كميل
December 17th,2007, 09:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلا ة والسلام غلى من علمه ربه فأحسن تعليمه وتاديبه معلم البشريه والامة الامية الكتاب والحكمة والسلام على من علمه ربه فأحسن تعليمه وتأديبه، معلم البشرية، والأمة الأمية الكتاب والحكمة ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)) وعلى آله الأعلام وصحبه الأبرار.
الموضوع
ذبوا عن ال محمد ونحن معكم يامن تذبون عنهم وجزاكم الله خير الجزاء
طبعا نحن نتهم الشيعة انهم اخطؤوا بحق ال البيت رضوان الله عليهم
ونتمنى ان نكون مخطئين بهذا الحكم
وسوف نسوق ادلتنا ونريد منهم ان يردوا هذه التهم التهمة الأولى
«جاء في حديث إبراهيم بن أبي محمود عن الإمام الرضا (ع) قال له: يا ابن رسول الله! إن عندنا أخبارًا في فضائل أمير المؤمنين وفضلكم أهل البيت، وهي من رواية مخالفيكم، ولا نعرف مثلها عندكم، أفندين بها؟ قال الرضا (ع): يا ابن محمود! إن مخالفينا وضعوا أخبارًا في فضائلنا، وجعلوها على ثلاثة أقسام: أحدها: الغلو، وثانيها: التقصير في أمرنا، وثالثها: التصريح بمثالب أعدائنا، فإذا سمع الناس الغلو فينا كفروا شيعتنا ونسبوهم إلى القول بربوبيتنا، وإذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا، وإذا سمعوا مثالب أعدائنا بأسمائهم ثلبونا بأسمائنا»([1]).
قال الإمام الصادق (ع): «لا تقبلوا علينا حديثًا إلا ما وافق القرآن والسنة، أو تجدون معه شاهدًا من أحاديثنا المتقدمة، فإن المغيرة بن سعيد -لعنه الله- دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا ص»([2])، وقال الإمام الرضا (ع): «إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذبتها»([3]).
فانطلاقًا من هذه الروايات أسوق هذه السطور لأذبَّ بها عن آل بيت النبي ص، وأبين فيها بعض الروايات المخالفة للقرآن، والتي ظهرت إساءتها لآل البيت أكثر من توقيرهم واحترامهم.
فإليك الرواية تتبعها البينة
الأئمة يعلمون الغيب
الرواية تقول:
1- عن معمر بن خلاّد قال: سأل أبا الحسن (ع) رجلٌ من أهل فارس، فقال له: أتعلمون الغيب؟ قال أبو جعفر (ع): «يبسط لنا العلم فنعلم، ويقبض عنا فلا نعلم، قال: سرّ الله عز وجل أسرّه إلى جبرئيل (ع)، وأسرّه جبرئيل إلى محمد ص، وأسرّه محمد ص إلى من شاء الله»([4]).
2- وعن يوسف التمار قال: «كنا مع أبي عبد الله (ع) جماعة من الشيعة في الحجر، فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدًا، فقلنا: ليس علينا عين، فقال: ورب الكعبة ورب البنية -ثلاث مرات- لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما، ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما؛ لأن موسى والخضر إ أعطيا علم ما كان، ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله ص وراثة»([5]).
3- وعن أبي عبد الله (ع) قال: «إني لأعلم ما في السموات وما في الأرض، وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون، قال: ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه، فقال: علمت ذلك من كتاب الله عز وجل ، إن الله عز وجل يقول: ((تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ)) [النحل:89]»([6]).
البينة تقول
«إنه مخالف لصريح القرآن في سورة النمل: ((قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ الله)) [النمل:65]، وقال تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ)) [الأنعام:50]، وقال سبحانه: ((فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لله))[يونس:20].
إن الله يكشف لرسوله المصطفى المختار الأخبار الغيبية التي لا يعرفها أحد، ويطلعه على ذلك أحيانًا، كما في قوله تعالى: ((عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ)) [الجن:26-27]، وكما في قوله تعالى بعد بيان قصة نوح عليه السلام : ((تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا)) [هود:49]، وبعد أن يوحي الله لبعض رسله بعض تلك الأخبار الغيبية؛ فإن ذلك الرسول يخبر أصحابه وأمته بها، ويؤمن بها الإمام والمأموم على حدٍ سواء، وكما قال سبحانه: ((هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة )) [البقرة:2-3].
