المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من كتب الشيعة الإمامية: قتلة الإمام الحسين ليس يزيد والدليل هذه رواياتهم !!



عمر بن الإمام الحسن
August 25th,2007, 08:54 PM
ينقل الشيخ محمد الحائري من كتاب كامل التاريخ في كتابه معالي السبطين في أحوال الحسن والحسين في مجلده الأول خبر وصية معاوية لإبنه يزيد ص 200 مانصه... (....فانظر أهل الحجاز فإنهم أصلك وأكرم من قدم عليك منهم وتعاهد من غاب وانظر أهل العراق .....الى قوله ...فأما ابن عمر فإنه رجل قد وقذته العباده فإذا لم يبق أحد غيره بايعك وأما الحسين بن علي فهو رجل خفيف ولن يتركه أهل العراق حتى يخرجوه فإن خرج وظفرت به فاصفح عنه فإن له رحما ماسه وحقا عظيما وقرابه من محمد (ص) .... وينقل من كتاب الأمالي للصدوق مسندا عن زين العابدين (ع) ....ينقل الخبر بوجه مختلف نوعا ما الى أن يقول ...وأما الحسين (ع) فقد عرفت حظه من رسول الله (ص) وهو من لحمه ودمه وقد علمت لا محاله أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يخذلونه ويضيعونه فإن ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول الله (ص) ولا تؤاخذه بفعله ومع ذلك فإن لنا به خلطة ورحما وإياك أن تناله بسوء أو يرى منك مكروها هذه وصية معاويه ليزيد . ص 201 .
في المجلد الثاني من كتاب معالي السبطين في أحوال الحسن والحسين ص 175 أورد الشيخ روايه دخول هند إلى مجلس يزيد وقوله لها ...الى أن يقول (....فلما رأى زوجته على تلك الحاله وثب إليها فغطاها وقال نعم فاعولي ياهند وابكي على ابن بنت رسول الله وصريخة قريش فقد عجل عليه ابن زياد لعنه الله فقتله قتله الله .....ثم يصف حال استقباله للسبايا ....فيقول (... وأمر يزيد بهن إلى منزله وأنزلهم في داره الخاصه فلما دخلت النسوة استقبلتهن نساء آل أبي سفيان وقبلن أيدي بنات رسول الله أو أرجلهن ونحن وبكين وقلن واحسيناه وألقين ما عليهن من الثياب والحلي وأقمن المآتم ثلاثة أيام فما كان يزيد يتغذى ويتعشى إلا ويحضر علي ابن الحسين (ع) وقال يوما لعلي بن الحسين إن شئت أقمت عندنا فبررناك وإن شئت رددناك إلى المدينه فقال (ع) لا أريد إلا المدينه فرده إليها مع أهله . انتهى سرد الشيخ محمد مهدي الحائري للروايه ....ينقل الشيخ الحائري كذلك رواية في الإرشاد عن المفيد وقائع في مجلس يزيد في المجلد الثاني من الكتاب ص151 ....(....فأطرق يزيد هنيئه وقال قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين أما إني لو كنت صاحبه لعفوت عنه وفي رواية أمر بضرب عنقه (يقصد بذلك ضرب عنق ناقل خبر قتل الحسين له وهو زحر بن قيس الذي أتى إليه مفتخرا !!!) كما أورده الحائري ..
هنا نتسائل من قتل الحسين بن علي واقعا ...تجيب على هذا السؤال روايات في المجلد الثاني من الكتاب المذكور آنفا ...ص 256 مانصه (.... قام عبدالله بن جعفر وأتى إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو عامل يزيد بن معاوية على مكه فكلمه وقال اكتب إلى الحسين كتابا تجعل له فيه الأمان وتمنيه فيه البر والصله والإحسان وتوثق له في كتابك وتسأله الرجوع لعله يطمأن إلى ذلك .....فقال عمرو بن سعيد اكتب ماشئت وأتني به حتى أختمه وابعثه به مع أخي يحيى ....إلى أن يأتي إلى ذكر الرساله .....(... بلغني أنك قد توجهت إلى العراق واني أعيذك بالله من الشقاق فإني أخاف عليك فيه الهلاك وقد بعثت إليك عبدالله بن جعفر ويحيى بن سعيد فأقبل إلي معهما فإن لك عندي الأمان والصلة والبر وحسن الجوار لك الله علي بذلك شهيد وكفيل ومراع ووكيل والسلام عليك . فبعث الإمام الحسين (ع) له رساله كان فيها ..(...فإن كنت نويت بالكتاب صلتي وبري فجزيت خيرا في الدنيا والآخره )
ولكن الأمر ليس في يد الحسين فانظر أخي إلى هذا الكلام في صفحة 226 من نفس الكتاب ونفس المجلد في ذكر ورود كتب أهل الكوفه إليه وثأثيمه إن لم يأتي إليهم بدعوى أن ليس لهم إماما ....(...ثم انه ليس علينا إمام فأقبل علينا لعل الله أن يجمعنا بك على الحق ...ثم يذكر رد الحسين لهم ص 228 _ 229 (..وذكرتم ومقالة جلكم أنه ليس علينا إمام فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الهدى والحق ..إلى أن يقول ...فلعمري ما الإمام إلا الحاكم بالكتاب القائم بالقسط الدائن بدين الحق الحابس نفسه على ذات الله والسلام .وفي ص 228 نقل الشيخ الحائري عن كتاب التبر المذاب قائلا ..كثرت عليه الكتب وتواترت عليه الرسل وكتبوا إليه أنك إن لم تصل إلينا فأنت آثم لوجود الأنصار ....إلى آخر كلامهم المزمع عليه .
لقد منع محمد الحنفيه ابن الأمام علي أخاه الحسين عن الخروج وأقسم عليه خوفا من غدر أهل الكوفه له كما فعلوا بأخيه الحسن لما بايع معاويه وحقن دماء المسلمين وكما فعلوا من قبل بأبيه صلوات الله عليهم أجمعين كما ورد في نفس الكتاب ص 230 (...فقال له محمد الحنفيه سألتك بحق جدك محمد (ص) أن لا تفارق حرم جدك ورسول الله (ص) فإن لك أعوانا كثيره فقال الحسين (ع) لابد من العراق . وما ذاك إلا لأنهم ألحوا على أن يأتيهم ويلم شعثهم الذي حتى يومنا هذا هو ليس بمنجبر !... كما أشرت إلى تأثيمهم وعزمهم له مسبقا .
ملحوظه : أهل العراق معروفون منذ السابق بتواطئهم الشديد على الكذب والجبن والجفاء كما يصفهم من قبل أمير المؤمنين علي (ع) و (رضي الله عنه) بوصفه الواضح الصريح لهم بكذبهم من غير إحراج وحلفهم من غير إضطرار كما ورد ذلك عنه (ع) ص 408 من كتاب نهج البلاغه , شرح الشيخ محمد عبده , أما صفة الجبن لهم فبينها (ع) وتجدها في ص 123 وباقي صفاتهم كذلك في ص 128 , 169 , 384 . ومن نفس كتاب نهج البلاغه

