأنا خائف منه اذ لم أعرفه وكان شابآ
من الرجال عليه ثياب بيض وعمامة محنك بها وله ذوابة ورداء على كتفه فالتفت الي وقال
ياأبا الحسين ابن أبي البغل أين أنت عن دعاء الفرج,
قلت: فما هو ياسيدي؟
قال: أن تصلي ركعتين وتقول:يامن أظهر
الجميل وستر القبيح يامن لم يؤاخذه بالجريرة ولم يهتك الستر ياعظيم المن ياكريم الصفح
ياحسن التجاوز وياواسع المغفرة ياباسط اليدين بالرحمة يامنتهى كل نجوى وغاية كل شكوى
ياعون كل مستعين يامبتدئآ بالنعم قبل استحقاقها يارباه عشر مرات
{يامنهى غاية رغبتاه عشر مرات}, أسألك بحق هذه الأسماء
وبحق محمد وآله الطاهرين عليهم السلام الا ماكشفت كربي ونفست همي وفرجت غمي
وأصلحت حالي وتدعو بعد ذلك ماشئت وتسأل حاجتك ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول
مائة مرة في سجودك{ يامحمد ياعلي}أكفياني فأنكما كافياي
وانصراني فأنكما ناصراي ثم تضع خدك الأيسر على الأرض وتقول:
أدركني { ياصاحب الزمان }وتكرر ذلك كثيرآ وتقول الغوث الغوث الغوث
حتى ينقطع النفس وترفع رأسك فأن الله بكرمه يقضي حاجاتك ان شاء الله فلما
اشتغلت بالصلاة والدعاء خرج فلما فرغت خرجت الى أبي جعفر لأسأله عن الرجل
وكيف دخل فرأيت الأبواب على حالها مقفلة فعجبت من ذلك وقلت لعل بابآ هنا آخر
لم أعلمه وانتهيت الى أبي جعفر القيم فخرج الي من باب الزيت فسألته عن الرجل ودخوله فقال:
الأبواب مقفلة كما ترى مافتحتها فحدثته الحديث فقال هذا مولانا صاحب الزمان {صلوات الله عليه}
وقد شاهدته دفعات في مثل هذه الليلة عند خلوتها من الناس فتأسفت على مافاتني
منه وخرجت عند قرب الفجر وقصدت الكرخ الى الموضع الذي كنت مستترآ فيه فما أضحى النهار
الا وأصحاب ابن أبي الصالحان يلتمسون لقائي ويسألون عني أصحابي وأصدقائي ومعهم
أمان من الوزير ورقعة بخطه فيها كل جميل فحضرت مع ثقة من أصدقائي فقام والتزمني
وعاملني بما لم أعهده وقال:
انتهت بك الحال الى أن تشكوني الى صاحب الزمان صلوات الله عليه فاني رأيته في
النوم البارحة يعني ليلة الجمعة وهو يأمرني بكل جميل ويجفو علي في ذلك جفوة
خفتها فقلت لااله الا الله أشهد أنك الحق ومنتهى الحق رأيت
البارحة مولانا في اليقظة وقال لي كذا وكذا وشرحت مارأيته في المشهد فعجب من ذلك
وجرت منه أمور عظام حسان في هذا المعنى وبلغت منه غاية لم أظنها وذلك
ببركة مولانا صلوات الله عليه.
اللؤلؤة المكنونة
June 26th,2008, 06:40 AM
تظن أن إمامك ليس مطلعآ على حاجتك؟
قصة العابد الصالح التقي السيد محمد العاملي رحمه الله ابن السيد عباس سلمه
الله "آل العباس شرف الدين" الساكن في قرية جبشيت من قرى جبل عامل وكان من
قصته أنه رحمه الله لكثرة تعدي الجور عليه خرج من وطنه خائفآ هاربآ مع شدة فقره
وقلة بضاعته حتى أنه لم يكن عنده يوم خروجه إلا مقدارآ لا يسوى قوت يومه ,
وكان متعففآ لايسأل أحدآ .
وساح في الأرض برهة من دهره ورأى في أيام سياحته في نومه ويقظته عجائب كثيرة
إالى أن انتهى أمره إلى مجاورة النجف الأشرف على مشرفها آلاف التحية
والتحف وسكن بعض الحجرات الفوقانية من الصحن المقدس وكان في شدة الفقر
ولم يكن يعرفه بتلك الصفة إلا قليل وتوفي رحمه الله في النجف الأشرف بعد مضي خمس
سنوات من يوم خروجه من قريته.
وكان أحيانآ يراودني وكان كثير العفة والحياء يحضر عندي أيام إقامة التعزية , وربما أستعار
مني بعض كتب الأدعية لشدة ضيق معاشه حتى أنه كثيرآ مالا يتمكن لقوته إلا " على"
تميرات يواظب الأدعية المأثورة لسعة الرزق حتى كأنه ماترك شيئآ من الأذكار المروية
والأدعية المأثورة.
واشتغل بعض أيامه على عرض حاجته على صاحب الزمان (عليه السلام )
الملك المنان أربعين يومآ وكان يكتب حاجته ويخرج كل يوم قبل طلوع الشمس من البلد من
الباب الصغير الذي يخرج منه إلى البحر ويبعد عن طرف اليمين مقدار فرسخ أو أزيد
بحيث لا يراه أحد ثم يضع عريضته في بندقة من الطين ويودعها أحد نوابه سلام الله عليه
ويرميها في الماء ثمانية أو تسعة وثلاثين يومآ.
فلما فعل مايفعله كل يوم ورجع قال: كنت في غاية الملالة وضيق الخلق وأمشي
مطرقآ رأسي فالتفت فإذا أنا برجل كأنه لحق بي من ورائي وكان في زي العرب فسلم
علي فرددت السلام بأقل مايُرد ومالتفتُ اليه لضيق خلقي فسايراني مقدارآ وأنا على
حالي فقال بلهجة أهل قريتي سيد محمد ماحاجتك؟ يمضي عليك ثمانية أو تسعة
وثلاثون يومآ تخرج قبل طلوع الشمس الى المكان الفلاني وترمي العريضة في الماء
تظنٌ أن إمامك ليس مطلعآ على حاجتك؟
قال:فتعجبت من ذلك لأني لم أطلع أحدآ على شغلي ولا أحد رآني
ولا أحد من أهل جبل عامل في المشهد الشريف لم أعرفه خصوصآ أنه لابس الكفية والعقال
وليس مرسومآ في بلادنا فخطر في خاطري وصولي إلى المطلب الأقصى وفوزي بالنعمة
العظمى وأنه الحجة على البرايا إمام العصر عجل الله تعالى فرجه.
وكنت سمعت قديمآ أن يده المباركة بحيث لا يبلغها يد أحد من الناس فقلت في نفسي:
أصافحه فإن كان يده كما سمعت أصنع مايحقُ بحضرته فمددت يدي وأنا على حالي لمصافحته
فمد يده المباركة فصافحته فإذا يده كما سمعت فتيقنت الفوز والفلاح فرفعت رأسي
ووجهت له وجهي وأردت تقبيل يده المباركة فلم أرَ أحدآ.
اللؤلؤة المكنونة
June 26th,2008, 06:41 AM
لو ذهبت إلى أوروبا وأميركا لما شفيت
في كتاب القصص العجيبة قال السيد دستغيب:
ذكر السيد حسن برقعي فقال : كنت أتشرف بالصلاة والدعاء مدة طويلة في مسجد
صاحب الزمان أرواحنا له الفداء والمسمى بمسجد جمكران وفي ليلة الأربعاء
الخامس من ربيع الثاني من عام 1930 كنت جالسآ في مقهى المسجد الذي كان في
الواقع دار إستراحة المسافرين المارين بقم حيث يجلسون لشرب الشاي والإستراحة
قليلآ ثم يواصلون السير الى مقاعدهم وجلس غلى جانبي أحد الأشخاص الذي عرف نفسه
بأنه أحمد البهلواني يسكن ضاحية السيد عبد العظيم القريبة من طهران وبعد التحية والسؤال
عن الأحوال والصحة والعيال قال : لقد مضت علي أربع سنوات وأنا أزور مسجد جمكران كل أربعاء
فقلت له: إن الذي يواصل زيارة مقام صاحب الزمان في هذا المسجد يحصل على حاجته
ومراده فهل حصل لك ذلك وكيف؟
فقال : نعم لو لم يكن يحصل شيء لما فتحت الموضوع فقلت : حدثني عن ذلك فقال :
قبل عام ونيف وفي إحدى ليالي الأربعاء التي كنت أواظب على زيارة مسجد جمكران وبسبب
ليلة عرس أحد أقربائي لم أتمكن من التشرف بذلك المسجد في تلك الليلة وبقيت في حفلة العرس ولم يكن
فيها من المعاصي شيء يذكر سوى الغناء والموسيقى والعشاء ثم رجعت إلى بيتي
ونمت في السرير وفي الصباح حاولت القيام من الفراش فوجدت أنني عاجز عن ذلك وأن ساقي
اليمنى لا تتحرك أبدآ وحاولت أن أستعين بيدي عليها فلم أشعر بوجودها فأصابني الهلع
فناديت زوجتي وقلت لها : إن ساقي لا إحساس فيها فقالت ربما بسبب البرد فقلت لها :
إنه الصيف ياأمرأة وأين مني البرد ؟! وأخيرآ قلت لأحد أفراد عائلتي أن يذهب إلى صديقي
وجاري المدعو أصغر آقا ويصحبه لي فذهب وجاء بجاري فقلت له : اذهب وآتي لي بطبيب
فقال : لا يوجد طبيب في هذه الساعة فقلت له : ليس باليد حيلة ولابد لك من الذهاب فذهب
وجاء بالدكتور شاهرخي الذي كان يسكن في ميدان تمثال السيد عبدالعظيم.
في بداية فحص الطبيب قدمي وساقي ثم ضرب على ركبتي بمطرقة فلم أشعر بأي أذى
ولم يكن لها أي رد فعل فأخذ إبرة من حقيبته وغرزها في باطن قدمي فلم أشعر بأي ألم
ثم تركني وقال شيئآ في أذن أصفر آقا.
وعلمت ذلك بأنه قال بأنني أصبت بالشلل ومن حسن الحظ أنني لم أصب بالسكتة الدماغية.
ولما أصبح الصباح وأفاق الأولاد ورأوني بهذه الحالة بدأوا بالبكاء والعويل ولما علمت والدتي
بذلك جاءت وهي تولول وتصرخ وتلطم وجهها وسط لغط وفوضى الحاضرين.
وفي تمام الساعة التاسعة صباحآ تعبت من الصياح والنياح فأخذت أبكي وأقول : ياصاحب الزمان لقد كنت
آتي لخدمتك كل ليلة أربعاء ولم أتقاعس طيلة المدة السابقة إلا ليلة أمس فاشفع لي وارحم
حالي واسأل ربك ليشفيني ثم غلبني النوم وفي المنام رأ]ت سيدآ جليلآ مهيبآ يتقدم
إلي وبيده عصا ناولني إياها وقال : قم ياهذا فقلت له روحي لك الفداء لا أستطيع القيام
فأخذني بيدي ورفعني إلى أعلى فاستويت على قدمي.
