المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النبي يوسف (عليه السلام ) ومعونة الظالم



العربي
January 26th,2008, 10:22 PM
P { وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الأَْلْبابِ } سماحة ولي أمر المسلمين السيد محمود الحسني (دام ظله) ؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أتمنى من الله أن يبقيكم ويحفظكم خدمة للمسلمين . ورد في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف الآية (54-55) عندما رأى ملك مصر رؤيا وفسرها له نبي الله يوسف () قال الله تعالى في كتابه العزيز : { وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الأَْرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ(55)} صدق الله العلي العظيم . وبحسب ما ورد في القرآن وما معروف من أن الملك والحكم في ذلك الوقت للفراعنة وقد كان الملك كافر وكان الناس يعبدون أرباباً متفرقة وقد كانوا من عبدة الملوك ويعلم يوسف () أن الملك هذا كافر وهذا الملك يختلف مع يوسف في الفكر والعقيدة وكما قال يوسف() في كتاب الله عز وجل { إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآْخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ } صدق الله العلي العظيم . من هنا يظهر التساؤل حيث أن يوسف () المفروض أن يكون عدواً للملك الكافر ولا يمكن أن يطلب يوسف من الملك العمل معه والتعاون مع الكافر بأي حال من الأحوال وأن يكون تحت رايته ويعمل باسمه . أرجو من سماحتكم بيان المسألة وأرجو أن يكون بالشرح الوافي وذلك لفائدة المسلمين . جزاكم الله عنا كل خير وسدد خطاكم وحفظكم لخدمة دين الله . بسمه تعالى :- العمل مع الظالم في أحكام منها : 1- حرام ، إذا أعان الظالم في ظلمه أو إذا صدق عليه عنوان مثل (أعوان الظلمة) أو (الركون إلى الظالم) أو (ولي الظالم) . 2- واجب ، إذا كان العمل لتقية عامة كما إذا توقف عليه حفظ الدين أو دفع الظلم والضيم على الآخرين ويشترط هنا أن لا ينطبق عليه ما ذكرناه في حكم الحرمة ، فيكون هـذا من تطبيقات وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويدخل فيه التزاحم بين الأهم والمهم بين الواجبات والمحرمات . 3- مباح ، وهو في غير الصور التي ذكرت في الحكمين السابقين ، ويشترط هنا الكفارة وهي قضاء حوائج الأخوان وكما أشار لهذا المعنى الإمام أبو عبد الله الصادق () في قوله { كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الأخوان } . والآن نتحدث عن نبي الله يوسف () وقبوله العمل مع ذلك الملك . إن المتتبع للآيات القرآنية المرتبطة بالبحث وما تعلق بها وما تعلق بقصة يوسف () من روايات شريفة عن المعصومين (عليهم الصلاة السلام) يستكشف عدة أمور منها : الأول : أن نبي الله يوسف () لم يكن هو المبادر لطلب العمل مع الملك . الثاني : إن العمل مع الملك كمستشار أو وزير كان بمبادرة وطلب من الملك ومع هذا فإن يوسف () رفض العمل برفض مقدمته أي أن يوسف () رفض الخروج من السجن إلاّ بعد أن تثبت براءته من تلك التهمة الملفقة المفتراة . الثالث : التفت عزيزي إلى عمل يوسف () إنه لم يُرد الخروج من السجن بعفو ومنّة من الملك بل دليل البراءة . الرابع : إن يوسف () ، لم يرغب بل لم يرد الخروج من السجن ما دامت التهمة الملفقة قد ألصقت به ، وهذا درس نبوي بتعميق المظلـومية حتى يتحقق القرب إلى الله تعالى ويّعمق ، كما يصلح أن يكون مقدمة صالحة لتعجيل الفرج إذا شاء الله تعالى ، فليس المهم أين تكون وكيف ؟ لكن المهم الثبوت على المبادئ الرسالية والأخلاقية السامية والكون في مقام القرب والرعاية والعناية والرضا الإلهي . الخامس : إن يوسف () علم وتيقن بأن المجتمع ستمر عليه سنون مجدبة بمجاعة وقحط شديدين يؤدي إلى هلاك الأنفس والأموال والحيوان والنبات ، وأن قبوله بالعمل وفق شروطه () سيمكنهُ من إنقاذ الكثير من أرواح وأموال المستضعفين . السادس : إن يوسف () يعلم أنه لو عمل مع الملك وفق شروطه () فإنه سيتمكن من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى دين التوحيد ونبذ الشرك والمشركين . السابع : إن نبي الله يوسف () يتيقن من عدم صدق عنوان (الظالم) ولا عنوان (أعوان الظالم) ولا عنوان (الركون إلى الظالم) عليه ولا على عمله لا واقعاً ولا ظاهراً. الثامن : لا بد من استحضار موقف الإمام الرضا () عندما حاول المأمون العباسي إجباره على قبول الخلافة أو ولاية العهد بعدة أساليب ، وعندما تيقن الإمام الرضا () بالوجوب والأمر الإلهي في قبول ولاية العهد تحقيقاً للمصالح العامة