المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فصل الفصول في الردعلى مدعي الرسول



اكرم ابو باقر
February 8th,2008, 04:44 PM
[SIZE="3"][COLOR="DarkOrange"]الدليل الاول:ـ 1ـ ((الله (له الحمدوحده): فنحن في زمن حيرة ولاينكر ذلك الا مكابر والله دليل المتحيرين ولا يرد سائله ويستجيب لمن يدعوه وليس من خلقه ان يأمر بالسؤال ويمنع العطية فيمكن لاي فرد ان يسأل الله (جل جلاله) عن حقيقة السيد احمد الحسن وسوف يبين الله له ذلك ان شاء من الطرق الغيبية التي ايدها الله في كتابه وعلى لسان اولياءه المعصومين. )) ونرد عليه وجهين :ـ الوجه الاول :ـ (فنحن في عصر حيرة ولاينكر ذلك الامكابر00000)أن هذه العبارة غير تامة ولو بالجملة وذلك لأن الذي في حيرة هو فقط الذي لايهتدي الى سبيل الحق الذي رسمه اهل البيت عليهم السلام وهو الطريق الصحيح السوي الذي هو ابين من الشمس لمن كان يبصر او القى السمع وهو شهيد الذي يتبع الدليل العلمي والشرعي والعقلي والاخلاقي وذلك باتباع العلماء الربانيين الذين امر المعصومين (عليهم السلام)حيث قال الامام العسكري(عليه السلام)((فأما من كان من الفقهاء صائنا لفسه حافضا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لامر مولاه فللعوام أن يقلده))الاحتجاج ج2 صــــ458 الوسائل ج2 صـــــــــ131باب10 وماورد عن الامام صاحب الزمان (عليه السلام)((وأما الحوادث الواقة فأرجعوا فيها الى رواة حديثنا000)) . اذن مادام الامر ابين من الشمس فلا حيرة الاعلى الذي هدم عقله بيده كما يقل الامام الصادق (عليه السلام)وتاه في بحر الشبهات والاهواء الضالة المضلة . اذن في النتيجة لايبقى داعي لقولك (الا مكابر ) . الوجه الثاني :ـ وهو بتقريبين :ـ الاول :ـ ولو سلمنا اننا في حيرة وعلينا الرجوع الى الطرق الغيبية فماهي ؟ هل تقصد الرؤيا والاستخارة ومع ذلك فان الاستخارة طريق ظني وكذلك الرؤيا وكل ظن ليس بحجة شرعا ً كما قال تعالى في محكم كتابه العزيز((أن الظن لايغني من الحق شئاً )) وقال تبارك وتعالى (( أن يتبعون الا الظن وان هم الايخرصون )) يعني أن الاستخارة والرؤيا لاتنجزان العقاب في حالة عدم اتباعهما وكذلك لاتعذران عن العقاب باتباعهما الاماخرج بدليل او قام عليه دليل قطعي يثبت حجية ولابد أن يثبت الدليل الاطلاق أي اتباع الؤيا والاستخارة حتى في الاحكام الشرعية فما هو الدليل المطلق القطعي السند والدلالة ياترى ؟؟؟ الثاني :ـ ولوسلمنا بلاستخارة وغيرها فقد استخرت الله سبحانه وتعالى بالقران الكريم عن الحق والفصل في قضيتكم وهذا ايام سقوط الطاغية وبداية اعلان دعوتكم عندما كنتم في النجف قرب المرآب الشمالي عندما انشق منكم ((المدعي رسول الامام ايضاً وبنفس ماطرحتم من الادلة واهمها الرؤيا المدعو (حيدر ممشتت ) )) وعندما ادعى( انور المنصوري صاحبكم ) انه هو رسول الامام ولست انت ولا حيدر مشتت وكان قد دعاكم للمناظرة في بيتة الكائن في النجف /الحي العسكري . فقد استخرت الله على قضيتكم جميعاً فخرج لي قوله تعالى ((فلما احست بمكرهن ارسلت اليهن واعتدت لهن متكئاً واتت كل واحدة منهن سكيناً000))سورة يوسف اية 31 ، والمعلوم أن الاطراف الثلاثة في الاية كلها باطلةً وهي امرأة العزيز ونساء المدينة وهذا رداً قاطعاً عليك لانك تعتبر الاستخارة حجة ((من فمك ادينك)) وهذا رداً على