يامهدي
August 3rd,2007, 05:10 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيراً أمنيتنا تحققت ، منذ سنين ونحن ننتظر هذه القمر ، هذه الطفلة ، سُعدنا كثيراً بإقبالها علينا ، ولكن انتظرت خروجها ولم تأتي ، قلقت عليها كثيراً ، ووصل لي خبر رحيلها عني وعن غدير ، ذلك الجمال سوف يُحرم من حنان الأمومة ، بعد تحقيق أمنيتنا ، ترحل عني ،لم تشاركني فرحتي ، كلما كبرت غدير زاد جمالها ، وصورة مريم هاهي تعود من جديد ، حاول أهل أمي أن يأخذوني من والدي ، لكنه رفض قائلاً : مريم ضحت بروحها كي أرى غدير ، وعلي أن أضّحي أنا أيضاً لإبقائها سعيدة ، كيف أحرمها من حنان الأبوة ؟ ألا يكفي حرمها من حنان الأمومة ، هذا ما رواة لي والدي عندما كبرت ، أصررت علية أن يتزوج ويعيش حياته ، وأني سوف أكون سعيدة مع من يختارها ، لكنة رفض بشدة ، قال لي : لن أترككِ يا أبنتي ، أنتِ نور عيني يا غدير ، إذا لم أراكِ يوماً أجن ، لا أستطيع أن أترككِ ليومٍ واحد ، رغم أن أمي رحلت عني ، ولكن أبي لم يترك لي المجال لأن أشعر بفراغ حنانها ، لأنه كان لي الأب والأم والصديق ، بل أنا التي يصعب علي تركة ، فهو كل حياتي ، إن تركني ماذا سوف يحصل لي ؟ كبرت وأصبحت في سن الزواج ، تقدم لخطبتي الكثير من الشباب ، كنت أرفض كل شاب يتقدم لخطبتي ، دون تفكير ، ولم أعطي لنفسي الفرصة للتفكير بالزواج ، حاول أبي إقناعي بالتفكير ، لكن في كل مرة أرفض ، أقول له دائماً : إن كنت معي فأنا في غاية من السعادة ، وتقدم شخص لخطبتي ، رفضته كغيره من الشباب ، أبي ألزمني بالتفكير ، لأنه شاباً خلوقاً ، مختلف عن غيره في كل شيء ، فهو من تتمناه كل فتاة ، اقتنعت بكلامه وفكرت ، بيني وبين نفسي أنا أريده ، لكن كيف أترك أبي وهو الذي قام بالتضحية من أجلي ، رفض الزواج كي يبقى معي ، وأنا الآن أتركة لوحدة ، أبي أنا لا أريد الزواج ، قلت لك من قبل إن بقيت معك فأنا أسعد فتاة في هذا الكون، بعد مضي سنتين ، رحل عني أبي ، وبقيت وحيدة ، ترك فراغاً كبيراً في حياتي ، أبتاه أين أنت ؟ أين رحلت عني ، من لي بعدك يا نور عيني ، كيف سأقضي حياتي بدون عيني ؟ أمي عندما رحلت عني أنت عوضتني عن الفراغ الذي تركته، أما الآن من يعوضني عن فقدك، أين أنت يا أبي ؟ عُد لي فأنا بحاجتك ، لما تركتني وحيدة؟ أحس بالوحدة ، أحس بالضيق ، أبتاه أين رحلت ؟ أبتاه خذني معك ، بعد فترة من الزمن ، سمع أهل حسن بوفاة والدي وقد أصبحت وحيدة ، وبما أنه ما زال يبحث عن فتاة أحلامه ، حاول مره آخري وتقدم لخطبتي عن طريق عمي ، عندما فاتحني عمي بالموضوع ، دهشت ، قال لي ، مابك لما أنتٍِ مندهشة ؟أجبته: هذا الشاب تقدم لخطبتي منذ فترة ورفضته، قال لا بأس: أعلم فهو قال لي: بأنه حزن كثيراً من رفضك له، يا ابنة أخي لما لا توافقي؟ كنتِ لا تريدين الزواج من أجل والدك ، والآن أباك سوف يفرح في قبرة عندما تحققي مايريد ، فهو يريدك أن تتزوجي من هذا الشاب ،ووافقت على الزواج من حسن ، وعشنا سعيدان ، فقد عوضني عن أبي وخفف علي حزني عليه ، فكان لي الأب و الزوج والأم ، وأنجبنا الصبيان والبنات ...