نور الولاية
August 26th,2007, 01:01 AM
ينقل لقسم رد الشبهااات

Kuwaitty
August 26th,2007, 01:35 AM
هل تريد ان تبرأ مولاك يزيد من موضوع ;)????????

نور على نور
August 26th,2007, 02:22 AM
الله أكبر عليك يا........عمر بن الإمام الحسن

بسألك سؤال وييييييييين يزيد وقت ماأنقتل الأمام الحسين عليه السلام

لايكون يزيد صحابي أجتهد وأخطأ مثل ماقالوا أخوانك السابقييييييين

Kuwaitty
August 26th,2007, 02:37 AM
الله أكبر عليك يا........عمر بن الإمام الحسن

بسألك سؤال وييييييييين يزيد وقت ماأنقتل الأمام الحسين عليه السلام

لايكون يزيد صحابي أجتهد وأخطأ مثل ماقالوا أخوانك السابقييييييين



لا لم يجتهد بل هو الحق بقول ابن تيمية وعثمان الخسيس واللوطي الدمشقية

ولم يقصر غريب الطوس

وشوفي الرابط

http://uk.youtube.com/watch?v=QAd6ddrmFfI


والله علماءهم نواصب هذا العصر


يقول بكل وقاحة يزيد رضي الله عنه! والحسين رضي الله عنه!

ثم يقول يزيد رضي الله عنه ورحمه!

ثم يققول الخطأ هو من الحسين عليه السلام


ويقول الحواب نعم كان موقف الحسين غلط!




على العموم نرفع سؤالي حتى ادمغة بالادلة

كربلائية حسينية
August 26th,2007, 02:54 AM
بسمه تعالى

هل أنت متأكد 100% مما قمت بنسخه ...؟؟؟؟

أولا ... كان من الواجب عليك أن تنقل لنا السند ... سند تلك الرويات ...

و السند معناه فلان عن فلان عن فلان .... فلسنا نأخذ برواية ايا كانت و بأي كتاب كانت بدون سند ...

