طالب الشفاعة
January 23rd,2008, 11:04 AM
دور الشيعه في العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على اشرف الخلق محمد وعلى آله الطاهرين
هناك مجموعة من المؤشرات لها دلالة على الوعي الشيعي، من قبيل: موقف المرجعية من القضية الفلسطينية، والموقف من الحركة الإسلامية المنظمة أو ما يعبر عنها بالتنظيم الإسلامي، وكيفية التعامل معها. والموقف من قضايا الفكر الغربي السياسي. والموقف من قضايا الهيمنة الأجنبية.
وبهذا الصدد نأخذ مثالاً من ذلك وهو موضوع (التنظيم الإسلامي)، فالمرجعية في العراق كانت تحمي الحركة الإسلامية المنظمة والتي ولدت في أحضان الحوزة العلمية وكانت تمثل ـ أحياناً ـ بعض أجهزتها ومواقفها، وكان نمو الحركة الإسلامية وتطورها بسبب هذه الحماية.
أما في إيران فالحركة الإسلامية ـ في بداية وجودها ـ المتمثلة بحركة (فدائيان إسلام عندما أرادت التحرك نجد أجهزة المرجعية في مدينة قم أبان مرجعية السيد البروجردي قدس سره) قامت بمحاصرة الحركة إن لم نقل قمعها، ولم تتخذ المرجعية موقف الإنكار ـ مثلاً ـ لما جرى لـ (فدائيان إسلام) و(نواب صفوي وغيره من الشهداء الذين استشهدوا على يد حكومة الشاه، ومع غض النظر عن الدخول الآن في تفاصيل هذا الموقف وأسبابه، يمكن للإنسان أن يُقارن ويستنتج بين طبيعة الحركة الإسلامية المعاصرة في العراق والحركة الإسلامية في غيره.
نعم، يمكن أن نقول ان الإمام الخميني (قدس سره) تمكن أن يحقق إنجازاً عظيماً، ويقفز بهذه النهضة قفزة كبيرة، ويحقق بذلك قفزة كبرى أيضاً على مستوى النهضة الإسلامية كلّها، وهو عمل وإن كان يرتبط بمنهج أهل البيت (عليهم السلام) والوعي السياسي والثقافي لهم، ولكن إذا أردنا أن نتحدث عن جذور هذه النهضة وبدايات الوعي فيها، نجد أن هذه الجذور وبدايات الوعي وأساليب التغيير ولدت في العراق أيضاً.
فمثلاً: مشروع (جماعة العلماء) وفكرتها كتنظيم تعبوي سياسي والتي نجدها الآن من الأفكار والمشاريع السياسية المهمة التي قادت التعبئة السياسية والروحية في إيران مثل: (جامعت روحانيت) أو (مجمع الروحانيون)، أو غير ذلك من التشكيلات، ولدت جذورها قبل ذلك وتحركت في العراق مثل: (جماعة العلماء) في النجف الأشرف، حيث كان تأسيس ونشاط جماعة العلماء بعد انقلاب 14 تموز عام 1958م بمدة شهرين تقريباً، إذ ظهرت آنذاك على السطح السياسي في العراق تيارات سياسية جديدة، من جملتها التيار الماركسي الذي كان يمثله الحزب الشيوعي في العراق، حيث كان له وجود تأريخي بعد الحرب العالمية الثانية وشعبـي إلى حد ما، ولكنه كان يعمل ـ بصورة سرية ـ في داخل الساحة العراقية تحت شعار (الوطنية) و (مكافحة الاستعمار). وكذلك الأحزاب القومية التي كان لها وجود في الساحة العراقية على مستوى الأمة بشكل أقل وان كان له نفوذ في وسط الجيش والدولة والأوساط السنية العربية، إلاّ انّ هذا التيار السياسي على المستوى القومي في العالم العربي الذي كان يمثله (عبد الناصر) في ذلك الوقت كان تياراً قوياً، خصوصاً إذا لاحظنا انّ (عبد الناصر) تبنى في المنطقة شعار مكافحة الاستعمار والحرية والوحدة بين البلاد العربية، وتمكن من تحقيق بعض النجاحات في تأميم قناة السويس وفي تسليح الجيش المصري وفي المساهمة بإعلان حركة عدم الانحياز.
وبعد انقلاب 14 تموز الذي أدى إلى تغيير هيكل النظام في العراق إلى نظام جمهوري، ومنح الشعب العراقي الحرية النسبية، وُجدت فرصة جديدة لأن يطرح ـ بشكل واضح ـ الخط الإسلامي والنظام الإسلامي كبديل للنظام السابق الذي كان حاكماً في العراق. بهدف مواجهة التيارات غير الإسلامية التي ظهرت على السطح في العراق بعد هذا الانقلاب، وادراكاً من العلماء بأنّ من الضروري التصدي للعمل السياسي والتفاعل مع الجماهير الشعبية على أساس من الاسلام، الاسلام الذي يفترض كعقيدة ونظام لا مجرد علاقة بين الإنسان وربّه أومجرّد عبادات، وعلى هذا الأساس تكونت جماعة العلماء.
