الدكتور
January 26th,2008, 01:02 PM
الوائلي؟؟؟
وزير امن وطني (بالأونطة)؟
شبكة البصرة
معلومات خطيرة ومهمة وأدلة تظهر حقيقة من يدعي الوطنية والديمقراطية الزائفة ألا هو (شروان الوائلي) واليكم الحكاية
اسمه شروان كامل سبتي جاء اجداده إلى العراق في نهاية الثلاثينيات وسكنوا في اهوار الحمار ودخلوا في عشيرة تسمى (بني حطيط) التي يتراسها الشيخ جبار تغي...إذن انه ليس من بيت الوائلي بل من التبعية الإيرانية وأراد نظام الرئيس صدام حسين إن يسفرهم إلى إيران في بداية الثمانينات إلا إن توسط احد شيوخ عشائر محافظة ذي قار حال دون تسفيرهم لما يمتلكه هذا الشيخ من احترام وتقدير من قبل الرئيس صدام حسين فصدر استثناء من تسفير أهل شروان كامل سبتي
تدرج شروان في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي حتى وصل درجة عضو قيادة فرقة وعميد في الجيش العراقي صنف الهندسة العسكرية وبعد (الانتفاضة الشعبانية) في العام 1991 كلف الرئيس صدام حسين أعضاء القيادة في الحزب بالأشراف على أعادة أعمار مدن العراق فاستلم علي حسن المجيد أعادة أعمار مدينة البطحة في مدينة الناصرية فاختار المدعو شروان كامل سبتي ليكون مستشاره لشؤون الجنوب فأصبحت علاقة وطيدة ومتينة مابين المجيد ومابين شروان بسبب التقارير السرية التي كان يقدمها شروان عن أهالي الناصرية وعن الذين شاركوا في (الانتفاضة الشعبانية) في العام 1991 وقد اعدم بسبب شروان العديد من الأبرياء نتيجة تقاريره التي كان يرفعها إلى أسياده وسجن العشرات منهم وهذا الأمر معروف لأهالي الناصرية جميعا وظلت العلاقة بينه وبين المجيد كما بقي مستشاره لشؤون الجنوب حتى قيام الحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق كان شروان لايزال مستشارا لعلي حسن المجيد وقبل احتلال العراق بعشرة أيام أرسل الرئيس صدام حسين مبالغ إلى قادة المناطق لغرض تسليمها إلى شيوخ العشائر لشحذ الهمم فأرسل علي حسن المجيد المبلغ إلى شروان عن طريق مدير مكتبه اللواء صلاح لبيب واعطي شروان كامل سبتي مبلغ قدره 750 مليون دينار عراقي فبقي المبلغ عند شروان وفي يوم الأول من نيسان دخول القوات الأمريكية إلى الناصرية هرب شروان كامل سبتي إلى جهة مجهولة ومعه المبلغ فظهر بعد ذلك انه ارتدى العقال العربي والكوفية واتجه إلى مضيف الشيخ علي محمد المنشد شيخ عشيرة ألغزي والذي كان الأمريكان قد استقروا عنده عند دخولهم العراق فرمى شروان كامل العقال الذي كان يرتديه على الشيخ علي محمد المنشد وقال له (أنا دخيل عندك ياشيخ) ثم دخل المضيف وربط الكوفية التي كان يرتديها في العمود الذي يتوسط مضيف الشيخ المنشد عندها استقبله الشيخ وقام بتفريغ دار ولده (سعد) ليسكنه الشيخ علي المنشد في دار ولده هنا قام شروان بتقديم هدية بسيطة من المبلغ الذي استولى عليه فقدم 50 خمسون مليون دينار عراقي إلى الشيخ وبقى هناك في دار الشيخ مدة ثلاثة أسابيع كان شروان كامل سبتي يقوم بتقديم القهوة لضيوف الشيخ أي (كهوجي) وكذلك يقوم بتقديم الطعام والأكل والعمل كعامل في المضيف حتى وصل الامر به القيام بتغسيل ايادي الضيوف بعد الانتهاء من تناول الطعام كل ذلك بسبب خوفه على حياته من بطش الناس فيه أو القوات الامريكية