وفي هذه الأثناء أفقت من النوم ووجدت نفسي أستطيع تحريك قدمي ثم جلست وحركتها
ثم استويت قائمآ فلم يكن فيها شيء وهي كالعادة قوية سالمة ومن شوقي وفرحي أخذت
أدور وأرقص وأدبك برجلي على الأرض ولكنني خفت أن تراني والدتي على هذه الصورة
فيصيبها مكروه رجعت إلى السرير وتظاهرت بالنوم ثم جاءت والدتي فقلت : أعطني عصا
ربما أستطيع أتحرك وأتوكأ عليها فناولوني العصا فقمت على قدمي ومشيت قليلآ ثم حدثتهم
عن قصة رؤياي لصاحب الأمر والزمان (عجل الله فرجه الشريف ) وكيف أنه شافاني ثم ناديت أصفر آقا
ولما حضر ورآني بذلك لم يصدق والطبيب قال : إذا كان هذا صحيحآ فلماذا لم يأتي إلي بقدميه
ولما سمعت ماقاله الطبيب ذهبت إليه بنفسي وعندما رآني لم يصدق عينيه وأخذ الإبرة
وغرزها في قدمي فقفزت من شدة الألم فسألني ماذا فعلت ؟ فشرحت له كيف توسلت بصاحب الزمان
وأشفاني فقال : إنها أحدى المعاجز وإنك لو ذهبت إلى أوروبا وأميركا لما كان يمكن شفاؤك.
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 04:50 PM
حيلة الرمانة
قال العلامة المجلسي (قده) في البحار: ومنها ماأخبرني به بعض الأفاضل الكرام
والثقات والأعلام قال : أخبرني بعض من أثق به يرويه عمن يثق به ويطريه أنه قال :
لما كانت بلدة البحرين تحت ولاية الإفرنج جعلوا واليها رجلآ من المسلمين ليكون أدعى
إلى تعميرها وأصلح بحال أهلها وكان هذا الوالي من النواصب وله وزير أشدٌ نصبآ منه
يظهر العداوة لأهل البيت عليهم السلام ويحتال في إهلاكهم وإضرارهم بكل حيلة.
فلما كان في بعض الأيام دخل الوزير على الوالي وبيده رمانة فأعطاها الوالي فإذا هي
مكتوب عليها " لاإله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر وعثمان وعمر وعلي خلفاء رسول الله "
فتأمل الوالي فرأى الكتابة من أصل الرمانة بحيث لا يحتمل عنده أن يكون من صناعة بشر
فتعجب من ذلك وقال للوزير : هذه آية بينة قوية على إبطال مذهب الرافضة فمارأيك في
أهل البحرين .
فقال له : أصلحك الله إن هؤلاء جماعة متعصبون ينكرون البراهين وينبغي لك أن تحضرهم وتريهم
هذه الرمانة فإن قبلوا ورجعوا إلى مذهبنا كان لك الثواب الجزيل وهم صاغرون أو يأتوا بجواب عن هذه
الآية البينة التي لا محيص لهم عنها أو تقتل رجالهم وتسبي نساءهم وأولادهم وتأخذ بالغنيمة أموالهم .
فاستحسن الوالي رأيه وأرسل إلى العلماء والأفاضل الأخيار والنجباء والسادة الأبرار
من اهل البحرين وأحضرهم وأراهم الرمانة وأخبرهم بما رأى فيهم إن لم يأتوا بجواب شاف : من القتل
والأسر وأخذ الأموال أو أخذ الجزية على وجه الصغار كالكفار فتحيروا في أمرها ولم يقدروا على الجواب
وتغيرت وجوههم وارتعدت فرائصهم .
فقال كبراؤهم : أمهلنا أيها الأمير ثلاثة أيام لعلنا نأتيك بجواب ترتضيه وإلا فاحكم فينا ماشئت
فأمهلهم فخرجوا من عنده خائفين مرعوبين متحيرين .
فاجتمعوا في مجلس وأجالوا الرأي في ذلك فاتفق رأيهم على أن يختاروا من صلحاء البحرين وزهادهم
عشرة ففعلوا ثم أختاروا من العشرة ثلاثة فقالوا لأحدهم : اخرج الليلة الى الصحراء واعبد الله فيها
واستغث بإمام زماننا وحجة الله علينا لعله يبين لك ماهو المخرج من هذه الداهية الدهماء .
فخرج وبات طول ليلته متعبدآ خاشعآ داعيآ باكيآ يدعو الله ويستغيث بالإمام عليه السلام
حتى أصبح ولم ير شيئآ وأخبرهم فبعثوا في الليلة الثانية الثاني منهم فرجع كصاحبه ولم يأتهم
بخبر فازداد قلقهم وجزعهم .
فأحضروا الثالث وكان تقيآ فاضلآ إسمه محمد بن عيسى فخرج الليلة الثالثة حافيآ حاسر الرأس
إلى الصحراء وكانت ليلة مظلمة فدعا وبكى وتوسل إلى الله تعالى في خلاص هؤلاء المؤمنين
وكشف هذه البلية عنهم واستغاث بصاحب الزمان .
فلما كان آخر الليل إذا هو برجل يخاطبه ويقول : يامحمد بن عيسى مالي أراك على هذه الحالة
ولماذا خرجت إلى هذه البرية ؟ فقال له : أيها الرجل دعني فأني خرجت لأمر عظيم لا أذكره
إلا لإمام ولا أشكوه إلا إلى من يقدر على كشفه عني .
فقال : يامحمد بن عيسى ! أنا صاحب الأمر فاذكر حاجتك فقال : إن كنت هو فأنت تعلم قصتي ولا تحتاج إلى
أن أشرحها لك فقال : نعم خرجت لما دهمكم من أمر الرمانة وماكتب عليها وما أوعدكم الأمير به
قال : فلما سمعت ذلك توجهت إليه وقلت له : نعم يامولاي قد تعلم ما أصابنا وأنت إمامنا وملاذنا والقادر
على كشفه عنا .
فقال صلوات الله عليه : يامحمد بن عيسى إن الوزير لعنه الله في دار شجرة رمان فلما حملت
تلك الشجرة صنع شيئآ من الطين على هيئة الرمانة وجعلها نصفين وكتب في داخل كل نصف
بعض تلك الكتابة ثم وضعهما على الرمانة وشدهما عليها وهي صغيرة فأثر فيها وصارت هكذا .
فإذا مضيتم غدآ إلى الوالي فقل له : جئتك بالجواب ولكني لا أبديه إلا في دار الوزير فإذا مضيتم إلى
داره فانظر عن يمينك ترى فيها غرفة فقل للوالي : لا أجيبك إلا في تلك الغرفة وسيأبى الوزير عن ذلك
وأنت بالغ في ذلك ولا ترض إلا بصعودها فإذا صعد فاصعد معه ولا تتركه وحده يتقدم عليك فإذا دخلت الغرفة
رأيت كوة فيها كيس أبيض فانهض إليه وخذه فترى فيه تلك الطينة التي عملها لهذه الحيلة
ثم ضعها أمام الوالي وضع الرمانة فيها لينكشف له جلية الحال .
وأيضآ يامحمد بن عيسى قل للوالي : إن لنا معجزة أخرى وهي أن هذه الرمانة ليس فيها إلا الرماد
والدخان وإن أردت صحة ذلك فأمر الوزير بكسرها فإذا كسرها طار الرماد والدخان على وجهه ولحيته .
فلما سمع محمد بن عيسى ذلك من الإمام فرح فرحآ شديدآ وقبل يدي الإمام صلوات الله عليه
وانصرف إلى أهله بالبشارة والسرور .
فلما أصبحوا مضوا إلى الوالي ففعل محمد بن عيسى كل ماأمره الإمام وظهر كل ماأخبره فالتفت الوالي إلى
محمد بن عيسى وقال له : من أخبرك بهذا ؟ فقال : إمام زماننا وحجة الله علينا فقال : ومن إمامكم ؟
فأخبره بالأئمة واحدآ بعد واحد إلى أن انتهى إلى صاحب الأمر صلوات الله عليه .
فقال الوالي : مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدآ عبده ورسوله وأن الخليفة بعده
بلا فصل أمير المؤمنين علي عليه السلام ثم أقر بالأئمة إلى آخرهم عليهم السلام وحسن إيمانه
وأمر بقتل الوزير واعتذر إلى أهل البحرين وأحسن إليهم وأكرمهم .
وهذه القصة مشهورة عند أهل البحرين وقبر محمد بن عيسى عندهم معروف يزوره الناس .
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 04:52 PM
نفر من بني أعمامك
عند إقامتي في سر من رأى (سامراء) بت ليال من ليالي الشتاء في السرداب
المقدس وفي آخر الليل سمعت صوت أقدام مع ان باب السرداب كان كغلقآ فاضطربت
إذ ربما كان من المخالفين من أعداء أهل البيت عليهم السلام يقصد قتلي وقد ذابت
الشمعة التي كانت معي وإذا بصوت جميل يقول : سلام عليكم ياسيد وذكر إسمي
فأجبته وقلت : من أنتم ؟ قال : نفر من بني أعمامك فقلت : لقد كان الباب مغلقآ فمن
أين أتيتم ؟ فقال : الله على كل شيء قدير فقلت : من أي بلد فقال : من الحجاز .
ثم قال السيد الحجازي : لماذا تشرفتم في هذا الوقت ؟ فقلت : لحوائج فقال : إنها
تقضى ثم أكد على أمور منها :
1\صلاة الجماعة والمطالعة في الفقه والحديث والتفسير.
2\ والتأكيد على صلة الرحم ورعاية حقوق الأساتذة والمعلمين.
3\ والتأكد على مطالعة وحفظ نهج البلاغة .
4\ وحفظ أدعية الصحيفة السجادية فسألته أن يدعو لي , فرفع يده ودعا لي قائلآ :
إلهي بحق النبي وآله وفق هذا السيد لخدمة الشرع وأذقه حلاوة مناجاتك . واجعل حبه في
قلوب الناس واحفظه من شر وكيد الشياطين سيما الحسد .
في أثناء الحديث والكلام قال السيد الحجازي : معي تربة سيد الشهداء عليه السلام وهي أصيلة
من دون خليط فأكرمني ببعض المثاقيل منها ولازال معي بعضها , كما أعطاني خاتم
عقيق لازال معي وشوهدت آثار عظيمة له ثم غاب السيد الحجازي بعد ذلك .
هذا ولا يخفى على ذوي النهى أن هذه الحكايات الثلاثة قد كتبها السيد قدس سره باللغة
الفارسية في رسالتين أرسلها إلى المؤلف القدير الأستاذ حسن عماد زاده لتطبع في كتابه
القيم (المنتقم الحقيقي) الذي يتحدث فيه عن صاحب الأمر عليه السلام وعجل الله
فرجه الشريف . المنتقم الحقيقي لغاصبي حقوق آل محمد عليهم السلام .
نقلها السيد بقوله : سيد جليل من أهل العلم يقطع بصدقه وسداده وتقواه من أهل بيت
الرسالة وآل المرتضى عليه السلام , ينقل أنه لما كنت في النجف الأشرف لتحصيل العلوم
الدينية وفقه أهل البيت عليهم السلام ... إلى آخر ماذكرت لك من القصة الأولى وإنما أسندت
القصص الثلاثة إليه مباشرة ليقيني أنه هو صاحب التشرف إذ قبل رحلته إلى جوار ربه بأشهر .
وينقل أحد تلامذته : أخبرني أحد فضلاء أصفهان أن السيد الأستاذ هو صاحب التشرف وللمزيد من
التأكيد أتيته وهو على سجادة الصلاة في الصحن الشريف فسألته : سيدي هل أنتم صاحب
التشرف في الحكايات الثلاثة المذكورة في كتاب (المنتقم الحقيقي) ؟ فقال قدس سره :
لاتنقل ذلك للشباب لعدم تحملهم فقلت سيدي إنما أنقله للخواص من أخواني وتلامذتي فسكت
حينئذ وشعرت برضاه .
كما سمعت أنه قال لبعض الخواص : لا تنقل الحكايات عني إلا بعد مماتي و إنما أسندها
إلى سيد جليل لأن الكتاب طبع سنة (1332هـ ش) والآن عام (1369هـ ش) الموافق (1411هـ ق)
فالحكايات كتبت قبل (37 سنة) أي كان عمر الأستاذ آنذاك (59سنة) وهذا يعني في بداية زعامته
وأوج حساده وأعدائه الذين ابتلاهم الله بحجاب المعاصرية فكان من الصعب على سيدنا الأستاذ
أن ينقل القصص عن نفسه حذرآ من الأعداء والحساد .
