Trai
July 2nd,2007, 04:27 PM
السلام عليكم اعضاء منتدانا الكرام ..
اليكم قصه متواضعه من تأليفي و اترك لكم التعليق و التقيم ..
قصتي تتكلم عن صديقات السوء فصديقات السوء لا يخلون من المجتمع الحالي !
موضوع القصه :
صديقات السوء
كانت فتاه جديده في احدى المدارس المتوافرة في البلد , و كانت تلك الفتاه تحمل القدر الكافي من الاخلاق الحميده و الحسنه و في يوم ما جلست بجورها زميلاتها في الصف و قالت لها : الا يجعك هذا الذي ترتدينه ؟ فردت و بكل فخر : ان الاسلام اوصنا بلبس البس المحتشم الذي يستر عورة الفتاه و انه لا يزعجني ابدا بل اشعر بالفخر عندما ارتديه فقالت زميلتها المكارة : ان لا انصحك بإرتداءه لان معظم الفتيات ينظرون اليك نظرة احتقار و عدم تقدير ! فردت المتمسكه في اسلامها : لماذا ؟! و ليكون في علمك انا لا يهمني رأي الناس لاني مقتنعه فيما ارتدي .
و قالت المكارة لنفسها : هذه الفتاه متمسكه في الاسلام و من الصعب تغيرها لكن سأجد عده طرق لايقاعها في الخطأ فلطالما صادفت الفتيات من امثالها و غيرتهن ! ثم قالت لها جهرا : عزيزتي ..ما رأيك ان ازورك غدا في منزلك لكي اتعرف عليك اكثر ؟ فردت المسكينه : على الرحب و السعى منزلي مفتوح لك .. قردت اللعينه : حسنا اذن سأتي اليك غدا ..
فعادت المسكينه الى منزلها و هي في قمه السعاده و الابتهاج , و قالت لوالديها : امي ابي زميلتي في المدرسه ستزورني اليوم اريد ان اقدم لها كل ما لذ و طاب ! فردا الوالدينا : انشاء الله يا ابنتي .
فجأت المكارة الى المنزل و في عقلها خطط كثيرة لاقاع المسكينه في فخوخ .. و بعد ان استضافتها احسن ضيفها اقترحت على المسكينه ان تخرج معها الى الخارج مدعيتا ان هناك مجموعه من زملائها في الصف مجتمعين في منزلها .. فقالت لها و بكل احراج : انا اسفه لا استطيع .. و بعد اصرار المكارة وافقت تلك الفتاه و ذهبت معها ..
و في السيارة وجدت رجلا يقود السيارة , فسألتها اهذا اخوك ؟ فردت : نعم , انه اخي و هو بلفعل ليس اخوها !! فأعطت المكارة البوما الى البرئيه لتشاهده في الطريق ولكن قد رأت زميلتها في لبس شفاف و محرم مع الذي يقود السيارة فقالت : هذا الفعل محرم و الله سبحانه لا يرضى بذلك !
فردت اللعينه : نجن قد تعودنا ان نلبي تلك الملابس امام اخوننا ! فقالت : لا حول و لا قوة الا بالله , الله يهدكما !
فوصلا الى المنزل فترددت المسكينه بدخول و تهربت بحجه انها تريد الذهاب الى الحمام المجاور , فهربت الى منزلها ! و في اليوم التالي جاءت زميلتها و قالت لها : اين كنتي بالامس ؟ فردت : انا اسفه , بعد ما ذهبت الى الحمام ظللت الطريق فعدت الى المنزل . فقالت المكارة لنفسها : انها لعينه و مكارة تريد الهروب لكن لن اسمح لها ! و بعد مرور فترة .. لم تطق المسكينه تلك الفتاه فشكت الامر لوالديها ثم معلمتها لانها لم تعد تحتمل تلك الصديقه !
و قد كشفت ادارة المدرسه بعد مراقبه شديده منها ان الفتاه مكارة و تريد ايقاع فتيات المدرسه في حفرة صعب الخروج منها ففصلوها ! و المعلمات يؤتون الى منزلها و هذا تطوع من قبل المدرسه طبعا! شرط ان لا تحتك مع الفتيات اكثر لايقاعهن بالخطأ .
و بعد مرور فترة من الزمن تابت الفتاه الى وجهه الله تعالى ووعدت طاقم ادارة المدرسه وعد شرف انها لن تكررها ثانيتا , لكن للاسف انتشرت السمعه السيئه و فات الاوان للندم !!
