نور الحسين
October 27th,2006, 05:00 PM
والله أني باحط الروايه وحاسه إني مارح أندم لذلك لاتخيبوا ظني فيكم
وعطوني آرائكم الحلوه
وعلى فكره تراني مبتدئه يعني مو تنتقدوا انتقاد الأدباء.... انزين
وتراها تحمل خيال أطفال يخليكم تضحكوا وتستغربوا من عقليتي
المهم بس لاتسخروا
يالله أخليكم مع الروايه.....
اللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد
ـ1ـ
( ياطفلة)
أصوات مخيفه , أمور مبهمه , قصة غريبه كلها كانت صادره من ذاك البيت أو فلنقل القصر الضخم , هذه الأمور لم تكن حديثة العهد وإنما من قبل مايقارب أربع سنوات مضت , ولاتزال حتى الآن , ترى هل هي الأشباح فعلاً .
قصة مشوقه وسبق صحفي بالنسبه للصحفيه المثابره (سلام) , هل هي الصدفه أم هي فعلاً موضوع صحفي ممتاز ... دعونا نتابع .
الصحفيه (سلام) صحفيه في قسم قضايا المجتمع, أثارتها قصة ذلك القصر التي اندثرت منذ أربع سنوات وعادت للظهور الآن , فلقد سمعت من البعض أن الأصوات المخيفه قد عادت للظهور وأيضاً أن أحد الماره قد شاهد دماء على إحدى ستائر النوافذ , علماً بأن أصحاب المنزل قد توفوا منذ أربع سنوات بسبب الحريق الذي اندلع في القصر .
وجدت المقال المطلوب في الإرشيف بتاريخ 9-6-2000م وهو بعنوان
القصر المحترق
المنطقة الشرقيه- سمر سالم
حدائق غناء , وأرض بهيجه تتمايل فيها أشجار التفاح بزهو , زهور بشتى الألوان تزكم الأنوف برائحتها الزكية , وفي الداخل قاعة فخمة للحفلات ولوحات فنية لأشهر الفنانين , نحوت وتحف من أنحاء العالم , وفي الأخير قصر ضخم بدا أكلة دسمة لنيران اندلعت فيه , لم يتبقى من قصر السيد عصام سعد سوى الأطلال تبكي عليها زوجته التي أراد الله لها عمراً جديداً فقد كانت مسافره عندما حدث الحادث .
توفي جميع من في القصر من الخدم ماعدا البستاني ( سمير شاكر ) الذي كان في إجازه , وتحولت بذلك ثروة الفقيد إلى أخيه – من والدة أخرى – هشام سعد , وشيء منه لزوجته مع العلم أن والدي السيد عصام قد توفيا العام الماضي إثر حادث سير ولايملك السيد عصام من الأولاد أحد وهو شاب بإمكاننا القول أنه في مقتبل العمر ومتزوج قبل ثلاثة أعوام من السيده سهام فارس .
وأوضح رجال الإطفاء أن سبب الحريق لايزال مبهماً ولم يُعرف إن كان مفتعل أو غير مفتعل .... بالعام الماضي حادث سير وهذ العام حريق ترى ماذا يخبأ القدر لهذه العائلة.
انتهت من قراءة التقرير فدونت بعض المعلومات على ورقة صغيره
الزوجه مسافره ( سهام فارس )
البستاني في إجازه ( سمير شاكر )
الأخ الوريث ( هشام سعد )
سبب الحريق مبهم
ثم توجهت نحو مكتب الصحفيه سمر سالم صاحبة الموضوع لسؤالها .
غرفة المكتب تضم ثلاث طاولات , الزميله سمر سالم والزميله رجاء عبدالله والزميل عدنان كمال , ويوجد في المكتب بابان , باب من الخارج وباب في الداخل يطل على الغرفة المجاوره التي تضم مكتب ( سلام حسن ) والزميل ( حرب هادي ) والزميل المصور ( جلال منير ).
