المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نوان مقالي يؤكد "احذروا ميليشيات جيش المهدي فأنها "القاعدة" الشيعية". ماذا يعني ذلك؟



boxer
February 5th,2008, 01:56 AM
أ‌. إن هذه الجماعة مستعدة من حيث المبدأ أن تمارس أشد أنواع العنف لفرض الرأي الواحد والهيمنة على الحكم بكل السبل المتوفرة. وقد مارست ولا تزال تمارس الإرهاب فعلاً ولم يبق على المستوى النظري أو الفكري , كما فعلت في النجف في فترة حكومة أياد علاوي , أو كما قامت به لفترات طويلة في مدينة الثورة ببغداد , أو ما تقوم به الآن في الديوانية والسماوة وفي غيرها , أو ما قامت وتقوم به الآن في البصرة. كما أتمنى على الأخوة قراءة المقالات الثلاثة التي نشرتها تحت عنوان "البصرة الحزينة ... البصرة المستباحة ..!"



ب‌. لا ترفض هذه الجماع الرأي الآخر حسب , بل تسعى إلى الخلاص منه بكل السبل الممكنة. وصراعها ضد التيارات الشيعية الأخرى تعبير عن ذلك. ويمكن متابعة ذلك في الجنوب والوسط. وهؤلاء ليسوا جميعاً من أتباع البعث, بل من أتباع إيران والذين عملوا في الحرس الثوري وفي جيش المقدس وفي أجهزة الأمن الإيرانية التي كانت مكونة من عراقيين ومتخصصة بشئون العراق, إضافة إلى البعثيين العراقيين من الشيعة. ت‌. تريد هذه الجماعة إقامة نظام ظلامي حقاً وزورا و بهتانا باسم الإسلام والمذهب الشيعي لا يختلف من حيث المبدأ عن النظام بشكله العام الذي ساد في أفغانستان في فترة حكم طالبان من حيث الموقف من المرأة والزينة والحلاقة والرياضة والثقافة والغناء والموسيقى وما إلى ذلك, إنها تريد قتل روح الإبداع والفرحة في قلوب الناس وإبقاء الحزن والدمعة تسيل على خدود الناس دوماً. محرم لعب كرة القدم أو مكروهة , ولكن لماذا ؟ هذا ما ترفضه الحياة ذاتها, دع عنك البشر, إذ أنهم ليسوا ببقر أو قطيع من الغنم يقوده "القائد"مقتدى الصدر , كما يطلق عليه أتباعه. وهذه التسمية تذكرني بقادة آخرين كانوا في العراق أو في العالم العربي.
ث‌. أصدرت المحاكم الدينية غير الشرعية لهذه الجماعة أحكاماً بالموت ضد الذين وقفوا ضد سياسة مقتدى الصدر وكانوا ضمن القوات الحكومية. وقدر مورس التعذيب الشرس وسلخ الجلود مع الضحايا أو قطع الرقاب. وأشك في أن لا يكون من يقوم بقطع رقاب الناس من أتباع ميليشيات جيش المهدي إضافة على جماعات طائفية أخرى.


ج‌. تتسم هذه الجماعة بالمخاتلة حقاً , فهي تدخل العملية السياسية من أوسع أبوابها , وتمارس العمليات الإرهابية من أوسع أبوابها أيضاً , وتجعل أحد التكتيكين يستكمل الثانية ويدعمه في ممارساتها اليومية. إنها سياسة مكشوفة لمن يريد أن يرى الوقائع كما تجري في الواقع وعلى أرض العراق.
3


. إن أتباع هذه الجماعة والمليشيات المسلحة بشكل عام لا يحاربون القوات الأجنبية لأنها قوات محتلة , بل لأنهم يخشون التقدم والحداثة , لأنهم يشكلون جزءاً أساسياً من القوى السلفية الظلامية المتشددة. علينا أن ندرك حقيقة هؤلاء من أفعالهم. لنستمع إلى بعض ما يروجونه في الشارع العراقي , وخاصة في البصرة والجنوب: لا يجوز وضع الطماطة بجوار الخيار لأنهما أنثى وذكر. لا يجوز بيع الثلج لأنه لم يكن موجوداً في زمن النبي محمد. والبصرة تتحدث الآن عن ذلك الرجل الذي يقال عنه أنه من أتباع الصدر حين مر بسيارته على رجل يبيع قوالب الثلج وقال له إن عليه أن يترك بيع الثلج لأنه لم يكن موجوداً ولم يستخدم في زمن النبي محمد , فرد عليه بائع الثلج الشاب بطيبة وعفوية صادقة , بأن النبي محمد لم يركب السيارة في حينها إذ لم تكن موجودة وعليك أيضاً أن لا تستخدمها. فما كان من راكب السيارة "المؤمن" إلا أن أخرج مسدسه ووجهه صوب بائع الثلج المسكين وأصاب منه مقتلاً وهرب بسيارته. أقيمت في البصرة قبل ثلاثة أسابيع تقريبا الفاتحة على روح بائع الثلج الشهيد. شهيد رجل ظلامي يراد لأمثاله أن يحكموا العراق.
التيار الصدري ظاهرة سلبية خطيرة في حياة الشعب العراقي , كما هي ظاهرة الشيخ حارث الضاري وهيئة علمائه , فهما لا يختلفان بأي حال, وكذا الحال بالنسبة إلى القوى الأكثر طائفية.

