المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التناقضات في قصة إسلام عمر



الفاروق
September 13th,2007, 09:52 PM
● كيف أسلم عمر ؟
• ادعاؤه أن عِجلاً بشَّره بالإسلام لكنه ذبح قرباناً لصنم !!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 45 :

حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن من لا يتَّهم ، عن عبدالله بن كعب مولى عثمان أنه حدَّث : أن عمر بن الخطاب بينا هو جالس في الناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ أقبل رجل من العرب داخل المسجد يريد عمر يعني ابن الخطاب فلما نظر إليه عمر قال : إن الرجل لعلى شركه ما فارقه أو لقد كان كاهناً في الجاهلية ، فسلم عليه الرجل ثم جلس فقال له عمر : هل أسلمت ؟ فقال : نعم ، فقال : هل كنت كاهنا في الجاهلية ؟ فقال الرجل : سبحان الله لقد استقبلتني بأمرٍ ما أراك قلته لأحد من رعيَّتك منذ وليت ! فقال عمر : اللهم غفراً قد كنا في الجاهلية على شرٍّ من ذلك نعبد الأصنام ونعتنق الأوثان ، حتى أكرمنا الله بالإسلام . فقال : نعم والله يا أمير المؤمنين لقد كنت كاهنا في الجاهلية .

قال : فأخبرنا ما أعجب ما جاءك به صاحبك ؟ قال جاءني قبل الإسلام بشهر أو سنةٍ فقال لي : ألم تر إلى الجن وإبلاسها وإياسها من دينها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها ؟! قال : فقال عمر عند ذلك يحدِّث الناس : والله إني لعند وثنٍ من أوثان الجاهلية في نفرٍ من قريش ، قد ذبح له رجلٌ من العرب عجلاً فنحن ننظر قسمه ليقسم لنا منه ، إذ سمعت من جوف العجل صوتاً ما سمعت صوتاً قط أنفذ منه وذلك قبل الإسلام بشهرٍ أو سنةٍ يقول : يا آل ذريح ، أمر نجيح ، رجل يصيح ، يقول لا إله إلا الله .

• ادعاؤه أنه ذهب ليقتل النبي ويأخذ جائزة أبو جهل فسمع هواتف متعددة..

• بشره أحدها بالأمر النجيح وعز أفضل من عز بني عدي !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 552 :

35744 ـ عن عمر قال : كنت جالساً مع أبي جهل وشيبة ابن ربيعة ، فقال أبوجهل : يا معشر قريش إنَّ محمداً قد شتم آلهتكم وسفَّه أحلامكم وزعم أن من مضى من آبائكم يتهافتون في النار ، ألا ومن قتل محمداً فله عليَّ مائة ناقةٍ حمراء وسوداء وألف أوقيةٍ من فضة ! فخرجت متقلداً السيف متنكباً كنانتي أريد النبي صلى الله عليه وسلم ، فمررت على عجلٍ يذبحونه فقمت أنظر إليهم ، فإذا صائحٌ يصيح ، من جوف العجل يا آل ذريح أمر نجيح رجلٌ يصيح بلسانٍ فصيح ، يدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فعلمت أنه أرادني !! ثم مررت بغنم فإذا هاتف يهتف يقول :

يا أيها الناس ذوو الأجســـام

ما أنتم وطائـــش الأحــلام

ومســندو الحكم إلى الأصنـام

فكلـــكــم أراه كالأنــعــام

أمـا تــرون مــا أرى أمــامي

من ساطع يجلو دجى الظلام

قــد لاح للنــاظر مــن تهـــام

أكــرم بـــه لله مــن إمـــام

قد جاء بعد الكفر بالإســـلام

والبــر والصــلات للأرحــام

فقلت : والله ما أراه إلا أرادني ، ثم مررت بالضمار ( صنم ) فإذا هاتف من جوفه :

ترك الضمار وكان يعبد وحده

بعــد الصــلاة مـع النبي محمد

إن الذي ورث النبوة والهـــدى

بعد ابن مريم من قريش مهتد

ســيقول من عبد الضمار ومثله

ليــت الضمــار ومثله لم يعبد

فاصــبر أبا حفــص فإنك آمن

يأتيـك عـزٌّ غير عـز بني عدي

لاتعــجلنَّ فأنــت ناصــر دينه

حقـا يقينــا باللســان وباليــد

فوالله لقد علمت أنه أرادني ! فجئت حتى دخلت على أختي فإذا خباب ابن الارث عندها وزوجها ! فقال خباب : ويحك يا عمر أسلم ، فدعوت بالماء فتوضأت ثم خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : قد استجيب لي فيك يا عمر ، أسلم ، فأسلمت وكنت رابع أربعين رجلاً ممن أسلم ونزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ( أبو نعيم في الدلائل ) .



• 3 ـ ادعاؤه أن إسلامه كان بعد سماع القرآن في المسجد !!

» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 232 :

قال ابن إسحاق : وحدثني عبدالله بن أبي نجيح المكي عن أصحابه : عطاء ومجاهد ، أو عمن روى ذلك ، أن إسلام عمر فيما تحدثوا به عنه ، أنه كان يقول : كنت للإسلام مباعداً ، وكنت صاحب خمرٍ في الجاهلية ، أحبها وأشربها ، وكان لنا مجلسٌ يجتمع فيه رجال من قريش بالحزورة ، عند دور آل عمر بن عبد ابن عمران المخزومي ، قال : فخرجت ليلة أريد جلسائي أولئك في مجلسهم ذلك قال : فجئتهم فلم أجد فيه منهم أحداً . قال : فقلت : لو أني جئت فلاناً الخمَّار ، وكان بمكة يبيع الخمر ، لعلي أجد عنده خمراً فأشرب منها . قال : فخرجت فجئته فلم أجده . قال : فقلت : فلو أني جئت الكعبة فطفت بها سبعا أو سبعين . قال : فجئت المسجد أريد أن أطوف بالكعبة ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمٌ يصلي ، وكان إذا صلى استقبل الشام ، وجعل الكعبة بينه وبين الشام ، وكان مصلاه بين الركنين : الركن الأسود ، والركن اليماني . قال ، فقلت حين رأيته : والله لو أني استمعت لمحمد الليلة حتى أسمع ما يقول ! قال : فقلت : لئن دنوت منه أستمع منه لأروعنه ، فجئت من قبل الحجر ، فدخلت تحت ثيابها ، فجعلت أمشي رويداً ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائمٌ يصلي يقرأ القرآن ، حتى قمت في قبلته مستقبله ، ما بيني وبينه إلا ثياب الكعبة . قال : فلما سمعت القرآن رق له قلبي ، فبكيت ودخلني الإسلام ، فلم أزل قائماً في مكاني ذلك حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ، ثم انصرف ، وكان إذا انصرف خرج على دار ابن أبي حسين وكان طريقه ، حتى يجزع المسعى ، ثم يسلك بين دار عباس ابن المطلب ، وبين دار ابن أزهر بن عبد عوف الزهري ، ثم على دار الأخنس بن شريق ، حتى يدخل بيته . وكان مسكنه صلى الله عليه وسلم في الدار الرقطاء ، التي كانت بيدي معاوية بن أبي سفيان . قال عمر رضي الله عنه : فتبعته حتى إذا دخل بين دار عباس ودار ابن أزهر أدركته ، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسي عرفني ، فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أني إنما تبعته لأوذيه ، فنهمني ، ثم قال : ما جاء بك يابن الخطاب هذه الساعة ؟ قال : قلت : جئت لأومن بالله وبرسوله ، وبما جاء من عند الله ، قال : فحمد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : قد هداك الله يا عمر ، ثم مسح صدري ، ودعا لي بالثبات ، ثم انصرفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته . قال ابن إسحاق : والله أعلم أي ذلك كان .

