عراقي
October 6th,2006, 02:52 PM
أعلن حزب الله اللبناني امس ان لديه «خيارات عديدة» لمواجهة رفض فريق «14 آذار» مطلب تأليف «حكومة وحدة وطنية» الذي يطرحه الحزب وبعض حلفائه
وفيما قال الناطق بلسان حزب الله حسين رحال ان خيارات عدة امام الحزب للوصول الى مطلبه وهي خيارات سياسية وقانونية وشعبية سلمية يحددها الدستور، رفض الخوض في تفاصيل «خطة» حزب الله، وما اذا كانت تتضمن استقالة وزراء الحزب. لكنه جزم بأن سقوط الحكومة لن يكون بعيداً وانها فقط «مسألة اسابيع».
وشدد رحال على ان لا عودة عن مطلب تأليف «حكومة اتحاد وطني تستطيع حماية البلد من الوصاية واعادة الاعمار»، متهما حكومة السنيورة بأنها «عاجزة». واعتبر رحال ان الكلام عن احتمال وقوع حرب اهلية هو «للتهويل علينا».
واستمر التصعيد في حملة حزب الله على حكومة السنيورة فيما يواصل رئيس مجلس النواب نبيه بري مساعيه لتقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية المتخاصمة خصوصاً بين حزب الله ورئيس كتلة «المستقبل» النيابية، سعد الحريري الذي يأتمر بأوامر الحكومه السعوديه وأطراف غربيه و الذي كان قد رد ليل اول من امس على مطلب حكومة اتحاد وطني بأنه مطلب لتأليف حكومة «ريف دمشق».
وفي تطور مفاجىء أمس عاد الشاهد السوري في جريمة اغتيال رفيق الحريري، محمد زهير الصديق، إلى الظهور اعلاميا من مقر اقامته في باريس إذ اتهم الرئيس اللبناني، أميل لحود، «بإعطاء الاوامر» لاغتيال الحريري، وقال انه يملك تسجيلا بلسان غازي كنعان يؤكد تورط لحود.
وقد رد الرئيس اللبناني على هذه التهمة باتهام الرئيس الفرنسي، جاك شيراك بأنه «في كل مرة يطالب لبنان بحقه في اخضاع المشتبه به الصديق للتحقيق امام القضاء اللبناني... يتحرك فريق الرئيس شيراك بتنسيق كامل مع اصدقاء الرئيس الفرنسي في بيروت، للطلب الى الصديق الظهور عبر وسائل الاعلام لتوزيع الاتهامات».
وفيما قال الناطق بلسان حزب الله حسين رحال ان خيارات عدة امام الحزب للوصول الى مطلبه وهي خيارات سياسية وقانونية وشعبية سلمية يحددها الدستور، رفض الخوض في تفاصيل «خطة» حزب الله، وما اذا كانت تتضمن استقالة وزراء الحزب. لكنه جزم بأن سقوط الحكومة لن يكون بعيداً وانها فقط «مسألة اسابيع».
وشدد رحال على ان لا عودة عن مطلب تأليف «حكومة اتحاد وطني تستطيع حماية البلد من الوصاية واعادة الاعمار»، متهما حكومة السنيورة بأنها «عاجزة». واعتبر رحال ان الكلام عن احتمال وقوع حرب اهلية هو «للتهويل علينا».
واستمر التصعيد في حملة حزب الله على حكومة السنيورة فيما يواصل رئيس مجلس النواب نبيه بري مساعيه لتقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية المتخاصمة خصوصاً بين حزب الله ورئيس كتلة «المستقبل» النيابية، سعد الحريري الذي يأتمر بأوامر الحكومه السعوديه وأطراف غربيه و الذي كان قد رد ليل اول من امس على مطلب حكومة اتحاد وطني بأنه مطلب لتأليف حكومة «ريف دمشق».
وفي تطور مفاجىء أمس عاد الشاهد السوري في جريمة اغتيال رفيق الحريري، محمد زهير الصديق، إلى الظهور اعلاميا من مقر اقامته في باريس إذ اتهم الرئيس اللبناني، أميل لحود، «بإعطاء الاوامر» لاغتيال الحريري، وقال انه يملك تسجيلا بلسان غازي كنعان يؤكد تورط لحود.
وقد رد الرئيس اللبناني على هذه التهمة باتهام الرئيس الفرنسي، جاك شيراك بأنه «في كل مرة يطالب لبنان بحقه في اخضاع المشتبه به الصديق للتحقيق امام القضاء اللبناني... يتحرك فريق الرئيس شيراك بتنسيق كامل مع اصدقاء الرئيس الفرنسي في بيروت، للطلب الى الصديق الظهور عبر وسائل الاعلام لتوزيع الاتهامات».