البابلي2
February 5th,2008, 02:09 AM
ما اكثر المقالات فهل يمكنك تزويدنا بالمصدر الذي نقلت منه المقال ؟

والجدير بالذكر في المقال هو كيل بعض التهم لجيش السيد مقتدى الصدر من انه :


: لا يجوز وضع الطماطة بجوار الخيار لأنهما أنثى وذكر. لا يجوز بيع الثلج لأنه لم يكن موجوداً في زمن النبي محمد.

هذا المقال لشخص جاهل يكيل التهم ويخلط الاوراق

اخي العزيز هذه الافعال وكما لا يخفى على كل من يعيش بالعراق يستخدمها حيوانات القاعده في بعض مناطق بغداد وديالى وغيرها من المناطق شمال غرب بغداد

الرجاء ذكر مصدر المقال

تحياتي

boxer
February 5th,2008, 10:15 AM
حبيبي اني احد الطلبة الجامعيين الذين فضل الله عليهم ةالحمد لله وجدت حقيقة هذا التيار(تيار ما بعد سقوط النظام الصدامي المجرم) المصدر الذي سألتني عليه هو انا من كتب هذا المقال لاني كرست حياتي بعد سقوط النظام البائد لاني احد من شهد مقتل السيد عبد المجيد الخوئي في حرمة امير المؤمنين من ذلك اليوم وانا اجمع الحقائق والملفات الخاصة( تحضيرا لمحاكمة عادلة تقص المعتدين على الدم المحرم كما حصل في محاكمة صدام ) والدليل على ذلك ارسلت لك احد الوثائق التي صدرت بعد مقتل السيد عبد المجيد الخوئي




[COLOR="SandyBrown"][منشورات ما بعد الشهيد الخوئي .. رسالة مفتوحة من ابناء النجف الى مقتدى الصدر


بيان صدر في النجف الاشرف بعد استشهاد السيد مجيد الخوئي بعنوان ( رسالة مفتوحة من ابناء النجف الاشرف الى السيد مقتدى ) .
يدين البيان عملية الاغتيال الاثم للشهيد السيد مجيد الخوئي والسيد حيدر الكلدار , ويعيّر مقتدى بعدم حماية للسيد مجيد حين الوقوف على بابه .
كما يوثق البيان عدداً من الاحداث , وكأن كاتبيه ارّخوا دون ان يقصدوا تلك الاحداث لتبقى شاهداً على تلك المجموعة المجرمة .
وفي مايلي نص البيان ..