وهناك قرائن في نفس الحكايات تدل بكل وضوح أنه هو صاحب التشرف كما جاء في وصيته
ان توضع تربة حسينية على صدره احتفظ بها في كفنه وكان يعتز بها كما يوضع عقيق
فيه الأسماء المقدسة الخمسة أصحاب الكساء عليهم السلام وآخر فيه أسماء الأربعة عشر
معصومآ عليهم السلام وقد أهدى له تربة خاصة وخاتم من صاحب الزمان عليه السلام كما ذكرنا سابقآ .
كما جاء في وصيته الأولى : وأوصيه بتهذيب النفس والمجاهدات الشرعية فإني نلت
به مانلت ورزقني ربي الكريم مالم تره أعين أبناء العصر ولا طرفت أسماعهم ولا سمعت آذانهم
فالحمدالله تعالى على هذه الموهبة العظيمة والفضل الجسيم وقد أودعت بعض هذه الأسرار
في كتاب مخصوص سميته بسلوة الحزين .
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 04:53 PM
أعط هذا الرجل منصب الجندي
يوجد العديد من الرجال الأتقياء الشرفاء الأفاضل في مدينة دزفول ومن ضمنهم محمد علي
جولاكر الدزفولي .
ولهذا الرجل الفاضل الشريف حكاية وقعت له قبل أربعة وعشرين عامآ حيث سمعتها من ثقات
أهل دزفول كما رأيتها في كتاب (الشمس الطالعة) وكتاب (تأريخ حياة الأنصاري) حيث ينقلون مايلي :
كان الحاج محمد حسين تبريزي أحد تجار مدينة تبريز المحترمين لا ينجب ولدآ مع مالديه
من مال وعقار وغير ذلك .
وعلى الرغم من مراجعاته المتكررة للأطباء لكنه لم يرزق بولد أو وريث .
ثم يقول التبريزي : ومن أجل أن أرزق بولد ذهبت إلى النجف الأشرف ومن هناك إلى مسجد السهلة
لكي أتوسل إلى الإمام الحجة (ع) .
وفي أحدى الليالي وفي عالم المكاشفة رأيت سيدآ مهيبآ عظيمآ أشار إلي ثم قال :
اذهب إلى محمد علي جولاكر حتى يستجيب الله دعوتك ويؤمن حاجتك .
وفي اليوم التالي حزمت أمتعتي وسافرت إلى دزفول وعندما وصلت المدينة وسألت عنه أعطوني عنوان
دكانه فذهبت إليه فوجدت رجلآ فقيرآ حي الضمير مؤمنآ بسيطآ فسلمت عليه ورد السلام وقال :
وعليكم السلام ياحاج محمد حسن لقد قُضيت حاجتك !
فتعجبت منه كيف عرف إسمي ؟ وكيف علم بحاجتي لديه ؟ ثم رجوته أن أبقى الليل معه
فقال : لا مانع لدي .
فدخلت الدكان وجلست عنده حتى المغرب حيث توضأنا وصلينا المغرب والعشاء سوية .
وبعد مضي قليل من الليل احضر العشاء وكان خبزآ ولبنآ فأكلنا حتى شبعنا ثم حمدنا الله تعالى
على نعمته ثم نمنا في الدكان وفي الصباح صلينا الصبح وقرأ بعض الأدعية والتعقيبات ثم بدأ
عمله في حياكة الكرباس فقلت له :
إنني حينما جئت إليك كانت لدي حاجتان عندك وقد قلت ليلة أمس إن واحدة منهما قد قُضيت
والحمدالله أما الثانية فهي إنني أسألك : ماذا فعلت حتى وصلت إلى هذا المقام المحمود عند
الله حيث نصحني الإمام (ع) أن آتي إلى خدمتك هنا في دزفول وأنت تعرف إسمي وحاجتي ؟!
قال : ياحاج حسن لماذا تسأل كل هذه الأسئلة ؟
لقد قلت لك أن حاجتك قضيت فالأفضل أن تشكر الله تعالى وترجع إلى بيتك .
فقلت له : إنني ضيفك وحق الضيف على صاحب الدار لذا أرجوك أن تشرح لي حياتك وكيف
وصلت إلى هذه الدرجة الرفيعة من الإيمان والمكاشفة ؟! وإن لم تفعل فإنني
لن أتركك وسوف أبقى معك .
فقال : لقد قضيت عمري في حياكة الكرابيس في هذا المحل وكان قبالة دكاني هذا منزل رجل
من رجالات الدولة الظالمين حيث كان يحرس داره جندي طوال الليل والنهار .
وفي أحد الأيام جائني الجندي وسألني :
ياأخ محمد من أين تشتري وتؤمن غذاءك ؟
فقلت له : إنني أشتري في السنة الواحدة مائة من الحنطة والشعير وأطحنها وأخبزها وأعيش
عليها مدة عام واحد وأنا وحداني لا ولد ولا تلد ولا عائلة لدي .
فقال الجندي : إنني وحيد هنا وليس لي صديق يحفظ سري وأخاف أن آكل من طعام هذا الظالم
الذي أخدمه وإذا لم يكن لديك مانع فأرجوك أن تشتري لي أيضآ مائة من الحنطة حتى تعطيني
كل يوم قرصين من الخبز وأكون لك من الشاكرين .
فوافقتُ على طلبه واشتريت له الشعير والحنطة وكنت أعطيه كل يوم قرصين من الخبز ليعتاش بهما .
وفي أحد الأيام تأخر ذلك الجندي عن موعده فذهبت إلى دار الوزير لأسأل عنه فقالو : مريض وعندما جلست
معه رجوته أن أجلب له طبيبآ ليداويه فقال :
لاحاجة في بذلك لأنني سوف أذهب في منتصف هذه الليلة وإذا متُ فسوف يأتي شخص إليك
ويخبرك عن موتي فتعال هنا وأنجز مايطلبونه منك أما باقي الطحين فهو لك حلالآ تلالآ .
وعندما أبديت رغبتي في البقاء بجانبه في الليل أبى ذلك فرجعت إلى دكاني .
وفي منتصف الليل انتبهت على طرق باب الدكان وشخص يناديني أخرج يامحمد علي فخرجت من
الدكان ورأيت شخصآ لا أعرفه حيث قادني إلى مسجد المحلة فرأيت الجندي مسجى في التابوت
وحوله رجلان لا أعرفهما أيضآ .
ثم قالوا لي : ساعدنا لنأخذ الجنازة إلى النهر ونغسلها فحملنا نعش الجندي وذهبنا إلى الجدول
القريب من المنطقة وغسلنا الميت وكفناه وقرأنا صلاة الميت عليه ثم جئنا به إلى مقبرة
بجانب المسجد فدفناه فيها ثم رجعت إلى دكاني .
وبعد عدة ليال طرق أحدهم باب دكاني ففتحت الباب ورأيت شخصآ يقول : يا محمد علي
يريدونك فتعال معي فأطعت أوامره وذهبت مع ذلك الطارق الليلي وسرنا طويلآ حتى وصلنا
إلى صحراء النور ( وتقع هذه الصحراء في شمال دزفول )
ورأينا عن بعد بعض الأشخاص جالسين يتسامرون ويتحدثون وشخص آخر واقف في خدمتهم .
ولاحظت أن بين تلك الجماعة الجالسة شخص نوراني مهيب الطلعة حلو الشمائل عظيم الشأن
فعلمت أنه صاحب الزمان (ع) فأصابتني موجة من الخوف والرهبة وارتجفت أوصالي فكأني ريشة
في مهب الريح ! ثم قال لي ذلك الطارق الليلي :
تقدم قليلآ يامحمد علي فأطعته وتقدمت بضع خطوات ثم قال الشخص الواقف تقدم أكثر.
فتقدمت خطوات أخرى.
عند ذاك قال بقية الله في أرضه (عج) لأحد أفراده : أعطِ هذا الرجل منصب الجندي لما
قدمه من خدمة إلى شيعتنا .
فقلت : ياسيدي ومولاي : أنا عامل أكسب عيشي من حياكة الكرابيس فكيف أكون جنديآ عسكريآ ؟!
(وظننت آنذاك يريدون أن يستبدلوني بذلك الجندي عند دار الوزير)
فتبسم الرجل العظيم وقال :
نحن نريد أن نعطي منصب ذلك الجندي لك .
ثم قلت الجواب نفسه بأنني لست جنديآ .
فقال روحي له الفداء مرة ثالثة :
إننا نريد أن نعطيك منصب ذلك الجندي وليس أن تكون جنديآ مثله وسوف تكون مكانه فعلآ فاذهب الآن .
ورجعت وحدي في ذلك الليل البهيم البارد وعشت وحدي منذ ذلك الوقت والحمدالله
آخذ من سيدي ومولاي بقية الله في أرضه (ع) الأوامر وأنفذها وحاجتك كانت إحدى تلك الأوامر .
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 04:55 PM
يد الله فوق أيديهم
كتب سماحة آية الله الشيخ لطف الله الصافي صاحب كتاب (إجابات الأسئلة العشرة )
في الصفحة 31 يقول :
من الحكايات العجيبة والصادقة التي حدثت في زماننا هذا هي حكاية بناء مسجد
الإمام الحسن المجتبى ع الواقع في الطريق بين طهران ومدينة قم المقدسة الذي
يبعد عدة كيلومترات من مدخل مدينة قم حيث شيده الحاج يد الله رجبيان احد أخيار مدينة قم .
وفي ليلة الأربعاء الثاني والعشرين من شهر رجب المرجب لعام 1398, سمعت حكاية هذا
المسجد من لسان السيد أحمد عسكري كرمانشاهي وبحضور الحاج رجبيان وفي منزله
حيث نقل العسكري فقال : قبل سبعة عشر عامآ وأثناء تعقيبات صلاة العصر طرق باب
دارنا ثلاثة شبان يعملون في إصلاح السيارات وكانوا يحضرون جلسات واجتماعات التوجيه
الديني وتعليم القرآن التي كنت أقيمها في داري لمرضاة الله تعالى .
وعندما دخلوا الدار سألوني راجين أن أصحبهم إلى مسجد جمكران في قم لإقامة صلاة
الحجة والزيارة ونظرآ لإصرارهم اضطررت إلى إجابة طلبهم فركبنا السيارة واتجهنا
صوب مدينة قم . وقبل الوصول إلى مدخل المدينة وعند موقع مسجد الحسن المجتبى الحالي
توقفت السيارة وكلما حاولوا إصلاحها لم يوفقوا إلى ذلك ثم أخذت قدح ماء من السيارة
وذهبت بعيدآ عنهم لأقضي حاجتي .
وفي هذه الأثناء وبعد ابتعادي عن الجماعة لاحظت وجود شاب وسيم يرتدي ملابس
بيضاء ناصعة ويضع على رأسه عمامة خضراء وبيده رمح يرتفع إلى أكثر من مترين !
وهو يخطط الأرض برمحه فتقدمت منه وقلت له :
ياولدي العزيز إن العصر عصر الطائرات والدبابات والقنابل وأنت تحمل رمحآ !
أليس الأفضل لك أن ترجع إلى مدرستك وتقرأ دروسك ؟! ثم ذهبت لقضاء حاجتي وإذا
به ينادي علي ياسيد عسكري لا تجلس هناك فإنني خططت المكان وهذا الموقع
الذي تجلس فيه هو مسجد للصلاة .
وكطفل صغير يأمره أبوه قلت له : سمعآ وطاعة وقمت من مكاني وابتعدت قليلآ ثم
جلست لقضاء الحاجة .