ورسول الله ص والمتقون من أصحابه وآل بيته مؤمنون بالغيب لا عالمين به؛ لأن العالم بالغيب هو الله تعالى، الذي يعرف الغيب بنفسه، ولم يأخذه من أحدٍ، على خلاف الرسول وأتباعه الذين يؤمنون بأخبار الغيب، إذن العالم بالغيب هو الله وحده، والمؤمنون بالغيب هم عباده المتقون»([7]).
«ولو كان لأمير المؤمنين بعض ما يدعون لدبر الأمر في خلافته على غير ما دبر، ولقد ندم على أشياء مما فعلها»([8])، ولقد سار الحسين إلى أهل الكوفة فخذلوه وقتل، ولو كان يعلم أنهم سيرتدون عنه ما سار إليهم ولسار إلى غيرهم.
«وقد تبرأ جعفر (ع) من ذلك الغلو ومن الغلاة، وروت ذلك كتب الشيعة نفسها، فقد نفى ما نسبه إليه أبو الخطاب من العلم بالغيب، وأقسم على ذلك يمينًا مؤكدًا، وقدم من واقع حياته مثالًا عمليًا. فقال: قد قاسمت مع عبد الله بن الحسن حائطًا بيني وبينه، فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل»([9])، وقال: «يا عجبًا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة، فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي»([10])([11]).
والسلام عليكم
([1]) انظر: روح التشيع لعبد الله نعمت، رئيس المحكمة الجعفرية العليا (ص:234-236).
([2]) انظر: رجال الكشي (3/489) حديث رقم (401) نقلاً عن الغلو (ص:18) إصدار مكتبة الإمام الشيرازي العالمية - بيروت لبنان.
([3]) انظر: أصول الكافي (1/149).
([4]) انظر: أصول الكافي: باب نادر فيه ذكر الغيب (1/311) حديث رقم (1).
([5]) انظر: أصول الكافي: باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء (1/316) حديث رقم (1).
([6]) انظر: أصول الكافي: باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء (1/316) حديث رقم (1).
([7]) انظر: كسر الصنم لأبي الفضل البرقعي (ص:188)، بتصرف.
([8]) انظر: منهاج السنة النبوية لابن تيمية (4/180).
([9]) انظر: رجال الكشي (ص:188-189).
([10]) انظر: أصول الكافي (1/257).
([11]) انظر: أصول مذهب الشيعة للقفاري (1/402).
والصلا ة والسلام غلى من علمه ربه فأحسن تعليمه وتاديبه معلم البشريه والامة الامية الكتاب والحكمة والسلام على من علمه ربه فأحسن تعليمه وتأديبه، معلم البشرية، والأمة الأمية الكتاب والحكمة ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)) وعلى آله الأعلام وصحبه الأبرار.
الموضوع
ذبوا عن ال محمد ونحن معكم يامن تذبون عنهم وجزاكم الله خير الجزاء
طبعا نحن نتهم الشيعة انهم اخطؤوا بحق ال البيت رضوان الله عليهم
ونتمنى ان نكون مخطئين بهذا الحكم
وسوف نسوق ادلتنا ونريد منهم ان يردوا هذه التهم التهمة الأولى
«جاء في حديث إبراهيم بن أبي محمود عن الإمام الرضا (ع) قال له: يا ابن رسول الله! إن عندنا أخبارًا في فضائل أمير المؤمنين وفضلكم أهل البيت، وهي من رواية مخالفيكم، ولا نعرف مثلها عندكم، أفندين بها؟ قال الرضا (ع): يا ابن محمود! إن مخالفينا وضعوا أخبارًا في فضائلنا، وجعلوها على ثلاثة أقسام: أحدها: الغلو، وثانيها: التقصير في أمرنا، وثالثها: التصريح بمثالب أعدائنا، فإذا سمع الناس الغلو فينا كفروا شيعتنا ونسبوهم إلى القول بربوبيتنا، وإذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا، وإذا سمعوا مثالب أعدائنا بأسمائهم ثلبونا بأسمائنا»([1]).
قال الإمام الصادق (ع): «لا تقبلوا علينا حديثًا إلا ما وافق القرآن والسنة، أو تجدون معه شاهدًا من أحاديثنا المتقدمة، فإن المغيرة بن سعيد -لعنه الله- دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا ص»([2])، وقال الإمام الرضا (ع): «إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذبتها»([3]).
فانطلاقًا من هذه الروايات أسوق هذه السطور لأذبَّ بها عن آل بيت النبي ص، وأبين فيها بعض الروايات المخالفة للقرآن، والتي ظهرت إساءتها لآل البيت أكثر من توقيرهم واحترامهم.