دخلت سلام وسألت سمر إن كان لديها بعض الوقت لسؤالها أجابت سمر : تفضلي.
أرتها الجريده القديمه وطلبت منها قراءة الموضوع , وبعد أن قرأته سألتها سمر : مابه الموضوع .. أرى أنه مكتوب باسمي .. إني أتذكره ما الأمر !!؟؟
سلام : لقد سمع كثير من الناس أصوات تصدر من القصر فأردت البحث في الموضوع ثانية لكني أحتاج مساعدةً منكِ
سمر : تفضلي إني على أهبة الإستعداد
سلام : حسناً ... أريد معرفة عنوان الزوجه سهام فارس
سمر : لاأعرف سوى أنها كانت مسافره أثناء وقوع الحادث ... وأظنها سافرت قبل أسبوع وعندما أردنا سؤالها رفضت فكتبت الموضوع وانتهى الأمر , بعدها لاأعرف شيئاً .
هنا تدخل عدنان وقال : هل لي بمساعتك يا سلام
سلام : إن كنت تعرف شيئاً فهذا رائع
عدنان : سمعت أن الزوجه اختفت ... بعضهم قال إنها ماتت ... بعضهم الآخر قال بأنها انتحرت لتلحق بزوجها ... وقالوا بأنها عادت للسفر ... وآخرون قالوا بأن أشباح القصر اختطفتها
ضحك من في المكتب وقالت سلام : بالطبع هذه الأخيره من اشاعات الأطفال
عدنان : ربما لكني أخبرك بما سمعت
سلام : حسناً والسيد هشام سعد ؟!
ردت سمر : السيد هشام لم يكن على علاقة جيده بأخيه عصام لكن قبل وفاة أخيه تحسنت العلاقه بينهما بإمكانك القول بأنها أصبحت ممتازه ولكن هشام سافر إلى الإمارات بعد الإنتهاء من عزاء أخيه مباشرة بحجة أنه لايستطيع البقاء هنا بعد وفاة أخيه العزيز
سلام : هكذا إذاً ... وماذا عن البستاني سمير شاكر الذي بقي على قيد الحياة ... لاتقولوا أنه مات
ردت هذه المره رجاء : لا ... إنه يعمل لدى ولد أخو زوج بنت خالة أمي
سلام : ولد أخو زوج بنت خالة أمك !!!!!!!! ... ياإلهي إنها طويله ... أرجوك لاتبدأي بالشرح لن أفهمها .. المهم أين يعيش ؟
رجاء : سأعطيك العنوان
ودونت رجاء العنوان على ورقة وأعطته لسلام
ـ تفضلي... ولكن لم تخبرينا لم تريدين هذه المعلومات ؟!
ابتسمت سلام وهمت بالخروج وهي تقول : إنه سبق صحفي رائع .. أليس كذلك , ولن تتدخلوا في موضوعي .. صحيح !!؟
ابتسمت سمر وردت : لن نتدخل ولانريد التدخل .. المكان هناك موحش ومرعب .. وكل شخص حاول الدخول لم يخرج إلا بجروح والرعب يملأ قلبه , وأنتِ ...
سلام : وأنا ماذا !!!
أكمل عدنان : سمر تقصد أن في عهدتك ابنة أختك ـ رحمها الله – وهي لم تبلغ السنه بعد , ماذا سيحدث لها لو حدث لكِ مكروه لاسمح الله .. تذكري .. تذكري أنكِ وحيدة الآن ولا تعرف سواك في هذه الدنيا
علت سحابة حزن وجه سلام للحظات سرعان ما أزاحتها بابتسامة وبقولها : لاتقلقوا لن اسمح لنفسي أن أتركها وحيده ... لكن أيضاً الموضوع يستحق عناء المتابعه ... إلى اللقاء
وخرجت فقالت رجاء : لافائده إنها عنيده وتحسب نفسها عنتره .. إنها طفله كما يقول حرب .
