mohebt alzahraa
March 12th,2006, 02:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في بادرة هي الاولى من نوعها شنت صحيفة صوت الامه المصريه الاسبوعية هجوماً شديد اللهجه ضد الحكومة المصرية بسبب ممارساتها ضد الشيعة حيث نشرت الصحيفة تقريراً احتل صفحة كاملة تسائلت من خلاله عن سبب التعامل بأزدواجية مع الشيعة ففي الوقت الذي يتحمس فيه الجميع للرئيس الايراني احمدي نجاد والزعيم اللبناني حسن نصر الله وفي الوقت نفسه لا نسمح بالحديث عن الشيعة رغم ان كلا الرجلين شيعي ورغم ان الجميع حكومتاً وشعباً يتحمسون لهما ولكن الماسه ان الحماس يبدو في الاطار السياسي في الوقت الذي يلعنوهم فيه بسبب ديني فهؤلاء ومعهم العديد من القيادات العراقية من الشيعة.
وتقول الصحيفة انه وبرغم ان تلك القيادات جاءت بصورة ديمقراطية بحتية الا هناك احساس داخلياً غير مبرر بكراهية المذهب الشيعي جعلت البعض ينظر الى الشيعة من خلال المذهبية العنصرية الضيقة فهم كفرة في نظر التكفيريين الذين يسمونهم الروافض وهم منحرفوا العقيدة في نظر الاخوان المسلمين وبرغم ان شيخ الأزهر الراحل "شلتوت" دعا الى الصلح والتقريب بين المذاهب ومن بينهم المذهب الشيعي بل تدريسه في الازهر كمذهب اسلامي من صحيح الاسلام وبالرغم ان للشيعة اجتهادات جسورة وشجاعة ومواقف وطنية قوية ومؤثرة ولا تعرف المهادنة وبرغم انها بناة الازهر الشريف في عهد الفاطميين برغم كل ذلك الا انهم مازالو يعانون من الاضطهاد ومازال كل شيعي هو عميل اصفهاني ومشروع مؤامره ايؤانية ومازال الشيعة مجرد رقم في ملفات الداخلية ومازال القانون يعاملهم على انهم يزدرون الاديان..
ويقول كاتب التقرير "الدكتور خالد منتصر" انه في محاولة لفهم سر ذلك التناقض في المواقف قرأ كتاب الدكتور "احمد راسم النفيس" (رحلتي مع الشيعة والتشيع) ويرى الكاتب ان كتاب راسم النفيس صادم امن تعود على كتب ريش النعام
المهدهده فهو كتاب يوضح الصورة البعثية التي رسمها الضباط والمحققون والمجتمع عن الشيعة وهي صورة اقرب الى المهزلة منها الى الواقع صورة اقرب الى كافكا السوداء يفتش فيهل بعض المهرجين عن ضمائر وعقائد الناس
ويحاكمون البشر صورياً ويحكمون عليهم انطباعياً ثم يكفرونهم ويذهبون للوضوء والصلاة في الأزهر وهم لايعرفون ان هؤلاء الشيعة الكفرة من وجهة نظرهم هم بناة هذا الازهر الشريف والمطرودون من جنته....
"انتهى تقرير الصحيفة المصرية المستقلة ولكن من الواضح ان الايام القليلة القادمة ستحمل مزيداً من الاحجار التي ستلقى من اجل تحريك الماء الساكن حول الشيعة في مصر"
في بادرة هي الاولى من نوعها شنت صحيفة صوت الامه المصريه الاسبوعية هجوماً شديد اللهجه ضد الحكومة المصرية بسبب ممارساتها ضد الشيعة حيث نشرت الصحيفة تقريراً احتل صفحة كاملة تسائلت من خلاله عن سبب التعامل بأزدواجية مع الشيعة ففي الوقت الذي يتحمس فيه الجميع للرئيس الايراني احمدي نجاد والزعيم اللبناني حسن نصر الله وفي الوقت نفسه لا نسمح بالحديث عن الشيعة رغم ان كلا الرجلين شيعي ورغم ان الجميع حكومتاً وشعباً يتحمسون لهما ولكن الماسه ان الحماس يبدو في الاطار السياسي في الوقت الذي يلعنوهم فيه بسبب ديني فهؤلاء ومعهم العديد من القيادات العراقية من الشيعة.
وتقول الصحيفة انه وبرغم ان تلك القيادات جاءت بصورة ديمقراطية بحتية الا هناك احساس داخلياً غير مبرر بكراهية المذهب الشيعي جعلت البعض ينظر الى الشيعة من خلال المذهبية العنصرية الضيقة فهم كفرة في نظر التكفيريين الذين يسمونهم الروافض وهم منحرفوا العقيدة في نظر الاخوان المسلمين وبرغم ان شيخ الأزهر الراحل "شلتوت" دعا الى الصلح والتقريب بين المذاهب ومن بينهم المذهب الشيعي بل تدريسه في الازهر كمذهب اسلامي من صحيح الاسلام وبالرغم ان للشيعة اجتهادات جسورة وشجاعة ومواقف وطنية قوية ومؤثرة ولا تعرف المهادنة وبرغم انها بناة الازهر الشريف في عهد الفاطميين برغم كل ذلك الا انهم مازالو يعانون من الاضطهاد ومازال كل شيعي هو عميل اصفهاني ومشروع مؤامره ايؤانية ومازال الشيعة مجرد رقم في ملفات الداخلية ومازال القانون يعاملهم على انهم يزدرون الاديان..
ويقول كاتب التقرير "الدكتور خالد منتصر" انه في محاولة لفهم سر ذلك التناقض في المواقف قرأ كتاب الدكتور "احمد راسم النفيس" (رحلتي مع الشيعة والتشيع) ويرى الكاتب ان كتاب راسم النفيس صادم امن تعود على كتب ريش النعام
المهدهده فهو كتاب يوضح الصورة البعثية التي رسمها الضباط والمحققون والمجتمع عن الشيعة وهي صورة اقرب الى المهزلة منها الى الواقع صورة اقرب الى كافكا السوداء يفتش فيهل بعض المهرجين عن ضمائر وعقائد الناس
ويحاكمون البشر صورياً ويحكمون عليهم انطباعياً ثم يكفرونهم ويذهبون للوضوء والصلاة في الأزهر وهم لايعرفون ان هؤلاء الشيعة الكفرة من وجهة نظرهم هم بناة هذا الازهر الشريف والمطرودون من جنته....
"انتهى تقرير الصحيفة المصرية المستقلة ولكن من الواضح ان الايام القليلة القادمة ستحمل مزيداً من الاحجار التي ستلقى من اجل تحريك الماء الساكن حول الشيعة في مصر"