المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هـل المصطفـى ( ص ) يصلـي التـراويـح ؟؟



صآحبة القلم الحسيني
December 16th,2007, 03:18 PM
هل كان المصطفى يصلي التراويح

محمد محسن العيد

لم يخلق الله تعالى الخلق عبثاً، ولم يتركهم سدى، ولم يكن الدين الذي أنزله على رسوله المصطفى ناقصاً حتى يتفضل زيد أو عمر ويأتوا بما يتمه، ولذا فإن كل من يأتي بما أتاه الرسول متبعاً وموالياً فهو بعيد عن العبث والعبثية، وكل من أتى بما لم يأتي من الرسول فهو عبثي مضل. كما جاء في قوله تعالى:

(أفحسبتم أنما خلقكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون) [المؤمنون: الآية115].

(أيحسب الإنسان أن يترك سدى)[القيامة: الآية 36].

(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)[المائدة: الآية 3].

فنحن إنما خلقنا لمهمة ولم يتركنا ربنا سدى وديننا نزل كاملاً ومفصلاً.. ثم هو سبحانه جل شأنه غني حميد ليس به حاجة لزيادة في عبادة من أحد من خلقه، بل إن كفر جميع الناس لم يضره شيء، وإن تعبّد كل من في الكون لا ينفعه شيء ولكنه جل وعلا لا يرضى لعبادة الكفر.. قال تعالى:

(إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم )[الزمر: الآية 7]. ومن أجل أن يحسن الآدمي كما احسن الله إليه عليه أن يتجنب العبث إذ للآدمي مهمة سامية على ظهر هذا الكوكب لا تنجز إلا من خلال خيار الله تعالى له في الطاعات التي بينها في رسالته لا زيادة ولا نقصان.. حيث قضاء مهمة الآدمي التي خلقه الله تعالى من اجلها هي رهن خيارات خالقة له وحسب. فإذا رأى الآدمي في خياراته حسناً على خيارات المحسن كفر... قال تعالى:

(إني جاعل في الأرض خليفة)[البقرة: الآية 30].

وتلك هي المهمة الآدمية التي انتدبه ربه لها: الخلافة في الأرض.

وقال تعالى:

(وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا، حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين)[البقرة: الآية 35].

وهذا هو خيار الله تعالى لآدم في مهمته، فأما الطاعة لأمر الله ونهيه فالجنة، وأما الرفض لخيار الله تعالى فالوقوع في الظلم والخسران.

والجنة ليست حديقة، وإنما الجنة نظام حياة كريمة وراغدة وموسعة كما يصفها الله تعالى، فالأصل في الأشياء الحلية ـ كما يقول الفقهاء ـ وإنما المحرم محصور وضيق.

ولقد تميز الإنسان بالقدرة على الاختيار بملكة العقل، وقد جعل الله تعالى طاعة الإنسان خياراً لعقله، وهي ميزة ممكن أن تجعل الإنسان إذا تمسك بخيارات الله تعالى له، في أحسن تقويم، ويمكن أيضا أن تروه أسفل سافلين إذا تجاوز بخياراته على خيارات ربه.

فالعقل خلق يميز به بين الحق والباطل وبين الظلم والعدل وبين الحسن والسوء. وبذا صار الإنسان خليفة في قدرته لخيار الحق سبحانه وتجسيده عدلاً يلمس وينظر، وخيار الحسن وتجسيده فعلاً وقولاً.. وهذا يعني إنما العقل يبرز من خلال ثوابت الوجود، حيث هي مواقع الصدق فيه، وهي الحق... وإن من سنن الله الحسنة وكلها حسنة التي مضت وتحكمت، هي سنة العدل والحق، وشواهد هذه السنة في الواقع بادية ثابتة واضحة، يستشفها العقل وبها يعلم ويتعلم ويعلّم، وبها يجسد العدل ويرتب الجزاء على من يتجاوزه، قال تعالى:

(وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون)[الأعراف: الآية 181].

وفي هذه الآية إشارة إلى خلق من ذرية آدم، هم المقصودين في معرفة الحق وبمواقع تجسيده عدلاً.. وقد قال تعالى:

(إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم)[آل عمران: الآية 33].

وهؤلاء المصطفون يرتبطون بالحق والنور بالوحي الذي يرفع عن عقولهم القصور ويوضحون لأقوامهم بالتفصيل حقائق خيارات الله تعالى.

(أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة، فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده، قل لا أسألكم عليه أجراً إن هو إلا ذكرى للعالمين)[الأنعام: الآية 90].

