kuwaitiya
December 16th,2007, 05:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين و عجل فرجهم
كثيرا مانسمع من المخالفين لمذهب لآل عليهم السلام إنكارهم علينا تسمية أولادنا بالأسماء التي تبدأ بـكلمة (عبد) مضافة إلى أسم النبي أو احد الأئمة عليهم السلام أو ألقابهم حتى..،، كالتسمية بعبد الرسول او عبد الحسين او عبد علي وغيرهم...بإعتبار أن ذلك شرك لأنه يشير إلى العبودية ولا عبودية إلا لله..،،
وفي جواب ذلك نقول :
اولا/إن العبودية تنقسم إلى قسمين:
1/العبودية بمعنى الآلوهية: وهي بهذا المعنى ناشئة من المملوكية التكوينية التي تعم جميع العباد ((إن كل من في السماوات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا)) والعبودية بهذا المعنى تستدعي حصر إضافتها بالله فقط..،،
2/العبودية بمعنى الطاعة والخدمة بدليل قولة تعالى ((ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)) ومن هذا النوع قولنا (عبد علي وعبد الرسول ..إلخ)
ومنه فنحن عندما نقول (عبد الله) نريد بذلك إنه عابد له بالعبودية التي تعني الآلوهية(القم الأول)
أما حينما نقول (عبد الحسين) فنحن لانقصد بعبده أي أنه عابد له..!! بل المراد من هذه التسميات وماشابهها بإنه (عبد علي) مطيع لعلي أو خادم لعلي ولاغبار في ذلك كيف لا و الله سبحانه وتعالى أمرنا بذلك كما تقدم في الآية
وتصورهم للشرك العبادي في هذه التسميات سببه وقوفهم على الالفاظ وتحديدهم لها بمعان محددة والحال أن اللغة العربية واسعة المعاني فرب لفظ واحد له معنيان أو أكثر.. ومن هذا القبيل لفظ (العبد) فإنه يأتي تارة بمعنى العابد كما في قوله تعالى (إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا) وتارة بمعنى الغلام أو الخادم كما في قوله تعالى ( وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم )
وهذا المعنى الأخير هو المعنى الذي يريده الشيعة في تسمياتهم ..فلا إشكال
المصادر:
معالم العقيدة الإسلامية <<لجنة التأليف والبحوث العلمية
خلاصة المعارف العقائدية<<السيد ضياء الخباز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين و عجل فرجهم
كثيرا مانسمع من المخالفين لمذهب لآل عليهم السلام إنكارهم علينا تسمية أولادنا بالأسماء التي تبدأ بـكلمة (عبد) مضافة إلى أسم النبي أو احد الأئمة عليهم السلام أو ألقابهم حتى..،، كالتسمية بعبد الرسول او عبد الحسين او عبد علي وغيرهم...بإعتبار أن ذلك شرك لأنه يشير إلى العبودية ولا عبودية إلا لله..،،
وفي جواب ذلك نقول :
اولا/إن العبودية تنقسم إلى قسمين:
1/العبودية بمعنى الآلوهية: وهي بهذا المعنى ناشئة من المملوكية التكوينية التي تعم جميع العباد ((إن كل من في السماوات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا)) والعبودية بهذا المعنى تستدعي حصر إضافتها بالله فقط..،،
2/العبودية بمعنى الطاعة والخدمة بدليل قولة تعالى ((ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)) ومن هذا النوع قولنا (عبد علي وعبد الرسول ..إلخ)
ومنه فنحن عندما نقول (عبد الله) نريد بذلك إنه عابد له بالعبودية التي تعني الآلوهية(القم الأول)
أما حينما نقول (عبد الحسين) فنحن لانقصد بعبده أي أنه عابد له..!! بل المراد من هذه التسميات وماشابهها بإنه (عبد علي) مطيع لعلي أو خادم لعلي ولاغبار في ذلك كيف لا و الله سبحانه وتعالى أمرنا بذلك كما تقدم في الآية
وتصورهم للشرك العبادي في هذه التسميات سببه وقوفهم على الالفاظ وتحديدهم لها بمعان محددة والحال أن اللغة العربية واسعة المعاني فرب لفظ واحد له معنيان أو أكثر.. ومن هذا القبيل لفظ (العبد) فإنه يأتي تارة بمعنى العابد كما في قوله تعالى (إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا) وتارة بمعنى الغلام أو الخادم كما في قوله تعالى ( وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم )
وهذا المعنى الأخير هو المعنى الذي يريده الشيعة في تسمياتهم ..فلا إشكال
المصادر:
معالم العقيدة الإسلامية <<لجنة التأليف والبحوث العلمية
خلاصة المعارف العقائدية<<السيد ضياء الخباز