داعي الحق
June 30th,2007, 12:34 PM
وبما ان الروايات قد أشارت إلى قتل الدجال في الشرق الإسلامي فهذا يعني ان الدجال قد جعل جل قواته في هذه المنطقة وهو ما نراه في أيامنا من كثافة القوات العسكرية وقواعدها في منطقة الخليج العربي والجزيرة العربية والبحر المتوسط والبحر الاحمر وكذلك قواعده الجديدة في افغانستان وباكستان وكذلك أساطيله في المحيطات المحيطة بالعالم الإسلامي كالمحيط الأطلسي والمحيط الهندي فالقضاء على قوات الدجال أو الاستكبار العالمي في هذه المنطقة يكون خاتمة خير لنشر الإسلام والعدل على باقي أرجاء العالم وبالخصوص بلاد الغرب ويكون ذالك لعدة أسباب :
(1) يتهيأ للإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه ) ان يجمع العالم الاسلامي تحت راية واحدة في دولة واحدة يعز بها الاسلام وأهله ويذل بها النفاق وأهله .
(2) إندحار قوات الدجال (الاستكبار العالمي) يضعف الأنظمة القائمة في اوروبا وأميركا ويجعل موقفها ضعيفا أمام شعوبها بسبب ما فقدته من أرواح ابنائها في الحرب أو بسبب الخسائر المادية التي تكبدتها هذه القوات في حربها ضد الإمام المهدي(u) مما يجعل حالة تذمر شديدة من سياسات هذه الدول الإستكبارية .
(3) ضعف ما تبقى من قوة عسكرية لدى هذه الدول أو قوة أمنية تدير هذه البلاد بسبب الانعكاسات السلبية للاندحار في الحرب .
(4) الحالة الاقتصادية المزرية التي تعيشها تلك الدول وانما يكون ذلك لأمرين :
أ : التدمير الاقتصادي بكل انواعه نتيجة الحرب
ب: انقطاع ما كانت تسلبه القوات الاستكبارية من خيرات العالم الاسلامي وبالتالي فالتمويل الذاتي لا يكون كافياً لتلبية متطلبات تلك الشعوب .
(5) مقارنة هذه الشعوب بين ما وصلت إليه من ظلم وتدهور وبين ما أُقيم في دولة العدل الالهي والنموذج الأرقى للدولة الاسلامية بقيادة الإمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه ) .
(6) دور المسيح عيسى بن مريم (u ) باعتباره نبياً مبعوثاً للعالم المسيحي وايضاحاته بضرورة اتباع الحق خاصة مع اعتقاد النصارى برجوع المسيح (u ) لنشر العدل والحق في صفحات التاريخ الأخيرة .
(7) ما يراه الغربيون من كرامات ومعاجز على أيدي أصحاب الإمام(u ) يكون سبباً مباشراً لإعتناقهم الإسلام من ذلك ما اخرجه النعماني في الغيبة بإسناده عن محمد بن جعفر بن محمد عن ابيه (u ) قال :
{ إذا قام القائم ..... ويبعث جنداً إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على اقدامهم شيئاً ومشوا على الماء فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء قالوا هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم ابواب المدينة فيدخلونها فيحكمون فيها ما يريدون } .
تشابه هذه الكرامة مع بعض معاجز عيسى (u ) في مشيه على الماء كما ورد في انجـيـل يوحنا ( اصحاح 6 صفحة 22 ) :
{ ...... وهبّت عاصفة قوية فاضطربت البحيرة وبعدما حذف التلاميذ نحو ثلاثة اميال أو اربعة رأوا يسوع يقترب من القارب ماشياً على ماء البحيرة فاستولى عليهم الخوف فشجّعهم قائلاً : انا هو لا تخافوا ........... } .
وربما أن أصحاب الإمام(عجل الله تعالى فرجه ) بأمره حتماً قد اختاروا هذا العبور على الماء مشيا دون غيره من الأساليب الإعجازية ليكون حجة على الغربيين لما لهذا الأسلوب من وضوح اعجازي في الانجيل ،
ان قبول المعجزة أو الكرامة يحتاج إلى مقدمة قبول نفسية وروحية عند الطرف الآخر يمكن ان تحقق هدفها وإلا ما اكثر المعاندين الذين عاصروا الأنبياء والرسل والأئمة(عليهم السلام) ورأو الآيات والمعجزات بما لا يقبل الشك ورغم ذلك كابروا وعاندوا وحاربوا الله ورسله والمؤمنين ،
إذن فلا تقبل المعجزة إلا من نفس نقية بعيدة عن عالم التعصب الأعمى للفكرة أو المذهب أو المعتقد الذي تؤمن به ، وإنما كانت معاجز الأنبياء على من يقبل ولا يقبل بها لإلقاء الحجة وإتمامها على الأفراد والمجتمعات .