ضحك الإثنان الآخران وقال عدنان: اصممتي الآن لئلا تسمعك .. وتغضب عليكِ مثلما غضبت على حرب من أول يومٍ لها هنا .. أتذكرون !؟
ـ معك حق
اليوم الأول لسلام قبل عامين يومٌ لايُنسى في جريدة ( الفجر ) , عندما أراد السيد هادي ( مدير الجريده ) تقديم الصحفيه الجديده سلام للصحفيين في قسم المجتمع , فاعترض حرب وقال : ماهذا ياوالدي ... آتي للعمل معك وأنت تكافئني بأن تجعل هذه الطفله تساعدني في عملي هنا !!!!
( طفله!! طفله!! من يقصد ؟) سؤال دار في خلد سلام سرعان ما اكتشفت أنها المقصوده فصرخت فيه : من تقصد بالطفلة يا هذا ؟؟؟
حرب : أنتِ
غلت دماء سلام غضباً وقالت : ماذا !!! ومن تظن نفسك ؟
رفع حرب رأسه بغرور وقال : رجل وسيم
سلام : بل أنت متكبر ومغرور و....
تدخل السيد هادي وأوقف الشجار : توقفا ... دعوني أرى أعمالكم وسنرى في النهايه من الطفله ومن الرجل الوسيم ... حرب يابني علم الفتاة أصول العمل
حرب : تقصد الطفله
السيد هادي : حرب ... كفى ... آنسه سلام مكتبكِ هنا الآن ريثما نرى لكِ مكتباً آخر
سلام : لاياسيدي ... المكان هنا رائع وأعتقد بأني سأستمتع كثيراً كُما إني أرغب في تعليم البعض من تكون الطفله
رد حرب بخبث : الطفله طفله .. الأمر لايحتاج إلى تعليم أودرس
سلام : سنرى أيها المغرور
في الحقيقه شجار سلام وحرب أعطى للجريدة حيويتها فهما دائما التنافس ليثبت كل واحد منهما للآخر أنه الأفضل .
وفي الحقيقه حرب ليس مغرور كما تقول سلام فهو رجل وسيم بالفعل يكفي أن عيناه زرقاوان وشعره أسود فاحم أزاحه بتسريحة للخلف وبالقرب من زاوية فمه إلى اليسار توجد حبة خال زادته وسامه وعندما يرتدي نظارته فإنه يوحي للناظر إليه أنه من المثقفين ومن الرجال المرموقين وهو بالفعل مثقف وبصراحه أكثر فإن سلام تشبه الطفله فعيناها عسليتين تقطران براءة وحبة خال رائعه تربعت عند زاوية عينها اليمنى هذه المره , وشفتاها ورديتان مخمليتان , فمها صغير متناسق وأنفها وشعرها أشقر مجعد وبالطبع هذا الأخير لم يره حرب بتاتاً فهي ترتدي الحجاب طبعاً .
نعود إلى الحاضر وإلى سلام ...
عادت سلام إلى مكتبها فبادر حرب قائلاً : هاقد أتت الطفله ... أرها مالديك ياجلال ...
جلال : أأأأأ .... حسناً حسناً ... هذه الصور التي طلبتها لتقرير ( زوجات يخلعن أزواجهن عنوة ).
أشارت سلام إلى اثنتين من الصور وقالت : خذها حالاً لرئيس التحرير لقد أعطيته التقرير ولم يتبقى غير الصور .
خرج جلال وهو يعرف أن الشجار سيبدأ الآن
سلام : مضت سنتان وأنت لاتزال تناديني بالطفله ... لست طفله ... ألا تعرف أن تنطق باسم سلام
ـ الحرب لاينطق باسم سلام
ـ تباً لك ياحرب
ـ ولكِ أيتها الطفله
قالها وابتسم بطريقة استفزازيه , استشاطت سلام منه غضباَ فضربت بالأوراق الطاوله وخرجت.
يتبع .....
