جواد الكعبي
December 14th,2006, 07:23 PM
من هو الإمام المهدي (ع) بالشخصية الثانوية
(الشخصية المستعارة)
ان الأئمة(ع) لم يتكلموا عن الامام المهدي (ع) بالشخصية الثانوية أي عن شخص (سعيد الخياط ) ما اعني ذات سعيد الخياط ,لانهم بذلك يكونوا قد كشفوا عن حقيقة الامام المهدي (ع) امام الأعداء ومع ذلك أشاروا لنا ببعض الصفات والعلامات التي تحيط بشخص الامام وحركته المباركة لكي يعرفهامن يعرفها من المؤمنين .وانه افضل من تكلم عن الشخصية الثانوية للامام المهدي (ع) هو السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس )عندما رجح اطروحة خفاء العنوان (وان كان السيد الصدر يتحفظ نوعا ما عن شخصية الامام المهدي (ع) ) أي انه الامام يكون معروفا بين الناس باسم مستعار وصفة مستعارة وهو قائد للمجتمع او فئة منه .فلا بد ان يعرف اسم هذا القائد واسم ابيه واسرته أي انه يعرف بين الناس بانه فلان بن فلان من الاسرة الفلانية ومن العشيرة الفلانية , وهذا الذي لم يصرح به السيد الولي (قدس) على وجه التحديد ,ولكن اكتفى بوصف الشخصية الثانوية للامام وسماها بــ (سعيد الخياط ).
ومن هنا سوف يكون محور بحثنا من هو (سعيد الخياط ) ؟ وابن من ؟ والى أي اسرة ينتمي ؟ , وسوف يكون هذا البحث وفقا للاحاديث و الروايات التي صرح بها اهل البيت (ع).
قال امير المؤمنين (ع) : (( يظهر في شبهة ليستبين فيعلو ذكره ويظهر امره وينادى باسمه وكنيته ونسبه ويكثر ذلك على افواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به ! على انه قد قصصنا ودللنا عليه ونسبناه وسميناه وكنيناه وقلنا سمي جده رسول الله (ص) وكنيه لئلا يقول الناس ما عرفنا له اسما وكنية ولانسب والله ليتحقق الايضاح به وباسمه وكنيته على السنتهم حتى ليسميه بعضهم لبعض كل ذلك للزوم الحجة عليهم ثم يظهر الله امره كما وعد به جده (ص)))
ومن خطبة لأمير المؤمنين (ع) قال فيها : ( الا ان منا قائمنا عفيفة أحسابه سادة اصحابه تنادوا عند اصطلام اعداء الله باسمه و اسم ابيه في شهر رمضان ثلاثا) .
عن الحارث بن المغيرة النصري :قال قلت لابي عبد الله (ع) باي شئ يعرف الإمام ؟ قال : (بالسكينة والوقار .قلت وباي شئ؟ قال وتعرفه بالحلال والحرام وبحاجة الناس اليه ولايحتاج الى احد ويكون عنده سلاح رسول الله (ص) ,قلت : ايكون إلا وصيا وأبن وصي ؟قال :لايكون إلا وصيا وابن وصي).