ودفعاً للمفاسد ، فإن الإمام () ولدفع أي عنوان محرم على عمله وقبوله, فإن أعلن بطلان حكم المأمون وتصديه للولاية ، وذلك عندما شرط () أو قرن قبوله بالمنصب مع عدم توليه () وتصديه لإصدار الأحكام أو أوامر التعيين للمناصب أو العزل منها ، وبهذا فهو يعلن براءته مما يصدر من أحكام وأوامر من الجهاز الحاكم وتفرّغ () لجوانب الفكر والعلم والأخلاق والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة الإسلام والمسلمين والمستضعفين دون أن يُحسب على الجهاز الحاكم بل أُعتبر من أعداء ذلك النظام ومقوّضيه ، مما أدى بهم إلى سمه واغتياله (صلوات الله وسلامه عليه) . وهذا التوجه الرسالي الحكيم هو نفس التوجه الذي سلكه نبي الله يوسف () . فبعد أن تيقن () من اكتمال شروط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإنه () امتثل للأمر الإلهي بوجوب الأمر والنهي ، فقبل العمل مع الملك بشروط تخرجه من إعانة الظالم في ظلمه وتخرجه من عناوين (الركون للظالمين ، إعانة الظالمين ، ولاية الظالمين ، ونحوها) . التاسع : بيَّنا في الأمر السابق أن يوسف () تصرف وعمل بحكمة وكرامة مبدأ وعزة ونصرة للدين والتوحيد ولله الواحد القهار ، فلم يقبل العفو الملكي ولم يرضَ الخروج من السجن إلا بعد إثبات براءته ولم يطلب المنصب العسكري كوزارة الدفاع أو الداخلية ونحوهما في المصطلح الحديث ولم يطلب المنصب القضائي كوزارة العدل حتى لا يحكم بقوانين الملك الباطلة ولم يطلب غيرها من مناصب ووزارات (كما فعل الإمام الرضا ()) ، نعم اشترط (بعد طلب الملك منه العمل معه) أن يكون على خزائن الأرض كوزارة المالية ولم يكتفِ بهذا بل اشترط أن تكون تصرفاته بحرية واستقلالية فلا سلطان للملك عليه ، بهذا الموقف المبدئي الرسالي استطاع () أن يأمر وينهي وأن يدفع الضرر من جوع وقحط ومرض وموت عن المستضعفين وعن الناس في تلك البلاد ، واستطاع أن ينشر دين الله تعالى ويرسّخ عقيدة التوحيد الإلهي حتى دخل الملك في دين الله ودين التوحيد . وأذكر لك بعض الموارد الشرعية المؤيدة أو المؤكدة لتلك المعاني : أ- قوله تعالى :{قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ... (33) فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنّ...} يوسف/(33-43) . ب- قوله تعالى:{وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ...} يوسف/(50) . ج- قوله تعالى:{وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ } يوسف/(54). د – قوله تعالى:{قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الأَْرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} يوسف / (55) . هـ- قوله تعالى : {وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَْرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ... } يوسف / (56) . العاشر : المتابع لسيرة نبي الله يوسف () يجد أنه () لم يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا قبل دخوله السجن ولا في داخل السجن ولا بعد خروجه وشمل كل الجوانب الروحية والعقائدية والعبادية وكذلك الأخلاقية ، وإليك بعض ما يشير لذلك : 1- قوله تعالى:{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} يوسف / (22) . وهذا النص يشير إلى كون يوسف () من المحسنين . 2- قوله تعالى:{مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} يوسف / (23) . 3- قوله تعالى:{ فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ (29)} يوسف/(28-29) . 4- قوله سبحانه وتعالى:{قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ} يوسف / (32) . 5- قوله جلت قدرته :{وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ (32) قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ (33)} يوسف / (32-33) . 6- قوله جلت عظمته :{نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} يوسف / (36) . 7- قوله تعالى:{ ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي } يوسف/ (37) . 8- قوله سبحانه وتعالى:{ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآْخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ (38)} يوسف / (37-38) . 9- قوله جلت قدرته :{ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ } يوسف / (38) . 10- قوله سبحانه وتعالى:{يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ } يوسف / (39) . 11- قوله قدست أسمائه :{ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } يوسف / (40) . 