لذا فهو واضح من قول الله تعالى، أن العبثي واضح جداً من خلال تجاوزه لخيارات الله تعالى بالبدع، والذي يبدع في الدين بغير ما انزل الله تعالى، إنما هو عنوان للضلالة والكفر ومؤاخاة إبليس.

وعلى الذي يؤمن بأنه آدمي وله مهمة وعليه رسالة ولله في خلقه خيار، هو نفس خياره في آدم، عليه أن يتجنب كل مبدع مظل، ويبحث عمن اختارهم الله سبحانه وتعالى منقذين لعباده من العبث الذي يجانب خيارات الله ويجانب العابثين من الذين أنهم يحسنون صنعا.

فالأصل في مهام الإنسان وإمضاء رسالته هي الطاعة لله تعالى واجتناب معاصيه.. فعلى سبيل المثال لا الحصر، الذي يصوم في موضع الإفطار، أو يفطر في موضع الصيام إنما هو عاص، فليس المطلوب غير الطاعة، وليس لله حاجة في صيام الإنسان أو إفطاره إنما خيار الله تعالى هو في الطاعة وحسب.

وقد يصلي أحدهم الصبح أربع ركع ويظن أنه متفضل على الله لأنه يزيد في الطاعة ويحسن صنع فالناس أقل منه إذ يصلون ركعتين فقط.. وهذا في الواقع وعند الله تعالى ليس بمسلم، إنما هو مبدع ومضل وكافر.. وهذا الكلام ليس افتراضي إنما هو واقع، فهذا ما فعله الوليد الذي ولاه عثمان بن عفان الكوفة إبان خلافته.

فقد جاء في الكامل لابن الأثير الجزء 3، ص53.. ومثله في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، الجزء 17، ص230 وص254: (إن الوليد تقيأ في المحراب لما شرب الخمر في الكوفة وصلى الصبح أربعاً وقرأ بالمأمومين رافعاً صوته:

علق القلب الربابا***بعد ما شابت وشابا)

إن مثل هؤلاء ممن ولي أمور المسلمين ولاية عبثية، وأبدعوا خيارات عبثية، إنما هم في ذاتهم لا يعلمون معاني خلقهم ومعاني الدين ومعاني خيارات الله المنجية ولم يعوا مهامهم كبشر وكمسلمين، فضلاً عن كونهم ولاة لأمور المسلمين، فالولاية عندهم درة يضربون بها وسلطة مطلقة على كل بني آدم، ورفاه ما دونه عنت، وإمرة دون أية طاعة لله، ثم هي الحسن فيما يستحسنون والقبح فيما يستقبحون دون دين الله تعالى وخياراته والويل لمن يرفض، وهم بالحق الأئمة الذين يدعون إلى النار حيث لا خيار بعد خيار الحق سبحانه إلا الضلال.. قال تعالى:

(فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال)[يونس: الآية 32].

وبعد الإيمان بكمال الدين وتمام النعمة حتى ولو بالمعنى العام.. وبعد الإيمان بعدم عبثية خلق الآدمي، وأنه متابع وغير متروك سدى.. بعد هذا كله فإن الذي يأتي بأمر يظن أن الدين يتم به ويكون أحسن، إنما هو مبدع ومضل.

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

(أيها الناس إن الصلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة بدعة فلا تجمعوا ليلاً في شهر رمضان في النافلة ولا تصلوا صلاة الضحى فإن قليلاً في سنة خير من كثير في بدعة إلا وإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار)(1).

وهذا توجيه صريح من رسول الله تعالى بكون الجماعة في النافلة بدعة والتراويح لا تخرج عن هذا المعنى.

ولكن السؤال هل يعلم الخليفة أن التراويح بدعة؟

روي أنه عندما أمر عمر بن الخطاب بصلاة التراويح، وقيل أنها بدعة قال عمر: (بدعة ونعمة البدعة)(2).

أعوذ بالله تعالى من هذه الجرأة على دين الله تعالى، وإنه لغرور وطغيان ما بعده غرور!

فقد أورد القسطلاني في (إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري) الجزء الخامس ص5، وقال سماها بدعة لأن رسول الله صلى الله عليه [وآله] لم يسن الاجتماع لها ولا كانت في زمن الصديق ولا أول الليل ولا هذا العدد.

وروى البخاري(3) ومسلم(4) في صحيحيهما وابن الأثير(5) في جامع الأصول عن أبي سلمة أنه سأل عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه [وآله] في رمضان؟ فقالت:

(ما كان يزيد في رمضان ولا في غيرها على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسألوا عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً، فقلت يا رسول الله! أتنام قبل أن توتر؟ قال: يا عائشة أن عيني تنامان ولا ينام قلبي)(6).

