المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احمد الحسن نغل..



محمد الخامس
February 17th,2008, 02:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قراءة في نسب سفير ورسول الإمام اليماني
((ولا عدوان إلا على الظالمين))
يدعي احمد إسماعيل كاطع انه ابن الإمام المهدي وإذا تأملنا هذه المقولة نجد ان هذا الرجل يطعن في أمه ويطعن في أبيه ويطعن في إخوته ويسيء في نفس الوقت إلى سمعة الإمام المهد (عج), وفي الحقيقة هذه الصفات بل بعض منها تكفي في وصف من يدعيها او تثبت من خلال كلامه انه ناصبي، والناصبي في روايات اهل البيت أنجس من الكلب.
وقد يتحامل شخص ويتسرع فيقول ما هذا الهجوم العنيف على الرجل بغير وجه حق فهو بهتان وغيبة وكليهما محرّم في نظر الشارع المقدس.
إلا أننا نقول ان احمد إسماعيل كاطع قد ادعى انه من صلب الإمام المهدي (عج) وفي سنة 1998- 1999 كان اسم احمد هو (احمد إسماعيل كاطع) وأمه معروفة ولا نريد الخوض في شخصيتها وخصوصيتها، فإذن هو في هذه الفترة من صلب إسماعيل كاطع، وبطبيعة الحال فان هذا الدعي احمد له اخوة من صلب أبيه.
فيأتي السؤال هنا:
متى تزوج الإمام المهدي (عج) زوجة إسماعيل كاطع ومن أين خطبها؟
هل كانت أم احمد إسماعيل كاطع على ذمة إسماعيل كاطع عندما تزوجها الإمام المهدي (عج)؟
اخوة احمد إسماعيل كاطع بنين او بنات خصوصاً من كان اصغر منه هل هم أبناء إسماعيل كاطع أم أبناء الإمام المهدي (عج)؟
إذا رجعنا إلى الوراء قليلاً نجد ان احمد إسماعيل كاطع من مواليد الستينات ومعنى هذا ان الإمام المهدي قد تزوج أمه في الستينات!!.
فلماذا لم تخبر أم احمد ابنها بانها على ذمة رجل آخر غير أبيه وانه من ذرية رجل آخر وليس من صلب إسماعيل كاطع؟؟.
هذه الأسئلة والإستفهامات أسئلة واقعية ومنطقية وتدور في خلد أذهان الناس لكنهم لا يلتفتون إليها.
إذا أغضضنا الطرف عن هذه الأسئلة إلا اننا لا يمكن أن نغض الطرف عن أسئلة أخرى جوهرية قد تتسع وتضيق تبعاً للتأمل والتحليل وحاصلها:
1- الجميع يعرف ان دور الإمام حفظ الشريعة وهداية الناس فهل يُعقل أن يرتكب الإمام ما يخالف الشريعة وهل يُعقل أن يتزوج بامرأة على ذمة رجل آخر؟
إذا لم نذهب في تصوراتنا ابعد من ذلك إلا أن ضرورات الاعتقاد وآداب التعامل مع أهل البيت تحتم علينا تقطيع الصور ولجم الذهن في أن يذهب ابعد من ذلك.
2- ما هي الضرورة التي تستدعي ان يفعل الإمام هذه الأفعال؟ وهل هو بحاجة إلى كل ذلك في ثورته الإصلاحية.
هل فعلاً ان حركة الإمام الإصلاحية متوقفة على ان يتزوج قبل ظهوره وان يكون له ذرية وأبناء؟.

كاسر الصنمين
February 17th,2008, 08:11 PM
اخي العزيز ..... جزاك الله خير ..... اقول لك انضر الى التوقيع الذي كتبته هذا كافي لبطلان ادعاء احمد ابن الحسن مع تقديري لكل من ناضر وكتب وابطل دعوى احمد اسماعيل كاطع
وتحياتي

البابلي2
February 17th,2008, 10:42 PM
السلام عليكم


وقد يتحامل شخص ويتسرع فيقول ما هذا الهجوم العنيف على الرجل بغير وجه حق فهو بهتان وغيبة وكليهما محرّم في نظر الشارع المقدس

لا احد منصف يتحامل بسبب بثينه وابنها احمد اسماعيل

بارك الله بك


متى تزوج الإمام المهدي (عج) زوجة إسماعيل كاطع ومن أين خطبها؟


هل كانت أم احمد إسماعيل كاطع على ذمة إسماعيل كاطع عندما تزوجها الإمام المهدي (عج)؟



اخوة احمد إسماعيل كاطع بنين او بنات خصوصاً من كان اصغر منه هل هم أبناء إسماعيل كاطع أم أبناء الإمام المهدي (عج)؟

ننتظر احدا ليجيبنا اجابه مباشرة على هذه الاسئله مع علمي انهم لا يستطيعون الاجابه


هذه الأسئلة والإستفهامات أسئلة واقعية ومنطقية وتدور في خلد أذهان الناس لكنهم لا يلتفتون إليها.