بعد دخول الأحزاب من إيران إلى العراق وانتشارها بصورة كبيرة في مدن الجنوب العراقي تحرك شروان كامل سبتي على ابن خالته الذي كان يتبوء منصب مدير مكتب حزب الدعوة تنظيم العراق المدعو (شاكر بشر) والذي يكنى (ابو فرقان) الذي كان يقيم في ايران ومجند من قبل جهاز الاطلاعات الايرانية وكان مساعد أبو فرقان شخص اسمه سيد عبادي البطاط فقدم شروان كامل سبتي مبلغ 100 مئة مليون دينار عراقي الى ابو فرقان ومبلغ 50 خمسون مليون دينار عراقي الى سيد عبادي البطاط ليقوموا بترشيح شروان كامل سبتي ليكون نائبا لرئيس المجلس البلدي في ذي قار والذي تراسه الشيخ علي محمد المنشد والذي رفض في بادئ الامر والذي جعل شروان كامل سبتي إن يقدم هدية اخرى الى الشيخ قدرها 25 خمسة وعشرين مليون دينار عراقي اضافية الى الخمسين السابقة ليصبح فيما بعد شروان كامل سبتي نائبا لرئيس مجلس بلدي الناصرية
كان الشيخ علي المنشد لاياتي الى مقر المجلس فكان نجم شروان يعلو مع الامريكان شيئا فشيئا حتى بات يتجاوز بالتواقيع صلاحياته واخذ موقع الشيخ علي المنشد وصادف ان علم الشيخ باحدى القضايا التي استولى عليها شروان فدخل الشيخ علي المنشد الى مقر المجلس وامام جمع من الناس والمواطنين والمسؤولين الامريكان وفي مقدمتهم (بيري.........pire (فقام الشيخ بخلع عقاله وضرب شروان امام الحاضرين ضربا مبرحا ثم خلع حذاءه وضربه على راس شروان كامل سبتي مما جعل بالامريكي بيري ان يقول الى شروان انك لاتصلح بعد اليوم ان تكون مسؤولا وانت تضرب بهذه الطريقة القذرة امام الجميع
كان شروان قد استولى على العديد من العقود والمناقصات واستولى كذلك على منح ورواتب العسكريين التي كانت تصل الى الملايين من الدولارات مما جعله يقوم بتقوية علاقاته مع ايران وجهاز الاطلاعات فيها ليكون مصدرا مهما عن نقل المعلومات من القاعدة الامريكية في الناصرية الى الاطلاعات الايرانية عن طريق ابن خالته ابو فرقان (شاكر بشر) وسيد عبادي البطاط الذي يديرهم شخص آخر مسؤول من الاطلاعات الايرانية يتنقل بين الناصرية وايران
بعد هذا الامر قام شروان كامل سبتي بسرقة اربعة محركات طائرات فالقي القبض على تلك المحركات عند الحدود مع ايران واعترف المهربون بانها مرسلة من قبل شخص اسمه شروان كامل سبتي الى الجارة العزيزة (ايران)؟؟؟ كما اعترف المهربون بان شركاء شروان هما علي عمر فليح وعبدالرزاق ابو هنادي فصدر امرا بالقاء القبض على شروان كامل سبتي من محكمة ذي قار هنا هرب شروان الى البصرة حاملا معه الهدايا والتحف والآثار النادرة واتجه الى وائل عبداللطيف الوائلي وكذلك قام بتزوير شجرة نسب ليصبح شروان من بيت (الوائلي)؟؟؟؟ وبيت الوائلي براء منه الى يوم الدين وهذه المعلومة يعرفها كل اهالي الناصرية لان شروان معروف لديهم من هو؟؟؟؟ ومن اين جاء اجداده؟؟؟؟
