العربي
September 1st,2007, 10:25 PM
السفياني والواجهة الدينية:
يكون السفياني في زمن الظهور في الكوفة والنجف ، له صيحة ونداء ، يدفع الأموال لقتل الأولياء الصالحين والأتباع المخلصين ، يحصل السفياني على بيعة العلماء ٍوالناس في الكوفة والنجف ، ومثل هذه الأمور ٍتدل على امتلاك السفياني الواجهة الدينية والاجتماعية والمالية ، بحيث يحصل على البيعة والأتباع من الناس ، والذي يؤيد استغلال السفياني للواجهة الدينية انه عندما يقدم الإمام (عليه السلام) وأصحابه تجاه الكوفة ويدعو (عليه السلام) السفياني للمحاججة ويخبره بدعوته إلى كتاب الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) واستعداده للمناظرة و المحاججة لإثبات ذلك نجد أن السفياني يرضخ للأمر فيعطي البيعة للإمام (عليه السلام) ، لكن الكبر والعجب الذي أوقع إبليس في الهلاك قد أوقع السفياني في الضلال والهلاك فنكث البيعة
ويقال فيأخذه الإمام (عليه السلام) أسيراً فيقتله واليك بعض ما يشير إلى هذه المعاني
( 1 ) سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن النداء ، فأجاب(عليه السلام) : { ينادي مناد من السماء أول النهار ، إلا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس(لعنه الله ) في آخر النهار إلا إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون }
( 2 ) عن الإمام الباقر (عليه السلام) : { فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني 0000 ثم يقول القائم(عليه السلام) لأصحابه سيروا إلى هذه الطاغية ، فيدعو (عليه السلام) إلى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فيعطيه السفياني من البيعة سلما ، 00000
فيقول له كلب ( وهم أخواله ) : ما هذا ؟ ما صنعت ؟ والله ما نبايعك على هذا أبدا 000
ويأخذ القائم (عليه السلام) السفياني أسيراً فينطلق به ويذبحه بيده 00000 }
( 3 ) عن الإمام الباقر (عليه السلام) { فيخرج عليه السفياني فيكلمه القائم (عليه السلام) ، فيجئ السفياني فيبايعه ثم ينصرف إلى أصحابه ،
فيقولون له : ما صنعت ،
فيقول : أسلمت وبايعت
فيقولون له : قبح الله رأيك ،
بينما أنت خليفة متبوع فصرت تابعا 000 }
( 4 ) في وصف آخر الزمان وذكر بعض أحوال صاحب العصر والزمان (عليه السلام) ، يقول الإمام السجاد(عليه السلام) { ثم يسير (القائم عليه السلام ) حتى ينتهي إلى القادسية وقد اجتمع الناس بالكوفة وبايعوا السفياني }
( 5 ) عن الإمام الصادق (عليه السلام) :{ 000 يقدم القائم (عليه السلام) حتى يأتي النجف ، فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه والناس معه 00000 }
يكون السفياني في زمن الظهور في الكوفة والنجف ، له صيحة ونداء ، يدفع الأموال لقتل الأولياء الصالحين والأتباع المخلصين ، يحصل السفياني على بيعة العلماء ٍوالناس في الكوفة والنجف ، ومثل هذه الأمور ٍتدل على امتلاك السفياني الواجهة الدينية والاجتماعية والمالية ، بحيث يحصل على البيعة والأتباع من الناس ، والذي يؤيد استغلال السفياني للواجهة الدينية انه عندما يقدم الإمام (عليه السلام) وأصحابه تجاه الكوفة ويدعو (عليه السلام) السفياني للمحاججة ويخبره بدعوته إلى كتاب الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) واستعداده للمناظرة و المحاججة لإثبات ذلك نجد أن السفياني يرضخ للأمر فيعطي البيعة للإمام (عليه السلام) ، لكن الكبر والعجب الذي أوقع إبليس في الهلاك قد أوقع السفياني في الضلال والهلاك فنكث البيعة
ويقال فيأخذه الإمام (عليه السلام) أسيراً فيقتله واليك بعض ما يشير إلى هذه المعاني
( 1 ) سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن النداء ، فأجاب(عليه السلام) : { ينادي مناد من السماء أول النهار ، إلا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس(لعنه الله ) في آخر النهار إلا إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون }
( 2 ) عن الإمام الباقر (عليه السلام) : { فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني 0000 ثم يقول القائم(عليه السلام) لأصحابه سيروا إلى هذه الطاغية ، فيدعو (عليه السلام) إلى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فيعطيه السفياني من البيعة سلما ، 00000
فيقول له كلب ( وهم أخواله ) : ما هذا ؟ ما صنعت ؟ والله ما نبايعك على هذا أبدا 000
ويأخذ القائم (عليه السلام) السفياني أسيراً فينطلق به ويذبحه بيده 00000 }
( 3 ) عن الإمام الباقر (عليه السلام) { فيخرج عليه السفياني فيكلمه القائم (عليه السلام) ، فيجئ السفياني فيبايعه ثم ينصرف إلى أصحابه ،
فيقولون له : ما صنعت ،
فيقول : أسلمت وبايعت
فيقولون له : قبح الله رأيك ،
بينما أنت خليفة متبوع فصرت تابعا 000 }
( 4 ) في وصف آخر الزمان وذكر بعض أحوال صاحب العصر والزمان (عليه السلام) ، يقول الإمام السجاد(عليه السلام) { ثم يسير (القائم عليه السلام ) حتى ينتهي إلى القادسية وقد اجتمع الناس بالكوفة وبايعوا السفياني }
( 5 ) عن الإمام الصادق (عليه السلام) :{ 000 يقدم القائم (عليه السلام) حتى يأتي النجف ، فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه والناس معه 00000 }