من لا يلتفت الى هذه الاسئله هم اتباعه فقط وعندما حاورناهم وجدنا انهم يلتمسون العذر له بدون عقل وتفكير فهم يقولون انه مقطوع النسب من الجد الخامس وغيرها

تحياتي لك اخي الكريم

عاشق القرآن
February 18th,2008, 03:46 AM
اللهم صل على محمد وىل محمد

ينقل للقسم المناسب

عاشق القرآن

كاسر الصنمين
February 18th,2008, 07:52 PM
في الحياة الخاصة للمهدي (ع)

وكل ما يعود إلى شخصه عليه السلام من الأمور حال غيبته الكبرى

ويمكن الكلام عن ذلك في ضمن عدة أمور :

الأمر الأول :

هل الإمام المهدي (ع) متزوج وله ذرية أم لا .

ويمكن بيان ذلك على مستويين ، باعتبار ما تقتضيه القواعد العامة ، أولاً ، وما تقتضيه الأخبار الخاصة ثانياً .

المستوى الأول : فيما تقتضيه القواعد العامة المتوفرة لدينا .

وهذا مما يختلف حاله على اختلاف الأطروحتين الرئيسيتين اللتين عرضناهما فيما سبق .

أما الأطروحة الأولى : أطروحة خفاء الشخص ، فهي – بغض النظر عن الأخبار الخاصة الآتية – تقتضي أن لا يكون المهدي متزوجاً ، وأن يبقى غير متزوج طيلة غيبته . ولا غرابة في ذلك ، فإن كل ما ينافي غيبته ويعرضه للخطر يكون وجوده غير جائز ، فيكون زواجه غير جائز ، لوضوح منافاته مع غيبته ولزومه لانكشاف أمره . إذ مع خفاء شخصه لا يمكنه الزواج بطبيعة الحال عادة . أما مع ظهوره وانكشاف أمره ، فهو المحذور الذي يجب تجنبه ويخل بالغرض الأسمى من وجوده .

صفحة (61)

وأما افتراض أنه ينكشف لزوجته فقط ، بحيث تراه وتخالطة من دون كل الناس ، فهو وإن كان ممكناً عقلاً، إلا إنه بعيداً كل البعد عن التطبيق العملي بحيث نقطع بعدم إمكانه . فإن هذه الزوجة يجب أن تكون قبل زاوجها من خاصة الخاصة المأمونين الموثوقين إلى أعلى الدرجات ، بحيث لا يكون في مقابلتها إياه واطلاعها على حقيقته أي خطر . ومثل هذه المرأة تكاد تكون منعدمة بين النساء ، إن لم تكون معدومة فعلاً ... فضلاً عن أن يجد في كل جيل امرأة من هذا القبيل .

إذن فبقاؤه طيلة غيبته أو في الأعم الأغلب منها بدون زواج ، ضروري لحفظه وسلامته إلى يوم ظهوره الموعود، فيكون ذلك متعيناً عليه .. لو أخذنا بالأطروحة الأولى .

وأما على الأطروحة الثانية : أطروحة خفاء العنوان ، فكل هذا الكلام الذي رأيناه يكون بدون موضوع . فإن المهدي (ع) وإن كان من المتعذر عليه إيجاد الزواج بصفته الحقيقية ، لما قلناه من عدم وجود المرأة الخاصة المأمونة بالنحو المطلوب . ولكن زواجه بصفته فردا ًعادياً في المجتمع ، أو بشخصيته الثانية ، ممكن ومن أيسر الأمور ، بحيث لا تطلع الزوجة على حقيقته طول عمرها . فإن بدا التشكيك يغزو ذهن المرأة في بعض تصرفاته أو عدم ظهور الكبر عليه بمرور الزمان ... أمكن للمهدي (ع) أن يخطط تخطيطاً بسيطاً لطلاقها وابعادها عن نفسه ، أو مغادرة المدينة التي كان فيها إلى مكانٍ آخر ، حيث يعيش ردحاً آخر من الزمن ، وقد يتزوج مرة أخرى .. وهكذا .

