الجحجاج المجاهد
June 30th,2007, 06:48 PM
التقية ومعرفة الإمام المهدي(عليه السلام)
نعم لا تسر صاحبك حتى يقسم لك بالله أنه لا يكشف سرك {قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ} نعم من لا يملك التقية الموجبة لا يمكن له أن يعرف السر الأعظم قلنا أن التقية الموجبة تجعلك تتطلع على بعض الأمور وذلك لأنّ الله يعلم أنه سوف لن تَكشفها فلا يكون الضرر لك أو للدين أو الإمام بكشفها فيطلعك الله تعالى عليها والله محسن كريم وبهذا يتغير تفكيرك وسلوكك العام فيؤثر على نموّك الروحي والنفسي والسلوكي والعقلي فيُصيبك التكامل والرقي فتكون مستعداً لتقبل أطروحة الإمام هذا من جهة ، أمّا من جهة أخرى أنك مهما كنت مستعداً لو لم تكن من أهل التقية الموجبة (التي هي مضمونها ألاّ تظهر سر الإمام في هذا المقام طبعاً خوفاً من جلب الضرر إليه) لا يمكن لك أن تلتقي بالإمام أو تعرفه فلا تكن من الهُذّر البذّر ، وتكون موضع سر الإمام ومن ثقاته في يوم ظهوره وإذا كنت من الذين لا يعملون بالتقية الموجبة فستكون من الذين يؤذون الإماموربما لشدة الضرر الذي تجلبه للدين والإمام والقضية تخرج من القضية كما خرج الكثير وقد كانوا من المحبين ولكن نتيجة عدم تمسكهم بالتقية الموجبة بالخصوص ولقد علمنا ما هي وما دورها وكما يقول الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) [ التقية دينـي ودين آبائي فمن لا تقية له لا دين له ] وأما قول المعصوم في الدعاء الذي هو بخصوص الإمام الحجة (عليه السلام) (في يوم ظهوره) [ واجعلنـي ممن لا حاجة له بالتقية في زمن خروجه ] فهذا لا يتنافى مع كلامي لأنه يقصد التقية السالبة المحرمة لا الموجبة التي هي دين النبي الأعظم محمد ودين آبائه (عليه وعليهم السلام) إضافة لذلك فإنه يقال بعد ظهوره المقدس فلا كلام في تقية وحفاظ على نفس وأهل ومال ، بل يجب علينا جميعاً وعلى كل واحد منا أن يذب بنفسه ويضحي بها وبماله ونفسه رخيصة لدفع الضرر عن إمامه المعصوم قائم آل محمد (صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه وعجل الله تعالى فرجه الشريف وأرواحنا لتعجيل ظهوره الفداء) .
نعم لا تسر صاحبك حتى يقسم لك بالله أنه لا يكشف سرك {قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ} نعم من لا يملك التقية الموجبة لا يمكن له أن يعرف السر الأعظم قلنا أن التقية الموجبة تجعلك تتطلع على بعض الأمور وذلك لأنّ الله يعلم أنه سوف لن تَكشفها فلا يكون الضرر لك أو للدين أو الإمام بكشفها فيطلعك الله تعالى عليها والله محسن كريم وبهذا يتغير تفكيرك وسلوكك العام فيؤثر على نموّك الروحي والنفسي والسلوكي والعقلي فيُصيبك التكامل والرقي فتكون مستعداً لتقبل أطروحة الإمام هذا من جهة ، أمّا من جهة أخرى أنك مهما كنت مستعداً لو لم تكن من أهل التقية الموجبة (التي هي مضمونها ألاّ تظهر سر الإمام في هذا المقام طبعاً خوفاً من جلب الضرر إليه) لا يمكن لك أن تلتقي بالإمام أو تعرفه فلا تكن من الهُذّر البذّر ، وتكون موضع سر الإمام ومن ثقاته في يوم ظهوره وإذا كنت من الذين لا يعملون بالتقية الموجبة فستكون من الذين يؤذون الإماموربما لشدة الضرر الذي تجلبه للدين والإمام والقضية تخرج من القضية كما خرج الكثير وقد كانوا من المحبين ولكن نتيجة عدم تمسكهم بالتقية الموجبة بالخصوص ولقد علمنا ما هي وما دورها وكما يقول الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) [ التقية دينـي ودين آبائي فمن لا تقية له لا دين له ] وأما قول المعصوم في الدعاء الذي هو بخصوص الإمام الحجة (عليه السلام) (في يوم ظهوره) [ واجعلنـي ممن لا حاجة له بالتقية في زمن خروجه ] فهذا لا يتنافى مع كلامي لأنه يقصد التقية السالبة المحرمة لا الموجبة التي هي دين النبي الأعظم محمد ودين آبائه (عليه وعليهم السلام) إضافة لذلك فإنه يقال بعد ظهوره المقدس فلا كلام في تقية وحفاظ على نفس وأهل ومال ، بل يجب علينا جميعاً وعلى كل واحد منا أن يذب بنفسه ويضحي بها وبماله ونفسه رخيصة لدفع الضرر عن إمامه المعصوم قائم آل محمد (صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه وعجل الله تعالى فرجه الشريف وأرواحنا لتعجيل ظهوره الفداء) .