» كنز العمال / ج: 12 ص : 546 :

35739 ـ عن عمر قال : خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت : والله هذا شاعر كما قالت قريش ، فقرأ ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت كاهن ، قال ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون ) إلى آخر السورة ، فوقع الإسلام في قلبي كل موقع ( حم ، كر ، ورجاله ثقات ولكن فيه انقطاع بين شريح بن عبيد وعمر ) ....

» الدر المنثور / ج: 6 ص : 258 :

وأخرج أحمد عن عمر بن الخطاب قال خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أعجب من تأليف القرآن فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش فقرأ ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت : كاهن ، قال : ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون تنزيل ) إلى آخر السورة فوقع الإسلام في قلبي كل موقع .

» كنز العمال / ج: 12 ص : 550 :

35741 ـ عن جابر قال : قال لي عمر : كان أول إسلامي أن ضرب أختي المخاض فأخرجت من البيت فدخلت في أستار الكعبة في ليلة قارَّة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل الحجر وعليه نعلاه فصلى ما شاء ثم انصرف ، فسمعت شيئا لم أسمع مثله ، فخرجت فاتبعته ، فقال : من هذا ؟ قلت : عمر ، قال يا عمر ! أما تتركني ليلاً ولا نهاراً ؟ فخشيت أن يدعو عليَّ فقلت : أشهد أن لاإله إلاالله وأنك رسول الله ، فقال : ياعمر أسرُّه ، فقلت : والذي بعثك بالحق إلا أعلنته كما أعلنت الشرك ( ش ، حل ، كر ، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي عن عبدالله بن المؤمل ضعيفان ) .

» مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 62 :

وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية الخميس ، فقال : اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام فأصبح عمر يوم الجمعة فأسلم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه القاسم بن عثمان البصري وهو ضعيف . وعن عمر بن الخطاب قال : خرجت أبغي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم ، فوجدته قد سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أعجب من تأليف القرآن ، قال : فقلت : هذا والله شاعرٌ كما قالت قريش ، قال : فقرأ ( إنه لقول رسولٍ كريم وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت : كاهن ، قال ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون تنزيلٌ من ربِّ العالمين ) إلى آخر السورة قال فوقع الإسلام من قلبي كل موقع . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أنَّ شريح بن عبيد لم يدرك عمر .

وعن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) حتى ظن أنه قتلها ، ثم قام في السحر ، فسمع صوتها تقرأ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) فقال : والله ما هذا بشعرٍ ولا همهمة ، فذهب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد بلالاً على الباب ، فدفع الباب ، فقال بلال : ما هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب ، فقال : حتى أستأذن لك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بلال : يا رسول الله عمر بالباب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يرد الله بعمر خيراً يدخله في الدين ، فقال لبلال : افتح وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بضبعيه وهزَّه وقال : ما الذي تريد وما الذي جئت ؟ فقال له عمر : أعرض عليَّ الذي تدعو إليه ؟ فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، فأسلم عمر مكانه وقال : أخرج . رواه الطبراني وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات .

وعن ابن عباس قال : لما أسلم عمر ، قال القوم : انتصف القوم منا . رواه الطبراني وفيه النضر بن عمر وهو متروك .

وعن عبد الله يعني ابن مسعود قال : إن كان إسلام عمر لفتحاً وهجرته لنصراً وأمارته رحمةً ، والله ما استطعنا أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر ، قاتلهم حتى دعونا فصلينا . رواه الطبراني وفيه رواية ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين ، ورجاله رجال الصحيح إلا أن القاسم لم يدرك جده ابن مسعود .

وعن ابن عباس قال : أول من جهر الإسلام عمر بن الخطاب .رواه الطبراني وإسناده حسن .

» الدر المنثور / ج: 4 ص : 69 :

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الزهري رضي الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه شديداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق يوماً حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسمعه وهو يقرأ ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ) حتى بلغ الظالمون . وسمعه وهو يقرأ ( يقول الذين كفروا لست مرسلاً ) إلى قوله علم الكتاب . فانتظره حتى سلم فأسرع في أثره فأسلم .

• 4 ـ ادعاؤه أنه ذهب ليقتل النبي فعرف بإسلام أخته وصهره

• فسمع القرآن من أخته في بيتها وأسلم !!

» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 657 :

قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال : أخبرنا القاسم ابن عثمان البصري ، عن أنس بن مالك قال : خرج عمر متقلداً السيف فلقيه رجلٌ من بني زهرة قال : أين تعمد يا عمر ؟ فقال : أريد أن أقتل محمدا . قال : وكيف تأمن في بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمداً ؟ قال : فقال عمر : ما أراك إلا قد صبوت وتركت ( وتبعه النعام وهو نعيم بن عبد بن أسد أخو بني عدي بن كعب . ) دينك الذي أنت عليه ! قال : أفلا أدلك على العجب يا عمر ؟ إن ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه ، قال : فمشى عمر ذامراً حتى أتاهما . وعندهما رجلٌ من المهاجرين يقال له خباب . قال : فلما سمع خباب حسَّ عمر توارى في البيت ، فدخل عليهما فقال : ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟ قال : وكانوا يقرؤون طه ، فقالا : ما عدا حديثا تحدثناه بيننا . قال : فلعلكما قد صبوتما ، قال : فقال له ختنه : أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك ؟ قال : فوثب عمر على ختنه فوطئه وطئاً شديداً ، فجاءت أخته فدفعته عن زوجها ، فنفحها بيده نفحةً فدمى وجهها ، فقالت وهي غضبى : يا عمر ، إن كان الحق في غير دينك ! أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله . فلما يئس عمر قال : أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرأه ـ قال : وكان عمر يقرأ الكتب ـ فقالت أخته : إنك رجسٌ ، و " لا يمسه إلا المطهرون " . فقم فاغتسل أو توضأ ، قال : فقام عمر فتوضأ ثم أخذ الكتاب ، فقرأ " طه " حتى انتهى إلى قوله : (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصّلاة لذكري ) قال ، فقال عمر : دلوني على محمد . فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال : أبشر يا عمر ، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام " قال : ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا ، فانطلق عمر حتى أتى الدار . قال : وعلى باب الدار حمزة ، وطلحة ، وأناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما رأى حمزة وجل القوم من عمر قال حمزة : نعم فهذا عمر ، فإن يرد الله بعمر خيراً يسلم ، ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن يرد غير ذلك يكن قتله علينا هيناً . قال : والنبي عليه السلام داخل يوحى إليه ، قال : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتى عمر فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال : أما أنت فتهيأ يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة . اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب . قال : فقال عمر : أشهد أنك رسول الله ، فأسلم وقال : أخرج يا رسول الله .

» الدر المنثور / ج: 4 ص : 293 :

وأخرج ابن سعد وأبويعلى والحاكم والبيهقي في الدلائل ، عن أنس رضي الله عنه قال : خرج عمر متقلداً بالسيف فلقيه رجلٌ من بني زهرة ، فقال له : أين تغدو يا عمر ؟ قال : أريد أن أقتل محمداً . قال : وكيف تأمن بني هاشم وبني زهرة ....الخ.

» الدر المنثور / ج: 6 ص : 170 :

وأخرج البزار وابن عساكر وابن مردويه أبونعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن عمر قال : كنت أشدَّ الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا أنا في يوم حار بالهاجرة في بعض طريق مكة إذا لقيني رجل فقال : عجباً لك يا ابن الخطاب إنك تزعم أنك وأنك وقد دخل عليك الأمر في بيتك ، قلت : وما ذاك ؟ قال : هذه أختك قد أسلمت فرجعت مغضباً حتى قرعت الباب ، فقيل : من هذا ؟ قلت : عمر فتبادروا فاختفوا مني وقد كانوا يقرؤون صحيفةً بين أيديهم تركوها أو نسوها ، فدخلت حتى جلست على السرير ، فنظرت إلى الصحيفة فقلت ما هذه ناولينيها ، قالت : إنك لست من أهلها إنك لا تغتسل من الجنابة ولا تطهر وهذا كتابٌ لا يمسه إلا المطهرون فما زلت بها حتى ناولتنيها ، ففتحتها فإذا فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فلما قرأت الرحمن الرحيم ، ذعرت فألقيت الصحيفة من يدي ثم رجعت إلى نفسي فأخذتها فإذا فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) فكلما مررت باسم من أسماء الله ذعرت ثم ترجع إليَّ نفسي حتى بلغت ( آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ) فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فخرج القوم مستبشرين فكبروا .

