موالي حتى النخاع
July 12th,2007, 11:58 PM
كنت متواجد في حسينيه الرسول الأعظم الكربلائيه في العشره الحسنيه لكريم أهل البيت الأمام الحسن عليه السلام وكان الذي يعتلي المنبر المقدس شيخنا الجليل العلامه عبدالحميد المهاجر حفظه الله وأقسم على المنبر أنه قد تعرض لأحتضار الموت وبمعجزه( الكربلائيه ) عاش مرة ثانيه واليكم القصه ها هنا:
تعرض الشيخ عبدالحميد الى انتكاستين صحيتين الأولى تشافى منها ببركة سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام ولم أعرف كيف كانت القصه ولكن أعدكم ان علمت سوف اكتبها واذا أي احد منكم يعلم فاليكتب القصه لنتبارك بأمنا الزهراء سلام الله عليها .
أما الثانيه فكانت الأنتكاسه قويه جدا بفعل فاعل ولا لأريد أن أفصح لأني لست متأكدا من من حتى أن الشيخ وهو يلقي قصته لم يفصح عن من فعل به هذا ولكن أنا أحترم الشيخ ولا أريد أن أفصح اجلالا له وتكريما له .
عموما ذهب الى لندن لتلقي العلاج اللازم هناك فقالوا له الدكاتره أن مرضك خطير وأيامك معدوده ولا نأكد عليك أنك سوف تعيش ألى لامدى الفلاني ممكن وأنت راجع الى بلدك تموت , فرد عليهم أن الأعمار بيد الله وليست بيدكم فرجع الى مسكنه بسوريا مقابل الحرم الزينبي عليها السلام يقول أنه وهو متمدد في فراشه واذا به أحس بعالم الأحتضار فقاام وبعزيمه يوجه نفسه حول القبله ويناجي ربه ويقول: يارب اذا كنت تريد أخذ روحي فأنت تعلم أني لم أشرك بك وأوحدك يارب فخفف عني سكرات الموت فأني وأنت تعلم يارب من عمري خمسة سنوات وأنا أبكي على ابن حبيبك المصطفى الحسين عليه السلام ,ثم قال:المحتضر يحاول أن يقرء القران قبل أخذ روحه ولكن أريد أن أذكر لك بيتين شعر عن كربلاء (للأسف لم أحفظ البيتين) يقول : في الوقت الذي كنت في ألقي شعرا عن كربلاء المقدسه أحسست بأن هناك أحدا يجلس بجانبي فالتفت (يقسم ويقول أنه لم يكن نائم أو في غيبوبه)
واذا بأمرأة جميله جدا لابسة السواد وكلها أسود بأسود ولا يبين بها شي الا وجهها وكفيها فقال لها هل أنت ملكة حور العين؟ من شدة جمالها فقالت له أنا (كربلاء, كربلاء ,كربلاء) واذا به يصحى من احتضاره وهو يبكي بكاء الثكالا (الله يطول بعمرك ياشيخنا ياقهر الوهابيه ويا مدافع عن حق أهل البيت عليهم السلام ولا يريك الله شر ويحفظكبحق الزهراء و أبوها وبعلها وبنوها ) هذا وصلى الله على محمد وأله الطيبين الطاهرين. أخوكم : موالي حتى النخاع.
تعرض الشيخ عبدالحميد الى انتكاستين صحيتين الأولى تشافى منها ببركة سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام ولم أعرف كيف كانت القصه ولكن أعدكم ان علمت سوف اكتبها واذا أي احد منكم يعلم فاليكتب القصه لنتبارك بأمنا الزهراء سلام الله عليها .
أما الثانيه فكانت الأنتكاسه قويه جدا بفعل فاعل ولا لأريد أن أفصح لأني لست متأكدا من من حتى أن الشيخ وهو يلقي قصته لم يفصح عن من فعل به هذا ولكن أنا أحترم الشيخ ولا أريد أن أفصح اجلالا له وتكريما له .
عموما ذهب الى لندن لتلقي العلاج اللازم هناك فقالوا له الدكاتره أن مرضك خطير وأيامك معدوده ولا نأكد عليك أنك سوف تعيش ألى لامدى الفلاني ممكن وأنت راجع الى بلدك تموت , فرد عليهم أن الأعمار بيد الله وليست بيدكم فرجع الى مسكنه بسوريا مقابل الحرم الزينبي عليها السلام يقول أنه وهو متمدد في فراشه واذا به أحس بعالم الأحتضار فقاام وبعزيمه يوجه نفسه حول القبله ويناجي ربه ويقول: يارب اذا كنت تريد أخذ روحي فأنت تعلم أني لم أشرك بك وأوحدك يارب فخفف عني سكرات الموت فأني وأنت تعلم يارب من عمري خمسة سنوات وأنا أبكي على ابن حبيبك المصطفى الحسين عليه السلام ,ثم قال:المحتضر يحاول أن يقرء القران قبل أخذ روحه ولكن أريد أن أذكر لك بيتين شعر عن كربلاء (للأسف لم أحفظ البيتين) يقول : في الوقت الذي كنت في ألقي شعرا عن كربلاء المقدسه أحسست بأن هناك أحدا يجلس بجانبي فالتفت (يقسم ويقول أنه لم يكن نائم أو في غيبوبه)
واذا بأمرأة جميله جدا لابسة السواد وكلها أسود بأسود ولا يبين بها شي الا وجهها وكفيها فقال لها هل أنت ملكة حور العين؟ من شدة جمالها فقالت له أنا (كربلاء, كربلاء ,كربلاء) واذا به يصحى من احتضاره وهو يبكي بكاء الثكالا (الله يطول بعمرك ياشيخنا ياقهر الوهابيه ويا مدافع عن حق أهل البيت عليهم السلام ولا يريك الله شر ويحفظكبحق الزهراء و أبوها وبعلها وبنوها ) هذا وصلى الله على محمد وأله الطيبين الطاهرين. أخوكم : موالي حتى النخاع.