العراق الجريح
August 3rd,2007, 11:54 PM
أيتها الأخت العاقلة الطيبة ...
المرأة في مجتمع الجاهلية وفي أكثر الحضارات تقدماً ورقياً كالرومانية واليونانية والفارسية هي متاع رخيص يباع ويشترى أو تدفن وهي صغيرة , وتعتبر رجساً من عمل الشيطان , وان الوباء والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار .... خير من المرأة , هكذا كانت عندهم وفي أوج هذه الخرافات البالية جاء الإسلام فأعطاها من الحقوق ما لم يعطها أي نظام , ففي نظر الإسلام المرأة ريحانة لا قهرمانة وهي نصف المجتمع ولها حريتها وكرامتها واحترامها كإنسانة وهي تختلف عن الرجل من الناحية السايكلوجية والاجتماعية ولذلك اختلفت أحكامها .
وإذا كان قد فرض عليها بعض الضوابط في الملبس والزينة لم يكن إلا سداً لذريعة الفساد أولاً وان لا تسقط المرأة في دركات الابتذال والمهانة أي لصيانة المرأة والحفاظ عليها ثانياً لكن أعداء المرأة سعوا لأجل انجراف المرأة المسلمة للفخ الذي وقعت فيه أختها الغربية تحت غطاء كثيف من الشعارات , فبإسم الحرية قطفوا حريتها وبإسم الحب دفعوا الفتاة إلى الحرام حيث وضعوا العديد من الاعتراضات والتساؤلات منها ان الحجاب يؤدي إلى تعطيل نصف المجتمع ؟ !
نعم ... هذا حق إذا كان الحجاب على صورة سجن أو حرمان للمرأة من الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وهو ليس كذلك بل ان الإسلام يرى ان طلب العلم فريضة مشتركة يتحملها كلاً من الرجل والمرأة , كل ما هنالك انه فرض عليها وضيفة تقوم بها عند مواجهتها للرجل بحيث لا تربك الآخرين ولا تفقد التوازن الأخلاقي .
وليسأل كل إنسان وعاقل ومنصف نفسه , هل ان خروج المرأة إلى ميدان العمل بوضع اعتيادي غير مثير أفضل أم خروجها بعد ساعات والوقوف أمام المرآة وكل سعيها باتجاه جذب قلوب الرجال وتحويل الشباب إلى موجودات شهوانية لا إرادة فيها ؟
ثم أيهما أفضل لاقتدار الطلاب على التحصيل العلمي والإصغاء لمحاضرة الأستاذ ان تكون الدراسة في صفوف مشتركة مع ستر الفتيات دون تجمل أو زينة أم يجلس الفتى إلى جانب الفتاة المتزينة ... ان الأمر غريب !!! ونترك الإجابة لنفس السائل وللقارئ .
ان التبرج يؤدي إلى فساد الشباب وميوعتهم وما يؤدي ذلك إلى هتك الأعراض بالإضافة إلى الأمراض الخطيرة حتى جاء في تقرير ان عدد المستشفيات الخاصة للأمراض الجنسية (650) مستشفى في أمريكا وحدها ويؤدي التبرج أيضاً إلى الإجهاض وإسقاط الجنين وتقطيعه بالآلات والسكاكين لان المرأة السافرة كثيراً ما تتعرض إلى مضايقات الشباب المستهتر وكثيراً ما تقع فريسة في أيديهم وتكون النتيجة ان تحمل حملاً وتضطر إلى إجهاضه , كذلك ان السفور يؤدي إلى الخيانة الزوجية وكثيراً ما نسمع بذلك .
فبحجة ان الحجاب يعطل نصف المجتمع نركن إلى السفور والتحلل ونعطل النصفين فيصبح عمل المرأة التأمل طويلاً أمام المرآة وصرف الوقت في التجمل ويكون عمل الرجل الركض خلف الشهوات وهذا أسلوب فاشل عقلاً
المرأة في مجتمع الجاهلية وفي أكثر الحضارات تقدماً ورقياً كالرومانية واليونانية والفارسية هي متاع رخيص يباع ويشترى أو تدفن وهي صغيرة , وتعتبر رجساً من عمل الشيطان , وان الوباء والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار .... خير من المرأة , هكذا كانت عندهم وفي أوج هذه الخرافات البالية جاء الإسلام فأعطاها من الحقوق ما لم يعطها أي نظام , ففي نظر الإسلام المرأة ريحانة لا قهرمانة وهي نصف المجتمع ولها حريتها وكرامتها واحترامها كإنسانة وهي تختلف عن الرجل من الناحية السايكلوجية والاجتماعية ولذلك اختلفت أحكامها .
وإذا كان قد فرض عليها بعض الضوابط في الملبس والزينة لم يكن إلا سداً لذريعة الفساد أولاً وان لا تسقط المرأة في دركات الابتذال والمهانة أي لصيانة المرأة والحفاظ عليها ثانياً لكن أعداء المرأة سعوا لأجل انجراف المرأة المسلمة للفخ الذي وقعت فيه أختها الغربية تحت غطاء كثيف من الشعارات , فبإسم الحرية قطفوا حريتها وبإسم الحب دفعوا الفتاة إلى الحرام حيث وضعوا العديد من الاعتراضات والتساؤلات منها ان الحجاب يؤدي إلى تعطيل نصف المجتمع ؟ !
نعم ... هذا حق إذا كان الحجاب على صورة سجن أو حرمان للمرأة من الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وهو ليس كذلك بل ان الإسلام يرى ان طلب العلم فريضة مشتركة يتحملها كلاً من الرجل والمرأة , كل ما هنالك انه فرض عليها وضيفة تقوم بها عند مواجهتها للرجل بحيث لا تربك الآخرين ولا تفقد التوازن الأخلاقي .
وليسأل كل إنسان وعاقل ومنصف نفسه , هل ان خروج المرأة إلى ميدان العمل بوضع اعتيادي غير مثير أفضل أم خروجها بعد ساعات والوقوف أمام المرآة وكل سعيها باتجاه جذب قلوب الرجال وتحويل الشباب إلى موجودات شهوانية لا إرادة فيها ؟
ثم أيهما أفضل لاقتدار الطلاب على التحصيل العلمي والإصغاء لمحاضرة الأستاذ ان تكون الدراسة في صفوف مشتركة مع ستر الفتيات دون تجمل أو زينة أم يجلس الفتى إلى جانب الفتاة المتزينة ... ان الأمر غريب !!! ونترك الإجابة لنفس السائل وللقارئ .
ان التبرج يؤدي إلى فساد الشباب وميوعتهم وما يؤدي ذلك إلى هتك الأعراض بالإضافة إلى الأمراض الخطيرة حتى جاء في تقرير ان عدد المستشفيات الخاصة للأمراض الجنسية (650) مستشفى في أمريكا وحدها ويؤدي التبرج أيضاً إلى الإجهاض وإسقاط الجنين وتقطيعه بالآلات والسكاكين لان المرأة السافرة كثيراً ما تتعرض إلى مضايقات الشباب المستهتر وكثيراً ما تقع فريسة في أيديهم وتكون النتيجة ان تحمل حملاً وتضطر إلى إجهاضه , كذلك ان السفور يؤدي إلى الخيانة الزوجية وكثيراً ما نسمع بذلك .
فبحجة ان الحجاب يعطل نصف المجتمع نركن إلى السفور والتحلل ونعطل النصفين فيصبح عمل المرأة التأمل طويلاً أمام المرآة وصرف الوقت في التجمل ويكون عمل الرجل الركض خلف الشهوات وهذا أسلوب فاشل عقلاً