وفي هذه الأثناء خطرت على بالي الأسئلة التالية لأسأله :
1/ هل هذا المسجد الذي تروم تشييده للجن أم للإنس وهو يبعد فرسخين من قم ؟
2/ إذا لم يشيد المسجد لحد الآن فلماذا طلبت مني أن أغير مكاني ؟
3/ هل سيصلى في هذا المسجد الذي تشيده جن أم ملائكة الرحمن ؟
وفي هذه الأثناء وحينما كنت أريد أن أطرح هذه الأسئلة على السيد تقدم إلي وضمني
إلى صدره وهو يبتسم ويقول :
اسأل ماتريد ! فقلت له : ماذا تعمل في هذا الوقت بدل الجلوس في قاعات الدرس ؟
فقال : إنني أخطط لتشييد مسجد هنا ثم أضاف : في هذا المكان وقع أحد أعزاء فاطمة الزهراء ع
ثم استشهد فيه وهنا سيكون محراب المسجد ثم أخذ يشير بيده إلى هنا وهناك
ويقول هذا مكان الوضوء وهذا مكان التواليت , وهكذا ... ثم أخذ يبكي ويؤشر إلى مكان ما وهو يقول :
وهنا ستكون حسينية فلم أتمالك نفسي من البكاء أيضآ وقلت له :
يابن رسول الله إنني أوافق على الشروط التالية :
1/ أن أكون حيآ حتى تشييد المسجد . فقال : إن شاء الله .
2/ أن يشيد هنا فعلآ مسجد كبير . فقال : بارك الله فيك .
3/ إذا تم تشييد المسجد سأجلب ولو كتابآ واحدآ لمكتبة المسجد , ثم قلت مازحآ لماذا لاتترك
هذه الأفكار من رأسك يابن رسول الله وتذهب إلى مدرستك .
فتبسم وضمني للمرة الثانية إلى صدره ! فقلت له :
نسيت أن أسألك : من الذي سيشيد المسجد ؟
فقال : يد الله فوق أيديهم .
ثم أضاف : وحينما يتم تشييده أرجوأن توصل سلامي إليه فرجعت إلى السيارة وأنا أسمع
هدير محركها وقد بدأ العمل ., ثم سألوني : مع من كنت تتحدث ؟
قلت : مع ذلك الشاب السيد الذي يحمل رمحآ كبيرآ ألم تلاحظوا ذلك ؟
فقالوا : أي سيد تتحدث عنه ؟ نحن لم نر شيئآ .
وعند ذلك أدرت وجهي صوب مكان السيد الجليل الوسيم فلم أر شيئآ لا السيد ولا رمحه
ولا حتى التلة التي قضيت حاجتي خلفها !!
عند ذلك أحسست وشعرت برجفة في جميع أوصالي وعندها جلست في السيارة وأنا
شارد الذهن لا أفهم ماذا حصل ؟!
وأخيرآ جئنا إلى مسجد جمكران وصلينا وأكلنا ثم استرحنا قليلآ وبعدها قمت لأصلي
الجماعة وكان عن يميني كهل أشيب وعن يساري شاب في ريعان شبابه وبعد الصلاة أخذت أبكي وأتوسل
إلى صاحب الزمان وأطلب حاجتي منه .
وفي هذه الأثناء جاء رجل لم أتبين ملامحه لأنني كنت في حالة السجود فوقف بجانبي وقال :
سلام عليكم ياسيد عسكري فارتجفت مرة أخرى وأنا في حالة السجود حيث كان صوت هذا الرجل
شبيه بصوت الشاب الوسيم الذي تحدث عن تشييد المسجد في طريق قم !
ثم قلت في نفسي دعني أقطع صلاتي لأسأله لكنني أستغفرت ربي وواصلت صلاتي
حتى نهايتها ثم انتبهت وإذا بالشاب قد غادر المكان فسألت الرجل الكهل بجانبي :
ألا تدري أين ذهب الشاب الذي سلم علي وأنا في حالة الصلاة ؟ فقال : لم أر شابآ
ولا أدري عمن تتحدث ! ثم سألت الشاب الذي بجانبي عنه فكان جوابه بالنفي !
فأصابتني الرجفة مرة ثانية واهتز كياني بأجمعه وهنا أدركت أن ذلك الشاب في الحالتين
كان صاحب الزمان ع .
ثم أغمي علي فرشوا الماء على وجهي ولما استيقظت طلبت الرجوع فورآ إلى طهران
وعند وصولنا ذهبت مباشرة إلى أحد علماء طهران وشرحت له الحكاية بحذافيرها فأكد لي
بأنه فعلآ المهدي المنتظر ع وقال : على أية حال أنتظر حتى يتم تشييد المسجد الذي تحدثتمت عنه .
وبعد فترة توفي والد أحد أصدقائي فاجتمعنا بمجموعة من المعارف والأصدقاء وأخذنا
جثمانه إلى مدينة قم لدفنه هناك .
وعندما وصلنا إلى مشارف المدينة وفي المكان نفسه الذي ظهر لي ذلك الشاب لاحظت
عمالآ في هذا المكان وبناءُ يشيد وقد ارتفع إلى متر تقريبآ فتوقفت حالآ وسألت وأنا
في السيارة بصوت عالٍ : من يشيد هذا البناء وماهو ؟ فقال العمال : إنه مسجد يسمى مسجد
الإمام الحسن المجتبى ع ويشيده أولاد الحاج حسين السوهان ثم تابعنا سيرنا إلى مدينة قم
وقلت لرفاقي خلال فترة الغذاء سوف ألحق بكم في الحرم الشريف ثم أخذت سيارة أجرة
وذهبت مباشرة إلى محلات أولاد الحاج حسن السوهاني وسألت ولده : هل أنتم تشيدون المسجد الفلاني ؟
قال : كلا قلت : ومن يشيده ؟ قال : الحاج يدالله رجبيان ولما لفظ كلمة يدالله ازدادت ضربات
قلبي سرعة وأخذ العرق يتصبب من جميع أعضاء جسدي فتعجب صاحب المحل وجلب
كرسيآ وأجلسني عليه وقال : ماذا حصل لك أيها الرجل ؟ فقلت وأنا أدمدم مع نفسي
(يدالله فوق أيديهم) الجملة التي ذكرها إمام العصر والزمان
عندما سألته : من يشيد المسجد !!
ثم رجعت فورآ إلى العالم الذي رويت له الحكاية وشرحت له ماسمعته في ذلك اليوم فقال :
أسرع وأبحث عنه ثم اشتريت أربعمائة كتاب مفيد ثم توجهت إلى قم , وبحثت عنه حتى وجدته
وكان صاحب مصنع للغزل والنسيج الصوفي ولم يكن الحاج يدالله في مكتبه فسألت رجلآ كان
في ذلك المكتب عنه فقال : إنه في البيت فقلت له :
أرجوك أن تتصل به تافونيآ لأنني قادم من طهران وبحاجة إليه .
فاتصل بالحاج فسلمت عليه وقلت له : لقد جلبت لك أربعمائة كتاب لتكون في مكتبة المسجد
الذي تشيده فقال متعجبآ : من أنت ؟ وكيف عرفت أن في المسجد مكتبة ؟
فقلت : إنني أضعها وقفآ في المسجد فقال : لكن لماذا ؟ فقلت له : لايمكن شرح ذلك بالهاتف
فقال : تعال ليلة الجمعة القادمة ومعك الكتب وهذا عنواني وأعطاني عنوان بيته .
ثم رجعت إلى طهران وهيأت الكتب وفي ليلة الجمعة سافرت إلى قم مرة ثانية
وحسب العنوان وصلت إلى دار الحاج يدالله رجبيان وعندما جلسنا سوية قال : لا آخذ
الكتب حتى تحكي القصة . فسردت عليه الحكاية كاملة ثم رجعت إلى المسجد وصليت ركعتين
وتذكرت لقائي بصاحب الزمان فبكيت وتضرعت إلى البارئ عزوجل أن يحسن عاقبتي .
هذا وتحدث الحاج يدالله رجبيان عن حكاية المسجد بالنسبة إليه وقال :
أثناء بناء المسجد جاء أحد العمال وأعطاني خمسين تومانآ وقال : لقد جاء سيد جليل القدر
وقدم هذا المبلغ قائلآ : هذه مساعدة لبناء المسجد فغضبت من ذلك وقلت له :
كيف تأخذ هذا المبلغ وأنت تعلم بأنني أقوم بتشييد المسجد على حسابي الخاص
قربةً إلى الله ؟ ولكن قل لي كيف ؟ زكيف وصلت إلى المكان ؟ فقال العامل :
عندما أعطاني المبلغ تبعته لأرى بأية وسيلة جاء إلى المنطقة ولكنني بعد خطوات معدودة لم أجده وقد
اختفى تمامآ عن ناظري .
ويضيف الحاج رجبيان فيقول : ببركة ذلك المبلغ الزهيد لا أدري كيف تم تشييد المسجد
بكل سرعة وسهولة والحمدالله .
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 04:56 PM
الفارس المنقذ
تشرفت مع بعض أصدقائي الطلبة البحرانيين في حوزة النجف الأشرف بحضور دروس
الأخلاق الخاصة عند المرجع الديني الورع سماحة آية الله العظمى المرحوم السيد عبد الأعلى
السبزواري (أعلى الله مقامه).
وذات مرة ذكر لنا القصة التالية عن نفسه لما كان في الأربعين من عمره الشريف قائلآ:
لقد خرجنا مع قافلة الحاج السيد إسماعيل حبل المتين في حافلة (باص) من إيران قاصدين
حج بيت الله الحرام ولما دخلنا الأراضي الصحراوية للجزيرة العربية ضل السائق طريق مكة المكرمة
وأخذ يضرب يمنة ويسرة من دون جدوى حتى نفذ وقود محرك السيارة (الماكنة) فنزلنا منها بحال
يرثى لها ألقينا النظر إلى ماحولنا فلم نجد سوى صحراء قاحلة ولا أثر لذي حياة ولا دابة ولا جادة .
مضت ساعات ونفذ الماء وانتهى الطعام وأخذ أملنا في النجاة يضعف تدريجيآ ويخمد
كانت لحظات في منتهى الرعب وفي غاية القساوة إذ كان شبح الموت يدنو إلينا بخطاه المتوحشة .
بعض ممدد قد سلم أمره إلى الله وبعض آخر منطو على نفسه يائس من الحياة وهو يفكر
في أهله وماله الذي خلفه في وطنه وقام بعض منا يحفر قبرآ لنفسه ليرقد فيه لدى اللحظة الأخيرة .
يقول السيد السبزواري رحمه الله : وأما أنا فأخذت في هذه الساعة أبحث عن نافذة للهروب منها
إلى الحياة وإنقاذ هؤلاء الأشخاص أيضآ وليس هناك طريق سوى الهروب إلى واهب الحياة وخالقنا القوي المتعال .
وبينما كنت أتأمل في هذه الحال وإذا بي أتذكر القيام بصلاة جعفر الطيار والتوسل بها
إلى الله تعالى .
أخذت سجادتي وابتعدت قليلآ حتى صرت لا أرى أمامي أحدآ يشغلني عن التوجه إلى الله عزوجل .
والمعروف أن صلاة جعفر الطيار رغم أنها ركعتان إلا أنها طويلة من حيث الأدعية الخاصة بها
ولكنها مؤكدة الأستجابة إن اجتمعت معها بقية شروط الأستجابة .
ولما أصبحت على وشك الإنتهاء منها سمعت أحد الركاب يناديني : أسرع ياسيد
تعال فإننا ننتظرك فقط .
نظرت إلى الوراء فرأيت أصحابي كلهم جالسين في السيارة مستعدين للحركة .
جئت فوجدت كل شيء جاهزآ وماكنة السيارة تشتغل .
