نور القائد
September 2nd,2007, 05:22 PM
بسم لله الرحمن الرحيم
[]اللهم صلي على محمد وآل محمد
عافانا لله وإياكم من الفتن ، ووهب لنا ولكم روح اليقين ، وأجرانا و إياكم من سوء المنقلب . إنه أنهي إلى ارتياب جماعة منكم في دين ، ومداخلهم من الشك و الحيرة في ولاة وأمرهم فغمنا ذالك لكم لا لنا ، وساءنا فيكم لا فينا ، لأن لله معنا فلا فاة بنا على غيره ، فلحق معنا فلن يوحشنا قعد عنا ، ونحن صنايع صنايع ربنا و الخلق بعد صنايعنا ... ولو ان أمر لله لا يغلب ، وسره لايظهر ولا يعلن ، لظهر لكم من حقانا ما تبهر منه عقولكم ويزيل شكوككم ، ولكن ماشاء لله كان ، ولكل أجل كتاب ، فاتقوا لله وسلموا لنا ، وردوا الأمر إلينا ، فعلينا الإصدار كما كان منا الإيراد .. ولو لا ما عندنا من حبة صاحبكم ورحكتكم ، و الأشفاق عليكم ، لكنا عن مخاطبتكم في شغل ) .
( ولو أن أشياعنا وفقهم لله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلفائنا ، و لتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا ، فما يحسبنا عنهم إ لا ما يتصل بنا مما نكرهه و لانؤثرةه منهم و لله المستعان ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ) .
[نحن وإن كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب اللذي أراناه لله تعالى لنا من الصلاح ، ولشيعتنا المؤمنين في ذالك ، ما دامت دولة الدنيا للفاسقين ، فإنا نحيط علما بأنبا ئكم ولايعزب عنا شيئ من أخباركم ، ومعرفتنا بلزلول الذي أصابكم ، مذجنح كثير منكم إلى مكان السلف الصالح عنه شاسعاً ، ونبذو العهد المأخوذ منهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ) .]( إنا غير مهملين لمراعاتكم ، ولا ناسين لذكركم ، ولو لاذلك لنزل بكم الأواء واصطلكم الأعاء ، فاتقوا لله جل جلاله ... فليعلم كل امرئ منكم بما يقرب به من حبتنا3] ويتجنب مايدنيه من كراهتنا وسخطنا ، فإن أمرنا بغتة فجأة ، حين لاتنفعة توبة و لاينجية من عقابه ندم على حوبة 2]( وأما الحوادث الواقعة فار جعو ا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة لله عليهم ... ) .[
نبارك لكم بمولد صاحب العصر و الزمان وحتغال مسجد الأمام الحسن العسكر في البحرين في مدينة حمد دوار 22 وفرحة بلقرقاعون ونهنئكم مرة لآخر والسلام عليكم ورحمة لله وبركاتة
[]اللهم صلي على محمد وآل محمد
عافانا لله وإياكم من الفتن ، ووهب لنا ولكم روح اليقين ، وأجرانا و إياكم من سوء المنقلب . إنه أنهي إلى ارتياب جماعة منكم في دين ، ومداخلهم من الشك و الحيرة في ولاة وأمرهم فغمنا ذالك لكم لا لنا ، وساءنا فيكم لا فينا ، لأن لله معنا فلا فاة بنا على غيره ، فلحق معنا فلن يوحشنا قعد عنا ، ونحن صنايع صنايع ربنا و الخلق بعد صنايعنا ... ولو ان أمر لله لا يغلب ، وسره لايظهر ولا يعلن ، لظهر لكم من حقانا ما تبهر منه عقولكم ويزيل شكوككم ، ولكن ماشاء لله كان ، ولكل أجل كتاب ، فاتقوا لله وسلموا لنا ، وردوا الأمر إلينا ، فعلينا الإصدار كما كان منا الإيراد .. ولو لا ما عندنا من حبة صاحبكم ورحكتكم ، و الأشفاق عليكم ، لكنا عن مخاطبتكم في شغل ) .
( ولو أن أشياعنا وفقهم لله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلفائنا ، و لتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا ، فما يحسبنا عنهم إ لا ما يتصل بنا مما نكرهه و لانؤثرةه منهم و لله المستعان ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ) .
[نحن وإن كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب اللذي أراناه لله تعالى لنا من الصلاح ، ولشيعتنا المؤمنين في ذالك ، ما دامت دولة الدنيا للفاسقين ، فإنا نحيط علما بأنبا ئكم ولايعزب عنا شيئ من أخباركم ، ومعرفتنا بلزلول الذي أصابكم ، مذجنح كثير منكم إلى مكان السلف الصالح عنه شاسعاً ، ونبذو العهد المأخوذ منهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ) .]( إنا غير مهملين لمراعاتكم ، ولا ناسين لذكركم ، ولو لاذلك لنزل بكم الأواء واصطلكم الأعاء ، فاتقوا لله جل جلاله ... فليعلم كل امرئ منكم بما يقرب به من حبتنا3] ويتجنب مايدنيه من كراهتنا وسخطنا ، فإن أمرنا بغتة فجأة ، حين لاتنفعة توبة و لاينجية من عقابه ندم على حوبة 2]( وأما الحوادث الواقعة فار جعو ا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة لله عليهم ... ) .[
نبارك لكم بمولد صاحب العصر و الزمان وحتغال مسجد الأمام الحسن العسكر في البحرين في مدينة حمد دوار 22 وفرحة بلقرقاعون ونهنئكم مرة لآخر والسلام عليكم ورحمة لله وبركاتة