العراق الجريح
August 5th,2007, 01:35 PM
إلهي كأني بنفسي وقد أُضجعت في حفرتها ، وانصرف عنها المشيّعون من جيرتها ، وبكى الغريب عنها لغربتها ، وجاد بالدموع عليها المشفقون من عشيرتها ، وناداها من سفير القبر ذوو موّدتها ورحمها المعادي لها في الحياة عند صرعتها ، ولم يخفَ على الناظرين إليها عند ذلك ضرُّ فاقتها ، ولا على من رآها قد توسدت الثرى عَجْزَ حيلتها ، . . . . . .
فقلت (جلت قدرتك) فريدٌ نأى عنه الأقربون ووحيد جفاه الأهلون ، نزل بي قريباً ، وأصبح في اللحد غريباً ، وقد كان لي في دار الدنيا داعياً ولِنظري إليه في هذا اليوم راجياً . . .
إلهي أسألك أن تُحسن عند ذلك ضيافتي وتكون أرحم بي من أهلي وقرابتي
فقلت (جلت قدرتك) فريدٌ نأى عنه الأقربون ووحيد جفاه الأهلون ، نزل بي قريباً ، وأصبح في اللحد غريباً ، وقد كان لي في دار الدنيا داعياً ولِنظري إليه في هذا اليوم راجياً . . .
إلهي أسألك أن تُحسن عند ذلك ضيافتي وتكون أرحم بي من أهلي وقرابتي