بسمه تعالى
رسالة مفتوحة من ابناء النجف الأشرف الى السيد مقتدى

السلام على من اتبع الهدى

وبعد
نعلمكم ان الجريمة البشعة التي وقعت في الصحن الشريف وتمت فصولها الأخيرة امام باب ديوانكم ثم ختمت بعد ذلك في شارع الصادق , والتي راح ضحيتها المرحوم السيد عبد المجيد الخوئي والمرحوم السيد حيدر الرفيعي وباقي الشهداء .
هذه الجريمة بدأت باطلاق النار على الغرفة التي تحصن بها السيدان الخوئي والرفيعي بعد ان هاجمهم البغات وبعد ان ارتفع نداء وصرخة من احد المعممين (المشخصين اسماً وشكلاً) ارتفع الصوت مشيرا الى السيد حيدر الرفيعي وهو يقول (هذا الذي قتل السيد الصدر) .
اذا السيد حيدر مطلوب قتله لأنه قتل السيد الشهيد الصدر وهذا الذي اشاعه الكثير من الذين يحيطونكم ويمشون معكم وقد صرحوا به مراراً وربما نسب القول به اليكم أيضاً ( ان والدي اوصى بقتل السيد حيدر ) .
ولنا أن نسأل ونسأل , عن مبررات هذه الفعلة ودوافعها واسبابها وكيف تمت الوصية ولماذا ومتى كانت وكيف كانت , هل صحيح ان السيد الشهيد الصدر أمر وأوصى بقتل السيد حيدر الرفيعي , ما هي الأسباب , هل صدر من السيد حيدر في حياة السيد الصدر ما يستدعي ان يحكم عليه بالإعدام . فنحن لا نجد في ما نعلم شيئاً يدعو لذلك ولم يكن السيد حيدر بأسوء من غيره , فلماذا لم يحكم السيد الصدر على هذا الغير بالقتل ويوصي بتنفيذه حتى بعد وفاته .
ولو سلمنا (جدلاً) ان السيد حيدر كان يسعى لقتل السيد الصدر (وهو لم يفعل ذلك قطعاً) لو سلمنا جدلاً بذلك , فهل يجوز في شرع الله (القصاص قبل الجناية) الجناية لم تقع ويصدر الأمر بالقتل , كيف يمكن للمرحوم الصدر ان يأمر بقتل السيد حيدر والسيد حيدر لم يكن قد ارتكب جناية.
ولو قلنا ان السيد الصدر أمر بقتله بعد أن وقعت الجريمة (اي جريمة قتل الشهيد الصدر) , فان ذلك لا يستقيم لأن المرحوم الشهيد كان قد فارق الحياة في مكان الحادث والذين معه قتلوا ايضا وان قصي صدام حسين امر بالإجهاز على المرحوم السيد مصطفى بمجرد ان وصل الى المستشفى وفيه رمق من الحياة , فمن الذي سمع وصية السيد (بأن السيد حيدر هو قاتله ويجب قتله) .
ومن غير شك ان الناس يعلمون ان الذي امر بقتل السيد هو صدام حسين والذي نفذ الجريمة هو نجله قصي صدام حسين وزبانيته .
ولنا ان نتسائل ايضا ونبحث عن جواب مقنع , ان كان السيد حيدر هو المقصود بالقتل وقد قتل فعلاً وكان السيد مجيد يدافع عنه وعن نفسه فلماذا قتل السيد مجيد بعد ذلك حيث ان السيد مجيد اقتيد الى ديوان السيد مقتدى بعد ان اعطي الأمان (أمان أهل الكوفة) وكان قد طعن وقطعت اصابعه بسيف , فلما وصل باب ديوان السيد مقتدى ليستجير , اغلق باب الديوان بوجهه ولم يسمح له بالدخول وعلى مرئ ومسمع ممن في ديوان السيد مقتدى ثم اسلم للوحوش يتحاوشونه بسكاكينهم حتى اردوه قتيلا ثم جروه الى شارع الصادق ليمثلوا به ابشع تمثيل .
وحين خرجت من ديوانك وركبت سيارتك عائداً الى بيتك , كان السيد مجيد لا يزال مطروحا فلم تكترث ولم تحرك ساكناً .
سؤال اخير لماذا ابعدت عن نفسك بعض الفضلاء الذين كانوا مع والدك من الذين يبذلون النصح والرأي الحصيف ولم يبقى حولك إلا رفاق السوء الذين لا يعرف لهم سلوك طيب ولا عمل صالح سوى إثارة الفتن وخلق الأزمات , انهم يتحلقون حولك يستحلبون درك ليشبعوا عطش نفوسهم المريضة .
وليس ببعيد ان تكون ضحيتهم القادمة ليثيروا الفتن ويشعلوها فانهم مأمورون وموجهون .
هذه التساؤلات نطرحها للحقيقة والتاريخ لعلها تجد الإجابة الصحيحة بعد حين .
والله من وراء القصد


/COLOR]

البابلي2
February 5th,2008, 01:39 PM
حبيبي اني احد الطلبة الجامعيين الذين فضل الله عليهم ةالحمد لله وجدت حقيقة هذا التيار(تيار ما بعد سقوط النظام الصدامي المجرم) المصدر الذي سألتني عليه هو انا من كتب هذا المقال لاني كرست حياتي بعد سقوط النظام البائد لاني احد من شهد مقتل السيد عبد المجيد الخوئي في حرمة امير المؤمنين من ذلك اليوم وانا اجمع الحقائق والملفات الخاصة( تحضيرا لمحاكمة عادلة تقص المعتدين على الدم المحرم كما حصل في محاكمة صدام ) والدليل على ذلك ارسلت لك احد الوثائق التي صدرت بعد مقتل السيد عبد المجيد الخوئي


الاخ الفاضل :

1. كان حريا بك ان تختار اسما افضل من هذا وعلى ما اعتقد فأن اسمك مخالف لقوانين المنتدى فأن كنت طالب جامعي ومثقف كيف تختار مثل هذا الاسم هل عجزت ان تأتي بأسم مستعار يتناسب مع ثقافتك وتوجهاتك ؟ ويمكنك مراسلة الاداره ليغيروا اسمك

