المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كرامات أمير المؤمنين



خادمة المنتظر
February 19th,2008, 11:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أذكروا فضائل أمير المؤمنين ، قال رسول الله (ص) :
" من كتب فضيلة من فضائل علي بن أبي طالب (ع) لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتابة في فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ..."
فلا تفرط عزيزي بهذا الثواب العظيم .
تحكي امرأة فضيله لاحد اقاربها وتقول..................
:

كانت لي ابنة عم ، ولدت معاقة في رجلها ، إذ أن مفصل أحد ساقيها يشابه مفصل يديها ، أي أن حركته إلى الأمام لا إلى الخلف ...

راجع والدها جميع الأطباء فأخبروه ان الحالة صعبة جدا ، وإذا أجريت لهاعملية فإن نسبة نجاحها ضئيلة جدا ، ولا يمكن إجراؤها إلا إذا أكملت البنت سبع سنين ...... تصور بنت تعيش بهذه الحالة سبع سنين..

فما كان منه إلا أن لجـأ إلى أحد الحسينات المشهورة في الإحساء ، وأظن أن اسمها " حسينية الكرامات" (مجلس نسائي) ... المهم ....وأخذ خرقة خضراء ولف بها البنت الرضيعة كهيئة المهد . ونذر لله إن شوفيت بنته ببركة أمير المؤمنين(ع).

تقول أم البنت : في الليل سمعت ابنتي تبكي بكاء مرا ، وتصرخ ، وكلما أردت أن أقوم وأحملها لأسكتها ، كأن أحدا يمنعني ، ويلقى علي النعاس فلا أستطيع القيام ، حتى سكتت البنت وحدها وعادت للنوم.

وفي الفجر كانت المفاجئة ، إذ أخذت الأم ابنتها وأرادت أن تنظفها ، فرأت قدمها طبيعية ، بل وأفضل من الطبيعية ، فجعلت تصرخ بأعلى صوتها :
يا علـــــــــــــــــــــــــــي


وجعلت تنادي كل من في البيت لينظروا كرامة أمير المؤمنين(ع).

اللهم صلي على محمد وآل محمد .

_______________
وتحكي اخرى

وأنا تبركا أذكر لكم كرامة أخرى :
كان لي خالة لم ترزق بالأبناء إلا بعد خمس سنين من زواجها ، وعندما أصبح عمر ولدها الوحيد ثلاث سنوات ، وتحديدا في حسينية آل ياسين العامرة ،كان طفلها يلعب مع الأطفال في الناحية الخلفية للحسينية(هذه الناحية مطلة على جسر وخط سريع ، وهي ناحية خطرة جدا ، ومع ذلك فمن عادة الأطفال أن يلعبوا على هذا الجسر ، ثم يعودون إلى أهاليهم ) أما ولدنا رعاه الله فإنه كان صغير بحيث أنه أضاع طريقه ، ومشى بعيدا في الشوارع المجاورة ، وجعل يبكي بكاء عاليا .
أما ما كان من أمه التي كانت لاهية عنه بالعزاء والبكاء ، وكانت تلك الليلة ليلة وفاة أمير المؤمنين عليه السلام ، فإنها لما فرغت من العزاء جعلت تبحث عن طفلها ، وتصرخ وتنادي باسمه ولا من مجيب ، استمر البحث لأكثر من ساعة ، وانفض الناس من المجلس ، ولم يبقى غيرنا حيث كنا نبحث معها ، وأبوه كان يبحث في الشوارع والطرقات ، وبعد مضي أكثر من ساعتين انتهى صبر الأم ،وجلست على التراب تبكي بكاء مرا ، وهي تقول لا أتحرك إلا عندما أجد ابني ، وأنا أقول لها : لا تخافي والله ما يضيع فهو في حفظ أمير المؤمنين (ع) .

فبينما نحن كذلك ، وإذا بخال الطفل قادما من بعيد وبيده الطفل ، قفزت الأم من مكانها واحتضنت الطفل ، ....أما نحن فسألناه أين وجدته فكانت المفاجأة :

يقول : كنت ذاهبا لبيت الوالد (أي جد الطفل ) فإذا أنا بسيارة لا أعرف سائقها رأيتها أنزلت الطفل عند البيت ، وذهبت .....
سألت عبدالله : أين أمك ؟
قال : في الحسينية.
قلت : وكيف أتيت إلى هنا ؟
قال : ضعت في الحسينية وهذا الرجل أوصلني إلى هنا.
قلت : تعال أوديك لأمك أكيد الحين حالتها حالة .