عن حمران بن أعين قال : سألت أبا جعفر (ع) قلت له أأنت القائم ؟فقال :
(قد عرفت حيث تذهب (بك المذاهب ) صاحبك المدمج (البذخ) البطن ثم الخراز برأسه أبن الأصلح رحم الله فلان)
قال الامام زين العابدين (ع) (( كأني بصاحبكم علا فوق نجفكم بظهر كوفان ,معه انصار ابيه تحت راية رسول الله قد نشرها, فلا يهوي بها الى قوم إلا اهلكم الله عز وجل))
قال امير المؤمنين (ع) في وصف جيش الامام المهدي (ع) (كأني انظر الى القائم واصحابه في نجف الكوفة كأن على رؤوسهم الطير قد فنيت ازوادهم وخلقت ثيابهم (بليت ) وقد اثر السجود في جباههم ليوث بالنهار رهبان بالليل)
وهذه الروايات توضح بعض الصفات التي تفصح عن الشخصية الثانوية للإمام او صفته المستعارة (سعيد الخياط ) فان الامام (ع) يكون ظهوره الاول في شبهة ليستبين أمره فيعلو ذكره ويظهر أمره (أي انتشار اسمه بين افراد المجتمع سعيد الخياط ) ويكون هناك نداء باسمه وكنيته ونسبه وهذا النداء ما اكده امير المؤمنين (ع)في الحديث حيث قا ل(( تنادوا عند اصطلام اعداء الله باسمه واسم ابيه في شهر رمضان ثلاثا)) وهذا يدل على ان النداء باسم الإمام (الشخصية الثانوية) يكون بترديد اسمه واسم ابيه ثلاث مرات ويكون هناك اصطلام لاعداء الله وأعداء الإمام في شهر رمضان وفي هذا الاصطلام يكون هذا النداء الثلاثي باسم الامام وكنيته ونسبه ويكثر هذا النداء على افواه المحقين والموافقين ايمانا منهم بالقضية التي يطالب بها الامام معلنين عن مساندتهم لهذا القائد .
وكذلك صرح امير المؤمنين (ع) بوجود فئة اخرى (المعسكر الثاني) وهي من المبطلين والمخالفين الذين يدور هذا النداء على افواههم ايضا ولكن هذه المرة ليس بالتأييد للنداء او صاحب هذا النداء وإنما بالاستهزاء بالنداء وصاحبه وهذا التأييد من جانب والمعارضة له الإستهزاء به من جانب اخر يصفه امير المؤمنين (ع) (( هو الزام الحجة عليهم بمعرفته )) أي بمعرفة شخص الامام (بالشخصية الثانوية ) لئلا يقول الناس ما عرفنا له اسما ولاكنية ولا نسبا ثم يقسم امير المؤمنين (ع) بقوله ( والله ليتحقق الإيضاح به وباسمه وبكنيته على السنتهم حتى ليسميه بعضهم لبعض ) وهذه المقولة لامير المؤمنين (ع) تدل على انه سيكون ايضاح واضح لشخص الامام (ع) وباسمه وكنيته (وهنا الاسم والكنيه المستعارة ) وانه ليسميه بعضهم لبعض ويكنيه وكل ذلك للزوم الحجة عليهم. وبعد هذا الوصف الشيق والمفصل من قبل امير المؤمنين (ع) للظهور الاول للامام المهدي (ع) ياتي وصف ابي عبد الله (ع) محددا تلك الشخصية العملاقة المعدة لإنقاذ البشرية بقوله (ع) (( لايكون الا وصي وابن وصي )) فهذه المقولة للمعصوم أطرت شخصية المهدي ضمن أطار الوصاية والعلمية أي ان المهدي بالشخصية الثانوية يخرج من عائلة علمية وان والد هذه العائلة عالم مجتهد جليل القدر ذو مكانة مرموقة في المجتمع الاسلامي والدليل قول المعصوم ((وابن وصي )) وهذا الكلام ما هو إلا تاكيد لكلام الامام ابي جعفر (ع) لانه (ع) تفرد بوصف والد المهدي وتكلم عن هذا الشخص بكلام فيه من الدقة والبيان والتبيين ما يصح ان نقول ان الامام الباقر ابا جعفر (ع) وضع النقاط على الحروف بوصف وآلد المهدي ومن ثم يصف شخص الامام (ع)من خلال معرفتنا بشخص وآلده في ذلك الزمان (أي زمن الظهور المبارك ) حيث قال ابو جعفر (ع) (( ابن الاصلح رحم الله فلان )) اي ان المهدي في اخر الزمان يحمل اسم عائلة علوية علمية معروفة وان والد هذه العائلة يكون على مستوى عال من العلمية والاجتهاد والورع والزهد والجهاد حتى تصح تسميته بالاصلح، وإلاكيف يكون الاصلح وان لم يكن الاصلح بهذه الصفات ؟ فمن له ذلك الشرف بان يكون المهدي حاملا لاسمه ( بخفاء العنوان ) غير ذلك الاصلح ؟ , ومما يؤكد ان الاصلح عالم مجتهد ذو مكانة مؤثرة في المجتمع الاسلامي هو قول الامام زين العابدين (ع):
(( كأني بصاحبكم علا فوق نجفكم بظهر كوفان مع انصار ابيه )) وهذا دليل اخر على ان الاصلح عالم مجتهد ذو مكانة مؤثرة في المجتمع الاسلامي بحيث انه استطاع ان يعد للامام (ع) أنصاراً يقاتلون معه بنص العبارة عن الامام السجاد (ع) ولو ان لم يكن هذا الرجل ( الاصلح ) بهذه الدرجة من العلم والمعرفة ومن التاييد الالهي والتاثير في المجتمع ما استطاع ان يعد القواعد التي بها سوف يحرر المهدي (ع) العالم من الظلم والاستبداد وان هذه القاعدة على درجة عالية من العلم والورع والصبر وعلى تحمل مصاعب الحياة, فهم رهبان في الليل ليوث في النهار وان هذه القاعدة التي اعدها الاصلح للامام تعتبر القاعدة الثالثة في الاسلام بعد انصار الامام الحسين (ع) في كربلاء وانصار الرسول (ص) في واقعة بدر الكبرى ان لم يكونوا بنفس مستوى انصار الرسول (ص) ومن هنا نستنتج ان انصار الامام (ع) على مستوى عال من الادب والاخلاق والجهاد والصبر وعلى مستوى عال من التعبد والتهجد للخالق وذلك كما وصفهم امير المؤمنين (ع) بانهم قد فنيت ازوادهم وخلقت ثيابهم وقد اثر السجود في جباههم فرحم الله ذلك الاصلح .
حيدر محمد جبر
الجمعة المباركة 11/ذو الحجة الحرام / 1425هـ
21/1/2005م
(الشخصية المستعارة)
ان الأئمة(ع) لم يتكلموا عن الامام المهدي (ع) بالشخصية الثانوية أي عن شخص (سعيد الخياط ) ما اعني ذات سعيد الخياط ,لانهم بذلك يكونوا قد كشفوا عن حقيقة الامام المهدي (ع) امام الأعداء ومع ذلك أشاروا لنا ببعض الصفات والعلامات التي تحيط بشخص الامام وحركته المباركة لكي يعرفهامن يعرفها من المؤمنين .وانه افضل من تكلم عن الشخصية الثانوية للامام المهدي (ع) هو السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس )عندما رجح اطروحة خفاء العنوان (وان كان السيد الصدر يتحفظ نوعا ما عن شخصية الامام المهدي (ع) ) أي انه الامام يكون معروفا بين الناس باسم مستعار وصفة مستعارة وهو قائد للمجتمع او فئة منه .فلا بد ان يعرف اسم هذا القائد واسم ابيه واسرته أي انه يعرف بين الناس بانه فلان بن فلان من الاسرة الفلانية ومن العشيرة الفلانية , وهذا الذي لم يصرح به السيد الولي (قدس) على وجه التحديد ,ولكن اكتفى بوصف الشخصية الثانوية للامام وسماها بــ (سعيد الخياط ).
ومن هنا سوف يكون محور بحثنا من هو (سعيد الخياط ) ؟ وابن من ؟ والى أي اسرة ينتمي ؟ , وسوف يكون هذا البحث وفقا للاحاديث و الروايات التي صرح بها اهل البيت (ع).