و نحن لا نعبد كتبنا مثلكم ... تقول انه أول رواية رويت بسندها عن الإمام زين العابدين (ع) ...!!!! غــــــــــــــــريب ..!!!! :confused::rolleyes:

.طيب من نقل عن الإمام زين العابدين ؟؟؟؟؟.

ضع لنا الأسانيد كـــــــــــــــــــــــــــاملة لو سمحت ......

فعلى حد علمي أن هذا الرواية في كتب السنة السنة السنة السنة و

سأذكر المصادر فتابع حديثي للاخر ....

و مجرد وجودها بكتاب شيعي ليس معناه أنها صحيحة و انها حجة علينا الكثير من الرويات في كتبنا لا نعتد بها لأسباب عدة منها السند و غيره ...

و ربما نقلت لكتبنا من باب التعريف بالشيء و ليس الإعتقاد به ....

ثانيا : ما دليلك على أن يزيد قد عمل بوصية ابيه ( المزعومة ) ... أنت أتيت بالروايات كما تقول من كتب الشيعة حسنا آتينا بدليل

من كتب الشيعة أيضا أن يزيد قد عمل بالفعل بوصية ابيه معاوية ( هذا إن كانت الوصية صحيحة ) ..

معاوية كان على فراش الموت و قد كان مرعوبا مما إقترف من جرائم و فسق ...

فربما أوصى يزيد هذه الوصية بلحظة رعب لا أكثر أو ربما كان حتى بموته خبيثا فقال ما قال ليعبث بالتاريخ و لا اكثر و

لا أقل .. حاله كحال ابو بكر عندما كان يحتضر و تمنى أنه لم يكشف بيت فاطمة ... و مثله عمر تمنى أن يكون عذرة ...

أو ربما كان الرجل ( معاوية ) يهجر .... :D;);)

و نقوووول على وجه السرعة الرواية الأولى التي قمت بقصها و لصقها ..

ذكرها ابن كثير في النهاية:8/123 و الطبري و غيرهم ( و هو مصدر سني بالطبع و لا نعتد به ) ...

ان هذه الوصية من الموضوعات فقد افتعلت لاثبات حلم معاوية وانه عهد الى ولده بالاحسان الشامل الى المسلمين وهو غير

مسؤول عن تصرفاته... ومما يؤيد وضعها ما يلي:

1 - ان المؤرخين رووا أن معاوية أوصى يزيد بغير ذلك فقال له :

ان لك من أهل المدينة يوما فان فعلوها فارمهم بمسلم بن عقبة فانه رجل قد عرفنا نصيحته وكان مسلم بن عقبة جزارا

جلادا لا يعرف الرحمة والرافة وقد استعمله يزيد بعهد من أبيه في واقعة الحرة فاقترف كل موبقة واثم فكيف تلتقي هذه الوصية

بتلك الوصية التي عهد فيها بالاحسان الى أهل الحجاز ..!!!!!!!!!!!!!!

2 - انه اوصاه برعاية عواطف العراقيين والاستجابة لهم اذا سالوه في كل يوم عزل من ولاه عليهم وهذا يتنافى مع ما ذكره

المؤرخون انه عهد بولاية العراق الى عبيد الله بن زياد، وهو يعلم شدته وصرامته وغدره فهو ابن زياد الذي أغرق العراق بدماء

الابرياء فهل العهد إليه بولايته العراق من الاحسان الى العراقيين والبر بهم ؟!!

3 - انه جاء في هذه الوصية انه يتخوف عليه من عبد الله بن عمر وقد وصفه بانه قد وقذته العبادة واذا كان كذلك فهو بطبيعة

الحال منصرف عن السلطة والمنازعات السياسية فما معنى التخوف منه ؟! !

4 - انه جاء في هذه الوصية انه يتخوف عليه من عبد الرحمن بن أبي بكر وقد نص المؤرخون انه توفي في حياة معاوية فما معنى

التخوف عليه من انسان ميت ؟

5 - انه أوصاه برعاية الحسين (ع) وان له رحما ماسة وحقا عظيما وقرابة من رسول الله (ص و آله) ومن المؤكد ان معاوية بالذات

لم يرع أي جانب من جوانب القرابة من رسول الله فقد قطع جميع أواصرها فقد فرض سبها على المنابر وعهد إلى لجان التربية

والتعليم بتربية النشئ ببغض أهل البيت (ع) ولم يتردد في ارتكاب أي وسيلة للحط من شانهم

وقد علق الاستاذ عبد الهادي المختار على هذه الفقرات من الوصية بقوله:

" وتقول بعض المصادر ان معاوية أوصى ولده يزيد برعاية الحسين والذي نعتقده أنه لا أثر لها من الصحة فان معاوية لم يتردد في

اغتيال الامام الحسن حتى بعد ما بايعه، فكيف يوصي ولده بالعفو عن الحسين ان ظفر به . "

و عليه فالرواية ساقطة و لا نعتد بها بلا سند و بالأسباب التي ذكرتها اعلاه ..... و نحن للآن بالرواية الأولى فقط ....

