العائشي
September 17th,2007, 09:55 PM
تشبه الروايات قلوبهم بقطع الحديد وبالحجر وعدم تطرق الخوف والتلكؤ على القلب والعزيمة أجرأ من الليث وأمضى من السنان كلها تأكيدات على عظمة الشجاعة والجرأة ونشاط في العمل وأرتفاع المعنو يات النادرة لأصحاب الإمام تمكنهم من القيام بالمسؤلية العالمية من فتح العالم والمحافظة على عدله وتغير مجرى التار يخ تماماً ويكتبون بأيديهم على كل ظلم وفساد سطور تالخيبة والزوال .
فهل ياترى هذه الشجاعة والهمة العالية والمعنويات المرتفعة هي بنحو الإعجاز ....أم هي سبب طبيعي ناتج عن التربية الروحية .......؟
إن حصول التطور في معنويات الفرد وأعماله في ظروف معينة واكبه علم النفس وأقره وذلك عند وجود المناسبات العامة الهامة والمشاركات الجماعية المتحمسة لعمل من الأعمال فإنه يمكن للفرد في مثل ذلك أن يقوم بأضعاف مايستطيع عمله في أحواله الإعتيادية ولايحس بالتعب وأنه ليعجب مما أنجزه حين يلتفت الى ذلك بعد إنتهائه ومثاله :المظاهرة الصاخبة ضد شخص أو مؤسسة أو شعار أو ضد ظلم أو كل إنحراف فأن المظاهرة تقوم بتحطيم كل مايقع تحت يديها من أشياء وأشخاص بكل جرأة وإندفاع وكذلك يمكن التمثيل له إسلامياً في موسم الحج أو الزيارات حيث نجد المؤمن منهمك في أداء شعائره بهمة وإخلاص لا يشعر بالتعب خلاله نعم قد يشعر به بعد الانتهاء حيث الرضا والراحة بأداء الواجب .
فإذا إقترن العمل بقابلية طبيعية للتحمس والإندفاع كما في فترة الشباب كانت النتائج أكثر وضوحاً وأبعد أثراً.......ولهذا وغيره كان أغلب أنصار الإمام المهدي (عليه السلام) من الشباب .
فكيف وهم يواجهون الحق بصراحة ويدركونه بعمق ويؤمنون بقيادة القائد بإخلاص فمن الطبيعي أن يكون للفرد منهم قوة جماعة ضخمة ويكون لنشاطه الأثر الكبير الذي لا تكاد تنتجه الجماعات .
ومن هنا نعرف قوله (عليه السلام ) ((ويعطى قوة أربعين رجلاً....)) يراد أن الله يعطيهم هذه القوة لا بنحو الإعجاز بل بالأسباب الطبيعية لما عرفناه من أن النفس الإنسانية قابلة لهذا التكامل والرقي تحت ظروف معينة من التربية .
وهذه الشجاعة عامة لكل الجيش بل تعم كل المؤمنين وكلهم من أفراد جيشه بشكل أو بآخر ومن هنا نسمع الرواية تقول ((لا يبقى مؤمن إلا صار قلبه كزبر الحديد )) .
إلا أننا على أي حال نعلم أن مثل هذه الشجاعة تتناسب تناسباً طردياً مع الإيمان
فهل ياترى هذه الشجاعة والهمة العالية والمعنويات المرتفعة هي بنحو الإعجاز ....أم هي سبب طبيعي ناتج عن التربية الروحية .......؟
إن حصول التطور في معنويات الفرد وأعماله في ظروف معينة واكبه علم النفس وأقره وذلك عند وجود المناسبات العامة الهامة والمشاركات الجماعية المتحمسة لعمل من الأعمال فإنه يمكن للفرد في مثل ذلك أن يقوم بأضعاف مايستطيع عمله في أحواله الإعتيادية ولايحس بالتعب وأنه ليعجب مما أنجزه حين يلتفت الى ذلك بعد إنتهائه ومثاله :المظاهرة الصاخبة ضد شخص أو مؤسسة أو شعار أو ضد ظلم أو كل إنحراف فأن المظاهرة تقوم بتحطيم كل مايقع تحت يديها من أشياء وأشخاص بكل جرأة وإندفاع وكذلك يمكن التمثيل له إسلامياً في موسم الحج أو الزيارات حيث نجد المؤمن منهمك في أداء شعائره بهمة وإخلاص لا يشعر بالتعب خلاله نعم قد يشعر به بعد الانتهاء حيث الرضا والراحة بأداء الواجب .
فإذا إقترن العمل بقابلية طبيعية للتحمس والإندفاع كما في فترة الشباب كانت النتائج أكثر وضوحاً وأبعد أثراً.......ولهذا وغيره كان أغلب أنصار الإمام المهدي (عليه السلام) من الشباب .
فكيف وهم يواجهون الحق بصراحة ويدركونه بعمق ويؤمنون بقيادة القائد بإخلاص فمن الطبيعي أن يكون للفرد منهم قوة جماعة ضخمة ويكون لنشاطه الأثر الكبير الذي لا تكاد تنتجه الجماعات .
ومن هنا نعرف قوله (عليه السلام ) ((ويعطى قوة أربعين رجلاً....)) يراد أن الله يعطيهم هذه القوة لا بنحو الإعجاز بل بالأسباب الطبيعية لما عرفناه من أن النفس الإنسانية قابلة لهذا التكامل والرقي تحت ظروف معينة من التربية .
وهذه الشجاعة عامة لكل الجيش بل تعم كل المؤمنين وكلهم من أفراد جيشه بشكل أو بآخر ومن هنا نسمع الرواية تقول ((لا يبقى مؤمن إلا صار قلبه كزبر الحديد )) .
إلا أننا على أي حال نعلم أن مثل هذه الشجاعة تتناسب تناسباً طردياً مع الإيمان