وهذه الجماعة كان أعضاؤها يمثلون ـ في الحقيقة ـ الطبقة التي تأتي بالدرجة الثانية بعد المراجع في حوزة النجف الأشرف، وكانت هذه الجماعة تتكون من علماء عراقييـن وغير عراقييـن من العرب وغيرهم. وكان عدد هذه الجماعة ثلاثة عشر شخصاً، ثلاثة منهم كانوا يمثلون اللجنة المشرفة؛ لأنهم يعتبرون من حيث الطبقة أقدم من الآخرين، والباقون كانوا عبارة عن اللجنة التنفيذية لجماعة العلماء وكان جميع أعضاءها قد بلغوا درجة الاجتهاد، وقد تبنى الإمام الحكيم هذه الحركة وكان يقوم بالإنفاق على كل النشاطات التي تقوم بها، هذا بالإضافة إلى تبنـي بقية العلماء والمراجع في النجف الأشرف لهذه الحركة أيضاً وأصدروا بيانات رسمية لتأييدها بتوقيعاتهم، وكان من جملة هؤلاء العلماء المرحوم آية الله السيد عبد الهادي الشيرازي والمرحوم آية الله السيد محمود الشاهرودي وآية الله السيد الخوئي والمرحوم آية الله السيد محمد جواد الطباطبائي التبريزي وآخرين، ثم بعد ذلك (جماعة علماء بغداد والكاظمية وانتقلت هذه الفكرة بعد ذلك إلى إيران، بمعنى أن امتدادات النهضة وجذورها وأساليبها يوجد عليها الكثير من المؤشرات التي تجعلها ترتبط بالعراق وحوزة النجف الأشرف، ومن خلال البحث يمكن للإنسان إثباتها ومعرفة حركة الوعي وأصولها وكيف تطورت الأمور، ومجرى الأحداث التي كانت تجري في العراق وإيران، وكيف تفاعلت هذه الأحداث.
ومن مصاديق ذلك حركة السيد المدرس والسيد الكاشاني المتشابهتين اللذين درسا في النجف الأشرف، وتخرجا من مدرسة الشيخ الآخوند الخراساني والشيخ ميرزا حسين النائيني.
وكذلك الموقف من قضايا الإسلام الكبرى، فإذا أردنا أن نراجع الوعي الثقافي الشيعي في العراق تجاه القضايا الإسلامية الكبرى مثل: قضية الغزو الثقافي التبشيري، وقضية الهجمة الاستكبارية والاستعمارية ومواجهة هذه الهيمنة، وقضية فلسطين وإيجادها كقاعدة للاستكبار العالمي في المنطقة من خلال القوة العسكرية، وذلك بالاستيلاء على بلد كامل وتشريد شعبه، وكذلك قضية المواجهة للفكر السياسي الإلحادي المتمثل بالماركسية وبالخطوط الثقافية العلمانية الأخرى. نجد انّ للوعي الثقافي الشيعي في العراق دوراً رائداً في هذا المجال.
فعند الرجوع إلى الوعي الشيعي والحوزوي في العراق وأصوله نجده قد تمكن أن يحقق إنجازات كثيرة جداً في هذه القضايا، التي يعبر عنها: بالقضايا الإسلامية الكبرى، وكان لشيعة أهل البيت (عليهم السلام) في هذه المجالات والمواجهات السبق في المبادرة أو الجهد بدرجة عالية من المواجهة ومستواها والاقتحام والاستعداد للبذل والعطاء، أو على مستوى العطاء الفعلي الذي قدموه في هذا المجال من المضمون الفكري والثقافي والأدبي.
وهذا المؤشر في هذا المجال له أهميته الخاصة؛ لأنه يعبّر عن الإطار العام وهو: المصلحة العليا الإسلامية الذي يتحرك فيه هذا الوعي، دون أن تكون القضايا الخاصة هي الإطار، وانّ التحرك ضد الاستبداد والطغيان والأنظمة الجائرة إنّما كان من منطلق المصلحة الإسلامية العليا وليس من منطلق طائفي أو فتوى أو المصالح الخاصة المتضررة.
ولازال يعتبر موقف المرجعية الشيعية في العراق في مقابل المد السياسي والثقافي الماركسي ونشاط مرجعية الإمام الحكيم (قدس سره) وفتواه مع سائر المراجع بهذا الشأن من القضايا المتميزة في حركة هذا الوعي الثقافي الشيعي في العراق(.