فإليك الرواية تتبعها البينة
الأئمة يعلمون الغيب
الرواية تقول:
1- عن معمر بن خلاّد قال: سأل أبا الحسن (ع) رجلٌ من أهل فارس، فقال له: أتعلمون الغيب؟ قال أبو جعفر (ع): «يبسط لنا العلم فنعلم، ويقبض عنا فلا نعلم، قال: سرّ الله عز وجل أسرّه إلى جبرئيل (ع)، وأسرّه جبرئيل إلى محمد ص، وأسرّه محمد ص إلى من شاء الله»([4]).
2- وعن يوسف التمار قال: «كنا مع أبي عبد الله (ع) جماعة من الشيعة في الحجر، فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدًا، فقلنا: ليس علينا عين، فقال: ورب الكعبة ورب البنية -ثلاث مرات- لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما، ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما؛ لأن موسى والخضر إ أعطيا علم ما كان، ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله ص وراثة»([5]).
3- وعن أبي عبد الله (ع) قال: «إني لأعلم ما في السموات وما في الأرض، وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون، قال: ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه، فقال: علمت ذلك من كتاب الله عز وجل ، إن الله عز وجل يقول: ((تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ)) [النحل:89]»([6]).
البينة تقول
«إنه مخالف لصريح القرآن في سورة النمل: ((قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ الله)) [النمل:65]، وقال تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ)) [الأنعام:50]، وقال سبحانه: ((فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لله))[يونس:20].
إن الله يكشف لرسوله المصطفى المختار الأخبار الغيبية التي لا يعرفها أحد، ويطلعه على ذلك أحيانًا، كما في قوله تعالى: ((عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ)) [الجن:26-27]، وكما في قوله تعالى بعد بيان قصة نوح عليه السلام : ((تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا)) [هود:49]، وبعد أن يوحي الله لبعض رسله بعض تلك الأخبار الغيبية؛ فإن ذلك الرسول يخبر أصحابه وأمته بها، ويؤمن بها الإمام والمأموم على حدٍ سواء، وكما قال سبحانه: ((هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة )) [البقرة:2-3].
ورسول الله ص والمتقون من أصحابه وآل بيته مؤمنون بالغيب لا عالمين به؛ لأن العالم بالغيب هو الله تعالى، الذي يعرف الغيب بنفسه، ولم يأخذه من أحدٍ، على خلاف الرسول وأتباعه الذين يؤمنون بأخبار الغيب، إذن العالم بالغيب هو الله وحده، والمؤمنون بالغيب هم عباده المتقون»([7]).
«ولو كان لأمير المؤمنين بعض ما يدعون لدبر الأمر في خلافته على غير ما دبر، ولقد ندم على أشياء مما فعلها»([8])، ولقد سار الحسين إلى أهل الكوفة فخذلوه وقتل، ولو كان يعلم أنهم سيرتدون عنه ما سار إليهم ولسار إلى غيرهم.
«وقد تبرأ جعفر (ع) من ذلك الغلو ومن الغلاة، وروت ذلك كتب الشيعة نفسها، فقد نفى ما نسبه إليه أبو الخطاب من العلم بالغيب، وأقسم على ذلك يمينًا مؤكدًا، وقدم من واقع حياته مثالًا عمليًا. فقال: قد قاسمت مع عبد الله بن الحسن حائطًا بيني وبينه، فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل»([9])، وقال: «يا عجبًا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة، فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي»([10])([11]).
والسلام عليكم
([1]) انظر: روح التشيع لعبد الله نعمت، رئيس المحكمة الجعفرية العليا (ص:234-236).
([2]) انظر: رجال الكشي (3/489) حديث رقم (401) نقلاً عن الغلو (ص:18) إصدار مكتبة الإمام الشيرازي العالمية - بيروت لبنان.
([3]) انظر: أصول الكافي (1/149).
([4]) انظر: أصول الكافي: باب نادر فيه ذكر الغيب (1/311) حديث رقم (1).
([5]) انظر: أصول الكافي: باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء (1/316) حديث رقم (1).
([6]) انظر: أصول الكافي: باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء (1/316) حديث رقم (1).
([7]) انظر: كسر الصنم لأبي الفضل البرقعي (ص:188)، بتصرف.
([8]) انظر: منهاج السنة النبوية لابن تيمية (4/180).
([9]) انظر: رجال الكشي (ص:188-189).
([10]) انظر: أصول الكافي (1/257).
([11]) انظر: أصول مذهب الشيعة للقفاري (1/402).