بقلم :
عاشقة الزهراء(ع)
(( جميع الحقوق محفوظه لدى عاشقة الزهراء(ع)))
اليكم قصه متواضعه من تأليفي و اترك لكم التعليق و التقيم ..
قصتي تتكلم عن صديقات السوء فصديقات السوء لا يخلون من المجتمع الحالي !
موضوع القصه :
صديقات السوء
كانت فتاه جديده في احدى المدارس المتوافرة في البلد , و كانت تلك الفتاه تحمل القدر الكافي من الاخلاق الحميده و الحسنه و في يوم ما جلست بجورها زميلاتها في الصف و قالت لها : الا يجعك هذا الذي ترتدينه ؟ فردت و بكل فخر : ان الاسلام اوصنا بلبس البس المحتشم الذي يستر عورة الفتاه و انه لا يزعجني ابدا بل اشعر بالفخر عندما ارتديه فقالت زميلتها المكارة : ان لا انصحك بإرتداءه لان معظم الفتيات ينظرون اليك نظرة احتقار و عدم تقدير ! فردت المتمسكه في اسلامها : لماذا ؟! و ليكون في علمك انا لا يهمني رأي الناس لاني مقتنعه فيما ارتدي .
و قالت المكارة لنفسها : هذه الفتاه متمسكه في الاسلام و من الصعب تغيرها لكن سأجد عده طرق لايقاعها في الخطأ فلطالما صادفت الفتيات من امثالها و غيرتهن ! ثم قالت لها جهرا : عزيزتي ..ما رأيك ان ازورك غدا في منزلك لكي اتعرف عليك اكثر ؟ فردت المسكينه : على الرحب و السعى منزلي مفتوح لك .. قردت اللعينه : حسنا اذن سأتي اليك غدا ..
فعادت المسكينه الى منزلها و هي في قمه السعاده و الابتهاج , و قالت لوالديها : امي ابي زميلتي في المدرسه ستزورني اليوم اريد ان اقدم لها كل ما لذ و طاب ! فردا الوالدينا : انشاء الله يا ابنتي .
فجأت المكارة الى المنزل و في عقلها خطط كثيرة لاقاع المسكينه في فخوخ .. و بعد ان استضافتها احسن ضيفها اقترحت على المسكينه ان تخرج معها الى الخارج مدعيتا ان هناك مجموعه من زملائها في الصف مجتمعين في منزلها .. فقالت لها و بكل احراج : انا اسفه لا استطيع .. و بعد اصرار المكارة وافقت تلك الفتاه و ذهبت معها ..
و في السيارة وجدت رجلا يقود السيارة , فسألتها اهذا اخوك ؟ فردت : نعم , انه اخي و هو بلفعل ليس اخوها !! فأعطت المكارة البوما الى البرئيه لتشاهده في الطريق ولكن قد رأت زميلتها في لبس شفاف و محرم مع الذي يقود السيارة فقالت : هذا الفعل محرم و الله سبحانه لا يرضى بذلك !
فردت اللعينه : نجن قد تعودنا ان نلبي تلك الملابس امام اخوننا ! فقالت : لا حول و لا قوة الا بالله , الله يهدكما !
فوصلا الى المنزل فترددت المسكينه بدخول و تهربت بحجه انها تريد الذهاب الى الحمام المجاور , فهربت الى منزلها ! و في اليوم التالي جاءت زميلتها و قالت لها : اين كنتي بالامس ؟ فردت : انا اسفه , بعد ما ذهبت الى الحمام ظللت الطريق فعدت الى المنزل . فقالت المكارة لنفسها : انها لعينه و مكارة تريد الهروب لكن لن اسمح لها ! و بعد مرور فترة .. لم تطق المسكينه تلك الفتاه فشكت الامر لوالديها ثم معلمتها لانها لم تعد تحتمل تلك الصديقه !
و قد كشفت ادارة المدرسه بعد مراقبه شديده منها ان الفتاه مكارة و تريد ايقاع فتيات المدرسه في حفرة صعب الخروج منها ففصلوها ! و المعلمات يؤتون الى منزلها و هذا تطوع من قبل المدرسه طبعا! شرط ان لا تحتك مع الفتيات اكثر لايقاعهن بالخطأ .
و بعد مرور فترة من الزمن تابت الفتاه الى وجهه الله تعالى ووعدت طاقم ادارة المدرسه وعد شرف انها لن تكررها ثانيتا , لكن للاسف انتشرت السمعه السيئه و فات الاوان للندم !!
بقلم :
عاشقة الزهراء(ع)
(( جميع الحقوق محفوظه لدى عاشقة الزهراء(ع)))