منقول من كتاب للسيد الشهيد محمد باقرالحكيم مع قليل جدا من بعض التصرف
وان شاء الله هناك المزيد
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على اشرف الخلق محمد وعلى آله الطاهرين
هناك مجموعة من المؤشرات لها دلالة على الوعي الشيعي، من قبيل: موقف المرجعية من القضية الفلسطينية، والموقف من الحركة الإسلامية المنظمة أو ما يعبر عنها بالتنظيم الإسلامي، وكيفية التعامل معها. والموقف من قضايا الفكر الغربي السياسي. والموقف من قضايا الهيمنة الأجنبية.
وبهذا الصدد نأخذ مثالاً من ذلك وهو موضوع (التنظيم الإسلامي)، فالمرجعية في العراق كانت تحمي الحركة الإسلامية المنظمة والتي ولدت في أحضان الحوزة العلمية وكانت تمثل ـ أحياناً ـ بعض أجهزتها ومواقفها، وكان نمو الحركة الإسلامية وتطورها بسبب هذه الحماية.
أما في إيران فالحركة الإسلامية ـ في بداية وجودها ـ المتمثلة بحركة (فدائيان إسلام عندما أرادت التحرك نجد أجهزة المرجعية في مدينة قم أبان مرجعية السيد البروجردي قدس سره) قامت بمحاصرة الحركة إن لم نقل قمعها، ولم تتخذ المرجعية موقف الإنكار ـ مثلاً ـ لما جرى لـ (فدائيان إسلام) و(نواب صفوي وغيره من الشهداء الذين استشهدوا على يد حكومة الشاه، ومع غض النظر عن الدخول الآن في تفاصيل هذا الموقف وأسبابه، يمكن للإنسان أن يُقارن ويستنتج بين طبيعة الحركة الإسلامية المعاصرة في العراق والحركة الإسلامية في غيره.
نعم، يمكن أن نقول ان الإمام الخميني (قدس سره) تمكن أن يحقق إنجازاً عظيماً، ويقفز بهذه النهضة قفزة كبيرة، ويحقق بذلك قفزة كبرى أيضاً على مستوى النهضة الإسلامية كلّها، وهو عمل وإن كان يرتبط بمنهج أهل البيت (عليهم السلام) والوعي السياسي والثقافي لهم، ولكن إذا أردنا أن نتحدث عن جذور هذه النهضة وبدايات الوعي فيها، نجد أن هذه الجذور وبدايات الوعي وأساليب التغيير ولدت في العراق أيضاً.
فمثلاً: مشروع (جماعة العلماء) وفكرتها كتنظيم تعبوي سياسي والتي نجدها الآن من الأفكار والمشاريع السياسية المهمة التي قادت التعبئة السياسية والروحية في إيران مثل: (جامعت روحانيت) أو (مجمع الروحانيون)، أو غير ذلك من التشكيلات، ولدت جذورها قبل ذلك وتحركت في العراق مثل: (جماعة العلماء) في النجف الأشرف، حيث كان تأسيس ونشاط جماعة العلماء بعد انقلاب 14 تموز عام 1958م بمدة شهرين تقريباً، إذ ظهرت آنذاك على السطح السياسي في العراق تيارات سياسية جديدة، من جملتها التيار الماركسي الذي كان يمثله الحزب الشيوعي في العراق، حيث كان له وجود تأريخي بعد الحرب العالمية الثانية وشعبـي إلى حد ما، ولكنه كان يعمل ـ بصورة سرية ـ في داخل الساحة العراقية تحت شعار (الوطنية) و (مكافحة الاستعمار). وكذلك الأحزاب القومية التي كان لها وجود في الساحة العراقية على مستوى الأمة بشكل أقل وان كان له نفوذ في وسط الجيش والدولة والأوساط السنية العربية، إلاّ انّ هذا التيار السياسي على المستوى القومي في العالم العربي الذي كان يمثله (عبد الناصر) في ذلك الوقت كان تياراً قوياً، خصوصاً إذا لاحظنا انّ (عبد الناصر) تبنى في المنطقة شعار مكافحة الاستعمار والحرية والوحدة بين البلاد العربية، وتمكن من تحقيق بعض النجاحات في تأميم قناة السويس وفي تسليح الجيش المصري وفي المساهمة بإعلان حركة عدم الانحياز.
وبعد انقلاب 14 تموز الذي أدى إلى تغيير هيكل النظام في العراق إلى نظام جمهوري، ومنح الشعب العراقي الحرية النسبية، وُجدت فرصة جديدة لأن يطرح ـ بشكل واضح ـ الخط الإسلامي والنظام الإسلامي كبديل للنظام السابق الذي كان حاكماً في العراق. بهدف مواجهة التيارات غير الإسلامية التي ظهرت على السطح في العراق بعد هذا الانقلاب، وادراكاً من العلماء بأنّ من الضروري التصدي للعمل السياسي والتفاعل مع الجماهير الشعبية على أساس من الاسلام، الاسلام الذي يفترض كعقيدة ونظام لا مجرد علاقة بين الإنسان وربّه أومجرّد عبادات، وعلى هذا الأساس تكونت جماعة العلماء.
