الزهراء(ع)
February 9th,2008, 04:16 PM
[] بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم الى يوم القيامة
بما اني عدت من مشهد ليلة امس لزيارة الامام علي بن موسى الرضا(عليه السلام)
فحبيت ان اذكر كرامة للالامام الرضا المرتضى عليه السلام
نقل سماحة اية الله العظمى الوحيد الخراساني((دام ظله الشريف)) فقال:
كنت في خدمة الشيخ المرحوم حبيب الله الكلبايكاني مدة طويلة من الزمن, وقد تربيت على يديه وعرفت
ماعليه هذا الرجل من التقوى والصلاح و الورع والاخلاص, فقد كان رحمه الله ولمدة اربيعين سنة يجلس
في وقت السحر ليصلي صلاة الليل, حتى في ليالي الشتاء القارصة البرد في خراسان, حيث الماء
وصلت درجة حرارته الى مادون درجة الصفر المئوية, فكان يتوضأ به ويصلي نوافل الليل ثم يتوجه الى
حرم الامام الرضا(ع) فيجد الابواب مغلقة فيفرش سجادته على الارض ويصلي حتى تفتح الابواب قبيل
الفجر فيدخل ويزور الامام (ع) ثم يذهب الى بيته.
وحينما عدت من مدينة النجف الاشرف التقيت بسماحته فرأيت منه العجب العجاب, اذ كان المرضى يأتون
اليه , فيمسح بيده على محل الاوجاع والآلام فتبرأ وتزول!!!!!!!!!!!!
مهما كان المرض مستعصيا!!!!!!!!!!!!!!!
فسألته عن سر تلك الكرامات؟ فقال:اني مرضت بمرض خطير رقدت على اثره في المستشفى,
وبينما كنت متأثرا من وضعي الصحي توجهت الى الامام الرضا(ع) وخاطبته بقلب منكسر قائلا:يا سيدي
انا منذ اربيعين عاما كنت اول داخل عليك في حرمك الشريف لايوجد عندي غيرك سلوة في دنياي , وانا
الان مصاب بهذا المرض فما انت صانع بي يا سيدي؟
وما ان قلت هذه الكلمات وانا في حال يقظتي رأيت نفسي في عالم اخر رايت سريرا ويط بستان جميل
جدا وعلى السرير كان الامام الرضا(ع) جالسا وكنت بجانبه فقدم الى الامام وردة دون ان يتكلم , فلما
اخذتها من يده الشريفه وجدت نفسي في المستشفى. وبعد تلك الحالة الملكوتية والمكاشفة الشهودية
شعرت ان صحتي اصبحت جيدة جدا, فخرجت من المستشفى وقد الهمت ان يدي صارت بلسما للشفاء
لكل مريض,فما ان اضع يدي على موضع الداء الا تعافى المريض حالا بإذن الله,وقد كانت هذه البركة
سريعة الظهور والاثر على المرضى.
ولكنها بمرور الزمن اصبحت بطيئة الاثر بسبب ملامسة اهل المعاصي او الذنوباو مصافحتهم.
فصلوا على محمد وال محمد
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم الى يوم القيامة
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم الى يوم القيامة
بما اني عدت من مشهد ليلة امس لزيارة الامام علي بن موسى الرضا(عليه السلام)
فحبيت ان اذكر كرامة للالامام الرضا المرتضى عليه السلام
نقل سماحة اية الله العظمى الوحيد الخراساني((دام ظله الشريف)) فقال:
كنت في خدمة الشيخ المرحوم حبيب الله الكلبايكاني مدة طويلة من الزمن, وقد تربيت على يديه وعرفت
ماعليه هذا الرجل من التقوى والصلاح و الورع والاخلاص, فقد كان رحمه الله ولمدة اربيعين سنة يجلس
في وقت السحر ليصلي صلاة الليل, حتى في ليالي الشتاء القارصة البرد في خراسان, حيث الماء
وصلت درجة حرارته الى مادون درجة الصفر المئوية, فكان يتوضأ به ويصلي نوافل الليل ثم يتوجه الى
حرم الامام الرضا(ع) فيجد الابواب مغلقة فيفرش سجادته على الارض ويصلي حتى تفتح الابواب قبيل
الفجر فيدخل ويزور الامام (ع) ثم يذهب الى بيته.
وحينما عدت من مدينة النجف الاشرف التقيت بسماحته فرأيت منه العجب العجاب, اذ كان المرضى يأتون
اليه , فيمسح بيده على محل الاوجاع والآلام فتبرأ وتزول!!!!!!!!!!!!
مهما كان المرض مستعصيا!!!!!!!!!!!!!!!
فسألته عن سر تلك الكرامات؟ فقال:اني مرضت بمرض خطير رقدت على اثره في المستشفى,
وبينما كنت متأثرا من وضعي الصحي توجهت الى الامام الرضا(ع) وخاطبته بقلب منكسر قائلا:يا سيدي
انا منذ اربيعين عاما كنت اول داخل عليك في حرمك الشريف لايوجد عندي غيرك سلوة في دنياي , وانا
الان مصاب بهذا المرض فما انت صانع بي يا سيدي؟
وما ان قلت هذه الكلمات وانا في حال يقظتي رأيت نفسي في عالم اخر رايت سريرا ويط بستان جميل
جدا وعلى السرير كان الامام الرضا(ع) جالسا وكنت بجانبه فقدم الى الامام وردة دون ان يتكلم , فلما
اخذتها من يده الشريفه وجدت نفسي في المستشفى. وبعد تلك الحالة الملكوتية والمكاشفة الشهودية
شعرت ان صحتي اصبحت جيدة جدا, فخرجت من المستشفى وقد الهمت ان يدي صارت بلسما للشفاء
لكل مريض,فما ان اضع يدي على موضع الداء الا تعافى المريض حالا بإذن الله,وقد كانت هذه البركة
سريعة الظهور والاثر على المرضى.
ولكنها بمرور الزمن اصبحت بطيئة الاثر بسبب ملامسة اهل المعاصي او الذنوباو مصافحتهم.
فصلوا على محمد وال محمد
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم الى يوم القيامة