على اية حال مكث اكثر من اربعون يوما عند وائل عبد اللطيف الوائلي ليقنعه بان يصبح له مناوبا بعد ان اغراه بمبلغ من المال بكل تاكيد؟؟؟ وبعد مجيئه الى بغداد بدا ينسج علاقاته العنكبوتية مع موفق الربيعي (كريم شهبوري) حيث الطيور دائما على اشكالها تقع وبنى علاقة متينة مع ابراهيم الجعفري وقدم للجعفري هدية بسيطة عبارة عن نسبة 25 خمسة وعشرين بالمئة من قيمة البرج الذي يمتلكه في الامارات بالاشتراك مع عبد الرزاق ابو هنادي والذي اشتراه بمبلغ قدره ثلاثمائة مليون دولار امريكي؟؟؟؟ ثم اعطى مبلغ قدره مئة الف دولار الى كريم شهبوري ليقوم شهبوري المعروف بالحكومة (موفق الربيعي) بالذهاب الى مدينة الناصرية ليستدعي رئيس محكمة الناصرية والقاضي المختص الذي كان مسؤولا عن دعوة المحركات المهربات من العراق الى ايران والتي صدر القبض على شروان بسببها فطلب موفق اغلاق القضية فامتنع رئيس المحكمة والقاضي فقال اذن اوقفوا الاجراءات جميعها ضد شروان كامل سبتي وهذه القضية معروفة لاهل الناصرية وكل من عمل ولايزال يعمل في محكمة ذي قار
بعدها وبقدرة من العزيز الجليل دخل شروان كامل سبتي ليكون ضمن قائمة الائتلاف العراقي مرشحا عن حزب الدعوة تنظيم العراق....هذا الذي كان بالامس عضو قيادة فرقة في حزب البعث ومستشارا وتابعا ضئيلا الى علي حسن المجيد اصبح مرشحا للقائمة التي تدعمها المرجعية؟؟؟؟؟ انها المهزلة والله
اما في الانتخابات الاخيرة وبعد ان فاحت ريحة هذا ال(((شروان)) اعترض احمد الجلبي على شروان وقال انه مشمول باجتثاث البعث الامر الذي جعله يذهب الى النجف ليدفع رشوة عبارة عن 100 مئة مليون دينار عراقي الى احمد الصافي احد وكلاء المرجع الديني علي السيستاني لياتي به الى بغداد ليجرى لقاء مابين عبدالعزيز الحكيم واحمد الجلبي واحمد الصافي ليترشح فيما بعد شروان كامل سبتي مرشحا عن قائمة الائتلاف العراقي مرة اخرى؟؟؟؟
بقي ان نعرف ان شروان كامل يقف وراء قتل عبدالرحيم النصرالله مدير عام فضائية الشعبية وكذلك يقف وراء اغتيال الرياضي المعروف تحسين شناوة كما انه سبق وان تم سجنه لسرقته كيبلات ومواد كهربائية عندما كان ضابطا في البصرة في العام 1986
كما ان احد ابرز اعضاء عصابته المدعو عدنان الشريفي وهو مفوض امن هارب قام بتزوير شهادة كلية القانون ليصبح نائب رئيس محافظ الناصرية ثم نقل الى احد اعضاء العصابة عبدالفلاح السوداني ليجعله مدير عام لوسائل الايضاح؟؟؟ ثم ما ان انتقل السوداني الى وزارة التجارة حتى جعلوه مدير المكتب الخاص للوزير وبعد ان شاهدوا ان السرقات لابد ان تكون على مصراعيها جعلوه الملحق التجاري في السفارة العراقية في سوريا؟؟؟؟ وهو لايحمل أي مؤهل أو شهادة جامعية سوى شهادة من سوق مريدي (المنقرض)؟؟
بقي ان نقول ان شروان الوائلي لديه ميليشيات يفوق عددها وعدتها عن اكثر من ثلاثة آلاف غالبيتهم من جهاز الاطلاعات الايرانية تقوم بتمويلهم ايران لتنفيذ اعمال تصفية ضد كل من يقف امام المد الصفوي الايراني
فهنيئا للشعب العراقي بهذا الوزير الامني ألا وطني؟؟؟؟؟؟؟