12- قوله تعالى :{ يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ }يوسف/(46) . 13- قوله تعالى:{ وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ } يوسف / (50) . 14- قوله تعالى :{ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآْنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ } يوسف / (51) . 15- قوله تعالى:{ وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ }يوسف/ (54) . 16- قوله تعالى:{ وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ .... وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } يوسف/ (56) . 17- قوله جلت قدرته :{ وَقالَ لِفِتْيانِهِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} يوسف / (62) . 18- قوله تعالى :{ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ قالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ } يوسف / (69) . 19- قوله تعالى :{ قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ }يوسف/ (77) . 20- قوله تعالى:{ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ }يوسف/(78) 21- قوله تعالى:{ قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلاَّ مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ } يوسف / (79) . 22- قوله تعالى:{ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}يوسف/(90) 23- قوله تعالى:{ قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } يوسف / (92) . 24- قوله تعالى:{ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ } يوسف / (93) . 25- قوله تعالى:{ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَ قالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (98) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ(99)} يوسف / (98-99) . 26- قوله تعالى:{ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100) رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَْحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَْرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالآْخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)} يوسف / (100-101) . 27- ورد في الرواية أن يوسف () عندما خرج من السجن ، ودّع السجناء ودعا لهم بقوله { اللهم اعطف عليهم بقلوب الأخيار ولا تعمُ عليهم الأخبار } . 28- ورد في الرواية أن يوسف () عندما خرج من السجن ، كتب على باب السجن { هذا قبور الأحياء ، وبيت الأحزان ، وتجربة الأصدقاء ، وشماتة الأعداء } . 29- بالرغم من حصول يوسف () على المُلك والمال فإنه كان دائم الجوع ، وعندما سُئل : لماذا تجوع وفي يدك خزائن مصر قال () : حتى لا أنسى الجوعانين . الحادي عشر : يوجد العديد من القرائن في نفس النص القرآني أو في الروايات المتعلقة به تشير إلى احتمال أن يكون نبي الله يوسف () طلب واشترط على الملك التنحّي عن المنصب نهائياً وكان الملك مضطراً لقبول شرط يوسف () لأن فيه إنقاذ لحياة الملك وأمواله وعياله وكذلك لقومه وغيرهم , فأصبح النبي يوسف () هـو الملك والحاكم الفعلي للبلاد ، وبهذه الأطروحة يندفع الإشكال المطروح رأساً ، ويشير إلى هذه الأطروحة : 1- قوله تعالى:{ إِذْ قالَ يُوسُفُ لأَِبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ } يوسف/(4) . 2- قوله تعالى :{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْما} يوسف/ (22) . 3- قوله تعالى:{ قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الأَْرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55) وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَْرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ } يوسف / (55- 56) . 4- قوله تعالى:{ فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ... قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ } يوسف/(70- 72) . 5- قوله تعالى:{ قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلاَّ مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ} يوسف / (79) . 6- قوله جلت قدرته :{ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ ..... وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ } يوسف / (99- 100) . 7- قوله تعالى:{ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا } يوسف / (100) . 