خادمة المنتظر
September 6th,2007, 06:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
أخواني الأعزاء لا بد أنكم عندما قرأتم العنوان دخلتم لتعرفو من هو أول مظلوم في العالم
وأنا أسألكم : حقا أنتم لا تعرفون أول مظلوم في العالم
ولم تسمعو به
.....
والآن سأخبركم به
.....
هل أنتم مستعدون لنصرته
.....
أنه
*
*
*
*
*
*
أمامنا
وشفيعنا
وقائدنا
الامام المهدي (عج)
أجل لا تستغربو لست أنا من يقول ذلك هو نفسه من صرح بهذا الامر وسأنقل لكم بعض الشواهد الدالة على مظلوميته
1- قال حجة الأسلام والمسلمين الحاج السيد أسماعيل الشرفي سرت الى العتبات المقدسة وكنت مشتغلا بالزيارة في الحرم المطهر لسيد الشهداء(ع) ولما كان دعاء الزائر مستجابا اذا دعا الله عند الرأس الشريف فدعوت الله فيه أن يشرفني برؤية مولاي صاحب الزمان وان يقر عيني بالنظر الى وجهه الشريف وبينما كنت مشغولا بالزيارة فاذا شمس جماله قد أشرقت واني وان لم أعرفه (ع) حين التشرف بخدمته ولكنني قد مال قلبي اليه ميلا شديدا فسلمت عليه وسالته : من أنت ؟
فقال: أنا أول مظلوم في العالم !
ولكني لم افهم ماهو المقصود من كلامه الشريف وقلت في نفسي : لعله من العلماء الأعلام في النجف ولم يتوجه الناس أليه ولذلك يعتقد أنه أول مظلوم في العالم !
ثم غاب عني فعلمت أن الله قد أستجاب دعائي وانه مولاي صاحب الزمان ونعمة لقائه قد زالت عني سريعا
2- نقل حجة الأسلام والمسلمين السيد أحمد الموسوي وهو من الشائقين لدرك مولا نا صاحب الزمان (عج) عن حجة الاسلام والمسلمين العالم الرباني شيخ محمد جعفر الجوادي أنه فاز بلقاء الأمام المنتظر أرواحنا فداه في الكشف أو الشهود رآه (ع) وهو في شدة الحزن فسأله عن حاله (ع)
فقال له الامام : دلم خون أست .. دلم خون است (بالفارسية )
وهو كناية عن غاية حزنه
3- قال ألأمام الحسين(ع) في عالم الكشف لعالم من علماء قم :(( مهدينا في عصره مظلوم ,كلمو وكتبو في شؤون المهدي (عج) الى نهاية أستطاعتكم .
التكلم في شخصية هذا المعصوم هو التكلم في شخصية جميع المعصومين (ع) لأن المعصومين متساوون في العصمة والولاية والأمامة ولكنه لما كان العصر عصر مهدينا ينبغي التكلم حول شخصيته ))
وقال (ع) في خاتمة كلامه
((وأؤكد ثانيأ : كلموا وكتبوا كثيرا حول مهدينا أن مهدينا مظلوم يلزم أن يكتب ويقال حوله أكثر مما قيل وكتب حوله أكثر فيما مضى ))
والآن هل عرفتم المظلوم الحقيقي يا أخوتي
نعم لقد ظلم الأمام كثيرا من قبل أتباع الشيطان
فها هي أسرائيل وأمريكا وهي تتخبط على أشلاء المحرومين والمضطهدين
في العراق
في فلسطين
في باكستان
وووووو
وفي كل دول العالم
والأنكى من ذلك أن الأمام ظلم من قبل أنصاره وشيعته
نعم ...... منا نحن
نحن نذنب
ونتبع الشهوات
ونسير وراء الموضة وغيرها
وان ظلمنا له لهو أشد عليه من ظلم ألأباعد وكما قال الشاعر
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهندا والآن أترك لكم الأختيار .......
