العائشي
September 20th,2007, 12:16 PM
الصهيونية العالمية
الفكر العنصري التكفيري ، والتآمر الدائم المستمر، والعداء الفاحش ضد الحق وقادته الأولياء الصالحين والأنبياء والمرسلين ((عليهم الصلاة والسلام أجمعين)) والظهور والتسلط والدولة والعلو في احتلال فلسطين وبيت المقدس ، وتوسعة الحكم والنفوذ والتخطيط وتحريك وتحرك القوات العسكرية والمخابراتية والأمنية والسياسية والاقتصادية والفكرية من فلسطين المحتلة ومن الشام نحو البلدان نحو الشرق والغرب والشمال والجنوب ، ونهاية الشر وإيقاف التآمر وذبح وقتل أصله ومصدره واستئصاله سيكون في فلسطين وبيت المقدس المحتل السليب ، هذه الأمور وغيرها تصلح أن تكون شواهد ومؤيدات لاحتمالية كون اليهود والصهيونية من تطبيقات ومصاديق السفياني منهجاً وفكراً وأسلوباً ، وقد ذكرنا بعض التفصيل في فصل (اليهود والصهيونية) .
: الاستعمار والاستكبار العالمي
الكذب والخداع والنفاق ودعاوى مزيفة كالتحرير والحرية والديمقراطية ، وأسلحة الدمار الشامل وإتلافها ، والدكتاتورية والقضاء عليها ، ومقابر جماعية وإنهائها ، وحقوق إنسان واستقلال قضاء ونحوها من شعارات وعناوين فارغة باطلة يكمن وراءها الاحتلال والتسلط وسلب الثروات وانتهاك حرمات ومقدسات ، ومصادرة أفكار وحريات ، ومقابر جماعية مضاعفات ، وترويع وتشريد وتهجير وتقتيل شمل حتى النساء والأطفال ومن كل الفئات ، وتحرك القوى في كل الجهات ، وحمل صليب وراية حمراء ، وتآمر على الإسلام واحتلال أرض المقدسات في فلسطين والكوفة والعراق وباقي البلدان ، كل هذا وغيره يؤيد انطباق عنوان السفياني منهجاً وفكراً على الغرب الكافر وأمريكا والاستعمار والاحتلال والاستكبار العالمي المشؤوم القبيح وقد أشرنا الى بعض هذه المعاني وتفصيلها في فصل مستقل تحت عنوان (أمريكا والصليبية) .
الفكر العنصري التكفيري ، والتآمر الدائم المستمر، والعداء الفاحش ضد الحق وقادته الأولياء الصالحين والأنبياء والمرسلين ((عليهم الصلاة والسلام أجمعين)) والظهور والتسلط والدولة والعلو في احتلال فلسطين وبيت المقدس ، وتوسعة الحكم والنفوذ والتخطيط وتحريك وتحرك القوات العسكرية والمخابراتية والأمنية والسياسية والاقتصادية والفكرية من فلسطين المحتلة ومن الشام نحو البلدان نحو الشرق والغرب والشمال والجنوب ، ونهاية الشر وإيقاف التآمر وذبح وقتل أصله ومصدره واستئصاله سيكون في فلسطين وبيت المقدس المحتل السليب ، هذه الأمور وغيرها تصلح أن تكون شواهد ومؤيدات لاحتمالية كون اليهود والصهيونية من تطبيقات ومصاديق السفياني منهجاً وفكراً وأسلوباً ، وقد ذكرنا بعض التفصيل في فصل (اليهود والصهيونية) .
: الاستعمار والاستكبار العالمي
الكذب والخداع والنفاق ودعاوى مزيفة كالتحرير والحرية والديمقراطية ، وأسلحة الدمار الشامل وإتلافها ، والدكتاتورية والقضاء عليها ، ومقابر جماعية وإنهائها ، وحقوق إنسان واستقلال قضاء ونحوها من شعارات وعناوين فارغة باطلة يكمن وراءها الاحتلال والتسلط وسلب الثروات وانتهاك حرمات ومقدسات ، ومصادرة أفكار وحريات ، ومقابر جماعية مضاعفات ، وترويع وتشريد وتهجير وتقتيل شمل حتى النساء والأطفال ومن كل الفئات ، وتحرك القوى في كل الجهات ، وحمل صليب وراية حمراء ، وتآمر على الإسلام واحتلال أرض المقدسات في فلسطين والكوفة والعراق وباقي البلدان ، كل هذا وغيره يؤيد انطباق عنوان السفياني منهجاً وفكراً على الغرب الكافر وأمريكا والاستعمار والاحتلال والاستكبار العالمي المشؤوم القبيح وقد أشرنا الى بعض هذه المعاني وتفصيلها في فصل مستقل تحت عنوان (أمريكا والصليبية) .