مالذي يحدث في القصر .... تابعوا معي في الحلقه القادمة
إلى اللقاء
وعطوني آرائكم الحلوه
وعلى فكره تراني مبتدئه يعني مو تنتقدوا انتقاد الأدباء.... انزين
وتراها تحمل خيال أطفال يخليكم تضحكوا وتستغربوا من عقليتي
المهم بس لاتسخروا
يالله أخليكم مع الروايه.....
اللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد
ـ1ـ
( ياطفلة)
أصوات مخيفه , أمور مبهمه , قصة غريبه كلها كانت صادره من ذاك البيت أو فلنقل القصر الضخم , هذه الأمور لم تكن حديثة العهد وإنما من قبل مايقارب أربع سنوات مضت , ولاتزال حتى الآن , ترى هل هي الأشباح فعلاً .
قصة مشوقه وسبق صحفي بالنسبه للصحفيه المثابره (سلام) , هل هي الصدفه أم هي فعلاً موضوع صحفي ممتاز ... دعونا نتابع .
الصحفيه (سلام) صحفيه في قسم قضايا المجتمع, أثارتها قصة ذلك القصر التي اندثرت منذ أربع سنوات وعادت للظهور الآن , فلقد سمعت من البعض أن الأصوات المخيفه قد عادت للظهور وأيضاً أن أحد الماره قد شاهد دماء على إحدى ستائر النوافذ , علماً بأن أصحاب المنزل قد توفوا منذ أربع سنوات بسبب الحريق الذي اندلع في القصر .
وجدت المقال المطلوب في الإرشيف بتاريخ 9-6-2000م وهو بعنوان
القصر المحترق
المنطقة الشرقيه- سمر سالم
حدائق غناء , وأرض بهيجه تتمايل فيها أشجار التفاح بزهو , زهور بشتى الألوان تزكم الأنوف برائحتها الزكية , وفي الداخل قاعة فخمة للحفلات ولوحات فنية لأشهر الفنانين , نحوت وتحف من أنحاء العالم , وفي الأخير قصر ضخم بدا أكلة دسمة لنيران اندلعت فيه , لم يتبقى من قصر السيد عصام سعد سوى الأطلال تبكي عليها زوجته التي أراد الله لها عمراً جديداً فقد كانت مسافره عندما حدث الحادث .
توفي جميع من في القصر من الخدم ماعدا البستاني ( سمير شاكر ) الذي كان في إجازه , وتحولت بذلك ثروة الفقيد إلى أخيه – من والدة أخرى – هشام سعد , وشيء منه لزوجته مع العلم أن والدي السيد عصام قد توفيا العام الماضي إثر حادث سير ولايملك السيد عصام من الأولاد أحد وهو شاب بإمكاننا القول أنه في مقتبل العمر ومتزوج قبل ثلاثة أعوام من السيده سهام فارس .
وأوضح رجال الإطفاء أن سبب الحريق لايزال مبهماً ولم يُعرف إن كان مفتعل أو غير مفتعل .... بالعام الماضي حادث سير وهذ العام حريق ترى ماذا يخبأ القدر لهذه العائلة.
انتهت من قراءة التقرير فدونت بعض المعلومات على ورقة صغيره
الزوجه مسافره ( سهام فارس )
البستاني في إجازه ( سمير شاكر )
الأخ الوريث ( هشام سعد )
سبب الحريق مبهم
ثم توجهت نحو مكتب الصحفيه سمر سالم صاحبة الموضوع لسؤالها .
غرفة المكتب تضم ثلاث طاولات , الزميله سمر سالم والزميله رجاء عبدالله والزميل عدنان كمال , ويوجد في المكتب بابان , باب من الخارج وباب في الداخل يطل على الغرفة المجاوره التي تضم مكتب ( سلام حسن ) والزميل ( حرب هادي ) والزميل المصور ( جلال منير ).
دخلت سلام وسألت سمر إن كان لديها بعض الوقت لسؤالها أجابت سمر : تفضلي.
