زهرة الجنوب
July 3rd,2007, 04:01 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
في القرن الثالث عشر الهجري ظهر في سماء المرجعيه الدينيه اسم مرجع الكبير ايه الله العظمى السيد باقر الاصفهاني المعروف بـــ( الوحيد البهبهاني ) في حوزة كربلاء العلمية وكان مجدداً فيها وحوله علماء وتلاميذ كثيرون .
نقل احد أابرز تلاميذه وهو السيد محمد كاظم هزار جريبي إنني كنت جالساً مع أستاذي وحيد البهبهاني في مسجد الصحن الشريف إذ دخل زائر غريب وجلس بين يدي السيد فقبل يده وفتح كيساً مليئاً بالذهب (مجوهرات نسائية )
وقال: اصرف هذا فيما تراه خيراً وصلاحاً فسأله السيد: من أين لك هذا وما القصة ؟
قال الزائر: قصتي عجيبه لو تسمح لي اذكرها
قال السيد: تفضل
قال: أنا من مدينة (شيروان) كنت أسافرالى بلاد الروس للتجارة وقد ربحت أموالاً طائلة وذات يوم وقعت عيني على فتاة جميلة فدق بها قلبي وطلبت يدها
فقالت: أنا مسيحيه وأنت مسلم فأن تدخل على ديني أوافق الزواج معك
تحيرت في موقفي وتألمت بشده حيما قررت أن أفديها بتجارتي وديني فتم زواجي معها على الطريقة المسيحيه وقلبي مضطرب
وبعد مدة قصيرة ندمت على فعلي وأخذت في عتاب نفسي فلا أستطيع العوده الى وطني ولا أرغب في الالتزام والعمل بتعاليم المسيحيه بينما أنا بهذه الحاله النفسيه تذكرت مصائب الإمام الحسين عليه السلام فبكيت رغم أنني لا أعرف الإسلام غيرأن الحسين عليه السلام أوذي وقتل مظلوماً في الدفاع عن الإسلام
فتعجبت زوجتي المسيحيه من بكائي فسألتني لماذا تبكي ؟
توكلت على الله وقلت لها الحقيقة: إنني باقي على الاسلام وبكائي من اجل مصائب الحسين الشهيد المظلوم.
فما إن طرقت سمعها كلمة الحسين و استمعت الى قصته الأليمة حتى تنور قلبها بالإسلام فأسلمت في الحال , وشاركتني في البكاء على مصائب الامام الحسين عليه السلام .
وذات يوم قلت لها: تعالي نذهب من بدون علم أحد الى كربلاء ونزور مرقد الإمام الحسين وتعلنين اسلامك في الحرم الحسيني الشريف , وافقتني واخذنا نستعد للسفر ونهيئ أنفسنا للرحيل وإذا بها مرضت فماتت بذلك المرض ودفنها أهلها بزينتها وذهبها في مقبره المسيحين الروس وكان يعتصرني الألم على فراقها, فعزمت في منتصف ليلة على حفر قبرها ونقلها الى مقبرة المسلمين فجئت بخفاء ونبشت القبر حتى وصلت الى جسد واذا به رجل حالق اللحيه طويل الشارب تعجبت بل اندهشت مما رأيت ونمت في تلك الليلة , جاءني في المنام , شخص وقال: أبشر فان ملائكه النقاله قد نقلت جسد زوجتك إلى كربلاء في الصحن الشريف جهه قدمي الامام قرب مناره الكاشي وجاءت بهذا الجسد من هناك الى هنا لأن صاحبه كان يأكل الربا بهذا ارتفعت عنك زحمه نقل الجنازة الى مقبرة المسلمين .
سررت كثيراً فنهضت مسرعاً في المجئ الى كربلاء , وبعد زيارتي لمرقد الامام الحسين عليه السلام دخلت على مسؤول الحرم الشريف وسألته في يوم كذا من دفنتم في هذا المكان قالوا: رجلاً معروفاً يأكل الربا فنقلت لهم القصة , جاؤوا فتحوا القبر ودخلته أنا فرأيت زوجتي فيه ومعها ذهبها الذي دفنه أهلها معه فأخذته وجئت به اليكم لتصرفوه فيما يبعث الأجر والثواب لروحها .
فأخذ السيد البهبهائي ذلك الذهب وصرفه في تحسين معيشة الفقراء في كربلاء
رحت لطبيب العلل شودن أنامعتــــلي
لمن نظر حالتي شاور اخوتي وهلـي
قلهم ابنكم ترى بداء العشق مبتـــــلي
سؤلوه هلي والربع دكتورشجرة شلي
قام الطبيب وفحص قلهم لقيت القلــب
كل دقة ينبض علـــــــــــــــي يا علي
http://www.shia4up.net/up2/212d124e50.jpg
في القرن الثالث عشر الهجري ظهر في سماء المرجعيه الدينيه اسم مرجع الكبير ايه الله العظمى السيد باقر الاصفهاني المعروف بـــ( الوحيد البهبهاني ) في حوزة كربلاء العلمية وكان مجدداً فيها وحوله علماء وتلاميذ كثيرون .