قال امير المؤمنين (ع) : (( يظهر في شبهة ليستبين فيعلو ذكره ويظهر امره وينادى باسمه وكنيته ونسبه ويكثر ذلك على افواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به ! على انه قد قصصنا ودللنا عليه ونسبناه وسميناه وكنيناه وقلنا سمي جده رسول الله (ص) وكنيه لئلا يقول الناس ما عرفنا له اسما وكنية ولانسب والله ليتحقق الايضاح به وباسمه وكنيته على السنتهم حتى ليسميه بعضهم لبعض كل ذلك للزوم الحجة عليهم ثم يظهر الله امره كما وعد به جده (ص)))
ومن خطبة لأمير المؤمنين (ع) قال فيها : ( الا ان منا قائمنا عفيفة أحسابه سادة اصحابه تنادوا عند اصطلام اعداء الله باسمه و اسم ابيه في شهر رمضان ثلاثا) .
عن الحارث بن المغيرة النصري :قال قلت لابي عبد الله (ع) باي شئ يعرف الإمام ؟ قال : (بالسكينة والوقار .قلت وباي شئ؟ قال وتعرفه بالحلال والحرام وبحاجة الناس اليه ولايحتاج الى احد ويكون عنده سلاح رسول الله (ص) ,قلت : ايكون إلا وصيا وأبن وصي ؟قال :لايكون إلا وصيا وابن وصي).
عن حمران بن أعين قال : سألت أبا جعفر (ع) قلت له أأنت القائم ؟فقال :
(قد عرفت حيث تذهب (بك المذاهب ) صاحبك المدمج (البذخ) البطن ثم الخراز برأسه أبن الأصلح رحم الله فلان)
قال الامام زين العابدين (ع) (( كأني بصاحبكم علا فوق نجفكم بظهر كوفان ,معه انصار ابيه تحت راية رسول الله قد نشرها, فلا يهوي بها الى قوم إلا اهلكم الله عز وجل))
قال امير المؤمنين (ع) في وصف جيش الامام المهدي (ع) (كأني انظر الى القائم واصحابه في نجف الكوفة كأن على رؤوسهم الطير قد فنيت ازوادهم وخلقت ثيابهم (بليت ) وقد اثر السجود في جباههم ليوث بالنهار رهبان بالليل)
وهذه الروايات توضح بعض الصفات التي تفصح عن الشخصية الثانوية للإمام او صفته المستعارة (سعيد الخياط ) فان الامام (ع) يكون ظهوره الاول في شبهة ليستبين أمره فيعلو ذكره ويظهر أمره (أي انتشار اسمه بين افراد المجتمع سعيد الخياط ) ويكون هناك نداء باسمه وكنيته ونسبه وهذا النداء ما اكده امير المؤمنين (ع)في الحديث حيث قا ل(( تنادوا عند اصطلام اعداء الله باسمه واسم ابيه في شهر رمضان ثلاثا)) وهذا يدل على ان النداء باسم الإمام (الشخصية الثانوية) يكون بترديد اسمه واسم ابيه ثلاث مرات ويكون هناك اصطلام لاعداء الله وأعداء الإمام في شهر رمضان وفي هذا الاصطلام يكون هذا النداء الثلاثي باسم الامام وكنيته ونسبه ويكثر هذا النداء على افواه المحقين والموافقين ايمانا منهم بالقضية التي يطالب بها الامام معلنين عن مساندتهم لهذا القائد .