أرتها الجريده القديمه وطلبت منها قراءة الموضوع , وبعد أن قرأته سألتها سمر : مابه الموضوع .. أرى أنه مكتوب باسمي .. إني أتذكره ما الأمر !!؟؟
سلام : لقد سمع كثير من الناس أصوات تصدر من القصر فأردت البحث في الموضوع ثانية لكني أحتاج مساعدةً منكِ
سمر : تفضلي إني على أهبة الإستعداد
سلام : حسناً ... أريد معرفة عنوان الزوجه سهام فارس
سمر : لاأعرف سوى أنها كانت مسافره أثناء وقوع الحادث ... وأظنها سافرت قبل أسبوع وعندما أردنا سؤالها رفضت فكتبت الموضوع وانتهى الأمر , بعدها لاأعرف شيئاً .
هنا تدخل عدنان وقال : هل لي بمساعتك يا سلام
سلام : إن كنت تعرف شيئاً فهذا رائع
عدنان : سمعت أن الزوجه اختفت ... بعضهم قال إنها ماتت ... بعضهم الآخر قال بأنها انتحرت لتلحق بزوجها ... وقالوا بأنها عادت للسفر ... وآخرون قالوا بأن أشباح القصر اختطفتها
ضحك من في المكتب وقالت سلام : بالطبع هذه الأخيره من اشاعات الأطفال
عدنان : ربما لكني أخبرك بما سمعت
سلام : حسناً والسيد هشام سعد ؟!
ردت سمر : السيد هشام لم يكن على علاقة جيده بأخيه عصام لكن قبل وفاة أخيه تحسنت العلاقه بينهما بإمكانك القول بأنها أصبحت ممتازه ولكن هشام سافر إلى الإمارات بعد الإنتهاء من عزاء أخيه مباشرة بحجة أنه لايستطيع البقاء هنا بعد وفاة أخيه العزيز
سلام : هكذا إذاً ... وماذا عن البستاني سمير شاكر الذي بقي على قيد الحياة ... لاتقولوا أنه مات
ردت هذه المره رجاء : لا ... إنه يعمل لدى ولد أخو زوج بنت خالة أمي
سلام : ولد أخو زوج بنت خالة أمك !!!!!!!! ... ياإلهي إنها طويله ... أرجوك لاتبدأي بالشرح لن أفهمها .. المهم أين يعيش ؟
رجاء : سأعطيك العنوان
ودونت رجاء العنوان على ورقة وأعطته لسلام
ـ تفضلي... ولكن لم تخبرينا لم تريدين هذه المعلومات ؟!
ابتسمت سلام وهمت بالخروج وهي تقول : إنه سبق صحفي رائع .. أليس كذلك , ولن تتدخلوا في موضوعي .. صحيح !!؟
ابتسمت سمر وردت : لن نتدخل ولانريد التدخل .. المكان هناك موحش ومرعب .. وكل شخص حاول الدخول لم يخرج إلا بجروح والرعب يملأ قلبه , وأنتِ ...
سلام : وأنا ماذا !!!
أكمل عدنان : سمر تقصد أن في عهدتك ابنة أختك ـ رحمها الله – وهي لم تبلغ السنه بعد , ماذا سيحدث لها لو حدث لكِ مكروه لاسمح الله .. تذكري .. تذكري أنكِ وحيدة الآن ولا تعرف سواك في هذه الدنيا
علت سحابة حزن وجه سلام للحظات سرعان ما أزاحتها بابتسامة وبقولها : لاتقلقوا لن اسمح لنفسي أن أتركها وحيده ... لكن أيضاً الموضوع يستحق عناء المتابعه ... إلى اللقاء
وخرجت فقالت رجاء : لافائده إنها عنيده وتحسب نفسها عنتره .. إنها طفله كما يقول حرب .