وكالة سومر الاخبارية
وزير امن وطني (بالأونطة)؟
شبكة البصرة
معلومات خطيرة ومهمة وأدلة تظهر حقيقة من يدعي الوطنية والديمقراطية الزائفة ألا هو (شروان الوائلي) واليكم الحكاية
اسمه شروان كامل سبتي جاء اجداده إلى العراق في نهاية الثلاثينيات وسكنوا في اهوار الحمار ودخلوا في عشيرة تسمى (بني حطيط) التي يتراسها الشيخ جبار تغي...إذن انه ليس من بيت الوائلي بل من التبعية الإيرانية وأراد نظام الرئيس صدام حسين إن يسفرهم إلى إيران في بداية الثمانينات إلا إن توسط احد شيوخ عشائر محافظة ذي قار حال دون تسفيرهم لما يمتلكه هذا الشيخ من احترام وتقدير من قبل الرئيس صدام حسين فصدر استثناء من تسفير أهل شروان كامل سبتي
تدرج شروان في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي حتى وصل درجة عضو قيادة فرقة وعميد في الجيش العراقي صنف الهندسة العسكرية وبعد (الانتفاضة الشعبانية) في العام 1991 كلف الرئيس صدام حسين أعضاء القيادة في الحزب بالأشراف على أعادة أعمار مدن العراق فاستلم علي حسن المجيد أعادة أعمار مدينة البطحة في مدينة الناصرية فاختار المدعو شروان كامل سبتي ليكون مستشاره لشؤون الجنوب فأصبحت علاقة وطيدة ومتينة مابين المجيد ومابين شروان بسبب التقارير السرية التي كان يقدمها شروان عن أهالي الناصرية وعن الذين شاركوا في (الانتفاضة الشعبانية) في العام 1991 وقد اعدم بسبب شروان العديد من الأبرياء نتيجة تقاريره التي كان يرفعها إلى أسياده وسجن العشرات منهم وهذا الأمر معروف لأهالي الناصرية جميعا وظلت العلاقة بينه وبين المجيد كما بقي مستشاره لشؤون الجنوب حتى قيام الحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق كان شروان لايزال مستشارا لعلي حسن المجيد وقبل احتلال العراق بعشرة أيام أرسل الرئيس صدام حسين مبالغ إلى قادة المناطق لغرض تسليمها إلى شيوخ العشائر لشحذ الهمم فأرسل علي حسن المجيد المبلغ إلى شروان عن طريق مدير مكتبه اللواء صلاح لبيب واعطي شروان كامل سبتي مبلغ قدره 750 مليون دينار عراقي فبقي المبلغ عند شروان وفي يوم الأول من نيسان دخول القوات الأمريكية إلى الناصرية هرب شروان كامل سبتي إلى جهة مجهولة ومعه المبلغ فظهر بعد ذلك انه ارتدى العقال العربي والكوفية واتجه إلى مضيف الشيخ علي محمد المنشد شيخ عشيرة ألغزي والذي كان الأمريكان قد استقروا عنده عند دخولهم العراق فرمى شروان كامل العقال الذي كان يرتديه على الشيخ علي محمد المنشد وقال له (أنا دخيل عندك ياشيخ) ثم دخل المضيف وربط الكوفية التي كان يرتديها في العمود الذي يتوسط مضيف الشيخ المنشد عندها استقبله الشيخ وقام بتفريغ دار ولده (سعد) ليسكنه الشيخ علي المنشد في دار ولده هنا قام شروان بتقديم هدية بسيطة من المبلغ الذي استولى عليه فقدم 50 خمسون مليون دينار عراقي إلى الشيخ وبقى هناك في دار الشيخ مدة ثلاثة أسابيع كان شروان كامل سبتي يقوم بتقديم القهوة لضيوف الشيخ أي (كهوجي) وكذلك يقوم بتقديم الطعام والأكل والعمل كعامل في المضيف حتى وصل الامر به القيام بتغسيل ايادي الضيوف بعد الانتهاء من تناول الطعام كل ذلك بسبب خوفه على حياته من بطش الناس فيه أو القوات الامريكية