8- عن الإمام الرضا () : { وأقبل يوسف على جمع الطعام في السبع السنين المخصبة ....... حتى لم يبقَ بمصر وما حولها عبد ولا حر إلا صار عبداً ليوسف ، فملك أحرارهم وعبيدهم وأموالهم . وقال الناس : ما رأينا ولا سمعنا بملك أعطاه الله من الملك ما أعطى هذا الملك (أي يوسف ()) حكماً وعلماً وتدبيراً } . 9- نفس الرواية السابقة قال الإمام الرضا () : { ثم قال يوسف للملك : ما ترى فيما خولني ربي من ملك مصر وما حولها ، أشر علينا رأيك } . 10- نفس الرواية الشريفة السابقة قال الإمام الرضا() : { قال يوسف () : اني أشهد الله وأشهدك أيها الملك إني قد أعتقت أهل مصر كلهم ورددت عليهم أموالهم وعبيدهم ، ورددت عليك الملك وخاتمك وسريرك وتاجك } . 11- عن أبي عباس عن النبي المصطفى () قال : { فأقام يوسف في بيت الملك ...... دعاه الملك ، وتَوَّجَهُ ورداه بسيفه وأمر بأن يوضع له سرير من ذهب مكلل بالدرر والياقوت ويضرب عليه كله من إستبرق ، ثم أمر أن يخرج مُتَوّجاً ، لونه كالثلج ووجهه كالقمر ، يرى الناظر وجهه في صفاء وجه يوسف ، فانطلق حتى جلس على السرير ، ودانت له الملوك فعدل بين الناس فأحبه الرجال والنساء ، وباع من أهل مصر في سني القحط الطعام في السنة الأولى بالدنانير والدراهم ، وفي الثانية بالحلي والجواهر وفي الثالثة بالدواب ثم الضياع والعقار ثم برقابهم حتى استرقهم جميعـهم ، ثم أعتقهم وردّ إليهم أموالهم } . 12- وللتشرف والتبرك نذكر الرواية الواردة عن الإمام الرضا () التي أشرنا إليها قبل قليل والتي تصلح أيضاً بفقراتها التي لم نذكرها أو تصلح بمجموعها : عن الإمام الرضا () : {...... وأقبل يوسف () على جمع الطعام في السبع السنين المخصبة فكبسه في الخزائن ، فلما مضت تلك السنون وأقبلت السنون المجدبة ، أقبل يوسف على بيع الطعام ، فباعهم في السنة الأولى ، بالدراهم والدنانير حتى لم يبقَ بمصر وما حولها دينار ولا درهم إلا صار في ملك يوسف , وباعهم في السنة الثانية بالحلي والجواهر حتى لم يبقَ بمصر وما حولها حلي ولا جواهر إلا صار في ملكه , وباعهم في السنة الثالثة بالدواب المواشي حتى لم يبق بمصر وما حولها دابة ولا ماشية إلا صار في ملكه , وباعهم في السنة الرابعة بالعبيد والإماء حتى لم يبقَ في مصر وما حولها عبد ولا أمة إلا صار في ملكه ، وباعهم في السنة الخامسة بالدور حتى لم يبقَ بمصر وما حولها دار ولا فناء إلا صار في ملكه , وباعهم في السنة السادسة بالمزارع والأنهار حتى لم يبقَ بمصر وما حولها نهر ولا مزرعة إلا صار في ملكه ، وباعهم في السنة السابعة برقابهم حتى لم يبق بمصر وما حولها عبد ولا حر إلا صار عبداً ليوسف . فملك أحرارهم وعبيدهم وأموالهم وقال الناس : ما رأينا ولا سمعنا بملك أعطاه الله من الملك ما أعطى هذا الملك حكماً وعلماً وتدبيراً ثم قال يوسف للملك : ما ترى فيما خوّلني ربي من ملك مصر وما حولها ؟ أشر علينا رأيك فإني لم أصلحهم لأفسدهم ، ولم أنجهم من البلاء ليكون بلاءً عليهم ، ولكن أنجاهم بيدي قال الملك : الرأي رأيك قال يوسف () : إني أشهد الله وأشهدك أيها الملك أني قد أعتقت أهل مصر كلهم ، ورددت عليهم أموالهم وعبيدهـم ، ورددت عليك الملك وخاتمك وسريرك وتاجـك ، على أن لا تسير إلا بسيرتي ولا تحكم إلا بحكمي , قال له الملك : إن ذلك توبتي وفخري أن لا أسير ولا أحكم إلا بحكمك ، ولولاك مـا توليت عليه ولا اهتديت له ، وقد جعلت سلطاني عزيزاً ما يرام ، وأنا (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسوله) } . الثاني عشر : اعتذر إلى الله تعالى وإلى رسوله الكريم () وإلى أئمة الهدى() وإلى نبي الله يوسف () وإلى صاحب العصر والزمان (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه الشريف) ، .... أعتذر لقباحتي وجرءتي على مقام العصمة والقداسة والطهارة للإمام الرضا() ولنبي الله يوسف () ، بذكر تلك الأمور والأطروحات ، وبالتأكيد فإن الإجابة واضحة ويقينية في أن النبي المعصوم يوسف () هو العالم بتكليف نفسه وموقفه وهو المطلع عليه من خلال الوحي الإلهي ، أما العلة والحكمة فإن عقولنا قاصرة عند إدراكها ، ونفس الكلام يجري في تكليف وموقف إمامنا غريب الغرباء وإمام الإنس والجان علي بن موسى الرضا () . الثالث عشر : نعم يوجد شبهات كثيرة وتأويلات باطلة يؤسسها ويصدرها ويروّجها أئمة الضلالة أتباع الهوى وعبدة الدنيا من أجل تبرير مواقفهم ومواقف أسيادهم ورموزهم الذليلة الوضيعة العميلة التي تصب في خدمة الظالمين من المنافقين والكافرين والفاسقين وأهل الجبت والطاغوت والدجّالين ، وأترك التفصيل والتطبيق على واقع الحال لك أيها المكلف المنصف وأكتفي بذكر بعض الموارد القرآنية التي تنهى عن الظلم ومعونة الظالمين والركون إليهم وإظهار المودة لهم بالقول أو بالفعل ، والتي تنهى عن الرضا بعملهم وعدم إنكاره ولو بأضعف الإيمان وهو الإعراض وإظهار عدم الارتياح وعدم القبول ، والموارد التي تشير أن الولاية للمؤمنين وللنبي() ولأهل بيته الأطهار() وخاتمهم الإمام القائم () والكل يرجع إلى أن الولاية لله الواحد القهار : 1- قوله تعالى:{ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} البقرة / (107) . 