وهذه الجماعة كان أعضاؤها يمثلون ـ في الحقيقة ـ الطبقة التي تأتي بالدرجة الثانية بعد المراجع في حوزة النجف الأشرف، وكانت هذه الجماعة تتكون من علماء عراقييـن وغير عراقييـن من العرب وغيرهم. وكان عدد هذه الجماعة ثلاثة عشر شخصاً، ثلاثة منهم كانوا يمثلون اللجنة المشرفة؛ لأنهم يعتبرون من حيث الطبقة أقدم من الآخرين، والباقون كانوا عبارة عن اللجنة التنفيذية لجماعة العلماء وكان جميع أعضاءها قد بلغوا درجة الاجتهاد، وقد تبنى الإمام الحكيم هذه الحركة وكان يقوم بالإنفاق على كل النشاطات التي تقوم بها، هذا بالإضافة إلى تبنـي بقية العلماء والمراجع في النجف الأشرف لهذه الحركة أيضاً وأصدروا بيانات رسمية لتأييدها بتوقيعاتهم، وكان من جملة هؤلاء العلماء المرحوم آية الله السيد عبد الهادي الشيرازي والمرحوم آية الله السيد محمود الشاهرودي وآية الله السيد الخوئي والمرحوم آية الله السيد محمد جواد الطباطبائي التبريزي وآخرين، ثم بعد ذلك (جماعة علماء بغداد والكاظمية وانتقلت هذه الفكرة بعد ذلك إلى إيران، بمعنى أن امتدادات النهضة وجذورها وأساليبها يوجد عليها الكثير من المؤشرات التي تجعلها ترتبط بالعراق وحوزة النجف الأشرف، ومن خلال البحث يمكن للإنسان إثباتها ومعرفة حركة الوعي وأصولها وكيف تطورت الأمور، ومجرى الأحداث التي كانت تجري في العراق وإيران، وكيف تفاعلت هذه الأحداث.
ومن مصاديق ذلك حركة السيد المدرس والسيد الكاشاني المتشابهتين اللذين درسا في النجف الأشرف، وتخرجا من مدرسة الشيخ الآخوند الخراساني والشيخ ميرزا حسين النائيني.
وكذلك الموقف من قضايا الإسلام الكبرى، فإذا أردنا أن نراجع الوعي الثقافي الشيعي في العراق تجاه القضايا الإسلامية الكبرى مثل: قضية الغزو الثقافي التبشيري، وقضية الهجمة الاستكبارية والاستعمارية ومواجهة هذه الهيمنة، وقضية فلسطين وإيجادها كقاعدة للاستكبار العالمي في المنطقة من خلال القوة العسكرية، وذلك بالاستيلاء على بلد كامل وتشريد شعبه، وكذلك قضية المواجهة للفكر السياسي الإلحادي المتمثل بالماركسية وبالخطوط الثقافية العلمانية الأخرى. نجد انّ للوعي الثقافي الشيعي في العراق دوراً رائداً في هذا المجال.
فعند الرجوع إلى الوعي الشيعي والحوزوي في العراق وأصوله نجده قد تمكن أن يحقق إنجازات كثيرة جداً في هذه القضايا، التي يعبر عنها: بالقضايا الإسلامية الكبرى، وكان لشيعة أهل البيت (عليهم السلام) في هذه المجالات والمواجهات السبق في المبادرة أو الجهد بدرجة عالية من المواجهة ومستواها والاقتحام والاستعداد للبذل والعطاء، أو على مستوى العطاء الفعلي الذي قدموه في هذا المجال من المضمون الفكري والثقافي والأدبي.
وهذا المؤشر في هذا المجال له أهميته الخاصة؛ لأنه يعبّر عن الإطار العام وهو: المصلحة العليا الإسلامية الذي يتحرك فيه هذا الوعي، دون أن تكون القضايا الخاصة هي الإطار، وانّ التحرك ضد الاستبداد والطغيان والأنظمة الجائرة إنّما كان من منطلق المصلحة الإسلامية العليا وليس من منطلق طائفي أو فتوى أو المصالح الخاصة المتضررة.
ولازال يعتبر موقف المرجعية الشيعية في العراق في مقابل المد السياسي والثقافي الماركسي ونشاط مرجعية الإمام الحكيم (قدس سره) وفتواه مع سائر المراجع بهذا الشأن من القضايا المتميزة في حركة هذا الوعي الثقافي الشيعي في العراق(.
منقول من كتاب للسيد الشهيد محمد باقرالحكيم مع قليل جدا من بعض التصرف
وان شاء الله هناك المزيد