وروى في ذلك روايات أخرى قريبة كما في مسلم في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين باب صلاة الليل.

وروى ابن الأثير في جامع الأصول عن زيد بن ثابت قال:

(احتجر النبي صلى الله عليه [وآله] حجيرة بخصفه أو حصير، قال عفاف في المجد وقال عبد الأعلى في رمضان، فخرج رسول الله صلى الله عليه [وآله] يصلي فيها، قال: فتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته قال ثم جاءوا إليه فحضروا وأبطأ رسول الله صلى الله عليه [وآله] عنهم فلم يخرج إليهم، فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه [وآله] مغضباً، فقال لهم: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه ستكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة)(7).

روى النسائي: إن رسول الله صلى الله عليه [وآله]، اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه [وآله] فيها ليالي فاجتمع إليه ناس ثم فقد صوته ليلة فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج فلم يخرج، فلما خرج للصبح قال: ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتب عليكم ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)(8).

وفي مسلم في صحيحه عن أنس، قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي في رمضان، فجئت فقمت إلى جنبه وجاء رجل فقام أيضا، حتى كنا رهط، فلما أحس النبي (صلى الله عليه وآله) أنّا خلفه جعل يتجوز في الصلاة، ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليها عندنا، قال قلنا له حين خرج: أفطنت بنا الليلة؟ قال: نعم، ذلك الذي حملني على ما صنعت)(9).

ومثل هذه الأحاديث الصحيحة كثيرة جداً في كتب أرباب الحديث، ولكن الغريب أن بعضهم قال أن النبي (صلى الله عليه وآله) أتى بها ثم تركها من غير نسخ، وهو يتعارض مع قوله عليكم بالصلاة في بيوتكم، وقوله (صلى الله عليه وآله) ذلك الذي حملني على ما صنعت، وغضبه لاجتماعهم في النافلة، لا يعني مطلقاً أن التراويح كانت عملاً جائزاً.

والأغرب من هذا كله أن كل كتب الحديث وكتب التاريخ على الإطلاق تقول أن صلاة التراويح من مبدعات عمر بن الخطاب.. فلماذا هذه الدعاوى وهذه التعاليل؟! ولمزيد من المصادر التي تصرح بأن التراويح من مبدعات عمر انظر:

ـ تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي، ص54.

ـ وتاريخ ابن سمنه، حوادث سنة 23هـ.

ـ تاريخ الخلفاء للسيوطي.

ـ طبقات ابن سعد، ج3، ص281، وجاء فيها:

(وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة، وجعل للناس بالمدينة قارئين، قارئاً يصلي بالرجال وقارئاً يصلي بالنساء).

ـ والطبري في تاريخه، ج5، ص22.

ـ والكامل لابن الأثير، ج2، ص41.

وقد تقدم في البحث عن محاضرات الأوائل وإرشاد الساري في شرح صحيح البخاري وغيرهما.

ولذا فإن صلاة التراويح لم يشرعها الشارع المقدس، بل هي بدعة.. وقد روى البخاري ومسلم عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (من رغب عن سنتي فليس مني)(10).



تحيـآتي
صاحبة القلم الحسيني

البيان 206
December 16th,2007, 08:35 PM
(20 * 11 - محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن ابى العباس البقباق وعبيد بن زرارة عن ابي عبدالله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يزيد في صلاته في شهر رمضان إذا صلى العتمة صلى بعدها يقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم، ثم يخرج أيضا فيجيئون ويقومون خلفه فيدخل ويدعهم مرارا، قال وقال: لا تصل بعد العتمة في غير شهر رمضان
تهذيب الاحكام(ج3)
4 - باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه زيادة على النوافل المذكورة في سائر الشهور
[58][71]

* (205) * 8 - علي بن الحسن بن فضال عن اسماعيل بن مهران عن الحسن بن الحسن المروزي عن يونس بن عبدالرحمن عن محمد بن يحيى قال: كنت عند ابي عبدالله عليه السلام فسئل هل يزاد في شهر رمضان في صلاة النوافل؟ فقال: نعم قد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي بعد العتمة في مصلاه فيكثر، وكان الناس يجتمعون خلفه ليصلوا بصلاته فاذا كثروا خلفه تركهم ودخل منزله، فاذا تفرق الناس عاد إلى مصلاه فصلى كما كان يصلي، فاذا كثر الناس خلفه تركهم ودخل منزله وكان يصنع ذلك مرارا.تهذيب الاحكام(ج3)
4 - باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه زيادة على النوافل المذكورة في سائر الشهور
[58][71]