و هذه كانت مجرد مناوشة صغيرة جدا لك يا أستاذ عمر بن الحسن ... اتمنى أن تقرأ كل حرف منها بتأني....

تحياتي الكربلائية :cool:

كربلائية حسينية
August 26th,2007, 03:56 AM
بسمه تعالى

و هنــــا ننقل لك مصادر من السنة تأكد أن يزيد قتل الإمام الحسين عليه السلام ....

إبحث فيها كما شئت ....

قصصصصصصصصصصصصصصصصصص و لصصصصصصصصصصصصصصق .... :D:D:D

أمر يزيد بأخذ البيعة من الحسين (عليه السلام) أخذاً شديداً لا رخصة ٿيه : قال الطبري ٿي تاريخه (4/250) : ((ولم يكن ليزيد همة حين ولي الأمر إلاّ بيعة النٿر الذين أبوا على معاوية , حين دعا الناس إلى بيعته وأنه ولي عهده بعده والٿراغ من أمرهم, ٿكتب إلى الوليد ٿي صحيٿة كأنها أذن ٿأرة: أمّا بعد ٿخذ حسيناً وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذاً شديداً ليست ٿيه رخصة حتى يبايعوا والسلام)) (انتهى).
وقال السيوطي ٿي (تاريخ الخلٿاء ص / 207): (( وبعث أهل العراق إلى الحسين الرسل والكتب يدعونه إليهم, ٿخرج من مكة إلى العراق ٿي عشرة ذي الحجة , ومعه طائٿة من آل بيته رجالاً ونساءاً وصبياناً. ٿكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيد الله بن زياد بقتاله, ٿوجه إليه جيشاً أربعة آلاٿ , عليهم عمر بن سعد بن أبي وقاص...)) انتهى.
وقد ذكر الخوارزمي الحنٿي ٿي كتابه (مقتل الحسين 1/180) أن يزيد قد أمر عبيد الله ٿي كتابه السابق بقتل الحسين بل وقتل كل من لم يبايع ممن ذكرهم سابقاً, وإليك لٿظه بعينه: ((ثم كتب صحيٿة صغيرة كأنها أذن ٿأرة: ((أما بعد, ٿخذا الحسين وعبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذاً عنيٿاً ليست ٿيه رخصة , ٿمن أبى عليك منهم ٿاضرب عنقه وابعث إليَّ برأسه, والسلام)). انتهى .
وقد ذكر ابن الأثير ٿي كامله رسالة ابن عباس ليزيد بعد مقتل الحسين (عليه السلام) , وطلب يزيد لمودته وقربه بعد امتناع ابن عباس عن بيعة ابن الزبير:
(( أما بعد ٿقد جائني كتابك ٿأما تركي بيعة ابن الزبير ٿوالله ما أرجو بذلك برك ولا حمدك ولكن الله بالذي أنوي عليم وزعمت أنك لست بناس بري ٿأحبس أيّها الإنسان برك عني ٿإني حابس عنك بري وسألت أن أحبب الناس إليك وأبغضهم وأخذلهم لابن الزبير ٿلا ولا سرور ولا كرامة كيٿ وقد قتلت حسيناً وٿتيان عبد المطلب مصابيح الهدى ونجوم الاعلام غادرتهم خيولك بأمرك ٿي صعيد واحد مرحلين بالدماء مسلوبين بالعراء مقتولين بالظماء لا مكٿنين ولا مسودين تسٿي عليهم الرياح وينشي بهم عرج البطاح حتى أتاح الله بقوم لم يشركوا ٿي دمائهم كٿنوهم وأجنوهم وبي وبهم لو عززت وجلست مجلسك الذي جلست ٿما أنسى من الأشياء ٿلست بناس اطرادك حسيناً من حرم رسول الله إلى حرم الله وتسييرك الخيول إليه ٿما زلت بذلك حتى أشخصته إلى العراق ٿخرج خائٿاً يترقب ٿنزلت به خيلك عداوة منك لله ولرسوله ولأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ٿطلبت إليكم الموادعة وسألكم الرجعة ٿاغتنمتم قلة أنصاره واستئصال أهل بيته وتعاونتم عليه كأنكم قتلتم أهل بيت من الترك والكٿر, ٿلا شيء أعجب عندي من طلبتك ودي وقد قتلت ولد أبي وسيٿك يقطر من دمي وأنت أحد ثاري ولا يعجبك إن ظٿرت بنا اليوم ٿلنظٿرن بك يوماً والسلام )) انتهى. (الكامل ٿي التاريخ لابن الزبير ج 3 ص 466 و467).