قولك وسوف يبين الله له ذلك أن شاء من الطرق الغيبية فماذا تقول الان ؟؟!!!!!!!!!!!! . الدليل الثاني :ـ رسول الله محمد (صلى الله عليه واله الائمة والمهديين وسلم تسليما) : حيث ذكر رسول الله (ص) السيد احمد في وصيته وثبت انه وصي الامام المهدي (ع) وانه اول المؤمنين به كما كان علي (ع) وصي محمد (ص) واول المؤمنين به ويمكن أن تقرأها في غيبة للطوسي ص. 150 (وقد نقلنا نص عبارة المستدل بالفظ) . ويرد عليه عدة امور :ـ الامر الاول :ـ انت ايها المستدل في صدد اثبات أن الامام المهدي (عليه السلام) يبعث رسولا ً قبل الظهور العلني امام العالم ، وان المدعو(احمد الحسن ) هو الرسول الذي يبعثه الامام (عليه السلام) ، ولكن الرواية التي طرحتها كدليل فهي تخالف المدعى أو المراد اثباته لانها في صدد اثبات مهديين بعد وفاة الامام المهدي وبعد حكمه لا قبل حكمه وما طرحته كدليل غريب واجنبي عن المطلوب اثباته وهو غير صالح للاستدلال به في هذا المجال بل في مجال اخر ، وهل ماذكرته (اه بعد حكم المهدي يوجد مهديين ويحكمون العالم بعد وفاة الامام (عليه السلام) فما هذا الخلط والعشوائية في الاتيان بالادله في غير محلها . الامر الثاني :ـ أن الرواية تقول أن الامام (عليه السلام) يسلم القيادة لاول المهديين بعد حكمه في عصر ظهوره العلني بل في نهاية الظهور وانتهاء حياته ، وقالة الروايةبعد وفاته والان نسأل المدعي (احمد الحسن) هل نحن في عصر الظهور؟!!! وهل نحن في الظهور فعلاً وحكم الامام (عليه السلام) ؟!!! وهل اشرف حكم الامام على الانتهاء ؟!!! وهل توفى الامام (عليه السلام) في نهاية الظهور؟!!! وهل نحن الان حقاً في دولة العدل الالهية التي يسودها الامان والعدل والصلاح وفي وسط المجتمع العصوم الذي رباه الامام (عليه السلام)في زمن حكمه ؟!!! وهل حقاً جاء الان حكم المهديين من بعد الامام ليحكموا العالم؟!!! فيال العجب كل العجب هل أن الفهم والاستيعاب المتبحر في فهم الروايات بهذا الشكل وبهذا المستوى ام عندكم غيره؟!!! فأتقي الله ايها المدعي(احمد الحسن) وارحم الناس الذين يسيرون خلفك وتب الى الله وحده واترك هذا الهراء والسير في الاحلام والكوابيس المزعجة التي هي من زخرف الشيطان الرجيم. الامر الثالث :ـ اضافة ً الى ذلك فأن الرواية قابلةً للاثبات التاريخي ليس الا فقط وفقط وهي ضعيفة السند وغير متواترةً فهل تؤخذ الروايات الضعيفة للاثبات خبر خطير وشيء عظيم وحكم مبرم وبهذه البساطة (كلمن يعبر رحله على مايصلح له)ايها المدعي (احمدالحسن) عذراً يا أخي لكن الامر الذي ادعيته والفعلة التي فعلتها ليس بحيح مطلقاً واصلاً وهكذا المعروف عرفاً وشرعاً واخلاقاً وعقلاً واسلامياً أن الرواية الضيفة السند لايؤخذ بها في اثبات شيء من هذا القبيل فارجع الى صوابك ايها المدعي (احمد الحسن) . الامر الرابع :ـ وان هذه الرواية وغيرها من الروايات بهذا الخصوص في اثبات المهديين بعد حكم الامام ووفاته (عليه السلام) معارضة بروايات الرجعة للائمة (عليهم السلام) فكيف تحل هذا التعارض وتاخذ بروايات الاولياء والمهديين مع أن حل التعارض (أن لم يكن مستقراً ) كما هو معروف أن التعارض هوباب من ابواب الاصول (اصول الفقه) بل هو القسم الثالث من اقسام علم الاصول ، الذي انت تنكره وتشجبه وتقول عنه بأنه عجل السامري فهل تاتي برجلك الى عبادة عجل