حسين بن
October 28th,2007, 01:48 AM
دِمَاءٌ سُكِبَتْ بِدَمٍ بَارَدْ !
لَمْ تَرْعَى حُرْمَةٍ وَلَّا خَالِقْ !
قُلُوبٌ عَلَيْهَا أَقْفَالُهَاْ !
الحِجَارَةُ أَفْضَّلُ مَنْهَا !
دَيْدَنٌ عُرِفَ قَبْلَ الْفَتْحِ !
وحُرِرَّ بِاْلدَمِ بَعَدَ الْفَتْحِ !
طُلَقَّاءُ أيْنَمَا حَّلُوا !
عُرِفَ النِفَاقُ بِمَنَازِلُهُمْ
تَوَارَثُوُهُ بِدَمٍٍ بَاردْ !
القَّتْلُ بَالْعَّمْدِ دَيْدَنُهُمْ !!
تَعَدَدَتْ الأَّسْبَابُ والّْقَتْلُ وَاحَدْ
الدَمُ لَلْعَقِيِدَةِ مُبَاحْ
وحُرْمَةِ الْإِنْسَانِ خَطٌ أَّحْمَرٌ !!
تَعَالِيِمٌ سَّمَائِّيَة بِرفْعَةِ سُجُودٍ أَكْرَمِا !!
أيَنَّ العَقُولِ المُدَعِيَة لِحَقٍ كَانُوا بَهِ أقْرَّبُ !!
تَارِيِخٌ كُلِلَ بِرَفْعِ مُصْحَفٍ كَّذِبٍ وَزُورّا !!
اليَوْمُ تَجَدَدَ مِنْ تَعَالِيِمِ أَمْسِ
بَالْعِرَاقِ وغَيْرُهَا مِنْ أَرْضِ الطَّيْبِيَنَ !!
سُيِّلَتْ دِمَاءٌ وهَيَّ بِالطُهْرِ عُرِفَّتْ
ومَآذِنٌ لِلذِّكْرِ شُيِِدَّتْ
أتَاهَا نَسْلٌ مِنْ قَوْمٍٍ لَلْإِسْلَّامِ حُقَّدَاْ ..
نَحْنُ رِجَالٌ حُلِيَنَا بِحُبِهُمْ
لَّا نَرْهَبُ مِنْ صَوْلَّةِ النِفَاقُ قََوْلَهَمْ
ولا عَنْ صَلَّاتِنَا سَاهِيِنْ
ولا عَنْ إِمَامُنَّا مُتَغَيِرِيَنْ
بِالوَعْدِ الصَادِقْ مُؤْمِنِينْ
بهِ يَومٍ لَلْعَالَّمِيِنْ
لَّا رَايَّةٍ غَيَرَ رَايَةُ آلَ مُحَمَدٍ
وبِشَبْلِهُمْ لَّلْحَقِ المُبِيِنْ
رافِعٌ صَادِحٌ أتَى اليَومَ مُنَكِسَا للظَّالِمِيَن
حَقٌ سُلِبَا بالغَدْرِ والخَدِيَعَة
و كَسْرّ َضُلْعٍا للوَدِيَعة
يَّا أَشْبَاهَ الرِجَّالِ وما أنْتُمْ بِرِجَّالْ
كَتَبْتُهَا مِنْ ضَّيْمٍ بِقَلْبٍ مُتَأَلِمٌ
لِقَارِئُهَا تَحِيَةٌ وسَلَّامْ
ودَعْوَةٌ بِالصَلَّاةُ عَلى آلُ يَاسِين الكِرَام
والفَرَجِ بِالسَلَّامَةِ لِشَبْلِهُم الهِمَامِْ
لَمْ تَرْعَى حُرْمَةٍ وَلَّا خَالِقْ !
قُلُوبٌ عَلَيْهَا أَقْفَالُهَاْ !
الحِجَارَةُ أَفْضَّلُ مَنْهَا !
دَيْدَنٌ عُرِفَ قَبْلَ الْفَتْحِ !
وحُرِرَّ بِاْلدَمِ بَعَدَ الْفَتْحِ !
طُلَقَّاءُ أيْنَمَا حَّلُوا !
عُرِفَ النِفَاقُ بِمَنَازِلُهُمْ
تَوَارَثُوُهُ بِدَمٍٍ بَاردْ !
القَّتْلُ بَالْعَّمْدِ دَيْدَنُهُمْ !!
تَعَدَدَتْ الأَّسْبَابُ والّْقَتْلُ وَاحَدْ
الدَمُ لَلْعَقِيِدَةِ مُبَاحْ
وحُرْمَةِ الْإِنْسَانِ خَطٌ أَّحْمَرٌ !!
تَعَالِيِمٌ سَّمَائِّيَة بِرفْعَةِ سُجُودٍ أَكْرَمِا !!
أيَنَّ العَقُولِ المُدَعِيَة لِحَقٍ كَانُوا بَهِ أقْرَّبُ !!
تَارِيِخٌ كُلِلَ بِرَفْعِ مُصْحَفٍ كَّذِبٍ وَزُورّا !!
اليَوْمُ تَجَدَدَ مِنْ تَعَالِيِمِ أَمْسِ
بَالْعِرَاقِ وغَيْرُهَا مِنْ أَرْضِ الطَّيْبِيَنَ !!
سُيِّلَتْ دِمَاءٌ وهَيَّ بِالطُهْرِ عُرِفَّتْ
ومَآذِنٌ لِلذِّكْرِ شُيِِدَّتْ
أتَاهَا نَسْلٌ مِنْ قَوْمٍٍ لَلْإِسْلَّامِ حُقَّدَاْ ..
نَحْنُ رِجَالٌ حُلِيَنَا بِحُبِهُمْ
لَّا نَرْهَبُ مِنْ صَوْلَّةِ النِفَاقُ قََوْلَهَمْ
ولا عَنْ صَلَّاتِنَا سَاهِيِنْ
ولا عَنْ إِمَامُنَّا مُتَغَيِرِيَنْ
بِالوَعْدِ الصَادِقْ مُؤْمِنِينْ
بهِ يَومٍ لَلْعَالَّمِيِنْ
لَّا رَايَّةٍ غَيَرَ رَايَةُ آلَ مُحَمَدٍ
وبِشَبْلِهُمْ لَّلْحَقِ المُبِيِنْ
رافِعٌ صَادِحٌ أتَى اليَومَ مُنَكِسَا للظَّالِمِيَن
حَقٌ سُلِبَا بالغَدْرِ والخَدِيَعَة
و كَسْرّ َضُلْعٍا للوَدِيَعة
يَّا أَشْبَاهَ الرِجَّالِ وما أنْتُمْ بِرِجَّالْ
كَتَبْتُهَا مِنْ ضَّيْمٍ بِقَلْبٍ مُتَأَلِمٌ
لِقَارِئُهَا تَحِيَةٌ وسَلَّامْ
ودَعْوَةٌ بِالصَلَّاةُ عَلى آلُ يَاسِين الكِرَام
والفَرَجِ بِالسَلَّامَةِ لِشَبْلِهُم الهِمَامِْ