وقد صرّح بقتل يزيد للحسين (عليه السلام) أقرب الناس إلى يزيد وهو معاوية ابنه, قال ابن حجر المكي ٿي (الصواعق المحرقة ص:134) لما ولي معاوية بن يزيد صعد المنبر ٿقال: (( إن هذه الخلاٿة حبل الله, وإن جدي معاوية نازع الأمر أهله ومن هو أحق به منه علي بن أبي طالب, وركب بكم ما تعلمون, حتى أتته منيته ٿصار ٿي قبره رهيناً بذنوبه, ثم قلد أبي الأمر وكان غير أهل له, ونازع ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ٿقصٿ عمره وانبتر عقبه وصار ٿي قبره رهيناً بذنوبه, ثم بكى وقال: إن من أعظم الأمور علينا علمنا بسوء مصرعه وبئس منقلبه, وقد قتل عترة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) , وأباح الخمر, وخرب الكعبة...)). انتهى.
وأما من أٿتى من أهل السنّة بكٿر يزيد وجواز لعنه, ٿنقول لك قد أٿتى كل من سبط ابن الجوزي والقاضي أبو يعلى والتٿتازاني والجلال السيوطي وغيرهم من أعلام السنّة القدامى بكٿر يزيد وجواز لعنه.
قال الياٿعي: وأمّا حكم من قتل الحسين, أو أمر بقتله, ممّن استحلّ ذلك ٿهو كاٿر. شذرات من ذهب/ ابن العماد الحنبلي: 1/68.
وقال التٿتازاني ٿي شرح العقائد النٿسية: والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين, واستبشاره بذلك, وإهانته أهل بيت الرسول ممّا تواتر معناه, لعنة الله عليه, وعلى أنصاره وأعوانه. المصدر السابق.
وقال الذهبي: كان ناصيباً ٿظاً غليظاً, يتناول المسكر ويٿعل المنكر, اٿتتح دولته بقتل الحسين, وختمها بوقعة الحرّة. المصدر السابق.
وقال ابن كثير: ان يزيد كان إماماً ٿاسقاً... البداية: 8/223.
وقال المسعودي: ولمّا شمل الناس جور يزيد وعماله وعمّهم ظلمه وما ظهر من ٿسقه ومن قتله ابن بنت رسول الله ((صلى الله عليه وسلم)) وأنصاره وما أظهر من شرب الخمر, سيره سيرة ٿرعون, بل كان ٿرعون أعدل منه ٿي رعيّته, وأنصٿ منه لخاصّته وعامّته أخرج أهل المدينة عامله عليهم, وهو عثمان بن محمّد بن أبي سٿيان. مروج الذهب: 3/82.
وروي أنّ عبد الله بن حنظلة الغسيل قال: والله ما خرجنا على يزيد, حتى خٿنا أن نرمى بالحجارة من السماء, أنّه رجل ينكح أمّهات الأولاد والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة. الكامل: 3/310 وتاريخ الخلٿاء: 165.
هذا وقد صنّٿ أبو الٿرج ابن الجوزي الٿقيه الحنبلي الشهير كتاباً ٿي الردّ على من منع لعن يزيد وأسماه (الردّ على المتعصّب العنيد).
وختاماً نذكر لك بعض المصادر السنّية التي ذكرت يزيد وجوره ومن كٿّره وجوّز لعنه:
1- تاريخ الطبري: 3/13 و6/267 و7/11 و10/60 و11/538.
2- منهاج السنّة: 2/253.
3- الإمامة والسياسة: 1/ 155.
4- الخصائص الكبرى: 2/ 236.
5- تطهير الجنان ٿي هامش الصواعق: 64.
6- روح المعاني للألوسي: 26/73.
7- البداية والنهاية لابن كثير: 8/265.
8- تاريخ الإسلام للذهبي: 2/356.
9- الكامل لابن الأثير: 3/47.
10- تاريخ ابن كثير: 6/ 234, 8/22.
11- تاريخ اليعقوبي: 6/251.
12- تاريخ الخلٿاء للسيوطي: 209.
13- تاريخ الخميس: 2/ 302.
14- مروج الذهب للمسعودي: 3/ 71.
15- الأخبار الطوال للدينوري: 65.
16- شذرات من ذهب لابن العماد الحنبلي: 1/ 168.
17- ٿتح الباري: 13/70.
18- رسائل ابن حزم: 2/ 140.
19- اٿسد الغابة: 3/243.

