العراق الجريح
August 13th,2007, 10:05 AM
تعميم الإخلاص
عندما يكون هم الانسان الأكبر هو ارضاء الله سبحانه وتعالى , فانه سيجعل الصفة النفسية للاخلاص عامة , وتشمل حتى تفكير الانسان وعواطفه .
ومن الواضح ان درجة ارضاء الله تعالى تختلف من شخص إلى آخر , ومن حالة إلى أخرى , وتنحصر بين درجتين :
1- الدرجة الدنيا : وفيها لا يبغي المؤمن غير ان يتخلص من العقاب وان يسقط عنه الواجب , وفي هذه الحالة تكون نية الطاعة والإخلاص على الواجبات وبعض المستحبات (مثلاً) , أما باقي أوقاته فتصبح فارغة من نية الطاعة لله .
2- الدرجة العليا : وفيها يصبح هم العبد هو الله سبحانه وتعالى , ويصبح تفكيره خالصاً لله , وتتصاعد هذه الحالة اكثر واكثر حتى تبدأ أحاسيسه وحبه وكرهه وغضبه ورضاه , في التحول من جانب الاهواء إلى جانب رضا الله سبحانه وتعالى , وفي هذه الحالة تكون جميع أعماله لله , من الواجبات والمستحبات وحتى المباحات بل والحركات والسكنات , ويتصاعد الإخلاص عند المؤمن فلا يعيش إلا لله , وهذا هو الإخلاص التام , وهو لا يحصل ألا ممن عانى وجاهد وسعى في تربية نفسه وفي تنقية إخلاصه من الشوائب , وقد ورد في الحديث القدسي : {الإخلاص سر من اسراري استودعه قلب من أحببت من عبادي } .
عندما يكون هم الانسان الأكبر هو ارضاء الله سبحانه وتعالى , فانه سيجعل الصفة النفسية للاخلاص عامة , وتشمل حتى تفكير الانسان وعواطفه .
ومن الواضح ان درجة ارضاء الله تعالى تختلف من شخص إلى آخر , ومن حالة إلى أخرى , وتنحصر بين درجتين :
1- الدرجة الدنيا : وفيها لا يبغي المؤمن غير ان يتخلص من العقاب وان يسقط عنه الواجب , وفي هذه الحالة تكون نية الطاعة والإخلاص على الواجبات وبعض المستحبات (مثلاً) , أما باقي أوقاته فتصبح فارغة من نية الطاعة لله .
2- الدرجة العليا : وفيها يصبح هم العبد هو الله سبحانه وتعالى , ويصبح تفكيره خالصاً لله , وتتصاعد هذه الحالة اكثر واكثر حتى تبدأ أحاسيسه وحبه وكرهه وغضبه ورضاه , في التحول من جانب الاهواء إلى جانب رضا الله سبحانه وتعالى , وفي هذه الحالة تكون جميع أعماله لله , من الواجبات والمستحبات وحتى المباحات بل والحركات والسكنات , ويتصاعد الإخلاص عند المؤمن فلا يعيش إلا لله , وهذا هو الإخلاص التام , وهو لا يحصل ألا ممن عانى وجاهد وسعى في تربية نفسه وفي تنقية إخلاصه من الشوائب , وقد ورد في الحديث القدسي : {الإخلاص سر من اسراري استودعه قلب من أحببت من عبادي } .