منهاج واضح
October 5th,2007, 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تداول هذا الموضوع بين المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية فلإسلاميين يسمونه المهدي وغير الإسلاميين من يسميه ابن الإنسان ومن يسميه المصلح ومن يسميه المنقذ وغير ذلك من التسميات .ونحن نتناول القضية الإسلامية بما أنها متبنيه لهذه القضية وبما أن الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) بشر به وسيكون خروجه بين المسلمين .
ولنأتي على المسلمين وماذا يعتقدون من تسميات للمهدي (عجل الله فرجه) فمنهم من يسميه بالمهدي ومنهم من يسميه محمد بن الحسن ومنهم من يسميه محمد بن عبد الله .وكل هؤلاء يستندون إلى روايات بعضها قوية السند وبعضها ضعيفة السند .
واذا رجعنا إلى حقيقة الأمر والى جوهر القضية لا نجد أي اختلاف في مضمون هذه الروايات لأنها بالحقيقة تشير إلى شخص واحد وهو الإمام المهدي (عجل الله فرجه ) الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملأت ظلما وجورا .ولكن التسميات تختلف من طائفة إلى أخرى .
ونحن نقول هل أن الاسم الذي يحمله الشخص هو القضية أم الشخص نفسه ؟؟
إذا كان المنتظرين للإمام المهدي (عجل الله فرجه) ينتظرون الشخص فليس هناك أي اختلاف مهما تغيرت التسميات ..
واذا كان المنتظرين ينتظرون الاسم وان صاحب هذا الأمر له اسم محدد فنحن نختلف في هذا الموضوع ..
أن أغلبية الروايات الصادرة من الرسول الأكرم وال بيته (صلى الله عليه وعليهم أجمعين) تشير إلى أن الإمام المهدي (عجل الله فرجه) يحمل اسم( الرسول وكنيته) وبما أن للرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) عدة أسماء فأي الأسماء يحمل الإمام المهدي (عجل الله فرجه) هل اسمه محمد أم طه أم ياسين أم مصطفى وكل هذه الأسماء هي للرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) .
ولكن إذا ظهر الإمام المهدي (عجل الله فرجه) واسمه احمد ام طه مثلا أو ياسين هل انه ليس الإمام أم ماذا لأنه إذا قلت طه تعني محمد واذا قلت ياسين تعني محمد وكل هذه الأسماء للرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) وبما أن الإمام صاحب قضية إلهيه ومن الواجب عليه المحافظة على نفسه من الأعداء الذين يتربصون به من القريبين والبعيدين فنحن لا نعتقد انه سيعلن عن اسمه الحقيقي عوضا عن ألغابه الكثيرة كالمهدي والقائم والجحجاح وغيرها الكثير حتى يستتب له الأمر .
فلتكن لدينا نظره موضوعية للقضية حتى لانكون من الذين يحاربون الإمام بغير علم ويكون جزائهم جهنم وبأس المصير .ولتكن قضية المسيحيين مصداقا لنا حيث إنهم لم يؤمنوا للرسول الأكرم (صلى اله عليه واله وسلم ) لان النبي الذي بشر به عيسى (عليه السلام) .قال تعالى(سيأتي من بعدي نبي اسمه احمد ) واسم نبينا الأكرم( محمد) (صلى الله عليه واله وسلم) وقضية الأسماء هذه هي من المرادفات في اللغة العربية المسلم بها كما هي أسماء الله الحسنى تسعه وتسعين اسم وكلها تدل على اسم ألجلاله الله جل جلاله .
إذا يجب علينا أن نهيئ أنفسنا لهذه القضية وان نضع نصب أعيننا الشخص الذي يحمل هذه القضية وليس الاسم . الشخص بما يحمل من مبادئ .بما يحمل من فكر . بما يحمل من أصلاح للأمة . بما يحمل من إقامة الحق وزهق الباطل . بما يحمل من تطبيق للشريعة الحقة الشريعة التي وضعها رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) وال بيته الأطهار (عليهم السلام) ...