وإذا أمكن زواجه ، أمكن القول بتحققه ، وإن الإمام المهدي عليه السلام متزوج في غيبته الكبرى بالفعل . وذلك لأن فيه تطبيقاً للسنة المؤكدة في الإسلام والأوامر الكثيرة بالزواج والحث العظيم عليه والنهي عن تركه ، والمهدي أولى من يتبع السنة الإسلامية . وبخاصة إذا قلنا بأن المعصوم لا يترك المستحب ولا يفعل المكروه مهما أمكن ، والتزمنا بعصمة المهدي (ع) كما هو الصحيح . فيتعين أن يكون متزوجاً ، بعد أن توصلنا إلى إمكان زواجه وعدم منافاته مع احتجابه .

وإذا سرنا مع هذا التصور ، أمكن أن نتصور له في كل جيل ، أو في أكثر الأجيال ذرية متجددة تتكاثر بمرور الزمن، ولكنها تجهل بالمرة بأنها من نسل الإمام المهدي (ع) ، لأن لا يكشف حقيقته أمام زوجته وأولاده الصلبيين، فكيف بالأجيال المتأخرة من ذريته .

صفحة (62)

إلا أن أمامنا شيئاً واحداً يحول بيننا وين التوسع في هذا الافتراض ، إن لم يكن برهاناً على انتفاء الذرية أصلاً . وهو : إن وجود الذرية ملازم عادة لإنكشاف أمره والاطلاع على حقيقته . فإن السنين القليلة بل العشرين والثلاثين منها قد تمضي مع جهل زوجته وأولاده بحقيقته ، كما أنه يمكن التخلص من الزوجة حين يبدو عليها بوادر الالتفات . ولكن كيف يمكن التخلص من الذرية ؟! فإنهم أو بعضهم – على أقل تقدير – يكونون أحرص الناس على مشاهدة أبيهم وملاحقته أينما ذهب . ومعه يكون دائماً تحت رقابتهم ومشاهدتهم . ومن ثم لا يمكنه الحفاظ على سره العميق زماناً مترامياً طويلاً . فإنهم بعد مضي الخمسين أو السبعين عاماً ، سوف يلاحظون بكل وضوع عدم ظهور امارات المشيب والشيخوخة على والدهم ، وأنه بقي شاباً على شكله الأول . ومن ثم يحتملون على الأقل كونه هو المهدي (ع) ، أو أنه فرد شاذ لا بد من الفحص عنه والتأكذ من حقيقته .. وبالفحص ومداومة السؤال ، لا بد أن يتوصلوا إلى الاحتمال على أقل تقدير . وهذا مناف مع غيبته وكتمان أمره . وأما لو بقيت ذريته تراقبه ، ولو بشخصيته الثانية ، عدة أجيال ، فيكون انكشاف أمره بمقدار من الوضوح .

وأما افتراض أنه يعيش مع زوجته وأولاده ، ويظهر عليه المشيب فعلاً ، ثم أنه يختفي ويتحول شكله إلى الشباب تارة أخرى عن طريق المعجزة ، لكي يستأنف حياة زوجية جديدة .. وهكذا .. فهو افتراض عاطل ترد عليه عدة اعتراضات أهمها منافاته مع قانون المعجزات ، فإن زواج المهدي ووجود الذرية لديه لا يمت إلى الهداية الإلهية بصلة ، لكي يمكن أن تقوم المعجزة من أجله .

إذن فلا بد من الالتزام بعدم وجود الذرية للمهدي (ع) بالنحو المنافي لغيبته . أما بانعدام الذرية على الإطلاق ، أو بوجود القليل من الذرية التي تجهل حال نسبها على الإطلاق ، كما يجهله الآخرون ، ولعلنا نصادف بعضاً منهم ، ولكن إثبات نسبه في عداد المستحيل .

فالمتحصل من القواعد العامة ، هو أن المظنون أن يكون الإمام المهدي (ع) متزوجاً بدون ذرية . لا لنقص فيه بل ولا في زوجته ، بل لإشاءة الله تعالى ذلك ، أو تعمد المهدي (ع) له ، احتفاظاً بسره ومحافظة على أمره .

صفحة (63)

المستوى الثاني : فيما تدل عليه الأخبار من وجود الزوجة والأولاد للمهدي (ع) . ونحن نواجه بهذا الصدد شكلين أو طائفتين من الأخبار :

الشكل الأول :

الأخبار الدالة على زواجه ووجود الذرية له، بنحو مجمل من حيث كون ذلك حاصلاً في زمان الغيبة أو بعد الظهور، ومن حيث كونه بعنوانه الواقعي أو بشخصيته الثانية . وسنعرف فيما يأتي أنه لا بد من تخصيص هذه الأخبار ، فيما بعد الظهور ، أو في حال الغيبة بشكل لا يكون سبباً لانكشاف أمره وانتفاء غيبته .

