m313
February 10th,2008, 06:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب بصائر الدرجات لمحمد بن حسن الصفار عن أبي جعفر (ع) قال: (أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا، وإن أسوأهم عندي حالاً وأمقتهم إلي، الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا ولم يقبله، اشمأز منه، وجحده، وكفَّر مَن دَانَ به، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج، وإلينا أسند فيكون بذلك خارجاً من ولايتنا).
وعن أبي الحسن (ع) أنه كتب إليه فأجاب في بعض رسالاته: (ولا تقل لما بلغك عنا، أو نسب الينا، هذا باطل، وإن كنت تعرف خلافه، فإنك لا تدري لما قلناه، وعلى أي وجه وصفناه).
ويعلق المحقق الكركي في كتابه "هداية الأبرار الى طريق الأئمة الأطهار" فيقول: (المراد من هذه الأحاديث الشريفة وما في معناها: أن الإنسان إذا سمع حديثاً عن آل محمد (ع) وكان مخالفاً لرأيه وهواه، أو لما روي عنهم (ع) في معناه، أو لم يدرك له معنى محصلاً، إما لإشكاله، أو لقصور الفهم عنه، أو لعدم موافقته للعقل، أو الحسن، فلا يسارع الى تكذيبه ورده، بل إن رأى له وجهاً صحيحا أو تأويلاً قريباً حمله عليه، وإلا سكت عنه من غير قبول ولا رد، لإمكان وروده على أمر لا يحتمله عقله، أو سبب لم يظهر له وجهه من تقية أو غيرها).
لقد ذكرت للناس انكم اكرمتوهم بالخمس زجعلتموه حلا لشيعتكم فانكروا وحذفوا الموضوع وقلت لهم اهل البيت عليهم السلام اوصونا بالاستخارة فحذفوا الموضوع.....وكنت امينا في ان انقل الحديث مع المصدر ورقم الصفحة ليعرفوا انني لم اتي بشيء من عندي...
فالى الله العزيز الحكيم والى سيدي و مولاي أبي جعفر عليه السلام والى سيدي ومولاي أبي الحسن عليه السلام ارفع الشكوى واقول لهم انظروا حال من ينقل حديثكم ورواياتكم
وحسبي الله ونعم الوكيل
في كتاب بصائر الدرجات لمحمد بن حسن الصفار عن أبي جعفر (ع) قال: (أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا، وإن أسوأهم عندي حالاً وأمقتهم إلي، الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا ولم يقبله، اشمأز منه، وجحده، وكفَّر مَن دَانَ به، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج، وإلينا أسند فيكون بذلك خارجاً من ولايتنا).
وعن أبي الحسن (ع) أنه كتب إليه فأجاب في بعض رسالاته: (ولا تقل لما بلغك عنا، أو نسب الينا، هذا باطل، وإن كنت تعرف خلافه، فإنك لا تدري لما قلناه، وعلى أي وجه وصفناه).
ويعلق المحقق الكركي في كتابه "هداية الأبرار الى طريق الأئمة الأطهار" فيقول: (المراد من هذه الأحاديث الشريفة وما في معناها: أن الإنسان إذا سمع حديثاً عن آل محمد (ع) وكان مخالفاً لرأيه وهواه، أو لما روي عنهم (ع) في معناه، أو لم يدرك له معنى محصلاً، إما لإشكاله، أو لقصور الفهم عنه، أو لعدم موافقته للعقل، أو الحسن، فلا يسارع الى تكذيبه ورده، بل إن رأى له وجهاً صحيحا أو تأويلاً قريباً حمله عليه، وإلا سكت عنه من غير قبول ولا رد، لإمكان وروده على أمر لا يحتمله عقله، أو سبب لم يظهر له وجهه من تقية أو غيرها).
لقد ذكرت للناس انكم اكرمتوهم بالخمس زجعلتموه حلا لشيعتكم فانكروا وحذفوا الموضوع وقلت لهم اهل البيت عليهم السلام اوصونا بالاستخارة فحذفوا الموضوع.....وكنت امينا في ان انقل الحديث مع المصدر ورقم الصفحة ليعرفوا انني لم اتي بشيء من عندي...
فالى الله العزيز الحكيم والى سيدي و مولاي أبي جعفر عليه السلام والى سيدي ومولاي أبي الحسن عليه السلام ارفع الشكوى واقول لهم انظروا حال من ينقل حديثكم ورواياتكم
وحسبي الله ونعم الوكيل