2. تقول انك من كتب المقال فكيف تفسر ادعاءاتك بخصوص الثلج والطماطا وغيرها فكل من يعيش بالعراق يعرف ان هذه الافعال يقوم بها اتباع القاعده فقط وفي مناطق معروفه اخي العزيز ان نختلف مع جهة ما ليس معناه ان نتهمها بما ليس فيها ومن هنا يمكنني ان احكم عليك من خلال مقالك بأنك تعيش خارج العراق وانك سمعت هذه الاخبار من المخالفين ولست بصدد الدفاع عن جيش السيد مقتدى وانما بالذات هذه الافعال لم تصدر منهم وانما صدرت افعال مشينه ولا احد ينكر ذلك فكن منصفا مع نفسك وتأكد من الخبر مسبقا قبل ايراده
3. تقول انك تجمع الوثائق بارك الله بك هل تستطيع ان ترفق لنا وثائقك التي جمعتها فما فائدتها ان لم تنشرها وتقول ارسلت لي احد الوثائق فأين هي لم تصلني ونقلك للوثيقه كتابة يطعن بصحتها ان لم تورد الوثيقه الحقيقيه ان كانت موجوده

الحاج سلام صالح
February 5th,2008, 01:51 PM
بسمه تعالى
يمكن الرد على هذه المقالات ان وجد الاخوة اهمية للتهم والشبهات المطروحة ولكن اريد اولا ان انبه ان الدم الشيعي خاصة والدم العراقي عامة ينزف بسبب الفتنة والتفرقة .
فان وجد الاخ كاتب المقال نفسه مستعدا للرد عليه فانا بالخدمة اما ان استمر بنشر مقالات من نفس الكيس فلا فائدة ترجى لان المعاند لا يسمع ولا يعقل وعذرا سلفا

كاسر الصنمين
February 5th,2008, 02:49 PM
انا اعتقد ان كاتب المقال يتبع قاعدة (خالف تعرف ) ؟؟ ووجدت هذه الاماكن للنقد البناء والتقريب بين الاراء وليس استعراض عضلات

boxer
February 5th,2008, 03:41 PM
لا حبيبي لا
لا تحاول تغيير الحقيقة لان جميع الشعب العراقي يعرف الحقيقة فأن لم يفعلوا فأن الله عليم.سياسة العضلات هي سياسة البعث المنحل التي تمارسها بعض التشكيلات في البصرة او الديوانية الان

حيث مثل ما ذكرت في مقالي السابق واليك قسم من نصه


1. لم أرمِ جميع قوى التيار الصدري في خانة واحدة, ولكني أشرت إلى أن غالبية قوى التيار الصدري تميل إلى العنف وممارسة القسوة والسلاح والتهديد بالقتل في العمل السياسي. وأشرت إلى أن جماعة التيار الصدري تتوزع على عدة كتل , منها تلك التي ترتبط بهذا التيار بسبب تقليدها لوالد مقتدى الصدر الراحل السيد محمد صادق الصدر أو عمه الراحل السيد محمد باقر الصدر, وهذه المجموعة الصغيرة مؤمنة , ولكنها لا تتفق مع ما تمارسه الأكثرية المرتبطة بمقتدى الصدر , ولكن لا حيلة لديها لمنع ما يجري حقاً. ويمكن أن يكون البعض من الطيبين موجود في ميلشيات جيش المهدي أيضاً. إلا أن الحديث لا يتعلق بهذه الجماعة , بل ببقية الكتل التي أشرت إليها في أكثر من مقال وتصريح صحفي ومقابلة تلفزيونية , إذ أن الأمر يتعلق بهذه الجماعة كمؤسسة وليس كأفراد فقط. وكمؤسسة فإنها تقوم على مبدأ العنف والقسوة وإقصاء الآخر والهيمنة وفرض الصوت الواحد والرأي الواحد والوجه الواحد , وعلى البقية الاختفاء من الساحة السياسية العراقية. وه ما عشناه في فترة البعث. وإذا كان الأول يقوم على أساس أيديولوجية قومية شوفينية واستبداد فردي وحزبي , فأن الآخر يقوم على أيديولوجية دينية متطرفة وفردية واستبداد شرقي مهووس. وكلا الشكلين من حيث الجوهر والممارسة واحد.

ب‌. لا ترفض هذه الجماعة الرأي الآخر حسب , بل تسعى إلى الخلاص منه بكل السبل الممكنة. وصراعها ضد التيارات الشيعية الأخرى تعبير عن ذلك. ويمكن متابعة ذلك في الجنوب والوسط. وهؤلاء ليسوا جميعاً من أتباع البعث, بل من أتباع إيران والذين عملوا في الحرس الثوري وفي جيش المقدس وفي أجهزة الأمن الإيرانية التي كانت مكونة من عراقيين ومتخصصة بشئون العراق, إضافة إلى البعثيين العراقيين من الشيعة.