» كنز العمال / ج: 12 ص : 547 :

35740 ـ عن أسلم قال : قال عمر : أتحبون أن أعلمكم كيف كان بدء إسلامي ؟ قلنا : نعم ، قال : كنت من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينا أنا في يومٍ شديد الحر بالهاجرة ، في بعض طريق مكة ، إذ لقيني رجلٌ من قريش فقال : أين تذهب يا ابن الخطاب ؟ قلت : أريد هذا الرجل ، قال : عجباً لك يا ابن الخطاب ! إنك تزعم أنك كذلك وقد دخل عليك هذا الأمر في بيتك ! قلت : وما ذاك ؟ قال : أختك قد أسلمت ؟ فرجعت مغضبا حتى قرعت الباب ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل والرجلان ممن لا شئ له ، ضمَّهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرجل الذي في يده السعة ، فنالا من فضلة طعامه ، وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين ، فلما قرعت الباب ، قيل : من هذا ؟ قلت : عمر ، وقد كانوا يقرأون كتابا في أيديهم ، فلما سمعوا صوتي قاموا حتى اختبأوا في مكان وتركوا الكتاب ، فلما فتحت لي أختي الباب قلت : أيا عدوة نفسها ! صبوت ؟ وأرفع شيئاً فأضرب به على رأسها ، فبكت المرأة وقالت لي : يا ابن الخطاب ! اصنع ما كنت صانعا فقد أسلمت ، فذهبت وجلست على السرير فإذا بصحيفة وسط البيت ! فقلت : ما هذه الصحيفة ؟ فقالت لي : دعها عنك يا ابن الخطاب ! فانك لا تغتسل من الجنابة ولا تتطهر وهذا لا يمسه إلا المطهرون ، فما زلت بها حتى أعطتنيها ، فإذا بها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، فلما مررت باسم الله ذعرت منه فألقيت الصحيفة ، ثم رجعت إلى نفسي فتناولتها فإذا فيها ( سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) فقرأتها حتى بلغت ( آمنوا بالله ورسوله ) إلى آخر الآية فقلت : أشهد أن لاإله إلاالله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، فخرج القوم متبادرين فكبروا واستبشروا بذلك وقالوا لي : أبشر يا ابن الخطاب ! فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا يوم الاثنين فقال : اللهم أعز الدين بأحب الرجلين إليك : عمر بن الخطاب أو أبي جهل بن هشام ، وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ، فقلت : دلوني على رسول الله صلى الله عليه وسلم أين هو ؟ فلما عرفوا الصدق دلوني عليه في المنزل الذي هو فيه ، فخرجت حتى قرعت الباب ، فقال : من هذا ؟ قلت : عمر بن الخطاب ، وقد علموا شدتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأ أحد منهم أن يفتح لي ، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افتحوا له ، فإن يرد الله به خيرا يهده ، ففتح لي الباب فأخذ رجلان بعضدي حتى دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسلوه فأرسلوني ، فجلست بين يديه ، فأخذ بمجامع قميصي ثم قال : أسلم يا ابن الخطاب ! اللهم اهده ! فقلت : أشهد أن لاإله إلاالله وأشهد أنك رسول الله ، فكبر المسلمون تكبيرة سمعت في طريق مكة وقد كانوا سبعين قبل ذلك ، فكان الرجل إذا أسلم فعلم به الناس يضربونه ويضربهم ، فجئت إلى رجل فقرعت عليه الباب فقال : من هذا ؟ قلت : عمر بن الخطاب ، فخرج إلي ، فقلت له : أعلمت أني قد صبوت ؟ قال : أو قد فعلت ؟ قلت : نعم ، قال : لا تفعل ودخل البيت وأجاف الباب دوني ، فقلت : ما هذا بشئ فإذا أنا لا أضرب ولا يقال لي شئ ، قال الرجل : أتحب أن يعلم بإسلامك ؟ قلت : نعم ، قال : إذاً اجلس في الحجر فائت فلاناً فقل له فيما بينك وبينه ، أشعرت أني قد صبوت ، فإنه قلما يكتم الشئ ، فجئت إليه وقد اجتمع الناس في الحجر فقلت له فيما بيني وبينه : أشعرت أني قد صبوت ؟ قال : أفعلت : قلت : نعم ، فنادى بأعلى صوته : ألا ! إن عمر قد صبا ، فثار إلى أولئك الناس فما زالوا يضربوني وأضربهم حتى أتى خالي ، فقيل له : إن عمر قد صبا ، فقام على الحجر فنادى بأعلى صوته : ألا ! إني قد أجرت ابن أختي فلا يمسه أحد ! فانكشفوا عني ، فكنت لا أشاء أن أرى أحدا من المسلمين يضرب إلا رأيته ، فقلت : ما هذا بشئ إن الناس يضربون وأنا لا أضرب ولا يقال لي شئ ، فلما جلس الناس في الحجر جئت إلى خالي فقلت : اسمع ! جوارك ردَّ عليك ! قال : لاتفعل ، فأبيت ، فما زلت أضرب وأضرب حتى أظهر الله الإسلام ( الحسن بن سفيان والبزار ، وقال : لا نعلم أحداً رواه بهذا السند إلا إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، ولا نعلم في إسلام عمر أحسن منه على أن الحنيني خرج من المدينة فكف واضطرب حديثه ، وابن مردويه وخيثمة في فضائل الصحابة ، حل ، ق في الدلائل ، كر قال الذهبي في المغني : إسحاق بن إبراهيم الحنيني متفق على ضعفه ) .

» مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 63 :

وعن أسلم مولى عمر قال : قال عمر بن الخطاب : أتحبون أن أعلمكم أول إسلامي قال : قلنا : نعم قال ......الخ. رواه البزار وفيه أسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف .

» كنز العمال / ج: 12 ص: 605 :

35888 ـ ( مسند عمر ) عن ابن إسحاق قال : ثم إن قريشا بعثت عمر بن الخطاب وهو يومئذ مشرك في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار في أصل الصفا ولقيه النحام وهو نعيم بن عبدالله بن أسيد أخو بني عدي بن كعب قد أسلم قبل ذلك وعمر متقلد سيفه فقال : يا عمر ! أين تراك تعمد ؟ فقال : أعمد إلى محمدٍ هذا الذي سفه أحلام قريش وسفه آلهتها وخالف جماعتها فقال له النحام : لبئس الممشى مشيت يا عمر ! ولقد فرطت وأردت هلكة بني عدي بن كعب أو تراك سلمت من بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدا صلى الله عليه وسلم فتحاورا حتى ارتفعت أصواتهما ، فقال له عمر إني لأظنك صبؤت ولو أعلم ذلك لبدأت بك ، فلما رأى النحام أنه غيرمنته قال : فأني أخبرك أن أهلك وأهل ختنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك ، فلما سمع عمر تلك المقالة يقولها قال : وأيهم ؟ قال : ختنك وابن عمك وأختك ، فانطلق عمر حتى أتى أخته .... والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلا وإحدى عشرة امرأة ( كر ) .

» مستدرك الحاكم / ج: 4 ص : 59 :

حدثنا أبوجعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا أبوعمرو أحمد بن المبارك المستملي ثنا علي بن خشرم ثنا إسحاق ابن يوسف عن القاسم بن عثمان أبي العلاء البصري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً من بني زهرة لقي عمر قبل أن يسلم وهو متقلد بالسيف ، فقال إلى أين تعمد ؟ قال : أريد أن أقتل محمداً ، قال : أفلا أدلك على العجب يا عمر إن ختنك سعيداً وأختك قد صبوا وتركا دينهما الذي هما عليه قال فمشى عمر إليهم ...