[ 10064 ] 3 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي العباس البقباق وعبيد بن زرارة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يزيد في صلاته في شهر رمضان إذا صلى العتمة صلى بعدها ، فيقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم ، ثم يخرج أيضا فيجيئون ويقومون خلفه فيدعهم ويدخل مرارا ، الحديث .
الكافي 4 : 154 | 2 .
كتاب وسائل الشيعة ج 8 ص 17 ـ 48

فى الروايات الواردة فى كتب الرافضة يتضح ان الرسول صلى بالناس ولم ينكر عليهم صلاتهم خلفه بل كان يدخل ويتركهم ثم يعود فيعودوا خلفه بقول معصوم الرافضة (( فيقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم ، ثم يخرج أيضا فيجيئون ويقومون خلفه فيدعهم ويدخل مرارا))

بل الاكثر وضحا واقرارا من الرافضة بانها سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ماورد فى الروايات السابقة على لسان معصومهم مانقله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا تصل بعد العتمة في غير شهر رمضان ))
وبهذا القول يعنى انه اقرها برمضان من دون باقى اشهر السنة :)


وجاء فى كتبهم بسند إلى الصادق : أن أمير المؤمنين عليه السلام لما قدم الكوفة أمر الحسن بن علي أن ينادي في الناس (لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة).
فنادى في الناس الحسن بن علي بما أمره به أمير المؤمنين عليه السلام ؛ فلما سمع الناس مقالة الحسن بن علي صاحوا : واعمراه ! واعمراه ! فلما رجع الحسن إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال له : ما هذا الصوت ؟
فقال : يا أمير المؤمنين ! الناس يصيحون : واعمراه ! واعمراه ! فقال أمير المؤمنين لهم : صلوا
التهذيب 3 : 70 | 227 .
كتاب وسائل الشيعة ج 8 ص 17 ـ 48
تهذيب الاحكام(ج3)
4 - باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه زيادة على النوافل المذكورة في سائر الشهور
[58][71]

وهذا الحديث وثقه فى كتاب الحدائق الناضرة في احكام العترة
العالم البارع الفقيه المحدث الشيخ يوسف البحراني قدس سره
الجزء العاشر
المتوفى سنة 1186 هجرية
حققه وعلق عليه محمد تقي الايرواني
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة
المطلب الثالث في نافلة شهر رمضان
ص 520 - ص 522

وكذلك وثقه فى كتاب جواهر الكلام (في شرح شرائع الاسلام)
شيخ الفقهاء وإمام المحققين الشيخ محمد حسن النجفي
المتوفى سنة 1266
الجزء الثالث عشر
الفصل الثالث في الجماعة
ص 140 - ص 141

وايضا وثقه فى كتاب غنائم الايام في مسائل الحلال والحرام
للفقيه المحقق الميرزا أبو القاسم القمي (1152 - 1221 هـ)
الجزء الثالث
تحقيق مكتب الاعلام الاسلامي - فرع خراسان
المقصد الأول في الجماعة
ـ103 - 110

فى الحديث الموثق الامام يقر البدعة اذا اصر الشيعة انها بدعة (( حسب دينهم )) ويترك هنا المعصوم الناس يصلوها بل ويامرهم بصلاتها بقوله (( (( فقال أمير المؤمنين لهم : صلوا))

طييبه
January 9th,2008, 11:26 PM
السلام عليكم
اللهم صلي وسلم وبارك على خير الخليقه ابي القاسم محمد وال بيته الكرام واصحابه الغر المحجلين
نعزي امام العصر روحي لروحه الفداء ونعزي علمائنا الاجلاء والموالين لال بيت رسول الله بذكرى استشهاد امام الجن والانس حفيد المصطفى وحبيبه وابن المرتضى وابن فاطمة الزهراء سيدة النساء الامام الحسين واولادة واصحابه ليكون باستشهاده نورا لدربنا ووسيلة لنا نتقرب به وال بيته الى الله العزيز الجليل وبه اصلاح هذه الامه امة جده محمد صلى الله عليه واله
اللهم اننا بهذا اليوم ندعوك ونتوسل اليك بمن دافع عن دينك ان تغفر لنا ولاخواننا من المسلمين ولابائنا واباء المسلمين وامهاتنا وامهات المسلمين وابنائنا وابناء المسلمين من الموالين لمحمد وال محمد كل ذنب اذنبناه وكل خطيئه لنا انك قريب مجيب وصلى الله على محمد وال محمد