بعد دخول الأحزاب من إيران إلى العراق وانتشارها بصورة كبيرة في مدن الجنوب العراقي تحرك شروان كامل سبتي على ابن خالته الذي كان يتبوء منصب مدير مكتب حزب الدعوة تنظيم العراق المدعو (شاكر بشر) والذي يكنى (ابو فرقان) الذي كان يقيم في ايران ومجند من قبل جهاز الاطلاعات الايرانية وكان مساعد أبو فرقان شخص اسمه سيد عبادي البطاط فقدم شروان كامل سبتي مبلغ 100 مئة مليون دينار عراقي الى ابو فرقان ومبلغ 50 خمسون مليون دينار عراقي الى سيد عبادي البطاط ليقوموا بترشيح شروان كامل سبتي ليكون نائبا لرئيس المجلس البلدي في ذي قار والذي تراسه الشيخ علي محمد المنشد والذي رفض في بادئ الامر والذي جعل شروان كامل سبتي إن يقدم هدية اخرى الى الشيخ قدرها 25 خمسة وعشرين مليون دينار عراقي اضافية الى الخمسين السابقة ليصبح فيما بعد شروان كامل سبتي نائبا لرئيس مجلس بلدي الناصرية
كان الشيخ علي المنشد لاياتي الى مقر المجلس فكان نجم شروان يعلو مع الامريكان شيئا فشيئا حتى بات يتجاوز بالتواقيع صلاحياته واخذ موقع الشيخ علي المنشد وصادف ان علم الشيخ باحدى القضايا التي استولى عليها شروان فدخل الشيخ علي المنشد الى مقر المجلس وامام جمع من الناس والمواطنين والمسؤولين الامريكان وفي مقدمتهم (بيري.........pire (فقام الشيخ بخلع عقاله وضرب شروان امام الحاضرين ضربا مبرحا ثم خلع حذاءه وضربه على راس شروان كامل سبتي مما جعل بالامريكي بيري ان يقول الى شروان انك لاتصلح بعد اليوم ان تكون مسؤولا وانت تضرب بهذه الطريقة القذرة امام الجميع
كان شروان قد استولى على العديد من العقود والمناقصات واستولى كذلك على منح ورواتب العسكريين التي كانت تصل الى الملايين من الدولارات مما جعله يقوم بتقوية علاقاته مع ايران وجهاز الاطلاعات فيها ليكون مصدرا مهما عن نقل المعلومات من القاعدة الامريكية في الناصرية الى الاطلاعات الايرانية عن طريق ابن خالته ابو فرقان (شاكر بشر) وسيد عبادي البطاط الذي يديرهم شخص آخر مسؤول من الاطلاعات الايرانية يتنقل بين الناصرية وايران
بعد هذا الامر قام شروان كامل سبتي بسرقة اربعة محركات طائرات فالقي القبض على تلك المحركات عند الحدود مع ايران واعترف المهربون بانها مرسلة من قبل شخص اسمه شروان كامل سبتي الى الجارة العزيزة (ايران)؟؟؟ كما اعترف المهربون بان شركاء شروان هما علي عمر فليح وعبدالرزاق ابو هنادي فصدر امرا بالقاء القبض على شروان كامل سبتي من محكمة ذي قار هنا هرب شروان الى البصرة حاملا معه الهدايا والتحف والآثار النادرة واتجه الى وائل عبداللطيف الوائلي وكذلك قام بتزوير شجرة نسب ليصبح شروان من بيت (الوائلي)؟؟؟؟ وبيت الوائلي براء منه الى يوم الدين وهذه المعلومة يعرفها كل اهالي الناصرية لان شروان معروف لديهم من هو؟؟؟؟ ومن اين جاء اجداده؟؟؟؟
