البغدادي من الشام
August 9th,2007, 11:12 PM
((إنهم يقتلون فالنتاين!))
هل سمعتم بفالنتاين ؟!
ذلك القديس، ذلك المسكين الذي غدى شهيدا على يد طاغية عصره ذاك الوثني والطاغوت الروماني(القيصر) ،فأمسى شعارا وعيدا للحب في غالب أنحاء العالم ،فسمي اليوم الذي استشهد فيه من كل عام بـ(عيد الحب) أو (عيد فالنتاين) وأليك القصة والعبرة ....
روي أن قديسا (رجل دين)كان يعيش قبل ميلاد السيد المسيح (عليه السلام) بعشرات السنين في دولة يحكمها قيصر الرومان آنذاك،وكان هذا القيصر طاغوتا ولئيما وظالما وشريرا ،وكان أكثر ما يكره شيئان هما 1-عقيدة السماء و2- الزواج بالعقد الشرعي (الزيجات) ، مما يعني ان يُكون جيلا أو أجيال منبثق من طريق غير شرعي أو ممارسات غير شرعية ،وليس ذلك ألا لعدم عقيدته الوثنية بهذين ألشيئين ،مما وضع القديس المسكين (فالنتافين) بوضع أو موضع محرج مما يتطلب منه التدخل بصفته القديس الذي يبين أحكام السماء ،وبحكم علاقاته الثلاث أمام ربه ونفسه والمجتمع الذي يعش فيه فالكل يطالبه بهذا الحق ،ولم يكن أحد من الشعب يحب أو يحترم ذلك الطاغوت الوثني الحاكم في حقيقة الأمر ،لأنه (القيصر) قد شرع الوثنية على القدسية ،فماذا يفعل فالنتاين ؟
لقد كان من واجبه إن يواجه ذلك الظالم وطبعا هذه المواجهة أما أن تكون مباشرة أو غير مباشرة ،ولما كانت قوة الدم والحديد هي السائدة آنذاك ولم يكن من مصلحة أو ملاك في ان يستشهد سريعا هكذا فقد لجأ فالنتاين ذلك القديس الى المواجهة الغير مباشرة,وذلك عن طريق عقد هذه الزيجات بالنحو السري وبدون علم ذلك القيصر الحاكم،فكان يأتي بالشاب والشابة ويتم العقد الشرعي بينهما بعيد عن القيصر وحاشيته ووعاظه،حيث تلك الكهوف والمغارات التي شهدت تلك الروابط المقدسة التي باركها الرب وذاك القديس لتستمر هذه البركة حتى الرقاد وشرع النسل، لكن من سوء حط فالنتاين في هذه الدنيا ولحسن حظه في الآخرة أنه لم يستطع أن يكمل هذه المسيرة المباركة والمواجهة الغير مباشرة ،وذلك لأن أمره قد كُشف ،نعم فقد وصل الأمر إلى ذلك الحاكم الظالم وجيء بفالنتاين وحكم عليه بالإعدام هكذا وبكل بساطة ، فرحل ذلك القديس إلى الملكوت الذي سخر له حياته لينظر من بعيد عن أو قريب ثمار دمه وعقيدته التي رسخها بشهادته لتتعلم منها الأجيال العبر. ولازال العالم بصورة عامة وأوربا بنحو الأخص تحتفل بهذه المناسبة الفجيعة، ولكن الغريب في الأمر إن طريق الاحتفال تتناقض مع مراد ذلك القديس صاحب المناسبة، بل تُحيي ذكرى القيصر الذي قتل فالنتاين وليس فالنتاين!!! ففي هذه المناسبة من كل عام من الصباح وحتى الصباح الآخر ترى الفسق والفجور و الزنى وشرب الخمر ،بل وكل الطرق الغير شرعية تجتمع في هذا
هل سمعتم بفالنتاين ؟!
ذلك القديس، ذلك المسكين الذي غدى شهيدا على يد طاغية عصره ذاك الوثني والطاغوت الروماني(القيصر) ،فأمسى شعارا وعيدا للحب في غالب أنحاء العالم ،فسمي اليوم الذي استشهد فيه من كل عام بـ(عيد الحب) أو (عيد فالنتاين) وأليك القصة والعبرة ....
روي أن قديسا (رجل دين)كان يعيش قبل ميلاد السيد المسيح (عليه السلام) بعشرات السنين في دولة يحكمها قيصر الرومان آنذاك،وكان هذا القيصر طاغوتا ولئيما وظالما وشريرا ،وكان أكثر ما يكره شيئان هما 1-عقيدة السماء و2- الزواج بالعقد الشرعي (الزيجات) ، مما يعني ان يُكون جيلا أو أجيال منبثق من طريق غير شرعي أو ممارسات غير شرعية ،وليس ذلك ألا لعدم عقيدته الوثنية بهذين ألشيئين ،مما وضع القديس المسكين (فالنتافين) بوضع أو موضع محرج مما يتطلب منه التدخل بصفته القديس الذي يبين أحكام السماء ،وبحكم علاقاته الثلاث أمام ربه ونفسه والمجتمع الذي يعش فيه فالكل يطالبه بهذا الحق ،ولم يكن أحد من الشعب يحب أو يحترم ذلك الطاغوت الوثني الحاكم في حقيقة الأمر ،لأنه (القيصر) قد شرع الوثنية على القدسية ،فماذا يفعل فالنتاين ؟
لقد كان من واجبه إن يواجه ذلك الظالم وطبعا هذه المواجهة أما أن تكون مباشرة أو غير مباشرة ،ولما كانت قوة الدم والحديد هي السائدة آنذاك ولم يكن من مصلحة أو ملاك في ان يستشهد سريعا هكذا فقد لجأ فالنتاين ذلك القديس الى المواجهة الغير مباشرة,وذلك عن طريق عقد هذه الزيجات بالنحو السري وبدون علم ذلك القيصر الحاكم،فكان يأتي بالشاب والشابة ويتم العقد الشرعي بينهما بعيد عن القيصر وحاشيته ووعاظه،حيث تلك الكهوف والمغارات التي شهدت تلك الروابط المقدسة التي باركها الرب وذاك القديس لتستمر هذه البركة حتى الرقاد وشرع النسل، لكن من سوء حط فالنتاين في هذه الدنيا ولحسن حظه في الآخرة أنه لم يستطع أن يكمل هذه المسيرة المباركة والمواجهة الغير مباشرة ،وذلك لأن أمره قد كُشف ،نعم فقد وصل الأمر إلى ذلك الحاكم الظالم وجيء بفالنتاين وحكم عليه بالإعدام هكذا وبكل بساطة ، فرحل ذلك القديس إلى الملكوت الذي سخر له حياته لينظر من بعيد عن أو قريب ثمار دمه وعقيدته التي رسخها بشهادته لتتعلم منها الأجيال العبر. ولازال العالم بصورة عامة وأوربا بنحو الأخص تحتفل بهذه المناسبة الفجيعة، ولكن الغريب في الأمر إن طريق الاحتفال تتناقض مع مراد ذلك القديس صاحب المناسبة، بل تُحيي ذكرى القيصر الذي قتل فالنتاين وليس فالنتاين!!! ففي هذه المناسبة من كل عام من الصباح وحتى الصباح الآخر ترى الفسق والفجور و الزنى وشرب الخمر ،بل وكل الطرق الغير شرعية تجتمع في هذا