وعند سؤال الطفل عما جرى له قال : بينما أنا أسير وأبكي ، وإذا بسيارة تقف وبصوت يناديني عبدالله تعال أين أمك ، فقلت : لا أدري .
فقال الرجل : وين بيتكم ؟ فقلت : في الخالدية . (وهذا كل ما يعرفه الطفل)
فقال لي : تعال أوديك بيتكم ....فركبت معه وأوقفني على باب بيت الجد وقال
لي هذا بيتكم .....قلت : نعم ، ونزلت .

الأن من هذا الرجل الذي يعرف الطفل ، ويعرف اسمه ، ويعرف بيته ...لا أحد يعلم ....

والأكثر أن الطفل ينقل عن هذا الرجل قوله:
قل لأمك أن أمير المؤمنين ما ضيعني

خادمة المنتظر
February 19th,2008, 11:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



شاب من شباب حزب الله......كان حارسا مجموعة من المقاومين لمدة خمسة ايام متتالية و كل مرة عندما يدب النعاس اليه لمدة محدودة يرى الامام علي بن اب طالب عليه السلام يقول له ان احتجت الي فقل "يا علي مدد" .....................


و بعد فترة من الزمن قررت القيادة في حزب الله شن عملية اقتحام لاحدى المواقع المهمة في جنوب لبنان..........
و اذ بهذا الشاب يكون من بين المجموعة المؤلفة من 5 عناصر......و اثناء الاقتحام الموقع مع صيحات الله اكبر يا زهراء يا علي.........اذ هم في و جه دبابة من نوع ميركافا......يقول لهم الشاب "الحارس" اهربوا و انا سالهي الدبابة بنفسي ........
و هذا ما كان من الاخوة المجاهدين... و بسرعة تذكر امير المؤمنين بينما كانت الدبابة توجه فوهتها اليه.........فنادى بكل عزيمة و ارادة "يا علي مدد"و اغش عليه...........

عندما غش عليه و انطلاقة القذيفة نحوه من قبل الدبابة و قع من منطقة الموقع الى منطقة اصدقاءه المجاهدين بسبب قوة الصوت مما ساهم في نقله و معالجته.......و لكن العجيب انه لم يكن به اي اثر لاي جرح..........
و اثناء نومه راى امير المؤمنين و لون يديه سوداء فقال له لماذا يديك هكذا سوداء فقال له لانك عندما ناديتني دفعت القذيفة الى نحو ااخر بيدي هاتين..........

فسلام الله عليك يا امير المؤمنين يو ولدت و يوم استشهدت و يوم تبعث حيا..............

خادمة المنتظر
February 19th,2008, 11:08 AM
عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنتُ جالساً عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهو يقضي بين الناس ، إذ أقبل جماعة ومعهم أسود مشدود الأكتاف ، فقالوا : هذا سارق يا أمير المؤمنين .

فقال ( عليه السلام ) : ( يَا أسْوَد : سَرَقْتَ ؟ ) .

قال : نعم يا مولاي .

قال ( عليه السلام ) : ( وَيْلك ، اُنْظر مَاذَا تَقولُ ، أسَرَقْتَ ؟ ) .

قال : نعم .

فقال له ( عليه السلام ) : ( ثَكَلَتْكَ أمُّكَ ، إنْ قُلتَهَا ثَانِيَةً قُطِعَتْ يَدَك ، سَرَقْتَ ؟ ) .

قال : نعم .

فعند ذلك قال ( عليه السلام ) : ( اقطَعُوا يَدَهُ ، فَقَد وَجَبَ عَليهِ القَطْعُ ) .

فقطع يمينه ، فأخذها بشماله وهي تقطر ، فاستقبله رجل يُقَال له ابن الكواء ، فقال له : يا أسود ، من قطع يمينك .