على اية حال مكث اكثر من اربعون يوما عند وائل عبد اللطيف الوائلي ليقنعه بان يصبح له مناوبا بعد ان اغراه بمبلغ من المال بكل تاكيد؟؟؟ وبعد مجيئه الى بغداد بدا ينسج علاقاته العنكبوتية مع موفق الربيعي (كريم شهبوري) حيث الطيور دائما على اشكالها تقع وبنى علاقة متينة مع ابراهيم الجعفري وقدم للجعفري هدية بسيطة عبارة عن نسبة 25 خمسة وعشرين بالمئة من قيمة البرج الذي يمتلكه في الامارات بالاشتراك مع عبد الرزاق ابو هنادي والذي اشتراه بمبلغ قدره ثلاثمائة مليون دولار امريكي؟؟؟؟ ثم اعطى مبلغ قدره مئة الف دولار الى كريم شهبوري ليقوم شهبوري المعروف بالحكومة (موفق الربيعي) بالذهاب الى مدينة الناصرية ليستدعي رئيس محكمة الناصرية والقاضي المختص الذي كان مسؤولا عن دعوة المحركات المهربات من العراق الى ايران والتي صدر القبض على شروان بسببها فطلب موفق اغلاق القضية فامتنع رئيس المحكمة والقاضي فقال اذن اوقفوا الاجراءات جميعها ضد شروان كامل سبتي وهذه القضية معروفة لاهل الناصرية وكل من عمل ولايزال يعمل في محكمة ذي قار
بعدها وبقدرة من العزيز الجليل دخل شروان كامل سبتي ليكون ضمن قائمة الائتلاف العراقي مرشحا عن حزب الدعوة تنظيم العراق....هذا الذي كان بالامس عضو قيادة فرقة في حزب البعث ومستشارا وتابعا ضئيلا الى علي حسن المجيد اصبح مرشحا للقائمة التي تدعمها المرجعية؟؟؟؟؟ انها المهزلة والله
اما في الانتخابات الاخيرة وبعد ان فاحت ريحة هذا ال(((شروان)) اعترض احمد الجلبي على شروان وقال انه مشمول باجتثاث البعث الامر الذي جعله يذهب الى النجف ليدفع رشوة عبارة عن 100 مئة مليون دينار عراقي الى احمد الصافي احد وكلاء المرجع الديني علي السيستاني لياتي به الى بغداد ليجرى لقاء مابين عبدالعزيز الحكيم واحمد الجلبي واحمد الصافي ليترشح فيما بعد شروان كامل سبتي مرشحا عن قائمة الائتلاف العراقي مرة اخرى؟؟؟؟
بقي ان نعرف ان شروان كامل يقف وراء قتل عبدالرحيم النصرالله مدير عام فضائية الشعبية وكذلك يقف وراء اغتيال الرياضي المعروف تحسين شناوة كما انه سبق وان تم سجنه لسرقته كيبلات ومواد كهربائية عندما كان ضابطا في البصرة في العام 1986
كما ان احد ابرز اعضاء عصابته المدعو عدنان الشريفي وهو مفوض امن هارب قام بتزوير شهادة كلية القانون ليصبح نائب رئيس محافظ الناصرية ثم نقل الى احد اعضاء العصابة عبدالفلاح السوداني ليجعله مدير عام لوسائل الايضاح؟؟؟ ثم ما ان انتقل السوداني الى وزارة التجارة حتى جعلوه مدير المكتب الخاص للوزير وبعد ان شاهدوا ان السرقات لابد ان تكون على مصراعيها جعلوه الملحق التجاري في السفارة العراقية في سوريا؟؟؟؟ وهو لايحمل أي مؤهل أو شهادة جامعية سوى شهادة من سوق مريدي (المنقرض)؟؟
بقي ان نقول ان شروان الوائلي لديه ميليشيات يفوق عددها وعدتها عن اكثر من ثلاثة آلاف غالبيتهم من جهاز الاطلاعات الايرانية تقوم بتمويلهم ايران لتنفيذ اعمال تصفية ضد كل من يقف امام المد الصفوي الايراني
فهنيئا للشعب العراقي بهذا الوزير الامني ألا وطني؟؟؟؟؟؟؟
وكالة سومر الاخبارية