قلت : مالذي حدث؟
قالوا : إن فارسآ جاء فأطعمنا وأروانا وأمر السائق بتشغيل السيارة فاشتغلت كما ترى
ثم أشار بيده إلى تلك الوجهة وقال : إنها طريق مكة المكرمة ولما أراد الرحيل قال نادوا السيد وبلغوه سلامي .
وهكذا تحركنا على ذات الأتجاه المشار إليه فوصلنا إلى مكة المكرمة سالمين .
فسلام الله عليه وتحياته وصلواته روحي لتراب مقدمه الفدى .
إنه على مايبدو كان سيدي ومولاي الحجة بن الحسن المهدي (عجل الله تعالى فرجه)
ذلك الفارس المنقذ القائم من آل محمد الذي يملأ الأرض قسطآ وعدلآ بعد أن ملئت
ظلمآ وجورآ جعلنا الله وإياكم من أنصاره الأوفياء والمستشهدين .
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 04:57 PM
فرج بعد شدة
يقول العالم علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمة :
وحدثني بهما جماعة من ثقات إخواني كان في البلاد الحلية شخص يقال له إسماعيل
بن الحسن الهرقلي من قرية يقال لها هرقل , مات في زماني ومارأيته حكى لي ولده
شمس الدين قال : حكى لي والدي أنه أصيب وهو شباب بتوثة على فخذه الأيسر
بمقدار قبضة الإنسان وكانت في كل ربيع تشقق ويخرج منها دم وقيح ويقطعه ألمها
عن كثير من أشغاله وكان مقيمآ بهرقل فحضر الحلة يومآ ودخل إلى مجلس السعيد
رضي الدين علي بن طاووس رحمه الله وشكا إليه مايجده منها وقال : أريد أن أداويها
فأحضر له أطباء الحلة وأراهم الموضع فقالوا : هذه التوثة فوق العرق الأكحل وعلاجها
خطر ومتى قطعت خيف أن ينقطع العرق فيموت فقال له السعيد رضي الدين قدس الله
روحه : أنا متوجه إلى بغداد وربما كان أطباؤها أعرف وأحذق من هؤلاء فاصحبني فاصعد معه وأحضر
الأطباء فقالوا كما قال أولئك فضاق صدره فقال له السعيد : إن الشرع قد فسح لك في
الصلاة في هذه الثياب وعليك الإجتهاد في الإحتراس ولاتغرر بنفسك فالله تعالى قد
نهى عن ذلك ورسوله فقال له والدي : إذا كان الأمر على ذلك وقد وصلت إلى بغداد فأتوجه
إلى زيارة المشهد الشريف بسر من رأى على مشرفة السلام ثم انحدر إلى أهلي فحسن
له ذلك فترك ثيابه ونفقته عند السعيد رضي الدين وتوجه , قال : فلما دخلت المشهد وزرت الأئمة عليهم
السلام ونزلت في السرداب واستغثت بالله تعالى وبالإمام عليه السلام وقضيت بعض
الليل في السرداب وبت في المشهد إلى الخميس ثم مضيت إلى دجلة واغتسلت ولبست
ثوبآ نظيفآ وملأت إبريقآ كان معي وصعدت أريد المشهد فرأيت أربعة فرسان خارجين من باب السور
وكان حول المشهد قوم من الشرفاء يرعون أغنامهم فحسبتهم منهم فالتقينا فرأيت
شابين أحدهما عبد مخطوط وكل واحد منهم متقلد بسيف وشيخآ منقبآ بيده رمح والآخر
متقلد بسيف وعليه فرجية ملونة فوق السيف وهو متحتك بعذبته فوقف الشيخ صاحب الرمح يمين الطريق
ووضع كعبه في الأرض ووقف الشابان عن يسار الطريق وبقي صاحب الفرجية على الطريق
مقابل والدي ثم سلموا عليه فرد عليهم السلام فقال له صاحب الفرجية :
أنت هل تذبه غدآ إلى أهلك ؟
فقال : نعم فقال له : تقدم حتى أبصر مايوجعك ؟ قال : فكرهت ملامسته وقلت في نفسي
أهل البادية مايكادون يحترزون من النجاسة وأنا قد خرجت من الماء وقميصي مبلول ثم إني
بعد ذلك تقدمت إليه فلزمني بيده ومدني إليه وجعل يلمس جانبي من كتفي إلى
أن أصابت يده التوثة فعصرها بيده فأوجعني ثم استوى في سرجه كما كان فقال الشيخ :
أفلحت ياإسماعيل فعجبت من معرفته بإسمي فقلت : أفلحنا وأفلحتم وقبلت فخذه .
ثم أنه ساق وأنا أمشي معه محتضنه فقال : ارجع فقلت : لا أفارقك أبدآ , فقال :
المصلحة رجوعك فأعدت عليه مثل القول الأول فقال الشيخ : ياإسماعيل ماتستحيي
يقول لك الإمام مرتين ارجع وتخالفه ؟ فجبهني بهذا القول فوقفت فتقدم خطوات والتفت
إلي وقال : إذا وصلت بغداد فلا بد أن يطلبك أبو جعفر يعني الخليفة المستنصر رحمه الله
فإذا حضرت عنده وأعطاك شيئآ فلا تأخذه وقل لولدنا الرضي ليكتب لك إلى علي بن عوض
فإنني أوصيه أن يعطيك ماتريد ثم سار وأصحابه معه فلم أزل قائمآ أبصرهم إلى أن غابوا
عني وحصل عندي أسف لمفارقته فقعدت إلى الأرض ساعة ثم مشيت إلى المشهد فاجتمع القوام حولي
وقالوا نرى وجهك متغيرآ أوجعك شيء ؟ فقلت : لا قالوا : أخاصمك أحد ؟ قلت : لا ليس عندي
مما تقولون خبر لكن أسألكم هل عرفتم الفرسان الذين كانوا عندكم فقالوا : هم من الشرفاء
أرباب الغنم فقلت : لا بل هم الإمام عليه السلام وأصحابه فقالوا : الإمام هو الشيخ أم صاحب
الفرجية فقلت : هو صاحب الفرجية فقالوا : أريته المرض الذي فيك ؟ فقلت : هو قبضه
بيده وأوجعني ثم كشف رجلي فلم أرى لذلك المرض أثرآ فتداخلني الشك من الدهش
فأخرجت رجلي الأخرى فلم أرى شيئآ فانطبق الناس علي ومزقوا قميصي فأدخلني القوام
خزانة ومنعوا الناس عني وكن ناظر بين النهرين بالمشهد فسمع الضجة وسأل عن الخبر
فعرفوه فجاء إلى الخزانة وسألني عن إسمي وسألني منذ كم خرجت من بغداد فعرفته إني
خرجت في أول الأسبوع فمشى عني وبت في المشهد وصليت الصبح وخرجت وخرج
الناس معي إلى أن بعدت عن المشهد ورجعوا عني ووصلت إلى أوانا فبت بها وبكرت منها أريد بغداد
فرأيت الناس مزدحمين على القنطرة العتيقة يسألون من ورد عليهم عن إسمه ونسبه
وأين كان فسألوني عن إسمي ومن أين جئت فعرفتهم فاجتمعوا علي ومزقوا ثيابي ولم يبق لي في روحي
حكم وكان ناظر بين النهرين كتب إلى بغداد وعرفهم الحال ثم حملوني إلى بغداد
وازدحم الناس علي وكادوا يقتلوني من كثرة الزحام وكان الوزير القمي رحمه الله تعالى قد طلب
السعيد رضي الدين رحمه الله وتقدم أن يعرفه صحة هذا الخبر .
قال : فخرج رضي الدين ومعه جماعة فوافينا باب النوبة فرد أصحابه الناس عني فلما رآني
قال : أعنك مايقولون ؟ قلت : نعم فنزل من دابته وكشف عن فخذي فلم يرى شيئآ فغشي عليه
ساعة وأخذ بيدي وأدخلني على الوزير وهو يبكي ويقول : يامولانا هذا أخي وأقرب الناس
إلى قلبي فسألني الوزير عن القصة فحكيت له فأحضر الأطباء الذين أشرفوا عليها وأمرهم
بمداولتها فقالوا : مادوائها إلا القطع بالحديد ومتى قطعها مات فقال لهم الوزير فبتقدير أن تقطع
ولا يموت في كم تبرأ ؟ فقالو : في شهرين وتبقى في مكانها حفيرة بيضاء لاينبت فيها شعر
فسألهم الوزير : متى رأيتموه ؟ قالوا : منذ عشرة أيام فكشف الوزير عن الفخذ الذي كان
فيه الألم وهي مثل أختها ليس فيها أثرآ أصلآ فصاح أحد الحكماء : هذا عمل المسيح
فقال الوزير : حيث لم يكن عملكم فنحن نعرف من عملها .
ثم أنه أحضر عند الخليفة المستنصر رحمه الله تعالى فسأله عن القصة فعرفه بها كما جرى
فتقدم له بألف دينار فلما حضرت قال : خذ هذه فأنفقها فقال : ما أجسر آخذ منه حبة واحدة
فقال له الخليفة مما تخاف ؟ فقال : من الذي فعل معي هذا فقال : لا تأخذ معي من أبي جعفر
شيئآ ؟ فبكى الخليفة وتكدر وخرج من عنده ولم يأخذ شيئآ.
قال : أفقر عباد الله تعالى إلى رحمته علي بن عيسى عفا الله عنه : كنت في بعض
الأيام أحكي هذه القصة لجماعة عندي وكان هذا شمس الدين محمد ولدي عندي وأنا لاأعرفه
فلما انقضت الحكاية قال : أنا ولده لصلبه فعجبت من هذا الإتفاق وقلت : هل رأيت فخذه وهي
مريضة ؟ فقال : لا لأني أصبوا عن ذلك ولكني رأيتها بعدما صلحت ولا أثر فيها وقد نبت في
موضعها شعر وسألت السيد صفي الدين محمد بن شبر العلوي الموسوي ونجم الدين
حيدر بن الأيسر رحمهما الله تعالى وكانا من أعيان الناس وسراتهم وذوي الهيئات منهم وكانا
صديقين لي وعزيزين عندي فأخبراني بصحة هذه القصة وأنهما رأياها في حال مرضها
وحال صحتها وحتى لي ولده هذا أنه كان بعد ذلك شديد الحزن لفراقه عليه السلام حتى أنه
جاء إلى بغداد وأقام بها فصل الشتاء وكان كل أيامه يزور سامراء ويعود إلى بغداد
فزارها تلك السنة أربعين مرة طمعآ أن يعود له الوقت الذي مضى أو يقضى له الحظ
بما قضى ومن الذي أعطاه دهره الرضا أو ساعده بمطالبه صرف القضاء فمات رحمه الله
بحسرته وانتقل إلى الآخرة بغصته والله يتولاه وإيانا برحمته بمنه وكرامته .
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 04:59 PM
كريمة الشيخ الأراكي
نقل مؤلف كتاب گنجينه علما (خزانة العلماء) في الجزء الثاني - ص64
عن سماحة آية اللّه العظمى المرجع الراحل الشيخ محمد علي الاراكي
انه نقل له قائلا:
ارادت ابنتي و هى زوجة حجة الاسلام السيد الاراكي ان تتشرف بحج بيت
اللّه الحرام،و كانت تخاف ان لا تتمكن من اداء مناسك الحج لشدة الزحام،
قلت لها:اذا داومت على ذكر«يا حفيظ يا عليم».فان اللّه سيعينك على ذلك.
تشرفت ابنتى بزيارة بيت اللّه الحرام و بعد عودتها نقلت لي هذه الحكاية و قالت:
داومت على ذلك الذكر الشريف و للّه الحمد فقد اديت المناسك براحة،الى ان
اردت ذات يوم الطواف و كان جمع من الحجاج الافارقة يطوفون و كان الزحام
شديداً جدا،فقلت في نفسي:كيف يمكننى في هذا الزحام الطواف؟
و تحسرت على وجود رجل محرم معي حتى يحافظ عليّ من ملامسة الرجال حال الطواف.