فقال له : قطع يميني سيد المؤمنين ، وقائد الغرِّ المحجَّلين ، وأولى الناس باليقين ، سيد الوصيين أمير المؤمنين على بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، إمام الهدى ، وزوج فاطمة الزهراء ابنة محمد المصطفى ، أبو الحسن المجتبى ، وأبو الحسين المرتضى .

السابقُ إلى جنَّات النعيم ، مُصادم الأبطال ، المنتقم من الجهَّال ، زكي الزكاة ، منيع الصيانة ، من هاشم القمقام ، ابن عم رسول الأنام ، الهادي إلى الرشاد ، الناطق بالسداد .

شُجاع كمي ، جحجاح وفي ، فهو أنور بطين ، أنزع أمين ، من حم ويس وطه والميامين ، مُحلّ الحرمين ، ومصلِّي القبلتين .

خاتم الأوصياء لصفوة الأنبياء ، القسْوَرة الهُمَام ، والبطل الضرغام ، المؤيد بجبرائيل ، والمنصور بميكائيل المبين ، فرض رب العالمين ، المطفئ نيران الموقدين ، وخير من مَشى من قريش أجمعين ، المحفوف بِجُند من السَّماء ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، على رغم أنف الراغمين ، ومولى الخلق أجمعين .

فعند ذلك قال له ابن الكواء : ويلك يا أسود ، قطع يمينك وأنت تثني عليه هذا الثناء كله .

قال : وما لي لا أثني عليه وقد خالط حُبّه لحمي ودمي ، والله ما قطع يميني إلا بحقٍّ أوجبه الله تعالى عليَّ .

قال ابن الكواء : فدخلت إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقلت له : يا سيدي رأيتُ عجباً .

فقال ( عليه السلام ) : ( وَمَا رَأيْتَ ) .

قال : صادَفْتُ الأسود وقد قُطِعت يمينه ، وقد أخذَها بشماله ، وهي تقطر دماً ، فقلت : يا أسود ، من قطع يمينك .

فقال : سيدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ، ) فأعدت عليه القول ، وقلت له : ويحك قطع يمينك وأنت تثني عليه هذا الثناء كله .

فقال : ما لي لا أثني عليه وقد خالط حبه لحمي ودمي ، والله ما قطعها إلا بحق أوجبه الله تعالى .

فالتفت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى ولده الحسن وقال له ، قم وهات عمَّك الأسود .

فخرج الحسن ( عليه السلام ) في طلبه ، فوجده في موضع يُقال له : كندة ، فأتى به إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

فقال ( عليه السلام ) : ( يَا أسْود قطعت يَمينكَ وأنتَ تُثني عَلَيَّ ) .

فقال يا مولاي يا أمير المؤمنين : ومالي أثني عليك وقد خالط حبك لحمي ودمي ، فو الله ما قطعتَها إلا بحقٍّ كان عليّ مما ينجي من عذاب الآخرة .

فقال ( عليه السلام ) : ( هَات يَدَكَ ) .

فناوله إياها ، فأخذها ( عليه السلام ) ووضعها في الموضع الذي قُطِعت منه ، ثم غطاها بردائه وقام ، فصلّى ( عليه السلام ) ودعا بدعوات لم تردَّد ، وسمعناه يقول في آخر دعائه : ( آمين ) .

ثم شال الرداء وقال ( عليه السلام ) : ( اتصلي أيَّتها العروق كما كنت ) .

فقام الأسود وهو يقول : آمنتُ بالله ، وبمحمَّدٍ رسوله ، وبعليٍّ الذي رَدَّ اليد بعد القطع ، وتخليتها من الزند .

ثم انكبَّ على قدمَيه وقال : بأبي أنت وأمي يا وارث علم النبوة

يتيمة الامام علي
February 22nd,2008, 04:26 PM
نوركم الباري وجعلكم من انصار المهدي عج

خادمة المنتظر
February 26th,2008, 01:00 PM
أن شاء الله أختي العزيزه

جنة حيدر
February 27th,2008, 11:19 AM
للهم صلي ع محمد وآل محمد
اللهم ثبتنا ع وليته
سلام عليك ياأمير المؤمنين
احسنت يعطيك العافيه
مشكووووووووووور

خادمة المنتظر
February 27th,2008, 11:26 AM
الله يعافيك أخوي الفاضل