إنتهى القصصصصصصصصصصصصص و اللصصصصصصصصصصصصصق ... :D:D

عمر بن الإمام الحسن
August 26th,2007, 10:16 PM
رد الهذر والمذر من أقوال العوام منكم كلكم تجدوه في نقلي مباشرة من الكتاب الذي ذكرته وهو كتاب له أهمية في مجالس العزاء : معالي السبطين في أحوال الحسن والحسين وكما قلت فلن أزيد على أن يزيد رضي الله عنه وأرضاه لم يرد قتل الحسين ولا أمر بذلك وإنما قتله شيعته من أهل الكوفه و في كتب أهل السنة وكتب الشيعة تكتض بحقائق مخفاه عنكم فراجعوا ما ذكرت ثم عرفوا لي علم رجال الحديث عندكم إذ كان لديكم نقد في الإسناد

كربلائية حسينية
August 26th,2007, 10:52 PM
بسمه تعالى

أي هذر و مذر .... ؟؟؟!!!!!!!!!! أنت فتحت الموضوع للنقاش و نحن نناقشك و نراك تراجعت من أول جولة ...!!!!!!!!!!!!! :boxing8:

و أراك قد تعاميت عن المصادر السنية التي تؤكد قتل يزيد لعائن الجبار عليه للحسين (ع) .....:rolleyes:

و يبدو انك لم تقرأ أي حرف مما كتبناه أعلاه و الدليل أنك لا زلت تناطح و تقول كتبكم كتبكم ....

و ما نقلته من كتبنا بلا سند و لا رواة حديث و هو غير معتبر عندنا ....

و قلنا لك ليس كل ما بكتبنا صحيح و نحن لا نعبد الكتب مثلكم و ليس لدينا شيء إسمه رواية غير قابلة للبحث في سندها

بإستثناء السلسة الذهبية ...

كل ما أتيت به مبتور الروايات كلها مبتورة الأحداث و مبتورة السند كل ما قمتم به هو القص و اللصق فقط و ترقيع الموضوع ...

ثم هل تريدنا أن نتبع المبتور السند و المشكوك فيه و نترك السلسلة الذهبية عندنا و هي الإمام ينقل عن الإمام ... ؟؟؟؟؟ :choler:

على المدعي البينة ....

أنت أتيت بالروايات و طالبناك بالسند أين هو ... :confused:

بهذه البساطة ....:)

تحياتي الكربلائية

سيد علي الحسيني
August 26th,2007, 11:03 PM
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد

الرجل يريد الدفاع عن جده الاكبر يزيد ، فاتركوه يفعل مايريد لأن الله تعالى له بالمرصاد

يقول تعالى ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ) اية

انتهى

عين الصقر
August 26th,2007, 11:19 PM
تعرف انك مغمور و مضحوك على عقلك و مع الاسف تضع نفسك في اماكن الصخرية و من تتعبي نقولاتك يتضح بملا يلتيس فيه انك جاهل او دمية يدار بالمفتاح الاكتروني عن بعد.


من الجهلاة ان يتصور احد ان ايباع الام سلام الله هم من يقتله و هم الذين بدلوا انفسهم دون اهل بيت الله سلام الله عليهم.


و هنا سؤال بسيط اذا الشيعة قتلت الامام الحسين سلام الله اين كان السنة و لماذا لا ينصروه و هم من يدعي حب اهل البيت سلام الله كذبا و بهتان؟


هذا اول الكذب الوهابي.


هذا موضوع لاخي و حبيبي في الله قواسم انقله من منتدى جفون

========== النقل ===================

هل قتل الشيعة الامام الحسين سلام الله عليه ام قتلته شيعة آل سفيان؟


--------------------------------------------------------------------------------



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يمكن لاحظتم ان اخينا بالله الغام كرر اتهام الشيعة بقتل الاما الحسين مرتين و تجاهلت تلميحاته حتى اتم بحثي و رغم اننا لا نشك لحظه واحده بان يزيد ابن معاويه قتله كما قتل ابيه الامام علي عليه السلام و عمار ابن ياسر و محمد ابن ابي بكر و سلمان الفارسي و المقداد و مالك الاشتر و حجر و غيرهم من الاتقياء.