و فجأة سمعت صوت شخص يقول لي:
لوذي بإمام الزمان (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) حتى تطوفي على راحتك.
قلت:و اين هو امام الزمان(عجل اللّه تعالى فرجه الشريف)؟
قال:هو ذا هذا الرجل الذى يسير امامك.
نظرت الى تلك الجهة فرأيت رجلا جليلا يمشي امامي و حوله دائرة مفرغة قطرها
حوالي المتر،و لا يدخل أحد من الحجيج في تلك الدائرة و اذا بالهاتف يقول لي:ا
دخلي في هذا الحريم و طوفي خلف حضرة ولي العصر(عجل اللّه تعالى فرجه الشريف)
و كنت قريبة جدا منه بحيث ان يدي كانت تصل اليه،و قد مسحت يدى على عباءته
و مسحت بها وجهي وكنت أقول له:سيدي فديتك بنفسي مولاي فديتك بروحى ….
وكنت مسرورة جدا الى درجة انى نسيت ان اسلّم عليه.
و طفت سبعة أشواط خلف الامام(عليه السلام) حول الكعبة بدون ان يلمس بدني
بدن رجل غريب على الرغم من كل ذلك الزحام،وكنت اتعجب من انه كيف لا يدخل
احد من هؤلاء الناس في حريم هذه الدائرة؟
و يضيف الشيخ الاراكي قائلا:و لان حاجة ابنتي كانت منحصرة في هذا الأمر،لذا فانها
لم تطلب شيئا آخر في تلك السّاعة.
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 05:02 PM
جنة الأرض
في آخر كتاب في التعازي عن آل محمد عليهم السلام ووفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
تأليف الشريف الزاهد أبي عبدالله محمد بن علي بن الحسن بن عبدالرحمن العلوي الحسيني
رضي الله عنه عن الأجل العالم الحافظ حجة الإسلام سعيد بن أحمد بن الرضي عن الشيخ
الأجل المقرئ خطير الدين حمزة بن المسبب بن الحارث أنه حكى في داري بالظفرية بمدينة
السلام في ثامن عشر شهر شعبان سنة أربع وأربعين وخمسمائة قال : حدثني شيخي العالم
ابن أبي القاسم عثمان بن عبد الباقي بن أحمد الدمشقي في سابع عشر جمادى الآخرة
من سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة قال : حدثني الأجلٌ العالم الحجة كمال الدين أحمد بن
محمد بن يحيى الأنباري بداره بمدينة السلام ليلة عاشر شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
قال : كنا عند الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة في رمضان بالسنة المقدم ذكرها ونحن على
طبقة وعنده جماعة فلما أفطر من كان حاضرآ وتفوض أكثر من حضر خاصرآ أردنا الإنصراف فأمرنا
بالتمسي عنده فكان في مجلسه في تلك الليلة شخص لا أعرفه ولم أكن رأيته من قبل ورأيت
الوزير يكثر إكرامه ويقرب مجلسه ويصغي إليه ويسمع قوله دون الحاضرين .
فتجارينا الحديث والمذاكرة حتى أمسينا وأردنا الإنصراف فعرَفنا بعض أصحاب الوزير
أن الغيث ينزل وأنه يمنع من يريد الخروج فأشار الوزير أن نمسي عنده فأخذنا نتحادث فأفضى
الحديث حتى تحادثنا في الأديان والمذاهب ورجعنا إلى دين الإسلام وتفرق المذاهب فيه .
فقال الوزير : أقلٌ طائفة مذهب الشيعة ومايمكن أن يكون أكثر منهم في خطتنا هذه وهم الأقل
من أهلها وأخذ يذم أحوالهم ويحمد الله على قتلهم في أقاصي الأرض .
فالتفت الشخص الذي كان الوزير مقبلآ عليه مصغيآ إليه ؟ فقال له : أدام الله أيامك أحدث بما عندي
فيما قد تفاوضتم فيه أو أعرض عنه ’ فصمت الوزير ثم قال : قل ماعندك .
فقال : خرجت مع والدي سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة من مديتنا وهي المعروفة بالباهية
ولها الرستاق الذي يعرفه التجار وعدة ضياعها ألف ومائتا ضيعة في كل ضيعة من الخلق
مالا يحصى عددهم إلا الله وهم قوم نصارى وجميع الجزائر التي كانت حولهم على دينهم
ومذهبهم ومسير بلادهم وجزائرهم مدة شهرين وبينهم وبين البرٍ مسير عشرين يومآ
وكلٌ من البر من الأعراب وغيرهم نصارى وتتصل بالحبشة والنوبة وكلهم نصارى ويتصل
بالبربر وهم على دينهم فإن حدً هذا كان بقدر كل من في الأرض ولم نضف إليهم الإفرنج والروم .
وغير خفي عنكم من بالشام والعراق والحجاز من النصارى واتفق اننا سرنا في
البحر وأوغلنا وتعدينا الجهات التي كنا نصل إليها ورغبنا في المكاسب ولم نزل
على ذلك حتى صرنا إلى جزائر عظيمة كثيرة الأشجار مليحة الجدران فيها المدن
الملدودة والرساتيق .
وأول مدينة وصلنا إليها وأرسي المراكب بها وقد سألنا الناخذاه أي شيء هذه الجزيرة ؟
والله إن هذه جزيرة لم أصل إليها ولا أعرفها وأنا وأنتم في معرفتها سواء .
فلما أرسينا بها وصعد التجار إلى مشرعة تلك المدينة وسألنا ماأسمها ؟ فقيل
هي المباركة فسألنا عن سلطانهم وماأسمه ؟ فقالوا : أسمه الطاهر فقلنا وأين سرير
مملكته فقيل بالزاهرة فقلنا وأين الزاهرة ؟ فقالوا : بينكم وبينها مسيرة عشر ليال
في البحر وخمسة وعشرين ليلة في البر وهم قوم مسلمون .
فقلنا : من يقبض زكاة مافي المركب لنشرع في البيع والأبتياع ؟ فقالو : تحضرون
عند نائب السلطان ’ وأين أعوانه ؟ فقالوا : لا أعوان له بل هو في داره وكل من عليه حق يحضر
عنده فيسلمه إليه .
فتعجبنا من ذلك وقلنا : ألا تدلونا عليه ؟ فقالوا : بلى وجاء معنا من أدخلنا داره ’ فرأيناه رجلآ
صالحآ عليه عباءة وتحته عباءة وهي مفترشها وبين يديه دواة يكتب منها من كتاب ينظر إليه
فسلمنا عليه فرد السلام وحيانا وقال : من أين أقبلتم ؟
فقلنا : من أرض كذا وكذا فقال : كلكم ؟ فقلنا : لا بل فينا المسلم واليهودي
والنصراني فقال : يزن اليهودي جزيته والنصراني جزيته ويناظر المسلم عن مذهبه .
فوزن والدي عن خمس نفر نصارى : عنه وعني وعن ثلاثة نفر كانوا معنا ثم وزن تسعة
نفر كانوا يهودآ وقال للباقين : هاتوا مذاهبكم فشرعوا معه في مذاهبهم فقال :
لستم مسلمين وإنما أنتم خوارج وأموالكم مُحل للمسلم المؤمن وليس بمسلم من لم
يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر وبالوصي والأوصياء من ذريته حتى مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليهم .
فضاقت بهم الأرض ولم يبق إلا أخذ أموالهم .
ثم قال لنا : ياأهل الكتاب لا معارضة لكم فيما معكم حيث أخذت الجزية منكم
فلما عرف أولئك أن أموالهم معرضة للنهب سألوه أن يحتملهم إلى سلطانهم
فأجاب سؤالهم وتلا : ( ليهلك من هلك على بينة ويحيى من حيً عن بينة )
فقلنا للناخداه والربان وهو الدليل : هؤلاء قوم قد عاشرناهم وصاروا رفقة وما
يحسن لنا أن نتخلف عنهم أينما يكونوا نكون معهم حتى نعلم مايستقرٌ حالهم
عليهم ؟ فقال الربان : والله ما أعلم هذا البحر أين المسير فيه فاستأجرنا ربُانآ
ورجالآ وقلعنا القلع وسرنا ثلاثة عشر يومآ بلياليها حتى كان قبل طلوع الفجر
فكبًر الربان فقال : هذه والله أعلام الزاهرة ومنائرها وجدرها إنها قد بانت فسرنا
حتى تضاحى النهار .
فقدمنا إلى مدينة لم ترى العيون أحسن منها ولا أحق على القلب ولا أرقُ من نسيمها
ولا أطيب من هوائها ولا أعذب من مائها وهي راكبة البحر على جبل من صخر أبيض كأنه
لون الفضة وعليها سور إلى مايلي البحر والبحر يحوط الذي يليه منها والأنهار منحرفة
في وسطها يشرب منها أهل الدٌور والأسواق وتأخذ منها الحمامات وفواضل الأنهار
وترمي في البحر ومدى الأنهار فرسخ ونصف وفي تحت تلك الجبل بساتين المدينة
وأشجارها ومزارعها عند العيون وأثمار تلك الأشجار لا يرى أطيب منها ولا أعذب
ويرعى الذئب والنعجة عيانآ لو قصد قاصد لتخلية دابة في زرع غيره لما رعته ولا قطعت
قطعة حمله ولقد شاهدت السباع والهوًام رابضة في غيض تلك المدينة وبنو آدم
يمرون عليها فلا تؤذيهم .
فلما قدمنا المدينة وأرسى المركب فيها وماكان صحبنا من الشوابي والذوابيح من المباركة
بشريعة الزاهرة صعدنا فرأينا مدينة عظيمة عيناء كثيرة الخلق وسيعة الربقة وفيها الأسواق
الكثيرة والمعاش العظيم وترد إليها الخلق من البر والبحر وأهلها على أحسن قاعدة
لايكون وجه الأرض من الأمم والأديان مثلهم وأمانتهم حتى أن المتعيش بسوق يرده
إليه من يبتاع منه حاجة إما بالوزن أو بالذراع فيباعه عليها ثم يقول : أي هذا زن نفسك واذرع لنفسك .
فهذه صورة مبايعتهم ولايسمع بينهم لغو المقال ولا السفه ولا النميمة ولايسبُ بعضهم بعضآ
وإذا نادى المؤذن بالأذان لايتخلف منهم متخلف ذكرآ كان أو أنثى إلا ويسعى إلى الصلاة
للوقت المفروض ’ رجع كل منهم إلى بيته حتى يكون وقت الصلاة الأخرى فيكون الحال كما كانت.
فلما وصلنا المدينة وأرسينا بمشرعتها أمرونا بالحضور إلى عند السلطان فحضرنا
داره ودخلنا إليه إلى بستان صور في وسطه قبة من قصب والسلطان في تلك القبة
وعنده جماعة وفي باب القبة ساقية تجري .
فوافينا القبة وقد أقام المؤذن الصلاة فلم يكن أسرع من امتلأ البستان بالناس وأقيمت
الصلاة فصلى بهم جماعة فلاوالله لم تنظر عيني أخضع منه لله ولا ألين جانبآ
لرعيته فصلى من صلى مأمومآ .
فلما قضيت الصلاة التفت إلينا وقال : هؤلاء القادمون ؟ قلنا : نعم وكانت تحية الناس له أو
مخاطبتهم له " ياصاحب الأمر " فقال : على خير مقدم .
ثم قال : أنتم تجار أو أضياف ؟ فقلنا : تجار فقال : من منكم المسلم ومن منكم أهل الكتاب ؟
فعرفناه ذلك ؟ فقال : إن الإسلام تفرًق شعبآ فمن أي قبيل أنتم ؟ وكان معنا شخص
يعرف بالمقري ابن دربهان بن أحمد الأهوازي يزعم أنه على مذهب الشافعي
فقال له : أنا رجل شافعي , قال : فمن على مذهبك من الجماعة ؟ قال : كلنا إلا هذا
حسان بن غيث فإنه رجل مالكي .