ضحك الإثنان الآخران وقال عدنان: اصممتي الآن لئلا تسمعك .. وتغضب عليكِ مثلما غضبت على حرب من أول يومٍ لها هنا .. أتذكرون !؟
ـ معك حق
اليوم الأول لسلام قبل عامين يومٌ لايُنسى في جريدة ( الفجر ) , عندما أراد السيد هادي ( مدير الجريده ) تقديم الصحفيه الجديده سلام للصحفيين في قسم المجتمع , فاعترض حرب وقال : ماهذا ياوالدي ... آتي للعمل معك وأنت تكافئني بأن تجعل هذه الطفله تساعدني في عملي هنا !!!!
( طفله!! طفله!! من يقصد ؟) سؤال دار في خلد سلام سرعان ما اكتشفت أنها المقصوده فصرخت فيه : من تقصد بالطفلة يا هذا ؟؟؟
حرب : أنتِ
غلت دماء سلام غضباً وقالت : ماذا !!! ومن تظن نفسك ؟
رفع حرب رأسه بغرور وقال : رجل وسيم
سلام : بل أنت متكبر ومغرور و....
تدخل السيد هادي وأوقف الشجار : توقفا ... دعوني أرى أعمالكم وسنرى في النهايه من الطفله ومن الرجل الوسيم ... حرب يابني علم الفتاة أصول العمل
حرب : تقصد الطفله
السيد هادي : حرب ... كفى ... آنسه سلام مكتبكِ هنا الآن ريثما نرى لكِ مكتباً آخر
سلام : لاياسيدي ... المكان هنا رائع وأعتقد بأني سأستمتع كثيراً كُما إني أرغب في تعليم البعض من تكون الطفله
رد حرب بخبث : الطفله طفله .. الأمر لايحتاج إلى تعليم أودرس
سلام : سنرى أيها المغرور
في الحقيقه شجار سلام وحرب أعطى للجريدة حيويتها فهما دائما التنافس ليثبت كل واحد منهما للآخر أنه الأفضل .
وفي الحقيقه حرب ليس مغرور كما تقول سلام فهو رجل وسيم بالفعل يكفي أن عيناه زرقاوان وشعره أسود فاحم أزاحه بتسريحة للخلف وبالقرب من زاوية فمه إلى اليسار توجد حبة خال زادته وسامه وعندما يرتدي نظارته فإنه يوحي للناظر إليه أنه من المثقفين ومن الرجال المرموقين وهو بالفعل مثقف وبصراحه أكثر فإن سلام تشبه الطفله فعيناها عسليتين تقطران براءة وحبة خال رائعه تربعت عند زاوية عينها اليمنى هذه المره , وشفتاها ورديتان مخمليتان , فمها صغير متناسق وأنفها وشعرها أشقر مجعد وبالطبع هذا الأخير لم يره حرب بتاتاً فهي ترتدي الحجاب طبعاً .
نعود إلى الحاضر وإلى سلام ...
عادت سلام إلى مكتبها فبادر حرب قائلاً : هاقد أتت الطفله ... أرها مالديك ياجلال ...
جلال : أأأأأ .... حسناً حسناً ... هذه الصور التي طلبتها لتقرير ( زوجات يخلعن أزواجهن عنوة ).
أشارت سلام إلى اثنتين من الصور وقالت : خذها حالاً لرئيس التحرير لقد أعطيته التقرير ولم يتبقى غير الصور .
خرج جلال وهو يعرف أن الشجار سيبدأ الآن
سلام : مضت سنتان وأنت لاتزال تناديني بالطفله ... لست طفله ... ألا تعرف أن تنطق باسم سلام
ـ الحرب لاينطق باسم سلام
ـ تباً لك ياحرب
ـ ولكِ أيتها الطفله
قالها وابتسم بطريقة استفزازيه , استشاطت سلام منه غضباَ فضربت بالأوراق الطاوله وخرجت.
يتبع .....
مالذي يحدث في القصر .... تابعوا معي في الحلقه القادمة
إلى اللقاء