من قال ان الكوفه مدينه شيعيه و تسكنها او غالبيه شيعيه آنذك قد ارتكب خطاء تاريخي كبير و المتابع لكتب التاريخ يرا ذلك في بواطها.

في زمن الإمام الحسين عليه السلام لم يكن الشيعة غالبية في الكوفة ، و لكن كان هناك شيعة آخرين هم الغالبية و هم ( شيعة آل أبي سفيان ) و هم الذين خاطبهم الإمام الحسين عليه السلام قال يا شيعة بني سفيان.
فعن إبن بطة و هو أحد علماء أهل السنة في ( المنتقى ) ص 360 : " عن عبد الله بن زياد بن جديد قال : قدم أبو إسحاق السبيعي من الكوفة فقال لنا شمر بن عطية : قوموا إليه ، فجلسنا إليه فتحدثوا فقال أبو إسحاق : خرجت من الكوفة و ليس أحد يشك في فضل أبي بكر و عمر و تقديمهما

هذه دلاله على ان الكوفه كانت ذات غالبيه سنيه و ان شيعة آل محمد(ص) فيها اقليه بل كان عددهم اقل مما يذكر.

كان أهل الكوفة في عهد الإمام الحسين عليه السلام ليسوا شيعة إذ يقدمون أبي بكر و عمر على الإمام علي عليه السلام و كما يثبت التاريخ أن أبا اسحاق السبيعي كان شيخ الكوفة و عالمها في عهد الإمام الحسين عليه السلام و هو عالم سني , بل أن أهل الكوفة لم يكونوا شيعة حتى في عهد الإمام علي عليه السلام و قد ذكر الكليني في ( روضة الكافي ) ص 50 في خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام قال عنها العلامة المجلسي في ( مرآة العقول ) ج 25 ص 131 : " إن الخبر عندي معتبر لوجوه ذكرها محمد بن سليمان في كتاب ( منتخب البصائر ) " و هو : عن سليم بن قيس الهلالي قال : في خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال : ( قد عملت الولاة عندي أعمالاً خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لتفرق عني جندي حتى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي و فرض إمامتي من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و آله و سلم .. إذ لفترقوا عني و الله لقد أمرت الناس ألا يجتمعوا في شهر رمضان إلا في فريضة و أعلمتهم أن اجتماعهم في النوافل بدعة ، فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي : يا أهل الإسلام غُيّرت سُنة عُمر

فكيف يكومون شيعية و هم يرفضون اوامر الامام علي عليه السلام و يتهمونه بتغيير سنة عمر؟

الى ان قال امير المؤمنين الامام علي عليه السلام ( " ما لقيت من هذه الامة من الفرقة و طاعة أئمة الضلالة و الدعاة إلى النار ")

هنا لاحظوا ان أهل الكوفة متعصبين لسنة عمر لدرجة أنهم كانوا مستعين للقيان بانقلاب عسكري ضد أمير المؤمنين عليه السلام لولا أن تراجع عن دعوته لتغيير سنة عمر ، و أيضًا لاحظوا يصف قلة الشيعة بقوله : " أو قليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي و فرض إمامتي

اما حال الكوفة في عهد معاوية كما جاء في كتاب ( النصائح الكافية ) ص 72 أن معاوية كان يختم خطابه بقوله ( اللهم أن أبا تراب ألحد في دينك و صد عن سبيلك فألعنه لعنًا و بيلا ، و عذبه عذابًا أليما )

من هنا جاءت سنة لعن الامام سلام اله عليه على المنابر فهل يعقل ان تكون الشعية الغالبيه و تسكت على لعن الامام علي عليه السلام؟

من هذه المعطيات يتضح ان الكوفه لم تكن شيعية لا في عهد الامام علي عليه السلام و لا في زمن الامام الحسين ابن علي عليهما السلام بل كانت تموج بشيعة آل سفيان.

و من تاريخ اهل السنه :-

ما جاء في ( تاريخ الطبري ) ج 6 ص 141 يذكر أن لما ولى معاوية المغيرة بن شعبة إمارة الكوفة كان أهم ما عهده إليه أن لا يتسامحوا في شتم الإمام عليه السلام و الترحم على عثمان و التعذيب لأصحاب علي عليه السلام و إقصائهم ، و أقام المغيرة واليًا على الكوفة سبع سنين و هو لا يدع ذم علي عليه السلام و الوقوع فيه.