فقال : أنت تقول بالإجماع ؟ قال : نعم , قال : إذآ تعمل بالقياس , ثم قال : بالله ياشافعي
تلوت ماأنزل الله يوم المباهلة ؟ قال : نعم , قال : ماهو ؟ قال : قوله تعالى : ( قل تعالوا
ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين )
فقال : بالله عليك من أبناء الرسول ومن نساؤه ومن نفسه يابن دربهان ؟ فأمسك ,
فقال : بالله عليك هل بلغك أن غير الرسول والوصي والبتول والسبطين دخل تحت الكساء ؟
قال : لا , فقال : والله لم تنزل الآية إلا فيهم ولا خص بها سواهم .
ثم قال : بالله عليك ياشافعي ماتقول فيمن طهره الله والدليل القاطع , هل ينجسه المختلفون ؟
قال : لا , قال : بالله عليك هل تلوت : (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرآ )
قال : نعم ’ قال : بالله عليك من يعني بذلك ؟ فأمسك,
فقال : والله ماعنى بها إلا أهلها .
ثم بسط لسانه وتحدث بحديث أمضى من السهام وأقطع من الحسام فقطع الشافعي ووافقه
عند ذلك فقال : عفوآ ياابن صاحب الأمر انسب إلي نسبك ’ فقال :
أنا طاهر بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الذي أنزل الله فيه : ( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) هو والله الإمام المبين ونحن الذين أنزل الله في حقنا : ( ذرية بعضها من
بعض والله سميع عليم )
ياشافعي نحن أهل البيت نحن ذرية الرسول ونحن أولو الأمر فخرً الشافعي مغشيآ عليه
ولما سمع نمه ثم أفاق من غشيته وآمن به وقال : الحمدالله الذي منحني بالإسلام
ونقلني من التقليد إلى التقييد .
ثم أمر لنا بإقامة الضيافة فبقينا على ذلك ثمانية أيام ولم يبق في المدينة إلا من جاء إلينا
وحادثنا فلما انقضت الأيام الثمانية سأله أهل المدينة أن يقوموا لنا بالضيافة ففتح لهم في ذلك
فكثرت علينا الأطعمة والفواكه وعملت لنا الولائم ولبثنا في تلك المدينة سنة كاملة .
يتبع باذن الله
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 05:04 PM
فعلمنا وتحققنا أن المدينة مسيرة شهرين كاملة برآ وبحرآ وبعدها مدينة اسمها الرائقة
سلطانها القاسم بن صاحب الأمر عليه السلام مسيرة ملكها شهرين وهي على تلك
القاعدة ولها دخل عظيم وبعدها مدينة اسمها الصافية سلطانها إبراهيم بن صاحب الأمر
عليه السلام بالحكام وبعدها مدينة أخرى اسمها ظلوم سلطانها عبد الرحمن بن صاحب الأمر
عليه السلام مسيرة رستاقها وضياعها شهران وبعدها مدينة أخرى اسمها عناطيس سلطانها
هاشم بن دخلا ومسيرة ملكها أربعة أشهر .
فيكون مسيرة المدن الخمس والمملكة مقدار سنة لايوجد في أهل تلك الخطط والمدن والضياع
والجزائر غير المؤمن الشيعي الموحد القائل بالبراءة والولاية الذي يقيم الصلاة ويؤتي
الزكاة ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر سلاطينهم أولاد إمامهم يحكمون بالعدل وبه يأمرون
وليس على وجه الأرض مثلهم ولو جمع أهل الدنيا لكانوا أكثر عددآ منهم عل اختلاف الأديان والمذاهب .
ولقد أقمنا عندهم سنة كاملة نترقب ورود صاحب الأمر إليهم لأنهم زعموا
أنها سنة وروده فلم يوفقنا الله تعالى للنظر إليه فأما ابن دربهان وحسان فإنهما أقاما
بالزاهرة يرقبان رؤيته وقد كنا لما استكثرنا هذه المدن وأهلها سألنا عنها فقيل : إنها
عمارة صاحب الأمر عليه السلام واستخراجه .
فلما سمع عون الدين ذلك نهض ودخل حجرة لطيفة وقد تقضًى الليل فأمر بإحضارنا
واحدآ واحدآ وقال : إياكم إعادة ماسمعتم أو إجراءه على ألفاظكم وشدده وتأكد علينا
فخرجنا من عنده ولم يعد أحد منا مما سمعه حرفآ واحدآ حتى هلك .
وكلنا إذا حضرنا موضعآ واجتمع واحدنا بصاحبه قال : أتذكر شهر رمضان فيقول : نعم
سترآ لحال الشرط .
فهذا ماسمعته ورويته والحمدالله وحده وصلواته على خير خلقه محمد وآله الطاهرين والحمدالله رب العالمين .
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 05:05 PM
الفصل الثالث
رسائل الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 05:06 PM
الدم بدل الدموع
السلام عليك سلام العارف بحرمتك المخلص في ولايتك المتقرب إلى الله بمحبتك
البرائي من أعدائك ’ سلام من قلبه بمصابك مقروح ودمعه عند ذكرك مسفوح
سلام المفجوع المحزون الواله المستكين ’ سلام من لو كان معك في الطفوف
لوقاك بنفسه حد السيوف ’ وبذل حشاشته دونك للحنوف وجاهد بين يديك ونصرك
على من بغى عليك وفداك بروحه وجسده وماله وولده ’ وروحي لروحك فداء ’ وأهله
لأهلك وقاء .
فلئن أخرتني الدهور وعاقني عن نصرك المقدور ’ ولم أكن لمن حاربك محاربآ ولمن نصب
لك العداوة مناصبآ فلأندبنك صباحآ ومساءآ ولأبكين لك ’ بدل الدموع دمآ حسرةً
عليك ’ وتأسفآ على مادهاك وتلهفآ ’ حتى أموت بلوعة المصاب ’ وغصة الإكتياب .
اللؤلؤة المكنونة
June 27th,2008, 05:10 PM
علم الإمام في أمور الشيعة
" نحن وإن كنا ناوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب الذي أراناه الله
تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا المؤمنين في ذلك مادامت دولة الدنيا للفاسقين
فإنا نحيط علمآ بأنبائكم ولايعزب عنا شيء من أخباركم ومعرفتنا بالذل الذي
أصابكم مُذ جنح كثير منكم إلى ماكان السلف الصالح عنه شاسعآ ونبذوا العهد
المأخوذ وراء ظهورهم كأنهم لايعلمون "
اللؤلؤة المكنونة
July 1st,2008, 06:23 AM
توجه الإمام بأمور الشيعة
" إنا غير مهملين لمراعاتكم ’ ولاناسين لذكركم ’ ولولا ذلك لنزل بكم اللاًواء
واصطلمكُمُ الأعداء ’ فاتقوا الله جلً جلاله وظاهرونا على انتياشكم من فتنة
قد أنافت عليكم "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:37 PM
إلزام المحبة
" فليعمل كل امرئ منكم بما يقربُ به من محبتنا ’ ويتجنب مايدنيه من
كراهتنا وسخطنا ’ فإن أمرنا بغتةٌ فجأةٌ حين لاتنفعه توبةٌ ’ ولايُنجيه من عقابنا ندمٌ على حوبة ’
واللهُ يُلهمكم الرشد ويلطفُ لكم في التوفيق برحمته "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:39 PM
أداء حقوق الله
" ونحن نعهد إليك ايها الولي ٌ المخلص ’ المجاهد فينا الظالمين أيًدك
الله بنصره الذي أيد به السًلف من أوليائنا الصالحين : أنه من اتقى ربهُ من أخوانك في الدين ’ وأخرج
مما عليه إلى مستحقيه ’ كان آمنآ من الفتنة المبطلة ’ ومحنها المظلمة المُضلة ومن بخل منهم
بما أعاده الله من نعمته على من أمرهُ بصلته ’ فأنه يكون خاسرآ بذلك لأُولاهُ وآخرته "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:40 PM
السعادة برؤية الإمام
" ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماعٍ من القلوب
في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليُمنُ بلقائنا ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا
على حقٌ المعرفة وصدقها منهم بنا فما يحبسنا عنهم إلا مايتصل بنا مما تُكرههُ ولانُؤثره
منهم والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلاته على سيدنا البشير النذير
محمد وآله الطاهرين وسلم "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:42 PM
دليل غيبة الإمام
" وأما علة ماوقع من الغيبة فإن الله عزوجل يقول : ( ياأيها الذين آمنوا لاتسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم )
إنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه وإني أخرج ولا بيعة لأحد
من الطواغيت في عنقي "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:43 PM
وجه الإنتفاع
" وأما وجه الإنتفاع بي في غيبتي فكالأنتفاع بالشمس إذا غيبها
عن الأبصار السًحاب وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء فأغلقوا أبواب السؤال
عما لايعنيكم ولاتتكلفوا علم ماقد كفيتم وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:44 PM
الضالين والكذابين في الأمة
" وليعلموا أن الحق معنا وفينا لايقول ذلك سوانا إلا كذاب مفتر
ولايدعيه غيرنا إلا ضال غوي فليقتصروا منا على هذه الجملة دون التفسير ويقنعوا من ذلك
بالتعريض دون التصريح إن شاءالله "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:45 PM
الأحتفاظ بالحق
" حفظ الله الحق على أهله وأقره في مستقره وابى الله عزوجل أن تكون الإمامة في الأخوين
إلا في الحسن والحسين وإذ أذن الله لنا في القول ظهر الحق واضمحل الباطل وانجسر عنكم
وإلى الله أرغب في الكفاية وجميل الصنع والولاية وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على محمد وآل محمد "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:46 PM
حق الإمام المهدي عجل الله فرجه
" ولولا أن أمر الله لايُغلب وسره لايظهر ولايعلن لظهر لكم من حقنا ماتبنز منه
عقولكم ’ ويزيل شكوكم ولكنه ماشاءالله كان ’ ولكل أجل كتاب ’ فاتقوا الله وسلموا
لنا وردوا الأمر إلينا فعلينا الإصدار كما منا الإيراد ولاتحاولوا كشف ماغُطي عنكم
ولاتميلوا عن اليمين وتعدلوا إلى اليسار ’ واجعلوا قصدكم إلينا بالمودة على السنة الواضحة "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:48 PM
آية الفرج
" وآية حركتنا من هذه اللوثة حادثة بالحرم المعظم من رجس منافق مذمم ’ مستحل للدم
المحرم ’ يعمد بكيده أهل الإيمان ’ ولايبلغ بذلك غرضه من الظلم والعدوان ’ ولأننا من وراء
حفظهم بالدعاء الذي لايُحجبُ عن ملك الأرض والسماء "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:49 PM
علاقة بين الأرزاق والمخلوقات مع الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف
" إن الله تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسم الأرزاق لأنه ليس بجسم ولا حال في جسم
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
واما الأئمة (ع) فإنهم يسألون الله تعالى فيخلُقُ ويسألونه فيرزق إيجابآ لمسألتهم وإعظامآ لحقهم "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:51 PM
" النساء في الجنة "
" إن الجنة لا حمل فيها للنساء ’ ولاولادة ’ ولاطمث ولانفاس ’ ولاشقاء بالطفولية ’ وفيها
ماتشتهي الأنفس وتلذ الأعين "
" كما قال سبحانه ’ فإذا اشتهى المؤمن ولدآ خلقه الله بغير حملٍ ولا ولادة على الصورة التي يريد
كما خلق آدم عبرة "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:52 PM
فاطمة الزهراء هي أسوة حسنة لنساء الأمة
" وفي ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله ( وعليها ) إلي أسوة حسنة "
الأرض وحجة الله
" إن الأرض لا تخلو من حجة إما ظاهرآ وإما مغمورآ "
رواة الحديث
" وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله "
زمان التطور
" وإما ظهور الفرج فإنه إلى الله وكذب الوقاتون "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:54 PM
عاقبة الأمور
" والعافية بجميل صنع الله سبحانه ـ تكون حميدة لهم مااجتنبوا المنهي عنه من الذنوب "
الصبر
" إن الله ذو أناةٍ وأنتم تستعجلون "
حب الناس
" رسالة إلى المرجع الأعلى آية الله العظمى الحاج السيد أبو الحسن الأصفهاني "
(ارخص نفسك واجعل مجلسك في الدهليز واقض حوائج الناس نحن ننصرك )
أنا بقية الله
" أنا بقية الله في أرضه والمنتقم من أعدائه أنا خاتم الأوصياء وبي يرفع الله البلاء عن أهلي وشيعتي "
اللؤلؤة المكنونة
July 3rd,2008, 10:56 PM
نحن والعناية بأصحابنا
" إن الله قنعنا بعوائد إحسانه وفوائد امتنانه وصان أنفسنا عن معاونة أوليائه إلا عن الإخلاص
في النية وإمحاض النصيحة والمحافظة على ماهو أتقى وأبقى وأرفع ذكرآ "
الأنبياء والأمم
" كان من تقدير الله جل جلاله ولطفه بعباده وحكمته : أن جعل أنبيائه مع هذه
المعجزات في حال غالبين وأخرى مغلوبين وفي حال قاهرين وأخرى مقهورين
ولو جعلهم الله في جميع أحوالهم غالبين وقاهرين ولم يبتلهم ولم يمنحهم
لاتخذهم الناس آلهة من دون الله عزوجل ولما عُرِفَ فضل صبرهم على البلاء والمحن والأختبار.