منقول
خادم الزهراء يسألكم الدعاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيراً أمنيتنا تحققت ، منذ سنين ونحن ننتظر هذه القمر ، هذه الطفلة ، سُعدنا كثيراً بإقبالها علينا ، ولكن انتظرت خروجها ولم تأتي ، قلقت عليها كثيراً ، ووصل لي خبر رحيلها عني وعن غدير ، ذلك الجمال سوف يُحرم من حنان الأمومة ، بعد تحقيق أمنيتنا ، ترحل عني ،لم تشاركني فرحتي ، كلما كبرت غدير زاد جمالها ، وصورة مريم هاهي تعود من جديد ، حاول أهل أمي أن يأخذوني من والدي ، لكنه رفض قائلاً : مريم ضحت بروحها كي أرى غدير ، وعلي أن أضّحي أنا أيضاً لإبقائها سعيدة ، كيف أحرمها من حنان الأبوة ؟ ألا يكفي حرمها من حنان الأمومة ، هذا ما رواة لي والدي عندما كبرت ، أصررت علية أن يتزوج ويعيش حياته ، وأني سوف أكون سعيدة مع من يختارها ، لكنة رفض بشدة ، قال لي : لن أترككِ يا أبنتي ، أنتِ نور عيني يا غدير ، إذا لم أراكِ يوماً أجن ، لا أستطيع أن أترككِ ليومٍ واحد ، رغم أن أمي رحلت عني ، ولكن أبي لم يترك لي المجال لأن أشعر بفراغ حنانها ، لأنه كان لي الأب والأم والصديق ، بل أنا التي يصعب علي تركة ، فهو كل حياتي ، إن تركني ماذا سوف يحصل لي ؟ كبرت وأصبحت في سن الزواج ، تقدم لخطبتي الكثير من الشباب ، كنت أرفض كل شاب يتقدم لخطبتي ، دون تفكير ، ولم أعطي لنفسي الفرصة للتفكير بالزواج ، حاول أبي إقناعي بالتفكير ، لكن في كل مرة أرفض ، أقول له دائماً : إن كنت معي فأنا في غاية من السعادة ، وتقدم شخص لخطبتي ، رفضته كغيره من الشباب ، أبي ألزمني بالتفكير ، لأنه شاباً خلوقاً ، مختلف عن غيره في كل شيء ، فهو من تتمناه كل فتاة ، اقتنعت بكلامه وفكرت ، بيني وبين نفسي أنا أريده ، لكن كيف أترك أبي وهو الذي قام بالتضحية من أجلي ، رفض الزواج كي يبقى معي ، وأنا الآن أتركة لوحدة ، أبي أنا لا أريد الزواج ، قلت لك من قبل إن بقيت معك فأنا أسعد فتاة في هذا الكون، بعد مضي سنتين ، رحل عني أبي ، وبقيت وحيدة ، ترك فراغاً كبيراً في حياتي ، أبتاه أين أنت ؟ أين رحلت عني ، من لي بعدك يا نور عيني ، كيف سأقضي حياتي بدون عيني ؟ أمي عندما رحلت عني أنت عوضتني عن الفراغ الذي تركته، أما الآن من يعوضني عن فقدك، أين أنت يا أبي ؟ عُد لي فأنا بحاجتك ، لما تركتني وحيدة؟ أحس بالوحدة ، أحس بالضيق ، أبتاه أين رحلت ؟ أبتاه خذني معك ، بعد فترة من الزمن ، سمع أهل حسن بوفاة والدي وقد أصبحت وحيدة ، وبما أنه ما زال يبحث عن فتاة أحلامه ، حاول مره آخري وتقدم لخطبتي عن طريق عمي ، عندما فاتحني عمي بالموضوع ، دهشت ، قال لي ، مابك لما أنتٍِ مندهشة ؟أجبته: هذا الشاب تقدم لخطبتي منذ فترة ورفضته، قال لا بأس: أعلم فهو قال لي: بأنه حزن كثيراً من رفضك له، يا ابنة أخي لما لا توافقي؟ كنتِ لا تريدين الزواج من أجل والدك ، والآن أباك سوف يفرح في قبرة عندما تحققي مايريد ، فهو يريدك أن تتزوجي من هذا الشاب ،ووافقت على الزواج من حسن ، وعشنا سعيدان ، فقد عوضني عن أبي وخفف علي حزني عليه ، فكان لي الأب و الزوج والأم ، وأنجبنا الصبيان والبنات ...
منقول
خادم الزهراء يسألكم الدعاء