السامري حسب ماانت تزعم وتقول ، يال العجب منك ومن قولك ومن فكرك واجهاد نفسك بالاطاحة بعلم الاصول فاين المفر ايها المدعي (احمد الحسن) من علم الاصول وهل أن المسألة كما ظننت وسولت لك النفس الامارة بالسوء وزين لك الشيطان اللعين((أن الشيطان عدواً فاتخذوه عدواً )) فانتبه قليلاً وفكر قليلاً بصدق وسوف تعرف الصحيح من الفاسد انشاء الله تعالى وهو يهدي من يشاء وهو على كل شيء قدير . الدليل الثالث:ـ القران الكريم : فالقران الكريم يكر ارسال الامام المهدي (ع) رسول قبل قيامه (ع) في عدة مواضع منها سورة الدخان . أن ماذكرته في هذا الدليل غير تام وذلك لامرين :ـ الامرالاول :ـ اذا كنت تقصد الاية (13)((أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين )) فان كلمة الرسول هنا لها عدة معاني أي انها لفظ مشترك فتارةً يقصد بها (النبي) واخرى (العلم والبيان) كما يقول الله سبحانه وتعالى ((وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً)) وهنا جاءت الكلمة بمعنى التبيان ماكنا معذبين حتى نبين للناس وهناك موار كثيرة تشير الى ذلك ، وثالثة قديقصد بها النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) اذن لها عدة معاني وتاتي بحسب استعمالها في موردها وتعيين احد تلك المعاني يحتاج الى قرينة تدل عليه فاهي القرينه التي دلت على أن المقصود بكلمة (رسول) هو المدعي (احمد الحسن) ؟!!! الامر الثاني :ـ أن الكلام وبحسب الظوابط العرفية والمناسبات المركوزة في اذهان العرف فان السامع يفسر الكلام على ضوء تلك الظوابط وان الله قد خاطب الناس بحسب مايفهمون (( ....... بلسان عربي مبين ..........بلسان قومه................رسولاً منكم...........ولله الحجة البالغة ............لكي لايكون للناس على الله حجة............)) وان المنصرف الى الاذهان من كلام الله في هذه الايه الكريمةهو الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وان ماذكلرته هو معنى اخر من معاني الرسول وان تعيينه يحتاج الى قرينة وهي مفقودة هذا وان القرينة قائمة على خلاف ماذكرت والمراد هو الني الاكرم (عليه افضل الصلاة والسلام) !!! وان قلت :ـ أن المراد من سورة الدخان هو الاية (17 ـــ 18)((ولقد فتنا ال فرعون وجاءهم رسل كريم ــــــــ أن ادوا الي عباد الله اني لكم رسل امين)) . فنقول :ـ أن الامر واضح بوضوح الشمس فان المقصود من الرسول في زمن فرعون هو النبي موسى (عليه السلام ) وليس غيره رسول ، ام تريد أن تقول أن الذي ذهب الى فرعون هو المدعي (احمد الحسن) واخبره برسالة السماء ؟!!!!!!!! وان قلت :ـ اني اعتمدت على تفسير البرهان والاية مفسرة بماتريد في ذلك التفسير . فنقول :ـ انه يوجد في التفاسير الاخرى (كالميزان وغيره ) غير هذا المعنى الذي تريد ومع هذا تحصل مكافئة بين التفاسير فلا يرجح احدهما على الاخر الابدليل وان رجحت البرهان بدون مبرر فهو قبيح عقلاً ،هذا فضلاً عن كون تفسير البرهان هو ضعيف في الاعتماد عليه لانه يفسر على ضوء روايات غير موثوقة وان التفاسير الاخرى اقوى بالاعتماد عليها لانها تعتمد روايات موثوقة وصحيحة السند. الدليل الرابع :ـ فاطمة الزهراء والاءمة الاطهار (ع) حيث بشروا عن طريق الرؤيا ، الكشف والشهود بان السيد احمد الحسن (ع(حق وكذا شهد رسول الله محمد (ص)بالطرق الغيبية مصداقاً لقولهم (ع) : (اذا رايتمونا اجتمعنا على رجل فانهدوا اليه بالسلاح )واجتماعهم في وقت الظهور محال الا في عالم الملكوت (عالم الرؤيا.