ولكنه جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم ليكونوا في حال المحنة والبلوى صابرين
وفي حال العافية والظهور على الأعداء شاكرين ويكونوا في جميع أحوالهم متواضعين
غير شامخين ولا متجبرين وليعلم العباد : أن لهم عليهم السلام إلهآ هو خالقهم ومدبرهم
فيعبدوه ويطيعوا رسله وتكون حجة الله ثابتة على من تجاوز الحد فيهم وادعى لهم الربوبية
أو عاند وخالف وعصى وجحد بما أتت به الأنبياء والرسل وليهلك من هلك عن بينةٍ ويحيى من حي عن بينةٍ "
اللؤلؤة المكنونة
July 6th,2008, 06:04 PM
دعاء الإمام المهدي لأصحابه
"فإذا أذنت في ظهوري فأيدني بجنودك واجعل من يتبعني لنصرة دينك مؤيدين
وفي سبيلك مجاهدين وعلى من أرادني وأرادهم بسوء منصورين ووفقني
لإقامة حدودك وانصرني على من تعدى محدودك وانصر الحق وازهق الباطل إن الباطل
كان زهوقآ وأورد على شيعتي وأنصاري من تقربهم العين ويشد بهم الأزر
واجعلهم في حرزك وأمنك برحمتك ياأرحم الراحمين "
اللؤلؤة المكنونة
July 6th,2008, 06:07 PM
دعاء
" عصمنا الله وإياكم من المهالك والأسوء والآفات والعاهات كلها برحمته إنه ولي
ذلك والقادر على من يشاء وكان لنا ولكم وليآ وحافظآ والسلام على جميع الأوصياء
والأولياء والمؤمنين ورحمة الله وبركاته وصلى الله على النبي محمد وآله وسلم
تسليمآ "
تم ولله الحمد
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين الأشراف
اللؤلؤة المكنونة
July 9th,2008, 10:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
إهداء هذا الجهد المبذول إلى قبر والدي رحمة الله عليه
وإلى قبر السيد الرباني محمد رضا الشيرازي
وجميع أموات المؤمنين والمؤمنات
وجميع أموات المسلمين والمسلمات
الفاتحة
بنت البحارنه
August 24th,2008, 05:17 PM
السلام عليكم و الرحمة
اللهم صلى على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن عدوهم
مـشـكــــــــــــورة حبيبتي على الطرح الاكثر من رائع و المتميز
و على الجهد المبذول
يعطيش العافية خيتو و ما قصرتين
بارك الله فيش و جزاش الله ألــــــــــــــــف خير
و الله يجعله في ميزان حسناتش.
تحياتي...
كفعمي العاملي
August 25th,2008, 10:52 PM
اختي العزيزة اللؤلؤة المكنونة لقد دخلت هذا الموضوع صدفة واسفت اني لم اكن قد دخلت إليه سابقاً لأن الموضوع قيم ومهم وطريقة البحث فيه سلسلة ولو سمحت ارجو أن تتقبلي بعض ملاحظاتي عليه وهي على سبيل الحوار
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
المقدمة الأولى
ماهو دور المعصوم؟
تختلف الأدوار بأختلاف رتبة المعصوم: فالمعصوم أنواع :
كالنبي والرسول والأمام والوصي والمحدث والعالم والولي. وممكن لنبي أن يكون جامعآ لأكثر من صفة كرسول الله
هنا لابد من وقفة فالثابت عندنا ان المعصومين هم الأنبياء والأئمة عليهم السلام ومن ورد نص أو إشارة واضحة وجلية بعصمته كالزهراء عليها السلام يعني لا يُشترط ابداً بالمحدث أن يكون معصوم ومثال عليه أم موسى التي كانت محدثة بنص القرآن ومع ذلك لم تثبت عصمتها وهذا لا يعني ان المحدث لا تكون له رتبة قريبة من المعصوم كالسيدة زينب عليها السلام وما ذكرته ينطبق على العالم والولي الصالح
محمد (ص) فهو سيد الأنبياء والرسل والأئمة والأولياء والمحدثين والعلماء.ا
لنبي: له تكليف واحد وهو انباء الناس عن بعض الحقائق التشريعية وبعض المفاهيم الغيبية والأصلاح
( ان أريد الا الأصلاح مااستطعت )وتعليم الناس وتكون نبوته خاصة بقومه أو أكبر من ذلك.
الرسول: هو المكلف بأيصال رسالة وشريعة من الله الى العباد ويجب أن يكون الرسول نبيآ ويكون صاحب شريعة
وهنا ايضاً لا بد من وقفة فالشائع أن كل رسول نبي وهذا يحتاج لتدقيق وارى العكس أن كل نبي رسول وليس كل رسول نبي ومثاله رسل الله إلى إنطاكية ( سورة يس ) فهم كانوا رسل الله ولم يكونوا معصومين ولكن لا يصح ابداً أن يكون النبي نبياً ولا يقع عليه مهمة الرسالة نعم قد لا يكون من اولي العزم الذين تقع عليهم مهمة تبليغ رسالة عالمية في وقتهم ومثاله نبي الله لوط فهو كان نبي ورسول ورسالته رسالة إبراهيم عليه السلام هذا والله اعلم هذا رأي يحتاج لتدبرّ
ويتبعه الأنبياء الموجودون في الأقطار في عصره.
( ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرآ مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين )
الأمام: أما الأمام فتكليفه قيادة الأمة والناس وهدايتهم وتعليمهم وحمايتهم وأيصالهم ألى الهدف الذي تريده الرسالة
والشريعة كما يقوم بالقضاء والفصل والتزكية وأيصال الناس الى الأهداف الألهية.
الوصي: هو يخلف النبي أو الرسول ويختلف الأوصياء باختلاف درجة الأنبياء " مامن نبي أو وصي .. " فآدم وصيه شيث
وموسى وصيه يوشع بن نون .. ويكون في دوره في شرح ماجاءت به النبوة وأكمال مسيرة النبي أو الرسول.
المحدث العالم: هو الذي يوحى أليه دون أن يكون نبيآ ويكون معصومآ ويختلف مقامه بمقام النبي أو الأمام الذي يكون معه , كمقام السيدة زينب (ع) فهي محدثة عالمة معصومة.
هنا اذكر فقط ان الحديث عن الإمام زين العابدين (( يا عمة أنت عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة )) لا يدل على عصمة السيدة زينب عليها السلام نعم يؤكد مرتبتها العالية القريبة من المعصوم
أعلى رتبة بين هذه الرتب هي رتبة الأمام, لأن الأمام مأمور بقيادة الناس جميعآ ( استقم كما أمرت والذين معك)
هذه الآية خاطبت النبي (ص) كونه أمامآ, وقال النبي (ص) : شيبتني سورة هود بسبب هذه الآية, لأنه هو نفسه
مستقيم (ص) بل هو الصراط المستقيم ولكن المهمة عليه أن يريد أن يجعل الذين معه مستقيمين, وهذا حمل ثقيل
لأن ذنوب العباد أفسدت الكون ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) وعلى النبي (ص) أن
يزكيهم ويعلمهم كونه أمامهم ورسولهم.
الأمام هو أعلى رتبة كما ذكرنا وهذا المنصب سأله أبراهيم (ع) رغم كونه نبيآ ورسولآ سأل الله أن يجعله أمامآ فقال
تعالى (اني جاعلك للناس امامآ) فسأل أبراهيم أن يجعل الأمامة في ذريته ( ومن ذريتي) فقال تعالى بأن الأمامة
هي درجة العصمة الكبرى ولا ينال أي ظالم لنفسه ولو مقدار أنملة في الأرض أما الذين عصموا أنفسهم وكانت
لديهم القابلية لمقام الأمامة والخلافة الألهية فسأذهب عنهم الرجس وأطهرهم تطهيرآ ولا ينال عهدي أي ظالم ..(ولا ينال عهدي الظالمين )
يتبع
طبعاً هذا لا يدل ان الأئمة عليهم السلام اعلى مرتبة من الأنبياء اولي العزم لأنه كما ذكرتي الأنبياء اولي العزم هم أئمة ورسل والإمامة المقصود فيها الوظيفة وليست المرتبة بحد ذاتها
واكتفي بهذا القدر الآن ولي عودة بإذن الله لاجقاً لمتابعة الموضوع
اتمنى أن تتقبلي مروري عزيزتي
اللؤلؤة المكنونة
August 25th,2008, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
بنت البحارنة
شاكرة لج عزيزتي المشاركة والرد
أخي الغالي كفعمي
أقدر مداخلتك القيمة وهذا كل ماكتبته نقلآ من كتاب أحتفظ به
سعيدة جدآ بمشاركتكم
موفقين لكل خير بحق محمد وآل محمد
كفعمي العاملي
August 26th,2008, 12:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
بنت البحارنة
شاكرة لج عزيزتي المشاركة والرد
أخي الغالي كفعمي
أقدر مداخلتك القيمة وهذا كل ماكتبته نقلآ من كتاب أحتفظ به
سعيدة جدآ بمشاركتكم
موفقين لكل خير بحق محمد وآل محمد
الله يوفقك لكل خير ويبارك فيك عزيزتي وأختي الغالية اللؤلؤة المكنونة
نصيحة من اخ شفيق عليك المطلوب دائماً التدبر في كل ما نقرأ
يعني نربي انفسنا على التفكر والتدبر ولا نأخذ كل ما نقرأ كمسلمات
وهذا لا يعني الطعن في الكتب معاذ الله ولكن ليس هناك كتاب صحيح 100% سوى كتاب الله تعالى ومع هذا امرنا الله بالتدبر فيه والتفكر
اتمنى تقبل مرور الثاني وأسألك الدعاء
اللؤلؤة المكنونة
August 26th,2008, 10:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
حياك الله أخي الكريم كفعمي
ومنكم نستفيد
وكلامك على العين والراس
موفق لكل خير بحق محمد وآل محمد
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir