واحد واحد
December 18th,2007, 09:58 AM
25 - يد : الدقاق عن الاسدي عن النخعي عن النوفلي عن علي بن الحسين عمن حدثه عن عبدالرحمان بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن أميرالمؤمنين عليه السلام قال : أنا علم الله ، وأنا قلب الله الواعي .
ولسان الله الناطق ، وعين الله الناظرة ، وأنا جنب الله ، وأنا يدالله ( 1 ) .
توحيد الصدوق : 154 و 155 .
26 - ير : محمد بن إسماعيل النيشابوري عن أحمد بن الحسن الكوفي عن إسماعيل بن نصر وعلي بن عبدالله الهاشمي عن عبدالرحمن مثله ( 2 ) .
بصائر الدرجات : 19 فيه : عبدالله بن محمد عن محمد بن إسماعيل النيشابورى
قال الصدوق رحمه الله : معنى قوله عليه السلام : وأنا قلب الله الواعي أنا القلب الذي جعله الله وعاء لعلمه ، وقلبه إلى طاعته ، وهو قلب مخلوق لله عزوجل .كما هو عبدالله عزوجل ، ويقال : قلب الله ، كما يقال : عبدالله وبيت الله وجنة الله ونارالله وأما قوله : عين الله فإنه يعني به الحافظ لدين الله ، وقد قال الله عزوجل : ( تجري بأعيننا ( 3 ) ) أي بحفظنا ، وكذلك قوله عزوجل : ( ولتصنع على عيني ( 4 ) : معناه على حفظي ( 5 ) .
( 3 ) القمر : 16 .
( 4 ) طه : 39 أقول : قال السيد الرضى
والمراد بذلك - والله اعلم - ان تتربى بحيث ارعاك واراك ، وليس هناك شئ يغيب عن رؤية الله سبحانه ، ولكن هذا الكلام يفيد الاختصاص بشدة الرعاية وفرط الحفظ والكلاءة ، ولما كان الحافظ للشئ في الاغلب يديم مراعاته بعينه جاء تعالى باسم العين بدلا من ذكر الحفظ والحراسة على طريق المجاز والاستعارة ويقول العربى لغيره : انت منى بمرأى ومسمع ، يريد بذلك أنه منوفر عليه برعايته ومنصرف إليه بمراعاته ، وكذلك قوله تعالى ، [ تجرى باعيننا ] أى تجرى ونحن عالمون بجريها غير خاف علينا شئ من تصرفها ، وحسن أن تقوم العين مقام العلم لما كانت العين طريق العلم .
( 5 ) توحيد الصدوق : 154 و 155 .
بحار الانوار - ج24 - باب 53 : انهم عليهم السلام جنب الله ووجه الله ويد الله وأمثالها
[191][200]
اقراوا معى احبتى فى الله :
قال الصدوق : معنى قوله عليه السلام : وأنا قلب الله الواعي أنا القلب الذي جعله الله وعاء لعلمه ، وقلبه إلى طاعته ، وهو قلب مخلوق لله عزوجل .كما هو عبدالله عزوجل ، ويقال : قلب الله ، كما يقال : عبدالله وبيت الله وجنة الله ونارالله وأما قوله
يقول هذا الهالك والعياذ بالله ) ان لله قلب مخلوق ويؤكد على انه مخلوق باستدلاله على ان هذا القلب كالعبد المخلوق والبيت المخلوق الخ .
فالرافضة زيادة على أنهم سلبوا صفات الله وجعلوها في بعض خلقه ونسبوها لهم كما هي رواياتهم
فقد زادوا في الإعتداء والشرك بأن اخترعوا صفات ذاتية لله كاللسان والقلب كذباً وزوراً
ثم زادوا في البليّة فجعلوها مخلوقة
فما تركوا باباً من الشرك وإلى الشرك إلا ولجوه ودخلوه فتبّاً لهم فقد جددوا شرك الأولين وزادوا عليه كثيراً
ظلمات بعضها فوق بعض وشرك بعضه فوق بعض
ولسان الله الناطق ، وعين الله الناظرة ، وأنا جنب الله ، وأنا يدالله ( 1 ) .
توحيد الصدوق : 154 و 155 .
26 - ير : محمد بن إسماعيل النيشابوري عن أحمد بن الحسن الكوفي عن إسماعيل بن نصر وعلي بن عبدالله الهاشمي عن عبدالرحمن مثله ( 2 ) .
بصائر الدرجات : 19 فيه : عبدالله بن محمد عن محمد بن إسماعيل النيشابورى
قال الصدوق رحمه الله : معنى قوله عليه السلام : وأنا قلب الله الواعي أنا القلب الذي جعله الله وعاء لعلمه ، وقلبه إلى طاعته ، وهو قلب مخلوق لله عزوجل .كما هو عبدالله عزوجل ، ويقال : قلب الله ، كما يقال : عبدالله وبيت الله وجنة الله ونارالله وأما قوله : عين الله فإنه يعني به الحافظ لدين الله ، وقد قال الله عزوجل : ( تجري بأعيننا ( 3 ) ) أي بحفظنا ، وكذلك قوله عزوجل : ( ولتصنع على عيني ( 4 ) : معناه على حفظي ( 5 ) .
( 3 ) القمر : 16 .
( 4 ) طه : 39 أقول : قال السيد الرضى
والمراد بذلك - والله اعلم - ان تتربى بحيث ارعاك واراك ، وليس هناك شئ يغيب عن رؤية الله سبحانه ، ولكن هذا الكلام يفيد الاختصاص بشدة الرعاية وفرط الحفظ والكلاءة ، ولما كان الحافظ للشئ في الاغلب يديم مراعاته بعينه جاء تعالى باسم العين بدلا من ذكر الحفظ والحراسة على طريق المجاز والاستعارة ويقول العربى لغيره : انت منى بمرأى ومسمع ، يريد بذلك أنه منوفر عليه برعايته ومنصرف إليه بمراعاته ، وكذلك قوله تعالى ، [ تجرى باعيننا ] أى تجرى ونحن عالمون بجريها غير خاف علينا شئ من تصرفها ، وحسن أن تقوم العين مقام العلم لما كانت العين طريق العلم .
( 5 ) توحيد الصدوق : 154 و 155 .
بحار الانوار - ج24 - باب 53 : انهم عليهم السلام جنب الله ووجه الله ويد الله وأمثالها
[191][200]
اقراوا معى احبتى فى الله :
قال الصدوق : معنى قوله عليه السلام : وأنا قلب الله الواعي أنا القلب الذي جعله الله وعاء لعلمه ، وقلبه إلى طاعته ، وهو قلب مخلوق لله عزوجل .كما هو عبدالله عزوجل ، ويقال : قلب الله ، كما يقال : عبدالله وبيت الله وجنة الله ونارالله وأما قوله
يقول هذا الهالك والعياذ بالله ) ان لله قلب مخلوق ويؤكد على انه مخلوق باستدلاله على ان هذا القلب كالعبد المخلوق والبيت المخلوق الخ .
فالرافضة زيادة على أنهم سلبوا صفات الله وجعلوها في بعض خلقه ونسبوها لهم كما هي رواياتهم
فقد زادوا في الإعتداء والشرك بأن اخترعوا صفات ذاتية لله كاللسان والقلب كذباً وزوراً
ثم زادوا في البليّة فجعلوها مخلوقة
فما تركوا باباً من الشرك وإلى الشرك إلا ولجوه ودخلوه فتبّاً لهم فقد جددوا شرك الأولين وزادوا عليه كثيراً
ظلمات بعضها فوق بعض وشرك بعضه فوق بعض