• 5 ـ ادعاؤه أنه قصد النبي في بيت خديجة وأسلم ...

• ثم خرج بسيفه والنبي وراءه فتفرقت قريش !!

» كنز العمال / ج: 12 ص : 604 :

35887 ـ عن ابن عمر قال : اجتمعت قريش فقالوا : من يدخل على هذا الصابئ فيرٌّده عما هو عليه فيقتله ؟ فقال عمر بن الخطاب : أنا ، فأتى العين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! إن عمر بن الخطاب يأتيك فكن منه على حذر ! فلما أن صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ، قرع عمر الباب وقال : افتحي يا خديجة فلما أن دنت قالت : من هذا ؟ قال : عمر ، قالت : يا نبي الله ! هذا عمر ، فقال من عنده من المهاجرين وهم تسعة صيام وخديجة عاشرتهم : ألا نشتفي يا رسول الله فنضرب عنقه ؟ قال : لا، ثم قال : اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب ! فلما دخل قال : ما تقول يا محمد ! قال : أقول أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمداً عبده ورسوله وتؤمن بالجنة والنار والبعث بعد الموت فبايعه وقبل الإسلام ، وصبُّوا عليه من الماء حتى اغتسل ، ثم تعشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبات يصلي معه ، فلما أصبح اشتمل على سيفه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتلوه والمهاجرون خلفه حتى وقف على قريش وقد اجتمعوا فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، فتفرقت حينئذ قريش عن مجالسها ( كر وابن النجار ) .

الفاروق
September 13th,2007, 09:54 PM
● متى أسلم عمر ؟

• لكن رووا أنه أسلم بعد الهجرة الثانية إلى الحبشة أي عام الهجرة إلى المدينة !!
» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 228 :

قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ابن إسحاق : ولما قدم عمرو بن العاص وعبدالله بن أبي ربيعة على قريش ، ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وردهما النجاشى بما يكرهون ، وأسلم عمر بن الخطاب ـ وكان رجلاً ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره ـ امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة حتى عازروا قريشا ، وكان عبدالله بن مسعود يقول : ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب ، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة ، وصلينا معه ، وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة .

قال ابن إسحاق : حدثني عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش ابن أبي ربيعة ، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أمه أم عبدالله بنت أبي حثمة ، قالت : والله إنا لنترحل إلى أرض الحبشة ، وقد ذهب عامر في بعض حاجاتنا ، إذ أقبل عمر بن الخطاب حتى وقف عليَّ وهو على شركه ـ قالت وكنا نلقى منه البلاء أذى لنا وشدة علينا ـ قالت : فقال : إنه للإنطلاق يا أم عبدالله . قالت : فقلت نعم والله ، لنخرجن في أرض الله ، آذيتمونا وقهرتمونا ، حتى يجعل الله لنا فرجا . قالت : فقال : صحبكم الله ، ورأيت قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان : يا رسول الله ما نأمن سعداً أن يكون منه في قريش صولة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشا ! قال : وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه ، فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالإمارة من النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعمامته ، فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) !!

• وقالوا أسلم بعد رجوع مبعوث قريش عمرو بن العاص خائباً من الحبشة !

» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص: 234 :

خبر الصحيفة قال ابن إسحاق : فلما رأت قريش أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلوا بلداً أصابوا به أمناً وقراراً ، وأن النجاشي قد منع من لجأ إليه منهم ، وأن عمر قد أسلم ، فكان هو وحمزة بن عبدالمطلب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وجعل الإسلام يفشو في القبائل ، اجتمعوا بينهم أن يكتبوا كتاباً يتعاقدون فيه على بني هاشم ، وبني المطلب ، على أن لا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم ، ولا يبيعوهم شيئاً ، ولا يبتاعوا منهم ، فلما اجتمعوا لذلك كتبوه في صحيفة ، تعاهدوا وتواثقوا على ذلك ، ثم علقوا الصحيفة في جوف الكعبة توكيداً على أنفسهم ، وكان كاتب الصحيفة منصور بن عكرمة بن عامر بن هاشم ابن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى .

• وروي أسلم بعد وفاة أبي طالب ... أي في سنة الهجرة ؟

» سيرة ابن هشام / ج: 2 ص: 283 :

قال ابن إسحاق : ولما اشتكى أبوطالب ، وبلغ قريشاً ثقله ، قالت قريش بعضها لبعض إن حمزة وعمر قد أسلما ، وقد فشا أمر محمد في قبائل قريش كلها ، فانطلقوا بنا إلى أبي طالب ، فليأخذ لنا على ابن أخيه ، وليعطه منا ، والله ما نأمن أن يبتزونا أمرنا .

» مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 23 :

عن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه ليلى قالت : كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا ، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة ، فأتى عمر بن الخطاب وأنا على بعيري وأنا أريد أن أتوجه فقال أين يا أم عبدالله ؟ فقلت : آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى ، فقال : صحبكم الله ثم ذهب فجاء زوجي عامر بن ربيعة فأخبرته بما رأيت من رقة عمر ، فقال : ترجين أن يسلم والله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب . رواه الطبراني وقد صرح ابن اسحاق بالسماع فهو صحيح .

• بنت حثمة جعلت حمار الخطاب جملاً !!

» مستدرك الحاكم / ج: 4 ص : 58 :

حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبدالجبار ، ثنا يونس بن بكير ، عن ابن اسحاق ، حدثني عبدالرحمن ابن الحارث بن عبيد الله بن عياش ، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن أمه أم عبدالله بنت أبي حثمة قالت والله إنا لنرحل إلى أرض الحبشة فقد ذهب عامر في بعض حاجتنا إذ أقبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى وقف علي وهو على شركه وكنا نلقى منه البلاء والشدة علينا فقال : إنه الانطلاق يا أم عبدالله ؟ فقلت : نعم والله لنخرجن في أرض الله آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا مخرجاً فقال : صحبكم الله ورأيت له رقة لم أكن أراها ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا ، قال : فجاء عامر بن ربيعة من حاجته تلك فقلت : يا أبا عبدالله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا ! قال : فتطمعى في إسلامه ؟ قلت : نعم ، قال : لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم جمل الخطاب قال يائسا منه مما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام .

» سيرة ابن كثير / ج: 2 ص : 32 :

قال ابن إسحق : وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة . حدثني عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة ، عن عبدالعزيز ابن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه أم عبدالله بنت أبي حثمة قالت : والله إنا لنترحل إلى أرض الحبشة ، وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا ، إذ أقبل عمر فوقف وهو على شركه ، فقالت : وكنا نلقى منه أذى لنا وشدة علينا . قالت : فقال : إنه للإنطلاق يا أم عبد الله ؟ قلت نعم ، والله لنخرجن في أرض من أرض الله ، إذ آذيتمونا وقهرتمونا ، حتى يجعل الله لنا مخرجا . قالت : فقال : صحبكم الله ! ورأيت له رقةً لم أكن أراها ، ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا . قالت : فجاء عامر بحاجتنا تلك ، فقلت له : يا أبا عبدالله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا ! قال : أطمعت في إسلامه ؟ قالت : قلت : نعم . قال : لايسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب ! قالت : يأسا منه ، لما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام .

قال ابن إسحق : وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة . حدثني عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة ، عن عبدالعزيز ابن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه أم عبدالله بنت أبي حثمة قالت : والله إنا لنترحل إلى أرض الحبشة ، وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا ، إذ أقبل عمر فوقف وهو على شركه ، فقالت : وكنا نلقى منه أذى لنا وشدة علينا . قالت : فقال : إنه للانطلاق يا أم عبدالله ؟ ! قلت نعم ، والله لنخرجن في أرض من أرض الله ، إذ آذيتمونا وقهرتمونا ، حتى يجعل الله لنا مخرجا . قالت : فقال : صحبكم الله ! ورأيت له رقةً لم أكن أراها ، ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا . قالت : فجاء عامر بحاجتنا تلك ، فقلت له : يا أبا عبدالله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا ! قال : أطمعت في إسلامه ؟ قالت : قلت : نعم . قال : لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب ! قالت : يأساً منه ، لما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام .

قلت : هذا يرد قول من زعم أنه كان تمام الاربعين من المسلمين . فإن المهاجرين إلى الحبشة كانوا فوق الثمانين . اللهم إلا أن يقال : إنه كان تمام الاربعين بعد خروج المهاجرين . ويؤيد هذا ما ذكره ابن إسحاق ههنا في قصة إسلام عمر وحده رضي الله عنه ، وسياقها ، فإنه قال : وكان إسلام عمر فيما بلغني أن أخته فاطمة بنت الخطاب ، وكانت عند سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل ، كانت قد أسلمت ، وأسلم زوجها سعيد بن زيد ، وهم مستخفون بإسلامهم من عمر .

وكان نعيم بن عبدالله النحام ، رجل من بني عدي ، قد أسلم أيضاً مستخفياً بإسلامه من قومه . وكان خباب بن الارت يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن ، فخرج عمر يوما متوشحاً سيفه ، يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورهطاً من أصحابه قد ذكروا له أنهم قد اجتمعوا في بيت عند الصفا ، وهم قريب من أربعين ، من بين رجال ونساء ، ومع رسول الله صلى عليه وسلم عمه حمزة وأبوبكر بن أبي قحافة الصديق وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، في رجال من المسلمين ممن كان أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ولم يخرج فيمن خرج إلى أرض الحبشة . فلقيه نعيم بن عبدالله فقال : أين تريد يا عمر ؟ قال : أريد محمداً ، هذا الصابئ الذي فرق أمر قريش ، وسفه أحلامها وعاب دينها وسب آلهتها ، فأقتله . فقال له نعيم : والله لقد غرتك نفسك يا عمر ! أترى بني عبد مناف تاركيك تمشى على الأرض وقد قتلت محمدا ؟ ! أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم ؟ قال : وأي أهل بيتي ؟ قال : ختنك وابن عمك سعيد بن زيد وأختك فاطمة ، فقد والله أسلما وتابعا محمداً صلى الله عليه وسلم على دينه ، فعليك بهما . فرجع عمر عائداً إلى أخته فاطمة ، وعندها خباب بن الارت معه صحيفة فيها " طه " يقرئها إياها . فلما سمعوا حس عمر تغيَّب خباب في مخدعٍ لهم أو في بعض البيت ، وأخذت فاطمة بنت الخطاب الصحيفة فجعلتها تحت فخذها ، وقد سمع عمر حين دنا إلى الباب قراءة خباب عليها . فلما دخل قال : ما هذه الهينمة التي سمعت ؟ قالا له : ما سمعت شيئاً . قال : بلى والله لقد أخبرت أنكما تابعتما محمدا على دينه . وبطش بختنه سعيد بن زيد ، فقامت إليه أخته فاطمة بنت الخطاب لتكفه عن زوجها فضربها فشجها . فلما فعل ذلك قالت له أخته وختنه : نعم قد أسلمنا وآمنا بالله ورسوله ، فاصنع ما بدا لك . فلما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم على ما صنع وارعوى ، وقال لأخته : أعطيني هذه الصحيفة التي كنتم تقرأون آنفا ، أنظر ما هذا الذي جاء به محمد . وكان عمر كاتباً . فلما قال ذلك قالت له أخته : إنا نخشاك عليها . قال : لا تخافي . وحلف بآلهته ليردنها إذا قرأها إليها . فلما قال ذلك طمعت في إسلامه ، فقالت : يا أخي إنك نجس على شركك ، وإنه لا يمسه إلا المطهرون . فقام عمر فاغتسل ، فأعطته الصحيفة ، وفيها " طه " . فلما قرأ منها صدراً قال : ما أحسن هذا الكلام وأكرمه ! . فلما سمع ذلك خباب بن الارت خرج إليه فقال له : والله يا عمر إني لأرجو أن يكون الله قد خصك بدعوة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فإني سمعته أمس وهو يقول : اللهم أيد الإسلام بأبي الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب . فالله الله يا عمر . فقال عند ذلك : فدلني يا خباب على محمد حتى آتيه فأسلم . فقال له خباب : هو في بيتٍ عند الصفا معه نفر من أصحابه . فأخذ عمر سيفه فتوشحه ، ثم عمد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فضرب عليهم الباب ، فلما سمعوا صوته قام رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر من خلل الباب فإذا هو بعمر متوشح بالسيف ، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فزع فقال : يا رسول الله هذا عمر بن الخطاب متوشحا بالسيف . فقال حمزة فأذن له : فإن كان جاء يريد خيراً بذلناه ، وإن كان يريد شراً قتلناه بسيفه . فقال رسول صلى الله عليه وسلم : إيذن له . فأذن له الرجل ، ونهض إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقيه في الحجرة ، فأخذ بحجزته أو بمجمع ردائه ثم جذبه جذبةً شديدة ، فقال : ما جاء بك يابن الخطاب ؟ فو الله ما أرى أن تنتهي حتى ينزل الله بك قارعةً . فقال عمر : يا رسول الله ، جئتك لأومن بالله ورسوله وبما جاء من عند الله . قال : فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرة ، فعرف أهل البيت أن عمر قد أسلم . فتفرق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكانهم وقد عزوا في أنفسهم حين أسلم عمر مع إسلام حمزة ، وعلموا أنهما سيمنعان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وينتصفون بهما من عدوهم . قال ابن إسحق : فهذا حديث الرواة من أهل المدينة عن إسلام عمر حين أسلم رضي الله عنه .

• وادعى هو أنه أسلم في السنة السادسة للبعثة أو قبلها ؟!

» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 660 :

قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، حدثني أسامة بن زيد ابن أسلم ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ولدت قبل الفجار الأعظم الآخر بأربع سنين . وأسلم في ذي الحجة السنة السادسة من النبوة وهو ابن ست وعشرين سنة . قال : وكان عبدالله بن عمر يقول : أسلم عمر وأنا ابن ست سنين

الفاروق
September 13th,2007, 09:57 PM
● هل دخل الإسلام في مكة مرحلة جديدة بإسلام عمر ؟
• ادعى عمر أنه تحدى بإسلامه أبا جهل فلم يصنع له شيئاً !!
» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 234 :

قال ابن إسحاق : وحدثني عبدالرحمن بن الحارث عن بعض آل عمر ، أو بعض أهله ، قال : قال عمر : لما أسلمت تلك الليلة تذكرت أن أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عدواة حتى آتيه فأخبره أنى قد أسلمت ، قال : قلت : أبوجهل ـ وكان عمر لحنتمة بنت هشام بن المغيرة ـ قال : فأقبلت حين أصبحت حتى ضربت عليه بابه ، قال : فخرج إلي أبوجهل ، فقال : مرحباً وأهلاً بابن أختي ، ما جاء بك ؟ قال : جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد ، وصدقت بما جاء به ، قال : فضرب الباب في وجهي ، وقال : قبحك الله ، وقبح ما جئت به !

• وادعى أنه قاتل على الإسلام مع حمزة قتالاً شديداً فسماه النبي الفاروق !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 551 :

35742 ـ عن ابن عباس قال : سألت عمر : لأي شئ سميت ( الفاروق ) ؟ قال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ، ثم شرح الله صدري للإسلام فقلت : الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ، فما في الأرض نسمة أحب إليَّ من نسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : أين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت أختي : هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا ، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوسٌ في الدار ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت : فضربت الباب ، فاستجمع القوم ، فقال لهم حمزة : ما لكم ؟ قالوا : عمر بن الخطاب ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابي ثم نترني نترةً ، فما تمالكت أن وقعت على ركبتي فقال : ما أنت بمنته يا عمر ! فقلت : أشهد أن لاإله إلاالله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فكبر أهل الدار تكبيرةً سمعها أهل المسجد فقلت : يا رسول الله ! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا ؟ قال : بلى ! والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم ! قلت : ففيم الإختفاء ؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن فأخرجناه في صفين : حمزة في أحدهما وأنا في الآخر ، له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد ، فنظرت إلى قريش وإلى حمزة ، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها ، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ( الفاروق ) ، وفرق الله بي بين الحق والباطل ( حل ، كر ، وفيه أبان بن صالح ليس بالقوي وعنه إسحاق بن عبدالله الدمشقي متروك ) . ( هامش ) الكديد : التراب الناعم فإذا وطئ صار غبارا ، أراد أنهم كانوا جماعة ، وأن الغبار كان يثور من مشيهم .

والنهاية / ج: 4 ص: 155

• وادعى ابنه أنه قاتلهم بدون سلاح حتى انهار.. فأجاره منهم الأبتر !!
» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 233 :

قال ابن إسحاق : وحدثني نافع مولى عبدالله بن عمر عن ابن عمر قال : لما أسلم أبي عمر قال : أى قريش أنقل للحديث ؟ فقيل له : جميل بن معمر الجمحي قال : فغدا عليه . قال عبدالله بن عمر : فغدوت أتبع أثره ، وأنظر ما يفعل ، وأنا غلام أعقل كل ما رأيت ، حتى جاءه ، فقال له : أعلمت يا جميل أني قد أسلمت ودخلت في دين محمد ؟ فوالله ما راجعه حتى قام يجر رداءه واتبعه عمر ، واتبعت أبي ، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته : يا معشر قريش ـ وهم في أنديتهم حول الكعبة ـ ألا إن عمر بن الخطاب قد صبأ . قال ويقول عمر من خلفه : كذب ، ولكنى قد أسلمت ، وشهدت أن لاإله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله . وثاروا إليه فما برح يقاتلهم ويقاتلونه ، حتى قامت الشمس على رؤوسهم . قال وطلع ، فقعد وقاموا على رأسه وهو يقول افعلوا ما بدا لكم ، فأحلف بالله أن لو قد كنا ثلاث مئة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا ، قال : فبينما هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش ، عليه حلة حبرة وقميص موشى حتى وقف عليهم فقال : ما شأنكم ؟ قالوا : صبأ عمر ، قفال : فمه ؟ رجل اختار لنفسه أمراً فماذا تريدون ؟ أترون بني عدي بن كعب يسلمون لكم صاحبهم هكذا ! خلوا عن الرجل . قال : فوالله لكأنما كانوا ثوباً كشط عنه . قال : فقلت لأبي بعد أن هاجر إلى المدينة : يا أبت ، من الرجل الذي زجر القوم عنك بمكة يوم أسلمت ، وهم يقاتلونك ؟ فقال : أى بني ، العاص بن وائل السهمى . قال ابن هشام : وحدثني بعض أهل العلم أنه قال : يا أبت ، من الرجل الذي زجر القوم عنك بمكة يوم أسلمت ، وهم يقاتلونك ، جزاه الله خيراً ؟ قال : يا بني ، ذاك العاص بن وائل ، لاجزاه الله خيراً .

• بطل مكة الذي قاتل قريش وحده .. لماذا خاف أن يأتيهم رسولاً من النبي ؟
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 278 :

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني من لا أتهم عن عكرمة مولى ابن عباس أن قريشا بعثوا أربعين رجلاً منهم أو خمسين رجلاً وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصيبوا لهم من أصحابه فأخذوا أخذا فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعفا عنهم وخلى سبيلهم وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجارة والنبل ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة ، فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال يا رسول الله إني أخاف قريشاً على نفسي وليس بمكة من بني عدي ابن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكني أدلك على رجلٍ هو أعز بها منى عثمان بن عفان فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحربٍ وإنما جاء زائراً لهذا البيت معظماً لحرمته فخرج عثمان إلى مكة ...

• أعصيك ولا أذهب يا رسول الله.. والله ما لي بمكة من عشيرة !
» كنز العمال / ج: 1 ص : 331 :

1532 ـ عن إياس بن سلمة عن أبيه قال بعثت قريش خارجة بن كرز ، يطلع لهم طليعة ، فرجع حامداً يحسن الثناء ، فقالوا : إنك أعرابى قعقعوا لك السلاح ، فطار فؤادك ، فما دريت ما قيل لك وما قلت . ثم أرسلوا عروة بن مسعود ، فجاء فقال : يا محمد ما هذا الحديث ! تدعو إلى ذات الله ، ثم جئت قومك بأوباش الناس ، من تعرف ومن لا تعرف ، لتقطع أرحامهم ، وتستحل حرمهم ودماءهم وأموالهم فقال : إني لم آت قومي إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدينٍ خير من دينهم ، ومعاش خير من معاشهم . فرجع حامداً يحسن الثناء . قال سلمة : فاشتدَّ البلاء على من كان في يد المشركين من المسلمين ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر ، فقال : يا عمر هل أنت مبلغ عني إخوانكم من أسارى المسلمين ؟ قال : لا يا رسول الله ، والله ما لي بمكة من عشيرة . غيري أكثر عشيرةً مني !! فدعا عثمان ، فأرسله إليهم ، فخرج عثمان على راحلته ..

• وثبت أيضاً أن عمر خاف أن يذهب رسولاً من النبي إلى مكة !!
» البداية والنهاية / ج: 3 ص : 99 :

وأسلم عمر بن الخطاب ، وكان رجلاً ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره ، امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة ، حتى غاظوا قريشاً ، فكان عبدالله بن مسعود يقول : ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب ، فلما أسلم عمر قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه . قلت : وثبت في البخاري عن ابن مسعود أنه قال : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر بن الخطاب .

• مع غلو ابن كثير في عمر .. لم يجد مجالاً لتصديق هذه الرواية !!
» سيرة ابن كثير / ج: 1 ص : 441 :

ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب أو لأبي جهل بن هشام فأصبح عمر وكانت الدعوة يوم الاربعاء ، فأسلم عمر يوم الخميس ، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل البيت تكبيرة سمعت بأعلى مكة . وخرج أبوالأرقم ، وهو أعمى كافر ، وهو يقول : اللهم اغفر لبني عبيد الأرقم فإنه كفر . فقام عمر فقال : يا رسول الله علام نخفي ديننا ونحن على الحق ، ويظهر دينهم وهم على الباطل ؟ قال : ( يا عمر إنا قليل قد رأيت ما لقينا ) . فقال عمر : فو الذي بعثك بالحق لا يبقى مجلس جلست فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان . ثم خرج فطاف بالبيت ، ثم مر بقريش وهي تنتظره ، فقال أبوجهل بن هشام : يزعم فلان أنك صبأت ؟ فقال عمر : أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمداً عبده ورسوله . فوثب المشركون إليه ، ووثب على عتبة فبرك عليه وجعل يضربه ، وأدخل إصبعه في عينه ، فجعل عتبة يصيح ، فتنحَّى الناس ، فقام عمر فجعل لايدنو منه أحد إلا أخذ بشريف ممن دنا منه ، حتى أعجز الناس . واتبع المجالس التي كان يجالس فيها فيظهر الإيمان . ثم انصرف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ظاهر عليهم ، قال : ما عليك ، بأبي وأمي . والله ما بقي مجلس كنت أجلس فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان غير هائب ولا خائف . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج عمر أمامه وحمزة بن عبدالمطلب ، حتى طاف بالبيت وصلى الظهر مؤمنا ، ثم انصرف إلى دار الأرقم ومعه عمر ، ثم انصرف عمر وحده ، ثم انصرف النبي صلى الله عليه وسلم .