اللهم عرفني نفسك فانك أن لم تعرفني نفسك لم اعرف رسولك اللهم عرفني رسولك فانك أن لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فانك أن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني اللهم لاتمتني ميتة جاهلية برحمتك يا ارحم الراحمين . وصلى اللهم على محمد وال محمد وعجل فرج قائم آل محمد
لقد تداول هذا الموضوع بين المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية فلإسلاميين يسمونه المهدي وغير الإسلاميين من يسميه ابن الإنسان ومن يسميه المصلح ومن يسميه المنقذ وغير ذلك من التسميات .ونحن نتناول القضية الإسلامية بما أنها متبنيه لهذه القضية وبما أن الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) بشر به وسيكون خروجه بين المسلمين .
ولنأتي على المسلمين وماذا يعتقدون من تسميات للمهدي (عجل الله فرجه) فمنهم من يسميه بالمهدي ومنهم من يسميه محمد بن الحسن ومنهم من يسميه محمد بن عبد الله .وكل هؤلاء يستندون إلى روايات بعضها قوية السند وبعضها ضعيفة السند .
واذا رجعنا إلى حقيقة الأمر والى جوهر القضية لا نجد أي اختلاف في مضمون هذه الروايات لأنها بالحقيقة تشير إلى شخص واحد وهو الإمام المهدي (عجل الله فرجه ) الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملأت ظلما وجورا .ولكن التسميات تختلف من طائفة إلى أخرى .
ونحن نقول هل أن الاسم الذي يحمله الشخص هو القضية أم الشخص نفسه ؟؟
إذا كان المنتظرين للإمام المهدي (عجل الله فرجه) ينتظرون الشخص فليس هناك أي اختلاف مهما تغيرت التسميات ..
واذا كان المنتظرين ينتظرون الاسم وان صاحب هذا الأمر له اسم محدد فنحن نختلف في هذا الموضوع ..
أن أغلبية الروايات الصادرة من الرسول الأكرم وال بيته (صلى الله عليه وعليهم أجمعين) تشير إلى أن الإمام المهدي (عجل الله فرجه) يحمل اسم( الرسول وكنيته) وبما أن للرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) عدة أسماء فأي الأسماء يحمل الإمام المهدي (عجل الله فرجه) هل اسمه محمد أم طه أم ياسين أم مصطفى وكل هذه الأسماء هي للرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) .
ولكن إذا ظهر الإمام المهدي (عجل الله فرجه) واسمه احمد ام طه مثلا أو ياسين هل انه ليس الإمام أم ماذا لأنه إذا قلت طه تعني محمد واذا قلت ياسين تعني محمد وكل هذه الأسماء للرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) وبما أن الإمام صاحب قضية إلهيه ومن الواجب عليه المحافظة على نفسه من الأعداء الذين يتربصون به من القريبين والبعيدين فنحن لا نعتقد انه سيعلن عن اسمه الحقيقي عوضا عن ألغابه الكثيرة كالمهدي والقائم والجحجاح وغيرها الكثير حتى يستتب له الأمر .
فلتكن لدينا نظره موضوعية للقضية حتى لانكون من الذين يحاربون الإمام بغير علم ويكون جزائهم جهنم وبأس المصير .ولتكن قضية المسيحيين مصداقا لنا حيث إنهم لم يؤمنوا للرسول الأكرم (صلى اله عليه واله وسلم ) لان النبي الذي بشر به عيسى (عليه السلام) .قال تعالى(سيأتي من بعدي نبي اسمه احمد ) واسم نبينا الأكرم( محمد) (صلى الله عليه واله وسلم) وقضية الأسماء هذه هي من المرادفات في اللغة العربية المسلم بها كما هي أسماء الله الحسنى تسعه وتسعين اسم وكلها تدل على اسم ألجلاله الله جل جلاله .
إذا يجب علينا أن نهيئ أنفسنا لهذه القضية وان نضع نصب أعيننا الشخص الذي يحمل هذه القضية وليس الاسم . الشخص بما يحمل من مبادئ .بما يحمل من فكر . بما يحمل من أصلاح للأمة . بما يحمل من إقامة الحق وزهق الباطل . بما يحمل من تطبيق للشريعة الحقة الشريعة التي وضعها رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) وال بيته الأطهار (عليهم السلام) ...
اللهم عرفني نفسك فانك أن لم تعرفني نفسك لم اعرف رسولك اللهم عرفني رسولك فانك أن لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فانك أن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني اللهم لاتمتني ميتة جاهلية برحمتك يا ارحم الراحمين . وصلى اللهم على محمد وال محمد وعجل فرج قائم آل محمد