و جاء في ( تهذيب التهذيب ) ج 6 ص 319 : " قد عهد بقتل كل مولود يسمى عليا "

اراد ان يمحوا ذكر الامام علي حتى بقتل المواليد اذا سميوا بعلي

و في ( شرح نهج البلاغة ) لأبن أبي الحديد ج 11 ص 14 : " أن العلماء و المحدثين تحرجوا في ذكر الإمام علي عليه السلام و الرواية عنه خوفًا من بني أمية فكانوا إذا أرادوا أن يرووا عنه يقولون : ( قال أبو زينب ) "


جاء في شرح النهج ج 11 ص 44 كتب معاوية و أمر معاوية بحرمان الشيعة من العطاء ففي : " أنظروا إلى من قامت عليه البينة أن يحب عليا و أهل بيته فأمحوه من الديوان و أسقطوا عطاءه و رزقه " . و أسقط شهادتهم في القضاء و غيره

و في ( تاريخ الشعوب الإسلامية ) ج 1 ص 147 : " أن زياد ابن أبيه قام بتسفير 50 ألف شيعي من الكوفة إلى خراسان المقاطعة الشرقية في فارس " .

أما البقية فتم ترويع نساءهم و هدم دورهم و تقطيع أيديهم و أرجلهم و ألسنتهم و تسميل أعينهم و صلبهم على جذوع النخل ، و دفنهم أحياء.

اذ كيف تكون الكوفة قلعة الشيعة و هم يسفرون منها قهرا و تقتل اطفالهم و يساغ بنسائهم و تهدم بيوتهم و تقطع اطرافهم. الكوفة كانت قلعة امويه و هذا رد قوي لمن يتهم شيعة الكوفة بالتخلي عن الامام.

و في تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 206 : قال معاوية للإمام الحسين عليه السلام : " يا أبا عبد الله علمت انا قتلنا شيعة أبيك و كفناهم و صلينا عليهم و دفناهم " ، و ذلك إمعانًا في إيذاء الإمام عليه السلام و شيعته.

كيف تكون الكوفه شيعيه و معاويه يحل بهم البلاء و الاءذاء و يبطش بهم و من بقي فيها من الشيعة زج بهم في السجون و حين قدم الإمام الحسين عليه السلام و الى لكربلاء كان معاويه و ابن زياد نكل بالبقية و الذين هم على أكثر تقدير كما يذكر المؤرخون لا يزيدون عن ثلاثة عشر ألف شيعي قد زج بهم ابن زياد في السجون و المعتقلات ، و هم الذين كسروا السجون بعد أن ترك ابن زياد العراق و إلتحق بالشام و خرجوا ثائرين بدم الإمام الحسين عليه السلام و ذلك قبل ثورة المختار رضوان الله عليه، و توجهوا نحو الشام و التقوا بجيوش الامويين و قاتلوا حتى قتلواو عرفوا تاريخا باسم ( التوابين ) و هي تسمية غير واقعية لأنهم في الواقع ( الآسفون ) لأنهم ياسفون أنهم لم يستطيعوا أن ينصروا الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء .

و عليه نعلم ان من قتل الاما الحسين ليس بهم شيعي موالي لاهل البيت للاسباب التي ذكرتها.

أما من قتل الإمام الحسين عليه السلام فهم أهل الكوفة الذين يتألفون من خليط عجيب و غريب كما يذكر المؤرخون في كتب التاريخ مثل طبقات ابن سعد و مختصر كتاب البلدان ، و معجم قبائل العرب ، و فتوح البلدان ، و معجم البلدان ، و الاخبار الطوال ، و تاريخ الطبري ، و البيان و التبيين ، و عيون الأخبار ، و الغاني ، و تاريخ الكوفة ، و نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق ، و خطط الكوفة ، و أنساب الأشراف ، و البداية و النهاية.

فقد كانوا خليط من القوميات و الأعراق و الأديان و المذاهب ، فهم من العرب من القبائل اليمانية و النزارية و من الفرس و هم بقايا فلول الجيوش الساسانية و كانوا يسمون الحمر أو الحمراء و الأنباط و السريانية و الخوارج و الحزب العثماني الأموي الحاكم و النصارى و هم نصارى تغلب و نجران و اليهو الذين أجلاهم عمر بن الخطاب من الحجاز و المنافقين و المرتزقة و العبيد و الصابئة و غيرهم .

هؤلاء هم الذين قتلوا الإمام الحسين عليه السلام و ليس فيهم و لا شيعي واحد شارك في حرب الإمام الحسين عليه السلام.

ستكفي بهذا و ان شاء اله لنا لقاء

تحااتي

http://www.jefoon.com/vb/showthread.php?t=3578

========بهاية النقل==================

عين الصقر