يامهدي
September 5th,2007, 10:17 AM
السلام عليكم....
اذا فقد الشيء معناه أصبح بلا اهمية ..
يفقد المرء حماسه له..
وقد يهجره ولا يعطيه أي اعتبار...
كذلك تلك الروايات المكتوبة باللغة العامية...
تلك السطور التلفزيونية التي ماهي إلا أفكار يتحدث بها صاحبها معتقداً أنه حقق الشروط والغايات واستطاع كتابة رواية وقصة ناسياً متناسياً أن أصل الكتابة الشعور بها وروايات العامية تفتقد لهذا العنصر....
أحزن كثيراً عندما أقرأ تلك الروايات التي تهضم العربية حقها وميزتها وتُلغي دورها كما يريد المستعمر الغاصب !!..
أكرهها أشمئز منها بل أبكي منها!!!!
لأني أجد فيها العربية لغتنا الأم لغة الحياة قد ذُبحت باللهجات العامية..
فغدت مشاعرنا محصورة في ألفاظ يحتار العقل في استيعابها...
حقيقة أشعر بالللغة الغالية تبكي بكل بحرفٍ في مثل هذه الروايات والتي للأسف ملئت العديد من المنتديات والمواقع..
أين العربية من آلامنا وصراع فكرنا؟؟؟
اللهجة الدارجة والمستخدمة بألستنا بكل لحظات عمرنا لا تستطيع أن تُعبر خصوصاً بالكتابة القصصية عن صدق ما نحييه بأعماقنا...
كل من هب ودب سيكتب رواية وقصة؟؟
أين المفردات التي تفيض بها لغتنا المظلومة بألسنتنا؟؟؟؟
بكل صراحة أنا لا أؤيد قراءة وكتابة القصص التي تُكتب اللهجة العامية لأنها لا ترقى باللغة ولا تبلغ بالهدف والمعنى ولا تعلو بمفاهيمنا للمستويات العالية في اللغة..
لستُ أُحبطكم..
أو أُنزل من قدر هذه الروايات فالكثير يقول أنها تحوي أفكار لو تُصاغ بالعربية الفصحى لكانت إبداعات وإعجازات روائية لا مثيل لها..
لكن بمجرد أنها تُصاغ بهذه الطريقة وكأننا نُشاهد تلك المسلسلات الهابطة بالتلفزيون فإنها تفقد كل ثقة وكل اهتمام من القارئ....
يحزنني فعلاً رؤية هذه الكتابات التي أحجبت لغتنا وأنقصت من قدرها..
وكم يطول الحديث بهذه القضية التي تقلق الكثير..
فربما يأتي علينا يوماً نكتب بلهجات نحن أنفسنا لا نفهمها وننسى أصل ما شرفنا الله به من لغة جميلة مقدسة إذ يكقي هذه اللغة شرفاً أنها لغة القرآن دستور الرب....
أتمنى من الأعماق من كل هاوي ومحب للكتابة والتعبير عن الذات أن يكتب يالعربية الفصحى وإن قلة عنده موارد المفردات فاليبحث عنها فاليطور من اسلوب تلقيه للكلمة فليقرأ كثيراً كثيراً جداً فاليصحح أخطاؤه الإملائية بقراءة اصول العربية ولن تجدوها إلا بالإعجاز الإلهي بالقرآن الكريم الذي حوى أحسن وأفضل القصص....فعليكم بالتزود منه فهو ليس شرعاً وقانوناً وعبادة فقط هو دروساً لكل شيء بالحياة ألم يحوي كل شيء ألم يقال أنه لم يغادر كبيرة ولا صغيرة فعليكم به...
تحية وتقدير:
خادم الزهراء يسألكم الدعاء
اذا فقد الشيء معناه أصبح بلا اهمية ..
يفقد المرء حماسه له..
وقد يهجره ولا يعطيه أي اعتبار...
كذلك تلك الروايات المكتوبة باللغة العامية...
تلك السطور التلفزيونية التي ماهي إلا أفكار يتحدث بها صاحبها معتقداً أنه حقق الشروط والغايات واستطاع كتابة رواية وقصة ناسياً متناسياً أن أصل الكتابة الشعور بها وروايات العامية تفتقد لهذا العنصر....
أحزن كثيراً عندما أقرأ تلك الروايات التي تهضم العربية حقها وميزتها وتُلغي دورها كما يريد المستعمر الغاصب !!..
أكرهها أشمئز منها بل أبكي منها!!!!
لأني أجد فيها العربية لغتنا الأم لغة الحياة قد ذُبحت باللهجات العامية..
فغدت مشاعرنا محصورة في ألفاظ يحتار العقل في استيعابها...
حقيقة أشعر بالللغة الغالية تبكي بكل بحرفٍ في مثل هذه الروايات والتي للأسف ملئت العديد من المنتديات والمواقع..
أين العربية من آلامنا وصراع فكرنا؟؟؟
اللهجة الدارجة والمستخدمة بألستنا بكل لحظات عمرنا لا تستطيع أن تُعبر خصوصاً بالكتابة القصصية عن صدق ما نحييه بأعماقنا...
كل من هب ودب سيكتب رواية وقصة؟؟
أين المفردات التي تفيض بها لغتنا المظلومة بألسنتنا؟؟؟؟
بكل صراحة أنا لا أؤيد قراءة وكتابة القصص التي تُكتب اللهجة العامية لأنها لا ترقى باللغة ولا تبلغ بالهدف والمعنى ولا تعلو بمفاهيمنا للمستويات العالية في اللغة..
لستُ أُحبطكم..
أو أُنزل من قدر هذه الروايات فالكثير يقول أنها تحوي أفكار لو تُصاغ بالعربية الفصحى لكانت إبداعات وإعجازات روائية لا مثيل لها..
لكن بمجرد أنها تُصاغ بهذه الطريقة وكأننا نُشاهد تلك المسلسلات الهابطة بالتلفزيون فإنها تفقد كل ثقة وكل اهتمام من القارئ....
يحزنني فعلاً رؤية هذه الكتابات التي أحجبت لغتنا وأنقصت من قدرها..
وكم يطول الحديث بهذه القضية التي تقلق الكثير..
فربما يأتي علينا يوماً نكتب بلهجات نحن أنفسنا لا نفهمها وننسى أصل ما شرفنا الله به من لغة جميلة مقدسة إذ يكقي هذه اللغة شرفاً أنها لغة القرآن دستور الرب....
أتمنى من الأعماق من كل هاوي ومحب للكتابة والتعبير عن الذات أن يكتب يالعربية الفصحى وإن قلة عنده موارد المفردات فاليبحث عنها فاليطور من اسلوب تلقيه للكلمة فليقرأ كثيراً كثيراً جداً فاليصحح أخطاؤه الإملائية بقراءة اصول العربية ولن تجدوها إلا بالإعجاز الإلهي بالقرآن الكريم الذي حوى أحسن وأفضل القصص....فعليكم بالتزود منه فهو ليس شرعاً وقانوناً وعبادة فقط هو دروساً لكل شيء بالحياة ألم يحوي كل شيء ألم يقال أنه لم يغادر كبيرة ولا صغيرة فعليكم به...
تحية وتقدير:
خادم الزهراء يسألكم الدعاء