( . ويرد عليه عدة امور :ـ الامر الاول :ـ أن اثبات دعوى عن طريق الكشف والشهود (الرؤيا) غير ممكن وذلك: اولاً / لان الدعوى تتالف من مفاهيم ذهنية والكشف والشهود فاقد للمفاهيم الذهنية لانه شيء خارج عن مساحة الذهن . ثانياً / أن تفسير المشاهدات والكشوفات وعرضها من خلال الالفاظ والمفاهيم الذهنية يحتاج الى قدرة ذهنية معينة ، لايمكن الحول عليها الا بخلفية طويلة من الجهود العقلية والتحقيقات الفلسفية . والذين لايمتلكون هذه القدرة الذهنية فانهم يستخدمون الفاظاً وتعابيراً مشابهة للكشف والشهود وليس هو الكشف والشهودالحقيقي وهذا يكون عاملاً خطيراً في الانحراف والضياع والضلال . ثالثاً / في الكثير من الحالات ربما يشتبه الشهود الحقيقي ،بالتورات الخيالية للشهود الحقيقي وان تفسير الذهن لهذا الشهود المزيف الخيالي يعض فيه الخلط والاشتباه حتىعلى المشاهد نفسه والرائي نفسه. رابعاً / لايمكن التوصل الى اثبات صدق أي دعوى بالكشف والشهود (الرؤيا وغيرها) الابعد العمر الطويل من السير والسلوك العرفاني الصحيح. خامساً / أن السير والسلوك الصحيح يتوقف على كون الدعوى والخط الذي اسير فيه والراية التي انطوي تحتها هي راية حق وطريق حق وبعد معرفة المنهج الحقيقي الادق يكون السير والسلوك صحيحاً . سادساً / اذن تبين أن هذا الدليل اشبه بالمصادرة لانه يقدم السير والسلوك على اثبات الدعوى اولاً اذن عليك أن تثبت أن دعوت المدعي (احمد الحسن ) هي دعوة حق بعد ذلك سير واسلك كما يحلو لك حتى تصل الى شهود وكشف حقيقيين فما هذا التخبط يامدعي او ياصاحب (رسول الامام !!! ووصي الامام!!! وابن الامام!!! ) هل غابة عليك هذه القضية مع انك تدعي العرفان والعصمة و و و و ؟!!!! . الامر الثاني :ـ أن الكشف والشهود (الرؤيا ) هي عبارة عن دليل ظني ناقص ولايمكن الاخذ به الا اذا قام عليه دليل قطعي وثبت انه مطلقاً وغير مقيد فيمكن الاخذ به ، ولكن ذلك كله مع عدم توفر الدليل القطعي اليقيني المحرز الشرعي أو العقلي القائم على اساس اثبات اتباع المجتهد الاعلم الجامع للشرائط . الامر الثالث :ـ ومع التنزل وغض النضر عن كل ذلك فهل الخطاب بالكشف والشهود هي بقدر عقولنا نحن الفقراء الى الله يامدعي (رسول الامام !!! ووصي الامام !!! وابن الامام !!!) اذن اين الكلام مع الناس بقدر عقولهم واين مدارات الناس كمداراة الفرائض كما قال اهل بيت العصمة (عليهم السلام)((نحن معاشر الانبياء امرنا أن نكلم الناس بقدر عقولهم ...........امرني ربي بمداراة الناس كما امرني بمداراة الفرائض .........)) فهل هذا صحيح ياايها المدعي (احمد الحسن) . الامر الرابع :ـ انصحك ومن واجبي أن انصحك لانك اخي في الاسلام وان لم تكن فانت شبيهي بالخلق انصحك أن تترك اضلال نفسك واضلال الناس الفقراء الى الله الا يكفينا يا ايها المدعي (احمد الحسن ) مايمر به العراق من ويلات ونزيف دم ودمار من اعداء الدين والانسانية وازهاق ارواح وسلب خيرات وتكللب من كل حدب وصوب فاين حب الناس والرئفة بهم والعطف عليهم يا ايها المدعي (احمد الحسن ) فهل هذه هي سيرة اهل البيت (عليهم السلام)مع الخلق ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!![/ منقول