ناسف الوهابيه
December 14th,2007, 03:05 AM
حاول الوهابيون تغيير الحقائق بشتى الطرق والتدليس على اصحاب العقول الفارغه
في هذه القظيه من اجل نقطتين الأولى.
(1)
ابعاد الفكر العام عن المطلوب من هذه الواقعه وهو نص الولاية بالكتاب ( الوثيقه )
للأمام علي عليه السلام بعد الأفصاح عنها في غدير خم اعلاناً امام الكم الهائل من الصحابه.
الثانيه
(2)
ابعاد عمر عن قولته ( يهجر ) المغظبه لله ولرسوله (ص) جملة وتفصيل.وبعد هذه المقدمه المتواضعه سوف ( انسخ والسق ) نصوص جائت على لسان
الوهابيه ومن ثم لي عليها ملاحضات واسئله بأذن الله اليكم بعظ النصوص..
وقد وردت حادثة رزية الخميس فى مصادر متعدده واكثرها من طرق ضعيفه لذا ساكتفى بالروايات الصحيحة عند اهل السنة سواء فى البخارى ومسلم او غيرهما
- ففى البخارى ومسلم
(عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم "هلمَّ أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده"، فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن. حسبنا كتاب الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا؛ فمنهم من يقول قرّبوا يكتب لكم رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر؛ فلمّا أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم
"قوموا". قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم)
- وفي رواية عند البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كثر عنده اللغط: (دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه، وأوصى عند موته بثلاث:
أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم. قال الراوي ونسيت الثالثة)
- وفي رواية أخرى للبخاري: (ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: ما له أهجر؟ استفهموه. فقال: ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه)
- وفي رواية أخرى للبخاري أن من قال إن رسول الله وجع بعض الرجال دون نسبة هذا القول لعمر؛ وفيها أن طائفة من أهل البيت كانت مع عمر في رواية جاء فيها:
(لما حضر رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "هلمّوا أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده"
فقال بعضهم: إن رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله. فاختلف أهل البيت واختصموا
فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده، ومنهم من يقول غير ذلك. فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا)
- وفي رواية عند الحاكم في المستدرك: (قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم "اتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً
"ثم ولانا قفاه، ثم أقبل علينا فقال: "يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر")وهذا يحتمل أن رسول الله كتب شيئاً من ذلك الكتاب والذي يتضمن استخلاف أبي بكر لا كما تدعي الشيعة- وفي رواية "البيهقي" جاءت كلمة هجر بصيغة السؤال: (قالوا ما شأنه أهجر؟ استفهموه. فذهبوا يفدون عليه. قال: "دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه")
- وفي رواية له: (فقال بعض من كان عنده إن نبي الله ليهجر). وكذا عند الطبري وعند الإمام أحمد بصيغة (فقالوا ما شأنه أهجر…)
- وفي مسند الحميدي من حديث ابن عباس (فقال: ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه…).
- وعند أبي يعلى من غير لفظة (هجر) ولا (وجع) من حديث ابن عباس: (اشتد برسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال:
"ائتوني أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده". فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقال: "دعوني، فما أنا فيه خير مما تسألون عنه". قال أمرهم بثلاث)
ايها الأحبة الكرام هل لاحظتم معي كيف يتم التحريف والتدليس.؟
هكذا يمررونها على من لا عقل لهم.
طيب اسألتي هي كالتالي :
(1)
اذا كان عمر او كائن من كان قدر قال رأفة ورحمة بالنبي انه ( يهجر )
(غلب عليه الوجع ) (اهجر)( ايهجر) خذ منها ما يعجبك .
فلماذا غضب عليهم النبي(ص) وطردهم من الدار وهم يريدون التخفيف عليه والرحمة لحاله كما تزعم الوهابيه والمفترظ من اخلاق نبي الرحمة وكريم الأخلاق ان يتعامل مع من يريد به الرأفة والرحمة والتخفيف بالمثل لا بالطرد
فلماذا قال لهم ("دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه") وطلب منهم الخروج عنه.؟؟؟؟؟
و اذا كان عمر يريد الرأفة والرحمة والتخفيف على النبي وكان هذا قصده
كما يفسره الوهابيه فلماذا لم يفهم النبي (ص) قصد عمر وحاشى رسول الله(ص)
واذا كان قصد عمر ما تقدم ذكره من رأفة وتخفيف لماذا نجد ابن عباس (رض)
يقول: (إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم) .؟؟؟؟؟؟
هل طلب التخفف والرأفة بالنبي من قبل عمر يعتبره ابن عباس رزية.؟؟؟؟
لماذا لم يأتوا للنبي بالذوات والكتف وقالوا يهجر واكثروا اللغط اذا شئت
ولما قال لهم (ص) قوموا عني اطاعوا ونفذوا الأمر سريعاً ولم ينبس احد منهم ببنت شفة.؟؟؟؟؟
اذا كان النبي (ص) يريد حسب ما يزعم النواصب تنصيب ابو بكر خليفة من بعده لماذا نجد عمر يقول حسبنا القرأن هل في القرأن آية تنصيب ابو بكر
خليفة .؟؟؟
( قال الراوي ونسيت الثالثة..) يا ترى ما هي قصة نسيت..؟؟ او( لم اسمع الثالثه) او( وسكت عن الثالثه) .؟!؟!؟!؟!
الحقيقه هناك اسئله كثيره جداً ولكن نكتفي بهذا القدر منها.
لست مطالباً بالرد عليها يكفي التفكر بها.