الشكل الثاني :

الأخبار الدالة على زواجه ووجود الذرية له فيغيبته الكبرى . وهي ثلاث روايات :

الأولى : ما رواه الحاج النوري قدس سره في النجم الثاقب عن كتاب الغيبة للشيخ الطوس وكتاب الغيبة للنعماني . قال : رويا بطريق معتبر عن المفضل بن عمر ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن لصاحب هذا الأمر غيبتين ، إحداهما تطول حتى يقول بعضهم : مات . وبعضهم يقول : قتل . وبعضهم يقول : ذهب . فلا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره ، إلا المولى الذي يلي أمره(1) .

الثانية : رواية كمال الدين الإنباري ، التي ينذكر مضمونها في الأمر الرابع الآتي(2) .

الثالثة : رواية زين الدين المازندراني ، وهي مشابهة للرواية الثانية ، من عدة نواحٍ ، على ما سنرى في الفصل الآتي(3) .
ــــــــــــــــــ
(1) النجم الثاقب ، ص 224 وغيبة الشيخ ، ص 102 . (2) النجم الثاقب ، ص 217 .
(3) المصدر ، ص 284 ، وانظر البحار ص .......

صفحة (64)

إلا أن شيئاً من هذه الروايات ، لا يصح الاستدلال به ، بمعنى أنه ، لو تمت من ناحية السند ، لا تكاد تثبت أكثر وأوسع مما اقتضته القواعد العامة التي عرفناها على المستوى الأولي .

أما الرواية الأولى ، فلا تصح لعدة وجوه :

الوجه الأول :

أنه لا دليل على وجود ذكر الولد في هذه الرواية . فإن كلا من الشيخ الطوسي والشيخ النعماني يرويانها بنص واحد، إلا أن الشيخ الطوسي قال : لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره(1) . والشيخ النعماني روى : من ولي ولا غيره(2) . ومع تهافت نسخ الرواية فيما هو محل الشاهد ، لا يمكن المصير إلى الاستدلال بها .

الوجه الثاني :

أنه على تقدير الاعتراف بوجود كلمة الولد في الرواية ، فإنها لا تكاد تدل على أمر زائد على ما اقتضته القواعد بناء على الأطروحة الثانية ، فإنه يمكن أن يكون للإمام المهدي (ع) ذرية لا تعرف حقيقة أبيها ، بمقدار لا يصل الأمر إلى انكشاف أمره وذيوع سره ، كما سبق أن عرفنا . أو يكون المهدي (ع) قد حصل في بعض الأجيال ، على زوجة موثوقة عرفت حقيقته وصانت سره وسترته عن ذريته .

أما وجود ولد أو ذرية يعاشرونه ويعرفونه ، فهو منفي بنص الرواية ، كما هو منفي بمقتضى القواعد .

ثالثا : أننا نتحمل على الأقل ، أن المراد بقوله : لا يطلع على موضوعه أحد من ولده ولا غيره .. المبالغة في بيان زيادة الخفاء . بمعنى أنه حتى لو كان له ولد أطلع على حقيقته فضلاً عن غير الولد . وهذا بمجرده لا يكون دليلاً على وجود الولد فعلاً ، كما هو واضح . واحتمال هذا المعنى يكفي لإسقاط الاستدلال بالرواية ، فإنه إذا دخل الاحتمال بطل الاستدلال .
ـــــــــــــــــ
(1) غيبة الشيخ ، ص 102 . (2) غيبة النعماني ، ص 89 .

صفحة (65)

وأما الروايتان الأخيرتان ، التي سنسمعهما ، فالمقدار المشترك من مدلوليهما ، هو أن المهدي (ع) ساكن خلال غيبته الكبرى في بعض الجزر المجهولة من البحر الأبيض المتوسط .. متزوج وله ذرية . وقد أسس هناك مجتمعاً إسلامياً نموذجياً مكوناً من أولاده والأخيار من أتباعهم وأصحابهم . وهو يعيش في ذلك المجتمع محتجباً ، في الوقت الذي يتولى الرئاسة العامة أولاده وذريته .

وسيأتي التعرض إلى تفاصيل المضمون بمقدار الحاجة ، مع إيضاح نقاط الضعف فيه . ويكفينا في حدود محل الاستدلال المناقشة من ناحيتين :

أولاً : إن كلا الروايتين لا تكادان تصحان أساساً ، لابتنائهما على الأساس الذي تقوم عليه الأطروحة الأولى، كما سنوضحه عند التعرض إلى تفاصيلها . وهو أساس سبق أن أقمنا البرهان على بطلانه .

ثانياً : أنه على تقدير صحتهما ، فهما لا يدلان على شيء زائد مما اقتضته القواعد العامة . فإن غاية ما تدلان عليه هو افتراض أن الإمام المهدي (ع) قد وجد في بعض الأجيال إمرأة صالحة موثوقة عرفته وسترت أمره وحجبته عن ذريته . وقد علم ذريته بانتسابهم إليه من دون أن يروه أو يعرفوا مكانه . وبالجملة يكفي في صدق هاتين الروايتين وقوع الزواج للمهدي (ع) مرة واحدة خلال الأجيال ، وهو مما لم تنفه القواعد العامة ، كما هو معلوم .

إذن فلم نجد من الروايات ، ما يصلح للاستدلال به على مضمون زائد على ما عرفناه في القواعد العامة .

الأمر الثاني :

في مكان المهدي (ع) في غيبته الكبرى .

سبق أن سمعنا في تاريخ الغيبة الصغرى(1) ، أن المهدي (ع) قال لمحمد بن إبراهيم بن مهزيار حين قابله: يا ابن المازيار ! أبي أبو محمد عهد إلي أن لا أجاور قوماً غضب الله عليهم ولعنهم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة ولهم عذاب أليم . وأمرني أن لا أسكن من الجبال إلا وعرها ، ومن البلاد إلا عفرها ... الخ كلامه.
ــــــــــــــــــ
(1) انظر ص 582 وغيرها .

صفحة (66)

المصدر تاريخ الغيبة الكبرى .....السيد محمد الصدر

العربي
February 25th,2008, 10:19 PM
مشكورين اخواني الاعزاء على صراحتكم وعلى ردودكم

ابو سجاد المنصوري
February 26th,2008, 09:21 PM
اشكرك اخوي العزيز على هذا الموضوع المتميز ,,,,,,,

قديم الايام
October 21st,2008, 11:33 PM
تم التحرير بواسطة : سياسي


27-يمنع نشر أي فكر من ما يسمى الصرخي أو الحسني و الكاطع و اليعقوبي وغيرهم من الافكار المنحرفة في المنتدى وسيتم حذف جميع هذه المواضيع
28-يمنع منعاً باتاً وضع مواضيع لنشر أفكار ودعايات لأصحاب الأفكار المشبوهة الهدامة لفكر أهل البيت عليهم السلام

قديم الايام
October 21st,2008, 11:37 PM
تم التحرير بواسطة : سياسي
يمنع التجاوز على الأعضاء بالفاظ غير أخلاقية

البابلي2
October 21st,2008, 11:44 PM
اهلا ........... هذا عضو كويطعي ويانا

وانت تقيس رسول الله الاكرم بهذا الشيخ المنحل والمنحط خلقيا ؟

طيب ها قد اتينا معك لنبين ما عندك

انت قلت :



السيد عندما قال انا ابن الامام المهدي ع لم يقل ابنه المباشر بل الامام جده الخامس با النسب

انا صدقتك

اعطني نسبه الى الجد الخامس وكيف صار الامام الجد الخامس لأحمد اسماعيل كاطع ؟

اعتقد بأني انصفتك بهذا السؤال

فأنصف نفسك واجب عن هذا السؤال

واي اجابه خارجه عن هذا السؤال ستثبت عجزك عن الرد وسنحرر اي اجابه ليس لها علاقه بالسؤال

ونحن بأنتظارك

تحياتي

ابو سيف
October 22nd,2008, 09:58 AM
ها ان شاء الله جماعة بن كاطع جاينه بطرح جديد . ها الامام طلع جده الخامس مو ابوه . اشو امس جان ابوه شنو هاي حزوره .
هههههههههه .

قديم الايام
October 22nd,2008, 09:12 PM
احترموا انفسكم يا عبيد ابن بثينه

البابلي2

قديم الايام
October 22nd,2008, 09:21 PM
الخنزير انت وصاحبك ابن بثينه شريفه
البابلي2

البابلي2
October 22nd,2008, 09:30 PM
يا قديم الايام

اجب عن سؤالي ولا تتجاوز علي وعلى ابو سيف

ان كنت حقا متيقن مما تعتقد فهات نسب صاحبك الى الجد الخامس وكيف ان الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه يكون جده للجد الخامس اجب بدون تجاوز

قديم الايام
October 23rd,2008, 09:32 PM
تم التحرير بواسطة : سياسي
يمنع التجاوز على الأعضاء بالفاظ غير أخلاقية