وكذلك صرح امير المؤمنين (ع) بوجود فئة اخرى (المعسكر الثاني) وهي من المبطلين والمخالفين الذين يدور هذا النداء على افواههم ايضا ولكن هذه المرة ليس بالتأييد للنداء او صاحب هذا النداء وإنما بالاستهزاء بالنداء وصاحبه وهذا التأييد من جانب والمعارضة له الإستهزاء به من جانب اخر يصفه امير المؤمنين (ع) (( هو الزام الحجة عليهم بمعرفته )) أي بمعرفة شخص الامام (بالشخصية الثانوية ) لئلا يقول الناس ما عرفنا له اسما ولاكنية ولا نسبا ثم يقسم امير المؤمنين (ع) بقوله ( والله ليتحقق الإيضاح به وباسمه وبكنيته على السنتهم حتى ليسميه بعضهم لبعض ) وهذه المقولة لامير المؤمنين (ع) تدل على انه سيكون ايضاح واضح لشخص الامام (ع) وباسمه وكنيته (وهنا الاسم والكنيه المستعارة ) وانه ليسميه بعضهم لبعض ويكنيه وكل ذلك للزوم الحجة عليهم. وبعد هذا الوصف الشيق والمفصل من قبل امير المؤمنين (ع) للظهور الاول للامام المهدي (ع) ياتي وصف ابي عبد الله (ع) محددا تلك الشخصية العملاقة المعدة لإنقاذ البشرية بقوله (ع) (( لايكون الا وصي وابن وصي )) فهذه المقولة للمعصوم أطرت شخصية المهدي ضمن أطار الوصاية والعلمية أي ان المهدي بالشخصية الثانوية يخرج من عائلة علمية وان والد هذه العائلة عالم مجتهد جليل القدر ذو مكانة مرموقة في المجتمع الاسلامي والدليل قول المعصوم ((وابن وصي )) وهذا الكلام ما هو إلا تاكيد لكلام الامام ابي جعفر (ع) لانه (ع) تفرد بوصف والد المهدي وتكلم عن هذا الشخص بكلام فيه من الدقة والبيان والتبيين ما يصح ان نقول ان الامام الباقر ابا جعفر (ع) وضع النقاط على الحروف بوصف وآلد المهدي ومن ثم يصف شخص الامام (ع)من خلال معرفتنا بشخص وآلده في ذلك الزمان (أي زمن الظهور المبارك ) حيث قال ابو جعفر (ع) (( ابن الاصلح رحم الله فلان )) اي ان المهدي في اخر الزمان يحمل اسم عائلة علوية علمية معروفة وان والد هذه العائلة يكون على مستوى عال من العلمية والاجتهاد والورع والزهد والجهاد حتى تصح تسميته بالاصلح، وإلاكيف يكون الاصلح وان لم يكن الاصلح بهذه الصفات ؟ فمن له ذلك الشرف بان يكون المهدي حاملا لاسمه ( بخفاء العنوان ) غير ذلك الاصلح ؟ , ومما يؤكد ان الاصلح عالم مجتهد ذو مكانة مؤثرة في المجتمع الاسلامي هو قول الامام زين العابدين (ع):
(( كأني بصاحبكم علا فوق نجفكم بظهر كوفان مع انصار ابيه )) وهذا دليل اخر على ان الاصلح عالم مجتهد ذو مكانة مؤثرة في المجتمع الاسلامي بحيث انه استطاع ان يعد للامام (ع) أنصاراً يقاتلون معه بنص العبارة عن الامام السجاد (ع) ولو ان لم يكن هذا الرجل ( الاصلح ) بهذه الدرجة من العلم والمعرفة ومن التاييد الالهي والتاثير في المجتمع ما استطاع ان يعد القواعد التي بها سوف يحرر المهدي (ع) العالم من الظلم والاستبداد وان هذه القاعدة على درجة عالية من العلم والورع والصبر وعلى تحمل مصاعب الحياة, فهم رهبان في الليل ليوث في النهار وان هذه القاعدة التي اعدها الاصلح للامام تعتبر القاعدة الثالثة في الاسلام بعد انصار الامام الحسين (ع) في كربلاء وانصار الرسول (ص) في واقعة بدر الكبرى ان لم يكونوا بنفس مستوى انصار الرسول (ص) ومن هنا نستنتج ان انصار الامام (ع) على مستوى عال من الادب والاخلاق والجهاد والصبر وعلى مستوى عال من التعبد والتهجد للخالق وذلك كما وصفهم امير المؤمنين (ع) بانهم قد فنيت ازوادهم وخلقت ثيابهم وقد اثر السجود في جباههم فرحم الله ذلك الاصلح .
حيدر محمد جبر
الجمعة المباركة 11/ذو الحجة الحرام / 1425هـ
21/1/2005م