ياقائم ال محمد
September 30th,2007, 05:33 AM
[بالتأكيد ان الانتقام الإلهي سيتحقق وسيكون في اتجاهين على ما اعتقد والله العالم .
[الاتجاه الأول[/انهيارها من الداخل: الاتجاه الذي ستأخذها الدول المنافسة لأميركا وإسقاطها من الناحية الاقتصادية بالهيمنة على الأسواق والصناعات والمبيعات إلى الدول العربية خاصة بعد اتجاه العرب إلى الاتحاد الأوربي بعدما أخذت السياسة الاميركية بالمواجهة مع العرب المسلمين وان الدول المنافسة تريد ان تأخذ زعامة العالم لكن الخوف من الهيمنة الاميركية يجعلها لا تقدم على المواجهة المباشرة وعصيان الأوامر الاميركية ولكن أعتقد ان المستقبل سيتيح إلى هذا الدول الوقوف في وجه أميركا صحيح ان إتحادهم على ضرب الإسلام لكن كما قال السيد الشهيد(قدس سره) لابد ان ييأس أعداءه من ظهوره([/****]) حتى يتركوا العمل الموحد ضده . وبهذا يجعلهم يفكرون بأنفسهم ومستقبلهم . [/
[الاتجاه الثاني[/انهيارها من الخارج: عن طريق الآيات الكونية , واعتقد ان انهيار القوة العسكرية الاميركية في العراق هو أول ضعف وانكسار لها مما يؤدي إلى تخلل الوضع الداخلي الاميركي , وهذا الانهيار يكون على اليد الإلهية حيث يكون الخسف المنتظر (إنشاء الله تعالى) , واعتقد انه سيكون خسف أعجازي بعد ان تعجز القوة الطبيعية, والدليل يمكن ان يكون قول الإمام المهدي][((حتى يأتي ما وعدني به الله عن لسان جدي (صلى الله عليه وآله وسلم))) , ويقصد الخسف الذي ذكرناه قبل قليل في الأطروحة الرابعة . لأنه كما قال السيد الصدر(قدس سره): ان المعجزة لا تأتي إلا بعد انقطاع الاسباب الطبيعية وأعتقد ان الاسباب الطبيعية تعجز كما قال السيد(رحمه الله) : لابد ان تقع حرب عالمية ثالثة حتى تمهد للإمام(عجل الله فرجه) طريقه , لأن الإمام لا يستطيع ان يواجه القوة الغربية وهي بهذا الحال , وهذا ليس عجزاً في الإمام(عجل الله فرجه) ولكن كما ذكرنا عن طريق الاسباب الطبيعية وهنا أقصد في وقوع الخسف الاعجازي يكون عن طريق آية كونية وأننا موعودون مثل هذا والذي سيكون نفسه في خسف أميركا في عقر دارها عندما يصيبها الخسف والهزات الارضية المتوقعة والمذكورة في تنبؤات (نستر أداموس) المعروف , فسبحان الله العلي القدير , هذه الاسباب كلها تدفع الدول المنافسة إلى التجرؤ على أميركا وبعد هذا كله لا يبقى عند أميركا إلا نفسها الشيطانية . [/أما تسكت وتصبح تابعة غير متبوعة وهذا لا يكون عند المتكبرين الطاغين , واما تضرب أي دولة تقف في وجهها أو تعصي أوامرها أي تضرب مصالحها . فيكون التهديد الحقيقي والشرارة الأولى لاندلاع الحرب العالمية المنتظرة (إنشاء الله تعالى).]
****]وكما كان نظام البعث الكافر (حجر عثرة) كما يعبرون كذلك تكون أميركا وتذهب بعون الله , وبهذا لا يبقى إلا قتال المنافقين وهو أخر عقبة , والله العالم
[الاتجاه الأول[/انهيارها من الداخل: الاتجاه الذي ستأخذها الدول المنافسة لأميركا وإسقاطها من الناحية الاقتصادية بالهيمنة على الأسواق والصناعات والمبيعات إلى الدول العربية خاصة بعد اتجاه العرب إلى الاتحاد الأوربي بعدما أخذت السياسة الاميركية بالمواجهة مع العرب المسلمين وان الدول المنافسة تريد ان تأخذ زعامة العالم لكن الخوف من الهيمنة الاميركية يجعلها لا تقدم على المواجهة المباشرة وعصيان الأوامر الاميركية ولكن أعتقد ان المستقبل سيتيح إلى هذا الدول الوقوف في وجه أميركا صحيح ان إتحادهم على ضرب الإسلام لكن كما قال السيد الشهيد(قدس سره) لابد ان ييأس أعداءه من ظهوره([/****]) حتى يتركوا العمل الموحد ضده . وبهذا يجعلهم يفكرون بأنفسهم ومستقبلهم . [/
[الاتجاه الثاني[/انهيارها من الخارج: عن طريق الآيات الكونية , واعتقد ان انهيار القوة العسكرية الاميركية في العراق هو أول ضعف وانكسار لها مما يؤدي إلى تخلل الوضع الداخلي الاميركي , وهذا الانهيار يكون على اليد الإلهية حيث يكون الخسف المنتظر (إنشاء الله تعالى) , واعتقد انه سيكون خسف أعجازي بعد ان تعجز القوة الطبيعية, والدليل يمكن ان يكون قول الإمام المهدي][((حتى يأتي ما وعدني به الله عن لسان جدي (صلى الله عليه وآله وسلم))) , ويقصد الخسف الذي ذكرناه قبل قليل في الأطروحة الرابعة . لأنه كما قال السيد الصدر(قدس سره): ان المعجزة لا تأتي إلا بعد انقطاع الاسباب الطبيعية وأعتقد ان الاسباب الطبيعية تعجز كما قال السيد(رحمه الله) : لابد ان تقع حرب عالمية ثالثة حتى تمهد للإمام(عجل الله فرجه) طريقه , لأن الإمام لا يستطيع ان يواجه القوة الغربية وهي بهذا الحال , وهذا ليس عجزاً في الإمام(عجل الله فرجه) ولكن كما ذكرنا عن طريق الاسباب الطبيعية وهنا أقصد في وقوع الخسف الاعجازي يكون عن طريق آية كونية وأننا موعودون مثل هذا والذي سيكون نفسه في خسف أميركا في عقر دارها عندما يصيبها الخسف والهزات الارضية المتوقعة والمذكورة في تنبؤات (نستر أداموس) المعروف , فسبحان الله العلي القدير , هذه الاسباب كلها تدفع الدول المنافسة إلى التجرؤ على أميركا وبعد هذا كله لا يبقى عند أميركا إلا نفسها الشيطانية . [/أما تسكت وتصبح تابعة غير متبوعة وهذا لا يكون عند المتكبرين الطاغين , واما تضرب أي دولة تقف في وجهها أو تعصي أوامرها أي تضرب مصالحها . فيكون التهديد الحقيقي والشرارة الأولى لاندلاع الحرب العالمية المنتظرة (إنشاء الله تعالى).]
****]وكما كان نظام البعث الكافر (حجر عثرة) كما يعبرون كذلك تكون أميركا وتذهب بعون الله , وبهذا لا يبقى إلا قتال المنافقين وهو أخر عقبة , والله العالم