كما ان الأمر ليس غالب ومغلوب لسنا في ملعب كرة قدم
(الحق احق ان يتبع )
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه القظيه من اجل نقطتين الأولى.
(1)
ابعاد الفكر العام عن المطلوب من هذه الواقعه وهو نص الولاية بالكتاب ( الوثيقه )
للأمام علي عليه السلام بعد الأفصاح عنها في غدير خم اعلاناً امام الكم الهائل من الصحابه.
الثانيه
(2)
ابعاد عمر عن قولته ( يهجر ) المغظبه لله ولرسوله (ص) جملة وتفصيل.وبعد هذه المقدمه المتواضعه سوف ( انسخ والسق ) نصوص جائت على لسان
الوهابيه ومن ثم لي عليها ملاحضات واسئله بأذن الله اليكم بعظ النصوص..
وقد وردت حادثة رزية الخميس فى مصادر متعدده واكثرها من طرق ضعيفه لذا ساكتفى بالروايات الصحيحة عند اهل السنة سواء فى البخارى ومسلم او غيرهما
- ففى البخارى ومسلم
(عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم "هلمَّ أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده"، فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن. حسبنا كتاب الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا؛ فمنهم من يقول قرّبوا يكتب لكم رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر؛ فلمّا أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم
"قوموا". قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم)
- وفي رواية عند البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كثر عنده اللغط: (دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه، وأوصى عند موته بثلاث:
أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم. قال الراوي ونسيت الثالثة)
- وفي رواية أخرى للبخاري: (ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: ما له أهجر؟ استفهموه. فقال: ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه)
- وفي رواية أخرى للبخاري أن من قال إن رسول الله وجع بعض الرجال دون نسبة هذا القول لعمر؛ وفيها أن طائفة من أهل البيت كانت مع عمر في رواية جاء فيها:
(لما حضر رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "هلمّوا أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده"
فقال بعضهم: إن رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله. فاختلف أهل البيت واختصموا
فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده، ومنهم من يقول غير ذلك. فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا)
- وفي رواية عند الحاكم في المستدرك: (قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم "اتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً
"ثم ولانا قفاه، ثم أقبل علينا فقال: "يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر")وهذا يحتمل أن رسول الله كتب شيئاً من ذلك الكتاب والذي يتضمن استخلاف أبي بكر لا كما تدعي الشيعة- وفي رواية "البيهقي" جاءت كلمة هجر بصيغة السؤال: (قالوا ما شأنه أهجر؟ استفهموه. فذهبوا يفدون عليه. قال: "دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه")
- وفي رواية له: (فقال بعض من كان عنده إن نبي الله ليهجر). وكذا عند الطبري وعند الإمام أحمد بصيغة (فقالوا ما شأنه أهجر…)
- وفي مسند الحميدي من حديث ابن عباس (فقال: ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه…).
- وعند أبي يعلى من غير لفظة (هجر) ولا (وجع) من حديث ابن عباس: (اشتد برسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال:
"ائتوني أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده". فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقال: "دعوني، فما أنا فيه خير مما تسألون عنه". قال أمرهم بثلاث)
ايها الأحبة الكرام هل لاحظتم معي كيف يتم التحريف والتدليس.؟
هكذا يمررونها على من لا عقل لهم.
طيب اسألتي هي كالتالي :
(1)
اذا كان عمر او كائن من كان قدر قال رأفة ورحمة بالنبي انه ( يهجر )
(غلب عليه الوجع ) (اهجر)( ايهجر) خذ منها ما يعجبك .
فلماذا غضب عليهم النبي(ص) وطردهم من الدار وهم يريدون التخفيف عليه والرحمة لحاله كما تزعم الوهابيه والمفترظ من اخلاق نبي الرحمة وكريم الأخلاق ان يتعامل مع من يريد به الرأفة والرحمة والتخفيف بالمثل لا بالطرد
فلماذا قال لهم ("دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه") وطلب منهم الخروج عنه.؟؟؟؟؟
و اذا كان عمر يريد الرأفة والرحمة والتخفيف على النبي وكان هذا قصده
كما يفسره الوهابيه فلماذا لم يفهم النبي (ص) قصد عمر وحاشى رسول الله(ص)
واذا كان قصد عمر ما تقدم ذكره من رأفة وتخفيف لماذا نجد ابن عباس (رض)
يقول: (إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم) .؟؟؟؟؟؟
هل طلب التخفف والرأفة بالنبي من قبل عمر يعتبره ابن عباس رزية.؟؟؟؟
لماذا لم يأتوا للنبي بالذوات والكتف وقالوا يهجر واكثروا اللغط اذا شئت
ولما قال لهم (ص) قوموا عني اطاعوا ونفذوا الأمر سريعاً ولم ينبس احد منهم ببنت شفة.؟؟؟؟؟
اذا كان النبي (ص) يريد حسب ما يزعم النواصب تنصيب ابو بكر خليفة من بعده لماذا نجد عمر يقول حسبنا القرأن هل في القرأن آية تنصيب ابو بكر
خليفة .؟؟؟
( قال الراوي ونسيت الثالثة..) يا ترى ما هي قصة نسيت..؟؟ او( لم اسمع الثالثه) او( وسكت عن الثالثه) .؟!؟!؟!؟!
الحقيقه هناك اسئله كثيره جداً ولكن نكتفي بهذا القدر منها.
لست مطالباً بالرد عليها يكفي التفكر بها.
كما ان الأمر ليس غالب ومغلوب لسنا في ملعب كرة قدم
(الحق احق ان يتبع )
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته