كفعمي العاملي
February 12th,2008, 01:18 AM
11/02/2008 أكد الكاتب المرموق فهمي هويدي أن وجود طلبة شيعة داخل أشهر وأكبر جامعة سنية في العالم الاسلامي، ليس جديدا ولا ينطوي على أي تبشير عقائدي. وعلق فهمي هويدي في تصريح لـ "العربية نت" بأن "تدريس المذهب الجعفري الاثنا عشري في الأزهر كان موجودا في الماضي في اطار دراسات الفقه المقارن، وبالتالي يبدو قرار الشيخ طنطاوي ليس جديدا تماما، أما إذا كان المقصود التوسع في قبول الطلبة الشيعة فهذا موضوع آخر".
وشدد على أن قرارا كهذا ليس الهدف منه التبشير للمذهب الشيعي أو التفصيل فيه، وإنما الأمر أكاديمي بحت لتوسيع دراسة مجالات المقارنة بين المذاهب الاسلامية المختلفة.
وأشار إلى أن ايران (أكبر دولة شيعية في المنطقة) حريصة على توثيق علاقتها مع الأزهر كأكبر مرجعية سنية، وأي مسؤول منها يزور مصر يحرص على مقابلة شيخ الأزهر، وهذا يعني وجود اهتمام عندهم بتوثيق العلاقة مع هذه المؤسسة الدينية.
وحول الدعم الذي سيلقاه مشروع التقريب بين المذهبين السني والشيعي من خطوة الأزهر هذه، يرى هويدي أن المسألة سياسية وليست مذهبية، فدائما الخلافات السياسية هي التي تفجر المشاكل بين السنة والشيعة.
ويتابع بقوله "نظريا من الممكن أن يستفيد التقريب من خلال معرفة أهل كل من المذهبين بالآخر، ومع هذا فهناك فرق بين المعرفة وبين التقريب، وفي الأخير فان الذي يباعد هو السياسة وليس المذهب".
لكن فهمي هويدي استبعد إنشاء كلية تابعة لجامعة الأزهر في طهران وقال لـ "العربية نت": "هذا موضوع يجب التحقق منه. أنا عندي شك في هذه المعلومة، فماذا ستفعل كلية أزهرية هناك، هل ستدرس المذهب السني؟".
وتابع قائلا "المعروف أن الطلبة الشيعة في لبنان والعراق وبعض دول الخليج لهم مدارسهم في كربلاء وقم، فالمسألة إذاً مرتبطة بهم وليس بوجود أي منع سابق لالتحاقهم بالأزهر، لأنهم لا يفكرون في دراسة مذهبهم فيه، ومن ثم فالأمر قد يكون جزءا من مسألة انفتاح مرتبط بالتطورات السياسية".
وكان د. محمد حسن زماني، المستشار الثقافي بالسفارة الإيرانية بالقاهرة، قال في تصريحات سابقة "علي الأزهر أن يتسع ليشمل كل العالم الإسلامي، وبالأخص ليشمل إيران لأنه يتميز بالتوسط والاعتدال".وأضاف "سنقوم بإنشاء كلية أزهرية في طهران، على أن يتم إرسال أساتذة الأزهر للتدريس بها، ويتم فيها تدريس كتب ومناهج الأزهر، إضافة إلى أننا سنرسل إليكم كتبنا ومناهجنا الدراسية، للاستفادة بها، وكذلك أساتذة من إيران، لإلقاء محاضرات في كليات جامعة الأزهر".
وشدد على أن قرارا كهذا ليس الهدف منه التبشير للمذهب الشيعي أو التفصيل فيه، وإنما الأمر أكاديمي بحت لتوسيع دراسة مجالات المقارنة بين المذاهب الاسلامية المختلفة.
وأشار إلى أن ايران (أكبر دولة شيعية في المنطقة) حريصة على توثيق علاقتها مع الأزهر كأكبر مرجعية سنية، وأي مسؤول منها يزور مصر يحرص على مقابلة شيخ الأزهر، وهذا يعني وجود اهتمام عندهم بتوثيق العلاقة مع هذه المؤسسة الدينية.
وحول الدعم الذي سيلقاه مشروع التقريب بين المذهبين السني والشيعي من خطوة الأزهر هذه، يرى هويدي أن المسألة سياسية وليست مذهبية، فدائما الخلافات السياسية هي التي تفجر المشاكل بين السنة والشيعة.
ويتابع بقوله "نظريا من الممكن أن يستفيد التقريب من خلال معرفة أهل كل من المذهبين بالآخر، ومع هذا فهناك فرق بين المعرفة وبين التقريب، وفي الأخير فان الذي يباعد هو السياسة وليس المذهب".
لكن فهمي هويدي استبعد إنشاء كلية تابعة لجامعة الأزهر في طهران وقال لـ "العربية نت": "هذا موضوع يجب التحقق منه. أنا عندي شك في هذه المعلومة، فماذا ستفعل كلية أزهرية هناك، هل ستدرس المذهب السني؟".
وتابع قائلا "المعروف أن الطلبة الشيعة في لبنان والعراق وبعض دول الخليج لهم مدارسهم في كربلاء وقم، فالمسألة إذاً مرتبطة بهم وليس بوجود أي منع سابق لالتحاقهم بالأزهر، لأنهم لا يفكرون في دراسة مذهبهم فيه، ومن ثم فالأمر قد يكون جزءا من مسألة انفتاح مرتبط بالتطورات السياسية".
وكان د. محمد حسن زماني، المستشار الثقافي بالسفارة الإيرانية بالقاهرة، قال في تصريحات سابقة "علي الأزهر أن يتسع ليشمل كل العالم الإسلامي، وبالأخص ليشمل إيران لأنه يتميز بالتوسط والاعتدال".وأضاف "سنقوم بإنشاء كلية أزهرية في طهران، على أن يتم إرسال أساتذة الأزهر للتدريس بها، ويتم فيها تدريس كتب ومناهج الأزهر، إضافة إلى أننا سنرسل إليكم كتبنا ومناهجنا الدراسية، للاستفادة بها، وكذلك أساتذة من إيران، لإلقاء محاضرات في كليات جامعة الأزهر".