والصحيح أن عمر إنما أسلم بعد خروج المهاجرين إلى أرض الحبشة ، وذلك في السنة السادسة من البعثة . كما سيأتي في موضعه إن شاء الله . ( تعليق : جعل ابن كثير إسلام عمر عند الهجرة الأولى بدون دليل إلا التعصب لعمر ! )

• إدعاء عمر أن سبعون من قريش آمنوا دفعة واحدة في مكة ؟!
» كنز العمال / ج: 2 ص : 495 :

4587 ـ عن عبد القدوس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى : ( وقالوا قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه ) الآية قال : أقبلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم : ما يمنعكم من الإسلام فتسودوا العرب ؟ فقالوا يا محمد : ما نفقه ما تقول ، ولا نسمعه ، وإن على قلوبنا لغلفاً ، قال وأخذ أبوجهل ثوباً فمدَّ فيما بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يا محمد : قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه ، وفي آذاننا وقر ، ومن بيننا وبينك حجاب ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى خصلتين : أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأني رسول الله ، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله ، ولَّوا على أدبارهم نفورا وقالوا : ( أجعل الالهة إلهاً واحداً إن هذا لشئٌ عجاب ) وقال بعضهم لبعض : امشوا واصبروا على آلهتكم ان هذا لشئ يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ) يعنون النصرانية ( ان هذا إلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من بيننا ) وهبط جبريل ، وقال يا محمد : إن الله يقرئك السلام ، ويقول : أليس يزعم هؤلاء أن على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً فليس يسمعون قولك ، كيف وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ، لو كان كما زعموا لم ينفروا ، ولكنهم كاذبون يسمعون ولاينتفعون بذلك كراهية له . قال : فلما كان من الغد أقبل منهم سبعون رجلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد أعرض علينا الإسلام فلما عرض عليهم الإسلام أسلموا من آخرهم ، فتبسم منهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الحمد لله ، بالأمس تزعمون أن على قلوبكم غلفاً ، وقلوبكم في أكنة مما ندعوكم إليه ، وفي آذانكم وقر وأصبحتم اليوم مسلمين ، فقالوا يا رسول الله كذبنا والله بالأمس ، لو كان كذلك ما اهتدينا أبداً ولكن الله الصادق ، والعباد الكاذبون عليه ، وهو الغني ونحن الفقراء .

الفاروق
September 13th,2007, 09:59 PM
● هل دعا النبي لإعزاز المسلمين بعمر أو بأبي جهل ؟
• كان أبو جهل فرعون فهل يجوز للنبي أن يطلب إعزاز الإسلام به ؟!!
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 656 :

قال ، أخبرنا عبدالملك بن عمرو أبوعامر العقدي قال ، أخبرنا خارجة بن عبدالله ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام . قال فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب .

قال ، أخبرنا عفان بن مسلم قال ، أخبرنا خالد بن الحارث ، قال ، أخبرنا عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى عمر بن الخطاب أو أبا جهل ابن هشام قال : اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك فشدد دينه بعمر ابن الخطاب .

قال أخبرنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال ، أخبرنا أشعث بن سوار ، عن الحسن ، (...) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب .

• متى ولدت عائشة ومتى أسلمت .. ومتى سمعت ذلك من النبي ؟!

» كنز العمال / ج: 12 ص : 592 :

35840 ـ عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة ( يعقوب بن سفيان ، عد ق في . . كر ) .

» كنز العمال / ج: 12 ص : 594 :

35847 ـ عن خباب بن الإرت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ! أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام يعني أبا جهل (كر ) .

» كنز العمال / ج: 12 ص : 595 :

35852 ـ عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب ، فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج فصلى في المسجد ظاهرا ( كر ) .

35853 ـ عن نافع عن ابن عمر عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الدين بعمر ( كر ) .

35854 ـ عن ابن عمر قال : لما طعن عمر قال له ابن عباس : أبشر ! قد دعا لك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعز بك الدين والمسلمون مختفون بمكة ، فلما أسلمت كان إسلامك عزاً ( كر ) .

35855 ـ عن ابن عباس قال : لما أسلم عمر نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر ( قط في الافراد ، كر )

• حديث أن الله أعز دينه بعمر .. قائله عمر !!

» كنز العمال / ج: 12 ص : 552 :

35743 ـ عن عمر قال : لقد رأيتني وما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا تسعة وثلاثون رجلاً وكنت رابع أربعين رجلاً ، فأظهر الله دينه ونصر نبيه وأعز الإسلام ( حل ، كر ، وهو صحيح ) .

• متى كان عمر في مجتمع مكة بمستوى أبي جهل !!

» تهذيب الكمال / ج: 1 ص : 241 :

باب اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر . وفي سنده النضر وهو ابن عبدالرحمن الخزاز ، متفق على ضعفه . لكن رواه أحمد ( 5696 ) ، والترمذي ( 3682 ) ، وابن سعد 3 / 1 / 191 من حديث ابن عمر بلفظ اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، بأبي جهل أو عمر بن الخطاب . فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب . وسنده حسن ، وصححه ابن حبان ( 2179 ) ، وصححه الحاكم 3 / 83 من طريق آخر بلفظ " اللهم أيد الدين بعمر بن الخطاب . ووافقه الذهبي . ( ش ) .

• عمرو بن العاص يكشف شيئاً من مكانة عمر في الجاهلية !!

» كنز العمال / ج: 5 ص : 853 :

14550 ـ عن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ، شيخ ثقة ،قال : بعث عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة إلى عمرو بن العاص وكتب إليه : أما بعد فإنكم معاشر العمال تقدمتم على عيون الأموال فجبيتم الحرام وأكلتم الحرام وأورثتم الحرام وقد بعثت إليك محمد بن مسلمة الأنصاري فيقاسمك مالك فأحضره مالك والسلام ، فلما قدم محمد بن مسلمة أهدى له عمرو بن العاص هدية فردها عليه فغضب عمرو وقال : يا محمد لم رددت إلي هديتي وقد أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمي من غزوة ذات السلاسل فقبل ؟ فقال له محمد : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل بالوحي ما شاء ويمتنع مما شاء ، ولو كانت هدية الأخ لأخيه قبلتها ، ولكنها هدية إمام شر خلفها ، فقال عمرو : قبح الله يوماً صرت فيه لعمر بن الخطاب والياً فلقد رأيت العاص بن وائل يلبس الديباج المطرز بالذهب ، وأن الخطاب بن نفيل يحمل الحطب على حمار بمكة ، فقال له محمد بن مسلمة : أبوك وأبوه في النار ، وعمر خير منك ولولا اليوم الذي أصبحت تذم لألفيت معتقلاً عنزاً يسرك غزرها ويسوؤك بكرها ، فقال عمرو : هي فلتة المغضب وهي عندك بأمانة ، ثم أحضر ماله فقاسمه إياه ثم رجع . ( ابن عبدالحكم في فتوح مصر ) .

• متى خرج المسلمون في مكة وواجهوا قريش بالقوة ؟!!
» أسد الغابة / ج: 1 ص : 59 :

الأرقم بن أبي الارقم واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه أميمة بنت عبد الحارث وقيل اسمها تماضر بنت حذيم من بني سهم وقيل اسمها صفية بنت الحارث بن خالد بن عمير بن غبشان الخزاعية يكنى أبا عبدالله كان من السابقين الأولين إلى الإسلام أسلم قديماً قيل كان ثاني عشر وكان من المهاجرين الأولين وشهد بدراً ونفله رسول الله صلى الله عليه وسلم منها سيفاً ، واستعمله على الصدقات ، وهو الذي استخفى رسول الله في داره وهي في أصل الصفا والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين فلم يزالوا بها حتى كملوا أربعين رجلاً وكان آخرهم إسلاما عمر بن الخطاب فلما كملوا به أربعين خرجوا !!