نقل احد أابرز تلاميذه وهو السيد محمد كاظم هزار جريبي إنني كنت جالساً مع أستاذي وحيد البهبهاني في مسجد الصحن الشريف إذ دخل زائر غريب وجلس بين يدي السيد فقبل يده وفتح كيساً مليئاً بالذهب (مجوهرات نسائية )
وقال: اصرف هذا فيما تراه خيراً وصلاحاً فسأله السيد: من أين لك هذا وما القصة ؟
قال الزائر: قصتي عجيبه لو تسمح لي اذكرها
قال السيد: تفضل
قال: أنا من مدينة (شيروان) كنت أسافرالى بلاد الروس للتجارة وقد ربحت أموالاً طائلة وذات يوم وقعت عيني على فتاة جميلة فدق بها قلبي وطلبت يدها
فقالت: أنا مسيحيه وأنت مسلم فأن تدخل على ديني أوافق الزواج معك
تحيرت في موقفي وتألمت بشده حيما قررت أن أفديها بتجارتي وديني فتم زواجي معها على الطريقة المسيحيه وقلبي مضطرب
وبعد مدة قصيرة ندمت على فعلي وأخذت في عتاب نفسي فلا أستطيع العوده الى وطني ولا أرغب في الالتزام والعمل بتعاليم المسيحيه بينما أنا بهذه الحاله النفسيه تذكرت مصائب الإمام الحسين عليه السلام فبكيت رغم أنني لا أعرف الإسلام غيرأن الحسين عليه السلام أوذي وقتل مظلوماً في الدفاع عن الإسلام
فتعجبت زوجتي المسيحيه من بكائي فسألتني لماذا تبكي ؟
توكلت على الله وقلت لها الحقيقة: إنني باقي على الاسلام وبكائي من اجل مصائب الحسين الشهيد المظلوم.
فما إن طرقت سمعها كلمة الحسين و استمعت الى قصته الأليمة حتى تنور قلبها بالإسلام فأسلمت في الحال , وشاركتني في البكاء على مصائب الامام الحسين عليه السلام .
وذات يوم قلت لها: تعالي نذهب من بدون علم أحد الى كربلاء ونزور مرقد الإمام الحسين وتعلنين اسلامك في الحرم الحسيني الشريف , وافقتني واخذنا نستعد للسفر ونهيئ أنفسنا للرحيل وإذا بها مرضت فماتت بذلك المرض ودفنها أهلها بزينتها وذهبها في مقبره المسيحين الروس وكان يعتصرني الألم على فراقها, فعزمت في منتصف ليلة على حفر قبرها ونقلها الى مقبرة المسلمين فجئت بخفاء ونبشت القبر حتى وصلت الى جسد واذا به رجل حالق اللحيه طويل الشارب تعجبت بل اندهشت مما رأيت ونمت في تلك الليلة , جاءني في المنام , شخص وقال: أبشر فان ملائكه النقاله قد نقلت جسد زوجتك إلى كربلاء في الصحن الشريف جهه قدمي الامام قرب مناره الكاشي وجاءت بهذا الجسد من هناك الى هنا لأن صاحبه كان يأكل الربا بهذا ارتفعت عنك زحمه نقل الجنازة الى مقبرة المسلمين .
سررت كثيراً فنهضت مسرعاً في المجئ الى كربلاء , وبعد زيارتي لمرقد الامام الحسين عليه السلام دخلت على مسؤول الحرم الشريف وسألته في يوم كذا من دفنتم في هذا المكان قالوا: رجلاً معروفاً يأكل الربا فنقلت لهم القصة , جاؤوا فتحوا القبر ودخلته أنا فرأيت زوجتي فيه ومعها ذهبها الذي دفنه أهلها معه فأخذته وجئت به اليكم لتصرفوه فيما يبعث الأجر والثواب لروحها .
فأخذ السيد البهبهائي ذلك الذهب وصرفه في تحسين معيشة الفقراء في كربلاء
رحت لطبيب العلل شودن أنامعتــــلي
لمن نظر حالتي شاور اخوتي وهلـي
قلهم ابنكم ترى بداء العشق مبتـــــلي
سؤلوه هلي والربع دكتورشجرة شلي
قام الطبيب وفحص قلهم لقيت القلــب
كل دقة ينبض علـــــــــــــــي يا علي
http://www.shia4up.net/up2/212d124e50.jpg