2- قوله تعالى:{ وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ } البقرة/(120) . 3- قوله تعالى:{ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ } البقرة / (257) . 4- قوله تعالى:{ لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْ‏ءٍ} آل عمران / (28) . 5- قوله تعالى:{ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ }آل عمران /(68). 6- قوله تعالى:{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ (149) بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150)}آل عمران / (149-150) . 7- قوله سبحانه وتعالى:{إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } آل عمران/ (175) . 8- قوله تعالى:{ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً } النساء / (76) . 9- قوله تعالى:{ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ } النساء / (89) . 10- قوله تعالى:{ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً } النساء/(139) . 11- قوله تعالى:{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً } النساء / (144) . 12- قوله تبارك وتعالى:{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ (52)} المائدة / (51-52) . 13- قوله تبارك وتعالى:{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } المائدة / (57). 14- قوله سبحانه وتعالى:{ تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ (80) وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ (81)}المائدة/ (80-81) . 15- قوله تعالى: { قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالأَْرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ } الأنعام /(14) . 16- قوله تعالى:{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ } الأنفال / (72) . 17- قوله تعالى:{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِْيمانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } التوبة / (23) . 18- قوله سبحانه وتعالى:{ وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ } هود / (113) . 19- قوله جلت قدرته :{ قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالأَْرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لأَِنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا} الرعد / (16) . 20- قوله تعالى:{أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً } الكهف/ (102) . 21- قوله تبارك وتعالى:{ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ } العنكبوت / (41) . 22- قوله تعالى:{ وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ } الشورى / (46) . 23- قوله تعالى:{ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ } الجاثية / (19) . 24- قوله تبارك وتعالى:{ وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَْرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}الأحقاف/ (32) . 25- قوله تبارك وتعالى:{ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (15)} المجادلة / (14- 15) . 26- قوله سبحانه وتعالى:{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ } الممتحنة / (1) . 27- قوله تعالى:{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآْخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ } الممتحنة / (13) . الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلِّ اللهم على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد الحسـني 15/ ربيع _ البيعة والولاء / 1426هـ

ابو سجاد المنصوري
January 27th,2008, 01:07 PM
السلام عليك يانبي الله يوسف ورحمة الله وبركاته
بارك الله فبك على الموضوع ولا تحرمنا من مواضيعك الهادفة

طييبه
January 27th,2008, 02:46 PM
ممنونين منك ونرجو ان يوفقك الله والاكثار من التفاسير القرانيه المباركه والله الموفق