ترى هل ستنصروا هذا المظلوم ؟
منقول
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
أخواني الأعزاء لا بد أنكم عندما قرأتم العنوان دخلتم لتعرفو من هو أول مظلوم في العالم
وأنا أسألكم : حقا أنتم لا تعرفون أول مظلوم في العالم
ولم تسمعو به
.....
والآن سأخبركم به
.....
هل أنتم مستعدون لنصرته
.....
أنه
*
*
*
*
*
*
أمامنا
وشفيعنا
وقائدنا
الامام المهدي (عج)
أجل لا تستغربو لست أنا من يقول ذلك هو نفسه من صرح بهذا الامر وسأنقل لكم بعض الشواهد الدالة على مظلوميته
1- قال حجة الأسلام والمسلمين الحاج السيد أسماعيل الشرفي سرت الى العتبات المقدسة وكنت مشتغلا بالزيارة في الحرم المطهر لسيد الشهداء(ع) ولما كان دعاء الزائر مستجابا اذا دعا الله عند الرأس الشريف فدعوت الله فيه أن يشرفني برؤية مولاي صاحب الزمان وان يقر عيني بالنظر الى وجهه الشريف وبينما كنت مشغولا بالزيارة فاذا شمس جماله قد أشرقت واني وان لم أعرفه (ع) حين التشرف بخدمته ولكنني قد مال قلبي اليه ميلا شديدا فسلمت عليه وسالته : من أنت ؟
فقال: أنا أول مظلوم في العالم !
ولكني لم افهم ماهو المقصود من كلامه الشريف وقلت في نفسي : لعله من العلماء الأعلام في النجف ولم يتوجه الناس أليه ولذلك يعتقد أنه أول مظلوم في العالم !
ثم غاب عني فعلمت أن الله قد أستجاب دعائي وانه مولاي صاحب الزمان ونعمة لقائه قد زالت عني سريعا
2- نقل حجة الأسلام والمسلمين السيد أحمد الموسوي وهو من الشائقين لدرك مولا نا صاحب الزمان (عج) عن حجة الاسلام والمسلمين العالم الرباني شيخ محمد جعفر الجوادي أنه فاز بلقاء الأمام المنتظر أرواحنا فداه في الكشف أو الشهود رآه (ع) وهو في شدة الحزن فسأله عن حاله (ع)
فقال له الامام : دلم خون أست .. دلم خون است (بالفارسية )
وهو كناية عن غاية حزنه
3- قال ألأمام الحسين(ع) في عالم الكشف لعالم من علماء قم :(( مهدينا في عصره مظلوم ,كلمو وكتبو في شؤون المهدي (عج) الى نهاية أستطاعتكم .
التكلم في شخصية هذا المعصوم هو التكلم في شخصية جميع المعصومين (ع) لأن المعصومين متساوون في العصمة والولاية والأمامة ولكنه لما كان العصر عصر مهدينا ينبغي التكلم حول شخصيته ))
وقال (ع) في خاتمة كلامه
((وأؤكد ثانيأ : كلموا وكتبوا كثيرا حول مهدينا أن مهدينا مظلوم يلزم أن يكتب ويقال حوله أكثر مما قيل وكتب حوله أكثر فيما مضى ))
والآن هل عرفتم المظلوم الحقيقي يا أخوتي
نعم لقد ظلم الأمام كثيرا من قبل أتباع الشيطان
فها هي أسرائيل وأمريكا وهي تتخبط على أشلاء المحرومين والمضطهدين
في العراق
في فلسطين
في باكستان
وووووو
وفي كل دول العالم
والأنكى من ذلك أن الأمام ظلم من قبل أنصاره وشيعته
نعم ...... منا نحن
نحن نذنب
ونتبع الشهوات
ونسير وراء الموضة وغيرها
وان ظلمنا له لهو أشد عليه من ظلم ألأباعد وكما قال الشاعر
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهندا والآن أترك لكم الأختيار .......
ترى هل ستنصروا هذا المظلوم ؟
منقول