داعي الحق
June 28th,2007, 10:02 AM
يمكن تصوير نوعين من المهام للإمام(u) :
المهمة الأولى
إنها مهمة إصلاحية لتقويم وتصحيح ما فسد من عقائد المسلمين وأخلاقياتهم بما هو صالح وفق المبادئ الإلهية وعلى العموم فكل الثورات التي قامت بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هي ثورات اصلاحية تشمل قسم من عقائد المجتمع أو طبائعه وتختلف نسبة الاصلاح تبعاً لأمور عديدة منها :
أ : نسبة الفساد والانحراف في المجتمع .
ب : نوعية ذلك الفساد والانحراف .
جـ : مدى تقبل المجتمع للاصلاح واستعداده لذلك .
د : قابلية المصلح على الاصلاح والتأثير في المجتمع .
والمهمة الاصلاحية انما تكون داخل الامة المعنية بالاصلاح ، فخروج الحسين(u) انما كان للإصلاح في العالم الإسلامي كما ورد عنه (u ) : { ما خرجت آشراً ولا بطراً وإنما خرجت للإصلاح في امة جدي رسول الله } .
وكذلك الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) مهمته الأولى إصلاحية .
المهمة الثانية
انها مهمة عقائدية لتبديل العقائد والاخلاقيات السابقة بما هو جديد وهذا التغيير يشمل جميع الأمم ليظهر الله تعالى الإسلام على الدين كله ولو كره المشركون.
ومن دلائل إتيانه (u ) بغير المألوف والذي فيه تحقيق المهمة الاصلاحية والتغييرية ما ورد عن الإمام الصادق(u ) :
{....... لكأني انظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد}.
وعن الإمام الباقر(u ) :
{ يقوم بأمر جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد } .
فالقائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) انما يقيم ما اندرس من الدين ويحيي ما أُميت من السنن ويميت ما استجد من البدع .
المهمة الأولى
إنها مهمة إصلاحية لتقويم وتصحيح ما فسد من عقائد المسلمين وأخلاقياتهم بما هو صالح وفق المبادئ الإلهية وعلى العموم فكل الثورات التي قامت بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هي ثورات اصلاحية تشمل قسم من عقائد المجتمع أو طبائعه وتختلف نسبة الاصلاح تبعاً لأمور عديدة منها :
أ : نسبة الفساد والانحراف في المجتمع .
ب : نوعية ذلك الفساد والانحراف .
جـ : مدى تقبل المجتمع للاصلاح واستعداده لذلك .
د : قابلية المصلح على الاصلاح والتأثير في المجتمع .
والمهمة الاصلاحية انما تكون داخل الامة المعنية بالاصلاح ، فخروج الحسين(u) انما كان للإصلاح في العالم الإسلامي كما ورد عنه (u ) : { ما خرجت آشراً ولا بطراً وإنما خرجت للإصلاح في امة جدي رسول الله } .
وكذلك الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) مهمته الأولى إصلاحية .
المهمة الثانية
انها مهمة عقائدية لتبديل العقائد والاخلاقيات السابقة بما هو جديد وهذا التغيير يشمل جميع الأمم ليظهر الله تعالى الإسلام على الدين كله ولو كره المشركون.
ومن دلائل إتيانه (u ) بغير المألوف والذي فيه تحقيق المهمة الاصلاحية والتغييرية ما ورد عن الإمام الصادق(u ) :
{....... لكأني انظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد}.
وعن الإمام الباقر(u ) :
{ يقوم بأمر جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد } .
فالقائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) انما يقيم ما اندرس من الدين ويحيي ما أُميت من السنن ويميت ما استجد من البدع .