منقول
(1) يتهيأ للإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه ) ان يجمع العالم الاسلامي تحت راية واحدة في دولة واحدة يعز بها الاسلام وأهله ويذل بها النفاق وأهله .
(2) إندحار قوات الدجال (الاستكبار العالمي) يضعف الأنظمة القائمة في اوروبا وأميركا ويجعل موقفها ضعيفا أمام شعوبها بسبب ما فقدته من أرواح ابنائها في الحرب أو بسبب الخسائر المادية التي تكبدتها هذه القوات في حربها ضد الإمام المهدي(u) مما يجعل حالة تذمر شديدة من سياسات هذه الدول الإستكبارية .
(3) ضعف ما تبقى من قوة عسكرية لدى هذه الدول أو قوة أمنية تدير هذه البلاد بسبب الانعكاسات السلبية للاندحار في الحرب .
(4) الحالة الاقتصادية المزرية التي تعيشها تلك الدول وانما يكون ذلك لأمرين :
أ : التدمير الاقتصادي بكل انواعه نتيجة الحرب
ب: انقطاع ما كانت تسلبه القوات الاستكبارية من خيرات العالم الاسلامي وبالتالي فالتمويل الذاتي لا يكون كافياً لتلبية متطلبات تلك الشعوب .
(5) مقارنة هذه الشعوب بين ما وصلت إليه من ظلم وتدهور وبين ما أُقيم في دولة العدل الالهي والنموذج الأرقى للدولة الاسلامية بقيادة الإمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه ) .
(6) دور المسيح عيسى بن مريم (u ) باعتباره نبياً مبعوثاً للعالم المسيحي وايضاحاته بضرورة اتباع الحق خاصة مع اعتقاد النصارى برجوع المسيح (u ) لنشر العدل والحق في صفحات التاريخ الأخيرة .
(7) ما يراه الغربيون من كرامات ومعاجز على أيدي أصحاب الإمام(u ) يكون سبباً مباشراً لإعتناقهم الإسلام من ذلك ما اخرجه النعماني في الغيبة بإسناده عن محمد بن جعفر بن محمد عن ابيه (u ) قال :
{ إذا قام القائم ..... ويبعث جنداً إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على اقدامهم شيئاً ومشوا على الماء فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء قالوا هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم ابواب المدينة فيدخلونها فيحكمون فيها ما يريدون } .
تشابه هذه الكرامة مع بعض معاجز عيسى (u ) في مشيه على الماء كما ورد في انجـيـل يوحنا ( اصحاح 6 صفحة 22 ) :
{ ...... وهبّت عاصفة قوية فاضطربت البحيرة وبعدما حذف التلاميذ نحو ثلاثة اميال أو اربعة رأوا يسوع يقترب من القارب ماشياً على ماء البحيرة فاستولى عليهم الخوف فشجّعهم قائلاً : انا هو لا تخافوا ........... } .
وربما أن أصحاب الإمام(عجل الله تعالى فرجه ) بأمره حتماً قد اختاروا هذا العبور على الماء مشيا دون غيره من الأساليب الإعجازية ليكون حجة على الغربيين لما لهذا الأسلوب من وضوح اعجازي في الانجيل ،
ان قبول المعجزة أو الكرامة يحتاج إلى مقدمة قبول نفسية وروحية عند الطرف الآخر يمكن ان تحقق هدفها وإلا ما اكثر المعاندين الذين عاصروا الأنبياء والرسل والأئمة(عليهم السلام) ورأو الآيات والمعجزات بما لا يقبل الشك ورغم ذلك كابروا وعاندوا وحاربوا الله ورسله والمؤمنين ،
إذن فلا تقبل المعجزة إلا من نفس نقية بعيدة عن عالم التعصب الأعمى للفكرة أو المذهب أو المعتقد الذي تؤمن به ، وإنما كانت معاجز الأنبياء على من يقبل ولا يقبل بها لإلقاء الحجة وإتمامها على الأفراد والمجتمعات .
منقول