Trai
September 30th,2007, 11:55 PM
وَ صُغْتَكَ ضَائِعاً ..
لـ ظلالٍ ملتاعٍ مِنْ الظلام ..
يرغب في أن يتحرر من جسدٍ بالي .. ليتلاشى عبر ضوءٍ
يشقّ أمسياتهُ بافتتاحٍ لمراسيم انتهاء .
وللظلمةٍ ضوضاء تكبلني بإغراق في سكونِ حيرةٍ وصمت ..
و حين تفرشُ الأحلام سرائرَ أمنياتٍ مستحيلة .. نواها حنين ولبّها اشتياق..
أن تلد العتمةَ قمراً في حضنِ الهزيع الموحش ، في وحشةٍ لانبثاقِ ضوء دافئ!
سأخربشُ بالفحم الأسود عذاباتِ سيد تائه، وأجلدُ جسدي بسياطٍ مِنْ نار لحرقةِ ضميرِه الخاوي ، وأعلقُ أنفاسي على مشنقةِ الهروب المرير ..
آمنتُ بأن الرجال جبال شامخة، إلا أنني لم أبرح اكتشافي بتحويرٍ أعمق !فأغلفها بمصطلحٍ أغزر ،،
هم:الورقة اليابسة حينما تندلقُ من غصن الشجر اليائس، الهواءُ المغبر في غياهبِ كتمان ، الغيث الجاف مِن قطراتٍ مطرٍ صيفيّ، والشمس عندما تتسترٍ بكومات الغيوم، و الجنون بأكمله أن كان وحيداً ..
فلكَ أيها الشرقيّ المغدّقُ بسلطناتِ الجنون، وللماردِ الذي يفتحُ صدى سباتهُ بشبيكِ ولبيك
لا تطمع في المستحيلات .. ولا تغرق نفسكَ في وعاءِ الأمنيات والترجي ..
إنما أحلامكَ حبلى بالجراح ..
فالعقم لا يعني أن لا تلد وجع !
:
:
فقف حداداً فساعاتُ نبضكَ قد تفشّاها العطب ، واعتراها العذاب ، وصدرك قد ضاق من القفص الملتهب .. فمتى يذوب وتُصرعُ بانتهاء.
وللنهاياتٍ عناءُ بداية ..
فَاَفْتَتِحُكَ
بتنهيدةٍ اكتواء ،
أي البلاء قد احتواك ؟
وصاغكَ ضائعاً
في
محرابِ وفاء !
~مُخْتَلِفـ \.. ـة~
لـ ظلالٍ ملتاعٍ مِنْ الظلام ..
يرغب في أن يتحرر من جسدٍ بالي .. ليتلاشى عبر ضوءٍ
يشقّ أمسياتهُ بافتتاحٍ لمراسيم انتهاء .
وللظلمةٍ ضوضاء تكبلني بإغراق في سكونِ حيرةٍ وصمت ..
و حين تفرشُ الأحلام سرائرَ أمنياتٍ مستحيلة .. نواها حنين ولبّها اشتياق..
أن تلد العتمةَ قمراً في حضنِ الهزيع الموحش ، في وحشةٍ لانبثاقِ ضوء دافئ!
سأخربشُ بالفحم الأسود عذاباتِ سيد تائه، وأجلدُ جسدي بسياطٍ مِنْ نار لحرقةِ ضميرِه الخاوي ، وأعلقُ أنفاسي على مشنقةِ الهروب المرير ..
آمنتُ بأن الرجال جبال شامخة، إلا أنني لم أبرح اكتشافي بتحويرٍ أعمق !فأغلفها بمصطلحٍ أغزر ،،
هم:الورقة اليابسة حينما تندلقُ من غصن الشجر اليائس، الهواءُ المغبر في غياهبِ كتمان ، الغيث الجاف مِن قطراتٍ مطرٍ صيفيّ، والشمس عندما تتسترٍ بكومات الغيوم، و الجنون بأكمله أن كان وحيداً ..
فلكَ أيها الشرقيّ المغدّقُ بسلطناتِ الجنون، وللماردِ الذي يفتحُ صدى سباتهُ بشبيكِ ولبيك
لا تطمع في المستحيلات .. ولا تغرق نفسكَ في وعاءِ الأمنيات والترجي ..
إنما أحلامكَ حبلى بالجراح ..
فالعقم لا يعني أن لا تلد وجع !
:
:
فقف حداداً فساعاتُ نبضكَ قد تفشّاها العطب ، واعتراها العذاب ، وصدرك قد ضاق من القفص الملتهب .. فمتى يذوب وتُصرعُ بانتهاء.
وللنهاياتٍ عناءُ بداية ..
فَاَفْتَتِحُكَ
بتنهيدةٍ اكتواء ،
أي البلاء قد احتواك ؟
وصاغكَ ضائعاً
في
محرابِ وفاء !
~مُخْتَلِفـ \.. ـة~