الفاروق
September 13th,2007, 10:01 PM
● هل نزلت آيات أو قال النبي شيئاً عندما أسلم عمر ؟

• كذبوا ليثبتوا شجاعة عمر ففضحتهم سورة الأنفال لأنها مدنية !!

» كنز العمال / ج: 12 ص : 604 :

35886 ـ عن طارق عن عمر بن الخطاب قال : أسلمت رابع أربعين فنزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ( أبو محمد إسماعيل بن علي الخطبي في الاول من حديثه ) .

» كنز العمال / ج: 12 ص : 545 :

... فجئت حتى دخلت على أختي فإذا خباب ابن الإرت عندها وزوجها ! فقال خباب : ويحك يا عمر ! أسلم ، فدعوت بالماء فتوضأت ثم خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : قد استجيب لي فيك يا عمر ، أسلم ، فأسلمت وكنت رابع أربعين رجلاً ممن أسلم ونزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ( أبو نعيم في الدلائل ) .

» مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 61 :

عن ابن عباس : لما أسلم عمر قال المشركون قد انتصف القوم منا وأنزل الله عز وجل ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) !

» الدر المنثور / ج: 3 ص : 200 :

قوله تعالى ( يا أيها النبي حسبك الله ) الآية و أخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما أسلم عمر رضي الله عنه قال المشركون قد انتصف القوم منا اليوم وأنزل الله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين .

وأخرج الطبراني وأبوالشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال لما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعة وثلاثون رجلاً وامرأةً ثم إن عمر رضي الله عنه أسلم ، فصاروا أربعين فنزل ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) .

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال لما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وثلاثون رجلاً وست نسوة ثم أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم عمر نزل ( يا أيها النبي حسبك الله ... ) الآية .

وأخرج أبوالشيخ عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال لما أسلم عمر رضي الله عنه أنزل الله في إسلامه يا أيها النبي حسبك الله .

وأخرج أبومحمد اسمعيل بن علي الحطبي في الأول من تحديثه من طريق طارق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال أسلمت رابع أربعين فنزل ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) .

• سياق الآية ...وشهادة المفسرين بأنها مدنية !!
» القرآن الكريم / سورة الأنفال

( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم . وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين . وألف بين قلوبهم لوأنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيزٌ حكيم . يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . يا أيهاالنبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ) الأنفال 61ـ 65

» تفسير المراغي / ج: 9ـ7 ص : 161 :

سورة الأنفال نزلت بعد البقرة وهي مدنية ، إلا من آية30 لغاية 36 فمكية .

» تفسير البغوي / ج: 2 ص : 227 :

قيل إلا سبع آيات من قوله ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ) إلى آخر سبع آيات فإنها نزلت بمكة . والأصح أنها نزلت بالمدينة وإن كانت الواقعة بمكة .

• وادعوا آيات وأحاديث عندما أسلم عمر .. ولا شئ عندما أسلم حمزة !!
» سنن ابن ماجة / ج: 1 ص : 38 :

103 ـ حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحى . ثنا عبدالله بن خراش الحوشبي ، عن العوام بن حوشب ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . قال : لما أسلم عمر نزل جبريل فقال : يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر . في الزوائد : إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد الله بن خراش . إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات ، وأخرج هذا الحديث من طريقه في صحيحه .

» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 229 :

قال البكائي : حدثني مسعر بن كدام ، عن سعد بن إبراهيم قال : قال عبدالله بن مسعود : إن إسلام عمر كان فتحاً ، وإن هجرته كانت نصراً ، وإن إمارته كانت رحمةً ، ولقد كنا ما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه .

» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 659 :

قال ، أخبرنا محمد بن عمر قال ، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين قال ، وحدثني معمر عن الزهري قال : أسلم عمر بن الخطاب بعد أن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وبعد أربعين أو نيف وأربعين حين رجال ونساء قد أسلموا قبله ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بالأمس : اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك ، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام فلما أسلم عمر نزل جبريل فقال : يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر .

» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 660 :

قال ، أخبرنا محمد بن عمر قال ، أخبرنا محمد بن عبدالله ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال : أسلم عمر بعد أربعين رجلاً وعشر نسوةٍ ، فما هو إلا أن أسلم عمر فظهر الإسلام بمكة .

قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، حدثني علي بن محمد ، عن عبيد الله بن سلمان الأغر ، عن أبيه ، عن صهيب بن سنان ، قال : لما أسلم عمر ظهر الإسلام ، ودعي إليه علانية ، وجلسنا حول البيت حلقا ، وطفنا بالبيت ، وانتصفنا ممن غلظ علينا ، ورددنا عليه بعض ما يأتي به .

قال ، أخبرنا محمد بن عمر قال ، حدثني محمد بن عبدالله ، عن أبيه قال ، ذكرت له حديث عمر فقال ، أخبرني عبدالله بن ثعلبة ابن صعير قال : أسلم عمر بعد خمسة وأربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة .

قال أخبرنا عبدالله بن نمير ، ويعلي ، ومحمد ابنا عبيد قالوا ، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : سمعت عبدالله بن مسعود يقول : فما زلنا أعزة منذ أسلم عمر .

قال محمد بن عبيد في حديثه : لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي في البيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا نصلي .

قال ، أخبرنا يعلي ، ومحمد ابنا عبيد ، وعبيد الله بن موسى ، والفضل بن دكين ، ومحمد بن عبدالله الاسدي قالوا ، أخبرنا مسعر ، عن القاسم بن عبدالرحمن قال ، قال عبدالله بن مسعود : كان إسلام عمر فتحاً ، وكانت هجرته نصراً ، وكانت إمارته رحمة ، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا .

الصناعي
November 16th,2007, 01:09 PM
عمر بن الخطاب (الفاروق ) رضي الله عنه
اطهر من افهواكم التي اساءت اليه ....
انتم متخلفين وعذرا عن التعبير ولكن مجبور
السنة يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم واهل بيته الطاهرين ويحبون ابو بكر وعمر وعثمان
وعـــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــي رضي الله عنهم اجمعين
انتم تشركون بالله وذلك بغلوكم بعلي رضي الله عنه ولو علم علم بما عملتوا بعد موته لنفاكم عن بكرة ابيكم
انتم اتباع للخميني ...
ياجاهل اطلب العلم الذي ترى فيه الحق والنور ,لاتدع احد يفرض عليك علم تجهله وفيه اغلاط وتساؤلات
اطلب العلم باي مكان ولاتخاف من احد والله اني اعرف اناس اتبعوا طريق الحق اهل السنة والجماعة
دين وسط الصحابة سواء والرسول محمد والرب الله جل في علاه ورايت النور في وجوههم
واسف على سوء التعبير ولكن مجبور وكلامك عن الفاروق عمر مكذوب مكذوب وسوف تتحمل الوزر
يوم القيامة والحساب .......

رضا جان
November 25th,2007, 07:50 PM
الله اكبر خميني رهبر الله واحد خميني قائد
اللهم العن الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و منات الثالثه الاخرى (اللهي امين)
اللهم العن صنمي قريش و جبتيها و طاغوتيها و افكيها و ابنتيها (اللهي امين)
اللهم العن اعداء ال محمد عليهم السلام (اللهي امين)
اللهم اللعن اعداء الامام الخميني قدس الله سره الشرف (اللهي امين)
اللهم العن اعداء شيعه ال محمد (اللهي امين)
اللهم العن اعداء فاطمه الزهراء عليها السلام (اللهي امين)
اللهم العن بني اميه قاطبتا (اللهي امين)
اللهم العن بني العباس قاطبتا (اللهي امين)
اللهم العن هند و ابا سفيان و معاويه و يزيد (اللهي امين)
اللهم العن كل ناصبي و وهابي (اللهي امين)